الخاتمة 2
بعد أيام الكارثة السبعة دخل العالم في حالة من الفوضى.
“جئت في الوقت المناسب أوراق التشويو على وشك النفاد”.
جمع كل عرق على قيد الحياة معرفته وأسراره وتقنياته كلها للنضال من أجل البقاء.
إبتسم آرون للسيد غونزاليس بينما يدفع ثمن أوراق التشويو.
في تلك الأيام يعتبر التواصل مع الأعراق الأخرى أكثر أهمية لذلك صنع سحر يسمح لمستخدميه بتجسيد وعيهم في مكان واحد بغض النظر عن بُعد أجسادهم.
أومأ آرون برأسه على مضض عند إستنتاج ريشة.
عيبه أنه بمجرد إستخدامه لا يمكن لنفس الأشخاص إستخدامه مجددا لبعض الوقت وعلى المستلمين أن يكونوا نائمين حتى ينجح.
“لأن هذه المدينة هادئة للغاية لا يوجد شيء أفضل من ورقة تشويو لتمضية الوقت فيها، بالطبع ليس لأنني معجب بذلك الرجل القذر لن أجرؤ على الحديث عنه”.
بسبب هذه العيوب تم دفن هذا السحر في رمال الزمن أمام تقنية المتصل المبتكرة الخاصة بالملكة.
في تلك الأيام يعتبر التواصل مع الأعراق الأخرى أكثر أهمية لذلك صنع سحر يسمح لمستخدميه بتجسيد وعيهم في مكان واحد بغض النظر عن بُعد أجسادهم.
هذا هو السبب في أن هذه هي الورقة الرابحة الأخيرة للبشرية والتي أخفاها الدارك رويال حتى النهاية هروبا من رادار الملكة.
“هناك شخص ما قال هذا في عالمي : يستغرق تغيير شيء ما وقتًا طويلاً ولكن صنع شيء جديد يكون أسرع بكثير”.
“لا أستطيع أن أصدق ذلك! لقاء في الأحلام؟ السحر بالتأكيد خيالي آمل حقًا ألا يصبح هذا مجرد حلم غريب بالنسبة لي عندما أستيقظ”.
الأن إنتهت رسميا…
تمتم إسحاق.
“نعم! سمعت أنه قائد المحاربين أعتقد أن إسمه هو ريزلي”.
ضحك الإمبراطور.
إبتسم إسحاق.
“قد تكون على حق إختفى هذا السحر حتى من السجلات الرسمية”.
“لا توجد وسيلة لإلغاء قرار المجلس الكبير”.
إتفق الدوق بندلتون وأومأ برأسه.
“من الرائع مقابلة ثلاث جميلات أعتقد أنني أستطيع أن أموت سعيدًا الآن”.
“أنا أيضا سمعت عن هذا السحر فقط لم أفكر مطلقًا في أنني سأستخدمه بنفسي”.
تمتم الإمبراطور.
“إذا كان هذا حلمًا فلم لا يمكنهم إثارة هذا المكان مع بعض النساء الجميلات اللواتي يرتدين البكيني بينما يرقصن في الخلفية؟ إنه مهرجان سجق مع ثلاثة رجال هنا…”.
عندما غادر غونزاليس ،ودعه إسحاق – لا آرون – الذي كانت هويته الحقيقية هي جون يونغ ثم جلس على شرفته وإحتسى قهوته بينما يشاهد الغيوم تتبدد.
طقطق إسحاق بلسانه.
في تلك الأيام يعتبر التواصل مع الأعراق الأخرى أكثر أهمية لذلك صنع سحر يسمح لمستخدميه بتجسيد وعيهم في مكان واحد بغض النظر عن بُعد أجسادهم.
عبس الإمبراطور والدوق بندلتون.
“لكن ألا تشعر بالملل من العيش في هذا المكان في مثل هذه السن المبكرة؟”.
“لقد أخذت هذه الكلمات من فمي”.
تحرك الثلاثة من مكانهم.
“بالنظر إلى أنه لا توجد إمرأة أجمل من إبنتي هل تجرؤ حتى على الرغبة في رؤيتها ترقص حولي نصف عارية؟”.
لاحظ ظلًا خافتًا من بعيد وسرعان ما أطفأ ورقة التشويو.
لم يفهم إسحاق والإمبراطور حب الدوق بندلتون الأبدي لإبنته لذا هزوا رؤوسهم بخيبة.
“حقًا؟”.
“فلنركز نحن لا نعرف متى سينتهي هذا أنتم جميعًا على علم بالوضع الحالي أليس كذلك؟”.
“ماذا عنك دوق بندلتون؟”.
“لقد قدمنا لك كل ما نعرفه لكن لا يوجد شيء”.
أولئك الذين يعجبون بالسجائر ويدخنونها علانية مشهورين بكونهم منحرفين وما شابه لذا تدخينه في العراء أمرًا محظور.
“لا توجد وسيلة لإلغاء قرار المجلس الكبير”.
رأى إسحاق الثلاثة ينظرون إليه بريبة.
تحرك إسحاق لإخراج سيجارة بدافع العادة قبل أن يدرك أنه في حلم.
أومأ آرون برأسه على مضض عند إستنتاج ريشة.
عض شفتيه بخيبة أمل.
إن ريتينيا قرية ريفية تقع في واد جبلي بالقرب من غابيلين.
“هناك شخص ما قال هذا في عالمي : يستغرق تغيير شيء ما وقتًا طويلاً ولكن صنع شيء جديد يكون أسرع بكثير”.
إعتقد أن لديه العديد من الزوار اليوم لأن الشرير العظيم إسحاق إستمتع بأوراق التشويو وحتى المرضى الذين إستخدموها لسبب وجيه فعلوا ذلك سراً.
“ماذا تقصد؟”.
الرامين والهمبرغر والكوكا والسبرايت والدجاج المقلي.
“إذا كان من الصعب تغيير اللعبة قم بإنهائها وإبدأ لعبة جديدة”.
نادراً ما كان للقرية زوار لأنها إنحرفت قليلاً عن الطرق الرئيسية التي تربط بالمدن.
عندما أوضح إسحاق مر عدد لا يحصى من المشاعر من خلال وجوه الإمبراطور والدوق بندلتون.
تمتم إسحاق.
“هل تعتقد أن ذلك سيكون ممكنًا؟”.
سخر إسحاق.
سأل الإمبراطور عندما إنتهى إسحاق من الشرح.
صار إبنه الثاني يتعلم تحت إشراف المحاسب الشهير الكونت كوردنيل بعد التخرج.
هز إسحاق كتفيه وأجاب.
“أنا أيضا أود أن أؤمن بنجاحها إذا كانت هناك فرصة لكن إسحاق إذا سارت الأمور كما خططت فستموت بالتأكيد”.
“سيكون الأمر صعبًا لو كنت وحدي لكن مع الدارك رويال فإن الفرص هي 50/50”.
“على الرغم من مظهري أعيش حياة ناجحة لكن جني الكثير من المال في سن صغيرة جدًا جعلني أرى الكثير من الأشياء التي لم أرغب في رؤيتها لذا أشعر بالصداع لمجرد التفكير فيهم”.
“إذا يجب أن نضع حياتنا على هذه النسبة”.
إشتكى غونزاليس من أن إبنته بحاجة إلى الزواج لكن شخصيتها قوية للغاية.
“يجب عليك إتخاذ الإستعدادات في حالة فشلها أيضًا”.
طقطق إسحاق بلسانه.
“إذا كان ذلك يعني أننا سنتجنب الحرب…”.
سأل آرون.
تمتم الإمبراطور.
“جئت في الوقت المناسب أوراق التشويو على وشك النفاد”.
نظر إسحاق إلى الدوق بندلتون.
“جئت في الوقت المناسب أوراق التشويو على وشك النفاد”.
“ماذا عنك دوق بندلتون؟”.
“ألا تهتم؟ ستأتي إبنتي لقتلك”.
“أنا أيضا أود أن أؤمن بنجاحها إذا كانت هناك فرصة لكن إسحاق إذا سارت الأمور كما خططت فستموت بالتأكيد”.
“حقا؟ آه! أحضرنا بعض الغداء هنا هل ترغب في الإنضمام إلينا؟”.
سخر إسحاق.
“اهاها لقد تناولت بالفعل بعض الغداء”.
“هل سبق ورأيتني أحاول العيش؟”.
تمتم إسحاق.
“سأترك إبنتي تفعل أشياء لا توصف”.
تكلم آرون قبل أن تتوقف كلماته.
“السرية التامة أمر بالغ الأهمية هنا خاصة أنت دوق بندلتون إذا ذكرت شيئًا ما أمامها فستلاحظ الملكة بسرعة”.
“…”.
“ألا تهتم؟ ستأتي إبنتي لقتلك”.
ظل يفكر بجدية في الإنتحار إلا أن وجد رسالة تركتها الملكة.
“في حدث نهاية العالم المروع يأخذ الممثل الرئيسي المسرح وليس شخصية إضافية مثلي، يجب أن تترك الشخصيات الجانبية والإضافية المسرح للأبطال”.
أولئك الذين يعجبون بالسجائر ويدخنونها علانية مشهورين بكونهم منحرفين وما شابه لذا تدخينه في العراء أمرًا محظور.
سخر إسحاق.
تمتم إسحاق.
نظر الإمبراطور والدوق بندلتون إلى إسحاق قبل الركوع.
تحدثت كونيت.
“أحييك مكان الإمبراطورية على قرارك”.
صار إبنه الثاني يتعلم تحت إشراف المحاسب الشهير الكونت كوردنيل بعد التخرج.
“أحييك بصفتي رئيس آل بندلتون على قرارك”.
تكلم آرون قبل أن تتوقف كلماته.
إبتسم إسحاق.
“إذا كان ذلك يعني أننا سنتجنب الحرب…”.
“كلام فارغ… وشكرا لإعطاء المسرح للوحش كي يحدث الفوضى”.
عندما ذبح المجلس الكبير جميع الغزاة أبقت الملكة على جسد واحد في السر… ليس لنفسها ولكن لإسحاق وتم وضع كل شيء بالفعل.
—
“اللعنة”.
إن ريتينيا قرية ريفية تقع في واد جبلي بالقرب من غابيلين.
“لقد أخذت هذه الكلمات من فمي”.
معظم السكان من الرجال والنساء المسنين المتقاعدين ويعيشون بقية أيامهم بسلام مع الطبيعة.
تمتم الإمبراطور.
نادراً ما كان للقرية زوار لأنها إنحرفت قليلاً عن الطرق الرئيسية التي تربط بالمدن.
وضعتها في حديقة آرون وجلست كونيت وريفيليا وهما لا تزالان تحدقان به.
مع التطورات الأخيرة في الخدمات اللوجستية والنقل لم تتم زيارتها إلا من قبل التجار الصغار الذين يبيعون البقالة اليومية والمسؤولين الإداريين.
عض شفتيه بخيبة أمل.
“جئت في الوقت المناسب أوراق التشويو على وشك النفاد”.
“لا توجد وسيلة لإلغاء قرار المجلس الكبير”.
“لهذا السبب جئت إلى هنا أنا الوحيد الذي يبيع لك أليس كذلك؟”.
أخرج آرون سيجارة.
“نعم أنت على حق”.
تمتم الإمبراطور.
إبتسم آرون للسيد غونزاليس بينما يدفع ثمن أوراق التشويو.
راقب بصمت الطعام يخرج من السلة.
“لكن ألا تشعر بالملل من العيش في هذا المكان في مثل هذه السن المبكرة؟”.
تمتم الإمبراطور.
سأله غونزاليس الذي ذهب ليأخذ بعض الطعام من شاحنته.
“اهاها لقد تناولت بالفعل بعض الغداء”.
أشعل آرون ورقة التشويو وأجاب.
“لا سنأكل هنا”.
“على الرغم من مظهري أعيش حياة ناجحة لكن جني الكثير من المال في سن صغيرة جدًا جعلني أرى الكثير من الأشياء التي لم أرغب في رؤيتها لذا أشعر بالصداع لمجرد التفكير فيهم”.
هل أبقت الأمر سرًا كهدية أم نكاية؟ لا أحد يعرف الآن.
“أنت تقول نفس الشيء في كل مرة”.
“إذا كان ذلك يعني أننا سنتجنب الحرب…”.
إشتكى غونزاليس.
“تحدث عن نفسك سيد آرون”.
إبتسم آرون وغيّر الموضوع.
“سعيد بلقائك أنا آرون لكن ماذا تفعلنا أيتها السيدات في قرية صغيرة وغريبة كهذه؟ لا يعرف الكثير من الناس حتى أن هذه القرية موجودة”.
“أنا مهتم بما يحدث هناك… هل حدث أي شيء مثير للإهتمام؟”.
“لا توجد وسيلة لإلغاء قرار المجلس الكبير”.
سأل آرون.
نظر الإمبراطور والدوق بندلتون إلى إسحاق قبل الركوع.
أومأ غونزاليس برأسه.
ظل إبنه يتوسل إليه أن يتقاعد من العمل كتاجر متجول وأن يسمح له بأخذ عباءة الأسرة.
“بالتأكيد أصبحت مدينة نيو بورت في ضجة كبيرة لبعض الوقت”.
“نعم! سمعت أنه قائد المحاربين أعتقد أن إسمه هو ريزلي”.
“هاه؟ لماذا؟”.
تحول الأمر لتفاخر أكثر من كونه حديث قصير ولكن بعد كل ما قيل وفعل دخل الشاحنة على عجل قائلاً إنه بحاجة للعودة إلى غابيلين.
“الدوقة ليلى أعلنت زواجها”.
“…”.
“حقًا؟”.
“التقاعد؟ ألستن صغيرات جدًا على التقاعد؟”.
“لم أنت متفاجئ جدا؟”.
هز إسحاق كتفيه وأجاب.
“لا أنا فقط مندهش إذن من هو العريس؟”.
“بالنظر إلى أنه لا توجد إمرأة أجمل من إبنتي هل تجرؤ حتى على الرغبة في رؤيتها ترقص حولي نصف عارية؟”.
سأل آرون.
تمتم إسحاق.
أجاب غونزاليس بإبتسامة شبه شريرة.
“إذا كان هذا حلمًا فلم لا يمكنهم إثارة هذا المكان مع بعض النساء الجميلات اللواتي يرتدين البكيني بينما يرقصن في الخلفية؟ إنه مهرجان سجق مع ثلاثة رجال هنا…”.
“هذا هو الجزء الذي يتحدث عنه الجميع إنه شخص من غير البشر”.
ضحك آرون وريشة معًا.
“حقًا؟”.
طقطق إسحاق بلسانه.
“نعم… من كان مرة أخرى؟ إنه من العرق الذي يتحول إلى دب أبيض”.
“إسحاق!”.
“الدببة الشمالية؟”.
“حقًا؟ إذا سنتناول غدائنا شكرًا لك”.
“نعم! سمعت أنه قائد المحاربين أعتقد أن إسمه هو ريزلي”.
“الدوقة ليلى أعلنت زواجها”.
“…”.
“كنت أعرف! إنه أنت سينباي نيم!”.
“لم تعبير وجهك هكذا؟ تبدو كرجل سرقت إبنته منه”.
عندما أوضح إسحاق مر عدد لا يحصى من المشاعر من خلال وجوه الإمبراطور والدوق بندلتون.
“بالطبع لا لقد إعتقدت فقط أن التفاوت في أعمارهم أكثر من اللازم”.
“اهاها لقد تناولت بالفعل بعض الغداء”.
“مهلا لا يمكنك حساب العمر بيننا نحن البشر وغير البشر بهذا الشكل”.
تحدثت كونيت.
إستمر غونزاليس آرون في تبادل الأحاديث الصغيرة أثناء تفريغ بضاعته.
“سيكون الأمر صعبًا لو كنت وحدي لكن مع الدارك رويال فإن الفرص هي 50/50”.
إشتكى غونزاليس من أن إبنته بحاجة إلى الزواج لكن شخصيتها قوية للغاية.
“…”.
ظل إبنه يتوسل إليه أن يتقاعد من العمل كتاجر متجول وأن يسمح له بأخذ عباءة الأسرة.
“مهلا لا يمكنك حساب العمر بيننا نحن البشر وغير البشر بهذا الشكل”.
صار إبنه الثاني يتعلم تحت إشراف المحاسب الشهير الكونت كوردنيل بعد التخرج.
تحرك إسحاق لإخراج سيجارة بدافع العادة قبل أن يدرك أنه في حلم.
تحول الأمر لتفاخر أكثر من كونه حديث قصير ولكن بعد كل ما قيل وفعل دخل الشاحنة على عجل قائلاً إنه بحاجة للعودة إلى غابيلين.
نادراً ما كان للقرية زوار لأنها إنحرفت قليلاً عن الطرق الرئيسية التي تربط بالمدن.
عندما غادر غونزاليس ،ودعه إسحاق – لا آرون – الذي كانت هويته الحقيقية هي جون يونغ ثم جلس على شرفته وإحتسى قهوته بينما يشاهد الغيوم تتبدد.
—
عندما فتح عينيه وأدرك أنه لم يمت أول ما شعر به هو الإنزعاج.
بعد أيام الكارثة السبعة دخل العالم في حالة من الفوضى.
وجد نفسه في مكان لم يسبق له رؤيته من قبل وسرعان ما أدرك أنه في جسد آخر.
“حقًا؟”.
ظل يفكر بجدية في الإنتحار إلا أن وجد رسالة تركتها الملكة.
إستمر غونزاليس آرون في تبادل الأحاديث الصغيرة أثناء تفريغ بضاعته.
عندما إنتهى من قراءة الرسالة أدرك المعنى الحقيقي وراء الكلمات الأخيرة للملكة – أن يأخذ وقته.
آرون رجل أعمال حقق ثروة في سن مبكرة من خلال إستثماراته لكنه سئم من حسد الأصدقاء والعائلة الذين أرادوا أخذ المال لأنفسهم لذلك تقاعد وعاش حياة سلمية حتى هذه اللحظة.
عندما ذبح المجلس الكبير جميع الغزاة أبقت الملكة على جسد واحد في السر… ليس لنفسها ولكن لإسحاق وتم وضع كل شيء بالفعل.
“لقد قدمنا لك كل ما نعرفه لكن لا يوجد شيء”.
آرون رجل أعمال حقق ثروة في سن مبكرة من خلال إستثماراته لكنه سئم من حسد الأصدقاء والعائلة الذين أرادوا أخذ المال لأنفسهم لذلك تقاعد وعاش حياة سلمية حتى هذه اللحظة.
إبتسم آرون للسيد غونزاليس بينما يدفع ثمن أوراق التشويو.
هذه القرية في حد ذاتها مكان تم تجهيزه لإسحق ففي النهاية لم تخطط الملكة قط لقتله.
أومأ آرون برأسه على مضض عند إستنتاج ريشة.
هل أبقت الأمر سرًا كهدية أم نكاية؟ لا أحد يعرف الآن.
“إذا مشيت أكثر بقليل فسترين ساحة القرية إنها مكان رائع يمكنك أن تري كل غابيلين من هناك”.
“حسنًا؟”.
“…”.
لاحظ ظلًا خافتًا من بعيد وسرعان ما أطفأ ورقة التشويو.
تكلم آرون قبل أن تتوقف كلماته.
إعتقد أن لديه العديد من الزوار اليوم لأن الشرير العظيم إسحاق إستمتع بأوراق التشويو وحتى المرضى الذين إستخدموها لسبب وجيه فعلوا ذلك سراً.
“ألا تهتم؟ ستأتي إبنتي لقتلك”.
أولئك الذين يعجبون بالسجائر ويدخنونها علانية مشهورين بكونهم منحرفين وما شابه لذا تدخينه في العراء أمرًا محظور.
تحرك إسحاق لإخراج سيجارة بدافع العادة قبل أن يدرك أنه في حلم.
“…”.
“لا أنا فقط مندهش إذن من هو العريس؟”.
“مرحبًا! سمعت أن هذه قرية مليئة بالمتقاعدين لكنني لم أكن أعتقد أنه سيكون هناك مثل هذا الشاب هنا”.
“مهلا لا يمكنك حساب العمر بيننا نحن البشر وغير البشر بهذا الشكل”.
“من الرائع مقابلة ثلاث جميلات أعتقد أنني أستطيع أن أموت سعيدًا الآن”.
الأن إنتهت رسميا…
“هو هو هو هذا محرج! أنا ريشة وهذه كونيت وتلك ريفيليا”.
عندما فتح عينيه وأدرك أنه لم يمت أول ما شعر به هو الإنزعاج.
قدمت ريشة نفسها لكن آرون سرعان ما لاحظ كونيت وريفيليا تحدقان به بشدة.
عض إسحاق شفته بخيبة أمل ورأى كل ذلك الطعام الرائع يسقط على الأرض بينما ركض الثلاثة نحوه… النهاية.
ضحك وأجاب.
“لأن هذه المدينة هادئة للغاية لا يوجد شيء أفضل من ورقة تشويو لتمضية الوقت فيها، بالطبع ليس لأنني معجب بذلك الرجل القذر لن أجرؤ على الحديث عنه”.
“سعيد بلقائك أنا آرون لكن ماذا تفعلنا أيتها السيدات في قرية صغيرة وغريبة كهذه؟ لا يعرف الكثير من الناس حتى أن هذه القرية موجودة”.
“أوه أنا آسف العيش بمفردك يمكن أن يجعلك كسولًا وأنا لم أغسل نفسي”.
“لأننا سمعنا أن هذا مكان جيد للتقاعد”.
“التقاعد؟ ألستن صغيرات جدًا على التقاعد؟”.
“التقاعد؟ ألستن صغيرات جدًا على التقاعد؟”.
مع التطورات الأخيرة في الخدمات اللوجستية والنقل لم تتم زيارتها إلا من قبل التجار الصغار الذين يبيعون البقالة اليومية والمسؤولين الإداريين.
“تحدث عن نفسك سيد آرون”.
“سعيد بلقائك أنا آرون لكن ماذا تفعلنا أيتها السيدات في قرية صغيرة وغريبة كهذه؟ لا يعرف الكثير من الناس حتى أن هذه القرية موجودة”.
“آه أنت على حق”.
“هو هو هو هذا محرج! أنا ريشة وهذه كونيت وتلك ريفيليا”.
ضحك آرون وريشة معًا.
“بالنظر إلى أنه لا توجد إمرأة أجمل من إبنتي هل تجرؤ حتى على الرغبة في رؤيتها ترقص حولي نصف عارية؟”.
تحدثت كونيت.
سأله غونزاليس الذي ذهب ليأخذ بعض الطعام من شاحنته.
“هذه الرائحة…”.
هذا هو السبب في أن هذه هي الورقة الرابحة الأخيرة للبشرية والتي أخفاها الدارك رويال حتى النهاية هروبا من رادار الملكة.
“أوه أنا آسف العيش بمفردك يمكن أن يجعلك كسولًا وأنا لم أغسل نفسي”.
“إذا كان هذا حلمًا فلم لا يمكنهم إثارة هذا المكان مع بعض النساء الجميلات اللواتي يرتدين البكيني بينما يرقصن في الخلفية؟ إنه مهرجان سجق مع ثلاثة رجال هنا…”.
“ليس هذا النوع من الرائحة… رائحتك مثل ورقة تشويو هل دخنت واحدة؟”.
إبتسم آرون للسيد غونزاليس بينما يدفع ثمن أوراق التشويو.
أومأ آرون برأسه على مضض عند إستنتاج ريشة.
تحدثت كونيت.
“لأن هذه المدينة هادئة للغاية لا يوجد شيء أفضل من ورقة تشويو لتمضية الوقت فيها، بالطبع ليس لأنني معجب بذلك الرجل القذر لن أجرؤ على الحديث عنه”.
“حقا؟ آه! أحضرنا بعض الغداء هنا هل ترغب في الإنضمام إلينا؟”.
“حسنًا أنا لست جائعًا تمامًا لذا…”.
“اهاها لقد تناولت بالفعل بعض الغداء”.
تحرك الثلاثة من مكانهم.
“حقًا؟ إذا سنتناول غدائنا شكرًا لك”.
نادراً ما كان للقرية زوار لأنها إنحرفت قليلاً عن الطرق الرئيسية التي تربط بالمدن.
“إذا مشيت أكثر بقليل فسترين ساحة القرية إنها مكان رائع يمكنك أن تري كل غابيلين من هناك”.
طقطق إسحاق بلسانه.
“لا سنأكل هنا”.
“إذا كان هذا حلمًا فلم لا يمكنهم إثارة هذا المكان مع بعض النساء الجميلات اللواتي يرتدين البكيني بينما يرقصن في الخلفية؟ إنه مهرجان سجق مع ثلاثة رجال هنا…”.
رفضت ريشة إقتراح آرون وأخرجت قطعة قماش كبيرة من سلتها.
“هذا هو الجزء الذي يتحدث عنه الجميع إنه شخص من غير البشر”.
وضعتها في حديقة آرون وجلست كونيت وريفيليا وهما لا تزالان تحدقان به.
“ألا تهتم؟ ستأتي إبنتي لقتلك”.
“لا توجد أشياء أكثر غرابة من مجرد مشاهدة شخص آخر يأكل سأعود إلى بيتي أتمنى لكم وجبة شهية”.
عيبه أنه بمجرد إستخدامه لا يمكن لنفس الأشخاص إستخدامه مجددا لبعض الوقت وعلى المستلمين أن يكونوا نائمين حتى ينجح.
“مهلا لا تكن هكذا ربما هناك شيء سيعجبك هنا”.
سخر إسحاق.
“حسنًا أنا لست جائعًا تمامًا لذا…”.
سخر إسحاق.
تكلم آرون قبل أن تتوقف كلماته.
“حقا؟ آه! أحضرنا بعض الغداء هنا هل ترغب في الإنضمام إلينا؟”.
راقب بصمت الطعام يخرج من السلة.
“أحييك بصفتي رئيس آل بندلتون على قرارك”.
الرامين والهمبرغر والكوكا والسبرايت والدجاج المقلي.
سأل آرون.
رأى إسحاق الثلاثة ينظرون إليه بريبة.
أشعل آرون ورقة التشويو وأجاب.
إبتسم بمرارة وتنهد.
“لقد قدمنا لك كل ما نعرفه لكن لا يوجد شيء”.
“اللعنة”.
“حقا؟ آه! أحضرنا بعض الغداء هنا هل ترغب في الإنضمام إلينا؟”.
أخرج آرون سيجارة.
وضعتها في حديقة آرون وجلست كونيت وريفيليا وهما لا تزالان تحدقان به.
تحرك الثلاثة من مكانهم.
تمتم إسحاق.
“كنت أعرف! إنه أنت سينباي نيم!”.
“الدوقة ليلى أعلنت زواجها”.
“إسحاق!”.
“نعم… من كان مرة أخرى؟ إنه من العرق الذي يتحول إلى دب أبيض”.
“…”.
سأل آرون.
عض إسحاق شفته بخيبة أمل ورأى كل ذلك الطعام الرائع يسقط على الأرض بينما ركض الثلاثة نحوه… النهاية.
أجاب غونزاليس بإبتسامة شبه شريرة.
–+–
“مهلا لا يمكنك حساب العمر بيننا نحن البشر وغير البشر بهذا الشكل”.
– ترجمة : Ozy.
“الدوقة ليلى أعلنت زواجها”.
الأن إنتهت رسميا…
أومأ غونزاليس برأسه.
“لم تعبير وجهك هكذا؟ تبدو كرجل سرقت إبنته منه”.
