خلافات داخل الأكاديمية [2]
الفصل 44: خلافات داخل الأكاديمية [2]
لجعل الأمور أسوأ ، الآن بعد أن كنت أستخدم جهازًا قديمًا مصحوبًا بسماعات أذن سلكية ، والتي انقرضت منذ ثلاثة عقود ، أصبح موقفي كشخ غريب الأطوار مستقرًا مثل جبل تاي.
…
داخل غرفة مظلمة ورطبة ، جثا شاب على ركبتيه على الأرض.
في الثامنة ، بدأ إيليا محاضرته.
“حسنًا ، أعتقد أن الوقت قد حان لأن نطلق عليه إنهاء اليوم“
“ماتريارك ، الاستعدادات كاملة ، تم إلقاء الطعم“
فكرت وأنا أنظر في الكيفية التي يتم بها تجنب السنوات الأولى من قبل سنوات التخرج.
“ش– شكرا لك!”
رفع عرش أحمر رأسه لأعلى لقي بصره. إلى جانب العرش الأحمر ، جلس على الأرض مخلوقات شرسة شبيهة بالكلاب. كانت عيونهم ذات ظل أحمر غامق ، وكانت أسنانهم حادة للغاية مما تسبب في تجمد دمه.
“مساء الخير جميعًا. يبدو أن الكثير منكم ها …”
على الرغم من أنني لم أستطع الانتظار لتجربة جرعة في الوقت الحالي ، إلا أنني لم أستطع سوى كبح اندفاعي والذهاب إلى الفصل. عند تناول جرعة ، إذا لم يكن الشخص يركز بشكل كافٍ ، فقد يؤذي نفسه. لهذا كان من الأفضل لي أن أستهلكها بمجرد أن يتوفر لي الوقت الكافي.
كانت تجلس بشكل أنيق على العرش الشائك الأحمر ، امرأة رائعة الجمال. كانت ترتدي فستانًا أحمر طويلًا رائعًا ، تزين حوافه برسوم ونقوش رائعة. كان لباسها ظلًا غامقًا من اللون الأحمر وأظهر جسدها الرائع. سقط شعرها الأسود بلطف من كتفيها إلى خصرها. ابتسمت ابتسامة باردة على شفتيها الحمراء النضرة وهي تنقر على كرسي عرشها.
لم يكن هذا في الرواية
بسبب ارتفاع الطلب والعرض المحدود ، سعى الشياطين بشدة للحصول على الفاكهة الشيطانية. حقيقة أنهم أعطوها لإيليا تظهر مدى أهمية مهمته.
“…جيد“
لم يكن هناك شيء مثل الطرف اللاحق في الرواية في هذا الوقت من الزمن.
سافر صوتها الساحر الذي بدا نقيًا ولطيفًا إلى آذان الشاب مما تسبب له في ذهول خفيف.
على الرغم من أنني كنت أعرف معظم الأشياء التي ما زلت أهتم بها لأنها لم تكن مفصلة مثل المعلومات التي كان إيليا يعلمها.
نظر إليها الشاب ، لم يستطع إلا أن يبتلع لعابًا في فمه وهو يبذل قصارى جهده لتهدئة قلبه الغاضب.
على الرغم من أنني بالكاد شعرت بساقي ، كان لا يزال يتعين علي سحب جسدي إلى صفي الاختياري. بعد انتهاء الدورة الاختيارية ، كان علي أن أمارس تمريناتي اليومية. مجرد التفكير في ذلك جعلني أشعر بالاكتئاب. إذا كنت أعلم أن هذا سيحدث ، لكنت سأطلب من ميليسا عمل المزيد من جرعات [تعزيز القدرة على التحمل]. بدأ حذائي بالفعل في التآكل بسبب كثرة الإرهاق في العمل
تباطأ بصره قليلاً على ثوبها الرائع الذي أكد على شخصيتها المثالية. كان شكلها المثير ساحرًا للغاية لدرجة أنه يمكن أن يجعل نبض قلب أي رجل أكثر صعوبة. يبدو أن قدميها العاريتين مصنوعة من البورسلين وخالية من العيوب زادت من جاذبيتها. ومع ذلك ، لولا القرنين الأسودين على رأسها لكان قد ظنها خطأً على أنها إنسان.
“ولد جيد“
أدرك الشاب أنه كان يحدق لفترة طويلة ، نظر إلى الأرض بقوة بينما كان العرق البارد يتساقط من ظهره. على الرغم من أنه لا يستطيع أن ينكر أن الشكل الذي أمامه كان ساحرًا للغاية ، إذا كان بالصدفة قد وقع في الجانب الخطأ منها … فإن الموت سيكون أفضل نتيجة.
“… مخطئ ، بالتأكيد؟“
“لولا ذلك الأحمق إيفربلود لما كنا بحاجة إلى دفع خططنا إلى هذا الحد بعيدًا“
ابتسم بخفة ، نظر الأم إلى مكان وجود الصبي الصغير وقالت
عابسة قليلا ، دعبت الشيطانة بهدوء الكلبين أمامها. سرعان ما غلف الصمت المحيط.
