القرصان العراب
الفصل49: القرصان العراب
أجاب الملك.
في المرحلة المبكرة من التشكيل ، لعبت البحرية الملكية القوية تأثيرًا رادعًا كبيرًا ، ولكن سرعان ما وجدت العائلة المالكة أنها لا تستطيع تحمل تكاليف صيانة الأسطول ، لذلك انتهى الأمر ببيع ثلثي الأسطول لاحقًا. وبدلاً من ذلك ، استمروا في مصادرة السفن التجارية ذات الحمولة الكبيرة كسفن حربية مسلحة في زمن الحرب. [2]
كان هناك شخص يقف أمام شاهد القبر.
لم يكن الوحل الموجود على العملات الذهبية “قذرًا قليلًا”. من أجل الحفاظ على هذا السر للملك ، لم يكن أمام دوق باكنغهام أي خيار سوى استدعاء الحرس الملكي بعد لحظة من التأمل.
كان طلب القوادس للمجادف والمجدفين مرتفعًا. لذلك ، اضطر الملك هنري المجنون إلى تقليص البحرية الملكية في الفترة اللاحقة بسبب عدم قدرته على دعم الأسطول الكبير، والاعتماد مرة أخرى على تحالف الموانئ الخمسة.
في البداية ، اعتقد الحراس الملكيون الذين تلقوا أمر التطهير أنهم سيقومون بمهمة اغتيال ، وبدو جميعًا مهيبين للغاية. لكن النتيجة كانت أنهم اكتشفوا عند وصولهم أن أمر التنظيف كان حقًا “تنظيفًا” بالمعنى الحرفي.
كان بإمكان الملك بالفعل سماع أصوات هذه المجموعات من العملات الذهبية ترمى في البحر من قبله.
وقف دوق باكنغهام أمام المستودع بشكل مهيب وأومأ برأسه بدون ابتسامة ، مشيرًا إلى أنه يمكنهم البدء.
“أعتقد أن هذا يجب أن يكون ما يريده أيضًا.”
الحرس الملكي: …..
لقد شعروا أن مسار حياتهم المهنية كان يتراجع خطوة بخطوة بعيدًا عن كونهم المشرفين القاسيين على المسؤولين.
ملك ميت لليجراند ، دوق ملكي حالي ، قبطان مجنون ، رفيق أول أسطوري والمسؤول عن أسطول القراصنة بأكمله … حافظ التناقض بين هؤلاء الأربعة أشخاص في الواقع على صداقة عميقة لا يمكن تصورها.
ولكن سرعان ما اكتشف الحراس الملكيون أن المادة اللزجة على هذه العملات الذهبية لم تكن حقًا شيئًا يمكن لأي شخص التعامل معه. كانت شديدة التآكل ، وعندما تتساقط على الأرض ، يتآكل سطح الحجر بثقوب صغيرة. كان عليهم أن يتخلصوا من الوحل بعناية من الذهب أولاً ، ثم تنظيف الذهب بدقة.
لم يغادر الملك لكنه راقب بجانب دوق باكنغهام.
_____________
“أوه ، هذا صحيح ، لا تتخلص من هذه الأشياء.” فكر الملك لبعض الوقت ، “احتفظ بها وأرسل بعضها إلى الصيدلاني لتحليل الخصائص.”
أدرك الملك أن الدوق قد التقى بتشارلز بالفعل.
كان الملك مهتمًا جدًا بالمكونات البيولوجية للجحيم. من وحل لورد “الجشع والثروة غير المشروعة” ، قد يكون قادرًا على تحليل بعض الخصائص التي جعلت البشر وغير البشر مختلفين.
“ألن تقابل تشارلز؟”
بعد كل شيء ، كان هذه الوحل هو نفس العملات الذهبية. إلى حد ما ، كان من الصعب الحصول عليهم. حتى لو كان يجب التخلص منه ، فسيتعين على ذلك انتظار علماء الملك ليحكموا على أنه لم يكن ذا فائدة قبل التخلص منه.
أدرك الملك أن الدوق قد التقى بتشارلز بالفعل.
“و؟”
هل يمكن أن يؤدي تصادم العلم والغموض إلى شيء مختلف؟
قال تشارلز. كان موقفه تجاه الملك محترمًا مع المزيد من آثار الوداعة. كان في نفس عمر دوق باكنغهام تقريبًا ، لكن دوق باكنغهام أشْعَرَ وكأنه سكين فولاذي يمكن سحبه في أي وقت ، بينما كان مثل النبيذ الفاخر الذي استقر مع مرور الوقت.
