Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1223

إعادة بناء التاريخ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إعادة بناء التاريخ

إعادة بناء التاريخ

شوع!

نبتة واحدة في كل جبل ، كلها تطلق زئير عظيم!

لم يستطع الجميع تصديق ما كانوا يرونه. ما مدى قوة الضربة؟ كيف يكون ذلك؟ كان هجوم واحد من السلاح كافياً لضرب العديد من المخلوقات القديمة القوية التي تهز العالم.

كان كل نبات ضخمًا ، ينمو في قمة الجبل ، كل منها به برعم زهرة يتفتح ، يحتوي على مخلوق بداخله. في الوقت الحالي ، كانوا ينتعشون من تلك الحقبة القديمة للغاية ،و يندفعون معًا.

“هل هذا حقيقي؟ لماذا أشعر أنني أحلم ؟! ” قال لو توه. لم يكن هو فقط من كان لديه هذا النوع من المشاعر ، حتى شي هاو والآخرون كانوا يشعرون بالشك في الداخل ، كل شيء يبدو غير واقعي.

كان هذا النوع من المشاهد مرعبًا للغاية وغير عادي للغاية. ظهرت مخلوقات من الزهور ، غطت الجبال والسهول ، وكأن بوابة الجحيم انفتحت ، واندفعت القوى المخيفة!

“بعد الوقوع في عالم البشر مثلي تمامًا ، لا يجب أن تفكر كثيرًا. عليك فقط انتظار المحنة التي لا مفر منها “. أصبح جسد هذا المخلوق معتمًا أكثر فأكثر ، ورد ببرود مثل هذا. بدأ يأخذ خطوات للأمام ، على وشك العودة إلى إبريق داو الثمين العظيم.

آو!

عندما كانت آمال الجميع تتحول إلى غبار ، معتقدين أنهم ماتوا بلا شك ، أشرق الضوء السماوي في الفراغ ، حادًا بشكل استثنائي حيث اجتاحت السماء والأرض.

لقد تحرروا جميعًا من بتلات الزهور ، كل أجسادهم قوية وصحية ، قفزوا مثل القردة السماوية ، ذبحوا طريقهم للخروج.

كل هذه المخلوقات تمتلك طاقة شيطانية مذهلة ، و أشكالهم مختلفة. كانت هناك حشرات سماوية ، ومئات من الطيور الشريرة المجنحة ، وتنانين شبح ، وكلها شريرة ومرعبة.

“لاااااااا!”

كان نصفهم على شكل بشري ، وأجساد تحمل أسلحة سماوية ، فتحت القبة السماوية. كانوا مثل المذنبات وهم يتحركون في السماء ، تنير هذه السماء والأرض!

أشرق الإبريق الثمين ، وحرق جذر الأم على الفور ، وتفحمت مساحات كبيرة على الفور وسقطت.

تمزقت الأرض على الفور ، فقط هذا النوع من القوة وحده ترك الجميع في حالة ذهول. كيف كان من المفترض أن يقاتلوا ضد هذا؟ لقد كانوا جميعًا كائنات شريرة عظيمة ، علاوة على هذا العدد الكبير منهم ، بما يكفي لمهاجمة السماوات التسع والأراضي العشر .

في الوقت الحالي ، اكتشف أن هذا الشخص ربما جاء من نفس مكان أسلافه ، وعلى هذا النحو ، صرخ بصوت عالٍ ، ولديه أسئلة لا نهاية لها يريد إجابات عليها.

“قتل!”

كان الإبريق الثمين العظيم يرتجف أيضًا. كان هناك مخلوق يستيقظ في الداخل ، ويطلق ارادته السماوية. تم نقل صوت لا يقاوم إلى قلوب الجميع.

لم يكن بإمكانهم الوقوف هناك وانتظار الموت. خاطر الجميع بكل شيء ، حتى لو كانوا سيموتون في المعركة قريبًا ، فلا يزال يتعين عليهم إسماع أصواتهم وإظهار أقوى روح قتالية.

أصبح الجميع شاحبين من الخوف ، ولاحظوا أخيرًا بعض الأدلة.

هونغ لونغ!

“ما مدى رعب هذه القوة؟ لخلق فخ التناسخ الزمني ، ويحيط بنا. إذا وقعنا فيها ، فما الذي يمكننا فعله حتى؟ ”

عندما كانت آمال الجميع تتحول إلى غبار ، معتقدين أنهم ماتوا بلا شك ، أشرق الضوء السماوي في الفراغ ، حادًا بشكل استثنائي حيث اجتاحت السماء والأرض.

