“الصديق الصغير تشو فنغ ، هل يمكن أن تلومني لأنني فشلت في تحقيق العدالة للي شيانغ والتلاميذ الآخرين؟” سأل سيد فيلا الدواء المقدس.
عند سماع هذه الكلمات ، صمت الشيوخ جميعا.
“لقد حصلت بالفعل على العدالة لهم. لقد استعدت أيضا الوجه المفقود لفيلا الدواء المقدس “.
“فقط ، سأحتاج إلى تحقيق العدالة الخاصة بي.”
“هاتان مسألتان منفصلتان في البداية. وبالتالي ، كيف يمكنني إلقاء اللوم عليك؟ قال تشو فنغ.
وبسبب ذلك ، قرروا الاحتفال. كانوا يحتفلون بحقيقة أن تشو فنغ كان عاجزا عن فعل أي شيء لهم حتى بعد أن حاولوا قتله.
“الصديق الصغير تشو فنغ ، إذا كنت تريد المغادرة ، فلن يجبرك هذا الرجل العجوز على البقاء. فقط ، آمل أن يقبل الصديق الصغير تشو فنغ هذه الهدية “.
بعد مغادرة تشو فنغ ، سأل شيخ فيلا الدواء المقدس ، “اللورد، لقد رفضت خمسين سلاحا خالدا من اجل تشو فنغ. هل كان الأمر يستحق ذلك حقا؟”
أخرج سيد فيلا الدواء المقدس سلاحا خالدا لإعطائه لتشو فنغ.
كان سيد فيلا الدواء المقدس فردا ذكيا. لم يحاول إعطاء تشو فنغ أحد الأسلحة الخالدة التي حصل عليها من سيد مدينة يووين. بدلا من ذلك ، سلم تشو فنغ سلاحا خالدا ينتمي إلى فيلا الدواء المقدس.
في الحقيقة ، مع القيمة التي تمتلكها الأسلحة الخالدة ، كانت هذه بالتأكيد هدية هائلة ، حتى لو كانت مجرد سلاح خالد واحد.
لقد خطط لاستغلال هذه الفرصة لإخبار الجميع في مدينة يوين أنه ، بغض النظر عمن قد يكون ، لن يسمح لأي شخص يجرؤ على لمس سكان مدينة يوين بالهروب.
“لا يمكنني ابتلاع هذا الغضب بهذه الطريقة. على الرغم من أنني غير قادر على قتل يوين يانهونغ ، يجب أن أقتل يوين تينغ يي “قال تشو فنغ.
ومع ذلك ، لم يقبل تشو فنغ هديته. شعر تشو فنغ أنه إذا قبل السلاح الخالد ، فسوف يخذل الموتى لي شيانغ وغاو هاو وما تشيانغ ، وفي الواقع ، سيخذل التلاميذ الأبرياء من فيلا الدواء المقدس الذين كانت حياتهم وموتهم غير معروفين.
“تشو فنغ ، هل تخطط حقا للقيام بمثل هذا الشيء المحفوف بالمخاطر؟”
بعد كل شيء ، حتى سيد فيلا الدواء المقدس لم تحث تشو فنغ على البقاء. على هذا النحو ، كيف يمكن لأي منهم محاولة حث تشو فنغ على البقاء؟
“لا ينبغي مكافأة المرء إذا لم يكن مستحقا. تشو فنغ غير قادر على قبول هذه الهدية السخية. الكبار، وداعا ، “بعد قول هذه الكلمات ، شرع تشو فنغ في المغادرة.
“أحمق ، حتى عندما كسبت صالح القوة وراء تشو فنغ من خلال هذه الفرصة ، كيف يمكن للقوة وراء تشو فنغ ان تعرف عن هذا؟ بل كيف يمكن أن يقدروا أفعالنا؟”
“إذا أخبرتك أنني من عالم سفلي ، فهل تصدقني؟” سأل سيد فيلا الدواء المقدس.
