التوجه إلى الشمال
التوجه نحو الشمال
كان مظهر هذه السفينة تمامًا مثل تلك السفن الورقية!
“أنت لست سيئا!” سار شو مينغشوان ، وهالة الإمبراطور مخيفة. ربت على كتف شي هاو.
استعار شي هاو هذه التشكيلات أثناء تقدمه ، وانتقل من تشكيل نقل إلى آخر ، وفي كل مرة يتم نقل عدة عشرات الملايين من اللي . اتجه شمالًا ، على وشك مغادرة هذه القارة العظيمة ودخول بحر الشمال.
صرخت النملة الذهبية الصغيرة ، تهرب بسرعة ، لأن تلك الكف كادت أن تصيبه. حتى أنه شك في أن الإمبراطور كان يفعل ذلك عن قصد ، راغبًا في صفعه.
في الضباب ، كانت هناك سفن في كل مكان ، مثل عالم الأشباح وهم يتحركون عبر الضباب الأسود. كانت هناك بعض السفن القديمة التي كانت تتحرك بمفردها ، فوانيس حمراء زاهية تتدلى من مقدمة السفن.
كان رأس شو مينغشوان ذو الشعر الأسود كثيفًا ، ووجهه مثل الشفرات ، والنجوم تتساقط في عينيه ، وهالة مدهشة! بدا وكأنه في منتصف العمر ، لكن طاقة دمه كانت مزدهرة. أطلقت أردية تنينه الذهبية تألقًا ، وأضاء الفراغ ، وكأنه حاكم حرب لا مثيل له.
لم يستطع شي هاو إلا التنهد بالثناء. فقط عندما دخل عالم داو الفراغ ، كان بإمكانه أن يتجول حقًا في الخارج في البرية ، ويتجول بين الجبال والأنهار والبحيرات العظيمة. كان ذلك بسبب وجود عدد غير قليل من الوحوش الشريرة التي كانت في عالم داو الفراغ !
“الكبير حكيم ، وقوته لا مثيل لها!” ضحك شي هاو بصوت عالٍ ، مدحًا إياه هنا.
تآكلت تشكيلات النقل القديمة هذه بسبب سنوات من عدم الإصلاح ، وغالبًا ما كانت تعرض مشاكل. من وقت لآخر ، يتم إرسال الناس إلى البحر العظيم اللامحدود ، وبالتالي يختفون.
“أنت شقي ، الآن ، كانت أعصابك عنيفة للغاية ، لكنك تعرف كيف تملق الآخرين الآن.” قال شو مينغشوان بابتسامة.
استعار شي هاو هذه التشكيلات أثناء تقدمه ، وانتقل من تشكيل نقل إلى آخر ، وفي كل مرة يتم نقل عدة عشرات الملايين من اللي . اتجه شمالًا ، على وشك مغادرة هذه القارة العظيمة ودخول بحر الشمال.
“قلت الأشياء كما هي. بعد أن رأيتك تعطي ذلك الشقي الصغير الذي لا يعرف ضخامة هذا العالم صفعة ، لقد كان حقًا استبدادًا. لقد تأثرت.” قال شي هاو بابتسامة.
الشيء الوحيد المحظوظ هو أن غابة أحجار بحر الشمال كانت في السماء اللامحدودة ، وإلا فإن عبور العوالم سيكون مشكلة كبيرة لشي هاو. كان هذا شيئًا لا يستطيع الناس العاديون فعله.
كشف الكثير من الناس عن تعبيرات غريبة ، حتى أن عائلة وانغ كرهوه بقدر ما كانوا يكرهونه. كان هذا يهينهم بشكل مباشر أمام وجوههم! كان هوانغ حقًا كريهًا بشكل لا يصدق في عيونهم.
“عائلة وانغ ، أتمنى أن تتوقفوا جميعًا قبل الذهاب بعيدًا. هناك بعض الأشياء التي لا يمكن قولها بشكل عشوائي ، ناهيك عن أنني لم أقرر بعد من أختار رفيق داو لابنتي. حتى لو كنت متأكدًا ، فهذا ليس شيئًا يمكن للجميع السخرية منه بشكل عشوائي “. قال شو مينغشوان.
عندما كان شي هاو محيرًا ، تحركت هذه السفينة من تلقاء نفسها ، وشقت طريقها عبر الضباب الأسود متجهًا نحو بحر الشمال.
ثم نظر إلى النملة ذات القرون السماوية على كتف شي هاو ، وكشف عن تعبير غريب وقال ، “لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة ، حتى تظهر عداوة؟”
الدم!
“ما الذي كنت تحاول القيام به ، ترسم سحلية غبية على أكمامك ، هل تحاول التباهي أمامي؟ حتى لو كنت سترسم شيء عليهم ، كان يجب أن تضيف نملة ذهبية رائعة! ” قالت النملة الصغيرة ذات القرون السماوية بغضب.
“كبير ، أي نوع من المخلوقات انتهى بك المطاف بالحفر من هذا الكهف القديم بالضبط؟” كان شي هاو يحمل دائمًا بعض الهواجس في الداخل.
كان هناك دائمًا شيء ما قضم في أذهان عشيرتهم ، أرادوا دائمًا التنافس مع التنين الحقيقي لمعرفة من هو الأقوى.
ومع ذلك ، بالنسبة للنملة الذهبية الصغيرة ، كان كل شيء في الخارج جديدًا ، مليئًا بقوة الحياة الوافرة ، وليس روتينًا مثل هذا العالم تحت الأرض.
عندما سمع الجميع هذا ، بدأوا جميعًا في الضحك. كان شو مينغشوان أيضًا عاجزًا عن الكلام.
كان هذا مرعبًا بعض الشيء ، لكن حتى يومنا هذا ، نادرًا ما حدث أي شيء خطير.
الآن بعد أن عاد الشيخ العظيم ، لم يعد أحد يجرؤ على التصرف بتهور. أولئك الذين ما زالوا في الأصل يرغبون في ما كان في كهف الملك الخالد أصبحوا مطيعين ، حقًا لم يجرؤوا على الإساءة إلى هذا الرجل العجوز.
كان الأمر كما لو كان مصقولًا من صخرة زرقاء وخضراء ، وليس لديه في الواقع أي جماليات يمكن الحديث عنها ، لدرجة أنها كانت بدائية بعض الشيء.
بعد بضع كلمات من التبادل ، دخل الشيخ العظيم وعدد من الضيوف الكرام القصر النحاسي على الجبل السماوي للقيام بأعمال رسمية.
ارتجف عقله ، وطور نوعًا من التكهنات الجريئة. هل يمكن أن يكون قد وصل بالفعل إلى أصل كل ذلك ، فالمرأة التي صنعت القارب الورقي كانت بالفعل في هذا البحر ؟!
في الوقت الحالي ، دخل العديد من العباقرة العالم السري ، وكلهم يبحثون عن فرص. كان ذلك بسبب ورود أخبار من مدينة تحت الأرض الخالدة ، مما جعلهم يعرفون أن هذا المكان لم يكن خطيرًا.
“ألم تعرف؟ هذه هي السفن التي نجت من العصر الخالد ، والتي كانت موجودة من آخر حقبة عظيمة حتى الأن ، ولم تتحلل طوال هذا الوقت. إنها تطفو على طول سطح المحيط ، قادرة على نقل الناس من شاطئ إلى آخر “. قال شي هاو.
“شي هاو ، تعال.” تحدث إليه الشيخ العظيم في الخفاء.
كان بحر الشمال شاسعًا للغاية ولا حدود له.
لم يكن شي هاو في عجلة من أمره للمغادرة في هذا الوقت ، لأنه تلقى تعليمات من الشيخ العظيم منذ فترة طويلة ، ولهذا كان ينتظره هنا.
إذا كان قادرًا على التعافي ، فمن المستحيل قياس مدى قوته!
بعد أن رافق الشيخ العظيم بعض الضيوف الموقرين قليلاً وخرج من القصر النحاسي المهيب ، أحضر شي هاو إلى الجبل الخلفي. وصلوا إلى مكان منعزل مع عدد قليل من المساكن الرائعة وبعض الخيزران القديم. لا أحد يستطيع أن يأتي إلى هنا.
فجأة ، تذكر شي هاو. عندما كان في العاشرة من عمره ، كان قد انطلق سابقًا إلى البحر في العالم الأدنى ، متجهًا إلى عش كون بينغ للقتال من أجل تقنية ثمينة لا مثيل لها. في ذلك المكان ، كان قد رأى هذه من قبل …
“كبير ، أي نوع من المخلوقات انتهى بك المطاف بالحفر من هذا الكهف القديم بالضبط؟” كان شي هاو يحمل دائمًا بعض الهواجس في الداخل.
كانت تلك الأرض القديمة غامضة للغاية. لقد حفر الشيخ العظيم مخلوقًا لم يمت بعد من بقايا الهياكل العظمية التي لا نهاية لها ، لقد كان مخيفًا بعض الشيء حقًا.
كانت تلك الأرض القديمة غامضة للغاية. لقد حفر الشيخ العظيم مخلوقًا لم يمت بعد من بقايا الهياكل العظمية التي لا نهاية لها ، لقد كان مخيفًا بعض الشيء حقًا.
كان من الصعب تخيل مدى اتساع هذا العالم حقًا. استمر دون توقف للراحة ، مرّ في تشكيلات النقل بشكل مستمر ، ومع ذلك لا يزال يستهلك سبعة أيام من الوقت ، عندها فقط وصل إلى المنطقة الشمالية.
كان على المرء أن يفهم أن هذا المكان كان غريبًا للغاية ، وأن العديد من العظام على وشك أن تصبح رمادًا. كان هؤلاء جميعًا خبراء صدموا العالم منذ سنوات لا نهاية لها.
عندما يحدق المرء إلى الأمام ، سيرى مساحة ضبابية كبيرة ، والبحر مغطى بضباب مظلم. كان الأمر كما لو كان بحرًا روحيًا ، ولا يزال مميتًا بعض الشيء.
هذا يعني أن المخلوق المدفون بداخله قد يكون قديمًا بشكل لا يضاهى ، وعمره لا يمكن تخيله!
علاوة على ذلك ، كانت هناك بعض المدن السماوية المركزية التي كانت كبيرة بشكل مذهل ، حيث كانت المسافة بينها على الأقل عشرات الملايين من اللي. لهذا السبب تم بناء تشكيلات نقل عملاقة.
بعد كل هذا الوقت ، كان هذا المخلوق لا يزال على قيد الحياة ، كان ببساطة لا يمكن تصوره. فقط ما مدى عناد حيويته؟
لا تزال البرية العظيمة موجودة هنا ، حيث تتجول جميع أنواع الوحوش القديمة ، وتنشر الطيور الشرسة أجنحتها. صرخت القردة وزأرت النمور ، هالة وحشية وبربرية تملأ هذا المكان.
علاوة على ذلك ، في ذلك الوقت ، شعر شي هاو بوضوح أن هذا المخلوق ، على الرغم من أنه كان ضعيفًا إلى أقصى الحدود ، إلا أنه لا يزال مرعبًا بشكل لا يمكن تصوره. عندما حرك جناحيه ، تمزقت السماء والأرض!
“لقد اتصلت بك على وجه التحديد بسبب هذا. يجب أن تحتفظ بهذا الأمر لنفسك ، فلا يمكنك ذكره لأي شخص ، ولا يجب التحدث عنه لأي شخص! ” كان صوت الشيخ العظيم شديد الخطورة.
إذا كان قادرًا على التعافي ، فمن المستحيل قياس مدى قوته!
“كبير ، أي نوع من المخلوقات انتهى بك المطاف بالحفر من هذا الكهف القديم بالضبط؟” كان شي هاو يحمل دائمًا بعض الهواجس في الداخل.
“لقد اتصلت بك على وجه التحديد بسبب هذا. يجب أن تحتفظ بهذا الأمر لنفسك ، فلا يمكنك ذكره لأي شخص ، ولا يجب التحدث عنه لأي شخص! ” كان صوت الشيخ العظيم شديد الخطورة.
ارتجف عقله ، وطور نوعًا من التكهنات الجريئة. هل يمكن أن يكون قد وصل بالفعل إلى أصل كل ذلك ، فالمرأة التي صنعت القارب الورقي كانت بالفعل في هذا البحر ؟!
“ما الذي تتحدثان عنه؟” كانت النملة الصغيرة على كتف شي هاو فضولية. كان ذلك لأنه في الواقع لم يستطع سماع كلمة واحدة ، والتي غطاها الشيخ العظيم بالكامل.
“لنذهب!” بعد مغادرة الجبل الخلفي ، ابتهج النمل الذهبي الصغير ، وهو يتنفس بشراهة الهواء الطلق الخارجي.
ثم أعطاه الشيخ العظيم شي هاو خاتمًا. كانت بسيطة للغاية وعادية في المظهر ، ولا تبدو وكأنها أي شيء مميز على الإطلاق ، ولا تبدو متوهجة حقًا. لم يكن معروفًا نوع المادة المصنوعة منها ، كانت باللون الأزرق الداكن.
عندما يحدق المرء إلى الأمام ، سيرى مساحة ضبابية كبيرة ، والبحر مغطى بضباب مظلم. كان الأمر كما لو كان بحرًا روحيًا ، ولا يزال مميتًا بعض الشيء.
كان الأمر كما لو كان مصقولًا من صخرة زرقاء وخضراء ، وليس لديه في الواقع أي جماليات يمكن الحديث عنها ، لدرجة أنها كانت بدائية بعض الشيء.
كان شي هاو مرعوبًا. مالذي جرى؟
ما هذا؟ كان شي هاو مرتبكًا. نظر نحو الشيخ العظيم.
هذا … لم يسمع به من قبل! عندما ينطلق الآخرون إلى البحر ، لم يحدث هذا النوع من الأشياء من قبل ، كل شيء يسير بسلاسة.
“ارتديه على يدك ، ربما يكون مفيدًا يومًا ما ، والباقي لا تحتاج إلى السؤال عنه. عليك أن تتذكر ، يجب ألا تتحدث عن المخلوق الذي تم اكتشافه لأي شخص! ” حذر الشيخ العظيم بجدية مرة أخرى.
كانت السفينة مصقولة من نوع من مادة العظام. لم يغرق في الماء ، وكان متينًا بشكل لا يصدق ، وكان له بالتأكيد خلفية مذهلة!
في الأصل ، استخدم شي هاو الجسد كبذرة ، ونجح فجأة ، وخطى في طريق لم يكن من الممكن أن يسلكه من قبله ، لذلك كان الشيخ العظيم سعيدًا للغاية ، راغبًا في الاحتفال.
“لقد اتصلت بك على وجه التحديد بسبب هذا. يجب أن تحتفظ بهذا الأمر لنفسك ، فلا يمكنك ذكره لأي شخص ، ولا يجب التحدث عنه لأي شخص! ” كان صوت الشيخ العظيم شديد الخطورة.
ومع ذلك ، وبسبب هذا المخلوق الذي تم حفره فجأة ، تغير كل شيء فجأة. لقد أولى الشيخ العظيم أهمية كبيرة لهذا الأمر ، وهو عبء كبير على ذهنه!
كان هذا مرعبًا بعض الشيء ، لكن حتى يومنا هذا ، نادرًا ما حدث أي شيء خطير.
قال شي هاو للشيخ العظيم أنه سيبحث عن الكتاب المقدس الابدي ، الوضع عاجل. قد تشن مخلوقات الجانب الآخر هجومًا في أي وقت ، وبمجرد اختراقهم للحدود المقفرة ، سيكون هذا العالم بلا شك في خطر ، ولهذا السبب اضطر إلى المغادرة فورًا وتقوية نفسه بسرعة.
في الوقت الحالي ، دخل العديد من العباقرة العالم السري ، وكلهم يبحثون عن فرص. كان ذلك بسبب ورود أخبار من مدينة تحت الأرض الخالدة ، مما جعلهم يعرفون أن هذا المكان لم يكن خطيرًا.
“فقط اذهب ، كن أكثر حذرا قليلا.” حذر الشيخ العظيم.
“لم أكن أعرف ، لم أسمع بهم من قبل.” هزت النملة الصغيرة رأسه. كان ذلك لأنه ولد في آخر عصر عظيم.
“لنذهب!” بعد مغادرة الجبل الخلفي ، ابتهج النمل الذهبي الصغير ، وهو يتنفس بشراهة الهواء الطلق الخارجي.
بعد أن رافق الشيخ العظيم بعض الضيوف الموقرين قليلاً وخرج من القصر النحاسي المهيب ، أحضر شي هاو إلى الجبل الخلفي. وصلوا إلى مكان منعزل مع عدد قليل من المساكن الرائعة وبعض الخيزران القديم. لا أحد يستطيع أن يأتي إلى هنا.
في الواقع ، كان هذا المكان أسوأ بكثير من القصر تحت الأرض. كان ذلك المكان مليئًا بجوهر روحي قوي ، لدرجة أنه كانت هناك طاقة خالدة مختلطة ، أكبر بكثير من العالم الخارجي.
كان شي هاو مرعوبًا. مالذي جرى؟
ومع ذلك ، بالنسبة للنملة الذهبية الصغيرة ، كان كل شيء في الخارج جديدًا ، مليئًا بقوة الحياة الوافرة ، وليس روتينًا مثل هذا العالم تحت الأرض.
بعد كل هذا الوقت ، كان هذا المخلوق لا يزال على قيد الحياة ، كان ببساطة لا يمكن تصوره. فقط ما مدى عناد حيويته؟
“أين نحن ذاهبون للبحث عن الكتاب المقدس الابدي؟” سألت النملة الصغيرة.
في الضباب ، كانت هناك سفن في كل مكان ، مثل عالم الأشباح وهم يتحركون عبر الضباب الأسود. كانت هناك بعض السفن القديمة التي كانت تتحرك بمفردها ، فوانيس حمراء زاهية تتدلى من مقدمة السفن.
“غابة بحر الشمال!” قال شي هاو. كان هذا مكانًا مهمًا للغاية كان موجودًا منذ العصور القديمة حتى الآن ، كانت غابة حجرية في البحر الكبير.
كان هناك دائمًا شيء ما قضم في أذهان عشيرتهم ، أرادوا دائمًا التنافس مع التنين الحقيقي لمعرفة من هو الأقوى.
كان هناك الكثير من الأساطير المتعلقة بهذا المكان.
في الواقع ، كان هذا المكان أسوأ بكثير من القصر تحت الأرض. كان ذلك المكان مليئًا بجوهر روحي قوي ، لدرجة أنه كانت هناك طاقة خالدة مختلطة ، أكبر بكثير من العالم الخارجي.
في هذا العصر العظيم ، زار هذا المكان كل من حقق بعض الإنجازات. تركوا أسمائهم في هذه الغابة الحجرية ، وتركوا نقشًا على أعظم القمم لإظهار قوتهم.
ارتجف عقله ، وطور نوعًا من التكهنات الجريئة. هل يمكن أن يكون قد وصل بالفعل إلى أصل كل ذلك ، فالمرأة التي صنعت القارب الورقي كانت بالفعل في هذا البحر ؟!
على سبيل المثال ، ذهب كل من عاهل الشمس الأرجوانية السماوي و لان شيان وآخرين ، بعد الخروج من العزلة ، إلى هناك لترك أسمائهم على جدران الجرف السماوي. لقد كانوا جميعًا في مكان مرتفع ، متجاوزين العديد من أبطال الماضي ، وكانوا متألقين للغاية ، تألق ميمون بلا نهاية!
“ما الذي تتحدثان عنه؟” كانت النملة الصغيرة على كتف شي هاو فضولية. كان ذلك لأنه في الواقع لم يستطع سماع كلمة واحدة ، والتي غطاها الشيخ العظيم بالكامل.
أشاع أن ما يقرب من نصف الكائنات العليا الشابة تركوا أسمائهم هناك ، مما جعل بعض القمم السماوية في البحر ترتعش وترتجف!
بعد كل هذا الوقت ، كان هذا المخلوق لا يزال على قيد الحياة ، كان ببساطة لا يمكن تصوره. فقط ما مدى عناد حيويته؟
الشيء الوحيد المحظوظ هو أن غابة أحجار بحر الشمال كانت في السماء اللامحدودة ، وإلا فإن عبور العوالم سيكون مشكلة كبيرة لشي هاو. كان هذا شيئًا لا يستطيع الناس العاديون فعله.
علاوة على ذلك ، كان على يقين من أن هذه السفينة لم تتحول من ورقة ، لقد كانت حقيقية للغاية. عندما لمسها بيديه ، شعر بالبرد قليلاً.
كانت السماء اللامحدودة كبيرة للغاية ، والبرية العظيمة مليئة بالبرك. كان هناك العديد من المدن العظيمة ، فيما بينها عدة عشرات الآلاف من المدن.
في الوقت الحالي ، كان أيضًا شخصية مستوى سيد الطائفة ، وأصبح الآن قادرًا على التصرف بشكل أكثر حرصًا.
علاوة على ذلك ، كانت هناك بعض المدن السماوية المركزية التي كانت كبيرة بشكل مذهل ، حيث كانت المسافة بينها على الأقل عشرات الملايين من اللي. لهذا السبب تم بناء تشكيلات نقل عملاقة.
“أنت لست سيئا!” سار شو مينغشوان ، وهالة الإمبراطور مخيفة. ربت على كتف شي هاو.
استعار شي هاو هذه التشكيلات أثناء تقدمه ، وانتقل من تشكيل نقل إلى آخر ، وفي كل مرة يتم نقل عدة عشرات الملايين من اللي . اتجه شمالًا ، على وشك مغادرة هذه القارة العظيمة ودخول بحر الشمال.
أشاع أن ما يقرب من نصف الكائنات العليا الشابة تركوا أسمائهم هناك ، مما جعل بعض القمم السماوية في البحر ترتعش وترتجف!
كان من الصعب تخيل مدى اتساع هذا العالم حقًا. استمر دون توقف للراحة ، مرّ في تشكيلات النقل بشكل مستمر ، ومع ذلك لا يزال يستهلك سبعة أيام من الوقت ، عندها فقط وصل إلى المنطقة الشمالية.
ثم نظر إلى النملة ذات القرون السماوية على كتف شي هاو ، وكشف عن تعبير غريب وقال ، “لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة ، حتى تظهر عداوة؟”
لا تزال البرية العظيمة موجودة هنا ، حيث تتجول جميع أنواع الوحوش القديمة ، وتنشر الطيور الشرسة أجنحتها. صرخت القردة وزأرت النمور ، هالة وحشية وبربرية تملأ هذا المكان.
“لم أكن أعرف ، لم أسمع بهم من قبل.” هزت النملة الصغيرة رأسه. كان ذلك لأنه ولد في آخر عصر عظيم.
على الرغم من أنهم كانوا الآن قريبين من البحر الشمالي ، يسمعون هدير البحر العظيم ، إلا أن جميع أنواع الوحوش العملاقة كانت لا تزال تتجول في جانب المحيط ، وهناك شخصيات يمكن رؤيتها من وقت لآخر.
ومع ذلك ، بالنسبة للنملة الذهبية الصغيرة ، كان كل شيء في الخارج جديدًا ، مليئًا بقوة الحياة الوافرة ، وليس روتينًا مثل هذا العالم تحت الأرض.
لم يستطع شي هاو إلا التنهد بالثناء. فقط عندما دخل عالم داو الفراغ ، كان بإمكانه أن يتجول حقًا في الخارج في البرية ، ويتجول بين الجبال والأنهار والبحيرات العظيمة. كان ذلك بسبب وجود عدد غير قليل من الوحوش الشريرة التي كانت في عالم داو الفراغ !
كان بحر الشمال شاسعًا للغاية ولا حدود له.
إذا كان هذا في الماضي ، لكان يجب أن يتجنبهم. من المؤكد أنه لم يكن ليجرؤ على المضي قدمًا ، ويحتاج إلى تجنب جميع أنواع الحشرات السماوية والوحوش الشريرة بعناية.
كان على المرء أن يفهم أن هذا المكان كان غريبًا للغاية ، وأن العديد من العظام على وشك أن تصبح رمادًا. كان هؤلاء جميعًا خبراء صدموا العالم منذ سنوات لا نهاية لها.
في الوقت الحالي ، كان أيضًا شخصية مستوى سيد الطائفة ، وأصبح الآن قادرًا على التصرف بشكل أكثر حرصًا.
“ما الذي كنت تحاول القيام به ، ترسم سحلية غبية على أكمامك ، هل تحاول التباهي أمامي؟ حتى لو كنت سترسم شيء عليهم ، كان يجب أن تضيف نملة ذهبية رائعة! ” قالت النملة الصغيرة ذات القرون السماوية بغضب.
بالطبع ، كان هذا لا يزال بعيدًا عن القدرة على السفر دون عوائق عبر العالم ، متهورًا في البرية العظيمة. كان لا يزال يتعين عليه الانتباه ، لأن أحد أعماق سلسلة التلال الجبلية قد يحتوي على كائن شرير عملاق يختبئ بداخله.
“ما الذي تتحدثان عنه؟” كانت النملة الصغيرة على كتف شي هاو فضولية. كان ذلك لأنه في الواقع لم يستطع سماع كلمة واحدة ، والتي غطاها الشيخ العظيم بالكامل.
قد يكون هناك بعض التنانين القديمة الشريرة المخبأة داخل الهاوية. عاش هذا النوع من الوجود بسهولة لعدة مئات من السنين ، ومستويات زراعته عميقة.
صرخت النملة الذهبية الصغيرة ، تهرب بسرعة ، لأن تلك الكف كادت أن تصيبه. حتى أنه شك في أن الإمبراطور كان يفعل ذلك عن قصد ، راغبًا في صفعه.
كان بحر الشمال شاسعًا للغاية ولا حدود له.
في الأصل ، استخدم شي هاو الجسد كبذرة ، ونجح فجأة ، وخطى في طريق لم يكن من الممكن أن يسلكه من قبله ، لذلك كان الشيخ العظيم سعيدًا للغاية ، راغبًا في الاحتفال.
ومع ذلك ، عند الوقوف على الشاطئ ، لا يسع المرء إلا أن يشعر بقلوبهم ترتجف ، لأن ذلك كان مخيفًا للغاية.
الدم!
عندما يحدق المرء إلى الأمام ، سيرى مساحة ضبابية كبيرة ، والبحر مغطى بضباب مظلم. كان الأمر كما لو كان بحرًا روحيًا ، ولا يزال مميتًا بعض الشيء.
كان على المرء أن يفهم أن هذا المكان كان غريبًا للغاية ، وأن العديد من العظام على وشك أن تصبح رمادًا. كان هؤلاء جميعًا خبراء صدموا العالم منذ سنوات لا نهاية لها.
كانت هناك تشكيلات نقل أدت إلى أعماق بحر الشمال أيضًا ، لكن لم يكن أي منها موثوقًا به للغاية.
كانت هناك تشكيلات نقل أدت إلى أعماق بحر الشمال أيضًا ، لكن لم يكن أي منها موثوقًا به للغاية.
تآكلت تشكيلات النقل القديمة هذه بسبب سنوات من عدم الإصلاح ، وغالبًا ما كانت تعرض مشاكل. من وقت لآخر ، يتم إرسال الناس إلى البحر العظيم اللامحدود ، وبالتالي يختفون.
بعد كل هذا الوقت ، كان هذا المخلوق لا يزال على قيد الحياة ، كان ببساطة لا يمكن تصوره. فقط ما مدى عناد حيويته؟
جاء شي هاو إلى هنا بالضبط بنفس النية مثل أي شخص آخر ، في انتظار “سفينة العالم السفلي”. على الرغم من أن هذه السفن بدت مخيفة ، إلا أنها لم تكن في الواقع بهذه الخطورة.
ومع ذلك ، عند الوقوف على الشاطئ ، لا يسع المرء إلا أن يشعر بقلوبهم ترتجف ، لأن ذلك كان مخيفًا للغاية.
في الضباب ، كانت هناك سفن في كل مكان ، مثل عالم الأشباح وهم يتحركون عبر الضباب الأسود. كانت هناك بعض السفن القديمة التي كانت تتحرك بمفردها ، فوانيس حمراء زاهية تتدلى من مقدمة السفن.
“ما الذي كنت تحاول القيام به ، ترسم سحلية غبية على أكمامك ، هل تحاول التباهي أمامي؟ حتى لو كنت سترسم شيء عليهم ، كان يجب أن تضيف نملة ذهبية رائعة! ” قالت النملة الصغيرة ذات القرون السماوية بغضب.
كان هذا مرعبًا بعض الشيء ، لكن حتى يومنا هذا ، نادرًا ما حدث أي شيء خطير.
“ما الذي كنت تحاول القيام به ، ترسم سحلية غبية على أكمامك ، هل تحاول التباهي أمامي؟ حتى لو كنت سترسم شيء عليهم ، كان يجب أن تضيف نملة ذهبية رائعة! ” قالت النملة الصغيرة ذات القرون السماوية بغضب.
بعد ذلك بوقت قصير ، ظهرت بعض سفن العالم السفلي ، عائمة في مكان قريب. كانوا صامتين تمامًا ، كانت الفوانيس الملونة بالدم على قوس السفن تومض بضوء قاسي المظهر.
عندما فكر في هذا الاحتمال ، اهتز عقل شي هاو بشكل كبير!
“هل هذه سفن العالم السفلي؟” قال شي هاو لنفسه.
“ما الذي تتحدثان عنه؟” كانت النملة الصغيرة على كتف شي هاو فضولية. كان ذلك لأنه في الواقع لم يستطع سماع كلمة واحدة ، والتي غطاها الشيخ العظيم بالكامل.
“حقا مخيف!” لم تستطع النملة الذهبية الصغيرة إلا أن تقفز إلى قشعريرة باردة.
لم يستطع شي هاو إلا التنهد بالثناء. فقط عندما دخل عالم داو الفراغ ، كان بإمكانه أن يتجول حقًا في الخارج في البرية ، ويتجول بين الجبال والأنهار والبحيرات العظيمة. كان ذلك بسبب وجود عدد غير قليل من الوحوش الشريرة التي كانت في عالم داو الفراغ !
“ألم تعرف؟ هذه هي السفن التي نجت من العصر الخالد ، والتي كانت موجودة من آخر حقبة عظيمة حتى الأن ، ولم تتحلل طوال هذا الوقت. إنها تطفو على طول سطح المحيط ، قادرة على نقل الناس من شاطئ إلى آخر “. قال شي هاو.
“ما الذي كنت تحاول القيام به ، ترسم سحلية غبية على أكمامك ، هل تحاول التباهي أمامي؟ حتى لو كنت سترسم شيء عليهم ، كان يجب أن تضيف نملة ذهبية رائعة! ” قالت النملة الصغيرة ذات القرون السماوية بغضب.
“لم أكن أعرف ، لم أسمع بهم من قبل.” هزت النملة الصغيرة رأسه. كان ذلك لأنه ولد في آخر عصر عظيم.
على متن السفينة ، كان هناك القليل من الدم الذي تسرب فجأة.
في الواقع ، كان شي هاو أيضًا فضوليًا ومليئًا بالحيرة. في المرة الأولى التي سمع فيها أنهم بحاجة إلى الاعتماد على هذا النوع من السفن لعبور البحر الشمالي ، أصيب بالصدمة أيضًا.
كانت السفينة مصقولة من نوع من مادة العظام. لم يغرق في الماء ، وكان متينًا بشكل لا يصدق ، وكان له بالتأكيد خلفية مذهلة!
كانوا الآن قريبين. وصلت سفينة واحدة إلى البحر ، ولم تكن بهذا الحجم ، لكنها كانت قوية للغاية. كان جسم السفينة أسود اللون ، ولم يتضرر حتى بعد مرور وقت طويل.
“غابة بحر الشمال!” قال شي هاو. كان هذا مكانًا مهمًا للغاية كان موجودًا منذ العصور القديمة حتى الآن ، كانت غابة حجرية في البحر الكبير.
هل كانت هذه حقًا سفينة قديمة بقيت من آخر عصر عظيم؟ وجد شي هاو صعوبة في تصديق هذا ، لم يكن من الممكن تصوره.
جاء شي هاو إلى هنا بالضبط بنفس النية مثل أي شخص آخر ، في انتظار “سفينة العالم السفلي”. على الرغم من أن هذه السفن بدت مخيفة ، إلا أنها لم تكن في الواقع بهذه الخطورة.
كان هناك سابقًا شخصيات عظيمة أخرى قاموا بصيد بعض السفن لدراستها ، لكنهم لم يحصلوا على أي نتائج خاصة.
“دعونا نذهب ، نحن على متن القارب.” قال شي هاو.
“دعونا نذهب ، نحن على متن القارب.” قال شي هاو.
صرخت النملة الذهبية الصغيرة ، تهرب بسرعة ، لأن تلك الكف كادت أن تصيبه. حتى أنه شك في أن الإمبراطور كان يفعل ذلك عن قصد ، راغبًا في صفعه.
كان على وشك الانطلاق في البحر. لقد سمع أن هناك منطقة واحدة في وسط بحر الشمال كانت حيوية للغاية ، ومزدهرة بالنشاط مع عدد غير قليل من المزارعين الذين يعيشون هناك.
“قلت الأشياء كما هي. بعد أن رأيتك تعطي ذلك الشقي الصغير الذي لا يعرف ضخامة هذا العالم صفعة ، لقد كان حقًا استبدادًا. لقد تأثرت.” قال شي هاو بابتسامة.
“ان ، يبدو مألوفًا بعض الشيء!” عندما صعد إلى سفينة العالم السفلي ، عبس شي هاو.
كانت تلك المرأة غامضة للغاية ، وتركت له في السابق انطباعًا عميقًا لا يضاهى ، لدرجة أنها تجاوزت حتى كون بينج نفسه عندما كان بالقرب من عش كون بينج. كان من الصعب عليه نسيانها .
لماذا تبدو السفينة مألوفة أكثر فأكثر؟ لقد جذبت أوتار قلبه حقًا ، وأثارت الأمواج في ذهنه. وجد صعوبة في الهدوء.
ومع ذلك ، بالنسبة للنملة الذهبية الصغيرة ، كان كل شيء في الخارج جديدًا ، مليئًا بقوة الحياة الوافرة ، وليس روتينًا مثل هذا العالم تحت الأرض.
فجأة ، تذكر شي هاو. عندما كان في العاشرة من عمره ، كان قد انطلق سابقًا إلى البحر في العالم الأدنى ، متجهًا إلى عش كون بينغ للقتال من أجل تقنية ثمينة لا مثيل لها. في ذلك المكان ، كان قد رأى هذه من قبل …
“ارتديه على يدك ، ربما يكون مفيدًا يومًا ما ، والباقي لا تحتاج إلى السؤال عنه. عليك أن تتذكر ، يجب ألا تتحدث عن المخلوق الذي تم اكتشافه لأي شخص! ” حذر الشيخ العظيم بجدية مرة أخرى.
فقط ، في ذلك الوقت ، كان ما رآه سفن ورقية .
كان بحر الشمال شاسعًا للغاية ولا حدود له.
كان مظهر هذه السفينة تمامًا مثل تلك السفن الورقية!
“ألم تعرف؟ هذه هي السفن التي نجت من العصر الخالد ، والتي كانت موجودة من آخر حقبة عظيمة حتى الأن ، ولم تتحلل طوال هذا الوقت. إنها تطفو على طول سطح المحيط ، قادرة على نقل الناس من شاطئ إلى آخر “. قال شي هاو.
علاوة على ذلك ، كان على يقين من أن هذه السفينة لم تتحول من ورقة ، لقد كانت حقيقية للغاية. عندما لمسها بيديه ، شعر بالبرد قليلاً.
كان هناك الكثير من الأساطير المتعلقة بهذا المكان.
“سفينة العظام!”
“الكبير حكيم ، وقوته لا مثيل لها!” ضحك شي هاو بصوت عالٍ ، مدحًا إياه هنا.
كانت السفينة مصقولة من نوع من مادة العظام. لم يغرق في الماء ، وكان متينًا بشكل لا يصدق ، وكان له بالتأكيد خلفية مذهلة!
بعد أن رافق الشيخ العظيم بعض الضيوف الموقرين قليلاً وخرج من القصر النحاسي المهيب ، أحضر شي هاو إلى الجبل الخلفي. وصلوا إلى مكان منعزل مع عدد قليل من المساكن الرائعة وبعض الخيزران القديم. لا أحد يستطيع أن يأتي إلى هنا.
عندما كان شي هاو محيرًا ، تحركت هذه السفينة من تلقاء نفسها ، وشقت طريقها عبر الضباب الأسود متجهًا نحو بحر الشمال.
عندما كان شي هاو محيرًا ، تحركت هذه السفينة من تلقاء نفسها ، وشقت طريقها عبر الضباب الأسود متجهًا نحو بحر الشمال.
جلس شي هاو. لمس هذه السفينة برفق ، وتفحصها بعناية. هل يمكن أن يكون الأمر كما ذكرت الشائعات ، أنها صُقلت من عظام حكام العالم السفلي؟
فجأة ، أصيب شي هاو بالرعب ، وقف بصوت سو. رأى سائلًا أحمر داكنًا يتدفق على سطح السفينة ، يتسرب إلى الخارج.
جلس شي هاو. لمس هذه السفينة برفق ، وتفحصها بعناية. هل يمكن أن يكون الأمر كما ذكرت الشائعات ، أنها صُقلت من عظام حكام العالم السفلي؟
الدم!
كانت السماء اللامحدودة كبيرة للغاية ، والبرية العظيمة مليئة بالبرك. كان هناك العديد من المدن العظيمة ، فيما بينها عدة عشرات الآلاف من المدن.
على متن السفينة ، كان هناك القليل من الدم الذي تسرب فجأة.
بعد كل هذا الوقت ، كان هذا المخلوق لا يزال على قيد الحياة ، كان ببساطة لا يمكن تصوره. فقط ما مدى عناد حيويته؟
لم يلاحظ ذلك الا الآن. حرك يده عليها ، وأصبحت يده بأكملها حمراء داكنة. كان الأمر مرعبًا وشريرًا للغاية!
عندما يحدق المرء إلى الأمام ، سيرى مساحة ضبابية كبيرة ، والبحر مغطى بضباب مظلم. كان الأمر كما لو كان بحرًا روحيًا ، ولا يزال مميتًا بعض الشيء.
هذا … لم يسمع به من قبل! عندما ينطلق الآخرون إلى البحر ، لم يحدث هذا النوع من الأشياء من قبل ، كل شيء يسير بسلاسة.
لم يستطع شي هاو إلا التنهد بالثناء. فقط عندما دخل عالم داو الفراغ ، كان بإمكانه أن يتجول حقًا في الخارج في البرية ، ويتجول بين الجبال والأنهار والبحيرات العظيمة. كان ذلك بسبب وجود عدد غير قليل من الوحوش الشريرة التي كانت في عالم داو الفراغ !
كان شي هاو مرعوبًا. مالذي جرى؟
كان هناك الكثير من الأساطير المتعلقة بهذا المكان.
ارتجف عقله ، وطور نوعًا من التكهنات الجريئة. هل يمكن أن يكون قد وصل بالفعل إلى أصل كل ذلك ، فالمرأة التي صنعت القارب الورقي كانت بالفعل في هذا البحر ؟!
“شي هاو ، تعال.” تحدث إليه الشيخ العظيم في الخفاء.
عندما فكر في هذا الاحتمال ، اهتز عقل شي هاو بشكل كبير!
على سبيل المثال ، ذهب كل من عاهل الشمس الأرجوانية السماوي و لان شيان وآخرين ، بعد الخروج من العزلة ، إلى هناك لترك أسمائهم على جدران الجرف السماوي. لقد كانوا جميعًا في مكان مرتفع ، متجاوزين العديد من أبطال الماضي ، وكانوا متألقين للغاية ، تألق ميمون بلا نهاية!
كانت تلك المرأة غامضة للغاية ، وتركت له في السابق انطباعًا عميقًا لا يضاهى ، لدرجة أنها تجاوزت حتى كون بينج نفسه عندما كان بالقرب من عش كون بينج. كان من الصعب عليه نسيانها .
في الأصل ، استخدم شي هاو الجسد كبذرة ، ونجح فجأة ، وخطى في طريق لم يكن من الممكن أن يسلكه من قبله ، لذلك كان الشيخ العظيم سعيدًا للغاية ، راغبًا في الاحتفال.
كان على المرء أن يفهم أن هذا المكان كان غريبًا للغاية ، وأن العديد من العظام على وشك أن تصبح رمادًا. كان هؤلاء جميعًا خبراء صدموا العالم منذ سنوات لا نهاية لها.
