“آه…”.
“إذا كل ما نحتاج إلى القيام به هو منحهم الفرصة”.
نظرت يو راه في ذعر إلى محيطها.
ما بدا وكأنه مجموعة من الألواح المتناثرة عشوائياً في شكل سلة بدأ ينزل ببطء إلى الظلام الدامس.
‘ماذا حدث؟’.
الغابة بدون حيوانات مرعبة ومع ذلك لم يستطع جزء الباحث بداخلها إلا أن يتأمل في كيفية حفاظ هذا المكان على نفسه – لا إنها مزدهرة.
ظلت مترددة وغير قادرة على حشد القوة للضغط على الزر الصغير.
تمتمت يو راه لنفسها بمرارة جالسة في بقعة صغيرة حيث الشمس تسطع من خلال الأوراق.
صار عقلها يعاني من الشك.
“إنه كامل بالكاد كان علينا أن نصلح عقولهم قبل أن يستسلموا من الواضح أنهم لا يقاومون أي شكل من أشكال السحر العقلي”.
‘هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله’.
“ماذا؟”.
عندما نظرت إلى الشاشة رأت جون يونغ وجنوده يضحكون بينما يستعدون لمعركتهم الأخيرة وراء الباب الحديدي حينها إتخذت قرارها.
في الوسط هناك خيمة كبيرة والمستذئب الذي وجد تحديق يو راه أكثر صعوبة مع مرور كل ثانية أشار إليها للدخول.
لم تستطع يو راه فهمهم.
تبعت يو راه خلف الجان إلى ممر بين الجدران.
‘لماذا يضحكون؟ ألا يخشون الموت؟’.
“لقد مضى وقت إتخاذ القرارات الآن وقت التوبة”.
الأهم من ذلك كله أنها تشعر بالغيرة.
بدأت يو راه في مراقبته وتشريحه من الرأس إلى أخمص القدمين.
تمنت لو أنها هناك معهم تضحك إلى جانبهم في لحظاتهم الأخيرة.
تابعت الجان.
هاجم جون يونغ والجنود عدوهم بأيديهم عندما رموا بنادقهم على الأرض.
“إن غضب العناصر يهدأ لقد نجحتم”.
عند رؤية ذلك ضغطت يو راه على الزر دون تفكير ثانٍ.
عندما قامت عيناها بفحص طرف شعره من رأسه حتى أظافر قدميه بدأ ينأى بنفسه عنها.
غمر الضوء الساطع جسدها.
تنهدت يو راه بضعف ونظرت إلى السماء حينها سمعت حفيف الشجيرات بالقرب منها.
أغلقت يو راه عينيها بإرتياح لكنها لم تشعر بأي ألم.
‘هل سأموت هنا؟ أم سأبدأ في التجول مرة أخرى؟’.
عندما سمعت حفيف الريح الهادئ فتحت عينيها لتجد نفسها جالسة في وسط الغابة.
إبتسمت الجان ليو راه.
ظهر عليها الإرتباك.
على الرغم من أن الرحلة محفوفة بالمخاطر إلا أنها إعتقدت أن هذا المشهد جعلها تستحق كل هذا العناء.
“ماذا حدث؟”.
لم يكن المستذئب بحاجة إلى النظر إلى الوراء ليشعر بنظرتها إليه.
تمتمت لكنها لم تجد الجواب.
بسبب المناخ الدافئ لم تتجمد حتى الموت في الليل وفي الصباح لعقت الندى من الأوراق.
‘إلى متى يمكن للإنسان أن يعيش في الغابة دون أي معدات أو طعام؟’.
ظهر عليها الإرتباك.
مشت يو راه عبر الغابة.
عندما قامت عيناها بفحص طرف شعره من رأسه حتى أظافر قدميه بدأ ينأى بنفسه عنها.
على عكس حدائق الغابات التي يتم صيانتها جيدًا في المدن هذا الغابة البرية تشبه الأدغال.
لهذا السبب إحتاجوا إلى دراسة هذا العالم وأسلحتهم وقوة البشرية ككل.
بالكاد تستطيع النوم في الليل حينما تجلس على الأرض وترتجف لكنها تستيقظ عند أدنى حفيف.
—
خلال النهار ظلت تتجول بلا إتجاه بحثًا عن الماء أو الطريق.
لا يستطيع البشر في هذا العالم أن ينظروا إلى أبعد من أقدامهم بمقدار بوصة واحدة لكن البشر في العالم الآخر قد حققوا حضارة عظيمة حتى أن الأجناس الأكبر في هذا العالم أعجبوا بها.
بسبب المناخ الدافئ لم تتجمد حتى الموت في الليل وفي الصباح لعقت الندى من الأوراق.
“يجب أن يكون هذا هو الجحيم…”.
أصبحت في حدودها الآن بسبب الجوع والعطش والأهم من ذلك سكون هذه الغابة المطلق.
“هذه الكارثة كانت نتيجة أخطائنا لذا فإن إنهاء الكارثة هو واجبنا أيضًا”.
غابة كثيفة مثل هذه يجب أن تحتوي على طيور أو حيوانات صغيرة وحشرات للحفاظ على المفترسين لكنها لم تر أي حيوان.
“ماذا حدث؟”.
“يجب أن يكون هذا هو الجحيم…”.
كما يقول المثل يصبح الكنز سمًا عندما يمسكه الضعيف.
تمتمت يو راه لنفسها بمرارة جالسة في بقعة صغيرة حيث الشمس تسطع من خلال الأوراق.
هناك سجادة حمراء على الأرض حيث جلست إمرأة أمامها ببنما تصب الشاي في الكوب على الطاولة.
الغابة بدون حيوانات مرعبة ومع ذلك لم يستطع جزء الباحث بداخلها إلا أن يتأمل في كيفية حفاظ هذا المكان على نفسه – لا إنها مزدهرة.
بالكاد تستطيع النوم في الليل حينما تجلس على الأرض وترتجف لكنها تستيقظ عند أدنى حفيف.
‘هل سأموت هنا؟ أم سأبدأ في التجول مرة أخرى؟’.
بدأت يو راه في مراقبته وتشريحه من الرأس إلى أخمص القدمين.
تنهدت يو راه بضعف ونظرت إلى السماء حينها سمعت حفيف الشجيرات بالقرب منها.
برؤية كيف فهم الأصوات الخارجة من فمها عرفت يو راه أن لديه نوعًا من اللغة لكنه حافظ على صمته.
أدارت يو راه رأسها بسرعة لتنظر إلا أنها فتحت عيناها على مصراعيهما من الصدمة.
“جان؟”.
وقف هناك ذئب متفاجئًا مثلها تمامًا بينما يحرك رأسه.
إقترب جان من التنين.
الذئب حيوان مفترس حتى الرجل القوي سيجده عدوًا صعبًا.
على الرغم من أن الرحلة محفوفة بالمخاطر إلا أنها إعتقدت أن هذا المشهد جعلها تستحق كل هذا العناء.
المشكل أن ذلك الوحش يقف على قدمين مثل البشر.
أدارت يو راه رأسها بسرعة لتنظر إلا أنها فتحت عيناها على مصراعيهما من الصدمة.
“كياه!”.
“لقد مضى وقت إتخاذ القرارات الآن وقت التوبة”.
صرخت يو راه بحيوية لا تصدق قبل أن يغمى عليها.
“هذا مجرد مصعد لا داعي للخوف”.
—
“لقد مضى وقت إتخاذ القرارات الآن وقت التوبة”.
“مدهش! لم أعتقد أن هؤلاء البشر الحمقى يمكنهم تحقيق مثل هذه الحضارة”.
صار عقلها يعاني من الشك.
“أنا ببساطة في حالة من الرهبة ومع ذلك فهم هشين للغاية”.
أغلقت يو راه عينيها بإرتياح لكنها لم تشعر بأي ألم.
“إنه نفس الشيء هنا وهناك التقدم ليس سوى نتيجة ثانوية لجشعهم”.
إختارت الأجناس الأكبر دولة قوية بشكل كافٍ ولكنها لا تزال غير متكافئة مع أعظم دول العالم لإستضافة بوابتهم.
“هذا تقدم يفوق توقعاتنا بكثير حتى أنه قد يهددنا”.
لم يستطع غير البشر فهمهم.
“لهذا السبب يجب علينا التحقيق! كيف تم الإتصال بحكام العالم الآخر؟”.
نظرت يو راه إلى الجان غير قادرة على إخفاء دهشتها.
“إنه كامل بالكاد كان علينا أن نصلح عقولهم قبل أن يستسلموا من الواضح أنهم لا يقاومون أي شكل من أشكال السحر العقلي”.
إن العالم الذي يعيش فيه البشر فقط ظاهرة مثيرة للإهتمام حتى بالنسبة لغير البشر.
“إذا كل ما نحتاج إلى القيام به هو منحهم الفرصة”.
تابعت الجان.
إن العالم الذي يعيش فيه البشر فقط ظاهرة مثيرة للإهتمام حتى بالنسبة لغير البشر.
‘ماذا حدث؟’.
لا يستطيع البشر في هذا العالم أن ينظروا إلى أبعد من أقدامهم بمقدار بوصة واحدة لكن البشر في العالم الآخر قد حققوا حضارة عظيمة حتى أن الأجناس الأكبر في هذا العالم أعجبوا بها.
هذا ما قاد الأجناس الأكبر سناً هؤلاء البشر إلى فعله لكن قلة مختارة من البشر المقيمين في الموقع المحدد إستمروا في المقاومة.
تكنولوجيا الإتصالات التي سمحت لشخص ما بالتحدث مع شخص آخر عبر الكوكب.
الذئب حيوان مفترس حتى الرجل القوي سيجده عدوًا صعبًا.
أدوات مراقبة الكون وراء السماء.
نظرت يو راه في رهبة.
شبكة الإنترنت التي فاقت بكثير تلك الخاصة بأكبر المكتبات.
بسبب المناخ الدافئ لم تتجمد حتى الموت في الليل وفي الصباح لعقت الندى من الأوراق.
إنها مهد الحكمة والمعرفة التي صار الوصول إليها مفتوحًا وبسهولة.
‘هذا غريب وساحر’.
هذا عالم من شأنه أن يصرف إهتمام الملائكة والشياطين لكن ما يقلقهم هو أن حضارتهم (البشر) لم تُبنى على السلام بل بالدم والجثث.
تمتمت يو راه لنفسها بمرارة جالسة في بقعة صغيرة حيث الشمس تسطع من خلال الأوراق.
لهذا السبب إحتاجوا إلى دراسة هذا العالم وأسلحتهم وقوة البشرية ككل.
لم يكن المستذئب بحاجة إلى النظر إلى الوراء ليشعر بنظرتها إليه.
كما يقول المثل يصبح الكنز سمًا عندما يمسكه الضعيف.
الذئب حيوان مفترس حتى الرجل القوي سيجده عدوًا صعبًا.
إختارت الأجناس الأكبر دولة قوية بشكل كافٍ ولكنها لا تزال غير متكافئة مع أعظم دول العالم لإستضافة بوابتهم.
– ترجمة : Ozy.
المشكل أن الأجناس الأكبر إستهانت بالبشر.
فقط عينه اليسرى ظلت حرة في أن ترمش.
“يا له من تدمير”.
لم تتوقع أبدًا أن تسمع لغتها الأم هنا من جميع الأماكن ومن قبل الجان.
“حمقى بدون سبب”.
فقد التنين الذهبي بريقه الرائع وأصبح واحداً مع الأرض.
“هذا أيضًا أمر بشري بشكل خاص”.
“لهذا السبب يجب علينا التحقيق! كيف تم الإتصال بحكام العالم الآخر؟”.
من المتوقع إندلاع حرب بين البشر.
نظرت يو راه في رهبة.
بعد الإشتباك إفترضوا أن الإنسانية ستشترك في السيطرة على البوابة ككل.
“كياه!”.
هذا ما قاد الأجناس الأكبر سناً هؤلاء البشر إلى فعله لكن قلة مختارة من البشر المقيمين في الموقع المحدد إستمروا في المقاومة.
“أدعو… أن تنتهي توبتك الأبدية يومًا ما…”.
لم يستطع غير البشر فهمهم.
“آه…”.
أثارت مقاومتهم المستمرة في مواجهة هزيمة مؤكدة وبلغت ذروتها عند إستسلام زعيمهم مصلحة غير البشر.
عندما نظرت إلى الشاشة رأت جون يونغ وجنوده يضحكون بينما يستعدون لمعركتهم الأخيرة وراء الباب الحديدي حينها إتخذت قرارها.
“هذه هي النهاية”.
إستجاب المستذئب لأدنى حركة في جسدها.
رأى غير البشر الجنود العشرة أو نحو ذلك مجتمعين في نهاية النفق من صنع البشر إستعدادًا للحظة الأخيرة.
تمتمت يو راه لنفسها بمرارة جالسة في بقعة صغيرة حيث الشمس تسطع من خلال الأوراق.
خلفهم هناك بشر لا يعرفون شيئًا عن القتال لذا هم آخر المحاربين.
وقف هناك ذئب متفاجئًا مثلها تمامًا بينما يحرك رأسه.
“إنهم آخر المحاربين دعونا نحيي ونشاهد آخر لحظاتهم”.
صرخت يو راه بحيوية لا تصدق قبل أن يغمى عليها.
إندفع المحاربون إلى الأمام ورموا أسلحتهم على الجانب.
“هذا هو…”.
بدأ خصومهم بشكل غريب في الركض في حالة من الذعر.
عندما وصلت إلى نهاية الممر ورأت الساحة العملاقة سقط فكها.
“ماذا؟”.
—
قام غير البشر بتحريك رؤوسهم بفضول عندما تدفق الضوء الساطع عبر بوابتهم.
“أين هذا المكان؟ إلى أين تأخذني؟”.
جاءت الكارثة.
—
—
عند رؤية ذلك ضغطت يو راه على الزر دون تفكير ثانٍ.
“هذا ثمن غطرستنا حتى لو كان ذلك يعني إنقراض نوعنا يجب أن نتوب”.
إستجاب المستذئب لأدنى حركة في جسدها.
“ولكن الأطفال لم يرتكبوا أي خطيئة!”.
هذا عالم من شأنه أن يصرف إهتمام الملائكة والشياطين لكن ما يقلقهم هو أن حضارتهم (البشر) لم تُبنى على السلام بل بالدم والجثث.
“هذه أيضًا خطيتنا التي يجب أن نتحملها لقد سلبت قراراتنا مستقبل أطفالنا إن كراهيتهم وغضبهم – سنكون من يتحملها في الخزي والعار سنعيش هذه هي كفارتنا”.
مع تبدد الخوف بقي الفضول العلمي فقط.
“لقد مضى وقت إتخاذ القرارات الآن وقت التوبة”.
‘هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله’.
في الكهف الكبير تحت الأرض الذي يمكن أن يأوي عشرات الآلاف من الناس تجمع عدد لا يحصى من غير البشر.
“يا له من تدمير”.
وقف في وسطهم التنين الذهبي وأحاط به قادة كل عرق.
سمحت الجان ليو راه ببعض الوقت لتغمر نفسها في المنظر قبل أن تقودها بأدب.
“هذه الكارثة كانت نتيجة أخطائنا لذا فإن إنهاء الكارثة هو واجبنا أيضًا”.
الأهم من ذلك كله أنها تشعر بالغيرة.
أعلن التنين الذهبي وبدأ عدد لا يحصى من غير البشر الذين تجمعوا معًا يتحولون إلى حجر.
أغلقت يو راه عينيها بإرتياح لكنها لم تشعر بأي ألم.
تحول التنين والدرويد وذو العيون الثلاث والأجنحة البيضاء والأسد الذهبي وعشرات الأجناس الأخرى إلى حجر في لحظات فقط.
ما قلل من خوفها هو كيف أن المستذئب في الواقع أشبه بجرو خائف.
هذا هو الوقت الذي إختفت فيه الأجناس الأكبر الذين بشروا هذا العالم بالحكمة والسلام.
بعد الإشتباك إفترضوا أن الإنسانية ستشترك في السيطرة على البوابة ككل.
“الآن سوف نبدأ كفارتنا الأبدية كالخطاة الذين بدأوا الكارثة… أنا مذنب ودليل على ما تؤدي إليه السبل الحمقاء… أعلم أن هذا العالم الآن بين أيديكم لذا أتمنى ألا تكرروا أخطائنا…”.
‘لماذا يضحكون؟ ألا يخشون الموت؟’.
فقد التنين الذهبي بريقه الرائع وأصبح واحداً مع الأرض.
“أنا متأكدة من أن لديك العديد من الأسئلة لكن إرتاحي جيدًا لهذا اليوم سأقودك غدا إلى شخص سيجيب على جميع أسئلتك… سيخبرك بكل ما ترغبين في معرفته وحتى الحقائق التي لا تريدين سماعها”.
فقط عينه اليسرى ظلت حرة في أن ترمش.
“هذه هي النهاية”.
إقترب جان من التنين.
“تناولي بعض الشاي لتهدئة نفسك”.
“إن غضب العناصر يهدأ لقد نجحتم”.
على عكس حدائق الغابات التي يتم صيانتها جيدًا في المدن هذا الغابة البرية تشبه الأدغال.
“الآن وقد إنتهى عصر الكارثة سيبدأ عهد من الفوضى أترك الأمر لك”.
“ماذا حدث؟”.
“أدعو… أن تنتهي توبتك الأبدية يومًا ما…”.
بسبب المناخ الدافئ لم تتجمد حتى الموت في الليل وفي الصباح لعقت الندى من الأوراق.
—
سقط العرق البارد على وجهها عندما دققت في الملابس التي يرتديها وحتى معدن سلاحه لكنهم أخيرًا خرجوا من الأدغال إلى حقل صغير مفتوح.
“أين هذا المكان؟ إلى أين تأخذني؟”.
‘هل سأموت هنا؟ أم سأبدأ في التجول مرة أخرى؟’.
حاولت يو راه التواصل مع المستذئب بجميع اللغات التي تعرفها لكنه ببساطة هز رأسه بتعبير مضطرب وأبقى فمه مغلقًا بإحكام.
“هذا مجرد مصعد لا داعي للخوف”.
برؤية كيف فهم الأصوات الخارجة من فمها عرفت يو راه أن لديه نوعًا من اللغة لكنه حافظ على صمته.
عندما سمعت حفيف الريح الهادئ فتحت عينيها لتجد نفسها جالسة في وسط الغابة.
ومع ذلك لم يتم التعامل معها بشكل رهيب أيضًا في الواقع عوملت بشكل جيد للغاية.
أدوات مراقبة الكون وراء السماء.
إستجاب المستذئب لأدنى حركة في جسدها.
“الآن سوف نبدأ كفارتنا الأبدية كالخطاة الذين بدأوا الكارثة… أنا مذنب ودليل على ما تؤدي إليه السبل الحمقاء… أعلم أن هذا العالم الآن بين أيديكم لذا أتمنى ألا تكرروا أخطائنا…”.
في المرة الأولى التي قابلت فيها المستذئب تفاجئت لدرجة أنه أغمي عليها.
بسبب المناخ الدافئ لم تتجمد حتى الموت في الليل وفي الصباح لعقت الندى من الأوراق.
في الواقع أغمي عليها مرة أخرى بعد الإستيقاظ مدركة أنها لم تكن تحلم.
تبعت يو راه خلف الجان إلى ممر بين الجدران.
ما قلل من خوفها هو كيف أن المستذئب في الواقع أشبه بجرو خائف.
—
مع تبدد الخوف بقي الفضول العلمي فقط.
– ترجمة : Ozy.
المستذئبون كائنات خيالية رغم أنهم بارزون في الخيال إلا أنهم ظلوا في الخيال.
إستجاب المستذئب لأدنى حركة في جسدها.
رؤيته في الحياة الواقعية يمشي أمامها مشهد غريب.
“الآن وقد إنتهى عصر الكارثة سيبدأ عهد من الفوضى أترك الأمر لك”.
بدأت يو راه في مراقبته وتشريحه من الرأس إلى أخمص القدمين.
في الوسط هناك خيمة كبيرة والمستذئب الذي وجد تحديق يو راه أكثر صعوبة مع مرور كل ثانية أشار إليها للدخول.
قشعريرة!
لا يستطيع البشر في هذا العالم أن ينظروا إلى أبعد من أقدامهم بمقدار بوصة واحدة لكن البشر في العالم الآخر قد حققوا حضارة عظيمة حتى أن الأجناس الأكبر في هذا العالم أعجبوا بها.
لم يكن المستذئب بحاجة إلى النظر إلى الوراء ليشعر بنظرتها إليه.
إستجاب المستذئب لأدنى حركة في جسدها.
عندما قامت عيناها بفحص طرف شعره من رأسه حتى أظافر قدميه بدأ ينأى بنفسه عنها.
“ماذا؟”.
سقط العرق البارد على وجهها عندما دققت في الملابس التي يرتديها وحتى معدن سلاحه لكنهم أخيرًا خرجوا من الأدغال إلى حقل صغير مفتوح.
“هذا أيضًا أمر بشري بشكل خاص”.
في الوسط هناك خيمة كبيرة والمستذئب الذي وجد تحديق يو راه أكثر صعوبة مع مرور كل ثانية أشار إليها للدخول.
مرت يو راه بجانب المستذئب بتردد ودخلت الخيمة.
مرت يو راه بجانب المستذئب بتردد ودخلت الخيمة.
هاجم جون يونغ والجنود عدوهم بأيديهم عندما رموا بنادقهم على الأرض.
هناك سجادة حمراء على الأرض حيث جلست إمرأة أمامها ببنما تصب الشاي في الكوب على الطاولة.
في الواقع أغمي عليها مرة أخرى بعد الإستيقاظ مدركة أنها لم تكن تحلم.
“جان؟”.
فقد التنين الذهبي بريقه الرائع وأصبح واحداً مع الأرض.
تعتبر يو راه مدمنة عمل طوال حياتها لكنها عرفت أيضًا الصورة النمطية التي تقول إن الآذان الطويلة ترمز للجان.
مع تبدد الخوف بقي الفضول العلمي فقط.
إبتسمت الجان ليو راه.
قشعريرة!
“مرحبًا أيتها الغريب”.
—
“ماذا؟”.
“ماذا حدث؟”.
نظرت يو راه إلى الجان غير قادرة على إخفاء دهشتها.
لم تستطع يو راه فهمهم.
لم تتوقع أبدًا أن تسمع لغتها الأم هنا من جميع الأماكن ومن قبل الجان.
—
“تناولي بعض الشاي لتهدئة نفسك”.
هذا هو الوقت الذي إختفت فيه الأجناس الأكبر الذين بشروا هذا العالم بالحكمة والسلام.
جلست يو راه على الكرسي عندما عرضت عليها الجان تناول الشاي ولا زال عقلها يدور.
غابة كثيفة مثل هذه يجب أن تحتوي على طيور أو حيوانات صغيرة وحشرات للحفاظ على المفترسين لكنها لم تر أي حيوان.
عندما دخلت رائحة الشاي في أنفها بدأت في تصفية ذهنها.
إقترب جان من التنين.
تابعت الجان.
إقترب جان من التنين.
“أنا أفهم أنك مرتبكة في الواقع نحن مرتبكون مثلك تمامًا”.
لم يستطع غير البشر فهمهم.
“ماذا تقصدين بذلك؟”.
مرت يو راه بجانب المستذئب بتردد ودخلت الخيمة.
“أنا متأكدة من أن لديك العديد من الأسئلة لكن إرتاحي جيدًا لهذا اليوم سأقودك غدا إلى شخص سيجيب على جميع أسئلتك… سيخبرك بكل ما ترغبين في معرفته وحتى الحقائق التي لا تريدين سماعها”.
غابة كثيفة مثل هذه يجب أن تحتوي على طيور أو حيوانات صغيرة وحشرات للحفاظ على المفترسين لكنها لم تر أي حيوان.
—
“إذا كل ما نحتاج إلى القيام به هو منحهم الفرصة”.
إعتقدت يو راه أنها لا تخاف من المرتفعات لكن كل ذلك تغير.
إن العالم الذي يعيش فيه البشر فقط ظاهرة مثيرة للإهتمام حتى بالنسبة لغير البشر.
ما بدا وكأنه مجموعة من الألواح المتناثرة عشوائياً في شكل سلة بدأ ينزل ببطء إلى الظلام الدامس.
“هذا مجرد مصعد لا داعي للخوف”.
“هذا مجرد مصعد لا داعي للخوف”.
نظرت يو راه إلى الجان غير قادرة على إخفاء دهشتها.
فكرت يو راه حتى أنها ظلت تنوم نفسها لمدة ساعتين بينما تدعو حتى ينتهي النزول.
“إنه نفس الشيء هنا وهناك التقدم ليس سوى نتيجة ثانوية لجشعهم”.
عندما لمست قدميها أخيرًا أرضًا صلبة تنفست الصعداء.
وقف في وسطهم التنين الذهبي وأحاط به قادة كل عرق.
“هذا هو…”.
بالكاد تستطيع النوم في الليل حينما تجلس على الأرض وترتجف لكنها تستيقظ عند أدنى حفيف.
نظرت يو راه في رهبة.
هذا عالم من شأنه أن يصرف إهتمام الملائكة والشياطين لكن ما يقلقهم هو أن حضارتهم (البشر) لم تُبنى على السلام بل بالدم والجثث.
في هذا الكهف الذي ينحدر مباشرة إلى الظلام المطلق تلألأت جدرانه بجواهر صغيرة من الضوء مغروسة في الداخل كأن الشخص يسير عبر درب التبانة.
نظرت يو راه إلى الجان غير قادرة على إخفاء دهشتها.
‘هذا غريب وساحر’.
خلفهم هناك بشر لا يعرفون شيئًا عن القتال لذا هم آخر المحاربين.
على الرغم من أن الرحلة محفوفة بالمخاطر إلا أنها إعتقدت أن هذا المشهد جعلها تستحق كل هذا العناء.
“ماذا حدث؟”.
“من هنا”.
ظلت مترددة وغير قادرة على حشد القوة للضغط على الزر الصغير.
سمحت الجان ليو راه ببعض الوقت لتغمر نفسها في المنظر قبل أن تقودها بأدب.
في الواقع أغمي عليها مرة أخرى بعد الإستيقاظ مدركة أنها لم تكن تحلم.
تبعت يو راه خلف الجان إلى ممر بين الجدران.
على الرغم من أن الرحلة محفوفة بالمخاطر إلا أنها إعتقدت أن هذا المشهد جعلها تستحق كل هذا العناء.
عندما وصلت إلى نهاية الممر ورأت الساحة العملاقة سقط فكها.
“الآن وقد إنتهى عصر الكارثة سيبدأ عهد من الفوضى أترك الأمر لك”.
–+–
تنهدت يو راه بضعف ونظرت إلى السماء حينها سمعت حفيف الشجيرات بالقرب منها.
– أول الفصول الإضافية التي تشرح ماضي الملكة…
لم تتوقع أبدًا أن تسمع لغتها الأم هنا من جميع الأماكن ومن قبل الجان.
– ترجمة : Ozy.
“الآن سوف نبدأ كفارتنا الأبدية كالخطاة الذين بدأوا الكارثة… أنا مذنب ودليل على ما تؤدي إليه السبل الحمقاء… أعلم أن هذا العالم الآن بين أيديكم لذا أتمنى ألا تكرروا أخطائنا…”.
“ماذا حدث؟”.