“هذه لا علاقة لها بكم جميعًا. مع وصول هذا العصر العظيم إلى نهايته ، على وشك أن يتم تدميره ، يجب عليكم جميعًا الذهاب والقتال. الفرصة هنا ليست شيئًا يمكنكم جميعًا غمس أصابعكم فيه “. قال هذا الشخص البشري ببرود.

كان ذلك سلاحًا خالدًا ، غير واضح تمامًا. لقد كان مثل المطرد العظيم ، ولكنه كان أيضًا مثل رمح الحرب ، مرعبًا جدًا. لقد قطع ، وانسكب الضوء السماوي ، وضرب كل المخلوقات القوية في السماء!

أشرق الإبريق الثمين ، وحرق جذر الأم على الفور ، وتفحمت مساحات كبيرة على الفور وسقطت.

لم يستطع الجميع تصديق ما كانوا يرونه. ما مدى قوة الضربة؟ كيف يكون ذلك؟ كان هجوم واحد من السلاح كافياً لضرب العديد من المخلوقات القديمة القوية التي تهز العالم.

كانت هذه النتيجة بعد معركة الماضي الكبرى ، وظهرت الحقيقة.

“إنه إبريق داو العظيم الثمين!” صرخت الأميرة ياو يوي في ذعر.

أصبح الجميع شاحبين من الخوف ، ولاحظوا أخيرًا بعض الأدلة.

تم تكثيف ما يسمى بالسلاح الخالد من إبريق داو العظيم ، وتم إطلاقه من جسد الأبريق ، وقمع كل الأعداء!

أشرق الإبريق الثمين ، وحرق جذر الأم على الفور ، وتفحمت مساحات كبيرة على الفور وسقطت.

في هذه اللحظة ، تمايلت الجبال ، وعانت جميع النباتات من الضربات. حطمت الأزهار المرعبة الواحدة تلو الأخرى ، وتعرضت العديد من المخلوقات لضربة قاتلة.

كان ذلك بسبب تمزق عدد لا يحصى من الجبال والانهيار. ظهر نبات عملاق من الأرض ، أو ربما يمكن تسميته بالجذر الأم. كان مرتبطًا بالعديد من الجبال ، وهو أمر هائل لدرجة جعل الجميع يرتجفون من الداخل ، ويصبحون عاجزين تمامًا عن الكلام.

هذا المشهد أصاب الجميع بالصدمة ، ووجدوا أن هذا لا يمكن تصوره. كانت مجرد ضربة واحدة ، لكنها أعادت كل شيء إلى طبيعته.

في العصور القديمة ، في العصر العظيم الأخير ، كانت المخلوقات التي كانت تحمل دمًا ذهبيًا هي حماة السماوات التسع والأراضي العشر ، سفكوا الدماء في الحرب ، وفي النهاية دفعوا حياتهم كثمن.

“آو …” العديد من المخلوقات تعوي ، وتعابيرهم شريرة ، وعدد قليل منهم ما زالوا لم يموتوا ، وأصبحوا أكثر شراسة بعد أن سقطوا على الأرض.

هذا المشهد أصاب الجميع بالصدمة ، ووجدوا أن هذا لا يمكن تصوره. كانت مجرد ضربة واحدة ، لكنها أعادت كل شيء إلى طبيعته.

تحرك إبريق الداو العظيم مرة أخرى ، وكون بصمة آخرى ، وهو سيف خالد. لقد طار عبر الفراغ مثل خط من البرق ، ثم انطلقت أصوات بو بو باستمرار ، وقطع جميع المخلوقات.

كل هذه المخلوقات تمتلك طاقة شيطانية مذهلة ، و أشكالهم مختلفة. كانت هناك حشرات سماوية ، ومئات من الطيور الشريرة المجنحة ، وتنانين شبح ، وكلها شريرة ومرعبة.

“هل هذا حقيقي؟ لماذا أشعر أنني أحلم ؟! ” قال لو توه. لم يكن هو فقط من كان لديه هذا النوع من المشاعر ، حتى شي هاو والآخرون كانوا يشعرون بالشك في الداخل ، كل شيء يبدو غير واقعي.

“إنه إبريق داو العظيم الثمين!” صرخت الأميرة ياو يوي في ذعر.

“قتل…”

في العصور القديمة ، أنتجت مخلوقات لا حصر لها ، عش الأم. الآن ، بقي فقط الجذر.

هزت صيحات الحرب السماء. على الأرض ، لم تموت المخلوقات القوية التي لا نهاية لها ، تندفع نحو السماء لمقاومة السلاح الخالد.