كان هذا هو الحال مع الجيش. فقط من خلال حرق المال يمكن لجيش مخيف أن ينهض من الرماد.
كان لدى الملك بعض الآمال والتوقعات.
كانت الثروة في قصر ذلك اللورد من الجحيم مكدسة مثل الجبل. لسوء الحظ ، كما قال الشيطان ، كانت هذه العملات الذهبية مكدسة في الجحيم لفترة طويلة جدًا ، ووسمها الجحيم بشدة. إذا أخرج الكثير في وقت واحد ، فقد يتسبب ذلك في مشكلة لا داعي لها. حتى الدفعة الحالية من العملات الذهبية لا يمكن استخدامها مباشرة بعد غسل الوحل.
يبدو أنه مثل دوق باكنغهام ، شعر أيضًا بصداع تجاه الكابتن هوكينز.
كان من الضروري السماح لقائد الفرسان السابق لفرسان الهيكل بتبديد طاقة الشر المتبقية على العملات الذهبية.
ارتدى الملك عباءة حمراء وهو يقف خارج المثوى الأبدي.
كانت العملية مزعجة بعض الشيء ، لكنها كانت تستحق العناء.
هل يمكن أن يؤدي تصادم العلم والغموض إلى شيء مختلف؟
لقد خففوا من إلحاح الملك الحالي.
طالما نظر المرء إلى الوراء على دورة هذه الفترة الطويلة من التقدم التدريجي لتاريخ تطور البحرية الملكية ، فسيكون قادرًا على فهم كم كانت هذه حفرة محرقة للمال .
“أنت لست طاغية يا جلالة الملك.”
“احسبهم ، ثم أبلغني بالرقم المحدد.”
أمر الملك. يجب أن يبدأ في التفكير في كيفية تخصيص هذه العملات الذهبية مسبقًا.
كان هذا هو الحال مع الجيش. فقط من خلال حرق المال يمكن لجيش مخيف أن ينهض من الرماد.
أمر الملك. يجب أن يبدأ في التفكير في كيفية تخصيص هذه العملات الذهبية مسبقًا.
مع التركيز على البحرية وأيضًا الأخذ في الاعتبار بناء أسلحة وقلاع عسكرية جديدة ، بالإضافة إلى الاستثمار المبكر لغرفة التجارة الحرة الجنوبية الشرقية التي كان ينوي تنفيذها.
“طريقة رائعة وعملية.”
لن يكون الرقم المحدد معروفًا حتى يتم الانتهاء من العد ، ولكن بناءً على التقديرات ، سيكون ذلك كافياً لتوفير الأموال الأولية لبناء البحرية الملكية التي كان الملك ينوي القيام بها – والأولية فقط. كان ثمن بناء البحرية الملكية باهظًا بما يكفي لدفع أي عائلة ملكية إلى الجنون.
تم تشكيل الأسطول الملكي الحالي لليجراند في عهد الملك المجنون هنري.
…………………
لن يكون الرقم المحدد معروفًا حتى يتم الانتهاء من العد ، ولكن بناءً على التقديرات ، سيكون ذلك كافياً لتوفير الأموال الأولية لبناء البحرية الملكية التي كان الملك ينوي القيام بها – والأولية فقط. كان ثمن بناء البحرية الملكية باهظًا بما يكفي لدفع أي عائلة ملكية إلى الجنون.
بعد أن سحب الملك المجنون هنري امتيازات الكنيسة المقدمة إلى تحالف الموانئ الخمسة ، حدثت فترة من الإضطراب. على الرغم من أنه تم إخماده في النهاية ، إلا أن التمرد ترك بلا شك انطباعًا عميقًا على الملك المجنون. ثم استثمرت العائلة المالكة في شراء أكثر من خمسين قوادس ، تم تنظيمها في ثلاث مفارز ، وكان المسؤولين عنها يطلق عليهم “قباطنة القوادس” [1].
“أخبرني.”
لقد خففوا من إلحاح الملك الحالي.
في المرحلة المبكرة من التشكيل ، لعبت البحرية الملكية القوية تأثيرًا رادعًا كبيرًا ، ولكن سرعان ما وجدت العائلة المالكة أنها لا تستطيع تحمل تكاليف صيانة الأسطول ، لذلك انتهى الأمر ببيع ثلثي الأسطول لاحقًا. وبدلاً من ذلك ، استمروا في مصادرة السفن التجارية ذات الحمولة الكبيرة كسفن حربية مسلحة في زمن الحرب. [2]
ابتسم تشارلز.
