“سيد مدينة يوين ، لقد عاشت فيلا الدواء المقدس بسلام مع مدينة يوين الخاصة بك لسنوات عديدة.”
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، ارتفع سيد فيلا الدواء المقدس في السماء.
“لا أتمنى أن يتكرر مثل هذا الشيء” ، قال سيد فيلا الدواء المقدس لسيد مدينة يوين بعد تلقي تلك المئات من الأسلحة الخالدة.
كان يهدد سيد مدينة يوين. كان يقول له إنه إذا حدث ذلك مرة أخرى، فلن ينتهي بالتأكيد بتسوية سلمية.
كان يهدد سيد مدينة يوين. كان يقول له إنه إذا حدث ذلك مرة أخرى، فلن ينتهي بالتأكيد بتسوية سلمية.
“اللورد، كيف يمكنني أن أجرؤ على فعل مثل هذا الشيء مرة أخرى؟ بعد كل شيء ، إذا اضطررت إلى الاستمرار في تعويضك ، فمن المحتمل أن أضيع كل كنوز مدينة يوين الخاصة بي ، “قال سيد مدينة يوين بابتسامة ساخرة.
واصل سيد مدينة يوين الصراخ في تشو فنغ.
“ووش ~~~”
عند رؤية تعبيره المتالم ، يمكن ملاحظة أن تعويضه بمائة سلاح خالد كان في الواقع أقرب إلى قطع جسده. لقد كان حقا مبلغا كبيرا من الثروة والسلطة التي فقدها.
إذا أراد تشو فنغ الانتقام ، فلن يتمكن من الاعتماد عليهم. بدلا من ذلك ، يجب أن يعتمد على نفسه.
“هناك مبررات لكل شيء. في رأيي ، تم بالفعل تسوية الضغائن بينهما ، أعضاء جيل الشباب. بصفتك أحد الكبار، يجب ألا تنظر أكثر في هذا الأمر “.
“هاها ، بما أن هذا هو الحال ، سآغادر الآن ،” ضحك سيد فيلا الدواء المقدس بصوت عال. ثم استعد للمغادرة.
“سيد مدينة يوين ، لقد قلت هذا بالفعل. الصديق الصغير تشو فنغ هو ضيفنا المميز نحن فيلا الدواء المقدس “.
كان لديه مظهر شخص قد سوى الظلم بينهما.
“بعد كل شيء ، إذا نظرت إلى أبعد من ذلك في هذه المسألة بشكل صحيح ، فستتمكن ، على الأكثر ، من الانتقام”.
فجأة ، سأل سيد مدينة يوين ، “اللورد، ما هي العلاقة بينك وبين تشو فنغ؟”
“لقد قابلت صديقي الصغير تشو فنغ اليوم فقط. ما نوع العلاقة التي تعتقد أننا نمتلكها؟” قال سيد فيلا الدواء المقدس.
ومع ذلك ، مقارنة بالغالبية العظمى من الشيوخ ، كان لدى ما تشانغ تشون تعبير مذعور على وجهه.
عند سماع هذه الكلمات ، اشتد قلب تشو فنغ. شعر بشكل خافت أن الوضع كان سيئا من المحادثة بين الاثنين.
“ووش ~~~”
وهكذا ، قاد سيد فيلا الدواء المقدس جيش فيلا الدواء المقدس وغادر هذا المكان.
“ووش ~~~”
كان يتباهى بقوته ويسخر من مدى عجز تشو فنغ.
“ووش ~~~”
كان في الواقع يسخر من تشو فنغ.
في تلك اللحظة ، لوح سيد مدينة يوين بكمه ، وطار ما مجموعه خمسون سلاحا خالدا من الكيس الفضائي ووصل امامه. بدأوا في الطفو نحو سيد فيلا الدواء المقدس.
“سيد مدينة يوين ، ما معنى هذا؟” سأل سيد فيلا الدواء المقدس.
“اللورد ، الشيوخ ، أشكر فيلا الدواء المقدس على استقبالها لي. لسوء الحظ ، فإن تشو فنغ لديه شيء يجب عليه فعله ، ولن يتمكن من السفر معكم جميعا. سآخذ اذني هنا ، “قال تشو فنغ فجأة لسيد فيلا الدواء المقدس.
