Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 703

فروست ضد فينيكس

فروست ضد فينيكس

الكتاب السادس ، الفصل 92 – فروست ضد فينيكس

اعتمدت هذه المرأة على قوتها بشكل كبير. حتى مقابل جدار الأعداء ، ضغطت إلى الأمام دون تردد. استطاع فروست أن يرى جدار نيرانها يخفت في بعض الأماكن. قد يفوتها جندي عادي ، لكن ليس هو.

 

 

“بسرعة! الوقت ينفد!”

تحدث بلايز ، “لم أتوقع أن يأتي اليوم الذي سأقاتل فيه بجانبك”. لقد أدرك التغييرات الهائلة التي مر بها فروست.

 

خط من الفضة انتشر بها. فبدلاً من أن يكون رجلاً يستخدم رمحًا ، قام رمح الجليد بجر حامله معه. ترصعت الأحجار الكريمة المتلألئة وأطلق سطح السلاح دفقة من الطاقة المتجمدة.

تمكنت إحدى المجموعات من اجتياز العديد من النزاعات وكانت تقترب من وجهتها. كان فروست بينهم. كانت المجموعة التي قادها هي الأكبر من بين الأربعة.

وكان صعوده في القوة عملياً غير إنساني! لقد تمتع ببراعة لا تقل استبدادًا من الجيل الأكبر سناً الذي يحل محله. حتى الآن ، لم يتمكن أي شخص قابله من الوقوف في طريقه. كيف تمكن من أن يصبح قوياً بهذه السرعة ظل لغزاً.

 

 

تم تصميمها بهذه الطريقة لأن فروست لم يكن لديه نفس قوة الإيقاف مثل كلاود هوك أو إله السحابة أو جانوس أو خان إيفرنايت. لتعويض هذا تم إرساله مع بلايز ومجموعة من صائدي الشياطين الآخرين لتعزيز فرصهم.

سميت بقايا الحريق بـ “ميثاق روح النار” ، وتكمن قواها في امتصاص الحرارة واللهب. ثم غيرت ما تستهلكه إلى طاقة نقية ويستخدمها لتمكين الهجمات.

 

 

بعد أن شقوا طريقهم عبر العديد من الكمائن ، تقلصت أعدادهم إلى الثلث. أولئك الذين نجوا هم الأقوى.

ظهرت امرأة ذات شعر أحمر وملابس قرمزية اللون. كانت رائعة ، شجاعة وشرسة. عندما نظرت إلى المجموعة التي اقتربت ، فعلت ذلك بازدراء. “يبدو أنه الوقت”

 

 

تحدث بلايز ، “لم أتوقع أن يأتي اليوم الذي سأقاتل فيه بجانبك”. لقد أدرك التغييرات الهائلة التي مر بها فروست.

 

 

تذكر فروست أول درس علمه أركتوروس على الإطلاق : بغض النظر عن الظروف ، كان من الخطأ الفادح تجاهل الخصم. يمكن أن تكون رافضًا لفظيًا وتتصرف بازدراء ، لكن في قلبك عليك أن تأخذ كل تهديد على محمل الجد.

اعتاد أن يكون نجم سكايكلود الصاعد – وعد المملكة بمستقبل مشرق. وسيم لا تشوبه شائبة وبطولي وقوي ومنجز. لا يتزعزع في مطالبه بالكمال جسديًا وفي أفعاله. لم يتسامح فروست القديم مع الخلل أو الخطأ. بالطبع ، هذا جعله هدفًا لكل شابة في العالم.

 

 

 

كان فروست اليوم رجلاً مختلفًا. غير حليق ، وشعره معقود وقذر ، ويرتدي ملابس عامة الناس. كان يشبه الرجال الذين كانت سنوات حياتهم العشرين عبئًا ثقيلًا. ومع ذلك ، لا تزال عيناه مثل الأجرام السماوية الباردة الحادة التي يتذكرها بلايز.

