دم العنقاء
الكتاب السادس ، الفصل 93 – دم العنقاء
اندفع فروست وبلايز في فينيكس ، واحد على يسارها والآخر على يمينها. تولى بلايز زمام المبادرة. لقد رفع لافتة الحرب الخاصة به ودفعها عبر جسد فينيكس. التأثير المباشر لم يكن شيئًا ، ولكن على الفور بدأت تلتهم طاقتها النارية. في كل مرة تضاءلت الحرائق من حولها إلى لا شيء. تم الكشف عن جسد عاري جميل.
“أحسنت!”
السيف .. كان السيف! كانت هذه هي المشكلة!
ارتفع صوت من بين النيران. كان هناك نوع من التهديد – مثل بركان على أعتاب ، يكافح ألف سنة من الضغط. من بين النيران المستعرة ظهرت شخصية طويلة ومغرية.
كان يعلم أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يستسلم. لم يعرف بلايز ما خطط له فروست ، ولكن إذا كان تلميذ أركتوروس سيتصرف ، فقد حان الوقت الآن.
الصدمة لعبت على وجوه الغزاة. بالتأكيد لم يعتقدوا أن الأمر سيكون بهذه السهولة؟ لكن المفاجأة في عيونهم كانت واضحة وهم يشاهدون المرأة تتقدم.
كانت الضربة على صدرها قد مزقت ملابس فينيكس ، وكشفت الانحناء الجذاب لثدييها ، لكنها لم تهتم بذلك. لم يكن لدى الرجال المجتمعين وقت للإعجاب بشخصيتها حيث ساد الخوف الذي سادهم على الجميع.
ارتفع صوت من بين النيران. كان هناك نوع من التهديد – مثل بركان على أعتاب ، يكافح ألف سنة من الضغط. من بين النيران المستعرة ظهرت شخصية طويلة ومغرية.
وقفت فينيكس أمامهم سالمةً!
كان فروست قد رأى الأمر واضحًا ، وقد اخترقت ضربته صدرها. كان تدفق قوته كافياً لتجميد اللحم وتحطيم العظام. ومع ذلك ، خرجت من النيران دون أن تترك أثراً عليها ، وكأن أياً منها لم يحدث. لم يحمل لحمها الرقيق علامات.
“اذهب!”
تصارع الجميع مع ما شاهدوه. هل خدعتهم عيونهم؟
اندفع فروست وبلايز في فينيكس ، واحد على يسارها والآخر على يمينها. تولى بلايز زمام المبادرة. لقد رفع لافتة الحرب الخاصة به ودفعها عبر جسد فينيكس. التأثير المباشر لم يكن شيئًا ، ولكن على الفور بدأت تلتهم طاقتها النارية. في كل مرة تضاءلت الحرائق من حولها إلى لا شيء. تم الكشف عن جسد عاري جميل.
لم يكن بلايز قد أعاد تجميع صفوفه بعد عندما قفزت فينيكس في الهواء ، وانطلقت عبر خمسين مترًا واصطدمت بوحدته بكتفها الأيمن. جلب وصولها حرارة شديدة لدرجة أن الممر بدأ في الذوبان. انحنت نقطة تأثيرها وتحولت إلى اللون الأبيض. تفرق رجال بلايز ، لكن ما لا يقل عن ثمانية كانوا يتباطأون. تم تحويلهم إلى برك فقاعية.
سطع ضوء خطير في عيون فينيكس. ”الحشرات المزعجة. لقد كان من الحماقة بما يكفي اعتقاد أنني مجرد صائدة شياطين قتالية. الآن انت ترى ، السبب في أنني الأقوى في دراغونمير هو بسبب جسدي الذي لا يقهر!”
لم يبق شيء لإظهار أنها تعرضت للضرب.
كان صوتها يهدر في الممر مثل إعصار. مرت رجفة عبر الغزاة.
تم القبض على السيدة فينيكس وسط هجوم مضاد غاضب لن يتم تسليمه أبدًا. نظرًا لعدم قدرتها على الحركة ، كان قناع الغضب الخاص بها يحدق بلا حول ولا قوة في وجه مهاجمها. لم تكن ميتة ، لكنها في الوقت الحالي لم تكن قادرة على الدفاع عن نفسها.
قليلون كانوا قادرين على النجاة حتى من هجوم واحد من فينيكس. كانت قوتها مذهلة للغاية لدرجة أنهم تجاهلوا قدراتها الأخرى. لقد كان خطأً قاتلاً.