رفع عرش أحمر رأسه لأعلى لقي بصره. إلى جانب العرش الأحمر ، جلس على الأرض مخلوقات شرسة شبيهة بالكلاب. كانت عيونهم ذات ظل أحمر غامق ، وكانت أسنانهم حادة للغاية مما تسبب في تجمد دمه.
“سيدتي متى يجب أن نبدأ الخطة؟“
وأثناء حديثه ، كانت معظم الأشياء التي تخرج من فمه تدخل في أذن واحدة وتترك من الأخرى. لا يمكنني أن أتضايق من الانتباه إلى ثرثاراته الراكدة.
كسر الشاب حاجز الصمت وتكلم.
رمي فاكهة أرجوانية على الصبي الذي كان يلهث بشدة ، نظر الأم بتسلية إلى الرجل الذي كان يائسًا للوصول إلى الفاكهة.
بالتفكير قليلاً ، نظرت “الأم” إلى الصبي امامها قبل أن تقول
… بصراحة ، لم أكن متأكدًا من شعوري حيال ذلك. بالنسبة لي ، بدوت طبيعيًا تمامًا ، لكن حسنًا … لم أستطع فقط الذهاب إليهم وإخبارهم أنني تجسدت من جديد في رواية وعودة إلى عالمي السابق كان هذا طبيعيًا ، هل يمكنني ذلك؟
“… مههه ، لنأخذ الأمر ببطء. على الرغم من فشل إيفربلود ، لا يزال لدينا بعض الوقت. يجب أن تحاول أولاً التقاط هدفنا“
——
“كما يحلو لك ماتريارك“
“هل-تفهم“
أومأ الصبي برأسه ، ووضع يده اليسرى على وجهه الأيمن وانحنى.
لأنه لم يكن موهوبًا جدًا. ولكي لا يكشف عن هويته ، كان عليه أن يأكل فاكهة الشيطان.
“ولد جيد“
ابتسم قليلا ، نظر الأم إلى الصبي الوسيم أمامها.
وأثناء حديثه ، كانت معظم الأشياء التي تخرج من فمه تدخل في أذن واحدة وتترك من الأخرى. لا يمكنني أن أتضايق من الانتباه إلى ثرثاراته الراكدة.
“إيليا تورنر“
أماندا التي كانت عادةً غير مبالية بكل شيء أومأت برأسها في إيليا وأكدت شفهيًا مشاركتها.
كان هذا اسم الصبي الصغير قبلها.
“كو كو كو ، يا له من طفل صغير لطيف“
على الرغم من أنها أُجبرت على عقد اتفاق معه بسبب ظروف معينة ، بعد أن تعاقدت معه لأكثر من عام ، فقد أعجبت به. على الرغم من أنه لم يكن موهوبًا جدًا ، إلا أنه كان مطيعًا جدًا … وقد أحببت ذلك كثيرًا
“…جيد“
توقف قليلاً ، نظر الأم إلى الصبي الصغير كما لو كان ضغطًا شديدًا عليه مما تسبب في ترنح ساقيه قليلاً.
على الرغم من أنني لم أستطع الانتظار لتجربة جرعة في الوقت الحالي ، إلا أنني لم أستطع سوى كبح اندفاعي والذهاب إلى الفصل. عند تناول جرعة ، إذا لم يكن الشخص يركز بشكل كافٍ ، فقد يؤذي نفسه. لهذا كان من الأفضل لي أن أستهلكها بمجرد أن يتوفر لي الوقت الكافي.
“… آه ، لكني آمل ألا تخذلني. لا يمكننا أن نتعرض لانتكاسة أخرى تتدخل في خطتنا الكبيرة“
استغرقت المحاضرة ساعة واحدة. بشكل غير متوقع ، كان هناك الكثير لنتعلمه مثل ضعف بعض النباتات ، والمناطق التي يجب تجنبها ، والفرق بين النباتات المادية والنباتات غير الفيزيائية ، مثل تلك التي هاجمت بشكل مباشر وتلك التي استخدمت السم. لقد تعلمت بالتفصيل أشياء كنت قد أهملت شرحها في روايتي ، بينما كنت أشاهد طالبات لطيفات يلقين نظرات غزلية على إيليا.
“هل-تفهم“
ولكن بالنظر إلى الجرعات عالية الجودة في الصندوق ، فإن الألم الذي شعرت به من إنفاق الكثير من المال اختفى على الفور. بعد فترة وجيزة ، بدأت في إخراج جميع الجرعات من الصندوق.