قال الإجماع العام أن عشرة أو نحو ذلك من صائدي الشياطين المخضرمين كانوا كافيين للقضاء على شيطان. كان من بين طاقمهم ثلاثين على الأقل ، وكان الباقون على الأقل من ذوي الخبرة. بشكل فردي ، لم يكن أي منهم يمثل تهديدًا لفينيكس.

 

إلى جانب كونها قوية بشكل لا يصدق ، انتشرت الحرائق بسرعة أيضًا. في غمضة عين ، استهلكوا الرواق والحجرة التي خلفها. في الحال ، كان من الواضح لماذا لم يأتِ سيد صائد الشياطين هذا مع أي حلفاء. لم تميز حرائقها. كان من الأفضل أن تقاتل بمفردك على أن تقاتل بيد واحدة خلف ظهرك خوفًا من إيذاء الحلفاء.

وكان صعوده في القوة عملياً غير إنساني! لقد تمتع ببراعة لا تقل استبدادًا من الجيل الأكبر سناً الذي يحل محله. حتى الآن ، لم يتمكن أي شخص قابله من الوقوف في طريقه. كيف تمكن من أن يصبح قوياً بهذه السرعة ظل لغزاً.

قصف البرق والجليد ورياح الرياح دفاعاتها لكن لم تنجز شيئًا.

 

 

سمع بلايز أيضًا بعض الأشياء المثيرة للاهتمام. شائعات بأن أركتوروس مات على يد فروست. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه القصص صحيحة أم لا ، بعد كل شيء عامل أركتوروس فروست مثل الابن. هل يرد الشاب هذا اللطف بحافة نصل؟

 

 

ترجمة : Bolay

ما الذي حدث لتسببه إذا كان صحيحًا؟ كان من الصعب التكهن. “أوقف الحديث الصغير. نحن على وشك الانتهاء.” بدت نغمة فروست باردة مثل اسمه ، وهادئة مثل سطح بحيرة. تم تثبيت عينيه إلى الأمام وفيهما التقط بلايز التلميح. رفع القائد يده ، وأمر الرجال بالتوقف. اتخذوا تشكيلًا دفاعيًا كما هبت عليهم عاصفة شديدة من الممر.

جرّت غريزة القتال لدى فروست عينيه نحو فتحة.

 

 

فجأة نزلت عليهم حرارة شديدة. كل نفس يحرقهم.

من حسن حظهم أن قدرة أعدائهم كانت تعتمد على النيران!

 

تم تنفيذ هجوم فروست الخاطف بخبرة. لقد كان حازمًا ، وحسن توقيته ، وخاضعًا للتحكم ببراعة كما لو أنه فعل ذلك ألف مرة. يمكن أن يرى بلايز أن تلميذ أركتوروس لم يكن هو نفسه. لقد فقد شيئًا. ذهب الدافع الذي كان يقوده من قبل ، لكن ما ظهر من ذلك كان أكثر فظاعة من ذي قبل.

ظهرت امرأة ذات شعر أحمر وملابس قرمزية اللون. كانت رائعة ، شجاعة وشرسة. عندما نظرت إلى المجموعة التي اقتربت ، فعلت ذلك بازدراء. “يبدو أنه الوقت”

وكان صعوده في القوة عملياً غير إنساني! لقد تمتع ببراعة لا تقل استبدادًا من الجيل الأكبر سناً الذي يحل محله. حتى الآن ، لم يتمكن أي شخص قابله من الوقوف في طريقه. كيف تمكن من أن يصبح قوياً بهذه السرعة ظل لغزاً.

 

كانت فينيكس قوية حقًا ، لكن ذلك كان عيبًا بقدر ما كان نعمة. قدراتها جعلتها تشعر بثقة زائدة. بالنسبة لها ، لم يكونوا أكثر من حشرات. كل ما أرادته هو التخلص من هذا الانزعاج.

تم تجميد الجميع ، بما في ذلك بلايز ، في مكانه. كانت المقاومة التي واجهوها حتى الآن قوية ، لذلك كان من الغريب أن الهدف الآن شخص واحد. بلغ عدد فروست وطاقمه أكثر من مائة. مهما كانت هذه المرأة قوية ، إلا أنها أقل عدداً.