للحظة كان متشككًا ، لكنه سرعان ما أصبح متشددًا. تغطيه؟ من السهل بالنسبة له أن يقول! من يمكنه الاقتراب من هذا الوحش دون أن يُقتل على الفور؟ كان فروست يطلب منه التضحية بنفسه. توقف عن التفكير في دقات قلبه وفي ذلك الوقت تسابق سيل من الأفكار في ذهنه. وبعد ذلك ، حل.
صرخت إحدى صائدي الشياطين متحديةً ووجهت رياحًا نحوها. كان رد فعل فينيكس الوحيد هو الابتسام والسماح للأمر. عضها الهجوم وتمزق اللحم ونحت أعضائها. مرت مباشرة ، تاركةً جرحاً مروعاً من كتفها الأيسر إلى فخذها الأيمن.
لم يكن ريمشارد أكثر فتكًا من أي سيف آخر ، إلا أنه كان يتمتع بقوة خاصة جدًا. وكانت أي بقايا تلامسه مغطاة بطبقة رقيقة من الصقيع. هذا بشكل فعال “يوقف” البقايا ، قفل يبعدها عن صلاحياتها.
اندفع فروست وبلايز في فينيكس ، واحد على يسارها والآخر على يمينها. تولى بلايز زمام المبادرة. لقد رفع لافتة الحرب الخاصة به ودفعها عبر جسد فينيكس. التأثير المباشر لم يكن شيئًا ، ولكن على الفور بدأت تلتهم طاقتها النارية. في كل مرة تضاءلت الحرائق من حولها إلى لا شيء. تم الكشف عن جسد عاري جميل.
“إنها … لقد تم قطعها إلى نصفين!” تمتم بلايز بالكلمات ، تقريبًا لنفسه. ضربة كهذه يجب أن تقتلها ، أليس كذلك؟
في الحقيقة ، كانت هذه القوى هي التي جعلت فينيكس عظيمة ، لكنه كان أيضًا بالضبط ما يمكن أن يستخدمه فروست لهزيمتها. حوّل أعظم قوتها إلى سقوطها.
“الحقيقة هي أنني لست صائد شياطين ذات توجه قتالي. ليس صحيحاً. مواهبي تكمن في الاستشفاء”
لم تتسرب قطرة دم واحدة من الجرح المروع. كل ذلك ظهر حيث اندلعت شرارات خافتة من النار. لقد ارتبطوا بالجلد المكسور وشكلوه معًا مرة أخرى مثل معدن اللحام. بعد بضع لحظات تبددت الحرارة الحمراء وذهبت إصاباتها بكل بساطة – كل ذلك في أقل من ثانية.
لم تظهر أوقية من التعبير على وجه فروست البارد. “أنا لست مهتمًا بهرائك.”
لم يبق شيء لإظهار أنها تعرضت للضرب.
كيف كان هذا ممكنا؟ تحت هذا الجلد اللين لم يكن هناك سوى النار؟
ومع ذلك ، فإنهم حاولوا مرات عديدة وكانوا متشابهين. كانت قوتها العقلية في ذروتها – لن يتمكنوا من إيقافها!
“يُدعى بقايا ”دم العنقاء“ ، وهي مختلفة عن أي بقايا أخرى. لقد امتلأ جسدي بالجسيمات التي يتم تنشيطها عندما أتألم. يلتئم أي جرح تولده على الفور. طالما بقيت لدي أوقية من القوة العقلية ، فأنا لا أُقتل”
كانت لديها قدرات تجديد خارقة! مهما كانت الضربة قاتلة أو الجرح رهيباً ، فإنهم لا يعنون لها شيئًا!
دماء العنقاء… لقد عملت مثل نيران الحكم الخاصة ب كلاود هوك.
وبينما كان يقف فوق جسدها المتجمد ، همس سيد فروست الساقط في أذنيها.
كلاهما عبارة عن جزيئات بيولوجية مجهرية تسللت إلى الجسم وأحدثت تأثيرًا مباشرًا. كانت قوى كلاود هوك عالية ومدمرة ، حتى قادرة على التهام آثار أخرى. يمكن استخدام قدرات فينيكس في الهجمات المميتة ، ولكن لها أيضًا خصائص علاجية لا تصدق.
استمدت فينيكس من القوة الكاملة لبقاياها. تجددت الطعنات والقطع والفواصل في لحظة. حتى إصابات الرأس لم تستطع وضعها أرضًا. بمجرد أن تم إشراك دماء العنقاء بالكامل في التئام أي جرح ، سيستغرق أقل من ثانية. لا شيء يمكن أن يفعلوه من شأنه أن يبطِئُها!
ردت فينيكس. ضربت بلايز أولاً وأرسلته طائراً. قبل أن تتمكن من الالتفات للتعامل مع فروست ، كان لديه رمح الجليد مستعدًا للضربة الثانية. طعنها في الأرض ، وثبتها في مكانها.
