إستعادة السلطة
الفصل48: إستعادة السلطة
رأى الشيطان أن الخنجر قد دفع إلى الأمام قليلاً ، ولم يتحدث بالهراء مرة أخرى بحكمة.
وكأنها متحسسة شيئًا، تخلت مجسات اللورد عن الشيطان أمامه ، واستدارت نحو الملك ، وأثارت ريحًا قوية في أعقابها.
كانت هناك ابتسامة على وجه الشيطان.
“تبدو قذرة بعض الشيء.”
لم يصدق الملك أبدًا أن ابتسامة الشيطان صادقة.
كانت ابتسامته غير قابلة للكسر مثل كلماته وتعبيراته الذكية. في هذه اللحظة ، تسرب شيء مجنون ، دموي ، وشرير من ذلك القناع المبتسم – ربما كانت هذه هي الطبيعة الحقيقية للشيطان.
…………………
كانت ملابس الشيطان السوداء مثل أجنحة الغراب وهو يطير ، وكان الصولجان العظمي الذي يحمله في يده هو السلاح الذي استخدمه لقتل كل شيء.
ربما يمكن اعتبار هذه المعركة أيضًا بمثابة مسرحية.
كانت هناك ابتسامة على وجه الشيطان.
ترك صولجان الشيطان قطعًا عميقًا على درع الحراشف قبل أن ينسحب بعيدًا ويتجنب العشرات من المجسات. في الهواء رفع الشيطان صوته فجأة.
كان المشاهد هو الملك.
راقب الملك الشيطان وهو يستخدم الصولجان العظمي لقطع مجسات تلو الأخرى ، وشاهد الفراشات السوداء ترفرف حول الشيطان والضباب الأخضر الداكن يتشابك مع الضباب الأسود.
م. ك: تحقيق الطعن المتبادل بالظهر
غضب اللورد من الشيطان ، وانسحبت مجساته من الدعامات والأعمدة فوق رأسه ، وشبك شبكة لا مفر منها في طريق تراجع الشيطان.
“لا داعي للاهتمام بقليل من الفصاحة. يجب إيجاد سبب لقتل شخص ما ، أليس كذلك؟ ” نشر الشيطان يديه وتحدث بصدق —— الهراء.
“جَشِع.”
“لماذا كان أنا الذي يجب أن يجرده من سلطته؟”
“عديم الاخلاق–”
تردد صدى صوت اللورد الهادر في جميع أنحاء القاعة الفسيحة.
تردد صدى صوت احتكاك الحراشف معًا مع تحرك الحراشف على رأس اللورد مانليسك بسرعة ، تتشابك وتتجمع معًا ، لتشكل درعًا ضخمًا في المقدمة – يتمثل ضعفه انه في قسم الرأس. لولا قيام الشيطان بشن مثل هذا الهجوم المفاجئ في المقام الأول ، لما طعنه الشيطان في عينه.
شعر الملك بضغط غير مرئي ، حتى لو كان يحمل المظلة السوداء التي سلمها له الشيطان ، فإنه لا يزال يشعر بالضغط الذي كان مثل أعماق المحيط.
تردد صدى صوت احتكاك الحراشف معًا مع تحرك الحراشف على رأس اللورد مانليسك بسرعة ، تتشابك وتتجمع معًا ، لتشكل درعًا ضخمًا في المقدمة – يتمثل ضعفه انه في قسم الرأس. لولا قيام الشيطان بشن مثل هذا الهجوم المفاجئ في المقام الأول ، لما طعنه الشيطان في عينه.
تباطأت السرعة الشبحية للشيطان.
شعر الملك بضغط غير مرئي ، حتى لو كان يحمل المظلة السوداء التي سلمها له الشيطان ، فإنه لا يزال يشعر بالضغط الذي كان مثل أعماق المحيط.
“تبدو قذرة بعض الشيء.”
انجرفت نحوه تلك المجسات المرتبطة بها الكثير من الأسلحة، وقذفت تلك السيوف والخناجر ذات الأصل غير العادي مثل وابل من الشهب لتهطل على الشيطان.
وكأنها متحسسة شيئًا، تخلت مجسات اللورد عن الشيطان أمامه ، واستدارت نحو الملك ، وأثارت ريحًا قوية في أعقابها.
نزل الشيطان على الأرض راكعًا على ركبة واحدة ، وتم إدخال الصولجان العظمي في يده بعمق في السطح الحجري الصلب للقصر. حلقت عدد لا يحصى من الفراشات السوداء حول جسده ، وتجمعت معًا وشكلت زوبعة قاطعة اجتاحت السيوف والخناجر التي طارت في طريقه.
“الموت الأسود قادم ، جلالة الملك.”
“عديم الاخلاق–”
“هل تريدني أن أساعدك في ارتدائه؟”
وقف الملك على كومة من الذهب والأحجار الكريمة والصندوق الذي يحتوي على خنجر عظم التنين لا يزال في يده. كان يلهث قليلاً ، وكان الخاتم الموجود في إصبعه ساخنًا ومشتعلًا ، كما لو كان يرتدي قطعة من الصهارة بدلاً من الخاتم.
تكلم اللورد مرة أخرى.
…………………
غضب اللورد من الشيطان ، وانسحبت مجساته من الدعامات والأعمدة فوق رأسه ، وشبك شبكة لا مفر منها في طريق تراجع الشيطان.
قفز الشيطان من الأرض ، وسحب الصولجان العظمي مع طرفه على الأرض ، وهرع نحو اللورد الذي كان ملفوفًا على العرش. تطاير الشرر في كل مكان حيث كان الصولجان ملامسًا للأرض.
“أنا أخدمك فقط… .. ألا تريد العفو عن هؤلاء القراصنة؟”
الفراشات السوداء من حوله لم تتشتت بعد ، والمجسات التي كانت تسد الطريق قطعتها الفراشات واحدة تلو الأخرى. في لحظة ، اقترب الشيطان من العرش مرة أخرى. قاطع الشيطان كلام اللورد وأمسك الصولجان أفقياً وطعن بإتجاه اللورد مرة أخرى.
سمع الخطوات القادمة من الخلف: “مساعدتك كانت رائعة جدا يا جلالة الملك.”
تردد صدى صوت احتكاك الحراشف معًا مع تحرك الحراشف على رأس اللورد مانليسك بسرعة ، تتشابك وتتجمع معًا ، لتشكل درعًا ضخمًا في المقدمة – يتمثل ضعفه انه في قسم الرأس. لولا قيام الشيطان بشن مثل هذا الهجوم المفاجئ في المقام الأول ، لما طعنه الشيطان في عينه.
…………………
جلالة الملك!
انحنى على العمود الحجري وانزلق إلى الأسفل ببطء.
الفصل48: إستعادة السلطة
ترك صولجان الشيطان قطعًا عميقًا على درع الحراشف قبل أن ينسحب بعيدًا ويتجنب العشرات من المجسات. في الهواء رفع الشيطان صوته فجأة.
في اليوم التالي.
“من فضلك اسمح لي باستخدام قوتك.”
“تبدو قذرة بعض الشيء.”
“أيمكنني أن أعتبر ان سلوكك اللطيف معادل تمامًا مع إيواءك للنوايا الخبيثة!”
كانت التيارات الهوائية الباردة تحوم في القصر الفوضوي.
كان الملك يحمل المظلة السوداء ، وملابسه ترفرف بصوت مسموع في مهب الريح.
لقد فهم الشيطان ما أراد الملك أن يفعله.
“أوه! جلالة الملك! أنا أفعل هذا من أجلك! ”
م. ك: تحقيق الطعن المتبادل بالظهر
تجنب الشيطان مرة أخرى برشاقة عدة مجسات كاسحة. قطع صولجانه صدعًا طويلًا ملتويًا في الهواء ، وتم قطع تلك المجسات بدقة من الصدع.
“لا داعي للاهتمام بقليل من الفصاحة. يجب إيجاد سبب لقتل شخص ما ، أليس كذلك؟ ” نشر الشيطان يديه وتحدث بصدق —— الهراء.
ادخل الملك الخنجر في الغمد. نظر حوله ، وعيناه تنظر إلى الكنوز المتناثرة على الأرض.
“ارجو ان تستخدم الخاتم الخاص بك ، الآن!”
جلالة الملك!
“كيف؟”
“لا داعي للاهتمام بقليل من الفصاحة. يجب إيجاد سبب لقتل شخص ما ، أليس كذلك؟ ” نشر الشيطان يديه وتحدث بصدق —— الهراء.
الملك: قاس لا يرحم
لم يبقى الملك في مكانه ، لقد خطا مباشرة على كومة من الكنز. بدا أن اللورد قد سقط في الجنون ، ومجساته تهاجم بلا هدف وبدون تمييز. قفز الملك عبر أكوام الذهب والأحجار الكريمة ، متجنبًا المجسات التي تدور حوله.
“الرجاء الطلب باسمك –—”
_______________________
انقلب الشيطان في الهواء ، وكانت بدلته الرسمية السوداء منتشرة مثل ريش الغراب والفراشات السوداء تحلق منه في كل الاتجاهات. رفع الصولجان لأعلى وقطع خلال الهواء ، واندفعت رياح قوية في لحظة لقطع عدة مجسات تهاجم الملك إلى أشلاء.
الملك: قاس لا يرحم
“—— بجرد الخائن المتمرد من كل السلطة التي يمتلكها!”
بدأت حراشفه بالتقشر واحدة تلو الآخر.
وكان صاحب القصر قد مات بالفعل على عرشه.
“باسمي أأمر ——”
“—— من كل السلطة التي يمتلكها.”
سقط عمود حجري ضخم جانبياً ، وقفز الملك على العمود الحجري ، واستخدمه كنقطة انطلاق للهبوط على كومة الذهب على الجانب الآخر ، وانزلقت المظلة السوداء من قبضته. لم يهتم الملك بالمظلة السوداء الساقطة ، وبدلاً من ذلك مد يده لدفع نفسه إلى الوقوف. رأى أن خاتم عائلة روز على إصبعه بدأ يلمع ويومض بشكل مشرق.
جلالة الملك ، هل حقا تبدو فقط قذرة قليلا… ..؟
شعر الملك بضغط غير مرئي ، حتى لو كان يحمل المظلة السوداء التي سلمها له الشيطان ، فإنه لا يزال يشعر بالضغط الذي كان مثل أعماق المحيط.
“يجب تجريد الخائن المتمرد -”
“الرجاء الطلب باسمك –—”
كان صوته رقيقًا بشكل مدهش ، لكن السرعة التي دفع بها يده التي تمسك الخنجر إلى الأمام كانت أيضًا ثابتة بشكل مدهش.
وكأنها متحسسة شيئًا، تخلت مجسات اللورد عن الشيطان أمامه ، واستدارت نحو الملك ، وأثارت ريحًا قوية في أعقابها.
أطلق الشيطان ضحكة مكتومة عميقة وباردة.
وكأنها متحسسة شيئًا، تخلت مجسات اللورد عن الشيطان أمامه ، واستدارت نحو الملك ، وأثارت ريحًا قوية في أعقابها.
تلاشى جسده فجأة ، وتحول إلى ضباب أسود غطى نصف المناطق المحيطة ، وتراقص عدد لا يحصى من الفراشات السوداء بداخله. تم حظر جميع هذه المجسات بسبب الضباب الأسود.
“لقد أًعطيت فرصة للشرح.”
دوى صوت الملك الجليدي في جميع أنحاء القصر.
تلاشى جسده فجأة ، وتحول إلى ضباب أسود غطى نصف المناطق المحيطة ، وتراقص عدد لا يحصى من الفراشات السوداء بداخله. تم حظر جميع هذه المجسات بسبب الضباب الأسود.
“—— من كل السلطة التي يمتلكها.”
سقطت المنطقة في لحظة صمت. في اللحظة التي قيلت فيها كلمات الملك ، بدا أن هناك قوة قديمة ومجد يُبعثان ويهتزان مستيقظين ، وعبرت الجلالة غير الملموسة عبر الزمان والمكان. أطلق العرش الضخم في وسط القصر سلسلة من الأصوات الواضحة وظهرت عليه شقوق لا حصر لها.
كان وجه الشيطان الشاحب مختبئًا نصفه في الظلام.
أطلق الشيطان ضحكة مكتومة عميقة وباردة.
عانت جميع المجسات في المنطقة المحيطة لضربة قوية.
ثم إلتفت و ارتعشت ، كما لو كان هناك نوع من القوة يتم انتزاعها منها بسرعة.
صاح اللورد على العرش في كفر: “من ذا الذي أحضرته !!”
أحدهم يرتكب جريمة قتل والآخر يرتكب سطوًا ، ويبدو أن الشراكة تسير بسلاسة… .. [فكر عميق]
بدأت حراشفه بالتقشر واحدة تلو الآخر.
“الرجاء الطلب باسمك –—”
نظر دوق باكنغهام بفارغ الصبر إلى أكوام الذهب والمجوهرات أمامه… .. من يستطيع أن يخبره من أين أتت هذه العملات الذهبية والأحجار الكريمة؟ لماذا كان هناك نوع من الوحل الأخضر المشبوه عليهم – – لا يبدو أنه شيء يمكن للمحكمة المقدسة تحمله.
تبدد الضباب الأسود فجأة ، وعادت شخصية الشيطان للظهور في الجو. وحمل المظلة السوداء التي تركها الملك لتوه في يده. قام بلف مقبض المظلة وسحب سيفًا طويلًا نحيفًا من الداخل.
ركع الشيطان على العرش ، والسيف بيده يخترق رأس اللورد مباشرة.
“لا تعليق ، سيد مانليسك.”
كان الخاتم العظمي الذي يرمز إلى سلطة “الجشع والثروة غير المشروعة” يقع بهدوء على راحة يد الشيطان.
انقلب الشيطان في الهواء ، وكانت بدلته الرسمية السوداء منتشرة مثل ريش الغراب والفراشات السوداء تحلق منه في كل الاتجاهات. رفع الصولجان لأعلى وقطع خلال الهواء ، واندفعت رياح قوية في لحظة لقطع عدة مجسات تهاجم الملك إلى أشلاء.
ارتفعت زوايا شفتي الشيطان لأعلى لتكشف عن ابتسامة باردة.
لم يبقى الملك في مكانه ، لقد خطا مباشرة على كومة من الكنز. بدا أن اللورد قد سقط في الجنون ، ومجساته تهاجم بلا هدف وبدون تمييز. قفز الملك عبر أكوام الذهب والأحجار الكريمة ، متجنبًا المجسات التي تدور حوله.
ارتفع صوت الشيطان فجأة ، لأن الملك وجه الخنجر إلى الأمام وضغطه على رقبته.
أمسك بمقبض السيف بكلتا يديه ، وقفز عالياً ، وشق السيف في الهواء المرتعش.
“مهارتك في الطعن بالظهر رائعة أيضًا.” تمتم الشيطان ، “آمل حقًا في المرة القادمة التي تتهمني فيها بإلقاء الحجارة عليك دائمًا عند ضعفك ، ستفكر أيضًا في كيفية تعاملك مع فارسك المخلص.”
تناثر الدم.
تجنب الشيطان مرة أخرى برشاقة عدة مجسات كاسحة. قطع صولجانه صدعًا طويلًا ملتويًا في الهواء ، وتم قطع تلك المجسات بدقة من الصدع.
ركع الشيطان على العرش ، والسيف بيده يخترق رأس اللورد مباشرة.
فجأة أصبح صوته خافتًا ومنجرفًا ، مثل أفعى سامة تتعرج وتخرج لسانها المتشعب.
تبدد الضباب الأسود فجأة ، وعادت شخصية الشيطان للظهور في الجو. وحمل المظلة السوداء التي تركها الملك لتوه في يده. قام بلف مقبض المظلة وسحب سيفًا طويلًا نحيفًا من الداخل.
وقف الملك على كومة من الذهب والأحجار الكريمة والصندوق الذي يحتوي على خنجر عظم التنين لا يزال في يده. كان يلهث قليلاً ، وكان الخاتم الموجود في إصبعه ساخنًا ومشتعلًا ، كما لو كان يرتدي قطعة من الصهارة بدلاً من الخاتم.
انجرفت نحوه تلك المجسات المرتبطة بها الكثير من الأسلحة، وقذفت تلك السيوف والخناجر ذات الأصل غير العادي مثل وابل من الشهب لتهطل على الشيطان.
تبدد الضباب الأسود فجأة ، وعادت شخصية الشيطان للظهور في الجو. وحمل المظلة السوداء التي تركها الملك لتوه في يده. قام بلف مقبض المظلة وسحب سيفًا طويلًا نحيفًا من الداخل.
عندما تركت تلك الجملة فمه ، شعر الملك أن نوعًا من القوة تم تجريدها أيضًا من نفسه ومن الخاتم.
جلالة الملك ، هل حقا تبدو فقط قذرة قليلا… ..؟
ماذا كانت؟
نزل الشيطان على الأرض راكعًا على ركبة واحدة ، وتم إدخال الصولجان العظمي في يده بعمق في السطح الحجري الصلب للقصر. حلقت عدد لا يحصى من الفراشات السوداء حول جسده ، وتجمعت معًا وشكلت زوبعة قاطعة اجتاحت السيوف والخناجر التي طارت في طريقه.
…………………
أطلق الشيطان ضحكة مكتومة عميقة وباردة.
تنهد الشيطان بأسف ، ولم يستطع إلا التمسك بالخاتم العظمي من أجل الملك في الوقت الحالي. نظر إلى الخنجر العظمي الخاص بالملك وذكره بلباقة.
كانت التيارات الهوائية الباردة تحوم في القصر الفوضوي.
رأى الشيطان أن الخنجر قد دفع إلى الأمام قليلاً ، ولم يتحدث بالهراء مرة أخرى بحكمة.
نظر الملك إليه بثبات وأعاد الخنجر بوجه بارد ، لكنه لم يأخذ الخاتم العظمي، الشيطان يقدم بلطف هدية لا يمكن أن يكون شيئًا جيدًا، فمن كان يعلم ما إذا كانت ستكون فخًا مثل هذه الليلة؟ من كان يعلم أنه إذا أخذ الخاتم الذي يرمز إلى السلطة ، فإن روحه ستغادر على الفور إلى الجحيم؟
وكان صاحب القصر قد مات بالفعل على عرشه.
“—— من كل السلطة التي يمتلكها.”
كانت تلك المجسات معلقة بلا حياة.
“كيف؟”
صاح اللورد على العرش في كفر: “من ذا الذي أحضرته !!”
ترك الشيطان قبضته على السيف وترنح على قدميه.
كما قال مانليسك ، لم تكن هذه المعركة سهلة بالنسبة له ، ولهذا السبب نادرًا ما كانت هناك معركة مباشرة في مجال – تحت دعم “السلطة” ، لم يكن من الممكن الاستهانة بقوة اللورد. كان اللوردات خالدين تقريبًا ولا يقهرون في مجال سلطتهم الذين يسيطرون عليه.
تراجع الشيطان عن العرش ، وظهره يرتطم بالعمود الحجري البارد خلفه.
وقف الملك بجانب دوق باكنغهام بتعبير هادئ.
“هل يمكنك المجيء والذهاب إلى هنا بحرية؟” فكر الملك قبل أن يسأل.
انحنى على العمود الحجري وانزلق إلى الأسفل ببطء.
سمع الخطوات القادمة من الخلف: “مساعدتك كانت رائعة جدا يا جلالة الملك.”
اقترب صوت الخطى.
“هل يمكنك المجيء والذهاب إلى هنا بحرية؟” فكر الملك قبل أن يسأل.
كان هناك صوت عالي.
تباطأت السرعة الشبحية للشيطان.
تلاشى جسده فجأة ، وتحول إلى ضباب أسود غطى نصف المناطق المحيطة ، وتراقص عدد لا يحصى من الفراشات السوداء بداخله. تم حظر جميع هذه المجسات بسبب الضباب الأسود.
رفع الشيطان رأسه ورأى أن الملك فتح الصندوق في مرحلة ما. سحب خنجر عظم التنين الباهت من غمده الذهبي.
“ما الذي تقصده بالخائن المتمرد؟”
“هي هي هي! جلالة الملك! ”
كان الملك يحمل المظلة السوداء ، وملابسه ترفرف بصوت مسموع في مهب الريح.
كانت هناك ابتسامة على وجه الشيطان.
ارتفع صوت الشيطان فجأة ، لأن الملك وجه الخنجر إلى الأمام وضغطه على رقبته.
أحدهم يرتكب جريمة قتل والآخر يرتكب سطوًا ، ويبدو أن الشراكة تسير بسلاسة… .. [فكر عميق]
“الأعمال التي فعلتها الليلة كانت رائعة أيضًا، السيد الشيطان.”
“لا داعي للاهتمام بقليل من الفصاحة. يجب إيجاد سبب لقتل شخص ما ، أليس كذلك؟ ” نشر الشيطان يديه وتحدث بصدق —— الهراء.
لم يضغط الملك على الخنجر للأمام مرة أخرى ، لكنه لم يسحبه أيضًا.
قال الملك على عجل.
كان صوته رقيقًا بشكل مدهش ، لكن السرعة التي دفع بها يده التي تمسك الخنجر إلى الأمام كانت أيضًا ثابتة بشكل مدهش.
“لا تعليق ، سيد مانليسك.”
كان صوته رقيقًا بشكل مدهش ، لكن السرعة التي دفع بها يده التي تمسك الخنجر إلى الأمام كانت أيضًا ثابتة بشكل مدهش.
“أنا أخدمك فقط… .. ألا تريد العفو عن هؤلاء القراصنة؟”
رأى الشيطان أن الخنجر قد دفع إلى الأمام قليلاً ، ولم يتحدث بالهراء مرة أخرى بحكمة.
الملك: قاس لا يرحم
“من أجلك، جلالة الملك.”
وقف الملك بجانب دوق باكنغهام بتعبير هادئ.
“أنا أخدمك فقط… .. ألا تريد العفو عن هؤلاء القراصنة؟”
توقف الخنجر.
ادخل الملك الخنجر في الغمد. نظر حوله ، وعيناه تنظر إلى الكنوز المتناثرة على الأرض.
“عديم الاخلاق–”
رفع الشيطان يده وفتح اصابعه.
كان الخاتم العظمي الذي يرمز إلى سلطة “الجشع والثروة غير المشروعة” يقع بهدوء على راحة يد الشيطان.
“لقد أًعطيت فرصة للشرح.”
“لقد أًعطيت فرصة للشرح.”
م. ك: تحقيق الطعن المتبادل بالظهر
لم يضغط الملك على الخنجر للأمام مرة أخرى ، لكنه لم يسحبه أيضًا.
عانت جميع المجسات في المنطقة المحيطة لضربة قوية.
“مهارتك في الطعن بالظهر رائعة أيضًا.” تمتم الشيطان ، “آمل حقًا في المرة القادمة التي تتهمني فيها بإلقاء الحجارة عليك دائمًا عند ضعفك ، ستفكر أيضًا في كيفية تعاملك مع فارسك المخلص.”
كان الخاتم العظمي الذي يرمز إلى سلطة “الجشع والثروة غير المشروعة” يقع بهدوء على راحة يد الشيطان.
“فارس الجحيم المخلص الخاص بي؟ حسنًا اذن ، يرجى التوضيح “.
“ما الذي تقصده بالخائن المتمرد؟”
الفراشات السوداء من حوله لم تتشتت بعد ، والمجسات التي كانت تسد الطريق قطعتها الفراشات واحدة تلو الأخرى. في لحظة ، اقترب الشيطان من العرش مرة أخرى. قاطع الشيطان كلام اللورد وأمسك الصولجان أفقياً وطعن بإتجاه اللورد مرة أخرى.
كان خنجر الملك لا يزال مثبتًا بثبات على رقبته.
رفع الشيطان رأسه ورأى أن الملك فتح الصندوق في مرحلة ما. سحب خنجر عظم التنين الباهت من غمده الذهبي.
الشيطان:…..
“إنه مثل هذا …” انحنى الشيطان بلا حول ولا قوة على العمود الحجري ، “بصفتي فارسك المخلص ، يجب أن أبذل قصارى جهدي لتحقيق كل رغباتك. بما أنك تريد العفو عن القراصنة الملعونين ، فما الذي يمكن أن يكون أكثر شمولاً من السيطرة المباشرة على السلطة على الجشع والمكاسب غير المشروعة؟ ”
“لماذا كان أنا الذي يجب أن يجرده من سلطته؟”
“بالطبع هذا لأنك الآن رئيس عائلة روز.” نبرة الشيطان كانت صادقة جدا.
“إذا كنت تريد حقًا أن تعرف ، فيمكنني أن أخبرك يا جلالة الملك.”
“الرجاء الطلب باسمك –—”
“ما الذي تقصده بالخائن المتمرد؟”
تباطأت السرعة الشبحية للشيطان.
“لا داعي للاهتمام بقليل من الفصاحة. يجب إيجاد سبب لقتل شخص ما ، أليس كذلك؟ ” نشر الشيطان يديه وتحدث بصدق —— الهراء.
“ما قاله هو الحقيقة إلى حد كبير. أكاذيب الجحيم بأكملها لا يجب أن تقارن حتى بأكاذيبك ، أليس كذلك؟ السيد الشيطان “.
انجرفت نحوه تلك المجسات المرتبطة بها الكثير من الأسلحة، وقذفت تلك السيوف والخناجر ذات الأصل غير العادي مثل وابل من الشهب لتهطل على الشيطان.
“حسنًا … .. هل أقول شكرًا لك على الإطراء؟” ارتفعت زاوية فم الشيطان قليلا وابتسم للملك، ” بالطبع ….”
“ارجو ان تستخدم الخاتم الخاص بك ، الآن!”
ترك الشيطان قبضته على السيف وترنح على قدميه.
فجأة أصبح صوته خافتًا ومنجرفًا ، مثل أفعى سامة تتعرج وتخرج لسانها المتشعب.
لم يضغط الملك على الخنجر للأمام مرة أخرى ، لكنه لم يسحبه أيضًا.
كان صوته رقيقًا بشكل مدهش ، لكن السرعة التي دفع بها يده التي تمسك الخنجر إلى الأمام كانت أيضًا ثابتة بشكل مدهش.
“إذا كنت تريد حقًا أن تعرف ، فيمكنني أن أخبرك يا جلالة الملك.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“هل تريد أن تعرف الآن؟”
غضب اللورد من الشيطان ، وانسحبت مجساته من الدعامات والأعمدة فوق رأسه ، وشبك شبكة لا مفر منها في طريق تراجع الشيطان.
كان وجه الشيطان الشاحب مختبئًا نصفه في الظلام.
نظر الملك إليه بثبات وأعاد الخنجر بوجه بارد ، لكنه لم يأخذ الخاتم العظمي، الشيطان يقدم بلطف هدية لا يمكن أن يكون شيئًا جيدًا، فمن كان يعلم ما إذا كانت ستكون فخًا مثل هذه الليلة؟ من كان يعلم أنه إذا أخذ الخاتم الذي يرمز إلى السلطة ، فإن روحه ستغادر على الفور إلى الجحيم؟
كانت التيارات الهوائية الباردة تحوم في القصر الفوضوي.
“هل تريدني أن أساعدك في ارتدائه؟”
توقف الخنجر.
“بالطبع هذا لأنك الآن رئيس عائلة روز.” نبرة الشيطان كانت صادقة جدا.
امتلأ الشيطان بالطاقة مرة أخرى ، وبدا أنه حريص جدًا على أن يرتدي الملك الخاتم العظمي على الفور.
“شكرا لك ، لكن لا حاجة لذلك.”
الملك رفض بأدب وبلا رحمة.
“آي …”
“بالطبع هذا لأنك الآن رئيس عائلة روز.” نبرة الشيطان كانت صادقة جدا.
“الأعمال التي فعلتها الليلة كانت رائعة أيضًا، السيد الشيطان.”
تنهد الشيطان بأسف ، ولم يستطع إلا التمسك بالخاتم العظمي من أجل الملك في الوقت الحالي. نظر إلى الخنجر العظمي الخاص بالملك وذكره بلباقة.
“الموت الأسود قادم ، جلالة الملك.”
انجرفت نحوه تلك المجسات المرتبطة بها الكثير من الأسلحة، وقذفت تلك السيوف والخناجر ذات الأصل غير العادي مثل وابل من الشهب لتهطل على الشيطان.
ولما رأى أن الملك بدا وكأن لديه نية لسحب الخنجر مرة أخرى ، أوضح على عجل: “يمكنك ذلك ، لكن من المستحيل اخراج الكثير في وقت واحد. بعد كل شيء ، لقد تم وسمهم بواسطة الجحيم. إخراجهم بكميات كبيرة في وقت واحد سوف يجذب الانتباه. بالطبع ، إذا كنت على استعداد لقبول هذه الخاتم العظمي فهذه مسألة أخرى “.
“هل يمكن إعادة هذه الأشياء إلى العالم الفاني؟”
“هل يمكن إعادة هذه الأشياء إلى العالم الفاني؟”
ادخل الملك الخنجر في الغمد. نظر حوله ، وعيناه تنظر إلى الكنوز المتناثرة على الأرض.
لقد فهم الشيطان ما قصده الملك.
ارتفعت زوايا شفتي الشيطان لأعلى لتكشف عن ابتسامة باردة.
لم يستطع إلا أن يشعر بالحزن … .. الخاتم العظمي للسلطة لم يكن في الواقع قابل للمقارنة مع كومة من الثروة البشرية في نظر الملك؟ هذا الخبر من شأنه أن يتسبب في جنون كل لوردات الجحيم!
لم يصدق الملك أبدًا أن ابتسامة الشيطان صادقة.