 

 

التفتت شفتا فينيكس في ابتسامة ساخرة. قفزت في الهواء وبسطت ذراعيها. اندلعت النار منهم مثل أجنحة طائر جبار. ضربت موجة من الحرارة التي لا تطاق الجنود ، لدرجة أن الأرضية توهجت باللون الأحمر. حول فينيكس ، بدأت الجدران والأرضية والتماثيل المجاورة في الذوبان. بدأت بقاياهم المنصهرة تتسلل إلى الردهة. أخيرًا ، أدرك بلايز والآخرون ما كانوا يواجهونه.

كان لدى فينيكس إغنا البعض مع المجموعة الأولى لـ سكايكلود منذ وقت ليس ببعيد. ومنذ ذلك الحين ظلت بعيدة عن أعين الجمهور. قلة هم من عرفوا عنها ، حتى بلايز لم يكن على دراية بهذا الشكل الغريب لكنها كانت شابة وغير معروفة. كيف يمكن أن تكون مصدر تهديد لهم؟

 

 

ما لم يدركوه هو أنها كانت القوة المعترف بها عالميًا لـ دراغيمير!

ما لم يدركوه هو أنها كانت القوة المعترف بها عالميًا لـ دراغيمير!

تم تصميمها بهذه الطريقة لأن فروست لم يكن لديه نفس قوة الإيقاف مثل كلاود هوك أو إله السحابة أو جانوس أو خان إيفرنايت. لتعويض هذا تم إرساله مع بلايز ومجموعة من صائدي الشياطين الآخرين لتعزيز فرصهم.

 

ما الذي حدث لتسببه إذا كان صحيحًا؟ كان من الصعب التكهن. “أوقف الحديث الصغير. نحن على وشك الانتهاء.” بدت نغمة فروست باردة مثل اسمه ، وهادئة مثل سطح بحيرة. تم تثبيت عينيه إلى الأمام وفيهما التقط بلايز التلميح. رفع القائد يده ، وأمر الرجال بالتوقف. اتخذوا تشكيلًا دفاعيًا كما هبت عليهم عاصفة شديدة من الممر.

لم تستطع فينيكس أن ترقى إلى مستوى أمثال أركتوروس. ومع ذلك ، في ذروة مستواها ، بإمكانها مواجهة ثلاثة من صائدي الشياطين الرئيسيين بمفردها. بدون شك كان حظ فروست سيئًا لمقابلتها في هذا الممر الضيق.

 

 

 

لم يدرك بلايز وصائدي الشياطين بعد الخطر الذي هم فيه. كان خصمهم مجرد امرأة واحدة. لم يكن الأمر كما لو هناك أركتوروس آخر ببساطة يتسكع ليقف في طريقهم!

بعد أن شقوا طريقهم عبر العديد من الكمائن ، تقلصت أعدادهم إلى الثلث. أولئك الذين نجوا هم الأقوى.

 

منذ بداية القتال حتى هذه النقطة ، كان يتراجع. انتظر فروست فرصته ، هادئًا حتى يحين وقت الذهاب!

التفتت شفتا فينيكس في ابتسامة ساخرة. قفزت في الهواء وبسطت ذراعيها. اندلعت النار منهم مثل أجنحة طائر جبار. ضربت موجة من الحرارة التي لا تطاق الجنود ، لدرجة أن الأرضية توهجت باللون الأحمر. حول فينيكس ، بدأت الجدران والأرضية والتماثيل المجاورة في الذوبان. بدأت بقاياهم المنصهرة تتسلل إلى الردهة. أخيرًا ، أدرك بلايز والآخرون ما كانوا يواجهونه.

اعتاد أن يكون نجم سكايكلود الصاعد – وعد المملكة بمستقبل مشرق. وسيم لا تشوبه شائبة وبطولي وقوي ومنجز. لا يتزعزع في مطالبه بالكمال جسديًا وفي أفعاله. لم يتسامح فروست القديم مع الخلل أو الخطأ. بالطبع ، هذا جعله هدفًا لكل شابة في العالم.