يكافح من أجل التحرك أو الكلام ، واستغرق الأمر من الصبي كل إرادته للاتفاق مع الأم
“… هل فهمتم يا رفاق؟“
“كو كو كو ، يا له من طفل صغير لطيف“
أدرك الشاب أنه كان يحدق لفترة طويلة ، نظر إلى الأرض بقوة بينما كان العرق البارد يتساقط من ظهره. على الرغم من أنه لا يستطيع أن ينكر أن الشكل الذي أمامه كان ساحرًا للغاية ، إذا كان بالصدفة قد وقع في الجانب الخطأ منها … فإن الموت سيكون أفضل نتيجة.
ضاحكًا خفيفًا ، سرعان ما اختفى الضغط وتمكن الصبي الصغير أخيرًا من التحرك بحرية.
“كو كو كو ، يا له من طفل صغير لطيف“
“هنا“
…
رمي فاكهة أرجوانية على الصبي الذي كان يلهث بشدة ، نظر الأم بتسلية إلى الرجل الذي كان يائسًا للوصول إلى الفاكهة.
“ولد جيد“
“ش– شكرا لك!”
بحلول الوقت الذي وصلنا فيه ، كان إيليا تورنر ، رئيس النادي ، يقف بالفعل على المنصة يمر ببعض الأوراق. كان يقلب الصفحات بعناية ، ويبدو أنه ينظم مذكرات محاضرة اليوم.
يلتهم الصبي الفاكهة بحماس على الفور.
بالتفكير قليلاً ، نظرت “الأم” إلى الصبي امامها قبل أن تقول
“أهههههههه!”
بحلول الوقت الذي وصلنا فيه ، كان إيليا تورنر ، رئيس النادي ، يقف بالفعل على المنصة يمر ببعض الأوراق. كان يقلب الصفحات بعناية ، ويبدو أنه ينظم مذكرات محاضرة اليوم.
سرعان ما ظهرت عروق سوداء في جميع أنحاء جسده ، وهو يتلوى على الأرض. تشنجت عضلاته بشدة ونمت أظافره ثم عادت إلى طبيعتها.
فرحًا بحقيقة أنني لم أعد مضطرًا للاستماع إليه ، استعدت لمغادرة الفصل ولكن قبل أن أغادر سمعت صوته يخاطب الفصل بأكمله.
فاكهة شيطان
فتحت الصندوق الكبير الذي وصل في الصباح الباكر ، ونظرت بحماس في المحتويات.
كان هذا هو اسم الثمرة التي أكلها إيليا للتو.
… احتيال أقول!
لأنه لم يكن موهوبًا جدًا. ولكي لا يكشف عن هويته ، كان عليه أن يأكل فاكهة الشيطان.
“شكرًا لك“
كانت الفاكهة الشيطانية ، التي كانت تُعرف سابقًا باسم فاكهة العالم ، ثمرة تم حصادها من شجرة العالم التي كانت تنتمي إلى الجان. بعد غزو كوكب موطن الجان ، نجحت الشياطين في إفساد شجرة العالم وتحويلها إلى شجرة شيطانية تثمر ثمارها.
“مساء الخير جميعًا. يبدو أن الكثير منكم ها …”
عند الاستهلاك ، سمحت الفاكهة الشيطانية لأسلاف الشياطين الأقل مرتبة بأن تصبح أكثر نقاءً. هذا وحده أظهر مدى أهمية الثمرة بالنسبة للشياطين.
“هنا“
مع ذلك ، تمكنت عشائر الشياطين من زيادة قوتهم بشكل كبير.
“طالب هل أنت مهتم بالانضمام إلينا؟“
وظيفة أخرى للفاكهة الشيطانية هي أنها سمحت للبشر المتعاقدين ، الأوغاد ، بزيادة المواهب. علاوة على ذلك ، فقد عززت الروابط بين الطرفين. إذا كان شخص مثل إيليا الذي كانت موهبته في الطرف الأدنى من الطيف يستهلك الفاكهة ، فإن مظهره لم يتحسن فحسب ، بل لم يتغير أيضًا كما كان من المفترض أن يكون بعد إبرام العقد.
بسبب ارتفاع الطلب والعرض المحدود ، سعى الشياطين بشدة للحصول على الفاكهة الشيطانية. حقيقة أنهم أعطوها لإيليا تظهر مدى أهمية مهمته.
“ستة عشر [جرعات استعادة مانا] ، ثمانية [جرعات تعزيز القوة] ، ثمانية [جرعات استعادة القدرة على التحمل] ، تسعة ….”
“حسنا يمكنك الذهاب“
مرت ثلاثة أيام فقط منذ أن طلبت من ميليسا أن تصنع لي الجرعات ، ومع ذلك تمكنت في ذلك الوقت القصير من تلبية طلبي وأرسلت لي جميع الجرعات التي كلفتها بصنعها لي.
“شكرًا لك“
فتحت الصندوق الكبير الذي وصل في الصباح الباكر ، ونظرت بحماس في المحتويات.
ركع الصبي مرة أخرى وغادر الغرفة. بعد فترة وجيزة من مغادرته ، ظهر ظل بجانب الأم. نظرًا لأنه كان مظلماً ، تم إخفاء معالمه مما منع أي شخص غير الأم من رؤية كيف يبدو.
توقف قليلاً ، نظر الأم إلى الصبي الصغير كما لو كان ضغطًا شديدًا عليه مما تسبب في ترنح ساقيه قليلاً.
“هل أنت متأكد من أنه من المقبول تركه يقوم بالمهمة بمفرده؟“
كانت تجلس بشكل أنيق على العرش الشائك الأحمر ، امرأة رائعة الجمال. كانت ترتدي فستانًا أحمر طويلًا رائعًا ، تزين حوافه برسوم ونقوش رائعة. كان لباسها ظلًا غامقًا من اللون الأحمر وأظهر جسدها الرائع. سقط شعرها الأسود بلطف من كتفيها إلى خصرها. ابتسمت ابتسامة باردة على شفتيها الحمراء النضرة وهي تنقر على كرسي عرشها.
ابتسم بخفة ، نظر الأم إلى مكان وجود الصبي الصغير وقالت
مبتسمًا ، استدار إيليا وتحدث إلى الطلاب الآخرين.
“حسنًا ، إذا لم يكن قادرًا على هذا القدر … فمن الأفضل له أن يموت ، على الرغم من أنه سيكون مشكلة إذا مات بعد أن استثمر الكثير فيه“
يكافح من أجل التحرك أو الكلام ، واستغرق الأمر من الصبي كل إرادته للاتفاق مع الأم
…
بالتفكير قليلاً ، نظرت “الأم” إلى الصبي امامها قبل أن تقول
– فتح
“… مههه ، لنأخذ الأمر ببطء. على الرغم من فشل إيفربلود ، لا يزال لدينا بعض الوقت. يجب أن تحاول أولاً التقاط هدفنا“
فتحت الصندوق الكبير الذي وصل في الصباح الباكر ، ونظرت بحماس في المحتويات.
سرعان ما ظهرت عروق سوداء في جميع أنحاء جسده ، وهو يتلوى على الأرض. تشنجت عضلاته بشدة ونمت أظافره ثم عادت إلى طبيعتها.
“كما هو متوقع من ميليسا“
كانت تجلس بشكل أنيق على العرش الشائك الأحمر ، امرأة رائعة الجمال. كانت ترتدي فستانًا أحمر طويلًا رائعًا ، تزين حوافه برسوم ونقوش رائعة. كان لباسها ظلًا غامقًا من اللون الأحمر وأظهر جسدها الرائع. سقط شعرها الأسود بلطف من كتفيها إلى خصرها. ابتسمت ابتسامة باردة على شفتيها الحمراء النضرة وهي تنقر على كرسي عرشها.
كان الصندوق مليئًا بالجرعات.
مرت ثلاثة أيام فقط منذ أن طلبت من ميليسا أن تصنع لي الجرعات ، ومع ذلك تمكنت في ذلك الوقت القصير من تلبية طلبي وأرسلت لي جميع الجرعات التي كلفتها بصنعها لي.
بسبب ارتفاع الطلب والعرض المحدود ، سعى الشياطين بشدة للحصول على الفاكهة الشيطانية. حقيقة أنهم أعطوها لإيليا تظهر مدى أهمية مهمته.
… بصراحة ، لقد تأثرت.
على الرغم من أن الشيء الأقل إثارة للإعجاب هو حقيقة أنني اضطررت إلى التخلص من إجمالي 6 ملايين وحدة فقط للمواد الخام وحدها.
رمي فاكهة أرجوانية على الصبي الذي كان يلهث بشدة ، نظر الأم بتسلية إلى الرجل الذي كان يائسًا للوصول إلى الفاكهة.
ولكن بالنظر إلى الجرعات عالية الجودة في الصندوق ، فإن الألم الذي شعرت به من إنفاق الكثير من المال اختفى على الفور. بعد فترة وجيزة ، بدأت في إخراج جميع الجرعات من الصندوق.
“ش– شكرا لك!”
“ستة عشر [جرعات استعادة مانا] ، ثمانية [جرعات تعزيز القوة] ، ثمانية [جرعات استعادة القدرة على التحمل] ، تسعة ….”
كان هذا اسم الصبي الصغير قبلها.
بعد أن عدت كل الجرعات للتأكد من عدم وجود أي شيء مفقود ، قمت بتنظيم الجرعات على دفعات مختلفة ، كل منها على نوع الجرعات التي كانت عليها.
على الرغم من أنني لم أستطع الانتظار لتجربة جرعة في الوقت الحالي ، إلا أنني لم أستطع سوى كبح اندفاعي والذهاب إلى الفصل. عند تناول جرعة ، إذا لم يكن الشخص يركز بشكل كافٍ ، فقد يؤذي نفسه. لهذا كان من الأفضل لي أن أستهلكها بمجرد أن يتوفر لي الوقت الكافي.