“بعد الوقوع في عالم البشر مثلي تمامًا ، لا يجب أن تفكر كثيرًا. عليك فقط انتظار المحنة التي لا مفر منها “. أصبح جسد هذا المخلوق معتمًا أكثر فأكثر ، ورد ببرود مثل هذا. بدأ يأخذ خطوات للأمام ، على وشك العودة إلى إبريق داو الثمين العظيم.

كانوا في كل مكان مكتظين ، لماذا ظهر المزيد كلما قُتلوا أكثر؟

في أكثر اللحظات خطورة ، بدت تنهيدة عجوز ، أيقظت الجميع ، وتوقفوا جميعًا على الفور.

أدرك الجميع هذا الشذوذ. حتى الطقس تغير ، وأرسلت الغيوم الداكنة الأمطار ، والرياح المجنونة تندفع والرعد بنزل ، كما لو أن يوم القيامة قد حل.

كان هذا شيئًا فريدًا تمامًا للأرض الأجنبية!

في غضون ذلك ، كل هذا كان يحدث فقط في لحظة!

“هذا على الأرجح عودة ظهور مشهد قديم خالد ، ما نراه قد لا يحدث بالضرورة حاليًا ، حتى الأعين السماوية محجوبة!” قال الخالد المنفي بهدوء.

كان هذا غير طبيعي للغاية ، كما لو أن الفضاء نفسه قد تمزق ، ودخل فجأة إلى عالم مختلف ، وعرض هذا النوع من المشاهد.

في العصور القديمة ، في العصر العظيم الأخير ، كانت المخلوقات التي كانت تحمل دمًا ذهبيًا هي حماة السماوات التسع والأراضي العشر ، سفكوا الدماء في الحرب ، وفي النهاية دفعوا حياتهم كثمن.

“هذا على الأرجح عودة ظهور مشهد قديم خالد ، ما نراه قد لا يحدث بالضرورة حاليًا ، حتى الأعين السماوية محجوبة!” قال الخالد المنفي بهدوء.

“ما هو نوع الدور الذي لعبه أسلافي سابقًا؟” صرخ دوجو يون. لقد شعر بصراع شديد في الداخل ، مليئًا بالقلق والخوف.

“لا يمكن اعتبار ذلك وهمًا تمامًا أيضًا ، إنها البصمات الحقيقية التي تعاود الظهور ، كل شيء مسجل في هذه الأرض القديمة ، محفور داخل جبال لا حصر لها!” قال مزارع قوي من الأكاديمية الخالد.

كان هذا شيئًا فريدًا تمامًا للأرض الأجنبية!

“قوة الزمن!” في هذه اللحظة ، تحدث ملك التيجان العشرة ، ملوحًا بقوة بشتلة شجرة العالم في يديه.

كان ذلك بسبب تمزق عدد لا يحصى من الجبال والانهيار. ظهر نبات عملاق من الأرض ، أو ربما يمكن تسميته بالجذر الأم. كان مرتبطًا بالعديد من الجبال ، وهو أمر هائل لدرجة جعل الجميع يرتجفون من الداخل ، ويصبحون عاجزين تمامًا عن الكلام.

شعر الآخرون أيضًا بشيء ما ، كلهم عادوا بسرعة ، مصدومين للغاية. كان ذلك بسبب وجود هالة من الزمن ، واندلعت تمامًا هنا.

كان الجذر الأم يبحث عن الدم على وجه التحديد من أجل عش الأم. حمل الصوت قوة غير قابلة للمقاومة ، والإرادة مخيفة ، وكثير من الناس غير قادرين على المقاومة ، وبدأوا في السير بشكل لا إرادي نحو المنطقة الجبلية.

“هذا … ، مرعب للغاية. هل سيأخذنا هذا إلى عالم من الماضي؟ ”

في هذه الأثناء ، ذهب إلى منجم الأصل القديم ، مما أدى إلى اندفاع الدم الأسود الذي لا نهاية له ، و أدى إلى خروجه. رأى بعض الأشياء التي أطاحت بكل ما كان يعرفه.

“اتضح أن الأمر على هذا النحو!”

أدرك الجميع هذا الشذوذ. حتى الطقس تغير ، وأرسلت الغيوم الداكنة الأمطار ، والرياح المجنونة تندفع والرعد بنزل ، كما لو أن يوم القيامة قد حل.

أصبح الجميع شاحبين من الخوف ، ولاحظوا أخيرًا بعض الأدلة.

“تراجعوا بسرعة!”

كل هذا يمكن أن يقال أنه عودة ظهور التاريخ ، ويمكن أن يقال أيضًا أنه خطأ في الفضاء ، مما يفتح جزءًا من التناسخ الزمني ، ويحيط بهم ، ويسحبهم بقوة إلى الداخل.

“لاااااااا!”