 

 

“الجميع معاً! لا يمكننا إضاعة الوقت!” كانت أكبر ميزة لهم هي الأرقام.

وضع بلايز كل قوته في الحفاظ على الدرع الواقي. لقد خدمت جيدًا وتم ابتلاع هجوم سيد صائد الشياطين عندما وصل إليه. في هذه الأثناء ، استخدم الرجال الآخرون معه دروعهم وتغلبوا معًا على غضبها.

 

سمع بلايز أيضًا بعض الأشياء المثيرة للاهتمام. شائعات بأن أركتوروس مات على يد فروست. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه القصص صحيحة أم لا ، بعد كل شيء عامل أركتوروس فروست مثل الابن. هل يرد الشاب هذا اللطف بحافة نصل؟

قال الإجماع العام أن عشرة أو نحو ذلك من صائدي الشياطين المخضرمين كانوا كافيين للقضاء على شيطان. كان من بين طاقمهم ثلاثين على الأقل ، وكان الباقون على الأقل من ذوي الخبرة. بشكل فردي ، لم يكن أي منهم يمثل تهديدًا لفينيكس.

 

 

 

لكنهم معًا ، باستخدام سلطاتهم المختلفة ، كانوا خطرين.

 

 

كان بلايز أيضًا شابًا ذائع الصيت في سكايكلود. في وقت من الأوقات كان يُحسب من بين عظماء جيله. يمكن مقارنته بـ فروست و داون و سيلين. لقد تغير الزمن ، لكنه لم يكن مترهلًا. وقد ساعد هذا الأثر أيضًا في تعزيز قوته الكامنة.

اندلعت فينيكس في عمود من اللهب. سرعان ما اجتاح الممر. دفعة واحدة كل شيء تم نقله جواً في مطهر ناري.

 

 

كان لكل من برونو وآش ولوسيان مواهبهم ، لكنهم اعتمدوا جميعًا بدرجات متفاوتة على مواهبهم ومعداتهم. فينيكس ، من ناحية أخرى ، هاجمت أعداءها بقوة خالصة. من بين السادة الأربعة ، كانت طاقاتها العقلية هي الأعظم.

إلى جانب كونها قوية بشكل لا يصدق ، انتشرت الحرائق بسرعة أيضًا. في غمضة عين ، استهلكوا الرواق والحجرة التي خلفها. في الحال ، كان من الواضح لماذا لم يأتِ سيد صائد الشياطين هذا مع أي حلفاء. لم تميز حرائقها. كان من الأفضل أن تقاتل بمفردك على أن تقاتل بيد واحدة خلف ظهرك خوفًا من إيذاء الحلفاء.

 

 

 

كان مثل هذا التكتيك أكثر انسجامًا مع شخصية فينيكس المتقلبة.

 

 

 

كان رد فعل بلايز سريعاً. جمع رجاله بالقرب منهم ورفع لافتة حمراء. دفع العمود إلى الأرض ، قذيفة من الطاقة غير المرئية انطلقت من هذه النقطة المركزية. تمتص كل النار والحرارة التي اقتربت.

نظرة من الاستياء أغمقت وجه فينيكس. انتشر جناحيها من النار واندفعت إلى الأمام ، مما أدى إلى تجشؤ موجة من النار.

 

 

من حسن حظهم أن قدرة أعدائهم كانت تعتمد على النيران!

ترجمة : Bolay

 

كانت قوية جداً! علاوة على ذلك ، اختلفت قوتها عن النخبة الأخرى التي جاءت معها.

سميت بقايا الحريق بـ “ميثاق روح النار” ، وتكمن قواها في امتصاص الحرارة واللهب. ثم غيرت ما تستهلكه إلى طاقة نقية ويستخدمها لتمكين الهجمات.

ما لم يدركوه هو أنها كانت القوة المعترف بها عالميًا لـ دراغيمير!

