إبريق داو الثمين العظيم
إبريق داو العظيم الثمين
كانت هذه أرضًا مقفرة ، والطرف الآخر غير مرئي ، والرمادي الباهت إلى الأبد هو الطابع الرئيسي ، الغيوم الكثيفة على وشك أن تلمس الأرض.
كان هناك باب على جدار الجبل. كان هذا نقشًا على الحجر ، وليس بابًا حقيقيًا ، ولكن في الوقت الحالي ، لا يزال بإمكان الجميع الدخول من خلاله.
تدفق الدم الذهبي ، لامع على الجدار الحجري. كان هذا هو الدم الذهبي لسليل الحماة دوجو يون ، وهذا الدم هو المفتاح الذي فتح هذه البوابة المغلقة.
إذا كان شخصًا عاديًا هو الذي واجه المخلوق ذي الشعر الأحمر ، فسيُقتل على الفور. حتى أولئك الأقوياء مثل شوان كون و وانغ شي هُزموا ، ومع ذلك كان شي هاو مثل كلب مجنون ، يطارد المخلوق ذو الشعر الأحمر بلا هوادة.
كانت هناك مجموعة دخلت منذ فترة طويلة. كان كل شخص آخر يسير ذهابًا وإيابًا ، متسائلاً عما إذا كان ينبغي عليهم الدخول أيضًا.
“اختفى دوجو يون!” فجأة صرخ أحدهم.
“أرسل شخصًا ما مرة أخرى لإبلاغ الشيوخ. سوف ندخل أولاً! ”
“أولاً ، سيكون دمك بمثابة تمهيد ، قم بتنشيط الجبال!” أشار المخلوق ذو الشعر الأحمر من حوله. كانت تلك القمم الجبلية كبيرة وطويلة للغاية ، تحيط بهذا الإبريق الثمين.
“قد تكون هناك مخاطر في الداخل ، هذه أرض إمبراطور أجنبية مختومة. إذا ذهبنا حقًا ، فقد لا نتمكن أبدًا من الخروج! ”
“لن أدعهم يخرجون ، أريد فقط إجابة!” نقل دوجو يون الصوت سرا إلى شي هاو.
أصبح هذا المكان صاخبًا ، فانسحب بعض الناس تاركين هذا المكان لإبلاغ شيوخ الأكاديميتين. لأن هذا كان حقًا قرارًا خطيرًا ، لم يتمكن الكثير من الأشخاص من تحديد خيارهم.
إذا كان شخصًا عاديًا هو الذي واجه المخلوق ذي الشعر الأحمر ، فسيُقتل على الفور. حتى أولئك الأقوياء مثل شوان كون و وانغ شي هُزموا ، ومع ذلك كان شي هاو مثل كلب مجنون ، يطارد المخلوق ذو الشعر الأحمر بلا هوادة.
بالطبع ، أولئك الذين كانوا على استعداد لتحمل المزيد من المخاطر كانوا يتحركون أيضًا ، يندفعون واحدًا تلو الآخر ، ويختفون في الجدار الحجري.
كانت التضاريس الآن حقلاً واسعًا ومقفرًا ، لذا كان الوصول فجأة إلى هذا النوع من المناطق الجبلية صعبًا على الكثير من الناس التكيف معه. يبدو أنه ظهر على الفور.
كانت هذه أرضًا مقفرة ، والطرف الآخر غير مرئي ، والرمادي الباهت إلى الأبد هو الطابع الرئيسي ، الغيوم الكثيفة على وشك أن تلمس الأرض.
بعد فترة وجيزة ، سارع أولئك الذين يقفون خلفه إلى هناك ، ورأوا المشهد أمامهم.
“إلى أين تظن أنك ذاهب؟!”
“دوجو يون ، عليك أن تفكر مليًا في الأمر! بمجرد كسر الختم ، و إطلاق سراح وحش خالد ، حتى أنت سوف تموت! العمل معهم لا يختلف عن طلب الموت! ” صرخ شي هاو. بدا الوضع في غاية الخطورة. إذا تم كسر الختم حقًا ، فسيؤدي ذلك إلى كارثة كبيرة على الأرض التسعة السماوات العشر.
صرخ شي هاو ، واندفع إلى هذا العالم. ما زال لم يدع هذه الغاية ، وطارد المخلوق ذي الشعر الأحمر بلا هوادة.
بالطبع ، أولئك الذين كانوا على استعداد لتحمل المزيد من المخاطر كانوا يتحركون أيضًا ، يندفعون واحدًا تلو الآخر ، ويختفون في الجدار الحجري.