بمجرد دخولهم ، سيكون من الصعب عليهم بالتأكيد أن يخرجوا أحياء.

كان كل نبات ضخمًا ، ينمو في قمة الجبل ، كل منها به برعم زهرة يتفتح ، يحتوي على مخلوق بداخله. في الوقت الحالي ، كانوا ينتعشون من تلك الحقبة القديمة للغاية ،و يندفعون معًا.

“ما مدى رعب هذه القوة؟ لخلق فخ التناسخ الزمني ، ويحيط بنا. إذا وقعنا فيها ، فما الذي يمكننا فعله حتى؟ ”

تمزقت الأرض على الفور ، فقط هذا النوع من القوة وحده ترك الجميع في حالة ذهول. كيف كان من المفترض أن يقاتلوا ضد هذا؟ لقد كانوا جميعًا كائنات شريرة عظيمة ، علاوة على هذا العدد الكبير منهم ، بما يكفي لمهاجمة السماوات التسع والأراضي العشر .

تلك المخلوقات ، تلك النباتات ، كلها كانت بصمات قديمة. الآن بعد أن ظهروا ، إذا كانوا قد أحاطوا بالجميع ، فسيبدو الأمر حقًا كما لو أن معركة الماضي الكبرى أعادت نفسها.

“هذا … ، مرعب للغاية. هل سيأخذنا هذا إلى عالم من الماضي؟ ”

مع زراعتهم الحالية ، لم يكونوا بالتأكيد متطابقين. إذا دخلوا ، فلن يقاوموا نفسًا واحدًا ، ويموتون على الفور.

“هل هذا حقيقي؟ لماذا أشعر أنني أحلم ؟! ” قال لو توه. لم يكن هو فقط من كان لديه هذا النوع من المشاعر ، حتى شي هاو والآخرون كانوا يشعرون بالشك في الداخل ، كل شيء يبدو غير واقعي.

“باستخدام نقوش الماضي للقتل ، هذا النوع من الأساليب لا يمكن تصوره حقًا!”

هونغ!

بدا الأمر حقيقيًا ، لكنه بدا مزيفًا أيضًا. عندما هدأ هذا المكان ، أطلقت الجبال دخانًا أسود ، كلها في حالة خراب ، كاشفة عن مظهرها الحقيقي.

في العصور القديمة ، أنتجت مخلوقات لا حصر لها ، عش الأم. الآن ، بقي فقط الجذر.

كانت هذه النتيجة بعد معركة الماضي الكبرى ، وظهرت الحقيقة.

كان الإبريق الثمين العظيم يرتجف أيضًا. كان هناك مخلوق يستيقظ في الداخل ، ويطلق ارادته السماوية. تم نقل صوت لا يقاوم إلى قلوب الجميع.

“تراجعوا بسرعة!”

“هل هذا حقيقي؟ لماذا أشعر أنني أحلم ؟! ” قال لو توه. لم يكن هو فقط من كان لديه هذا النوع من المشاعر ، حتى شي هاو والآخرون كانوا يشعرون بالشك في الداخل ، كل شيء يبدو غير واقعي.

صرخ شخص ما ، لديه شعور سيء.

“لماذا تذهب بعيدا؟”

كان ذلك بسبب تمزق عدد لا يحصى من الجبال والانهيار. ظهر نبات عملاق من الأرض ، أو ربما يمكن تسميته بالجذر الأم. كان مرتبطًا بالعديد من الجبال ، وهو أمر هائل لدرجة جعل الجميع يرتجفون من الداخل ، ويصبحون عاجزين تمامًا عن الكلام.

كان ذلك بسبب تمزق عدد لا يحصى من الجبال والانهيار. ظهر نبات عملاق من الأرض ، أو ربما يمكن تسميته بالجذر الأم. كان مرتبطًا بالعديد من الجبال ، وهو أمر هائل لدرجة جعل الجميع يرتجفون من الداخل ، ويصبحون عاجزين تمامًا عن الكلام.

منذ وقت ليس ببعيد ، ما رأوه كان بصمات من التاريخ. كان لكل قمة جبل نبتة ، وكلها ينتجها الجذر الأم ، والتي نشأت من جسم أم واحد.

“هل هذا حقيقي؟ لماذا أشعر أنني أحلم ؟! ” قال لو توه. لم يكن هو فقط من كان لديه هذا النوع من المشاعر ، حتى شي هاو والآخرون كانوا يشعرون بالشك في الداخل ، كل شيء يبدو غير واقعي.

في العصور القديمة ، أنتجت مخلوقات لا حصر لها ، عش الأم. الآن ، بقي فقط الجذر.