كانت لديها قدرات تجديد خارقة! مهما كانت الضربة قاتلة أو الجرح رهيباً ، فإنهم لا يعنون لها شيئًا!
“تجمدي …”
استجابت دماء العنقاء لها بشكل سلبي للمنبهات. طالما أن فينيكس لم تستنفد مخازنها العقلية فهي لا تقهر. لم تستطع حتى قتل نفسها إذا أرادت ذلك. وكاد أن يكون مخزونها العقلي الهائل ينافس كلاود هوك وأركتوروس!
سطع ضوء خطير في عيون فينيكس. ”الحشرات المزعجة. لقد كان من الحماقة بما يكفي اعتقاد أنني مجرد صائدة شياطين قتالية. الآن انت ترى ، السبب في أنني الأقوى في دراغونمير هو بسبب جسدي الذي لا يقهر!”
كانت لا تهزم. على الإطلاق ، لا تقهر تماماً! عندما مات الغزاة واحدًا تلو الآخر ، كانوا مقتنعين أنه لا يمكن لأحد على قيد الحياة هزيمة هذا الوحش. حتى كلاود هوك لن يستطيع إنقاذهم. فكيف يمكنهم الاستمرار في القتال؟ ماذا كان هذا باستثناء مهمة انتحارية؟
لم يكن وضعها كأفضل مقاتل في دراغونمير بالتأكيد بسبب افتقار مملكتها إلى الأشخاص الأكفاء. بقدرات مثل قدراتها ، هل كانت حتى بشرية؟ من يستطيع الوقوف في طريقها؟ ازدهر الرعب على وجوه الجنود ، وابتسمت فينيكس بارتياح.
ترجمة : Bolay
“إذا وقفت هنا فقط وتركتك تهاجم بمحتوى قلبك ، هل تعتقد أنه يمكنك هزيمتي؟” تم تثبيت عيناها على فروست. “أيها الشاب ، لديك على الأقل بعض المهارة. يمكنني أن أقدر ذلك. تعال معي وسأدعك تعيش”
لم تتسرب قطرة دم واحدة من الجرح المروع. كل ذلك ظهر حيث اندلعت شرارات خافتة من النار. لقد ارتبطوا بالجلد المكسور وشكلوه معًا مرة أخرى مثل معدن اللحام. بعد بضع لحظات تبددت الحرارة الحمراء وذهبت إصاباتها بكل بساطة – كل ذلك في أقل من ثانية.
لم تظهر أوقية من التعبير على وجه فروست البارد. “أنا لست مهتمًا بهرائك.”
لم تتسرب قطرة دم واحدة من الجرح المروع. كل ذلك ظهر حيث اندلعت شرارات خافتة من النار. لقد ارتبطوا بالجلد المكسور وشكلوه معًا مرة أخرى مثل معدن اللحام. بعد بضع لحظات تبددت الحرارة الحمراء وذهبت إصاباتها بكل بساطة – كل ذلك في أقل من ثانية.
ظهرت ضحكة صاخبة من حلق فينيكس. ضحكت بشدة حتى أن الدموع تتساقط من عينيها وظهر جزء أكبر من صدرها الواسع من خلال ملابسها الممزقة. في أي وقت آخر ، كان مثل هذا المشهد سيجعلهم يعوون ببهجة ، لكن في هذه اللحظة بالكاد لاحظوا ذلك. امتلأت عقولهم بضحكها المظلم ، ووعدها الدموي.
“حسنًا ، إذًا لا يوجد شيء آخر يمكن قوله!”
سار فروست إلى بلايز . كان هناك جرح صغير بحجم قبضة اليد محترقاً في صدره العريض. على الرغم من أنه كان متواضعاً ، إلا أنه كان مجرد مظهر ظاهري لحقيقة مروعة. تم حرق جميع أعضائه الداخلية بشكل لا يمكن إصلاحه.
لكن في تلك اللحظة شعرت بشيء مختلف. تلعثم دماء العنقاء وتوقف. كان الأمر كما لو أن قوة أخرى قد أغلقته ، ولكن كيف؟ لم تواجه شيئًا كهذا من قبل!
على الفور اندلعت ألسنة اللهب. تحولت بقايا ملابسها الممزقة إلى رماد.
كان غضبها على مرأى ومسمع. في دراغونمير كانت هي الإلهة التي لا تنكسر ، وتتمتع بسمعة طيبة بسبب مزاجها القصير والمتفجر. في المنزل ، حتى حاكمها ورئيس كهنتهم كانا يخافانها. الآن ستثبت لهذا الشاب المتكبر لماذا يجب أن يخاف منها أيضًا.