“اللورد، أنت تعرف عن المظالم والضغائن بين تشو فنغ وأنا. عاجلا أم آجلا ، سأضطر إلى القضاء على تشو فنغ.”
“على الرغم من أنني قابلت صديقي الصغير تشو فنغ اليوم فقط ، إلا أن الصديق الصغير تشو فنغ هو ضيفنا المميز نحن فيلا الدواء المقدس. إذا كنت تخطط لمهاجمته ، فلن أجلس وأشاهد بلا مبالاة. ناهيك عن مجرد خمسين سلاحا خالدا ، حتى لو كنت ستقدم لي خمسمائة سلاح خالد ، فلن تتمكن من تغيير رأيي “.
“والآن ، بما أنه أمامي ، ليس لدي أي سبب للسماح له بالرحيل. آمل أن يقدم لي سيد فيلا الفرصة للانتقام لابني ، “بعد أن انتهى سيد مدينة يوين من قول هذه الكلمات ، شبك قبضته وثني ظهره باحترام.
“هيه…” ضحك سيد مدينة يوين ببرود. ثم قال: “أتمنى أن أرى كيف ستجعلني أندم”.
عند مشاهدة هذا المشهد ، ازداد العبوس على وجه تشو فنغ. ما لم يكن يتمناه أكثر من غيره قد حدث.
“هيه…” ضحك سيد مدينة يوين ببرود. ثم قال: “أتمنى أن أرى كيف ستجعلني أندم”.
لم يكن تشو فنغ فقط هو الذي تغير تعبيره. كما تغير تعبير العديد من الشيوخ من فيلا الدواء المقدس.
“علاوة على ذلك ، اسمح لي أن أكون صريحا ، على الرغم من أن ما فعله الصديق الصغير تشو فنغ كان مفرطا بعض الشيء ، إلا أن يوين تينغ يي ويوين هوالونغ كانا مخطئين أولا.”
خمسون سلاحا خالدا مقابل عدم تورط فيلا الدواء المقدس في هذه المسألة. يمكن القول أن هذه الصفقة مربحة للغاية.
“سيد مدينة يوين ، لقد قلت هذا بالفعل. الصديق الصغير تشو فنغ هو ضيفنا المميز نحن فيلا الدواء المقدس “.
بالنسبة لهم ، تمكنوا من تحقيق ربح كبير هذه المرة. في الواقع ، يمكن القول إن وفاة لي شيانغ والآخرين كانت جديرة.
ومع ذلك ، مقارنة بالغالبية العظمى من الشيوخ ، كان لدى ما تشانغ تشون تعبير مذعور على وجهه.
أطلق سيد مدينة يوين صيحة عالية. كانت تلك الصيحة موجهة إلى تشو فنغ.
يمكن ملاحظة أنه كان خائفا جدا ، خائفا من أن يقبل سيدهم هذه الصفقة حقا.
إذا تم القيام بذلك ، فسيكون ذلك معادلا لدفع تشو فنغ إلى وفاته.
“اللورد ، الشيوخ ، أشكر فيلا الدواء المقدس على استقبالها لي. لسوء الحظ ، فإن تشو فنغ لديه شيء يجب عليه فعله ، ولن يتمكن من السفر معكم جميعا. سآخذ اذني هنا ، “قال تشو فنغ فجأة لسيد فيلا الدواء المقدس.
“ومع ذلك ، إذا فشلت في القيام بذلك بشكل صحيح ، فقد يتم إبادة عائلتك بأكملها. هذا النوع من الأشياء ليس من غير المألوف في تجمع العوالم العليا العظيم “.
علاوة على ذلك ، كان ما تشانغ تشون هو الذي دعا تشو فنغ. إذا مات تشو فنغ حقا ، فسيكون ذلك معادلا لتسبب في وفاة تشو فنغ. لم يكن ضميره قادرا على تحمل ذلك.
عند مشاهدة هذا المشهد ، ازداد العبوس على وجه تشو فنغ. ما لم يكن يتمناه أكثر من غيره قد حدث.
ومع ذلك ، مقارنة بالتعبير المرتبك والذعر الذي كان لدى ما تشانغ تشون ، كان تشو فنغ هادئا إلى حد ما.
“اللورد، أنت تعرف عن المظالم والضغائن بين تشو فنغ وأنا. عاجلا أم آجلا ، سأضطر إلى القضاء على تشو فنغ.”
لم يكن تشو فنغ فقط هو الذي تغير تعبيره. كما تغير تعبير العديد من الشيوخ من فيلا الدواء المقدس.
أمسك تشو فنغ سيف اله الشر في يده بإحكام. بدأت طبقة فوق طبقة من القوة تتدفق إلى سيف اله الشر.
الآخرون لم يلاحظوا ذلك. ومع ذلك ، كان سيف اله الشر يتغير بالفعل قليلا.
كان هذا السلاح الخالد غير المكتمل الذي يبدو غير ملحوظ نوعا من القوة الشريرة والقوية التي لا يمكن تصورها تستيقظ ببطء وبهدوء.
“هاهاها”.
“ووش ~~~”
على الرغم من أنهم فشلوا في الانتقام من لي شيانغ والتلاميذ القتلى الآخرين في هذه الرحلة ، إلا أنهم تمكنوا من الحصول على حصاد هائل.
في تلك اللحظة ، انفجر سيد فيلا الدواء المقدس في الضحك عال. ثم لوح بكمه ، وسمع صوت “حشرجة” حيث تم جمع الخمسين سلاحا خالدا معا في مكان واحد.
“لقد قابلت صديقي الصغير تشو فنغ اليوم فقط. ما نوع العلاقة التي تعتقد أننا نمتلكها؟” قال سيد فيلا الدواء المقدس.
بعد ذلك ، سمع صوت “قعقعة” عندما تم إطلاق الخمسين سلاحا خالدا باتجاه سيد مدينة يووين.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، ارتفع سيد فيلا الدواء المقدس في السماء.
“علاوة على ذلك ، اسمح لي أن أكون صريحا ، على الرغم من أن ما فعله الصديق الصغير تشو فنغ كان مفرطا بعض الشيء ، إلا أن يوين تينغ يي ويوين هوالونغ كانا مخطئين أولا.”
“على الرغم من أنني قابلت صديقي الصغير تشو فنغ اليوم فقط ، إلا أن الصديق الصغير تشو فنغ هو ضيفنا المميز نحن فيلا الدواء المقدس. إذا كنت تخطط لمهاجمته ، فلن أجلس وأشاهد بلا مبالاة. ناهيك عن مجرد خمسين سلاحا خالدا ، حتى لو كنت ستقدم لي خمسمائة سلاح خالد ، فلن تتمكن من تغيير رأيي “.
كان يسخر من تشو فنغ لاستعارة قوة فيلا الدواء المقدس للانتقام ، فقط ليفشل في القيام بذلك في النهاية.
“علاوة على ذلك ، اسمح لي أن أكون صريحا ، على الرغم من أن ما فعله الصديق الصغير تشو فنغ كان مفرطا بعض الشيء ، إلا أن يوين تينغ يي ويوين هوالونغ كانا مخطئين أولا.”
ومع ذلك ، مقارنة بالغالبية العظمى من الشيوخ ، كان لدى ما تشانغ تشون تعبير مذعور على وجهه.
“هناك مبررات لكل شيء. في رأيي ، تم بالفعل تسوية الضغائن بينهما ، أعضاء جيل الشباب. بصفتك أحد الكبار، يجب ألا تنظر أكثر في هذا الأمر “.
بالنسبة لهم ، تمكنوا من تحقيق ربح كبير هذه المرة. في الواقع ، يمكن القول إن وفاة لي شيانغ والآخرين كانت جديرة.
يمكن ملاحظة أنه كان خائفا جدا ، خائفا من أن يقبل سيدهم هذه الصفقة حقا.
“بعد كل شيء ، إذا نظرت إلى أبعد من ذلك في هذه المسألة بشكل صحيح ، فستتمكن ، على الأكثر ، من الانتقام”.
“والآن ، بما أنه أمامي ، ليس لدي أي سبب للسماح له بالرحيل. آمل أن يقدم لي سيد فيلا الفرصة للانتقام لابني ، “بعد أن انتهى سيد مدينة يوين من قول هذه الكلمات ، شبك قبضته وثني ظهره باحترام.
“ومع ذلك ، إذا فشلت في القيام بذلك بشكل صحيح ، فقد يتم إبادة عائلتك بأكملها. هذا النوع من الأشياء ليس من غير المألوف في تجمع العوالم العليا العظيم “.
“سيد مدينة يوين ، ما معنى هذا؟” سأل سيد فيلا الدواء المقدس.
“هناك مبررات لكل شيء. في رأيي ، تم بالفعل تسوية الضغائن بينهما ، أعضاء جيل الشباب. بصفتك أحد الكبار، يجب ألا تنظر أكثر في هذا الأمر “.
“هناك أناس وراء الشخص ، جبال تفوق الجبل والسماء فوق السماء.”
كان لديه مظهر شخص قد سوى الظلم بينهما.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، ارتفع سيد فيلا الدواء المقدس في السماء.
عند مشاهدة هذا المشهد ، ازداد العبوس على وجه تشو فنغ. ما لم يكن يتمناه أكثر من غيره قد حدث.
قال هذه الكلمات لتحذير سيد مدينة يوين من أن خلفية تشو فنغ لم تكن بالأمر الهين ، ولا يمكن فهمها للغاية. مع القوة التي تمتلكها مدينة يويين الخاصة بهم ، إذا أرادوا قتل تشو فنغ ، فعليهم أولا التفكير في الأمور بشكل صحيح.
لم يكن تشو فنغ فقط هو الذي تغير تعبيره. كما تغير تعبير العديد من الشيوخ من فيلا الدواء المقدس.
كان هذا السلاح الخالد غير المكتمل الذي يبدو غير ملحوظ نوعا من القوة الشريرة والقوية التي لا يمكن تصورها تستيقظ ببطء وبهدوء.
“ابني ، انا يوين يانهونغ ، هو شخص لا يمكن حتى للإمبراطور السماوي لمسه!”
“هاهاها”.
أطلق سيد مدينة يوين صيحة عالية. كانت تلك الصيحة موجهة إلى تشو فنغ.
“تشو فنغ ، هل ترغب في الانتقام مني؟! إذا كانت لديك القدرة ، تعال إلي بنفسك! أي نوع من القدرة هو استعارة قوة الآخر؟!
قال ، “سيد مدينة يويين ، صحيح أنني ، تشو فنغ ، لن أكون قادرا على قتلك بالقوة التي أمتلكها حاليا.”
واصل سيد مدينة يوين الصراخ في تشو فنغ.
كان في الواقع يسخر من تشو فنغ.
كان يسخر من تشو فنغ لاستعارة قوة فيلا الدواء المقدس للانتقام ، فقط ليفشل في القيام بذلك في النهاية.
كان يتباهى بقوته ويسخر من مدى عجز تشو فنغ.
“فقط انتظر. سأجعلك تندم على ما فعلته “.
“سيد مدينة يوين ، لقد قلت هذا بالفعل. الصديق الصغير تشو فنغ هو ضيفنا المميز نحن فيلا الدواء المقدس “.
“والآن ، بما أنه أمامي ، ليس لدي أي سبب للسماح له بالرحيل. آمل أن يقدم لي سيد فيلا الفرصة للانتقام لابني ، “بعد أن انتهى سيد مدينة يوين من قول هذه الكلمات ، شبك قبضته وثني ظهره باحترام.
“ووش ~~~”
“إذا واصلت التحدث بوقاحة ، فلا تلومني لأنني قد أصبح غير مهذب” ، تحدث سيد فيلا الدواء المقدس ببرود.
“سيد مدينة يوين ، لقد قلت هذا بالفعل. الصديق الصغير تشو فنغ هو ضيفنا المميز نحن فيلا الدواء المقدس “.
قال سيد فيلا الدواء المقدس هذه الكلمات ، انتهى الأمر بسيد مدينة يوين بإغلاق فمه. فقط ، كان لا يزال ينظر إلى تشو فنغ بنظرة مليئة بالرغبة القاتلة.
“هناك مبررات لكل شيء. في رأيي ، تم بالفعل تسوية الضغائن بينهما ، أعضاء جيل الشباب. بصفتك أحد الكبار، يجب ألا تنظر أكثر في هذا الأمر “.
في مواجهة سيد مدينة يوين القاتل ، ابتسم تشو فنغ بخفة.
“هاهاها”.
قال ، “سيد مدينة يويين ، صحيح أنني ، تشو فنغ ، لن أكون قادرا على قتلك بالقوة التي أمتلكها حاليا.”
“ووش ~~~”
“ومع ذلك ، أخشى أنك لن تكون قادرا على حماية حياة ابنك ويوين هوالونغ.”
كان لديه مظهر شخص قد سوى الظلم بينهما.
“لا أتمنى أن يتكرر مثل هذا الشيء” ، قال سيد فيلا الدواء المقدس لسيد مدينة يوين بعد تلقي تلك المئات من الأسلحة الخالدة.
“فقط انتظر. سأجعلك تندم على ما فعلته “.
“ووش ~~~”
“هيه…” ضحك سيد مدينة يوين ببرود. ثم قال: “أتمنى أن أرى كيف ستجعلني أندم”.
… ناهيك عن حياة تلميذ واحد ، حتى لو كان عشرة تلاميذ أو مائة تلميذ ، فلن تكون بالضرورة ذات قيمة مثل سلاح خالد واحد.
“تشو فنغ ، هل ترغب في الانتقام مني؟! إذا كانت لديك القدرة ، تعال إلي بنفسك! أي نوع من القدرة هو استعارة قوة الآخر؟!
توقف تشو فنغ عن عناء مواصلة التحدث مع سيد مدينة يووين. استدار وأشار إلى سيد فيلا الدواء المقدس أنه يمكنهم المغادرة الآن.
وهكذا ، قاد سيد فيلا الدواء المقدس جيش فيلا الدواء المقدس وغادر هذا المكان.
“اللورد ، الشيوخ ، أشكر فيلا الدواء المقدس على استقبالها لي. لسوء الحظ ، فإن تشو فنغ لديه شيء يجب عليه فعله ، ولن يتمكن من السفر معكم جميعا. سآخذ اذني هنا ، “قال تشو فنغ فجأة لسيد فيلا الدواء المقدس.
على الرغم من أنهم فشلوا في الانتقام من لي شيانغ والتلاميذ القتلى الآخرين في هذه الرحلة ، إلا أنهم تمكنوا من الحصول على حصاد هائل.
“بعد كل شيء ، إذا نظرت إلى أبعد من ذلك في هذه المسألة بشكل صحيح ، فستتمكن ، على الأكثر ، من الانتقام”.
بالنسبة لهم ، تمكنوا من تحقيق ربح كبير هذه المرة. في الواقع ، يمكن القول إن وفاة لي شيانغ والآخرين كانت جديرة.
“بعد كل شيء ، إذا نظرت إلى أبعد من ذلك في هذه المسألة بشكل صحيح ، فستتمكن ، على الأكثر ، من الانتقام”.
عند رؤية تعبيره المتالم ، يمكن ملاحظة أن تعويضه بمائة سلاح خالد كان في الواقع أقرب إلى قطع جسده. لقد كان حقا مبلغا كبيرا من الثروة والسلطة التي فقدها.
بعد كل شيء ، بالنسبة لهم ، ما لم يكن التلاميذ الذين ماتوا قد تمت رعايتهم كخلفاء مستقبليين…
بعد ذلك ، سمع صوت “قعقعة” عندما تم إطلاق الخمسين سلاحا خالدا باتجاه سيد مدينة يووين.
… ناهيك عن حياة تلميذ واحد ، حتى لو كان عشرة تلاميذ أو مائة تلميذ ، فلن تكون بالضرورة ذات قيمة مثل سلاح خالد واحد.
“هناك أناس وراء الشخص ، جبال تفوق الجبل والسماء فوق السماء.”
بعد تجربة ما حدث ، تمكن تشو فنغ من رؤية الألوان الحقيقية لفيلا الدواء المقدس.
على الرغم من أنهم كانوا بالفعل قوة مشهورة ومستقيمة ، إلا أنهم ما زالوا يولون أهميتهم القصوى لمصلحتهم الخاصة.
“ووش ~~~”
بعد ذلك ، سمع صوت “قعقعة” عندما تم إطلاق الخمسين سلاحا خالدا باتجاه سيد مدينة يووين.
إذا أراد تشو فنغ الانتقام ، فلن يتمكن من الاعتماد عليهم. بدلا من ذلك ، يجب أن يعتمد على نفسه.
“اللورد ، الشيوخ ، أشكر فيلا الدواء المقدس على استقبالها لي. لسوء الحظ ، فإن تشو فنغ لديه شيء يجب عليه فعله ، ولن يتمكن من السفر معكم جميعا. سآخذ اذني هنا ، “قال تشو فنغ فجأة لسيد فيلا الدواء المقدس.