استمرت ظاهرة الدمج بين استخدام السفن التجارية والسفن الحربية العسكرية لفترة طويلة حتى أنها عززت غطرسة تحالف الموانئ الخمسة. لم يكن الأمر كذلك حتى وحد ويليام الثالث 36 ولاية وزادت سيطرة العائلة المالكة حتى ارتفع عدد الأساطيل الملكية بشكل مطرد مرة أخرى.
ابتسم تشارلز.
طالما نظر المرء إلى الوراء على دورة هذه الفترة الطويلة من التقدم التدريجي لتاريخ تطور البحرية الملكية ، فسيكون قادرًا على فهم كم كانت هذه حفرة محرقة للمال .
أجاب الملك.
طالما نظر المرء إلى الوراء على دورة هذه الفترة الطويلة من التقدم التدريجي لتاريخ تطور البحرية الملكية ، فسيكون قادرًا على فهم كم كانت هذه حفرة محرقة للمال .
كان بإمكان الملك بالفعل سماع أصوات هذه المجموعات من العملات الذهبية ترمى في البحر من قبله.
أدرك الملك أن الدوق قد التقى بتشارلز بالفعل.
تنهد بلا حول ولا قوة.
لا يبدو أن قبر ويليام الثالث يتناسب مع هويته بصفته ملك ليجراند الأكثر شهرة في هذا الجيل. على الرغم من أنه مثير للإعجاب ، إلا أنه كان بدائي بلا شك من حيث المواصفات الملكية. على شاهد القبر الطويل ، تواجد تمثال رأس ويليام الثالث مع الصليب.
كان هذا هو الحال مع الجيش. فقط من خلال حرق المال يمكن لجيش مخيف أن ينهض من الرماد.
“ألن تقابل تشارلز؟”
قال دوق باكنغهام للملك.
“قد يكون من الوقاحة قول هذا.” سكت تشارلز للحظة ثم ابتسم بلا حول ولا قوة. “لقد كتب لي ذات مرة يسألني عما إذا كنت سأكون عرابك… .. إنه جريء حقًا ، أليس كذلك؟ بجعل قرصان قذر وسيئ السمعة أن يكون الأب الروحي للأمير النبيل – والآن الملك -“.
“لقد وصل؟” فوجئ الملك قليلاً.
“لقد وصل؟” فوجئ الملك قليلاً.
[2] في فترة هنري السابع ، من أجل تشجيع بناء السفن التجارية المناسبة للقتال ، تم وضع “مكافأة بناء السفن” ، والتي تنص على أن الدعم لبناء السفن التي تزيد إزاحتها عن 100 طن بسعر 5 شلن لكل طن —— ليو جينغ هوا. “الشمس لا تغيب.” بكين: دار نشر الأدب والتاريخ الصيني. 1999.
تذكر أنه سمح للكابتن هوكينز بنقل إذنه إلى تشارلز لزيارة المكان الذي دُفن فيه ويليام الثالث. لكن مرت ليلة واحدة فقط ، وكان تشارلز قد وصل بالفعل.
“إن… ..”
أومأ دوق باكنغهام برأسه قليلا.
“نعم.”
أدرك الملك أن الدوق قد التقى بتشارلز بالفعل.
اكتشف الملك بشدة أن موقف تشارلز تجاهه كان ودودًا إلى حد ما ، وقال بإيجاز: “لست بحاجة إلى نقل صداقتك مع والدي إلي”.
ملك ميت لليجراند ، دوق ملكي حالي ، قبطان مجنون ، رفيق أول أسطوري والمسؤول عن أسطول القراصنة بأكمله … حافظ التناقض بين هؤلاء الأربعة أشخاص في الواقع على صداقة عميقة لا يمكن تصورها.
تم تسريح شعره الرمادي إلى الوراء وعيناه زرقاء مثل البحر. كان يرتدي معطفًا أسود وكانت هالته لطيفة نوعًا ما ويمكن حتى تسميته “مثقف”. كان من الصعب تخيل أنه كان الشخص الرئيسي المسؤول عن قراصنة والواي سيئي السمعة من مظهره وحده – كان أشبه بأستاذ عجوز في الأكاديمية الملكية أكثر من كونه قرصانًا.