 

تذكر فروست أول درس علمه أركتوروس على الإطلاق : بغض النظر عن الظروف ، كان من الخطأ الفادح تجاهل الخصم. يمكن أن تكون رافضًا لفظيًا وتتصرف بازدراء ، لكن في قلبك عليك أن تأخذ كل تهديد على محمل الجد.

كان بلايز أيضًا شابًا ذائع الصيت في سكايكلود. في وقت من الأوقات كان يُحسب من بين عظماء جيله. يمكن مقارنته بـ فروست و داون و سيلين. لقد تغير الزمن ، لكنه لم يكن مترهلًا. وقد ساعد هذا الأثر أيضًا في تعزيز قوته الكامنة.

 

 

قال الإجماع العام أن عشرة أو نحو ذلك من صائدي الشياطين المخضرمين كانوا كافيين للقضاء على شيطان. كان من بين طاقمهم ثلاثين على الأقل ، وكان الباقون على الأقل من ذوي الخبرة. بشكل فردي ، لم يكن أي منهم يمثل تهديدًا لفينيكس.

نظرة من الاستياء أغمقت وجه فينيكس. انتشر جناحيها من النار واندفعت إلى الأمام ، مما أدى إلى تجشؤ موجة من النار.

نظرة من الاستياء أغمقت وجه فينيكس. انتشر جناحيها من النار واندفعت إلى الأمام ، مما أدى إلى تجشؤ موجة من النار.

 

كان فروست اليوم رجلاً مختلفًا. غير حليق ، وشعره معقود وقذر ، ويرتدي ملابس عامة الناس. كان يشبه الرجال الذين كانت سنوات حياتهم العشرين عبئًا ثقيلًا. ومع ذلك ، لا تزال عيناه مثل الأجرام السماوية الباردة الحادة التي يتذكرها بلايز.

وضع بلايز كل قوته في الحفاظ على الدرع الواقي. لقد خدمت جيدًا وتم ابتلاع هجوم سيد صائد الشياطين عندما وصل إليه. في هذه الأثناء ، استخدم الرجال الآخرون معه دروعهم وتغلبوا معًا على غضبها.

لم يكن سيده القديم مخطئًا أبدًا.

 

 

“هل تعتقد أنه يمكنك الوقوف ضدي بهذه القوة التافهة ؟!” كان الغضب واضحا في صوت المرأة وكأنهم أهانوها علانية.

 

 

لم يدرك بلايز وصائدي الشياطين بعد الخطر الذي هم فيه. كان خصمهم مجرد امرأة واحدة. لم يكن الأمر كما لو هناك أركتوروس آخر ببساطة يتسكع ليقف في طريقهم!

قررت التوقف عن ممارسة الألعاب. قام أعداؤها بتنشيط آثارهم واندفعت عاصفة من الهجمات في طريقها. بسبب حدود الرواق كان من الصعب عليها المراوغة. تم إجبار فينيكس على توجيه عدد من الضربات ، على الرغم من أنها تحطمت بشكل عاجز ضد درع من النار.

 

 

اعتمدت هذه المرأة على قوتها بشكل كبير. حتى مقابل جدار الأعداء ، ضغطت إلى الأمام دون تردد. استطاع فروست أن يرى جدار نيرانها يخفت في بعض الأماكن. قد يفوتها جندي عادي ، لكن ليس هو.

قصف البرق والجليد ورياح الرياح دفاعاتها لكن لم تنجز شيئًا.

ما لم يدركوه هو أنها كانت القوة المعترف بها عالميًا لـ دراغيمير!

 

اعتاد أن يكون نجم سكايكلود الصاعد – وعد المملكة بمستقبل مشرق. وسيم لا تشوبه شائبة وبطولي وقوي ومنجز. لا يتزعزع في مطالبه بالكمال جسديًا وفي أفعاله. لم يتسامح فروست القديم مع الخلل أو الخطأ. بالطبع ، هذا جعله هدفًا لكل شابة في العالم.

كانت قوية جداً! علاوة على ذلك ، اختلفت قوتها عن النخبة الأخرى التي جاءت معها.

من حسن حظهم أن قدرة أعدائهم كانت تعتمد على النيران!

 

 

كان لكل من برونو وآش ولوسيان مواهبهم ، لكنهم اعتمدوا جميعًا بدرجات متفاوتة على مواهبهم ومعداتهم. فينيكس ، من ناحية أخرى ، هاجمت أعداءها بقوة خالصة. من بين السادة الأربعة ، كانت طاقاتها العقلية هي الأعظم.

كان مثل هذا التكتيك أكثر انسجامًا مع شخصية فينيكس المتقلبة.

 

اندلعت موجة كاسحة من القوة عبر فينيكس وانتشرت في الممر. أدى انفجار فروست الجليدي إلى تبريد الممر المنصهر وملئه بالبخار.

حتى سيد صائد الشياطين سيكافح ضد بضع عشرات من صائدي الشياطين. ومع ذلك ، على الرغم من الأعداد الهائلة ، فقد ضغطت إلى الأمام.

لم تضع فينيكس الكثير من تدريبها في المقاومة الجسدية ، ولم تكن فنانة قتالية موهوبة ، لكن مع تقدم اللهب تحركت بسرعة مخيفة. كان هناك وقت كافٍ لهجوم واحد آخر ، وابل مركّز آخر قبل أن تصبح بينهم.

 

اعتمدت هذه المرأة على قوتها بشكل كبير. حتى مقابل جدار الأعداء ، ضغطت إلى الأمام دون تردد. استطاع فروست أن يرى جدار نيرانها يخفت في بعض الأماكن. قد يفوتها جندي عادي ، لكن ليس هو.

كان فروست قد شاهد التبادل واعترف بخطة المرأة. كان هدفها هو إغلاق المسافة بينها وبين أعدائها ، بعد ذلك بمجرد أن تصبح بينهم ستنخفض النيران المركزة. سوف يتراجعون حتى لا يضروا بزملائهم. مع وجود غرفة تنفس صغيرة يمكن أن يُمزقون بصرف النظر عن تلك الراية البغيضة التي تحميهم وتحول أعداءها إلى رماد!

لكنهم معًا ، باستخدام سلطاتهم المختلفة ، كانوا خطرين.

 

 

اشتعلت النيران على أسنانه. “امسك أرضك! لا تعطيها شبرًا واحدًا!”

ألقى فروست بكل ما لديه في تهمة متهورة. ازدهر رمحه بقوة جليدية انطلقت إلى الأمام مثل السهم. نحتت طريقاً من خلال دفاعاتها. ملأ هدير الجليد والنار في الصراع الغرفة حيث اصطدم هجومه بصدر فينيكس.

 

 

لم تضع فينيكس الكثير من تدريبها في المقاومة الجسدية ، ولم تكن فنانة قتالية موهوبة ، لكن مع تقدم اللهب تحركت بسرعة مخيفة. كان هناك وقت كافٍ لهجوم واحد آخر ، وابل مركّز آخر قبل أن تصبح بينهم.

الكتاب السادس ، الفصل 92 – فروست ضد فينيكس

 

“بسرعة! الوقت ينفد!”

لا وقت! كانت فرصتهم الأخيرة!

سمع بلايز أيضًا بعض الأشياء المثيرة للاهتمام. شائعات بأن أركتوروس مات على يد فروست. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه القصص صحيحة أم لا ، بعد كل شيء عامل أركتوروس فروست مثل الابن. هل يرد الشاب هذا اللطف بحافة نصل؟

 

 

جرّت غريزة القتال لدى فروست عينيه نحو فتحة.

 

 

نظرة من الاستياء أغمقت وجه فينيكس. انتشر جناحيها من النار واندفعت إلى الأمام ، مما أدى إلى تجشؤ موجة من النار.