عندما سمعوا حتى هنا ، ارتجف الجميع من الداخل. ما مدى قوة عشيرة الإمبراطور الأجنبية ، ومع ذلك كانوا في الواقع على وشك أن يصبحوا غذاءً لبذرة؟ أصيب الجميع بالرعب. ما هي بالضبط تلك البذرة السماوية ، التي تحتاج إلى هذا النوع من الغذاء ، تغذية الزمن اللامتناهي؟ هل كان هذا شيئًا يمكن للبشر التحكم فيه؟

كان هذا شيئًا فريدًا تمامًا للأرض الأجنبية!

أصبح هذا المخلوق البشري ضبابيًا ، وبدأ يصبح بشكل خافت ، ولم يعير أي اهتمام لهما ، ولم يعلق أي أهمية عليهما. لقد تجاهل تماما هذه المخلوقات “الضعيفة”.

شوع!

في الوقت الحالي ، اكتشف أن هذا الشخص ربما جاء من نفس مكان أسلافه ، وعلى هذا النحو ، صرخ بصوت عالٍ ، ولديه أسئلة لا نهاية لها يريد إجابات عليها.

تحرك ، متحررًا من تحت الأرض ، يلتف حول إبريق الداو العظيم بجذوره!

“تراجعوا بسرعة!”

تشي!

عندما سمعوا حتى هنا ، ارتجف الجميع من الداخل. ما مدى قوة عشيرة الإمبراطور الأجنبية ، ومع ذلك كانوا في الواقع على وشك أن يصبحوا غذاءً لبذرة؟ أصيب الجميع بالرعب. ما هي بالضبط تلك البذرة السماوية ، التي تحتاج إلى هذا النوع من الغذاء ، تغذية الزمن اللامتناهي؟ هل كان هذا شيئًا يمكن للبشر التحكم فيه؟

أشرق الإبريق الثمين ، وحرق جذر الأم على الفور ، وتفحمت مساحات كبيرة على الفور وسقطت.

“لاااااااا!”

كان الإبريق الثمين العظيم يرتجف أيضًا. كان هناك مخلوق يستيقظ في الداخل ، ويطلق ارادته السماوية. تم نقل صوت لا يقاوم إلى قلوب الجميع.

في العصور القديمة ، في العصر العظيم الأخير ، كانت المخلوقات التي كانت تحمل دمًا ذهبيًا هي حماة السماوات التسع والأراضي العشر ، سفكوا الدماء في الحرب ، وفي النهاية دفعوا حياتهم كثمن.

“أريد دمًا خاصًا لامتصاص عش الأم. في المستقبل ، ستمنحون الخلود! ”

“اتضح أن الأمر على هذا النحو!”

على الرغم من أنه كان يغريهم ، باستخدام نوع من الصوت الشيطاني الذي لا يقاوم ، إلا أنه كان لا يزال مستبدًا.

لم يكن بإمكانهم الوقوف هناك وانتظار الموت. خاطر الجميع بكل شيء ، حتى لو كانوا سيموتون في المعركة قريبًا ، فلا يزال يتعين عليهم إسماع أصواتهم وإظهار أقوى روح قتالية.

كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين تشوهت وجوههم ، وقلوبهم ترتعش ، وكان من الصعب عليهم مقاومة هذا الصوت الساحر. عدد قليل من الناس قطعوا معصمهم ، على وشك تقديم دماء ثمينة.

شعر الآخرون أيضًا بشيء ما ، كلهم عادوا بسرعة ، مصدومين للغاية. كان ذلك بسبب وجود هالة من الزمن ، واندلعت تمامًا هنا.

كان هذا مرعبًا للغاية ، وكان من المستحيل تحمله!

صرخ شخص ما ، لديه شعور سيء.

جذر الأم يتلوى. على الرغم من وجود العديد من المناطق التي تم حرقها باللون الأسود ، و سرعان ما تتساقط ، ولكن لا تزال هناك بعض المناطق التي نمت بشكل محموم ، وتمتد من الجبال. امتدت الجذور ، راغبة في الدم الثمين.

صرخ شخص ما ، لديه شعور سيء.

ومع ذلك ، كان وصولها محدودًا. بمجرد عبوره مسافة معينة ، سينفجر بصوت بنغ ، ويتحول إلى رماد.

مع زراعتهم الحالية ، لم يكونوا بالتأكيد متطابقين. إذا دخلوا ، فلن يقاوموا نفسًا واحدًا ، ويموتون على الفور.

“أرسل لي كل دمك الثمين الأقوى!” صدر الصوت من إبريق داو العظيم.

هزت صيحات الحرب السماء. على الأرض ، لم تموت المخلوقات القوية التي لا نهاية لها ، تندفع نحو السماء لمقاومة السلاح الخالد.