تناثر الدم. أصيب المخلوق ذو الشعر الأحمر بجروح خطيرة عدة مرات ، وأصبحت إصابة رقبته مخيفة للغاية ، وكاد رأسه ينزلق من كتفيه. حتى صدره اخترق الآن.
كانت التضاريس الآن حقلاً واسعًا ومقفرًا ، لذا كان الوصول فجأة إلى هذا النوع من المناطق الجبلية صعبًا على الكثير من الناس التكيف معه. يبدو أنه ظهر على الفور.
“انتظر حتى أتعافى ، سأعود بالتأكيد واستخرج روحك ، وأصقلها لمئة عام!” صاح المخلوق ذو الشعر الأحمر ببرود. تحول إلى زوبعة حمراء وهرب من هذا المكان.
“هيه ، مقارنة بمدى ضخامة هذا الأبريق الثمين ، القليل من دم دوجو يون ليس كافيا على الإطلاق. سيكون من الصعب فتح الإبريق حتى لو تدفق كل دمه بالكامل “. قال أحدهم ، وشعر بالارتياح قليلا.
طارده شي هاو عن كثب ، ولم يكن هناك نية للسماح له بالذهاب على الإطلاق. أطلق السيف الخالد الأبدي في يديه ضوء سيف استثنائيًا ، مما أضاف إصابة مرعبة أخرى للمخلوق ذي الشعر الأحمر ، هذه المرة على ظهره.
كانت هناك مجموعة دخلت منذ فترة طويلة. كان كل شخص آخر يسير ذهابًا وإيابًا ، متسائلاً عما إذا كان ينبغي عليهم الدخول أيضًا.
كانت الأرض الباردة الجليدية فسيحة وخالية ، معتمّة وخالية من الشمس. كان الضباب الأسود يتلوى ويلتف حوله ، مما يجعل هذا المكان يبدو وكأنه أرض شيطانية.
“كيف خرجت؟” واصل دوجو يون أسئلته.
شعر المخلوق ذو الشعر الأحمر بالكراهية الشديدة. إذا لم يخسر زمام المبادرة ، فكيف ينتهي به الأمر في مثل هذه الحالة المؤسفة؟ لم يكن هناك أبدًا أي فرد من الجيل الشاب الذي تجرأ على مطاردته بهذه الطريقة ، ومع ذلك لم يكن بإمكانه فعل أي شيء سوى الفرار للنجاة بحياته.
“لقد استخدم تقنية سرية للتنقل عبر الفضاء ، وغادر فجأة. لم نتمكن من امساكه! ”
شتمه ، وصرخ أنه يجب عليه أن يعذب شي هاو ، وينزع روحه عندما يتعافى.
هو عاد. دون أن ينبس ببنت شفة جلس وبدأ يعالج جروحه ويزيل الرموز المليئة بالدمار في جسده.
لقد شعر شي هاو بالفعل أن هذا المخلوق كان قويًا بشكل يبعث على السخرية. إذا خاض معركة حاسمة بشكل صحيح ، فسيكون خصمًا قويًا. ومع ذلك ، فهو بالتأكيد لا يريد إضاعة الوقت معه. إذا كان بإمكانه قتله الآن ، فمن الواضح أن هذه كانت أفضل نتيجة.
كانت هذه أرضًا مقفرة ، والطرف الآخر غير مرئي ، والرمادي الباهت إلى الأبد هو الطابع الرئيسي ، الغيوم الكثيفة على وشك أن تلمس الأرض.
تألقت رقبة المخلوق ذي الشعر الأحمر ، وأغلقت الإصابة. ومع ذلك ، لم يكن هناك من طريقة يمكنه بها القضاء تمامًا على الرموز التي غزت جسده ، وبالتالي لم يجرؤ على التوقف عن الحركة.
كانت السدادة الموجودة في الجزء العلوي من الإبريق عبارة عن زجاجة صغيرة ، تسد فتحة إبريق داو الثمين العظيم!
عندما رأى أولئك الذين عبروا الجدار الحجري هذا المشهد لاحقًا ، تنهدوا جميعًا. على الرغم من أنهم كانوا أيضًا تلاميذ من مؤسسة الحاكم السماوي ، إلا أن الفرق بينهم كان كبيرًا جدًا.
تدفق الدم الذهبي ، لامع على الجدار الحجري. كان هذا هو الدم الذهبي لسليل الحماة دوجو يون ، وهذا الدم هو المفتاح الذي فتح هذه البوابة المغلقة.
إذا كان شخصًا عاديًا هو الذي واجه المخلوق ذي الشعر الأحمر ، فسيُقتل على الفور. حتى أولئك الأقوياء مثل شوان كون و وانغ شي هُزموا ، ومع ذلك كان شي هاو مثل كلب مجنون ، يطارد المخلوق ذو الشعر الأحمر بلا هوادة.
مالذي جرى؟ ماذا حدث؟
“هوانغ مذهل بعد كل شيء!” قليل من الناس تنهدوا بإعجاب. يمكنهم فقط أن يتنهدوا هكذا ، لأنه لا توجد طريقة يمكن مقارنتهم به.
كان هذا الإبريق الثمين مصنوعًا بالكامل من الحجر ، ويبلغ ارتفاعه جبلًا. كانت شاهق هناك ، فخم ومهيب.
هوى …
شوع!
هرب المخلوق ذو الشعر الأحمر بسرعة ، تاركًا وراءه صورًا لاحقة. تشوه ، يقود مباشرة إلى نهاية الأفق ، ثم دخل منطقة ضبابية.
شوع!
تناثر الدم. أصيب المخلوق ذو الشعر الأحمر بجروح خطيرة عدة مرات ، وأصبحت إصابة رقبته مخيفة للغاية ، وكاد رأسه ينزلق من كتفيه. حتى صدره اخترق الآن.
توقف شي هاو على الفور ، ولم يعد يتحرك للأمام حتى قليلًا .
“هل أنت متأكد من أن أسلافك ما زالوا على قيد الحياة؟ لماذا لا يوجد رد؟ ” سأل دوجو يون المخلوق ذو الشعر الأحمر.
بعد فترة وجيزة ، سارع أولئك الذين يقفون خلفه إلى هناك ، ورأوا المشهد أمامهم.
كانت هذه أرضًا مقفرة ، والطرف الآخر غير مرئي ، والرمادي الباهت إلى الأبد هو الطابع الرئيسي ، الغيوم الكثيفة على وشك أن تلمس الأرض.
في حدود الأفق ، كان الضباب كثيفًا للغاية ، يحيط بالعالم الذي أمامهم. كان هناك نوع من الشعور الغامض ، وكأن هناك حجاب ملقي فوق هذا المكان.
كانت هناك جبال ، علاوة على العديد منها ، كلها مغطاة بالضباب الكثيف.
في هذه الأثناء ، كان كل من ملك التيجان العشرة و الخالد المنفي و وانغ شي و لو توه والآخرون جميعًا هكذا أيضًا ، وكلهم يراقبون عن كثب.
كانت التضاريس الآن حقلاً واسعًا ومقفرًا ، لذا كان الوصول فجأة إلى هذا النوع من المناطق الجبلية صعبًا على الكثير من الناس التكيف معه. يبدو أنه ظهر على الفور.
“هل أنت متأكد من أن أسلافك ما زالوا على قيد الحياة؟ لماذا لا يوجد رد؟ ” سأل دوجو يون المخلوق ذو الشعر الأحمر.
هذا المكان جعل قلوب الجميع تهتز ، مرعبًا للغاية ، كما لو كان هناك ملك شيطان لا مثيل له ينام هنا ، ومستعد للاندفاع في أي وقت.
كان هذا الإبريق الثمين مصنوعًا بالكامل من الحجر ، ويبلغ ارتفاعه جبلًا. كانت شاهق هناك ، فخم ومهيب.
فتح شي هاو عينيه السماوية ، وقام بمسح هذا المكان بعناية ، واكتشف شيئًا خاطئًا. من وقت لآخر ، كانت الرموز تتصاعد من أعماق الجبال ، وتطلق ضوءًا سماويًا لامعًا ومتعدد الألوان.
عندما رأى أولئك الذين عبروا الجدار الحجري هذا المشهد لاحقًا ، تنهدوا جميعًا. على الرغم من أنهم كانوا أيضًا تلاميذ من مؤسسة الحاكم السماوي ، إلا أن الفرق بينهم كان كبيرًا جدًا.
في هذا الوقت ، سارع الآخرون أيضًا. نظر دوجو يون إلى الأمام على وجه الخصوص ، وكان تعبيره مظلمًا للغاية. بدا وكأنه يريد الدخول ، لكنه كان مترددًا أيضًا.
“هوانغ مذهل بعد كل شيء!” قليل من الناس تنهدوا بإعجاب. يمكنهم فقط أن يتنهدوا هكذا ، لأنه لا توجد طريقة يمكن مقارنتهم به.
صعد شي هاو في الهواء ، ونظر إلى الأمام من الأعلى.
امتص الجميع نسمة من الهواء البارد. فقط كيف كانت هذه البذرة تتحدى السماء ، وتمثل القطعة الحاسمة في ختم هذا المكان.
في هذه الأثناء ، كان كل من ملك التيجان العشرة و الخالد المنفي و وانغ شي و لو توه والآخرون جميعًا هكذا أيضًا ، وكلهم يراقبون عن كثب.
“هل أنت متأكد من أن أسلافك ما زالوا على قيد الحياة؟ لماذا لا يوجد رد؟ ” سأل دوجو يون المخلوق ذو الشعر الأحمر.
“هذا هو…”
شوع!
رأى أصحاب العيون السماوية العديد من القمم العظيمة في أعماق المنطقة الجبلية ، من بينها منطقة كانت شديدة التركيز ، وجبال عديدة تحيط بأرض قديمة.
طارت بقع من الضوء الذهبي ، ليست كثيرة ، لكنها كانت مبهرة للغاية ، حيث هبطت على قمم الجبال المحيطة.
كان هناك إبريق ثمين يبدو وكأنه منحوت من الجبل نفسه ، مصنوع من الحجر وقديم المظهر ، ويستقر في وسط هذه الجبال.
تدفق الدم الذهبي ، لامع على الجدار الحجري. كان هذا هو الدم الذهبي لسليل الحماة دوجو يون ، وهذا الدم هو المفتاح الذي فتح هذه البوابة المغلقة.
تم إطلاق جميع الرموز والضوء المتدفق ، وصعدت الهالة المرعبة من هذا الإبريق. لم يكن عليهم أن يفكروا كثيرًا ليدركوا أن هذه كانت عشيرة الإمبراطور المختومة.
بعد ذلك مباشرة ، تحركوا جميعًا فجأة ، قفزوا جميعًا من الزهرة ، بعضهم يحمل رماحًا حربية ، وآخرون مطارد عظيمة … اندفعوا بجنون ، صيحات الحرب تهز السماء!
“كان هناك سابقًا خبير لا مثيل له ظهر ووبخنا عندما دخلنا قبر العالم من خلال السفينة الحربية ، وهو شخص على الأرجح خبير أجنبي من عشيرة الإمبراطور. هل يمكن أن يكون هنا؟ ” قال أحدهم في رعب ، شعر بأن الدخول بتهور كان خطأ.
نمت هذه النباتات بشكل محموم ، نبتة واحدة لكل جبل. في النهاية ، أصبحوا مثل الأشجار العملاقة ، علاوة على كونت براعم الزهور ، على كل زهرة مخلوق كان يزأر ، يرغب في النضال بحرية.
“لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. لا تسمح هذه المنطقة للأقوياء بالدخول ، تمامًا مثل شبكة كبيرة لصيد الأسماك ، مع التركيز على الأسماك الكبيرة والسماح للأسماك الصغيرة بالمرور بحرية “. قال أحدهم ، وصل إلى هذا الاستنتاج. بعد كل شيء ، لم يتمكن شيوخ الأكاديميتين من الدخول.
تألقت رقبة المخلوق ذي الشعر الأحمر ، وأغلقت الإصابة. ومع ذلك ، لم يكن هناك من طريقة يمكنه بها القضاء تمامًا على الرموز التي غزت جسده ، وبالتالي لم يجرؤ على التوقف عن الحركة.
هرب المخلوق ذو الشعر الأحمر ووقف أمام هذا الإبريق الحجري الثمين. استدار ، وينظر حاليًا إلى الجميع بعيون مليئة بالكراهية. لنكون أكثر دقة ، كان ينظر إلى شي هاو.
نمت هذه النباتات بشكل محموم ، نبتة واحدة لكل جبل. في النهاية ، أصبحوا مثل الأشجار العملاقة ، علاوة على كونت براعم الزهور ، على كل زهرة مخلوق كان يزأر ، يرغب في النضال بحرية.
هو عاد. دون أن ينبس ببنت شفة جلس وبدأ يعالج جروحه ويزيل الرموز المليئة بالدمار في جسده.
“دوجو يون ، عليك أن تفكر مليًا في الأمر! بمجرد كسر الختم ، و إطلاق سراح وحش خالد ، حتى أنت سوف تموت! العمل معهم لا يختلف عن طلب الموت! ” صرخ شي هاو. بدا الوضع في غاية الخطورة. إذا تم كسر الختم حقًا ، فسيؤدي ذلك إلى كارثة كبيرة على الأرض التسعة السماوات العشر.
“اختفى دوجو يون!” فجأة صرخ أحدهم.
كانت التضاريس الآن حقلاً واسعًا ومقفرًا ، لذا كان الوصول فجأة إلى هذا النوع من المناطق الجبلية صعبًا على الكثير من الناس التكيف معه. يبدو أنه ظهر على الفور.