كانت فينيكس قوية حقًا ، لكن ذلك كان عيبًا بقدر ما كان نعمة. قدراتها جعلتها تشعر بثقة زائدة. بالنسبة لها ، لم يكونوا أكثر من حشرات. كل ما أرادته هو التخلص من هذا الانزعاج.

تم تنفيذ هجوم فروست الخاطف بخبرة. لقد كان حازمًا ، وحسن توقيته ، وخاضعًا للتحكم ببراعة كما لو أنه فعل ذلك ألف مرة. يمكن أن يرى بلايز أن تلميذ أركتوروس لم يكن هو نفسه. لقد فقد شيئًا. ذهب الدافع الذي كان يقوده من قبل ، لكن ما ظهر من ذلك كان أكثر فظاعة من ذي قبل.

 

كانت قوية جداً! علاوة على ذلك ، اختلفت قوتها عن النخبة الأخرى التي جاءت معها.

تذكر فروست أول درس علمه أركتوروس على الإطلاق : بغض النظر عن الظروف ، كان من الخطأ الفادح تجاهل الخصم. يمكن أن تكون رافضًا لفظيًا وتتصرف بازدراء ، لكن في قلبك عليك أن تأخذ كل تهديد على محمل الجد.

سميت بقايا الحريق بـ “ميثاق روح النار” ، وتكمن قواها في امتصاص الحرارة واللهب. ثم غيرت ما تستهلكه إلى طاقة نقية ويستخدمها لتمكين الهجمات.

 

 

لم يكن سيده القديم مخطئًا أبدًا.

سمع بلايز أيضًا بعض الأشياء المثيرة للاهتمام. شائعات بأن أركتوروس مات على يد فروست. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه القصص صحيحة أم لا ، بعد كل شيء عامل أركتوروس فروست مثل الابن. هل يرد الشاب هذا اللطف بحافة نصل؟

 

 

اعتمدت هذه المرأة على قوتها بشكل كبير. حتى مقابل جدار الأعداء ، ضغطت إلى الأمام دون تردد. استطاع فروست أن يرى جدار نيرانها يخفت في بعض الأماكن. قد يفوتها جندي عادي ، لكن ليس هو.

وكان صعوده في القوة عملياً غير إنساني! لقد تمتع ببراعة لا تقل استبدادًا من الجيل الأكبر سناً الذي يحل محله. حتى الآن ، لم يتمكن أي شخص قابله من الوقوف في طريقه. كيف تمكن من أن يصبح قوياً بهذه السرعة ظل لغزاً.

 

 

منذ بداية القتال حتى هذه النقطة ، كان يتراجع. انتظر فروست فرصته ، هادئًا حتى يحين وقت الذهاب!

 

 

نظرة من الاستياء أغمقت وجه فينيكس. انتشر جناحيها من النار واندفعت إلى الأمام ، مما أدى إلى تجشؤ موجة من النار.

خط من الفضة انتشر بها. فبدلاً من أن يكون رجلاً يستخدم رمحًا ، قام رمح الجليد بجر حامله معه. ترصعت الأحجار الكريمة المتلألئة وأطلق سطح السلاح دفقة من الطاقة المتجمدة.

سميت بقايا الحريق بـ “ميثاق روح النار” ، وتكمن قواها في امتصاص الحرارة واللهب. ثم غيرت ما تستهلكه إلى طاقة نقية ويستخدمها لتمكين الهجمات.

 

 

“حسنًا؟” تسللت المفاجأة إلى عيون فينيكس. هذه المجموعة الصغيرة كانت تُخبئ سمكة قرش صغيرة!

لم تضع فينيكس الكثير من تدريبها في المقاومة الجسدية ، ولم تكن فنانة قتالية موهوبة ، لكن مع تقدم اللهب تحركت بسرعة مخيفة. كان هناك وقت كافٍ لهجوم واحد آخر ، وابل مركّز آخر قبل أن تصبح بينهم.

 

 

ألقى فروست بكل ما لديه في تهمة متهورة. ازدهر رمحه بقوة جليدية انطلقت إلى الأمام مثل السهم. نحتت طريقاً من خلال دفاعاتها. ملأ هدير الجليد والنار في الصراع الغرفة حيث اصطدم هجومه بصدر فينيكس.

 

 

 

“مت!” أطلق فروست انفجارًا ثانيًا!

“بسرعة! الوقت ينفد!”

 

م.م : القاعدة رقم واحد في القتالات : لا تقل هل انتصرنا قبل ان ترى الجثة… صدقني ستندم.

اندلعت موجة كاسحة من القوة عبر فينيكس وانتشرت في الممر. أدى انفجار فروست الجليدي إلى تبريد الممر المنصهر وملئه بالبخار.

 

 

 

“هل ماتت؟!” خائفًا وحذرًا ، نظر صائدي الشياطين الآخرون إلى بعضهم البعض للتأكيد.

الكتاب السادس ، الفصل 92 – فروست ضد فينيكس

 

حتى سيد صائد الشياطين سيكافح ضد بضع عشرات من صائدي الشياطين. ومع ذلك ، على الرغم من الأعداد الهائلة ، فقد ضغطت إلى الأمام.

م.م : القاعدة رقم واحد في القتالات : لا تقل هل انتصرنا قبل ان ترى الجثة… صدقني ستندم.

لكنهم معًا ، باستخدام سلطاتهم المختلفة ، كانوا خطرين.

 

حدق بلايز في الضباب باحثًا عن أي تلميح للحركة. هل كان هجوم فروست كافياً؟ يمكنه قتل عدو عادي ، لكنه يعلم أن المرأة التي يواجهونها لم تكن مثل أي امرأة قابلوها من قبل. لا يزال الخوف يحمل مخالبه.

تم تنفيذ هجوم فروست الخاطف بخبرة. لقد كان حازمًا ، وحسن توقيته ، وخاضعًا للتحكم ببراعة كما لو أنه فعل ذلك ألف مرة. يمكن أن يرى بلايز أن تلميذ أركتوروس لم يكن هو نفسه. لقد فقد شيئًا. ذهب الدافع الذي كان يقوده من قبل ، لكن ما ظهر من ذلك كان أكثر فظاعة من ذي قبل.

بعد أن شقوا طريقهم عبر العديد من الكمائن ، تقلصت أعدادهم إلى الثلث. أولئك الذين نجوا هم الأقوى.

 

 

كان لا يزال صغيراً أيضاً ، ولا حتى في ثلاثين. بدت إمكانات فروست بلا حدود ، ومن المقرر أن يحقق ذروة الإنجاز البشري.

 

 

 

لم يكن أركتوروس كلود مخطئًا أبدًا.

 

 

“هل تعتقد أنه يمكنك الوقوف ضدي بهذه القوة التافهة ؟!” كان الغضب واضحا في صوت المرأة وكأنهم أهانوها علانية.

حدق بلايز في الضباب باحثًا عن أي تلميح للحركة. هل كان هجوم فروست كافياً؟ يمكنه قتل عدو عادي ، لكنه يعلم أن المرأة التي يواجهونها لم تكن مثل أي امرأة قابلوها من قبل. لا يزال الخوف يحمل مخالبه.

 

 

حدق بلايز في الضباب باحثًا عن أي تلميح للحركة. هل كان هجوم فروست كافياً؟ يمكنه قتل عدو عادي ، لكنه يعلم أن المرأة التي يواجهونها لم تكن مثل أي امرأة قابلوها من قبل. لا يزال الخوف يحمل مخالبه.

 

إلى جانب كونها قوية بشكل لا يصدق ، انتشرت الحرائق بسرعة أيضًا. في غمضة عين ، استهلكوا الرواق والحجرة التي خلفها. في الحال ، كان من الواضح لماذا لم يأتِ سيد صائد الشياطين هذا مع أي حلفاء. لم تميز حرائقها. كان من الأفضل أن تقاتل بمفردك على أن تقاتل بيد واحدة خلف ظهرك خوفًا من إيذاء الحلفاء.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

ترجمة : Bolay

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط