كما يجب أن تفعل
الفصل ،
“اللعنة. أأصبحت تعرف متى تستسلم؟ أين ذهبت غطرستك؟ ماذا عن غرورك في الأمس؟ إذا لم أجعلك أكثر استقامة من السهم، فأنا لست تلميذًا في طائفة المخطط الشيطاني! ” تردد صدى ضحك كوي لانج في الوادي.
مرر تشو فان أصابعه على الحائط و فكر في شيء ما. فتح عينيه على اتساعهما ، و ومضت عينه اليمنى بهالتين ذهبيتين “المرحلة الثانية لعين الفراغ الإلهية، إبادة الفراغ!”
بام!
بام!
“حيوانات ، حيوانات…“
ضربت القوة المكانية الجدار بصوت عالٍ ثم انتهى الأمر. لم يهتز الحاجز حتى.
تخلى تشو فان عن البحث و كان على وشك العودة إلى الوادي. مع ذلك ، حرص على ترتيب هذا المكان.
لكنه ومض بعد ذلك بقليل كما لو أنه يسخر من تشو فان.
[لتتعفن في الجحيم ، تشو فان!]
تنهد تشو فان.
لم يستطع تشو فان سوى السخرية “يجب أن تتعلموا عدم المبالغة في لعبكم. حتى أنكم جردتموه من ملابسه! إنه ، رغم كل شيء ، السيد الشاب لطائفة متتبعي السماء. بعد القيام بذلك أمام آلاف الأشخاص ، سيخجل من الخروج من غرفته! “
[هذه المصفوفة قوية بشكل يبعث على السخرية. لا يمكن حتى لإبادة الفراغ ، المتخصصة في كسر المصفوفات ، أن تفعل شيئًا لها.]
سقطت الهراوة على الأرض. تحدث تشو فان بامتعاض شديد.
[خياري الوحيد هو الانتظار حتى أتجاوز المجال البشري لأحاول مرة أخرى.]
لم يعد رين كونج أكثر من كرة ملتفة من الكدمات و الجروح. لم يكن هذا كل ما في الأمر ، فقد تم تجريده من الملابس ، تجمع الدم تحته.
تخلى تشو فان عن البحث و كان على وشك العودة إلى الوادي. مع ذلك ، حرص على ترتيب هذا المكان.
رفع كوي لانج عصا خشبية ملطخة بالدماء. أمسك تشو فان أنفه بسرعة و قفز بضع خطوات. نظر إليهم باشمئزاز “ضعوا ذلك بعيدًا ، أيتها الحيوانات القذرة!”
و هكذا، جعل الجدران نظيفة من أي حجارة مقدسة.
[هذه المصفوفة قوية بشكل يبعث على السخرية. لا يمكن حتى لإبادة الفراغ ، المتخصصة في كسر المصفوفات ، أن تفعل شيئًا لها.]
ظهر تشو فان و اختفى في جميع أنحاء الجبل حيث تجنب المئات من مصفوفات المراقبة.
و هكذا، جعل الجدران نظيفة من أي حجارة مقدسة.
كل ما تركه وراءه هو كهف فارغ مظلم.
الفصل ،
جيد أن التنانين المزدوجة لم يروه. تلك الحجارة المقدسة عشرات أضعاف المكافأة التي قدمها تجمع التنين المزدوج للطوائف التسع هذه المرة. استغرق تشكيلها ألف عام ، لكنها ذهبت على هذا النحو.
ضربت القوة المكانية الجدار بصوت عالٍ ثم انتهى الأمر. لم يهتز الحاجز حتى.
[لتتعفن في الجحيم ، تشو فان!]
لم يعد رين كونج أكثر من كرة ملتفة من الكدمات و الجروح. لم يكن هذا كل ما في الأمر ، فقد تم تجريده من الملابس ، تجمع الدم تحته.
كان الاثنان غافلين. بالطبع ، لم يستطع تشو فان إخبارهم أبدًا ، لكن ذراعه اليمنى المصابة هدية من هذه الرحلة.
نظر تشو فان و اصبح عاجزًا عن الكلام قبل أن يصرخ “بالتأكيد لديكم… أذواق فريدة.” أعطاهم نظرة ساخرة “في المرة القادمة ، لا تتحدثوا معي. أنا لست مريضا بل إنسان طبيعي تمامًا. لا عجب أنه حتى يوي لينج ، بمزاجها السيئ ، وقفت وراء. أنتم يا رفاق لستم طبيعيين “.
عبس تشو فان و شد يده. هذا الجرح هو الأول ، و اقلقه بعض الشيء.
[انتظر…]
في المعارك القليلة الماضية التي خاضها ، لم يستطع أحد حتى خدشها ، لذا إصابتها فجأة من شأنه أن يجذب بالتأكيد نظرات العظيمين.
كان الاثنان غافلين. بالطبع ، لم يستطع تشو فان إخبارهم أبدًا ، لكن ذراعه اليمنى المصابة هدية من هذه الرحلة.
[سيكون هذا سيئًا بالتأكيد.]
“لا تضربني من فضلك. استسلم! فقط دعني اذهب!”
فكر تشو فان في حل…
فكر تشو فان في حل…
ووش!
[سيكون هذا سيئًا بالتأكيد.]
بعد ساعة ، عاود تشو فان الظهور في الوادي. للأسف ، زال جمال الطبيعية و مناظر الغابات المورقة ، و أصبح المكان مغطى بالدم ذا رائحة كريهة.
ارتجف رن كونج و هو يبكي. لأول مرة على الإطلاق ، وافق مع تشو فان.
فرقعة ~
استغرب تشو فان “أيها الإخوة ، أفسحوا الطريق. اسمحوا لي بالانضمام!”
“لا تضربني من فضلك. استسلم! فقط دعني اذهب!”
فرقعة ~
“اللعنة. أأصبحت تعرف متى تستسلم؟ أين ذهبت غطرستك؟ ماذا عن غرورك في الأمس؟ إذا لم أجعلك أكثر استقامة من السهم، فأنا لست تلميذًا في طائفة المخطط الشيطاني! ” تردد صدى ضحك كوي لانج في الوادي.
لم يستطع تشو فان سوى السخرية “يجب أن تتعلموا عدم المبالغة في لعبكم. حتى أنكم جردتموه من ملابسه! إنه ، رغم كل شيء ، السيد الشاب لطائفة متتبعي السماء. بعد القيام بذلك أمام آلاف الأشخاص ، سيخجل من الخروج من غرفته! “
نظر تشو فان حوله ، و رأى كوي لانج و البقية يضربون رين كونج.
“هذا هو المنظم تشو الذي نعرفه. حتى لو تركته على قيد الحياة، فلن تفعل ذلك دون أن تعذبه جيدًا. أنت أفضل قائد فريق على الإطلاق!” ضحك كوي لانج و ربت على صدره “اطمئن يا سيدي! لن نتحلى بذرة من التعاطف، و سنحرص على جعله يدفع الثمن. ضربه كان تساهلت معه لأنك قلت نستمتع ببطء، هناك الكثير من الأشياء التي لم نجربها بعد، ههههههه…”
وقفت يوي’إير و الفتيات جانبًا بنظرات كراهية على وجوههن. عندما لاحظوا تشو فان ، انحنوا ، “المنظم تشو ، مرحبًا بك مرة أخرى.”
مع ذلك ، فإن كلام تشو فان التالي جعل فمه يرتعش.
“هل انتهيتم؟” سأل تشو فان.
تعثر الآخرون للحظة ، ثم تحدثوا.
استدارت الفتيات إلى الآخرين و أومأوا برؤوسهم.
لكنه ومض بعد ذلك بقليل كما لو أنه يسخر من تشو فان.
انحنى باي ليان “قُتل كل تلاميذ طائفة متتبعي السماء ، باستثناء رين كونج. بناءً على وضعه ، لا يمكننا قتله. لذلك أسرناه ، و ختمنا قوته ، و سمحنا للآخرين بضربه حتى الآن “.
نظر تشو فان إلى الوراء بنظرة غريبة “خاصة أنتِ ، يوي لينج. عندما كنت رئيسة مكتب العمل ، كنت أكثر غطرسة. لم الخجل المفاجئ من ركل شخص ما؟ “
“أحسنتم. لا يمكننا قتل رين كونج كي لا نجبر طائفة متتبعي السماء على القيام بعمل يائس “. أومأ تشو فان برأسه ، ثم أظهر ابتسامة سيئة “لكن هذا لا يعني أننا لا ينبغي أن نضعه في مكانه الصحيح. نظرًا لأنه يحب التباهي ، فلنريه كيف يتم ذلك حقًا. بالمناسبة ، لم لا تشاركن أيضا؟“
تخلى تشو فان عن البحث و كان على وشك العودة إلى الوادي. مع ذلك ، حرص على ترتيب هذا المكان.
احمرت الفتيات الثلاث و صمتن.
في المعارك القليلة الماضية التي خاضها ، لم يستطع أحد حتى خدشها ، لذا إصابتها فجأة من شأنه أن يجذب بالتأكيد نظرات العظيمين.
توقف تشو فان ، لكنه لاحظ شيئًا بعد ذلك. “هاهاها ، فهمت. يجب أن تكون المرأة محترمة و لا ينبغي أن تنزل بنفسها إلى مثل هذه الأعمال الوحشية و البغيضة. و لكن بصفتكن أشخاصا يسيرون في الطريق الشيطاني ، يجب أن تتعلموا التحرير أنفسكم. تعالوا ، دعونا نركله قليلا. سيجعلنا ذلك نشعر بتحسن “.
كل ما تركه وراءه هو كهف فارغ مظلم.
لوح تشو فان. لكن الفتيات ظللن في نفس المكان.
لوح تشو فان. لكن الفتيات ظللن في نفس المكان.
“هذا ليس من طباعكن على الإطلاق.”
كل ما تركه وراءه هو كهف فارغ مظلم.
نظر تشو فان إلى الوراء بنظرة غريبة “خاصة أنتِ ، يوي لينج. عندما كنت رئيسة مكتب العمل ، كنت أكثر غطرسة. لم الخجل المفاجئ من ركل شخص ما؟ “
ضربت القوة المكانية الجدار بصوت عالٍ ثم انتهى الأمر. لم يهتز الحاجز حتى.
“المنظم تشو ، آه ، من الأفضل أن ترى بنفسك.”
“اللعنة. أأصبحت تعرف متى تستسلم؟ أين ذهبت غطرستك؟ ماذا عن غرورك في الأمس؟ إذا لم أجعلك أكثر استقامة من السهم، فأنا لست تلميذًا في طائفة المخطط الشيطاني! ” تردد صدى ضحك كوي لانج في الوادي.
احمرت يوي لينج و أشارت إلى الحشد.
تعثر الآخرون للحظة ، ثم تحدثوا.
استغرب تشو فان “أيها الإخوة ، أفسحوا الطريق. اسمحوا لي بالانضمام!”
“ألم تستطيعوا التتخلص من الجسد و اللعب بروحه؟ هذا النوع من الألم هو الأكثر روعة. علاوة على ذلك ، فهو أقل قذارة و فوضى “.
“عاد المنظم تشو! أفسحوع الطريق. المُنظِم تشو يريد ترفيه نفسه!” نظر كوي لانج إلى الوراء و أضاءت عيناه عندما رأى تشو فان.
كان الاثنان غافلين. بالطبع ، لم يستطع تشو فان إخبارهم أبدًا ، لكن ذراعه اليمنى المصابة هدية من هذه الرحلة.
ابتعد الآخرون بابتسامات مشرقة ، و سمحوا لـ تشو فان بالاستمتاع.
[كان يجب أن أعرف أن كل الشياطين متشابهة!] فكر رين كونج.
انكشف المشهد المجيد له و تلعثم. ألقى نظرة غريبة على البقية ، و خاصة هؤلاء السيدات “الخجولات“.
استدارت الفتيات إلى الآخرين و أومأوا برؤوسهم.
فهم الآن سبب ترددهم.
“لا تضربني من فضلك. استسلم! فقط دعني اذهب!”
لم يعد رين كونج أكثر من كرة ملتفة من الكدمات و الجروح. لم يكن هذا كل ما في الأمر ، فقد تم تجريده من الملابس ، تجمع الدم تحته.
بام!
لم يستطع تشو فان سوى السخرية “يجب أن تتعلموا عدم المبالغة في لعبكم. حتى أنكم جردتموه من ملابسه! إنه ، رغم كل شيء ، السيد الشاب لطائفة متتبعي السماء. بعد القيام بذلك أمام آلاف الأشخاص ، سيخجل من الخروج من غرفته! “
[خياري الوحيد هو الانتظار حتى أتجاوز المجال البشري لأحاول مرة أخرى.]
“هذا ما أردته. أراهن أنه لن يتمكن من الخروج من منزله حتى في طائفته “. ضحك كوي لانج. و أشار إلى الدم تحت رين كونج و تتبع أثر الدم. “انظر ، المُنظِم تشو!”
[سيترك هذا الضرب صدمة عميقة في نفس رين كونج. لقد انتهى.]
نظر تشو فان و اصبح عاجزًا عن الكلام قبل أن يصرخ “بالتأكيد لديكم… أذواق فريدة.” أعطاهم نظرة ساخرة “في المرة القادمة ، لا تتحدثوا معي. أنا لست مريضا بل إنسان طبيعي تمامًا. لا عجب أنه حتى يوي لينج ، بمزاجها السيئ ، وقفت وراء. أنتم يا رفاق لستم طبيعيين “.
ارتعش رين كونج و وزاد بكائه.
ارتجفت الفتيات الثلاث من بعيد و غطين آذانهن ، و حاولن عدم سماع كلماته.
[سيكون هذا سيئًا بالتأكيد.]
ارتعش رين كونج و وزاد بكائه.
تعثر الآخرون للحظة ، ثم تحدثوا.
ارتجف وجه كوي لانج “المنظم تشو ، من تظننا؟ نحن لسنا مرضى ، على الأقل ليس بهذه الدرجة. ألم ننتقم لك؟ لقد تخطى اللعين حدوده في الأمس ، لذلك… استخدمنا هراوة… “
احتار الرجال. لم يفهموا تشو فان. ألم يفعلوا ما طلب؟ لماذا هو غاضب؟
رفع كوي لانج عصا خشبية ملطخة بالدماء. أمسك تشو فان أنفه بسرعة و قفز بضع خطوات. نظر إليهم باشمئزاز “ضعوا ذلك بعيدًا ، أيتها الحيوانات القذرة!”
مرر تشو فان أصابعه على الحائط و فكر في شيء ما. فتح عينيه على اتساعهما ، و ومضت عينه اليمنى بهالتين ذهبيتين “المرحلة الثانية لعين الفراغ الإلهية، إبادة الفراغ!”
“حيوانات ، حيوانات…“
سقطت الهراوة على الأرض. تحدث تشو فان بامتعاض شديد.
ارتجف رن كونج و هو يبكي. لأول مرة على الإطلاق ، وافق مع تشو فان.
“المنظم تشو ، آه ، من الأفضل أن ترى بنفسك.”
هز تشو فان رأسه متعاطفًا معه. ثم التفت إلى كوي لانج و الآخرين “أنتم من تخطى الحدود! هل سمعتم بمقولة الموت أفضل من العار؟ “
نظر تشو فان حوله ، و رأى كوي لانج و البقية يضربون رين كونج.
احتار الرجال. لم يفهموا تشو فان. ألم يفعلوا ما طلب؟ لماذا هو غاضب؟
رفع كوي لانج عصا خشبية ملطخة بالدماء. أمسك تشو فان أنفه بسرعة و قفز بضع خطوات. نظر إليهم باشمئزاز “ضعوا ذلك بعيدًا ، أيتها الحيوانات القذرة!”
رفع رن كونج وجهه البائس و أعطى تشو فان نظرة غريبة. هل هو المنقذ بين هذه عصابة الحثالة هذه؟
انحنى باي ليان “قُتل كل تلاميذ طائفة متتبعي السماء ، باستثناء رين كونج. بناءً على وضعه ، لا يمكننا قتله. لذلك أسرناه ، و ختمنا قوته ، و سمحنا للآخرين بضربه حتى الآن “.
مع ذلك ، فإن كلام تشو فان التالي جعل فمه يرتعش.
[سيكون هذا سيئًا بالتأكيد.]
“ألم تستطيعوا التتخلص من الجسد و اللعب بروحه؟ هذا النوع من الألم هو الأكثر روعة. علاوة على ذلك ، فهو أقل قذارة و فوضى “.
“اللعنة. أأصبحت تعرف متى تستسلم؟ أين ذهبت غطرستك؟ ماذا عن غرورك في الأمس؟ إذا لم أجعلك أكثر استقامة من السهم، فأنا لست تلميذًا في طائفة المخطط الشيطاني! ” تردد صدى ضحك كوي لانج في الوادي.
[كان يجب أن أعرف أن كل الشياطين متشابهة!] فكر رين كونج.
[لكن النتيجة ليست بهذا السوء.]
سقطت الهراوة على الأرض. تحدث تشو فان بامتعاض شديد.
الفصل ،
تعثر الآخرون للحظة ، ثم تحدثوا.
كل ما تركه وراءه هو كهف فارغ مظلم.
“هذا هو المنظم تشو الذي نعرفه. حتى لو تركته على قيد الحياة، فلن تفعل ذلك دون أن تعذبه جيدًا. أنت أفضل قائد فريق على الإطلاق!” ضحك كوي لانج و ربت على صدره “اطمئن يا سيدي! لن نتحلى بذرة من التعاطف، و سنحرص على جعله يدفع الثمن. ضربه كان تساهلت معه لأنك قلت نستمتع ببطء، هناك الكثير من الأشياء التي لم نجربها بعد، ههههههه…”
رفع رن كونج وجهه البائس و أعطى تشو فان نظرة غريبة. هل هو المنقذ بين هذه عصابة الحثالة هذه؟
[أخبرتكم أن تأخذوا وقتكم لتوفروا لي الوقت! ليس لتحولوه إلى كيس اللكم خاصتكم.]
عبس تشو فان و شد يده. هذا الجرح هو الأول ، و اقلقه بعض الشيء.
[لكن النتيجة ليست بهذا السوء.]
لم يعد رين كونج أكثر من كرة ملتفة من الكدمات و الجروح. لم يكن هذا كل ما في الأمر ، فقد تم تجريده من الملابس ، تجمع الدم تحته.
متذكرا ما قام به ، ابتسم تشو فان، ثم نظر إلى الكتلة المرتعشة على الأرض و هز رأسه.
[لكن النتيجة ليست بهذا السوء.]
[سيترك هذا الضرب صدمة عميقة في نفس رين كونج. لقد انتهى.]
فرقعة ~
[حسنًا ، ليس خطئي أنه عاداني.]
لم يستطع تشو فان سوى السخرية “يجب أن تتعلموا عدم المبالغة في لعبكم. حتى أنكم جردتموه من ملابسه! إنه ، رغم كل شيء ، السيد الشاب لطائفة متتبعي السماء. بعد القيام بذلك أمام آلاف الأشخاص ، سيخجل من الخروج من غرفته! “
[انتظر…]
هز تشو فان رأسه متعاطفًا معه. ثم التفت إلى كوي لانج و الآخرين “أنتم من تخطى الحدود! هل سمعتم بمقولة الموت أفضل من العار؟ “
حدق تشو فان فجأة. ثم نظر إلى يده اليمنى…
“حيوانات ، حيوانات…“
الفصل ،