ولما رأى أن الملك بدا وكأن لديه نية لسحب الخنجر مرة أخرى ، أوضح على عجل: “يمكنك ذلك ، لكن من المستحيل اخراج الكثير في وقت واحد. بعد كل شيء ، لقد تم وسمهم بواسطة الجحيم. إخراجهم بكميات كبيرة في وقت واحد سوف يجذب الانتباه. بالطبع ، إذا كنت على استعداد لقبول هذه الخاتم العظمي فهذه مسألة أخرى “.
تجنب الشيطان مرة أخرى برشاقة عدة مجسات كاسحة. قطع صولجانه صدعًا طويلًا ملتويًا في الهواء ، وتم قطع تلك المجسات بدقة من الصدع.
“هل يمكنك المجيء والذهاب إلى هنا بحرية؟” فكر الملك قبل أن يسأل.
“من فضلك اسمح لي باستخدام قوتك.”
لقد فهم الشيطان ما أراد الملك أن يفعله.
حسنًا ، بعد المدرب ، أصبح لديه الآن هوية جديدة——
حمال جلالة الملك.
…………………
ثم إلتفت و ارتعشت ، كما لو كان هناك نوع من القوة يتم انتزاعها منها بسرعة.
كما قال مانليسك ، لم تكن هذه المعركة سهلة بالنسبة له ، ولهذا السبب نادرًا ما كانت هناك معركة مباشرة في مجال – تحت دعم “السلطة” ، لم يكن من الممكن الاستهانة بقوة اللورد. كان اللوردات خالدين تقريبًا ولا يقهرون في مجال سلطتهم الذين يسيطرون عليه.
في اليوم التالي.
كان دوق باكنغهام صامتا.
خزينة قصر روز.
جلالة الملك!
نظر دوق باكنغهام بفارغ الصبر إلى أكوام الذهب والمجوهرات أمامه… .. من يستطيع أن يخبره من أين أتت هذه العملات الذهبية والأحجار الكريمة؟ لماذا كان هناك نوع من الوحل الأخضر المشبوه عليهم – – لا يبدو أنه شيء يمكن للمحكمة المقدسة تحمله.
“آي …”
تكلم اللورد مرة أخرى.
“نحن بحاجة إلى بعض الخدم المتكتمين.”
وقف الملك بجانب دوق باكنغهام بتعبير هادئ.
قال الملك على عجل.
“تبدو قذرة بعض الشيء.”
كان دوق باكنغهام صامتا.
“لقد أًعطيت فرصة للشرح.”
جلالة الملك ، هل حقا تبدو فقط قذرة قليلا… ..؟
_______________________
توقف الخنجر.
أمسك بمقبض السيف بكلتا يديه ، وقفز عالياً ، وشق السيف في الهواء المرتعش.
“إنه مثل هذا …” انحنى الشيطان بلا حول ولا قوة على العمود الحجري ، “بصفتي فارسك المخلص ، يجب أن أبذل قصارى جهدي لتحقيق كل رغباتك. بما أنك تريد العفو عن القراصنة الملعونين ، فما الذي يمكن أن يكون أكثر شمولاً من السيطرة المباشرة على السلطة على الجشع والمكاسب غير المشروعة؟ ”
.
ثم إلتفت و ارتعشت ، كما لو كان هناك نوع من القوة يتم انتزاعها منها بسرعة.
حسنًا ، بعد المدرب ، أصبح لديه الآن هوية جديدة——
حسنًا ، بعد المدرب ، أصبح لديه الآن هوية جديدة——
لم يصدق الملك أبدًا أن ابتسامة الشيطان صادقة.
م. ك: تحقيق الطعن المتبادل بالظهر
“—— من كل السلطة التي يمتلكها.”
الشيطان: مليء بالأكاذيب
لم يصدق الملك أبدًا أن ابتسامة الشيطان صادقة.
الملك: قاس لا يرحم
“آي …”
أحدهم يرتكب جريمة قتل والآخر يرتكب سطوًا ، ويبدو أن الشراكة تسير بسلاسة… .. [فكر عميق]
“ما الذي تقصده بالخائن المتمرد؟”
كانت التيارات الهوائية الباردة تحوم في القصر الفوضوي.
تبدد الضباب الأسود فجأة ، وعادت شخصية الشيطان للظهور في الجو. وحمل المظلة السوداء التي تركها الملك لتوه في يده. قام بلف مقبض المظلة وسحب سيفًا طويلًا نحيفًا من الداخل.