كان الجذر الأم يبحث عن الدم على وجه التحديد من أجل عش الأم. حمل الصوت قوة غير قابلة للمقاومة ، والإرادة مخيفة ، وكثير من الناس غير قادرين على المقاومة ، وبدأوا في السير بشكل لا إرادي نحو المنطقة الجبلية.

أصبح هذا المخلوق البشري ضبابيًا ، وبدأ يصبح بشكل خافت ، ولم يعير أي اهتمام لهما ، ولم يعلق أي أهمية عليهما. لقد تجاهل تماما هذه المخلوقات “الضعيفة”.

“لماذا تذهب بعيدا؟”

تشي!

في أكثر اللحظات خطورة ، بدت تنهيدة عجوز ، أيقظت الجميع ، وتوقفوا جميعًا على الفور.

تحرك إبريق الداو العظيم مرة أخرى ، وكون بصمة آخرى ، وهو سيف خالد. لقد طار عبر الفراغ مثل خط من البرق ، ثم انطلقت أصوات بو بو باستمرار ، وقطع جميع المخلوقات.

تألق إبريق داو العظيم ، وأصبحت بعض الأنماط واضحة. لقد كانت بشكل غير متوقع صورة بشرية ، تتكثف الآن ، وأصبحت أكثر وأكثر وضوحًا. ثم خرج شخص من على سطح الأبريق!

“هذه لا علاقة لها بكم جميعًا. مع وصول هذا العصر العظيم إلى نهايته ، على وشك أن يتم تدميره ، يجب عليكم جميعًا الذهاب والقتال. الفرصة هنا ليست شيئًا يمكنكم جميعًا غمس أصابعكم فيه “. قال هذا الشخص البشري ببرود.

كان ذلك في الأصل نقشًا ، لكنه الآن حرر نفسه. اخترق السيف في يده جذر الأم مباشرة ، وفاض الضوء الناري في السماء ، وحرق العديد من الجذور إلى رماد أسود.

في هذه اللحظة ، تمايلت الجبال ، وعانت جميع النباتات من الضربات. حطمت الأزهار المرعبة الواحدة تلو الأخرى ، وتعرضت العديد من المخلوقات لضربة قاتلة.

“ألم تمت؟ كيف يمكن أن تترك وراءك شبيهاً ؟! ” صرخ المخلوق المختوم في ابريق داو العظيم الثمين في غضب ، غير قادر على قبول ذلك. شعر باليأس الشديد ، وضعف استثنائي ، كما لو كان شمعة متبقية في مهب الريح ، شعلة روحه على وشك أن تنطفئ في أي لحظة.

كانت هذه النتيجة بعد معركة الماضي الكبرى ، وظهرت الحقيقة.

“تم القضاء على عدد لا يحصى من أفراد جيشك في ذلك الوقت ، ولم أتوقع أبدًا أنه لا يزال هناك جذر أم واحد خلفنا. بعد أن نجت بعض الجذور ، تعافت بالفعل إلى هذا الحد! إذا لم أترك ارادة ورائي أيضًا ، فقد تكون قادرًا حقًا على تحدي السماء “. قال ذلك المخلوق البشري.

في أكثر اللحظات خطورة ، بدت تنهيدة عجوز ، أيقظت الجميع ، وتوقفوا جميعًا على الفور.

هونغ!

كان ذلك في الأصل نقشًا ، لكنه الآن حرر نفسه. اخترق السيف في يده جذر الأم مباشرة ، وفاض الضوء الناري في السماء ، وحرق العديد من الجذور إلى رماد أسود.

بدا شكله وكأنه يحترق. لقد رفع السيف بيده ، وألسنة اللهب التي لا نهاية لها انطلقت لحرق هذا الجذر الأم.

“قتل…”

“لاااااااا!”

“أنت … من انت؟ أنت لست شخصًا من السماوات التسعة والأراضي العشر ، من أنت؟ ” صرخ خبير عشيرة الإمبراطور الأجنبي بصوت ضعيف من ابريق داو الثمين العظيم.

إهتز إبريق داو العظيم بعنف ، والمخلوق بداخله يكافح. كان هذا هو المكان الذي بقي فيه أمله في الهروب ، طالما أنه استولى على أنواع مختلفة من الدم الثمين ، يمكن أن يولد من جديد ، يهرب من خلال هذا.

تحرك ، متحررًا من تحت الأرض ، يلتف حول إبريق الداو العظيم بجذوره!

الآن ، تحطمت كل آماله!

عندما كانت آمال الجميع تتحول إلى غبار ، معتقدين أنهم ماتوا بلا شك ، أشرق الضوء السماوي في الفراغ ، حادًا بشكل استثنائي حيث اجتاحت السماء والأرض.

“حان الوقت لكي تختفي أيضًا. يمكنكم جميعًا أن تصبحوا غذاء البذرة السماوية ، وتسمحوا لها بالنضوج وتحقيق الكمال. ” هذا المخلوق البشري تحدث بلا رحمة.

بمجرد أن تنضج ، فقط من الذي سيستخدمها؟

عندما سمعوا حتى هنا ، ارتجف الجميع من الداخل. ما مدى قوة عشيرة الإمبراطور الأجنبية ، ومع ذلك كانوا في الواقع على وشك أن يصبحوا غذاءً لبذرة؟ أصيب الجميع بالرعب. ما هي بالضبط تلك البذرة السماوية ، التي تحتاج إلى هذا النوع من الغذاء ، تغذية الزمن اللامتناهي؟ هل كان هذا شيئًا يمكن للبشر التحكم فيه؟

جذر الأم يتلوى. على الرغم من وجود العديد من المناطق التي تم حرقها باللون الأسود ، و سرعان ما تتساقط ، ولكن لا تزال هناك بعض المناطق التي نمت بشكل محموم ، وتمتد من الجبال. امتدت الجذور ، راغبة في الدم الثمين.

بمجرد أن تنضج ، فقط من الذي سيستخدمها؟

“ما مدى رعب هذه القوة؟ لخلق فخ التناسخ الزمني ، ويحيط بنا. إذا وقعنا فيها ، فما الذي يمكننا فعله حتى؟ ”

ظهر الشك في أذهان الجميع مرة أخرى ، وشعروا أنه كان هناك بالتأكيد شيء غريب للغاية يحدث ، والنتائج مختلفة تمامًا عن تكهناتهم السابقة!

ومع ذلك ، كان وصولها محدودًا. بمجرد عبوره مسافة معينة ، سينفجر بصوت بنغ ، ويتحول إلى رماد.

“السلف القديم!” صرخ المخلوق ذو الشعر الأحمر.

“قوة الزمن!” في هذه اللحظة ، تحدث ملك التيجان العشرة ، ملوحًا بقوة بشتلة شجرة العالم في يديه.

إلى جانبه ، كان تعبير دوجو يون غائمًا ، ولم يكن معروفًا ما كان يفكر فيه. كانت عواطفه تتقلب بشدة.

إهتز إبريق داو العظيم بعنف ، والمخلوق بداخله يكافح. كان هذا هو المكان الذي بقي فيه أمله في الهروب ، طالما أنه استولى على أنواع مختلفة من الدم الثمين ، يمكن أن يولد من جديد ، يهرب من خلال هذا.

أصبح هذا المخلوق البشري ضبابيًا ، وبدأ يصبح بشكل خافت ، ولم يعير أي اهتمام لهما ، ولم يعلق أي أهمية عليهما. لقد تجاهل تماما هذه المخلوقات “الضعيفة”.

أصبح الجميع شاحبين من الخوف ، ولاحظوا أخيرًا بعض الأدلة.

“أنت … من انت؟ أنت لست شخصًا من السماوات التسعة والأراضي العشر ، من أنت؟ ” صرخ خبير عشيرة الإمبراطور الأجنبي بصوت ضعيف من ابريق داو الثمين العظيم.

“لاااااااا!”

في ذلك الوقت ، كان هذا الشخص قد ختمه ، ولكن في النهاية ، مات هو أيضًا ، ودفع ثمنًا باهظًا لمجرد لتطوير تلك البذرة السماوية ، لمن كان هذا؟

شوع!

“سيأتي شخص ما ليحصد هذه البذرة السماوية ، فهذا ليس شيئًا يجب أن تشغل نفسك به.” قال ذلك المخلوق بلا مبالاة. اصبحت هذه الأرادة غير واضحة ، على وشك أن تتشتت تمامًا.

تألق إبريق داو العظيم ، وأصبحت بعض الأنماط واضحة. لقد كانت بشكل غير متوقع صورة بشرية ، تتكثف الآن ، وأصبحت أكثر وأكثر وضوحًا. ثم خرج شخص من على سطح الأبريق!

“أنت … هل أنت مخلوق جاء من ذلك الطريق القديم؟” سأل دوجو يون بصوت يرتجف.

والآن ، أدرك دوجو يون أنه كان هناك وقت يتحول فيه دمه الذهبي إلى اللون الأسود. رآها بأم عينيه ، وتعلم بعض التفاصيل الداخلية.

“هذه لا علاقة لها بكم جميعًا. مع وصول هذا العصر العظيم إلى نهايته ، على وشك أن يتم تدميره ، يجب عليكم جميعًا الذهاب والقتال. الفرصة هنا ليست شيئًا يمكنكم جميعًا غمس أصابعكم فيه “. قال هذا الشخص البشري ببرود.

عندما سمعوا حتى هنا ، ارتجف الجميع من الداخل. ما مدى قوة عشيرة الإمبراطور الأجنبية ، ومع ذلك كانوا في الواقع على وشك أن يصبحوا غذاءً لبذرة؟ أصيب الجميع بالرعب. ما هي بالضبط تلك البذرة السماوية ، التي تحتاج إلى هذا النوع من الغذاء ، تغذية الزمن اللامتناهي؟ هل كان هذا شيئًا يمكن للبشر التحكم فيه؟

في المسافة ،اصبحت تعبيرات شي هاو ، وانغ شي ، الخالد المنفي، و الآخرين جادة ، وعقولهم اهتزت بشكل كبير.

تم تكثيف ما يسمى بالسلاح الخالد من إبريق داو العظيم ، وتم إطلاقه من جسد الأبريق ، وقمع كل الأعداء!

“ما هو نوع الدور الذي لعبه أسلافي سابقًا؟” صرخ دوجو يون. لقد شعر بصراع شديد في الداخل ، مليئًا بالقلق والخوف.

كان ذلك في الأصل نقشًا ، لكنه الآن حرر نفسه. اخترق السيف في يده جذر الأم مباشرة ، وفاض الضوء الناري في السماء ، وحرق العديد من الجذور إلى رماد أسود.

في العصور القديمة ، في العصر العظيم الأخير ، كانت المخلوقات التي كانت تحمل دمًا ذهبيًا هي حماة السماوات التسع والأراضي العشر ، سفكوا الدماء في الحرب ، وفي النهاية دفعوا حياتهم كثمن.

“قتل…”

والآن ، أدرك دوجو يون أنه كان هناك وقت يتحول فيه دمه الذهبي إلى اللون الأسود. رآها بأم عينيه ، وتعلم بعض التفاصيل الداخلية.

عندما سمعوا حتى هنا ، ارتجف الجميع من الداخل. ما مدى قوة عشيرة الإمبراطور الأجنبية ، ومع ذلك كانوا في الواقع على وشك أن يصبحوا غذاءً لبذرة؟ أصيب الجميع بالرعب. ما هي بالضبط تلك البذرة السماوية ، التي تحتاج إلى هذا النوع من الغذاء ، تغذية الزمن اللامتناهي؟ هل كان هذا شيئًا يمكن للبشر التحكم فيه؟

في هذه الأثناء ، ذهب إلى منجم الأصل القديم ، مما أدى إلى اندفاع الدم الأسود الذي لا نهاية له ، و أدى إلى خروجه. رأى بعض الأشياء التي أطاحت بكل ما كان يعرفه.

في غضون ذلك ، كل هذا كان يحدث فقط في لحظة!

فقط ، لم يكن لديه الثقة للدخول إلى أعمق أجزاء منجم الأصل القديم ، ولم يكن لديه سوى بعض التكهنات الغامضة في الداخل.

كان ذلك بسبب تمزق عدد لا يحصى من الجبال والانهيار. ظهر نبات عملاق من الأرض ، أو ربما يمكن تسميته بالجذر الأم. كان مرتبطًا بالعديد من الجبال ، وهو أمر هائل لدرجة جعل الجميع يرتجفون من الداخل ، ويصبحون عاجزين تمامًا عن الكلام.

في الوقت الحالي ، اكتشف أن هذا الشخص ربما جاء من نفس مكان أسلافه ، وعلى هذا النحو ، صرخ بصوت عالٍ ، ولديه أسئلة لا نهاية لها يريد إجابات عليها.

كانت هذه النتيجة بعد معركة الماضي الكبرى ، وظهرت الحقيقة.

“بعد الوقوع في عالم البشر مثلي تمامًا ، لا يجب أن تفكر كثيرًا. عليك فقط انتظار المحنة التي لا مفر منها “. أصبح جسد هذا المخلوق معتمًا أكثر فأكثر ، ورد ببرود مثل هذا. بدأ يأخذ خطوات للأمام ، على وشك العودة إلى إبريق داو الثمين العظيم.

تألق إبريق داو العظيم ، وأصبحت بعض الأنماط واضحة. لقد كانت بشكل غير متوقع صورة بشرية ، تتكثف الآن ، وأصبحت أكثر وأكثر وضوحًا. ثم خرج شخص من على سطح الأبريق!

نبتة واحدة في كل جبل ، كلها تطلق زئير عظيم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط