المواجهة
المواجهة
كان هذا النوع من المشاهد مرعبًا جدًا! في النهاية ، ظهرت اشكال التناسخ الفراغية ، تاركة الجميع مصدومين!
تم تحطيم المدينة التي تم إنشاؤها من عظام السكان القدماء ، ومات عدد لا يحصى من الأرواح. مائة ألف لي من السماء القرمزية العظيمة تحولت إلى أنقاض ، وتم القضاء على كل الحياة ، ولا توجد حياة يمكن الحديث عنها. فقط كيف كان هذا قاسيا؟
هونغ!
هذا هو السبب في أن المزارعين الذين اندفعوا إلى هنا كانوا غاضبين تمامًا ، وموجة من الدم تتدفق داخل صدورهم ، راغبين في الانتقام!
في هذه اللحظة ، أصيب الجميع بالذهول ، وببساطة غير قادرين على قبول هذا الواقع. لم يصدقوا ما كانوا يرونه.
عبّرت كلمة “قتل” واحدة عما كان يشعر به الجميع في الداخل. في الوقت الحالي ، لم يكن معروفًا عدد السفن القديمة التي أضاءت في نفس الوقت ، والرموز العملاقة ترتفع الواحدة تلو الأخرى.
هذا هو السبب في أن المزارعين الذين اندفعوا إلى هنا كانوا غاضبين تمامًا ، وموجة من الدم تتدفق داخل صدورهم ، راغبين في الانتقام!
كانت هذه رموز جميع العشائر ، واقوى السلالات ، لقد نشطوا الوقت ، وقاموا بمهاجمة الأنقاض معًا ، راغبين في القضاء على العدو.
هدأ هذا المكان ، في الواقع لا أحد قال أي شيء.
على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن هذه كانت كائنات أجنبية ، ومن المحتمل أن تكون قد وضعو قدمًا في مجال لا يمكن تصوره ، فوقها ، في الوقت الحالي ، لا أحد يريد الاستسلام فقط. كانوا يقاتلون حتى النهاية!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
هونغ!
كاتشا!
اندلعت ألسنة اللهب المستعرة ، وفاض الضوء السماوي ، وتدفقت الطاقة القاتلة في السماء. تجمعت رموز جميع العشائر المختلفة معًا ، مما شكل هجوم مرعب ، وشكل كتبًا مقدسة لا مثيل لها.
لم يكن هذا مدويًا ، ولم يكن شديد الحماسة ، بل كان نوعًا من الهدوء والبرودة. كان هذا بالضبط هو السبب الذي جعل الجميع يشعر كما لو أن الفرق بينهم كبير جدًا ، ومن المستحيل اللحاق به.
كانت هذه الموجة من القوة عظيمة بشكل صادم للعالم ، وهزت عقول الجميع.
كانت كلمات الشيخ العظيم مثل الأمواج العظيمة ، التي تجتاح العالم ، وتوقظ الجميع.
قبل ذلك ، لم يكن أحد منهم يعلم أن رموز عشرة آلاف عشيرة ستكون بهذه القوة عندما يجتمعون معًا!
“تبين أن رموزنا هي في الواقع بهذه القوة ، الألغاز العميقة لجميع العشائر القادرة على تندمج مع بعضها البعض. عندما يتم دمجهم على هذا النحو ، فإن القوة السماوي لا مثيل لها! ” كان هناك شخص يهتف في مفاجأة سارة.
فقط الشيخ العظيم ، والأكاديمية المقدسة ، والأكاديمية الخالدة ، وعدد قليل من الشخصيات على مستوى الوحوش القديمة من عائلات طويلة العمر لديهم فكرة ما ، وقد سمعوا عنها سابقًا وأبدوا شكوكهم الخاصة. لقد قرأوا بضعة أسطر عن هذا من الكتب القديمة ، ووجدوا بعض الأدلة. الآن ، تم التحقق من كل شيء.
هدأ هذا المكان ، في الواقع لا أحد قال أي شيء.
“جيد ، يجب أن يكون مثل هذا!” صاح أحد كبار السن.
“في الواقع ، أنت تفتقر إلى الثقة حقًا. أنتم جميعًا ما زلتم لن تأتوا ، وهذا هو السبب في أنكم أرسلتم خبيرًا لا مثيل له منذ البداية لتخويفنا “. قال الشيخ العظيم.
اندفعت رموز جميع العشائر ، مما أدى إلى إنتاج قوة لا يمكن تصورها ، وسحق الأنقاض ، واندفع بقوة ، كما لو كانوا يريدون إنشاء عالم جديد!
كاتشا!
كاتشا!
كيف كان من المفترض أن يواجهوا هذا النوع من الأعداء؟
انفجر الفراغ ، وتصاعدت الفوضى البدائية ، وتحرك البرق الأسود خطًا تلو الآخر. تندفع نحو الأراضي الحدودية ، واصبح أكبر تدريجياً. كان الأمر كما لو أن هذا العالم أعيد بناؤه ، وأن السماوات ستفتح مرة أخرى!
ذهل الجميع في البداية ، ثم أدركوا ، كما لو أنهم فهموا أشياء كثيرة.
كان هذا النوع من المشاهد مرعبًا جدًا! في النهاية ، ظهرت اشكال التناسخ الفراغية ، تاركة الجميع مصدومين!
المواجهة
“تبين أن رموزنا هي في الواقع بهذه القوة ، الألغاز العميقة لجميع العشائر القادرة على تندمج مع بعضها البعض. عندما يتم دمجهم على هذا النحو ، فإن القوة السماوي لا مثيل لها! ” كان هناك شخص يهتف في مفاجأة سارة.
كان الجو مرعبًا جدًا!
“مخيف جدا … هذا ممتاز! قمع وقتل الأعداء الأجانب! صرخ عدد قليل من الناس .
هذا جعل تعبير الكثير من الناس مريرًا ، بل وأكثر من ذلك يشعرون باليأس!
ارتعدت السماء والأرض ، وارتجفت هنا العديد من النجوم العظيمة.
“يجب أن يكون الناس في آخر عصر عظيم ، أولئك الذين يُطلق عليهم القدامى ، أسلافكم ، أليس كذلك؟ ظنوا أنهم أقوياء للغاية وغير مستعدين للخضوع ويرغبون في قتالنا حتى النهاية. ومع ذلك ، كيف كانت النتيجة النهائية؟ تم القضاء عليهم جميعا! ألم يلقوا جميعهم عند أقدامنا في النهاية ، جثثهم في كل مكان؟ متردد حتى يجبر على فعل المزيد ، أليس هذا بالضبط؟ في هذه الأثناء ، أنتم جميعًا ، كأحفادهم ، تتدفق دماؤهم من خلالكم ، وتنتقل التقاليد حقًا … ترفضوت جميعًا الاقتناع حتى تواجهوا حقيقة قاتمة ، بعد أن تعلموا أننا نزلنا مرة أخرى ، فأنتم تجرؤون على تحدينا. ألا تعرفون الفرق بين الحياة والموت ؟! ”
مثلما كان الجميع يحمل آمالًا كبيرة ، ، تحت الممر المنهار ، ظهر صوت بارد لا يرحم من نفق أسود.
هونغ!
“المتواضع سيكون متواضعًا. بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة ، بغض النظر عن مدى معاناتكم ، لا يمكن أن يغير الواقع. ضعيف جدا.”
“البشر المتواضعين ، هل تحاولون رفع معنوياتكم؟ هذا ممتع إلى حد ما “. بدا صوت بارد من الهاوية تحت الأنقاض.
كان الصوت شديد البرودة ، ولم يكن مرتفعًا للغاية ، ومن الواضح أنه لم يكن مهتمًا بهذا الهجوم كثيرًا. بالنسبة للجميع ، كان هذا نوعًا من الازدراء ، والنظر إليهم تمامًا.
تراجعت ثقة كثير من الناس. هل كان من المفترض أن يواصلوا القتال؟ هل ما زالوا سيختارون القتال؟ إذا استمر هذا ، فلن سيموتون بدون سبب ، ستكون مجزرة من جانب واحد!
تحت أعين الجميع المرعوبة ، امتدت يد كبيرة من الهاوية السوداء تحت الأنقاض. كانت سوداء كالحبر ، وتحمل بعض المقاييس. واجهت الرموز التي اندفعت .
كيف كان من المفترض أن يواجهوا هذا النوع من الأعداء؟
بو!
“الجميع ، انظروا بعناية ، ما يسمى بالكائنات التي لا تموت ، ما يسمى بالشخصيات البارزة في العصر العظيم الأخير ، ليس أكثر من هذا!” زأر الشيخ العظيم. ثم لم يهرب بشكل غير متوقع ، وبدلاً من ذلك واجه العدو. لقد استخدم نفسه كمثال لرفع معنوياتهم!
كان هذا مجرد مخلب واحد ، لكنه جعل أكثر من عشرة آلاف رمز تتفكك ، وحولتهم إلى جبال وبحار ، كل شيء يتصاعد بجنون مثل الفيضان.
على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن هذه كانت كائنات أجنبية ، ومن المحتمل أن تكون قد وضعو قدمًا في مجال لا يمكن تصوره ، فوقها ، في الوقت الحالي ، لا أحد يريد الاستسلام فقط. كانوا يقاتلون حتى النهاية!
كان هذا مخيفًا جدًا! القوة المشتركة لكل العشائر ، كل السفن الحربية تنشط تشكيلات القتل الخاصة بهم ، لكنهم ما زالوا غير قادرين على إلحاق الضرر بها!
“مخيف جدا … هذا ممتاز! قمع وقتل الأعداء الأجانب! صرخ عدد قليل من الناس .
كان الشيء الأكثر أهمية هو أن هذا الهجوم المشترك تم تفجيره من خلال تلك اليد الكبيرة. أي نوع من القوة كان هذا؟ لقد تركت أرواح الجميع مهتزة بعمق!
جاء كل عدد قليل من شيوخ الأكاديمية المقدسة ، والأكاديمية الخالدة ، و العائلات طويلة العمر ، متفقين مع ما قاله. في الوقت نفسه ، تحدث آخرون.
كيف كان من المفترض أن يقاتلوا الآن؟
“البشر المتواضعين ، هل تحاولون رفع معنوياتكم؟ هذا ممتع إلى حد ما “. بدا صوت بارد من الهاوية تحت الأنقاض.
كيف كان من المفترض أن يواجهوا هذا النوع من الأعداء؟
أي مشهد مرعب كان هذا؟
اليد السوداء الكبيرة حطمت الكون ، نثرت الغيوم ، مزقت رموز كل العشائر ، علاوة على ذلك جعلت الأقمار القليلة المعلقة في السماء تنفجر ، و تسقط على الأرض واحدة تلو الأخرى!
“يالها من مزحة. إذا كان هذا ما تؤمن به ، فسأبدأ منك! مت!” أصبح هذا الصوت في الهاوية تحت الأنقاض أكثر برودة. ثم اندلع فجأة بقوة ، وتموجت تقلبات عملاقة إلى الخارج. ارتعدت السماء والأرض ، مما جعل كل السفن الحربية ترتجف ، على وشك الانفجار.
أي مشهد مرعب كان هذا؟
على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن هذه كانت كائنات أجنبية ، ومن المحتمل أن تكون قد وضعو قدمًا في مجال لا يمكن تصوره ، فوقها ، في الوقت الحالي ، لا أحد يريد الاستسلام فقط. كانوا يقاتلون حتى النهاية!
في هذه اللحظة ، أصيب الجميع بالذهول ، وببساطة غير قادرين على قبول هذا الواقع. لم يصدقوا ما كانوا يرونه.
كانت هذه رموز جميع العشائر ، واقوى السلالات ، لقد نشطوا الوقت ، وقاموا بمهاجمة الأنقاض معًا ، راغبين في القضاء على العدو.
في تلك اللحظة ، أصبحت تعابير كثير من الناس شاحبة ، وتفتقر إلى اللون. لقد تحطمت عزيمتهم ، ونية المعركة التي أثاروها للتو ، اطفأها هذا المخلب.
كانت كلمات الشيخ العظيم مثل الأمواج العظيمة ، التي تجتاح العالم ، وتوقظ الجميع.
هذا النوع من الوجود ، كيف كان من المفترض أن يحاربوه؟ لم يكونوا حتى من نفس الحجم!
فقط الشيخ العظيم ، والأكاديمية المقدسة ، والأكاديمية الخالدة ، وعدد قليل من الشخصيات على مستوى الوحوش القديمة من عائلات طويلة العمر لديهم فكرة ما ، وقد سمعوا عنها سابقًا وأبدوا شكوكهم الخاصة. لقد قرأوا بضعة أسطر عن هذا من الكتب القديمة ، ووجدوا بعض الأدلة. الآن ، تم التحقق من كل شيء.
على الرغم من حضور العديد من الأشخاص ، إلا أن جميع الخبراء من جميع العشائر حاضرين ، إلا أنه لم يكن مفيدًا بغض النظر عن عددهم هنا. لا يمكنهم مواجهة العدو.
ارتعدت السماء والأرض ، وارتجفت هنا العديد من النجوم العظيمة.
هذا جعل تعبير الكثير من الناس مريرًا ، بل وأكثر من ذلك يشعرون باليأس!
“الجميع ، انظروا بعناية ، ما يسمى بالكائنات التي لا تموت ، ما يسمى بالشخصيات البارزة في العصر العظيم الأخير ، ليس أكثر من هذا!” زأر الشيخ العظيم. ثم لم يهرب بشكل غير متوقع ، وبدلاً من ذلك واجه العدو. لقد استخدم نفسه كمثال لرفع معنوياتهم!
لقد حشدوا قوى عظيمة ، مسرعين ، لكنهم اكتشفوا في النهاية أن كل شيء كان بلا جدوى. عند مواجهة الجانب الآخر ، كانت قوتهم ضعيفة للغاية ، وغير قادرين على مواجهتهم على الإطلاق!
“مخيف جدا … هذا ممتاز! قمع وقتل الأعداء الأجانب! صرخ عدد قليل من الناس .
لم يكن هناك شيء قد تسبب في ضربة نفسية أعظم من هذا ، مما أدى إلى تحويل كل أمل إلى تراب.
“الجميع ، انظروا بعناية ، ما يسمى بالكائنات التي لا تموت ، ما يسمى بالشخصيات البارزة في العصر العظيم الأخير ، ليس أكثر من هذا!” زأر الشيخ العظيم. ثم لم يهرب بشكل غير متوقع ، وبدلاً من ذلك واجه العدو. لقد استخدم نفسه كمثال لرفع معنوياتهم!
تراجعت ثقة كثير من الناس. هل كان من المفترض أن يواصلوا القتال؟ هل ما زالوا سيختارون القتال؟ إذا استمر هذا ، فلن سيموتون بدون سبب ، ستكون مجزرة من جانب واحد!
اندلعت ألسنة اللهب المستعرة ، وفاض الضوء السماوي ، وتدفقت الطاقة القاتلة في السماء. تجمعت رموز جميع العشائر المختلفة معًا ، مما شكل هجوم مرعب ، وشكل كتبًا مقدسة لا مثيل لها.
هدأ هذا المكان ، في الواقع لا أحد قال أي شيء.
اندلعت ألسنة اللهب المستعرة ، وفاض الضوء السماوي ، وتدفقت الطاقة القاتلة في السماء. تجمعت رموز جميع العشائر المختلفة معًا ، مما شكل هجوم مرعب ، وشكل كتبًا مقدسة لا مثيل لها.
كان هذا النوع من المشاهد غريبًا للغاية. في الأصل ، مع كل الناس من مختلف العشائر هنا ، هزت صيحات الحرب السماء ، ولكن بعد أن نزل ذلك المخلب الأسود العملاق ، أصبحت السماء والأرض ساكنتين.
تراجعت ثقة كثير من الناس. هل كان من المفترض أن يواصلوا القتال؟ هل ما زالوا سيختارون القتال؟ إذا استمر هذا ، فلن سيموتون بدون سبب ، ستكون مجزرة من جانب واحد!
