القيام ببعض الاشياء
الفصل 37: القيام ببعض الاشياء
خلال هذه المحاكمة ، تجلى خوف وانغ وي الأكبر منذ مجيئه إلى هذا العالم. كان يخشى حقًا أنه خلال رحلته إلى عرش الإمبراطور ، فإن عالم الزراعة سيغيره ببطء ويحوله إلى وحش جشع وبلا قلب يشتهي السلطة.
استمر تأثير اختبار وانغ وي التاسع لأكثر من شهر. استمر العديد من التلاميذ في مناقشة البراعة العظيمة لسيدهم الشاب في الطائفة ، وكان لديهم جميعًا ابتسامة سعيدة على وجوههم ، حيث كانوا يتطلعون إلى مستقبل أفضل.
بعد ذلك ، سأل وانغ وي نفسه: “إذا أتيحت له الفرصة لإعادة القيام بذلك مرة أخرى ، فهل سيظل يتخذ نفس الخيار؟”
كانوا جميعا يأملون في أن يكون لطائفتهم إمبراطور عظيم جديد.
وفي الوقت نفسه ، في جبل عائلة وانغ ، كان وانغ وي يفكر فيما تعلمه خلال جميع التجارب التسعة.
بعد اجتياز كل تجربة ، أصبح شخصًا أفضل ، ومزارعًا أكثر تأهيلًا. يجب أن يكون الإختبار التي أثر عليه أكثر من غيره هو الإختبار الخامس.
بعد اجتياز كل تجربة ، أصبح شخصًا أفضل ، ومزارعًا أكثر تأهيلًا. يجب أن يكون الإختبار التي أثر عليه أكثر من غيره هو الإختبار الخامس.
تنحني وانغ جو له قليلا وتشرع في المغادرة دون طرح أي سؤال. أحد تدريباتها كخادمة رئيسية ووكيل معلومات هو عدم طرح أي سؤال على سيدها.
في ذلك الإختبار ، كاد وانغ وي أن يفقد نفسه. من أجل الحصول على السلطة ، كان على استعداد لفعل أي شيء على الإطلاق: لم يكن لديه أي خط أساسي على الإطلاق. حتى أنه كان على استعداد لقتل والدته …
كشخص ولد في المجتمع الحديث مع وجهات نظر أخلاقية طبيعية ، كيف يمكنه بسهولة قتل شخص ما وتقليصه كما لو كان لا شيء.
على الرغم من أنه استيقظ في اللحظة الأخيرة ، إلا أنه كان لا يزال لديه خوف مستمر عندما فكر في مدى اقترابه من فقدان نفسه للسلطة وأصبح عبداً لها.
بعد اجتياز كل تجربة ، أصبح شخصًا أفضل ، ومزارعًا أكثر تأهيلًا. يجب أن يكون الإختبار التي أثر عليه أكثر من غيره هو الإختبار الخامس.
خلال هذه المحاكمة ، تجلى خوف وانغ وي الأكبر منذ مجيئه إلى هذا العالم. كان يخشى حقًا أنه خلال رحلته إلى عرش الإمبراطور ، فإن عالم الزراعة سيغيره ببطء ويحوله إلى وحش جشع وبلا قلب يشتهي السلطة.
وبينما كان وانغ وي يتعامل مع هذه المعضلة الأخلاقية والفلسفية، بدأ السجناء يشعرون بالأمل. كانوا يأملون أن يتعاطف معهم هذا السيد الشاب وأن يسمح لهم بقضاء بقية حياتهم في السجن.
بعد كل شيء ، على الرغم من كل التغييرات التي حدثت لوانغ وي في السنوات العشر الماضية ، لا يزال جوهره رجلا عصريًا عاش في مجتمع من القانون والنظام.
لم يمتزج حقًا في هذا العالم بعد. في الواقع ، اليوم سيتخذ خطوة أخرى لتعديل طريقة تفكيره ، وكذلك للتحضير لمستقبله.
في تلك اللحظة أدرك مدى اختلاف عقليته عن أي شخص آخر. لسوء حظه ، في هذا العالم ، تعتبر عقليته خاطئة وخطيرة.
بعد تأمله الذاتي ، يشرع في نداء خادمته الرئيسية وانغ جو التي هي في الواقع من أحد خطوط فرع عائلة وانغ. بعد عملية تدريب صارمة مع أكثر من ألف مرشح ، تم اختيارها لخدمة وانغ وي.
على الرغم من أن وانغ وي قد ارتكب العديد من أعمال الإبادة الجماعية خلال إختبارات المعبد ، إلا أن الأمور مختلفة عن الحياة الحقيقية. في الإختبارات ، كان بإمكانه استيعاب أفعاله من خلال إخبار نفسه بأن هذا العالم هو في الواقع مجرد حلم ، وهم واقعي للغاية.
تدخل وانغ جو إلى الغرفة ، وتنحني وتحيه: “السيد الشاب”.
تدخل وانغ جو إلى الغرفة ، وتنحني وتحيه: “السيد الشاب”.
ما فعله للتو كان مجرد خطوة أولى من أجل التكيف. صحيح أن فعل قتل شخص ما هو في الواقع شعور فظيع.
“هل حصلت على ما طلبته؟” تجيب وانغ وي مباشرة.
“نعم ، تماما كما طلبت. عشرة مجرمين شنيعين من العالم الفاني محبوسون في الطابق السفلي. كل واحد منهم ارتكب جرائم مروعة مثل الإغتصاب وقتل الأطفال وحتى أكل لحوم البشر”.
الفصل 37: القيام ببعض الاشياء
بعد سماع كلمات وانغ جو ، أومأ وانغ وي بالرضا والأوامر: “يمكنك المغادرة الآن”.
تنحني وانغ جو له قليلا وتشرع في المغادرة دون طرح أي سؤال. أحد تدريباتها كخادمة رئيسية ووكيل معلومات هو عدم طرح أي سؤال على سيدها.
عندما استيقظ ، كان رداءه مليئا بالدماء.
الأشياء التي يجب أن تعرفها سيتم إخبارها بها. أشياء لا ينبغي أن تعرفها ، لا تجرؤ على السؤال. هذا هو شعار كل خادمة مدربة بشكل صحيح. إذا عبرت يومًا ما أيا من هاتين القاعدتين ، فإنها تعرف أن ما ينتظرها هو الموت فقط.
عندما استيقظ ، كان رداءه مليئا بالدماء.
بعد رؤية خادمته تغادر ، كان وانغ وي أكثر رضا عنها. قامت عائلة وانغ بتدريبها بشكل صحيح ، ووانغ جو قادر بالفعل على ذلك.
بعد أخذ بضعة أنفاس ليهدأ ، يسافر وانغ وي نحو الطابق السفلي. واليوم، سيفعل شيئا للتحضير لمستقبله. سيتخذ خطوة كبيرة أخرى نحو مستقبله.
بعد رؤية خادمته تغادر ، كان وانغ وي أكثر رضا عنها. قامت عائلة وانغ بتدريبها بشكل صحيح ، ووانغ جو قادر بالفعل على ذلك.
اليوم ، سيرى شخصيًا الدماء: سوف يقتل.
في ذلك الإختبار ، كاد وانغ وي أن يفقد نفسه. من أجل الحصول على السلطة ، كان على استعداد لفعل أي شيء على الإطلاق: لم يكن لديه أي خط أساسي على الإطلاق. حتى أنه كان على استعداد لقتل والدته …
على الرغم من أن وانغ وي قد ارتكب العديد من أعمال الإبادة الجماعية خلال إختبارات المعبد ، إلا أن الأمور مختلفة عن الحياة الحقيقية. في الإختبارات ، كان بإمكانه استيعاب أفعاله من خلال إخبار نفسه بأن هذا العالم هو في الواقع مجرد حلم ، وهم واقعي للغاية.
استغرق الأمر ما مجموعه 30 دقيقة حتى يتخذ وانغ وي قرارا. ينظر إلى السجين الأول، بيدين مرتجفتين، ويصرخ بصوت عال ويطعنه مرارًا وتكرارًا.
أن أفعاله لم يكن لها عواقب حقيقية ، وأن الأشخاص في الوهم لم يكونوا سوى شخصيات غير لاعبة في لعبة. على هذا النحو ، لم يشعر حقا بأي شيء عندما قتل شخصًا ما.
بالنسبة لوانغ وي ، كان معظم هؤلاء الأبطال في الواقع غير مستقرين عقليًا بالفعل. العالم لم يغيرهم، ولا يكشف فقط عن عقليتهم المجنونة أو الإشكالية بالفعل. إن القانون والنظام في المجتمع الحديث هما مجرد أغلال لهؤلاء الأبطال.
ونتيجة لذلك، فإن قتل هؤلاء الأطفال ليس شيئا على الإطلاق. شاهد وانغ وي ذات مرة طفلا يبلغ من العمر 5 سنوات يقتل خادمًا لارتكابه خطأ. على الرغم من أنه حاول إيقافه ، إلا أنه كان قد فات الأوان بالفعل كان الخادم قد مات بالفعل بحلول الوقت الذي وصل فيه.
ومع ذلك ، فإن الواقع يختلف عن عالم الوهم في المعبد. هذه المرة ، سوف يأخذ حياة فعلية.
كشخص ولد في المجتمع الحديث مع وجهات نظر أخلاقية طبيعية ، كيف يمكنه بسهولة قتل شخص ما وتقليصه كما لو كان لا شيء.
يتذكر وانغ وي القراءة عن أبطال الروايات في حياته الماضية. في كل مرة يقتلون فيها شخصا ما لأول مرة ، يتصرفون كما لو كان لا شيء. كان الأمر كما لو أن ما فعلوه للتو يمكن مقارنته بشرب الماء يوميًا.
عادة ما يدافع هؤلاء الأبطال عن أنفسهم بالقول إن العالم هو قانون الغابة ، والأسماك الكبيرة تفترس الأسماك الصغيرة.
على الرغم من أنهم على حق بالفعل ، إلا أن عالم الزراعة وحشي بالفعل ، ومع ذلك ، فإن هؤلاء الأبطال دخلوا للتو إلى العالم ويمكنهم على الفور تغيير عقليتهم بهذه الطريقة.
سرعان ما بزغ فجر الإدراك الذي أودى بحياة له. وسأل نفسه: “هل ندم على ذلك؟”. الجواب بالطبع نعم. صحيح أن هؤلاء الناس هم في الواقع أشرار تمامًا ويستحقون الموت. ومع ذلك ، بغض النظر عن العذر الذي يمكن أن يتوصل إليه ، فإن الحياة هي حياة.
بالنسبة لوانغ وي ، كان معظم هؤلاء الأبطال في الواقع غير مستقرين عقليًا بالفعل. العالم لم يغيرهم، ولا يكشف فقط عن عقليتهم المجنونة أو الإشكالية بالفعل. إن القانون والنظام في المجتمع الحديث هما مجرد أغلال لهؤلاء الأبطال.
لم يكن وانغ وي يعرف عدد المرات التي طعن فيها اللقيط المسكين. بعد الطعنة الأولى ، فقد وعيه على الفور. كل ما كان بإمكانه الاعتماد عليه هو الغريزة.
ومع ذلك ، وانغ وي مختلف. كان إنسانًا عاديًا لديه وجهات نظر أخلاقية طبيعية. على الرغم من أنه كان دائمًا شخصًا ذا تصميم كبير ، إلا أنه من نواح كثيرة ، لا يزال شخصًا عاديًا.
عادة ما يدافع هؤلاء الأبطال عن أنفسهم بالقول إن العالم هو قانون الغابة ، والأسماك الكبيرة تفترس الأسماك الصغيرة.
ما فعله للتو كان مجرد خطوة أولى من أجل التكيف. صحيح أن فعل قتل شخص ما هو في الواقع شعور فظيع.
يواصل وانغ وي السير بثبات نحو الطابق السفلي. واليوم، يجب عليه أن يقتل هؤلاء السجناء. وليس بسبب آرائه الأخلاقية بأنه يجب القضاء على الشر.
بعد رؤية خادمته تغادر ، كان وانغ وي أكثر رضا عنها. قامت عائلة وانغ بتدريبها بشكل صحيح ، ووانغ جو قادر بالفعل على ذلك.
كانوا جميعا يأملون في أن يكون لطائفتهم إمبراطور عظيم جديد.
لا، كان ذلك لأن عقليته تحتاج إلى التغيير.
استغرق الأمر ما مجموعه 30 دقيقة حتى يتخذ وانغ وي قرارا. ينظر إلى السجين الأول، بيدين مرتجفتين، ويصرخ بصوت عال ويطعنه مرارًا وتكرارًا.
بعد إدراك كل هذا ، كان لدى وانغ وي شعور بأن شيئًا ذا أهمية كبيرة قد تم أخذه منه. وكان يعلم أنه لن يتمكن أبدًا من استعادته.
بعد قضاء الكثير من الوقت في هذا العالم ، أدرك وانغ وي أنه مختلف عن أطفال هذا العالم.
مع معرفة كل هذه الأمور ، استعد وانغ وي منذ فترة طويلة لوضع عقليته ببطء في المكان الصحيح بدلا من الإلقاء مباشرةً في موقف يتعين عليه فيه مواجهة عيوبه غير مستعد.
جميع الأطفال من نفس عمره لديهم عقلية مفادها أن القتل ليس خطأ أخلاقيًا ، ولكنها وسيلة لإظهار القوة والبطولة. لقد نشأوا وهم يسمعون حكايات عن والدهم وأسلافهم وهم يقاتلون ويذبحون عددا لا يحصى من المزارعين. وقد غرس هؤلاء الآباء فكرة أنهم في يوم من الأيام سيفعلون الشيء نفسه أيضا.
الأشياء التي يجب أن تعرفها سيتم إخبارها بها. أشياء لا ينبغي أن تعرفها ، لا تجرؤ على السؤال. هذا هو شعار كل خادمة مدربة بشكل صحيح. إذا عبرت يومًا ما أيا من هاتين القاعدتين ، فإنها تعرف أن ما ينتظرها هو الموت فقط.
ونتيجة لذلك، فإن قتل هؤلاء الأطفال ليس شيئا على الإطلاق. شاهد وانغ وي ذات مرة طفلا يبلغ من العمر 5 سنوات يقتل خادمًا لارتكابه خطأ. على الرغم من أنه حاول إيقافه ، إلا أنه كان قد فات الأوان بالفعل كان الخادم قد مات بالفعل بحلول الوقت الذي وصل فيه.
في تلك اللحظة أدرك مدى اختلاف عقليته عن أي شخص آخر. لسوء حظه ، في هذا العالم ، تعتبر عقليته خاطئة وخطيرة.
بعد أخذ بضعة أنفاس ليهدأ ، يسافر وانغ وي نحو الطابق السفلي. واليوم، سيفعل شيئا للتحضير لمستقبله. سيتخذ خطوة كبيرة أخرى نحو مستقبله.
جميع الأطفال من نفس عمره لديهم عقلية مفادها أن القتل ليس خطأ أخلاقيًا ، ولكنها وسيلة لإظهار القوة والبطولة. لقد نشأوا وهم يسمعون حكايات عن والدهم وأسلافهم وهم يقاتلون ويذبحون عددا لا يحصى من المزارعين. وقد غرس هؤلاء الآباء فكرة أنهم في يوم من الأيام سيفعلون الشيء نفسه أيضا.
كشخص يأمل أن يسير يومًا ما على طريق الإمبراطور ، فإن التعاطف هو السمة الأخيرة التي يحتاجها. عرش الإمبراطور مصنوع من دماء وعظام عدد لا يحصى من المزارعين.
يتجاهل وانغ وي كل النظرات التي أعطيت لهؤلاء السجناء. يمشي إلى طاولة في الغرفة ويلتقط سيفًا طويلًا. ثم يتقدم نحو السجين الأول ويقف أمامه.
بعد تأمله الذاتي ، يشرع في نداء خادمته الرئيسية وانغ جو التي هي في الواقع من أحد خطوط فرع عائلة وانغ. بعد عملية تدريب صارمة مع أكثر من ألف مرشح ، تم اختيارها لخدمة وانغ وي.
مع معرفة كل هذه الأمور ، استعد وانغ وي منذ فترة طويلة لوضع عقليته ببطء في المكان الصحيح بدلا من الإلقاء مباشرةً في موقف يتعين عليه فيه مواجهة عيوبه غير مستعد.
يدخل وانغ وي ببطء الطابق السفلي. في الداخل يكمن عشرة رجال يرتدون قطعة قماش من الكتان الممزق مع سلاسل حديدية يقيدون أيديهم وأرجلهم. يتم استخدام قطعة قماش لإغلاق فمهم بالقوة ومنعهم من التحدث.
ينظر وانغ وي ببطء إلى كل واحد منهم. من تعبيرات وجوههم ، كان بإمكانه رؤية الخوف والفزع الكبيرين في أعينهم. كان الخوف من الموت يقترب منهم ، ومع ذلك كانوا عاجزين تمامًا عن منعه.
ونتيجة لذلك، فإن قتل هؤلاء الأطفال ليس شيئا على الإطلاق. شاهد وانغ وي ذات مرة طفلا يبلغ من العمر 5 سنوات يقتل خادمًا لارتكابه خطأ. على الرغم من أنه حاول إيقافه ، إلا أنه كان قد فات الأوان بالفعل كان الخادم قد مات بالفعل بحلول الوقت الذي وصل فيه.
في الواقع ، ليس جميعهم خائفين بالفعل. من تقلبات الروح الخفية التي يمكن أن يدركها وانغ وي ، كان عدد قليل منهم في الواقع هادئين للغاية ويمكن رؤية بريق ماكر من الضوء في أعماقهم.
تنحني وانغ جو له قليلا وتشرع في المغادرة دون طرح أي سؤال. أحد تدريباتها كخادمة رئيسية ووكيل معلومات هو عدم طرح أي سؤال على سيدها.
كان بإمكان وانغ وي أن يقول إن هؤلاء المجرمين كانوا يحاولون بالفعل العثور على فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة. إن الخوف الذي أظهروه على وجوههم ليس سوى مهزلة لنزع سلاحه. طريقة لهم لمحاولة حمله إما على التعاطف معهم أو خفض حذره.
في الواقع ، ليس جميعهم خائفين بالفعل. من تقلبات الروح الخفية التي يمكن أن يدركها وانغ وي ، كان عدد قليل منهم في الواقع هادئين للغاية ويمكن رؤية بريق ماكر من الضوء في أعماقهم.
يتجاهل وانغ وي كل النظرات التي أعطيت لهؤلاء السجناء. يمشي إلى طاولة في الغرفة ويلتقط سيفًا طويلًا. ثم يتقدم نحو السجين الأول ويقف أمامه.
تنحني وانغ جو له قليلا وتشرع في المغادرة دون طرح أي سؤال. أحد تدريباتها كخادمة رئيسية ووكيل معلومات هو عدم طرح أي سؤال على سيدها.
ينظر وانغ وي إلى السجين بينما يده تحمل السيف تهتز قليلا. كمية كبيرة من الرعب تتغلب عليه فجأة. يتردد. هذه هي الحياة التي كان على وشك أن يأخذها.
بالنسبة لوانغ وي ، كان معظم هؤلاء الأبطال في الواقع غير مستقرين عقليًا بالفعل. العالم لم يغيرهم، ولا يكشف فقط عن عقليتهم المجنونة أو الإشكالية بالفعل. إن القانون والنظام في المجتمع الحديث هما مجرد أغلال لهؤلاء الأبطال.
بغض النظر عن مدى خطيئة الحياة ، فإنها لا تزال حياة. ما هو الحق الذي لديه لأخذه بعيدًا؟ إذا أخذ حياتهم ، فهل سيكون أفضل منهم؟
في تلك اللحظة أدرك مدى اختلاف عقليته عن أي شخص آخر. لسوء حظه ، في هذا العالم ، تعتبر عقليته خاطئة وخطيرة.
بالنسبة لوانغ وي ، كان معظم هؤلاء الأبطال في الواقع غير مستقرين عقليًا بالفعل. العالم لم يغيرهم، ولا يكشف فقط عن عقليتهم المجنونة أو الإشكالية بالفعل. إن القانون والنظام في المجتمع الحديث هما مجرد أغلال لهؤلاء الأبطال.
وبينما كان وانغ وي يتعامل مع هذه المعضلة الأخلاقية والفلسفية، بدأ السجناء يشعرون بالأمل. كانوا يأملون أن يتعاطف معهم هذا السيد الشاب وأن يسمح لهم بقضاء بقية حياتهم في السجن.
بعد أخذ بضعة أنفاس ليهدأ ، يسافر وانغ وي نحو الطابق السفلي. واليوم، سيفعل شيئا للتحضير لمستقبله. سيتخذ خطوة كبيرة أخرى نحو مستقبله.
استغرق الأمر ما مجموعه 30 دقيقة حتى يتخذ وانغ وي قرارا. ينظر إلى السجين الأول، بيدين مرتجفتين، ويصرخ بصوت عال ويطعنه مرارًا وتكرارًا.
بالنسبة لوانغ وي ، كان معظم هؤلاء الأبطال في الواقع غير مستقرين عقليًا بالفعل. العالم لم يغيرهم، ولا يكشف فقط عن عقليتهم المجنونة أو الإشكالية بالفعل. إن القانون والنظام في المجتمع الحديث هما مجرد أغلال لهؤلاء الأبطال.
لم يكن وانغ وي يعرف عدد المرات التي طعن فيها اللقيط المسكين. بعد الطعنة الأولى ، فقد وعيه على الفور. كل ما كان بإمكانه الاعتماد عليه هو الغريزة.
ومع ذلك ، فإن الواقع يختلف عن عالم الوهم في المعبد. هذه المرة ، سوف يأخذ حياة فعلية.
كانوا جميعا يأملون في أن يكون لطائفتهم إمبراطور عظيم جديد.
عندما استيقظ ، كان رداءه مليئا بالدماء.
بعد رؤية خادمته تغادر ، كان وانغ وي أكثر رضا عنها. قامت عائلة وانغ بتدريبها بشكل صحيح ، ووانغ جو قادر بالفعل على ذلك.
جلس على الأرض مع جثة ميتة وتسعة سجناء مذعورين. بدأ يفكر في ما فعله للتو.
سرعان ما بزغ فجر الإدراك الذي أودى بحياة له. وسأل نفسه: “هل ندم على ذلك؟”. الجواب بالطبع نعم. صحيح أن هؤلاء الناس هم في الواقع أشرار تمامًا ويستحقون الموت. ومع ذلك ، بغض النظر عن العذر الذي يمكن أن يتوصل إليه ، فإن الحياة هي حياة.
على الرغم من أنهم على حق بالفعل ، إلا أن عالم الزراعة وحشي بالفعل ، ومع ذلك ، فإن هؤلاء الأبطال دخلوا للتو إلى العالم ويمكنهم على الفور تغيير عقليتهم بهذه الطريقة.
ينظر وانغ وي إلى السجين بينما يده تحمل السيف تهتز قليلا. كمية كبيرة من الرعب تتغلب عليه فجأة. يتردد. هذه هي الحياة التي كان على وشك أن يأخذها.
بعد ذلك ، سأل وانغ وي نفسه: “إذا أتيحت له الفرصة لإعادة القيام بذلك مرة أخرى ، فهل سيظل يتخذ نفس الخيار؟”
مع معرفة كل هذه الأمور ، استعد وانغ وي منذ فترة طويلة لوضع عقليته ببطء في المكان الصحيح بدلا من الإلقاء مباشرةً في موقف يتعين عليه فيه مواجهة عيوبه غير مستعد.
الجواب الذي توصل إليه لا يزال نعم. إنه شخص مقدر له أن يسير على طريق الإمبراطور. في المستقبل ، سيكون مقدار الأرواح التي ستنتهي على يده لا يحصى.
بعد ذلك ، سأل وانغ وي نفسه: “إذا أتيحت له الفرصة لإعادة القيام بذلك مرة أخرى ، فهل سيظل يتخذ نفس الخيار؟”
في تلك اللحظة أدرك مدى اختلاف عقليته عن أي شخص آخر. لسوء حظه ، في هذا العالم ، تعتبر عقليته خاطئة وخطيرة.
ما فعله للتو كان مجرد خطوة أولى من أجل التكيف. صحيح أن فعل قتل شخص ما هو في الواقع شعور فظيع.
وبينما كان وانغ وي يتعامل مع هذه المعضلة الأخلاقية والفلسفية، بدأ السجناء يشعرون بالأمل. كانوا يأملون أن يتعاطف معهم هذا السيد الشاب وأن يسمح لهم بقضاء بقية حياتهم في السجن.
لسوء الحظ ، سيتعين عليه التعود على هذا الشعور حتى يتمكن من تجاهله تمامًا أو يصبح عاديًا له.
بعد إدراك كل هذا ، كان لدى وانغ وي شعور بأن شيئًا ذا أهمية كبيرة قد تم أخذه منه. وكان يعلم أنه لن يتمكن أبدًا من استعادته.
ينظر وانغ وي إلى السجين بينما يده تحمل السيف تهتز قليلا. كمية كبيرة من الرعب تتغلب عليه فجأة. يتردد. هذه هي الحياة التي كان على وشك أن يأخذها.