“سأذهب لرؤيته.”
“إنه لشرف عظيم أن أحصل على موافقتك ، جلالة الملك.”
اخذ الملك العباءة من سيد الأسرة.
وقف دوق باكنغهام أمام المستودع بشكل مهيب وأومأ برأسه بدون ابتسامة ، مشيرًا إلى أنه يمكنهم البدء.
“أعتقد أن هذا يجب أن يكون ما يريده أيضًا.”
…………………
كاتدرائية القديس ويث ، مقبرة ويليام الثالث.
ارتدى الملك عباءة حمراء وهو يقف خارج المثوى الأبدي.
يبدو أنه مثل دوق باكنغهام ، شعر أيضًا بصداع تجاه الكابتن هوكينز.
لا يبدو أن قبر ويليام الثالث يتناسب مع هويته بصفته ملك ليجراند الأكثر شهرة في هذا الجيل. على الرغم من أنه مثير للإعجاب ، إلا أنه كان بدائي بلا شك من حيث المواصفات الملكية. على شاهد القبر الطويل ، تواجد تمثال رأس ويليام الثالث مع الصليب.
ربما كونك العراب لطاغية سيئ السمعة قد يكون أسوأ؟ لن يتم توبيخ القرصان إلا مدى الحياة ، ولكن سيتم توبيخ الطاغية لمئات وآلاف السنين في المستقبل “.
كان هناك شخص يقف أمام شاهد القبر.
“لم يتلقَ رسالتي.”
مع التركيز على البحرية وأيضًا الأخذ في الاعتبار بناء أسلحة وقلاع عسكرية جديدة ، بالإضافة إلى الاستثمار المبكر لغرفة التجارة الحرة الجنوبية الشرقية التي كان ينوي تنفيذها.
أول رفيق لقراصنة والواي ، تشارلز.
بدا تشارلز سعيدًا لأنه يمكن أن يساعد الملك.
تم تسريح شعره الرمادي إلى الوراء وعيناه زرقاء مثل البحر. كان يرتدي معطفًا أسود وكانت هالته لطيفة نوعًا ما ويمكن حتى تسميته “مثقف”. كان من الصعب تخيل أنه كان الشخص الرئيسي المسؤول عن قراصنة والواي سيئي السمعة من مظهره وحده – كان أشبه بأستاذ عجوز في الأكاديمية الملكية أكثر من كونه قرصانًا.
“يوم جيد يا جلالة الملك.”
عند سماعه خطى الملك ، التفت وانحنى ليحيي الملك باحترام.
قال دوق باكنغهام للملك.
كان الملك مهتمًا جدًا بالمكونات البيولوجية للجحيم. من وحل لورد “الجشع والثروة غير المشروعة” ، قد يكون قادرًا على تحليل بعض الخصائص التي جعلت البشر وغير البشر مختلفين.
“يوم سعيد سيدي.”
لقد خففوا من إلحاح الملك الحالي.
“أنت لست طاغية يا جلالة الملك.”
تقدم الملك إلى الأمام ووقف أمام شاهد القبر بجانبه.
أول رفيق لقراصنة والواي ، تشارلز.
“شكرا لك على إذنك ، جلالة الملك.”
فكر الملك للحظة.
قال تشارلز. كان موقفه تجاه الملك محترمًا مع المزيد من آثار الوداعة. كان في نفس عمر دوق باكنغهام تقريبًا ، لكن دوق باكنغهام أشْعَرَ وكأنه سكين فولاذي يمكن سحبه في أي وقت ، بينما كان مثل النبيذ الفاخر الذي استقر مع مرور الوقت.
لقد هدمنا المنصات الطويلة ، وبالتالي زدنا من سرعة السفينة. بالطبع ، هذا تغيير ناتج عن العواقب التي تصاحب هويتنا ، ولكنه قد يكون أيضًا فكرة مفيدة لك “.
تذكر أنه سمح للكابتن هوكينز بنقل إذنه إلى تشارلز لزيارة المكان الذي دُفن فيه ويليام الثالث. لكن مرت ليلة واحدة فقط ، وكان تشارلز قد وصل بالفعل.
“أعتقد أن هذا يجب أن يكون ما يريده أيضًا.”
“ومع ذلك ، فإن رسالة ردي كانت بطيئة للغاية.”
أجاب الملك.
أومأ دوق باكنغهام برأسه قليلا.
“ويليام… .. أنا آسف ، أرجوك سامحني على وقاحتي. لكن ، “حدق تشارلز في شاهد القبر بعيون البحر الزرقاء ،” كان هذا ما طلبه ذات مرة. كان يأمل أنا وهوكينز أن نواصل مناداته ويليام “.
رفع تشارلز رأسه ، والريح طايرت الشعر الرمادي على صدغيه.
“من فضلك استمر في مناداته بهذه الطريقة.” قال الملك. لم يكن على دراية بهذا النوع من الصداقة ، لذلك بعد توقف قصير ، غيّر الموضوع ، “يمكنني العفو عن اللعنة لكم جميعًا في أي وقت.”
“شكرا للطفك.”
كاتدرائية القديس ويث ، مقبرة ويليام الثالث.
وضع تشارلز يده على صدره وانحنى ليعرب عن امتنانه للملك.
“من المحتمل أن تستند سفنك الحربية الحالية إلى تلك التابعة لتحالف الموانئ الخمسة.” شرح تشارلز ببطء اقتراحاته للملك ، “مع” لافيل “لعائلة روس كمثال ، تقوم السفن التجارية عمومًا ببناء منصات طويلة جدًا ، وأنت تعلم أن هذا للدفاع ضد هجمات القراصنة. عند حدوث معارك بحرية ، يمكن استخدام هذه المنصات لإطلاق النار والدفاع “. [3]
“أعتقد أنه لم يكن من السهل عليك التوافق مع السيد هوكينز لسنوات عديدة.” رفع الملك حاجبيه. كان من الصعب تخيل كيف يمكن لشخص مثل تشارلز أن يتحمل ذلك القبطان القرصان المجنون.
كانت العملية مزعجة بعض الشيء ، لكنها كانت تستحق العناء.
تنهد بلا حول ولا قوة.
ظهرت نظرة معقدة على وجه تشارلز: “… .. ربما بسبب هذا القبطان ، يجب أن أبقى في والواي طوال الوقت.”
“أعتقد أنه لم يكن من السهل عليك التوافق مع السيد هوكينز لسنوات عديدة.” رفع الملك حاجبيه. كان من الصعب تخيل كيف يمكن لشخص مثل تشارلز أن يتحمل ذلك القبطان القرصان المجنون.
لقد شعروا أن مسار حياتهم المهنية كان يتراجع خطوة بخطوة بعيدًا عن كونهم المشرفين القاسيين على المسؤولين.
يبدو أنه مثل دوق باكنغهام ، شعر أيضًا بصداع تجاه الكابتن هوكينز.
ولكن سرعان ما اكتشف الحراس الملكيون أن المادة اللزجة على هذه العملات الذهبية لم تكن حقًا شيئًا يمكن لأي شخص التعامل معه. كانت شديدة التآكل ، وعندما تتساقط على الأرض ، يتآكل سطح الحجر بثقوب صغيرة. كان عليهم أن يتخلصوا من الوحل بعناية من الذهب أولاً ، ثم تنظيف الذهب بدقة.
“كونك على استعداد لإبقائه كأدميرال ليجراند هو حقًا مساعدة كبيرة لـ والواي.” قال تشارلز بصدق ، “أنا قلق حقًا من أن أستيقظ يومًا ما وأجد قبطان والواي معلقًا من الصاري بواسطة بحارته.”
فكر الملك للحظة.
بعد أن لم يستطع تشارلز سوى تقديم شكوى ، ربما أراد أيضًا الحفاظ على وجه ما على الأقل لقبطان القراصنة وبالتالي غير الموضوع بالبدء في الحديث عن الأسطول الملكي مع الملك.
“أخبرني.”
لم يتفاجأ الملك عندما علم بنيته تغيير الأسطول الملكي.
“سأذهب لرؤيته.”
ربما كونك العراب لطاغية سيئ السمعة قد يكون أسوأ؟ لن يتم توبيخ القرصان إلا مدى الحياة ، ولكن سيتم توبيخ الطاغية لمئات وآلاف السنين في المستقبل “.
“هل لديك اي اقتراحات؟”
اكتشف الملك بشدة أن موقف تشارلز تجاهه كان ودودًا إلى حد ما ، وقال بإيجاز: “لست بحاجة إلى نقل صداقتك مع والدي إلي”.
“من المحتمل أن تستند سفنك الحربية الحالية إلى تلك التابعة لتحالف الموانئ الخمسة.” شرح تشارلز ببطء اقتراحاته للملك ، “مع” لافيل “لعائلة روس كمثال ، تقوم السفن التجارية عمومًا ببناء منصات طويلة جدًا ، وأنت تعلم أن هذا للدفاع ضد هجمات القراصنة. عند حدوث معارك بحرية ، يمكن استخدام هذه المنصات لإطلاق النار والدفاع “. [3]
بعد أن سحب الملك المجنون هنري امتيازات الكنيسة المقدمة إلى تحالف الموانئ الخمسة ، حدثت فترة من الإضطراب. على الرغم من أنه تم إخماده في النهاية ، إلا أن التمرد ترك بلا شك انطباعًا عميقًا على الملك المجنون. ثم استثمرت العائلة المالكة في شراء أكثر من خمسين قوادس ، تم تنظيمها في ثلاث مفارز ، وكان المسؤولين عنها يطلق عليهم “قباطنة القوادس” [1].
“لكن على حد علمي ، لم يلعبوا دورًا كبيرًا في معركة كوزويا البحرية ، وبدا أن سرعة سفن والواي كانت أسرع.” عبّر الملك عن شكوكه.
“نعم.”
“قد يكون من الوقاحة قول هذا.” سكت تشارلز للحظة ثم ابتسم بلا حول ولا قوة. “لقد كتب لي ذات مرة يسألني عما إذا كنت سأكون عرابك… .. إنه جريء حقًا ، أليس كذلك؟ بجعل قرصان قذر وسيئ السمعة أن يكون الأب الروحي للأمير النبيل – والآن الملك -“.
ابتسم تشارلز.
كانت الثروة في قصر ذلك اللورد من الجحيم مكدسة مثل الجبل. لسوء الحظ ، كما قال الشيطان ، كانت هذه العملات الذهبية مكدسة في الجحيم لفترة طويلة جدًا ، ووسمها الجحيم بشدة. إذا أخرج الكثير في وقت واحد ، فقد يتسبب ذلك في مشكلة لا داعي لها. حتى الدفعة الحالية من العملات الذهبية لا يمكن استخدامها مباشرة بعد غسل الوحل.
لقد هدمنا المنصات الطويلة ، وبالتالي زدنا من سرعة السفينة. بالطبع ، هذا تغيير ناتج عن العواقب التي تصاحب هويتنا ، ولكنه قد يكون أيضًا فكرة مفيدة لك “.
فكر الملك للحظة وأعرب عن موافقته.
“أخبرني.”
“من فضلك كن حذرا من المحكمة المقدسة.”
“المدفعية التي جلبها عالمك.” أجاب تشارلز ، “إذا كان بإمكان عالمك الاستمرار في تحسينها ، فيمكنك التفكير في بناء سفينة حربية سريعة مزودة بالمدفعية في المستقبل. أعتقد أن هذا يجب أن يكون ما تحتاجه “. [4]
“طريقة رائعة وعملية.”
الفصل49: القرصان العراب
نظر الملك إلى الرجل العجوز الأنيق بفضول.
فكر الملك للحظة وأعرب عن موافقته.
استمرت ظاهرة الدمج بين استخدام السفن التجارية والسفن الحربية العسكرية لفترة طويلة حتى أنها عززت غطرسة تحالف الموانئ الخمسة. لم يكن الأمر كذلك حتى وحد ويليام الثالث 36 ولاية وزادت سيطرة العائلة المالكة حتى ارتفع عدد الأساطيل الملكية بشكل مطرد مرة أخرى.
“إنه لشرف عظيم أن أحصل على موافقتك ، جلالة الملك.”
.
بدا تشارلز سعيدًا لأنه يمكن أن يساعد الملك.
مع التركيز على البحرية وأيضًا الأخذ في الاعتبار بناء أسلحة وقلاع عسكرية جديدة ، بالإضافة إلى الاستثمار المبكر لغرفة التجارة الحرة الجنوبية الشرقية التي كان ينوي تنفيذها.
اكتشف الملك بشدة أن موقف تشارلز تجاهه كان ودودًا إلى حد ما ، وقال بإيجاز: “لست بحاجة إلى نقل صداقتك مع والدي إلي”.
اخذ الملك العباءة من سيد الأسرة.
ابتسم تشارلز بلطف: “أنت حاد مثل ويليام ، تمامًا كما قال هوكينز.”
…………………
“و؟”
نظر الملك إلى الرجل العجوز الأنيق بفضول.
بعد أن سحب الملك المجنون هنري امتيازات الكنيسة المقدمة إلى تحالف الموانئ الخمسة ، حدثت فترة من الإضطراب. على الرغم من أنه تم إخماده في النهاية ، إلا أن التمرد ترك بلا شك انطباعًا عميقًا على الملك المجنون. ثم استثمرت العائلة المالكة في شراء أكثر من خمسين قوادس ، تم تنظيمها في ثلاث مفارز ، وكان المسؤولين عنها يطلق عليهم “قباطنة القوادس” [1].
“قد يكون من الوقاحة قول هذا.” سكت تشارلز للحظة ثم ابتسم بلا حول ولا قوة. “لقد كتب لي ذات مرة يسألني عما إذا كنت سأكون عرابك… .. إنه جريء حقًا ، أليس كذلك؟ بجعل قرصان قذر وسيئ السمعة أن يكون الأب الروحي للأمير النبيل – والآن الملك -“.
“يوم جيد يا جلالة الملك.”
“ومع ذلك ، فإن رسالة ردي كانت بطيئة للغاية.”
رفع تشارلز رأسه ، والريح طايرت الشعر الرمادي على صدغيه.
أول رفيق لقراصنة والواي ، تشارلز.
“من فضلك استمر في مناداته بهذه الطريقة.” قال الملك. لم يكن على دراية بهذا النوع من الصداقة ، لذلك بعد توقف قصير ، غيّر الموضوع ، “يمكنني العفو عن اللعنة لكم جميعًا في أي وقت.”
“لم يتلقَ رسالتي.”
“يوم سعيد سيدي.”
كان من الضروري السماح لقائد الفرسان السابق لفرسان الهيكل بتبديد طاقة الشر المتبقية على العملات الذهبية.
كان الشخص الذي وجه الدعوة قد توفي بالفعل ، لذلك لم يكن هناك قرصان في هذا العالم يمكن أن يكون الأب الروحي للملك.
يبدو أنه مثل دوق باكنغهام ، شعر أيضًا بصداع تجاه الكابتن هوكينز.
“إن… ..”
تنهد بلا حول ولا قوة.
فكر الملك للحظة.
ربما كونك العراب لطاغية سيئ السمعة قد يكون أسوأ؟ لن يتم توبيخ القرصان إلا مدى الحياة ، ولكن سيتم توبيخ الطاغية لمئات وآلاف السنين في المستقبل “.
“قد يكون من الوقاحة قول هذا.” سكت تشارلز للحظة ثم ابتسم بلا حول ولا قوة. “لقد كتب لي ذات مرة يسألني عما إذا كنت سأكون عرابك… .. إنه جريء حقًا ، أليس كذلك؟ بجعل قرصان قذر وسيئ السمعة أن يكون الأب الروحي للأمير النبيل – والآن الملك -“.
“أنت لست طاغية يا جلالة الملك.”
تقدم الملك إلى الأمام ووقف أمام شاهد القبر بجانبه.
طالما نظر المرء إلى الوراء على دورة هذه الفترة الطويلة من التقدم التدريجي لتاريخ تطور البحرية الملكية ، فسيكون قادرًا على فهم كم كانت هذه حفرة محرقة للمال .
مد تشارلز يده ليلمس شاهد قبر ويليام الثالث ، وأدار رأسه وابتسم له.
ملك ميت لليجراند ، دوق ملكي حالي ، قبطان مجنون ، رفيق أول أسطوري والمسؤول عن أسطول القراصنة بأكمله … حافظ التناقض بين هؤلاء الأربعة أشخاص في الواقع على صداقة عميقة لا يمكن تصورها.
تم تسريح شعره الرمادي إلى الوراء وعيناه زرقاء مثل البحر. كان يرتدي معطفًا أسود وكانت هالته لطيفة نوعًا ما ويمكن حتى تسميته “مثقف”. كان من الصعب تخيل أنه كان الشخص الرئيسي المسؤول عن قراصنة والواي سيئي السمعة من مظهره وحده – كان أشبه بأستاذ عجوز في الأكاديمية الملكية أكثر من كونه قرصانًا.
“ستكون فخره.”
اكتشف الملك بشدة أن موقف تشارلز تجاهه كان ودودًا إلى حد ما ، وقال بإيجاز: “لست بحاجة إلى نقل صداقتك مع والدي إلي”.
لم يجب الملك.
“جئت إلى هنا هذه المرة لأبلغك بكلمة، جلالة الملك.”
وضع تشارلز يده على صدره وانحنى ليعرب عن امتنانه للملك.
وقف تشارلز أمام شاهد قبر ويليام الثالث وأخذ يحدق بعمق في كلمات الرثاء على القبر . لم يكن هناك سوى عبارة قصيرة —— لمجد روز.
كاتدرائية القديس ويث ، مقبرة ويليام الثالث.
ملك ميت لليجراند ، دوق ملكي حالي ، قبطان مجنون ، رفيق أول أسطوري والمسؤول عن أسطول القراصنة بأكمله … حافظ التناقض بين هؤلاء الأربعة أشخاص في الواقع على صداقة عميقة لا يمكن تصورها.
“رجاءا واصل.”
م.م: صورة القوادس بالتعليقات
“من فضلك كن حذرا من المحكمة المقدسة.”
_____________
“من فضلك استمر في مناداته بهذه الطريقة.” قال الملك. لم يكن على دراية بهذا النوع من الصداقة ، لذلك بعد توقف قصير ، غيّر الموضوع ، “يمكنني العفو عن اللعنة لكم جميعًا في أي وقت.”
“أعتقد أنه لم يكن من السهل عليك التوافق مع السيد هوكينز لسنوات عديدة.” رفع الملك حاجبيه. كان من الصعب تخيل كيف يمكن لشخص مثل تشارلز أن يتحمل ذلك القبطان القرصان المجنون.
م.م: صورة القوادس بالتعليقات
“شكرا لك على إذنك ، جلالة الملك.”
.
قال دوق باكنغهام للملك.
لقد شعروا أن مسار حياتهم المهنية كان يتراجع خطوة بخطوة بعيدًا عن كونهم المشرفين القاسيين على المسؤولين.
م. ك: [1] تشير بيانات وهيكل الأسطول الملكي في زمن الملك المجنون هنري إلى هيكل الأسطول الملكي في عهد الملك جون.
“هل لديك اي اقتراحات؟”
كان طلب القوادس للمجادف والمجدفين مرتفعًا. لذلك ، اضطر الملك هنري المجنون إلى تقليص البحرية الملكية في الفترة اللاحقة بسبب عدم قدرته على دعم الأسطول الكبير، والاعتماد مرة أخرى على تحالف الموانئ الخمسة.
[4] استند إصلاح السفن الحربية الذي تم تنفيذه خلال العصر الإليزابيثي على هذه الفكرة وحقق نتائج ملحوظة.
[2] في فترة هنري السابع ، من أجل تشجيع بناء السفن التجارية المناسبة للقتال ، تم وضع “مكافأة بناء السفن” ، والتي تنص على أن الدعم لبناء السفن التي تزيد إزاحتها عن 100 طن بسعر 5 شلن لكل طن —— ليو جينغ هوا. “الشمس لا تغيب.” بكين: دار نشر الأدب والتاريخ الصيني. 1999.
ولكن سرعان ما اكتشف الحراس الملكيون أن المادة اللزجة على هذه العملات الذهبية لم تكن حقًا شيئًا يمكن لأي شخص التعامل معه. كانت شديدة التآكل ، وعندما تتساقط على الأرض ، يتآكل سطح الحجر بثقوب صغيرة. كان عليهم أن يتخلصوا من الوحل بعناية من الذهب أولاً ، ثم تنظيف الذهب بدقة.
“نعم.”
[3] يعتمد هيكل “لافيل” على “السيادة” و “الوصي” ، وكانت المعركة البحرية في ذلك الوقت امتدادًا للحرب البرية ، ولعبت منصات السفن دورًا مهمًا.
[4] استند إصلاح السفن الحربية الذي تم تنفيذه خلال العصر الإليزابيثي على هذه الفكرة وحقق نتائج ملحوظة.
“شكرا لك على إذنك ، جلالة الملك.”
كان الشخص الذي وجه الدعوة قد توفي بالفعل ، لذلك لم يكن هناك قرصان في هذا العالم يمكن أن يكون الأب الروحي للملك.
“لكن على حد علمي ، لم يلعبوا دورًا كبيرًا في معركة كوزويا البحرية ، وبدا أن سرعة سفن والواي كانت أسرع.” عبّر الملك عن شكوكه.