“لماذا لم يتوقف؟ ألم ننظر إليه طوال الوقت ؟! ” تغيرت تعبيرات الكثير من الناس ، وكان لديهم شعور سيء.
“هل أنت متأكد من أن أسلافك ما زالوا على قيد الحياة؟ لماذا لا يوجد رد؟ ” سأل دوجو يون المخلوق ذو الشعر الأحمر.
“لقد استخدم تقنية سرية للتنقل عبر الفضاء ، وغادر فجأة. لم نتمكن من امساكه! ”
لقد كان مجرد القليل من دم دوجو يون الذي تناثر في هذا المكان ، ومع ذلك فقد جعلت كل قمة جبلية تنتج نباتًا ، بداخلها شخص ، مخلوق مرعب. لماذا حدث هذا؟
ثم ، غضب الجميع ، لأنهم رأوا بالفعل دوجو يون. لقد وقف في مكان ليس بعيدًا جدًا أمام المخلوق ذي الشعر الأحمر ، الذي دخل بالفعل.
في حدود الأفق ، كان الضباب كثيفًا للغاية ، يحيط بالعالم الذي أمامهم. كان هناك نوع من الشعور الغامض ، وكأن هناك حجاب ملقي فوق هذا المكان.
“يريد كسر الختم!” تغيرت تعابير الجميع.
خارج الجبال ، صُدم الجميع ، وسرعان ما انسحبوا ، وشعروا بفروة رأسهم تخدر ، وأجسادهم ترتجف من البرودة. كان هذا النوع من الهالة مرعبًا للغاية ، في حين أن الصرخات الحزينة جعلت الشعر الرقيق للجميع يقف في النهاية.
“دوجو يون ، عليك أن تفكر مليًا في الأمر! بمجرد كسر الختم ، و إطلاق سراح وحش خالد ، حتى أنت سوف تموت! العمل معهم لا يختلف عن طلب الموت! ” صرخ شي هاو. بدا الوضع في غاية الخطورة. إذا تم كسر الختم حقًا ، فسيؤدي ذلك إلى كارثة كبيرة على الأرض التسعة السماوات العشر.
مالذي جرى؟ ماذا حدث؟
“لن أدعهم يخرجون ، أريد فقط إجابة!” نقل دوجو يون الصوت سرا إلى شي هاو.
عندما رأى أولئك الذين عبروا الجدار الحجري هذا المشهد لاحقًا ، تنهدوا جميعًا. على الرغم من أنهم كانوا أيضًا تلاميذ من مؤسسة الحاكم السماوي ، إلا أن الفرق بينهم كان كبيرًا جدًا.
قام دوجو يون بقطع معصمه ، فتدفق الدم الذهبي على الفور ، متناثرًا على هذا الإبريق الثمين ، مما تسبب في إنتاج سلسلة من الضوء المبهر ، مما يضيء العالم على الفور.
“القليل من الدم هذا لا يكفي. إنها لا تحتاج فقط إلى دمك الذهبي ، بل هناك حاجة أيضًا إلى دم الآخرين! ” قال المخلوق ذو الشعر الأحمر لدوجو يون.
كان هذا الإبريق الثمين مصنوعًا بالكامل من الحجر ، ويبلغ ارتفاعه جبلًا. كانت شاهق هناك ، فخم ومهيب.
“هل البذرة السماوية في ذلك الإبريق الثمين؟” قال كائن شاب اسمى من الأكاديمية الخالد بهدوء ، يحمل الشك.
كان بشكل غير متوقع ابريق ثمينة ، مثل الفرن. لقد ختم بعض المخلوقات الأجنبية المرعبة من العالم الأجنبي ، شخصًا يرغب في صقله إلى الدواء العظيم. بعد مرور سنوات لا نهاية لها ، لم يكن معروفًا كيف كانت النتائج.
كانت هناك جبال ، علاوة على العديد منها ، كلها مغطاة بالضباب الكثيف.
“هيه ، مقارنة بمدى ضخامة هذا الأبريق الثمين ، القليل من دم دوجو يون ليس كافيا على الإطلاق. سيكون من الصعب فتح الإبريق حتى لو تدفق كل دمه بالكامل “. قال أحدهم ، وشعر بالارتياح قليلا.
“هل ما زال هناك أناس على قيد الحياة في الإبريق؟ أنا قادم للتراجع عن الختم ، لكني أريدكم جميعًا أن تخبروني ببعض الأشياء! ” تحدث دوجو يون إلى المخلوقات في الإبريق الثمين.
“هل ما زال هناك أناس على قيد الحياة في الإبريق؟ أنا قادم للتراجع عن الختم ، لكني أريدكم جميعًا أن تخبروني ببعض الأشياء! ” تحدث دوجو يون إلى المخلوقات في الإبريق الثمين.
إبريق داو العظيم الثمين
“هل البذرة السماوية في ذلك الإبريق الثمين؟” قال كائن شاب اسمى من الأكاديمية الخالد بهدوء ، يحمل الشك.
“لن أدعهم يخرجون ، أريد فقط إجابة!” نقل دوجو يون الصوت سرا إلى شي هاو.
“أعتقد أنها في الداخل ، إنه فرن كبير للداو!” صدق أحدهم الشائعات ، كاشفة عن نظرة مفعمة بالأمل ، مشتاقًا إلى البذرة السماوية.
كانت السدادة الموجودة في الجزء العلوي من الإبريق عبارة عن زجاجة صغيرة ، تسد فتحة إبريق داو الثمين العظيم!
ومع ذلك ، كان المزيد من الناس قلقين. إذا تم صقل الكائنات الموجودة في الأبريق إلى أدوية حبوب ، فهذا شيء واحد ، ولكن إذا لم يحدث ذلك ، فبمجرد حدوث شيء ما ، لم يكن معروفًا حقًا نوع الكارثة التي يمكن أن تحدث.
صعد شي هاو في الهواء ، ونظر إلى الأمام من الأعلى.
ربما لم يكن الجيش العظيم للعالم الأجنبي بحاجة حتى إلى المجيء ، فقط عشيرة الإمبراطور الأجنبية المختومة بداخلها كانت كافية بالفعل للقضاء على الأراضي العشر والسماوات التسع.
كانت هذه أرضًا مقفرة ، والطرف الآخر غير مرئي ، والرمادي الباهت إلى الأبد هو الطابع الرئيسي ، الغيوم الكثيفة على وشك أن تلمس الأرض.
كانت دماء دوجو يون معجزة للغاية ، لكنها لم تكن كافية لفك الختم.
صرخ شي هاو ، واندفع إلى هذا العالم. ما زال لم يدع هذه الغاية ، وطارد المخلوق ذي الشعر الأحمر بلا هوادة.
“هل أنت متأكد من أن أسلافك ما زالوا على قيد الحياة؟ لماذا لا يوجد رد؟ ” سأل دوجو يون المخلوق ذو الشعر الأحمر.
“قد تكون هناك مخاطر في الداخل ، هذه أرض إمبراطور أجنبية مختومة. إذا ذهبنا حقًا ، فقد لا نتمكن أبدًا من الخروج! ”
” مات بعضهم ، لكن هناك بالتأكيد من لا يزال على قيد الحياة. وإلا فكيف يمكن إرسالي ؟! ” قال المخلوق ذو الشعر الأحمر.
إذا كان شخصًا عاديًا هو الذي واجه المخلوق ذي الشعر الأحمر ، فسيُقتل على الفور. حتى أولئك الأقوياء مثل شوان كون و وانغ شي هُزموا ، ومع ذلك كان شي هاو مثل كلب مجنون ، يطارد المخلوق ذو الشعر الأحمر بلا هوادة.
“كيف خرجت؟” واصل دوجو يون أسئلته.
هرب المخلوق ذو الشعر الأحمر ووقف أمام هذا الإبريق الحجري الثمين. استدار ، وينظر حاليًا إلى الجميع بعيون مليئة بالكراهية. لنكون أكثر دقة ، كان ينظر إلى شي هاو.
” ارسلوني من خلال قوتهم السماوية. قواعد هذا المكان هي نفسها ، اصطاد السمكة الكبيرة ، وترك الأسماك الصغيرة. كانت عالم الزراعة الخاص بي هي الأدنى ، وكانت القوة هي الأضعف ، لذلك بالكاد تمكنت من الهروب على قيد الحياة “. تحدث المخلوق ذو الشعر الأحمر عن المنطق.
هرب المخلوق ذو الشعر الأحمر بسرعة ، تاركًا وراءه صورًا لاحقة. تشوه ، يقود مباشرة إلى نهاية الأفق ، ثم دخل منطقة ضبابية.
“لماذا لم تلمس تلك البذرة السماوية؟” سأل دوجو يون سؤالا آخر.
“انثر القليل من دمك الذهبي في الإبريق وانظر بنفسك!” يبدو أن المخلوق ذو الشعر الأحمر يحمل نوعًا من الاستياء.
“انثر القليل من دمك الذهبي في الإبريق وانظر بنفسك!” يبدو أن المخلوق ذو الشعر الأحمر يحمل نوعًا من الاستياء.
“لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. لا تسمح هذه المنطقة للأقوياء بالدخول ، تمامًا مثل شبكة كبيرة لصيد الأسماك ، مع التركيز على الأسماك الكبيرة والسماح للأسماك الصغيرة بالمرور بحرية “. قال أحدهم ، وصل إلى هذا الاستنتاج. بعد كل شيء ، لم يتمكن شيوخ الأكاديميتين من الدخول.
عندما تناثر القليل من الدم الذهبي في الإبريق ، انطلق الضوء الخالد إلى السماء. بدت ضوضاء مدوية ، واندفعت طاقة السيف إلى السماء ، قطعت السماوات.
“هل البذرة السماوية في ذلك الإبريق الثمين؟” قال كائن شاب اسمى من الأكاديمية الخالد بهدوء ، يحمل الشك.
كانت السدادة الموجودة في الجزء العلوي من الإبريق عبارة عن زجاجة صغيرة ، تسد فتحة إبريق داو الثمين العظيم!
“القليل من الدم هذا لا يكفي. إنها لا تحتاج فقط إلى دمك الذهبي ، بل هناك حاجة أيضًا إلى دم الآخرين! ” قال المخلوق ذو الشعر الأحمر لدوجو يون.
“البذرة السماوية داخل تلك الزجاجة الصغيرة ، يمكنك استخدامها للحصول على التأكيد الذي تحتاجه!” قال المخلوق ذو الشعر الأحمر.
توقف شي هاو على الفور ، ولم يعد يتحرك للأمام حتى قليلًا .
لم يخف أي شيء ، حيث كان ينقل الصوت بصوت عالٍ عمدًا حتى يتمكن من يسمعه من بالخارج ، ويرغب في استعارة قوة الجميع لإخراجه بعيدًا.
“انتظر حتى أتعافى ، سأعود بالتأكيد واستخرج روحك ، وأصقلها لمئة عام!” صاح المخلوق ذو الشعر الأحمر ببرود. تحول إلى زوبعة حمراء وهرب من هذا المكان.
امتص الجميع نسمة من الهواء البارد. فقط كيف كانت هذه البذرة تتحدى السماء ، وتمثل القطعة الحاسمة في ختم هذا المكان.
كانت الأرض الباردة الجليدية فسيحة وخالية ، معتمّة وخالية من الشمس. كان الضباب الأسود يتلوى ويلتف حوله ، مما يجعل هذا المكان يبدو وكأنه أرض شيطانية.
“القليل من الدم هذا لا يكفي. إنها لا تحتاج فقط إلى دمك الذهبي ، بل هناك حاجة أيضًا إلى دم الآخرين! ” قال المخلوق ذو الشعر الأحمر لدوجو يون.
اهتزت كل الجبال في هذا المكان ، نوعًا من النباتات ينمو في كل قمة ، يتجذر في القمة مباشرةً ، ويحمل ضبابًا كثيفًا.
“ماذا تحتاج؟” سأل دوجو يون.
امتص الجميع نسمة من الهواء البارد. فقط كيف كانت هذه البذرة تتحدى السماء ، وتمثل القطعة الحاسمة في ختم هذا المكان.
“أولاً ، سيكون دمك بمثابة تمهيد ، قم بتنشيط الجبال!” أشار المخلوق ذو الشعر الأحمر من حوله. كانت تلك القمم الجبلية كبيرة وطويلة للغاية ، تحيط بهذا الإبريق الثمين.
كانت هناك مجموعة دخلت منذ فترة طويلة. كان كل شخص آخر يسير ذهابًا وإيابًا ، متسائلاً عما إذا كان ينبغي عليهم الدخول أيضًا.
طارت بقع من الضوء الذهبي ، ليست كثيرة ، لكنها كانت مبهرة للغاية ، حيث هبطت على قمم الجبال المحيطة.
“اختفى دوجو يون!” فجأة صرخ أحدهم.
“آو …” في تلك اللحظة ، بدا الأمر كما لو أن عشرة آلاف شبح بكوا وعواء. كان هذا النوع من الصوت حزينًا للغاية ، والصوت يصم الآذان ، ومرعبًا حتى روحهم.
“آو …” في تلك اللحظة ، بدا الأمر كما لو أن عشرة آلاف شبح بكوا وعواء. كان هذا النوع من الصوت حزينًا للغاية ، والصوت يصم الآذان ، ومرعبًا حتى روحهم.
اهتزت كل الجبال في هذا المكان ، نوعًا من النباتات ينمو في كل قمة ، يتجذر في القمة مباشرةً ، ويحمل ضبابًا كثيفًا.
“لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. لا تسمح هذه المنطقة للأقوياء بالدخول ، تمامًا مثل شبكة كبيرة لصيد الأسماك ، مع التركيز على الأسماك الكبيرة والسماح للأسماك الصغيرة بالمرور بحرية “. قال أحدهم ، وصل إلى هذا الاستنتاج. بعد كل شيء ، لم يتمكن شيوخ الأكاديميتين من الدخول.
نمت هذه النباتات بشكل محموم ، نبتة واحدة لكل جبل. في النهاية ، أصبحوا مثل الأشجار العملاقة ، علاوة على كونت براعم الزهور ، على كل زهرة مخلوق كان يزأر ، يرغب في النضال بحرية.
لقد شعر شي هاو بالفعل أن هذا المخلوق كان قويًا بشكل يبعث على السخرية. إذا خاض معركة حاسمة بشكل صحيح ، فسيكون خصمًا قويًا. ومع ذلك ، فهو بالتأكيد لا يريد إضاعة الوقت معه. إذا كان بإمكانه قتله الآن ، فمن الواضح أن هذه كانت أفضل نتيجة.
مالذي جرى؟ ماذا حدث؟
إبريق داو العظيم الثمين
خارج الجبال ، صُدم الجميع ، وسرعان ما انسحبوا ، وشعروا بفروة رأسهم تخدر ، وأجسادهم ترتجف من البرودة. كان هذا النوع من الهالة مرعبًا للغاية ، في حين أن الصرخات الحزينة جعلت الشعر الرقيق للجميع يقف في النهاية.
“لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. لا تسمح هذه المنطقة للأقوياء بالدخول ، تمامًا مثل شبكة كبيرة لصيد الأسماك ، مع التركيز على الأسماك الكبيرة والسماح للأسماك الصغيرة بالمرور بحرية “. قال أحدهم ، وصل إلى هذا الاستنتاج. بعد كل شيء ، لم يتمكن شيوخ الأكاديميتين من الدخول.
لقد كان مجرد القليل من دم دوجو يون الذي تناثر في هذا المكان ، ومع ذلك فقد جعلت كل قمة جبلية تنتج نباتًا ، بداخلها شخص ، مخلوق مرعب. لماذا حدث هذا؟
“لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. لا تسمح هذه المنطقة للأقوياء بالدخول ، تمامًا مثل شبكة كبيرة لصيد الأسماك ، مع التركيز على الأسماك الكبيرة والسماح للأسماك الصغيرة بالمرور بحرية “. قال أحدهم ، وصل إلى هذا الاستنتاج. بعد كل شيء ، لم يتمكن شيوخ الأكاديميتين من الدخول.
أحس الجميع بالجوهر الروحي بين السماء والأرض وهو ينفجر ، يتساقط مثل سيل جبلي ، يسقط من السماء ، يندفع نحو تلك الجبال ويدخل النباتات.
تناثر الدم. أصيب المخلوق ذو الشعر الأحمر بجروح خطيرة عدة مرات ، وأصبحت إصابة رقبته مخيفة للغاية ، وكاد رأسه ينزلق من كتفيه. حتى صدره اخترق الآن.
في الوقت نفسه ، وقفت جميع المخلوقات في الزهور ، لتكشف عن أجسادها الحقيقية. فتحوا أعينهم ، وهم يهدرون نحو السماء معًا.
إبريق داو العظيم الثمين
“لم أر الكثير من هؤلاء من قبل ، إنهم اعراق من الأرض الأجنبية! هل هؤلاء هم المختومون من جيش الأرض الأجنبية العظيم؟ هذا سيء!” شعر الجميع بالبرد يسيل على ظهورهم ، وكان لديهم شعور سيء حقًا.
” مات بعضهم ، لكن هناك بالتأكيد من لا يزال على قيد الحياة. وإلا فكيف يمكن إرسالي ؟! ” قال المخلوق ذو الشعر الأحمر.
بعد ذلك مباشرة ، تحركوا جميعًا فجأة ، قفزوا جميعًا من الزهرة ، بعضهم يحمل رماحًا حربية ، وآخرون مطارد عظيمة … اندفعوا بجنون ، صيحات الحرب تهز السماء!
ومع ذلك ، كان المزيد من الناس قلقين. إذا تم صقل الكائنات الموجودة في الأبريق إلى أدوية حبوب ، فهذا شيء واحد ، ولكن إذا لم يحدث ذلك ، فبمجرد حدوث شيء ما ، لم يكن معروفًا حقًا نوع الكارثة التي يمكن أن تحدث.
هرب المخلوق ذو الشعر الأحمر ووقف أمام هذا الإبريق الحجري الثمين. استدار ، وينظر حاليًا إلى الجميع بعيون مليئة بالكراهية. لنكون أكثر دقة ، كان ينظر إلى شي هاو.