”أيها الحشرات! موتوا جميعكم!”
لم يكن لدى هؤلاء الأطفال أي فكرة عن الرعب الذي كانوا فيه!
بالطبع كان القول أسهل من الفعل. كانت تقريبًا على قدم المساواة مع صائدي الشياطين الأسطوريين القدامى!
“سوف أحولك إلى رماد!” أصبحت السيدة فينيكس عمود لهب عنيف واندفعت للأمام.
على الفور اندلعت ألسنة اللهب. تحولت بقايا ملابسها الممزقة إلى رماد.
كانت لديها قدرات تجديد خارقة! مهما كانت الضربة قاتلة أو الجرح رهيباً ، فإنهم لا يعنون لها شيئًا!
قصفت النيران مرة أخرى: “هجوم!”
م.م : فينيكس تشبه اخت رجل النار من بلاك كلوفر؟ لا أتذكر اسمه او اسمها…
“اذهب!”
في عقله كان مصيرهم. كانت قوية جدًا ، ولم تكن حتى بشرية. كان خيارهم الوحيد هو إلقاء أنفسهم عليها بكل ما لديهم على أمل استنفاد قواها العقلية. كانت الطريقة الوحيدة لوقف تجددها.
وقفت فينيكس أمامهم سالمةً!
بالطبع كان القول أسهل من الفعل. كانت تقريبًا على قدم المساواة مع صائدي الشياطين الأسطوريين القدامى!
لم تظهر أوقية من التعبير على وجه فروست البارد. “أنا لست مهتمًا بهرائك.”
على الفور اندلعت ألسنة اللهب. تحولت بقايا ملابسها الممزقة إلى رماد.
اندفعت الهجمات الهستيرية في طريقها ، وشُنت هجرًا بريًا. التهمت الحرائق المحيطة بفينيكس الكثير. اقترب البعض بما يكفي لتوجيه ضربة. بالطبع ، شُفي هؤلاء على الفور.
على الفور اندلعت ألسنة اللهب. تحولت بقايا ملابسها الممزقة إلى رماد.
اندفع فروست وبلايز في فينيكس ، واحد على يسارها والآخر على يمينها. تولى بلايز زمام المبادرة. لقد رفع لافتة الحرب الخاصة به ودفعها عبر جسد فينيكس. التأثير المباشر لم يكن شيئًا ، ولكن على الفور بدأت تلتهم طاقتها النارية. في كل مرة تضاءلت الحرائق من حولها إلى لا شيء. تم الكشف عن جسد عاري جميل.
استمدت فينيكس من القوة الكاملة لبقاياها. تجددت الطعنات والقطع والفواصل في لحظة. حتى إصابات الرأس لم تستطع وضعها أرضًا. بمجرد أن تم إشراك دماء العنقاء بالكامل في التئام أي جرح ، سيستغرق أقل من ثانية. لا شيء يمكن أن يفعلوه من شأنه أن يبطِئُها!
صرخت إحدى صائدي الشياطين متحديةً ووجهت رياحًا نحوها. كان رد فعل فينيكس الوحيد هو الابتسام والسماح للأمر. عضها الهجوم وتمزق اللحم ونحت أعضائها. مرت مباشرة ، تاركةً جرحاً مروعاً من كتفها الأيسر إلى فخذها الأيمن.
”أيها الحشرات! موتوا جميعكم!”
على الفور اندلعت ألسنة اللهب. تحولت بقايا ملابسها الممزقة إلى رماد.
كانت الضربة على صدرها قد مزقت ملابس فينيكس ، وكشفت الانحناء الجذاب لثدييها ، لكنها لم تهتم بذلك. لم يكن لدى الرجال المجتمعين وقت للإعجاب بشخصيتها حيث ساد الخوف الذي سادهم على الجميع.
فتحت فمها وأطلقت عموداً من النار. لقد تحطمت ضد الدروع المشتركة للعديد من صائدي الشياطين ، مما أدى إلى تحطيمهم على الفور. وتناثر أعداؤها في الممر.
لم يكن بلايز قد أعاد تجميع صفوفه بعد عندما قفزت فينيكس في الهواء ، وانطلقت عبر خمسين مترًا واصطدمت بوحدته بكتفها الأيمن. جلب وصولها حرارة شديدة لدرجة أن الممر بدأ في الذوبان. انحنت نقطة تأثيرها وتحولت إلى اللون الأبيض. تفرق رجال بلايز ، لكن ما لا يقل عن ثمانية كانوا يتباطأون. تم تحويلهم إلى برك فقاعية.
سار فروست إلى بلايز . كان هناك جرح صغير بحجم قبضة اليد محترقاً في صدره العريض. على الرغم من أنه كان متواضعاً ، إلا أنه كان مجرد مظهر ظاهري لحقيقة مروعة. تم حرق جميع أعضائه الداخلية بشكل لا يمكن إصلاحه.
“لا يمكنك الركض!”
اندفعت فينيكس إلى القتال بمفردها ضد مائة من صائدي الشياطين. ربما كانوا أطفالًا أيضًا. اختطفت أحد المحاربين القدامى و استدعت لهيبها. عوى الرجل من الألم بينما احترق جسده. “لم انته بعد! ما زلت أريد اللعب! “
انزلق النصل المثلج بسهولة عبر لحمها. يمكن أن تشعر فينيكس بقوته الباردة يتسرب إليها لكنها ظلت رافضة. “يا لها من خدعة مملة!”
ترجمة : Bolay
دقت صيحاتها البشعة عبر الممر. ما كان يومًا ما عيونًا أصبح الآن جمرًا لامعًا مشتعلًا. تراجعت نحو رجلين كانا يحاولان الفرار وحولتهما إلى الكربون قبل أن يتمكنوا من اتخاذ خطوة أخرى. في غضون ذلك ، تعرضت لعشرات الضربات من الأعداء القريبين. كان أي صائد شياطين آخر – حتى السيد – قد مات عدة مرات من الهجوم.
تم دفع بلايز و فروست مع بقية جنودهم. أغمق وجه بلايز بالعجز. “لا يمكننا الفوز.”
لم تكلف نفسها عناء الدفاع عن نفسها.
صرخت إحدى صائدي الشياطين متحديةً ووجهت رياحًا نحوها. كان رد فعل فينيكس الوحيد هو الابتسام والسماح للأمر. عضها الهجوم وتمزق اللحم ونحت أعضائها. مرت مباشرة ، تاركةً جرحاً مروعاً من كتفها الأيسر إلى فخذها الأيمن.
كانت لا تهزم. على الإطلاق ، لا تقهر تماماً! عندما مات الغزاة واحدًا تلو الآخر ، كانوا مقتنعين أنه لا يمكن لأحد على قيد الحياة هزيمة هذا الوحش. حتى كلاود هوك لن يستطيع إنقاذهم. فكيف يمكنهم الاستمرار في القتال؟ ماذا كان هذا باستثناء مهمة انتحارية؟
بدا حزينًا ، سُرقت الابتسامة من وجه بلايز. قاتل من خلال الألم ، وبصوت غريب قال ، “لدي … ولد ، ابن. إنه … يبلغ من العمر ثلاثة أعوام. موهوب. أنا … آمل أن يكون … “
تم دفع بلايز و فروست مع بقية جنودهم. أغمق وجه بلايز بالعجز. “لا يمكننا الفوز.”
الثروة في حالة تغير مستمر ، ويمكن الاستفادة من كل شيء. يمكن تحويل مأساة اللحظة إلى نعمة. يمكن أيضًا أن تكون أكثر اللحظات الميمونة هي الهلاك. افهم هذا ، وسيصبح لديك دائمًا طريق للنصر.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“ليس بالضرورة. لدي خطة” لم تتعثر واجهة فروست الباردة والهادئة أبدًا وهو يشاهد فينكس تقترب أكثر من أي وقت مضى. “لكني أريدك أن تغطيني.”
قليلون كانوا قادرين على النجاة حتى من هجوم واحد من فينيكس. كانت قوتها مذهلة للغاية لدرجة أنهم تجاهلوا قدراتها الأخرى. لقد كان خطأً قاتلاً.
لم يكن هناك رد من فروست. لم يقل شيئًا ، ولم يفعل شيئًا ، لكن بلايز أغمض عينيه بتنهيدة قانعة ومات بسلام.
للحظة كان متشككًا ، لكنه سرعان ما أصبح متشددًا. تغطيه؟ من السهل بالنسبة له أن يقول! من يمكنه الاقتراب من هذا الوحش دون أن يُقتل على الفور؟ كان فروست يطلب منه التضحية بنفسه. توقف عن التفكير في دقات قلبه وفي ذلك الوقت تسابق سيل من الأفكار في ذهنه. وبعد ذلك ، حل.
للحظة كان متشككًا ، لكنه سرعان ما أصبح متشددًا. تغطيه؟ من السهل بالنسبة له أن يقول! من يمكنه الاقتراب من هذا الوحش دون أن يُقتل على الفور؟ كان فروست يطلب منه التضحية بنفسه. توقف عن التفكير في دقات قلبه وفي ذلك الوقت تسابق سيل من الأفكار في ذهنه. وبعد ذلك ، حل.
وبينما كان يقف فوق جسدها المتجمد ، همس سيد فروست الساقط في أذنيها.
“اذهب!”
سطع ضوء خطير في عيون فينيكس. ”الحشرات المزعجة. لقد كان من الحماقة بما يكفي اعتقاد أنني مجرد صائدة شياطين قتالية. الآن انت ترى ، السبب في أنني الأقوى في دراغونمير هو بسبب جسدي الذي لا يقهر!”
اندفع فروست وبلايز في فينيكس ، واحد على يسارها والآخر على يمينها. تولى بلايز زمام المبادرة. لقد رفع لافتة الحرب الخاصة به ودفعها عبر جسد فينيكس. التأثير المباشر لم يكن شيئًا ، ولكن على الفور بدأت تلتهم طاقتها النارية. في كل مرة تضاءلت الحرائق من حولها إلى لا شيء. تم الكشف عن جسد عاري جميل.
“إنها … لقد تم قطعها إلى نصفين!” تمتم بلايز بالكلمات ، تقريبًا لنفسه. ضربة كهذه يجب أن تقتلها ، أليس كذلك؟
“شجاعة جديرة بالثناء!” أطلقت فينيكس ابتسامة شائنة على بلايز. أطلقت ذراعها وأمسكته من حلقه.
“لا يمكنك الركض!”
“يُدعى بقايا ”دم العنقاء“ ، وهي مختلفة عن أي بقايا أخرى. لقد امتلأ جسدي بالجسيمات التي يتم تنشيطها عندما أتألم. يلتئم أي جرح تولده على الفور. طالما بقيت لدي أوقية من القوة العقلية ، فأنا لا أُقتل”
كان يعلم أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يستسلم. لم يعرف بلايز ما خطط له فروست ، ولكن إذا كان تلميذ أركتوروس سيتصرف ، فقد حان الوقت الآن.
على الفور اندلعت ألسنة اللهب. تحولت بقايا ملابسها الممزقة إلى رماد.
كان فروست يتأرجح حول جناح فينيكس. كانت قدراتها العقلية قوية بشكل ملحوظ ، لكن دفاعها لم يكن كذلك. كانت أوقات رد فعل سيدة صائدي الشياطين متوسطة أو أفضل ، خاصة أثناء تشتيت انتباهها بواسطة بلايز ورايته. بحلول الوقت الذي أدركت فيه أنه كان تحويلًا ، كان فروست قد أغرق سيفه في ظهرها.
لم تتسرب قطرة دم واحدة من الجرح المروع. كل ذلك ظهر حيث اندلعت شرارات خافتة من النار. لقد ارتبطوا بالجلد المكسور وشكلوه معًا مرة أخرى مثل معدن اللحام. بعد بضع لحظات تبددت الحرارة الحمراء وذهبت إصاباتها بكل بساطة – كل ذلك في أقل من ثانية.
انزلق النصل المثلج بسهولة عبر لحمها. يمكن أن تشعر فينيكس بقوته الباردة يتسرب إليها لكنها ظلت رافضة. “يا لها من خدعة مملة!”
لم تظهر أوقية من التعبير على وجه فروست البارد. “أنا لست مهتمًا بهرائك.”
ومع ذلك ، فإنهم حاولوا مرات عديدة وكانوا متشابهين. كانت قوتها العقلية في ذروتها – لن يتمكنوا من إيقافها!
ومع ذلك ، فإنهم حاولوا مرات عديدة وكانوا متشابهين. كانت قوتها العقلية في ذروتها – لن يتمكنوا من إيقافها!
لم تتسرب قطرة دم واحدة من الجرح المروع. كل ذلك ظهر حيث اندلعت شرارات خافتة من النار. لقد ارتبطوا بالجلد المكسور وشكلوه معًا مرة أخرى مثل معدن اللحام. بعد بضع لحظات تبددت الحرارة الحمراء وذهبت إصاباتها بكل بساطة – كل ذلك في أقل من ثانية.
لكن في تلك اللحظة شعرت بشيء مختلف. تلعثم دماء العنقاء وتوقف. كان الأمر كما لو أن قوة أخرى قد أغلقته ، ولكن كيف؟ لم تواجه شيئًا كهذا من قبل!
السيف .. كان السيف! كانت هذه هي المشكلة!
كلاهما عبارة عن جزيئات بيولوجية مجهرية تسللت إلى الجسم وأحدثت تأثيرًا مباشرًا. كانت قوى كلاود هوك عالية ومدمرة ، حتى قادرة على التهام آثار أخرى. يمكن استخدام قدرات فينيكس في الهجمات المميتة ، ولكن لها أيضًا خصائص علاجية لا تصدق.
كلاهما عبارة عن جزيئات بيولوجية مجهرية تسللت إلى الجسم وأحدثت تأثيرًا مباشرًا. كانت قوى كلاود هوك عالية ومدمرة ، حتى قادرة على التهام آثار أخرى. يمكن استخدام قدرات فينيكس في الهجمات المميتة ، ولكن لها أيضًا خصائص علاجية لا تصدق.
كان النصل الذي كان يستخدمه هو ريمشارد ، وتم ترميمه بواسطة كلاود هوك. كان أركتوروس قد أهداه السلاح الثمين ، لذلك كان من الصواب إعادته إلى مالكه الصحيح فقط.
لم يكن هناك رد من فروست. لم يقل شيئًا ، ولم يفعل شيئًا ، لكن بلايز أغمض عينيه بتنهيدة قانعة ومات بسلام.
لم يكن ريمشارد أكثر فتكًا من أي سيف آخر ، إلا أنه كان يتمتع بقوة خاصة جدًا. وكانت أي بقايا تلامسه مغطاة بطبقة رقيقة من الصقيع. هذا بشكل فعال “يوقف” البقايا ، قفل يبعدها عن صلاحياتها.
استجابت دماء العنقاء لها بشكل سلبي للمنبهات. طالما أن فينيكس لم تستنفد مخازنها العقلية فهي لا تقهر. لم تستطع حتى قتل نفسها إذا أرادت ذلك. وكاد أن يكون مخزونها العقلي الهائل ينافس كلاود هوك وأركتوروس!
ردت فينيكس. ضربت بلايز أولاً وأرسلته طائراً. قبل أن تتمكن من الالتفات للتعامل مع فروست ، كان لديه رمح الجليد مستعدًا للضربة الثانية. طعنها في الأرض ، وثبتها في مكانها.
لم يكن وضعها كأفضل مقاتل في دراغونمير بالتأكيد بسبب افتقار مملكتها إلى الأشخاص الأكفاء. بقدرات مثل قدراتها ، هل كانت حتى بشرية؟ من يستطيع الوقوف في طريقها؟ ازدهر الرعب على وجوه الجنود ، وابتسمت فينيكس بارتياح.
“تجمدي …”
صرخت فينيكس في وجهه بغضب لا يهدأ ، لكن راية بلايز شربت نيرانها بينما ختم ريمشارد دماء العنقاء. لم تستطع المقاومة. تسلل الجليد فوقها ببطء ، وسرعان ما تم إغلاق تمثال لامع في مكانه في وسط الممر.
“الحقيقة هي أنني لست صائد شياطين ذات توجه قتالي. ليس صحيحاً. مواهبي تكمن في الاستشفاء”
اندفعت الهجمات الهستيرية في طريقها ، وشُنت هجرًا بريًا. التهمت الحرائق المحيطة بفينيكس الكثير. اقترب البعض بما يكفي لتوجيه ضربة. بالطبع ، شُفي هؤلاء على الفور.
تم القبض على السيدة فينيكس وسط هجوم مضاد غاضب لن يتم تسليمه أبدًا. نظرًا لعدم قدرتها على الحركة ، كان قناع الغضب الخاص بها يحدق بلا حول ولا قوة في وجه مهاجمها. لم تكن ميتة ، لكنها في الوقت الحالي لم تكن قادرة على الدفاع عن نفسها.
دقت صيحاتها البشعة عبر الممر. ما كان يومًا ما عيونًا أصبح الآن جمرًا لامعًا مشتعلًا. تراجعت نحو رجلين كانا يحاولان الفرار وحولتهما إلى الكربون قبل أن يتمكنوا من اتخاذ خطوة أخرى. في غضون ذلك ، تعرضت لعشرات الضربات من الأعداء القريبين. كان أي صائد شياطين آخر – حتى السيد – قد مات عدة مرات من الهجوم.
“اذهب!”
وبينما كان يقف فوق جسدها المتجمد ، همس سيد فروست الساقط في أذنيها.
كانت فينيكس شديدة الثقة. لقد اعتقدت حقًا أنها لا تقهر ، وبالتالي لم تبذل أي جهد لحماية نفسها. فكرت في كل الهجمات التي تحتها.
الثروة في حالة تغير مستمر ، ويمكن الاستفادة من كل شيء. يمكن تحويل مأساة اللحظة إلى نعمة. يمكن أيضًا أن تكون أكثر اللحظات الميمونة هي الهلاك. افهم هذا ، وسيصبح لديك دائمًا طريق للنصر.
تم القبض على السيدة فينيكس وسط هجوم مضاد غاضب لن يتم تسليمه أبدًا. نظرًا لعدم قدرتها على الحركة ، كان قناع الغضب الخاص بها يحدق بلا حول ولا قوة في وجه مهاجمها. لم تكن ميتة ، لكنها في الوقت الحالي لم تكن قادرة على الدفاع عن نفسها.
كانت فينيكس شديدة الثقة. لقد اعتقدت حقًا أنها لا تقهر ، وبالتالي لم تبذل أي جهد لحماية نفسها. فكرت في كل الهجمات التي تحتها.
كانت لديها قدرات تجديد خارقة! مهما كانت الضربة قاتلة أو الجرح رهيباً ، فإنهم لا يعنون لها شيئًا!
في الحقيقة ، كانت هذه القوى هي التي جعلت فينيكس عظيمة ، لكنه كان أيضًا بالضبط ما يمكن أن يستخدمه فروست لهزيمتها. حوّل أعظم قوتها إلى سقوطها.
“إذا وقفت هنا فقط وتركتك تهاجم بمحتوى قلبك ، هل تعتقد أنه يمكنك هزيمتي؟” تم تثبيت عيناها على فروست. “أيها الشاب ، لديك على الأقل بعض المهارة. يمكنني أن أقدر ذلك. تعال معي وسأدعك تعيش”
“إذا وقفت هنا فقط وتركتك تهاجم بمحتوى قلبك ، هل تعتقد أنه يمكنك هزيمتي؟” تم تثبيت عيناها على فروست. “أيها الشاب ، لديك على الأقل بعض المهارة. يمكنني أن أقدر ذلك. تعال معي وسأدعك تعيش”
سار فروست إلى بلايز . كان هناك جرح صغير بحجم قبضة اليد محترقاً في صدره العريض. على الرغم من أنه كان متواضعاً ، إلا أنه كان مجرد مظهر ظاهري لحقيقة مروعة. تم حرق جميع أعضائه الداخلية بشكل لا يمكن إصلاحه.
كانت الضربة على صدرها قد مزقت ملابس فينيكس ، وكشفت الانحناء الجذاب لثدييها ، لكنها لم تهتم بذلك. لم يكن لدى الرجال المجتمعين وقت للإعجاب بشخصيتها حيث ساد الخوف الذي سادهم على الجميع.
لم يكن ريمشارد أكثر فتكًا من أي سيف آخر ، إلا أنه كان يتمتع بقوة خاصة جدًا. وكانت أي بقايا تلامسه مغطاة بطبقة رقيقة من الصقيع. هذا بشكل فعال “يوقف” البقايا ، قفل يبعدها عن صلاحياتها.
“ف-فروست .. إنه .. إنه .. أنت.” تحدث في أنفاس ضعيفة ، يلهث. كانت هناك ابتسامة على وجهه. “أنت … فعلت ذلك. يمكنك الفوز على هذه المتو … تلك المرأة الوحشية. إنها … قوية”
نظر إليه فروست بنفس النظرة المسطحة الخالية من المشاعر. “أي كلمات أخيرة؟”
بدا حزينًا ، سُرقت الابتسامة من وجه بلايز. قاتل من خلال الألم ، وبصوت غريب قال ، “لدي … ولد ، ابن. إنه … يبلغ من العمر ثلاثة أعوام. موهوب. أنا … آمل أن يكون … “
لم يكن هناك رد من فروست. لم يقل شيئًا ، ولم يفعل شيئًا ، لكن بلايز أغمض عينيه بتنهيدة قانعة ومات بسلام.
ظهرت ضحكة صاخبة من حلق فينيكس. ضحكت بشدة حتى أن الدموع تتساقط من عينيها وظهر جزء أكبر من صدرها الواسع من خلال ملابسها الممزقة. في أي وقت آخر ، كان مثل هذا المشهد سيجعلهم يعوون ببهجة ، لكن في هذه اللحظة بالكاد لاحظوا ذلك. امتلأت عقولهم بضحكها المظلم ، ووعدها الدموي.
“يُدعى بقايا ”دم العنقاء“ ، وهي مختلفة عن أي بقايا أخرى. لقد امتلأ جسدي بالجسيمات التي يتم تنشيطها عندما أتألم. يلتئم أي جرح تولده على الفور. طالما بقيت لدي أوقية من القوة العقلية ، فأنا لا أُقتل”
م.م : فينيكس تشبه اخت رجل النار من بلاك كلوفر؟ لا أتذكر اسمه او اسمها…
“أحسنت!”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