لم يحاول الناس من فيلا الدواء المقدس مطاردة تشو فنغ.
حتى تشو فنغ لم يتمكن من الرؤية من خلال منزل يوين تينغ يي. إذا أراد معرفة ما يجري في الداخل ، فعليه أن يدخله.
بعد كل شيء ، حتى سيد فيلا الدواء المقدس لم تحث تشو فنغ على البقاء. على هذا النحو ، كيف يمكن لأي منهم محاولة حث تشو فنغ على البقاء؟
بعد مغادرة تشو فنغ ، سأل شيخ فيلا الدواء المقدس ، “اللورد، لقد رفضت خمسين سلاحا خالدا من اجل تشو فنغ. هل كان الأمر يستحق ذلك حقا؟”
بعد انفصال تشو فنغ عن شعب فيلا الدواء المقدس ، لم يذهب مباشرة الى شجرة الفراغ المقدسة.
“هل يستحق الأمر تدمير أساس فيلا الدواء المقدس ، التي تراكمت على مدى عشرات الآلاف من السنين ، لمجرد خمسين سلاحا خالدا؟” سأل سيد فيلا الدواء المقدس بدلا من الإجابة.
حتى تشو فنغ لم يتمكن من الرؤية من خلال منزل يوين تينغ يي. إذا أراد معرفة ما يجري في الداخل ، فعليه أن يدخله.
“اللورد، أنت تقول أن هناك حقا قوة مخيفة وغامضة وراء تشو فنغ؟”
في الواقع ، لم يكن من السهل الحصول على خدمات ومصادقة تلك الوحوش الضخمة.
وبسبب ذلك ، كانوا أيضا خائفين للغاية من أن تستغل فيلا الدواء المقدس الفرصة لإطلاق العنان لمذبحة عليهم.
“لكن ، ألم يقل إنه من عالم عادي؟” سأل ذلك الشيخ.
أخيرا ، وصل الليل. كان تشو فنغ قد قام بالفعل بتنشيط تعويذة إخفاء وتسلل خلسة إلى مدينة يووين.
عندما كان سيد فيلا الدواء المقدس يتحدث مع تشو فنغ في وقت سابق ، سأل أيضا تشو فنغ عن أصوله. أجاب تشو فنغ قائلا إنه من عالم عادي ، وكشف بشكل غير مباشر لسيد فيلا الدواء المقدس أنه لا يمتلك أي خلفية قوية.
علاوة على ذلك ، يبدو أن يويين تينغ يي ووالده لم يناقشا أي موضوع آخر سوى قتله.
على الرغم من أن الغالبية العظمى من الشيوخ كانوا متشككين في هذا ، إلا أنه كان هناك بالفعل أشخاص أخذوا تشو فنغ بجدية. على سبيل المثال ، هذا الشيخ الذي كان يسأل سيد فيلا الدواء المقدس هذا السؤال.
على الرغم من أنهم فقدوا ما مجموعه مائة سلاح خالد اليوم ، وهي خسارة تسببت في انخفاض قوة مدينة يوين بشكل كبير ، فقد تمكنوا من الهروب من كارثة كبيرة.
“إذا أخبرتك أنني من عالم سفلي ، فهل تصدقني؟” سأل سيد فيلا الدواء المقدس.
في الواقع ، كان الاحتفال مجرد جزء واحد منه. بشكل أساسي ، كان يحاول استغلال الفرصة لرفع معنويات مدينة يويين.
“هل يستحق الأمر تدمير أساس فيلا الدواء المقدس ، التي تراكمت على مدى عشرات الآلاف من السنين ، لمجرد خمسين سلاحا خالدا؟” سأل سيد فيلا الدواء المقدس بدلا من الإجابة.
“كان هذا المرؤوس أحمق” ، أدرك ذلك الشيخ جهله وانحنى على عجل واعتذر.
نظر سيد الفيلا نحو الاتجاه الذي تركه تشو فنغ وتحدث عاطفيا ، “وفقا لوصف الشيخ ما ، كان إعصار الجحيم قويا للغاية. اسمحوا لي أن أسأل ، إذا كان أحد أعاصير الجحيم سيهبط على فيلا الدواء المقدس ذات يوم ، فمن يمكنه تحمله؟
في الحقيقة ، مع القيمة التي تمتلكها الأسلحة الخالدة ، كانت هذه بالتأكيد هدية هائلة ، حتى لو كانت مجرد سلاح خالد واحد.
عند سماع هذه الكلمات ، بدأ شيوخ فيلا الدواء المقدس يشعرون بالخوف المستمر. لقد شعروا أيضا أن سيدهم كان حكيما حقا في رفض طلب سيد مدينة يووين.
لم يكن القصر الذي كان يعيش فيه يويين تينغ يي كبيرا ومهيبا فحسب ، بل كان يحرسه أيضا تشكيل روح قوي.
بالنظر إلى الموقف ، سأل أحدهم ، “اللورد، بما أن القوة وراء تشو فنغ بهذه القوة ، فلماذا لم نغتنم الفرصة اليوم للقضاء على مدينة يوين؟”
بدلا من ذلك ، توقف عند حدود مدينة يوين.
نظر سيد الفيلا نحو الاتجاه الذي تركه تشو فنغ وتحدث عاطفيا ، “وفقا لوصف الشيخ ما ، كان إعصار الجحيم قويا للغاية. اسمحوا لي أن أسأل ، إذا كان أحد أعاصير الجحيم سيهبط على فيلا الدواء المقدس ذات يوم ، فمن يمكنه تحمله؟
“لن نكون قادرين فقط على القضاء على مدينة يوين ، التي كانت شوكة في جانبنا ، ولكننا سنكون قادرين أيضا على كسب تأييد تشو فنغ. ألن يكون الأمر أشبه بقتل عصفورين بحجر واحد؟ قال ذلك الشيخ.
لهذا السبب ، قرر سيد مدينة يوين إقامة حفل كبير في وقت مبكر من الغد.
“لا يمكنني ابتلاع هذا الغضب بهذه الطريقة. على الرغم من أنني غير قادر على قتل يوين يانهونغ ، يجب أن أقتل يوين تينغ يي “قال تشو فنغ.
“إذا كان بإمكاني القضاء على مدينة يوين ، لكنت قد فعلت ذلك منذ فترة طويلة. كيف يمكن أن ارضى بمائة سلاح خالد؟ إذا أردنا القضاء على مدينة يوين ، فإن جميع أسلحتهم الخالدة ستكون لنا “.
“إذا كان بإمكاني القضاء على مدينة يوين ، لكنت قد فعلت ذلك منذ فترة طويلة. كيف يمكن أن ارضى بمائة سلاح خالد؟ إذا أردنا القضاء على مدينة يوين ، فإن جميع أسلحتهم الخالدة ستكون لنا “.
في الواقع ، كان الاحتفال مجرد جزء واحد منه. بشكل أساسي ، كان يحاول استغلال الفرصة لرفع معنويات مدينة يويين.
“تعلمون جميعا جيدا سبب ترددي في القضاء على مدينة يوين.” قال سيد فيلا الدواء المقدس.
“ولكن ، هل ستعمل تعويذات الإخفاء الخاصة بك حقا؟” كانت إيغي قلقة من أن تعويذات إخفاء تشو فنغ لن تكون قادرة على إخفائه عن سيد مدينة يووين.
عرف الناس من فيلا الدواء المقدس بطبيعة الحال أنهم لا يستطيعون القضاء على مدينة يويين بسبب سيد سيد مدينة يويين.
على الرغم من أن سيده لم يكن في تجمع العوالم العليا العظيم في الوقت الحالي ، ولم يكن معروفا أيضا ما إذا كان حيا أم ميتا أم لا ، لا يمكن لأحد أن يضمن أنه لن يعود.
“اللورد ، إذا كنا قادرين على كسب صالح القوة وراء تشو فنغ ، فلماذا نخشى سيد يوين يانهونغ؟” سأل شيخ آخر من فيلا الدواء المقدس.
ومع ذلك ، لم يقبل تشو فنغ هديته. شعر تشو فنغ أنه إذا قبل السلاح الخالد ، فسوف يخذل الموتى لي شيانغ وغاو هاو وما تشيانغ ، وفي الواقع ، سيخذل التلاميذ الأبرياء من فيلا الدواء المقدس الذين كانت حياتهم وموتهم غير معروفين.
“أحمق ، حتى عندما كسبت صالح القوة وراء تشو فنغ من خلال هذه الفرصة ، كيف يمكن للقوة وراء تشو فنغ ان تعرف عن هذا؟ بل كيف يمكن أن يقدروا أفعالنا؟”
“ليس من السهل كسب ود وحش ضخم مثل هذا” ، قال سيد فيلا الدواء المقدس.
“حسنا ، سأفعل ما تقولينه ،” أومأ تشو فنغ برأسه.
عند سماع هذه الكلمات ، صمت الشيوخ جميعا.
“ولكن ، هل ستعمل تعويذات الإخفاء الخاصة بك حقا؟” كانت إيغي قلقة من أن تعويذات إخفاء تشو فنغ لن تكون قادرة على إخفائه عن سيد مدينة يووين.
كانت قوة تعويذات الإخفاء كما توقع تشو فنغ. بعد دخول مدينة يوين ، كان مثل رجل غير مرئي. لم يلاحظ أحد وجوده.
في الواقع ، لم يكن من السهل الحصول على خدمات ومصادقة تلك الوحوش الضخمة.
“تشو فنغ ، هل تخطط حقا للقيام بمثل هذا الشيء المحفوف بالمخاطر؟”
……
بعد انفصال تشو فنغ عن شعب فيلا الدواء المقدس ، لم يذهب مباشرة الى شجرة الفراغ المقدسة.
……
“تعلمون جميعا جيدا سبب ترددي في القضاء على مدينة يوين.” قال سيد فيلا الدواء المقدس.
بدلا من ذلك ، توقف عند حدود مدينة يوين.
“كان هذا المرؤوس أحمق” ، أدرك ذلك الشيخ جهله وانحنى على عجل واعتذر.
“تشو فنغ ، هل تخطط حقا للقيام بمثل هذا الشيء المحفوف بالمخاطر؟”
“إذا كان بإمكاني القضاء على مدينة يوين ، لكنت قد فعلت ذلك منذ فترة طويلة. كيف يمكن أن ارضى بمائة سلاح خالد؟ إذا أردنا القضاء على مدينة يوين ، فإن جميع أسلحتهم الخالدة ستكون لنا “.
“بالنسبة للانتقام ، عشر سنوات ليست طويلة جدا. لماذا يجب أن تكون حريصا جدا على الانتقام لدرجة أنك على استعداد لتحمل مثل هذه المخاطرة؟ قالت إيغي بقلق.
لقد أدركت بالفعل ما أراد تشو فنغ القيام به. خطط تشو فنغ لاستخدام تعويذة الإخفاء للتسلل إلى مدينة يوين. بعد ذلك ، خطط لإيجاد فرصة لقتل يوين تينغ يي ويوين هوالونغ.
ومع ذلك ، فقد كان قرارا خطيرا للغاية. كان هذا هو السبب في أن سيدة الملكة كانت قلقة للغاية.
“بالنسبة للانتقام ، عشر سنوات ليست طويلة جدا. لماذا يجب أن تكون حريصا جدا على الانتقام لدرجة أنك على استعداد لتحمل مثل هذه المخاطرة؟ قالت إيغي بقلق.
ومع ذلك ، فقد كان قرارا خطيرا للغاية. كان هذا هو السبب في أن سيدة الملكة كانت قلقة للغاية.
“لا يمكنني ابتلاع هذا الغضب بهذه الطريقة. على الرغم من أنني غير قادر على قتل يوين يانهونغ ، يجب أن أقتل يوين تينغ يي “قال تشو فنغ.
بالنظر إلى الموقف ، سأل أحدهم ، “اللورد، بما أن القوة وراء تشو فنغ بهذه القوة ، فلماذا لم نغتنم الفرصة اليوم للقضاء على مدينة يوين؟”
ومع ذلك ، فقد كان قرارا خطيرا للغاية. كان هذا هو السبب في أن سيدة الملكة كانت قلقة للغاية.
“ولكن ، هل ستعمل تعويذات الإخفاء الخاصة بك حقا؟” كانت إيغي قلقة من أن تعويذات إخفاء تشو فنغ لن تكون قادرة على إخفائه عن سيد مدينة يووين.
“أشعر أن تعويذات الإخفاء هذه ستنجح. حتى لو خذلوني حقا ، لا يزال لدي سيف اله الشر. إذا جاء الأسوأ ، فسيكون صراعا بين الحياة والموت ، “قال تشو فنغ وهو يحمل سيف اله الشر في يده.
“أشعر أن تعويذات الإخفاء هذه ستنجح. حتى لو خذلوني حقا ، لا يزال لدي سيف اله الشر. إذا جاء الأسوأ ، فسيكون صراعا بين الحياة والموت ، “قال تشو فنغ وهو يحمل سيف اله الشر في يده.
نظر سيد الفيلا نحو الاتجاه الذي تركه تشو فنغ وتحدث عاطفيا ، “وفقا لوصف الشيخ ما ، كان إعصار الجحيم قويا للغاية. اسمحوا لي أن أسأل ، إذا كان أحد أعاصير الجحيم سيهبط على فيلا الدواء المقدس ذات يوم ، فمن يمكنه تحمله؟
تنهدت إيغي وقالت: “انسى الأمر. نظرا لأنك قررت بالفعل ، فقط افعلها ومع ذلك ، من الأفضل أن تفعل ذلك في الليل. بعد كل شيء ، سوف يتركون حذرهم “.
“حسنا ، سأفعل ما تقولينه ،” أومأ تشو فنغ برأسه.
عند سماع هذه الكلمات ، صمت الشيوخ جميعا.
كان سيد فيلا الدواء المقدس فردا ذكيا. لم يحاول إعطاء تشو فنغ أحد الأسلحة الخالدة التي حصل عليها من سيد مدينة يووين. بدلا من ذلك ، سلم تشو فنغ سلاحا خالدا ينتمي إلى فيلا الدواء المقدس.
……
“اللورد ، إذا كنا قادرين على كسب صالح القوة وراء تشو فنغ ، فلماذا نخشى سيد يوين يانهونغ؟” سأل شيخ آخر من فيلا الدواء المقدس.
“أشعر أن تعويذات الإخفاء هذه ستنجح. حتى لو خذلوني حقا ، لا يزال لدي سيف اله الشر. إذا جاء الأسوأ ، فسيكون صراعا بين الحياة والموت ، “قال تشو فنغ وهو يحمل سيف اله الشر في يده.
لم يكن لدى الناس من مدينة يوين أي فكرة عن أن تشو فنغ سيكون جريئا لدرجة أنه يخطط بالفعل للتسلل إلى مدينة يوين لاغتيال يوين تينغ يي ويوين هوالونغ.
على الرغم من أنهم فقدوا ما مجموعه مائة سلاح خالد اليوم ، وهي خسارة تسببت في انخفاض قوة مدينة يوين بشكل كبير ، فقد تمكنوا من الهروب من كارثة كبيرة.
تنهدت إيغي وقالت: “انسى الأمر. نظرا لأنك قررت بالفعل ، فقط افعلها ومع ذلك ، من الأفضل أن تفعل ذلك في الليل. بعد كل شيء ، سوف يتركون حذرهم “.
“الصديق الصغير تشو فنغ ، إذا كنت تريد المغادرة ، فلن يجبرك هذا الرجل العجوز على البقاء. فقط ، آمل أن يقبل الصديق الصغير تشو فنغ هذه الهدية “.
كانوا يعرفون جيدا مدى رغبة فيلا الدواء المقدس في القضاء على مدينة يوين الخاصة بهم.
على الرغم من أن الغالبية العظمى من الشيوخ كانوا متشككين في هذا ، إلا أنه كان هناك بالفعل أشخاص أخذوا تشو فنغ بجدية. على سبيل المثال ، هذا الشيخ الذي كان يسأل سيد فيلا الدواء المقدس هذا السؤال.
وبسبب ذلك ، كانوا أيضا خائفين للغاية من أن تستغل فيلا الدواء المقدس الفرصة لإطلاق العنان لمذبحة عليهم.
وهكذا ، على الرغم من أنهم تكبدوا خسائر فادحة ، إلا أنها ظلت مناسبة سعيدة ، حيث كانت مدينة يوين لا تزال موجودة.
أخرج سيد فيلا الدواء المقدس سلاحا خالدا لإعطائه لتشو فنغ.
وهكذا ، على الرغم من أنهم تكبدوا خسائر فادحة ، إلا أنها ظلت مناسبة سعيدة ، حيث كانت مدينة يوين لا تزال موجودة.
في الحقيقة ، مع القيمة التي تمتلكها الأسلحة الخالدة ، كانت هذه بالتأكيد هدية هائلة ، حتى لو كانت مجرد سلاح خالد واحد.
عند سماع هذه الكلمات ، بدأ شيوخ فيلا الدواء المقدس يشعرون بالخوف المستمر. لقد شعروا أيضا أن سيدهم كان حكيما حقا في رفض طلب سيد مدينة يووين.
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من قتل تشو فنغ ، فقد نجحوا في إذلاله.
وبسبب ذلك ، قرروا الاحتفال. كانوا يحتفلون بحقيقة أن تشو فنغ كان عاجزا عن فعل أي شيء لهم حتى بعد أن حاولوا قتله.
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من قتل تشو فنغ ، فقد نجحوا في إذلاله.
“تعلمون جميعا جيدا سبب ترددي في القضاء على مدينة يوين.” قال سيد فيلا الدواء المقدس.
لهذا السبب ، قرر سيد مدينة يوين إقامة حفل كبير في وقت مبكر من الغد.
“الصديق الصغير تشو فنغ ، إذا كنت تريد المغادرة ، فلن يجبرك هذا الرجل العجوز على البقاء. فقط ، آمل أن يقبل الصديق الصغير تشو فنغ هذه الهدية “.
وبسبب ذلك ، كانوا أيضا خائفين للغاية من أن تستغل فيلا الدواء المقدس الفرصة لإطلاق العنان لمذبحة عليهم.
لقد خطط لاستغلال هذه الفرصة لإخبار الجميع في مدينة يوين أنه ، بغض النظر عمن قد يكون ، لن يسمح لأي شخص يجرؤ على لمس سكان مدينة يوين بالهروب.
أخيرا ، اكتشف تشو فنغ يويين تينغ يي في غرفة نوم فخمة للغاية.
حتى أن تشو فنغ الذي قد يمتلك قوة غامضة وراءه لم يكن استثناء.
“اللورد، أنت تقول أن هناك حقا قوة مخيفة وغامضة وراء تشو فنغ؟”
في الواقع ، كان الاحتفال مجرد جزء واحد منه. بشكل أساسي ، كان يحاول استغلال الفرصة لرفع معنويات مدينة يويين.
“لقد حصلت بالفعل على العدالة لهم. لقد استعدت أيضا الوجه المفقود لفيلا الدواء المقدس “.
أخيرا ، وصل الليل. كان تشو فنغ قد قام بالفعل بتنشيط تعويذة إخفاء وتسلل خلسة إلى مدينة يووين.
بعد مغادرة تشو فنغ ، سأل شيخ فيلا الدواء المقدس ، “اللورد، لقد رفضت خمسين سلاحا خالدا من اجل تشو فنغ. هل كان الأمر يستحق ذلك حقا؟”
في تلك اللحظة ، كان تشو فنغ في الواقع في نفس الغرفة مع يوين تينغ يي وأقوى خبير في مدينة يوين ، يوين يانهونغ.
كانت قوة تعويذات الإخفاء كما توقع تشو فنغ. بعد دخول مدينة يوين ، كان مثل رجل غير مرئي. لم يلاحظ أحد وجوده.
في تلك اللحظة ، كان تشو فنغ في الواقع في نفس الغرفة مع يوين تينغ يي وأقوى خبير في مدينة يوين ، يوين يانهونغ.
لم يحاول الناس من فيلا الدواء المقدس مطاردة تشو فنغ.
بعد التجول في مدينة يوين وتفتيشها بعناية ، وجد تشو فنغ مقر إقامة يوين تينغ يي وتسلل إليه.
“لا ينبغي مكافأة المرء إذا لم يكن مستحقا. تشو فنغ غير قادر على قبول هذه الهدية السخية. الكبار، وداعا ، “بعد قول هذه الكلمات ، شرع تشو فنغ في المغادرة.
لم يكن القصر الذي كان يعيش فيه يويين تينغ يي كبيرا ومهيبا فحسب ، بل كان يحرسه أيضا تشكيل روح قوي.
عند سماع هذه الكلمات ، صمت الشيوخ جميعا.
حتى تشو فنغ لم يتمكن من الرؤية من خلال منزل يوين تينغ يي. إذا أراد معرفة ما يجري في الداخل ، فعليه أن يدخله.
في الواقع ، كان الاحتفال مجرد جزء واحد منه. بشكل أساسي ، كان يحاول استغلال الفرصة لرفع معنويات مدينة يويين.
ومع ذلك ، لم يقبل تشو فنغ هديته. شعر تشو فنغ أنه إذا قبل السلاح الخالد ، فسوف يخذل الموتى لي شيانغ وغاو هاو وما تشيانغ ، وفي الواقع ، سيخذل التلاميذ الأبرياء من فيلا الدواء المقدس الذين كانت حياتهم وموتهم غير معروفين.
كان القصر الذي عاش فيه يوين تينغ يي هائلا. العثور على يويين تينغ يي لم تكن هناك مهمة سهلة ، حيث سيتعين على تشو فنغ البحث في الغرف واحدة تلو الأخرى.
أخيرا ، اكتشف تشو فنغ يويين تينغ يي في غرفة نوم فخمة للغاية.
لم يكن لدى الناس من مدينة يوين أي فكرة عن أن تشو فنغ سيكون جريئا لدرجة أنه يخطط بالفعل للتسلل إلى مدينة يوين لاغتيال يوين تينغ يي ويوين هوالونغ.
ومع ذلك ، لمفاجأة تشو فنغ ، اكتشف عند دخوله غرفة النوم أنه لم يكن يوين تينغ يي فقط هو الذي كان هنا. كان والده ، يوين يانهونغ ، هنا أيضا.
لهذا السبب ، قرر سيد مدينة يوين إقامة حفل كبير في وقت مبكر من الغد.
في تلك اللحظة ، كان تشو فنغ في الواقع في نفس الغرفة مع يوين تينغ يي وأقوى خبير في مدينة يوين ، يوين يانهونغ.
علاوة على ذلك ، يبدو أن يويين تينغ يي ووالده لم يناقشا أي موضوع آخر سوى قتله.
عند سماع هذه الكلمات ، بدأ شيوخ فيلا الدواء المقدس يشعرون بالخوف المستمر. لقد شعروا أيضا أن سيدهم كان حكيما حقا في رفض طلب سيد مدينة يووين.
كان تشو فنغ يخطو حقا على أرض خطرة هذه المرة!!!