نظرًا لأنهم كانوا جميعًا شفافين ولم يكن لديهم سوى ملصقات مكتوبة بخط ميليسا إذا لم أفرزها ، فمن المحتمل أن أستهلك الملصق الخطأ.
يكافح من أجل التحرك أو الكلام ، واستغرق الأمر من الصبي كل إرادته للاتفاق مع الأم
… حسنًا ، نعم لقد توقعت في الواقع أن تحتوي الجرعات على جميع أنواع الألوان المختلفة ، لكنني كنت مخطئًا. كان الواقع قاسيًا وكل الجرعات بدت مثل الماء ، علاوة على ذلك ، جاءت داخل أنابيب الاختبار وليس بعض القارورة الفاخرة كما هو الحال في الألعاب.
… حسنًا ، نعم لقد توقعت في الواقع أن تحتوي الجرعات على جميع أنواع الألوان المختلفة ، لكنني كنت مخطئًا. كان الواقع قاسيًا وكل الجرعات بدت مثل الماء ، علاوة على ذلك ، جاءت داخل أنابيب الاختبار وليس بعض القارورة الفاخرة كما هو الحال في الألعاب.
… احتيال أقول!
الفصل 44: خلافات داخل الأكاديمية [2]
بعد فرز الجرعات والتأكد من عدم فقدان أي شيء ، وقفت واستعدت لحضور الفصول الدراسية.
“… مههه ، لنأخذ الأمر ببطء. على الرغم من فشل إيفربلود ، لا يزال لدينا بعض الوقت. يجب أن تحاول أولاً التقاط هدفنا“
على الرغم من أنني لم أستطع الانتظار لتجربة جرعة في الوقت الحالي ، إلا أنني لم أستطع سوى كبح اندفاعي والذهاب إلى الفصل. عند تناول جرعة ، إذا لم يكن الشخص يركز بشكل كافٍ ، فقد يؤذي نفسه. لهذا كان من الأفضل لي أن أستهلكها بمجرد أن يتوفر لي الوقت الكافي.
ترجمة FLASH
“حسنًا … ما الذي أفتقده؟“
على الرغم من أن الشيء الأقل إثارة للإعجاب هو حقيقة أنني اضطررت إلى التخلص من إجمالي 6 ملايين وحدة فقط للمواد الخام وحدها.
نظرت في جميع أنحاء الغرفة ، لاحظت وجود mp3 الخاصة بي على مكتبي وأخذتها معي على الفور.
ولكن بالنظر إلى الجرعات عالية الجودة في الصندوق ، فإن الألم الذي شعرت به من إنفاق الكثير من المال اختفى على الفور. بعد فترة وجيزة ، بدأت في إخراج جميع الجرعات من الصندوق.
في الأيام القليلة الماضية ، عززت موقفي كأنني غريب الأطوار في الفصل.
لم تكن الطريقة التي تدربت بها تبدو سخيفة فقط لكل فرد في الفصل ، بما في ذلك المعلمين ، ولكن لم يكن لدي أصدقاء أيضًا. بعد مرور شهر ، كان كل فرد في الفصل قد شكل إلى حد كبير زمرة خاصة به أو كان لديه صديق واحد على الأقل ، ومع ذلك لم يكن لدي حتى شخص أتحدث معه ، ناهيك عن الاتصال بأحد معارفي. لقد كنت منعزلاً تمامًا عن المجتمع في نظر كل فرد في صفي.
توقف قليلاً ، نظر الأم إلى الصبي الصغير كما لو كان ضغطًا شديدًا عليه مما تسبب في ترنح ساقيه قليلاً.
لجعل الأمور أسوأ ، الآن بعد أن كنت أستخدم جهازًا قديمًا مصحوبًا بسماعات أذن سلكية ، والتي انقرضت منذ ثلاثة عقود ، أصبح موقفي كشخ غريب الأطوار مستقرًا مثل جبل تاي.
“حسنًا ، إذا لم يكن قادرًا على هذا القدر … فمن الأفضل له أن يموت ، على الرغم من أنه سيكون مشكلة إذا مات بعد أن استثمر الكثير فيه“
… بصراحة ، لم أكن متأكدًا من شعوري حيال ذلك. بالنسبة لي ، بدوت طبيعيًا تمامًا ، لكن حسنًا … لم أستطع فقط الذهاب إليهم وإخبارهم أنني تجسدت من جديد في رواية وعودة إلى عالمي السابق كان هذا طبيعيًا ، هل يمكنني ذلك؟
…
تباً لحياتي البائسة ، وأخذت المفاتيح وشق طريقي إلى الباب.
“هنا“
–انقر!
لأنه لم يكن موهوبًا جدًا. ولكي لا يكشف عن هويته ، كان عليه أن يأكل فاكهة الشيطان.
أغلقت باب غرفتي ، وضعت سماعاتي وأسرعت خطواتي.
“اليوم سنتحدث عن مملكة النباتات. كما يعلم معظمكم ، بمجرد دخول المانا إلى كوكبنا ، لم نتطور نحن والوحوش فحسب ، بل تطورت النباتات أيضًا. بدأت جميع الكائنات الحية على هذا الكوكب في التطور بشكل أساسي … على الرغم من أن معظم النباتات لدينا لا يوجد عاطفة لا تنظر إلى النباتات باستخفاف حيث تطور بعضها إلى أشياء مرعبة حتى الأبطال المصنفين في فئة SS قد يرغبون في تجنبها بأي ثمن. على سبيل المثال ، إذا نظرنا إلى بعض أقوى النباتات الموجودة هنا ، فإن الأشجار ، لقد تطوروا من الأشجار العادية إلى الوحوش من رتبة A والتي عندما تكون في مجموعات يمكن أن تسبب مشاكل لبعض الأبطال الأكثر خبرة هنا. هذا يذهب إلى … “
… لا يمكنني تحمل التأخير ، وإلا يمكنني تقبيل وداع التخرج.
كانت الفاكهة الشيطانية ، التي كانت تُعرف سابقًا باسم فاكهة العالم ، ثمرة تم حصادها من شجرة العالم التي كانت تنتمي إلى الجان. بعد غزو كوكب موطن الجان ، نجحت الشياطين في إفساد شجرة العالم وتحويلها إلى شجرة شيطانية تثمر ثمارها.
…
لدي شعور بأنه اعتبارًا من اليوم ، كانت حياتي الهادئة جداً ستتخذ منعطفًا للأسوأ …
انتهت محاضرة اليوم في وقت متأخر عن المعتاد ، وبعد أن خضعت لمعاملة دونا الباردة تمكنت أخيرًا من تحرير نفسي من الفصل.
مرت ثلاثة أيام فقط منذ أن طلبت من ميليسا أن تصنع لي الجرعات ، ومع ذلك تمكنت في ذلك الوقت القصير من تلبية طلبي وأرسلت لي جميع الجرعات التي كلفتها بصنعها لي.
على الرغم من أنني بالكاد شعرت بساقي ، كان لا يزال يتعين علي سحب جسدي إلى صفي الاختياري. بعد انتهاء الدورة الاختيارية ، كان علي أن أمارس تمريناتي اليومية. مجرد التفكير في ذلك جعلني أشعر بالاكتئاب. إذا كنت أعلم أن هذا سيحدث ، لكنت سأطلب من ميليسا عمل المزيد من جرعات [تعزيز القدرة على التحمل]. بدأ حذائي بالفعل في التآكل بسبب كثرة الإرهاق في العمل
“إذا كان أي شخص مهتمًا بما أن محاضرتنا اليوم هي الأولى ، فسوف أقوم باستضافة حفل ما بعد ذلك. سيكون من الرائع أن تتمكن من الحضور!”
… على أي حال ، كنت أتجه حاليًا إلى غرفة النادي الاختيارية. ربما لأنني كنت أميل إلى سوء الحظ عند مقابلة الشخصيات الرئيسية ، لكن … كانت أماندا تمشي أمامي على بعد أمتار قليلة.
“…. لماذا؟ أماندا لا ترفض ذلك؟“
ورائها يمكنني أن أشم على الفور رائحة شبيهة بالورد. لقد كان مشيًا غريبًا بعض الشيء لأننا كنا نسير في نفس الاتجاه دون التحدث مع بعضنا البعض. من وجهة نظر شخص آخر ، بدا الأمر وكأنني كنت أطاردها. أعني أنها كانت مذهلة.
أماندا التي كانت عادةً غير مبالية بكل شيء أومأت برأسها في إيليا وأكدت شفهيًا مشاركتها.
لحسن الحظ ، سرعان ما وصلنا إلى حجرة الدراسة وجلسنا في نفس المقاعد كما فعلنا في الفصل السابق.
كانت تجلس بشكل أنيق على العرش الشائك الأحمر ، امرأة رائعة الجمال. كانت ترتدي فستانًا أحمر طويلًا رائعًا ، تزين حوافه برسوم ونقوش رائعة. كان لباسها ظلًا غامقًا من اللون الأحمر وأظهر جسدها الرائع. سقط شعرها الأسود بلطف من كتفيها إلى خصرها. ابتسمت ابتسامة باردة على شفتيها الحمراء النضرة وهي تنقر على كرسي عرشها.
بحلول الوقت الذي وصلنا فيه ، كان إيليا تورنر ، رئيس النادي ، يقف بالفعل على المنصة يمر ببعض الأوراق. كان يقلب الصفحات بعناية ، ويبدو أنه ينظم مذكرات محاضرة اليوم.
“سيدتي متى يجب أن نبدأ الخطة؟“
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، امتلأت الغرفة بالكامل حيث دخل باقي الطلاب إلى الفصل. ولكن على عكس الصف السابق حيث جلس الجميع أينما أرادوا ، تم تقسيم فصل اليوم إلى ثلاث مجموعات مختلفة ، السنة الأولى والثانية والثالثة.
بالتفكير قليلاً ، نظرت “الأم” إلى الصبي امامها قبل أن تقول
“… يبدو أن العلاقة بين الصغار وكبار السن بدأت تتدهور تدريجياً مع مرور كل يوم.”
لم تكن الطريقة التي تدربت بها تبدو سخيفة فقط لكل فرد في الفصل ، بما في ذلك المعلمين ، ولكن لم يكن لدي أصدقاء أيضًا. بعد مرور شهر ، كان كل فرد في الفصل قد شكل إلى حد كبير زمرة خاصة به أو كان لديه صديق واحد على الأقل ، ومع ذلك لم يكن لدي حتى شخص أتحدث معه ، ناهيك عن الاتصال بأحد معارفي. لقد كنت منعزلاً تمامًا عن المجتمع في نظر كل فرد في صفي.
فكرت وأنا أنظر في الكيفية التي يتم بها تجنب السنوات الأولى من قبل سنوات التخرج.
بسبب ارتفاع الطلب والعرض المحدود ، سعى الشياطين بشدة للحصول على الفاكهة الشيطانية. حقيقة أنهم أعطوها لإيليا تظهر مدى أهمية مهمته.
في الثامنة ، بدأ إيليا محاضرته.
يكافح من أجل التحرك أو الكلام ، واستغرق الأمر من الصبي كل إرادته للاتفاق مع الأم
“مساء الخير جميعًا. يبدو أن الكثير منكم ها …”
“شكرًا لك“
وأثناء حديثه ، كانت معظم الأشياء التي تخرج من فمه تدخل في أذن واحدة وتترك من الأخرى. لا يمكنني أن أتضايق من الانتباه إلى ثرثاراته الراكدة.
انتهت محاضرة اليوم في وقت متأخر عن المعتاد ، وبعد أن خضعت لمعاملة دونا الباردة تمكنت أخيرًا من تحرير نفسي من الفصل.
لحسن الحظ ، تعلمت الدرس وأبعدت تثاؤبي. على الرغم من أن الدموع بدأت تتدفق من خدي بعد عشر دقائق لم يساعدني في إخفاء حقيقة أنني أردت التثاؤب.
“مساء الخير جميعًا. يبدو أن الكثير منكم ها …”
“اليوم سنتحدث عن مملكة النباتات. كما يعلم معظمكم ، بمجرد دخول المانا إلى كوكبنا ، لم نتطور نحن والوحوش فحسب ، بل تطورت النباتات أيضًا. بدأت جميع الكائنات الحية على هذا الكوكب في التطور بشكل أساسي … على الرغم من أن معظم النباتات لدينا لا يوجد عاطفة لا تنظر إلى النباتات باستخفاف حيث تطور بعضها إلى أشياء مرعبة حتى الأبطال المصنفين في فئة SS قد يرغبون في تجنبها بأي ثمن. على سبيل المثال ، إذا نظرنا إلى بعض أقوى النباتات الموجودة هنا ، فإن الأشجار ، لقد تطوروا من الأشجار العادية إلى الوحوش من رتبة A والتي عندما تكون في مجموعات يمكن أن تسبب مشاكل لبعض الأبطال الأكثر خبرة هنا. هذا يذهب إلى … “
مع ذلك ، تمكنت عشائر الشياطين من زيادة قوتهم بشكل كبير.
على الرغم من أنني كنت أعرف معظم الأشياء التي ما زلت أهتم بها لأنها لم تكن مفصلة مثل المعلومات التي كان إيليا يعلمها.
“ماتريارك ، الاستعدادات كاملة ، تم إلقاء الطعم“
“… هل فهمتم يا رفاق؟“
“…. لماذا؟ أماندا لا ترفض ذلك؟“
نظر حول الفصل ، طرح إيليا أسئلة متكررة على كل طالب للتأكد من انتباههم. نظر حوله ورأى أن الجميع يهز رأسه ، ابتسم إيليا بارتياح وقال
“حسنًا ، أعتقد أن الوقت قد حان لأن نطلق عليه إنهاء اليوم“
“حسنًا ، أعتقد أن الوقت قد حان لأن نطلق عليه إنهاء اليوم“
استغرقت المحاضرة ساعة واحدة. بشكل غير متوقع ، كان هناك الكثير لنتعلمه مثل ضعف بعض النباتات ، والمناطق التي يجب تجنبها ، والفرق بين النباتات المادية والنباتات غير الفيزيائية ، مثل تلك التي هاجمت بشكل مباشر وتلك التي استخدمت السم. لقد تعلمت بالتفصيل أشياء كنت قد أهملت شرحها في روايتي ، بينما كنت أشاهد طالبات لطيفات يلقين نظرات غزلية على إيليا.
“طالب هل أنت مهتم بالانضمام إلينا؟“
فرحًا بحقيقة أنني لم أعد مضطرًا للاستماع إليه ، استعدت لمغادرة الفصل ولكن قبل أن أغادر سمعت صوته يخاطب الفصل بأكمله.
“إذا كان أي شخص مهتمًا بما أن محاضرتنا اليوم هي الأولى ، فسوف أقوم باستضافة حفل ما بعد ذلك. سيكون من الرائع أن تتمكن من الحضور!”
“سيدتي متى يجب أن نبدأ الخطة؟“
“… إيه؟“
داخل غرفة مظلمة ورطبة ، جثا شاب على ركبتيه على الأرض.
لم يكن هذا في الرواية
على الرغم من أنني لم أستطع الانتظار لتجربة جرعة في الوقت الحالي ، إلا أنني لم أستطع سوى كبح اندفاعي والذهاب إلى الفصل. عند تناول جرعة ، إذا لم يكن الشخص يركز بشكل كافٍ ، فقد يؤذي نفسه. لهذا كان من الأفضل لي أن أستهلكها بمجرد أن يتوفر لي الوقت الكافي.
لم يكن هناك شيء مثل الطرف اللاحق في الرواية في هذا الوقت من الزمن.
يكافح من أجل التحرك أو الكلام ، واستغرق الأمر من الصبي كل إرادته للاتفاق مع الأم
“…. لماذا؟ أماندا لا ترفض ذلك؟“
أماندا التي كانت عادةً غير مبالية بكل شيء أومأت برأسها في إيليا وأكدت شفهيًا مشاركتها.
“هل أنت متأكد من أنه من المقبول تركه يقوم بالمهمة بمفرده؟“
ماذا يحدث هنا؟
“إذا كان أي شخص مهتمًا بما أن محاضرتنا اليوم هي الأولى ، فسوف أقوم باستضافة حفل ما بعد ذلك. سيكون من الرائع أن تتمكن من الحضور!”
ألم يكن من المفترض أن تكون غير مبالية بكل شيء؟ ماذا حدث؟
مبتسمًا ، استدار إيليا وتحدث إلى الطلاب الآخرين.
بينما كنت أنظر إلى أماندا بنظرة غارقة ، لم ألاحظ أن عينين كانتا تنظران بحدة في اتجاهي. في الوقت الذي لاحظت فيه أنني وجدت إيليا يقف على بعد مترين مني مبتسمًا.
أغلقت باب غرفتي ، وضعت سماعاتي وأسرعت خطواتي.
“طالب هل أنت مهتم بالانضمام إلينا؟“
يلتهم الصبي الفاكهة بحماس على الفور.
“… مخطئ ، بالتأكيد؟“
“مساء الخير جميعًا. يبدو أن الكثير منكم ها …”
“رائع ، سنغادر خلال ساعة ، لذا تأكد من العودة إلى مسكنك والاستعداد“
مبتسمًا ، استدار إيليا وتحدث إلى الطلاب الآخرين.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، امتلأت الغرفة بالكامل حيث دخل باقي الطلاب إلى الفصل. ولكن على عكس الصف السابق حيث جلس الجميع أينما أرادوا ، تم تقسيم فصل اليوم إلى ثلاث مجموعات مختلفة ، السنة الأولى والثانية والثالثة.
لأكون صادقًا ، وافقت على الانضمام إليهم بدافع، لأنني بدأت أشعر بالقلق على أماندا. سيناريو لم يحدث أبدًا في الرواية بدأ الآن.
“كما يحلو لك ماتريارك“
لدي شعور بأنه اعتبارًا من اليوم ، كانت حياتي الهادئة جداً ستتخذ منعطفًا للأسوأ …
“إيليا تورنر“
“ش– شكرا لك!”
تباً لحياتي البائسة ، وأخذت المفاتيح وشق طريقي إلى الباب.
——
“… إيه؟“
ترجمة FLASH
تباً لحياتي البائسة ، وأخذت المفاتيح وشق طريقي إلى الباب.
في الثامنة ، بدأ إيليا محاضرته.
اية اليوم (76) أَوَ لَا يَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ (77) وَمِنۡهُمۡ أُمِّيُّونَ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّآ أَمَانِيَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ (78) فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ يَكۡتُبُونَ ٱلۡكِتَٰبَ بِأَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ لِيَشۡتَرُواْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا يَكۡسِبُونَ (79) وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗۚ قُلۡ أَتَّخَذۡتُمۡ عِندَ ٱللَّهِ عَهۡدٗا فَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥٓۖ أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ (80) سورة البقرة اية(76) الي (80)
بسبب ارتفاع الطلب والعرض المحدود ، سعى الشياطين بشدة للحصول على الفاكهة الشيطانية. حقيقة أنهم أعطوها لإيليا تظهر مدى أهمية مهمته.
عند الاستهلاك ، سمحت الفاكهة الشيطانية لأسلاف الشياطين الأقل مرتبة بأن تصبح أكثر نقاءً. هذا وحده أظهر مدى أهمية الثمرة بالنسبة للشياطين.