كان الجو مرعبًا جدًا!
“يجب أن يكون الناس في آخر عصر عظيم ، أولئك الذين يُطلق عليهم القدامى ، أسلافكم ، أليس كذلك؟ ظنوا أنهم أقوياء للغاية وغير مستعدين للخضوع ويرغبون في قتالنا حتى النهاية. ومع ذلك ، كيف كانت النتيجة النهائية؟ تم القضاء عليهم جميعا! ألم يلقوا جميعهم عند أقدامنا في النهاية ، جثثهم في كل مكان؟ متردد حتى يجبر على فعل المزيد ، أليس هذا بالضبط؟ في هذه الأثناء ، أنتم جميعًا ، كأحفادهم ، تتدفق دماؤهم من خلالكم ، وتنتقل التقاليد حقًا … ترفضوت جميعًا الاقتناع حتى تواجهوا حقيقة قاتمة ، بعد أن تعلموا أننا نزلنا مرة أخرى ، فأنتم تجرؤون على تحدينا. ألا تعرفون الفرق بين الحياة والموت ؟! ”
“حقا مخيب للآمال ، يزداد سوءا مع كل جيل. أنتم جميعًا ضعفاء جدًا ، ولا يمكنك حتى أن تقاموا ضربة واحدة ، ولا يمكنكم حتى المقارنة بمخلوقات القديم الخالد “. بدا هذا النوع من الصوت من تحت الأنقاض.
“علاوة على ذلك ، يمكنك فقط تجاوز مقدار محدد من المسافة ، وما زلت مرفوضًا ومقموعًا من قبل القوانين الطبيعية لهذا العالم. مع مرور الوقت ، ستصبح التأثيرات التي ستعانيها أكبر تدريجيًا ، ولهذا السبب على الرغم من أنك خالد ، لا يمكنك حقًا اكتساح عالمنا! ” قال الشيخ العظيم .
لم يكن هذا مدويًا ، ولم يكن شديد الحماسة ، بل كان نوعًا من الهدوء والبرودة. كان هذا بالضبط هو السبب الذي جعل الجميع يشعر كما لو أن الفرق بينهم كبير جدًا ، ومن المستحيل اللحاق به.
“على وجه التحديد. الآن فقط ، عندما اتخذنا إجراءات معًا ، أطلقنا رموز جميع العشائر ، تمكنا من مواجهة شخص من الحقبة العظيمة الأخيرة دون أن نعاني من هزيمة ، وانتهى التبادل بالتعادل! ”
لم يجادل أحد في ذلك. شعروا جميعًا بالحزن الشديد. لقد حملوا كراهية واستياء شديدين في الداخل ، لكنهم كانوا عاجزين عن المقاومة ، بعيدين عن كونهم خصوم للجانب الآخر.
لم يجادل أحد في ذلك. شعروا جميعًا بالحزن الشديد. لقد حملوا كراهية واستياء شديدين في الداخل ، لكنهم كانوا عاجزين عن المقاومة ، بعيدين عن كونهم خصوم للجانب الآخر.
“يجب أن يكون الناس في آخر عصر عظيم ، أولئك الذين يُطلق عليهم القدامى ، أسلافكم ، أليس كذلك؟ ظنوا أنهم أقوياء للغاية وغير مستعدين للخضوع ويرغبون في قتالنا حتى النهاية. ومع ذلك ، كيف كانت النتيجة النهائية؟ تم القضاء عليهم جميعا! ألم يلقوا جميعهم عند أقدامنا في النهاية ، جثثهم في كل مكان؟ متردد حتى يجبر على فعل المزيد ، أليس هذا بالضبط؟ في هذه الأثناء ، أنتم جميعًا ، كأحفادهم ، تتدفق دماؤهم من خلالكم ، وتنتقل التقاليد حقًا … ترفضوت جميعًا الاقتناع حتى تواجهوا حقيقة قاتمة ، بعد أن تعلموا أننا نزلنا مرة أخرى ، فأنتم تجرؤون على تحدينا. ألا تعرفون الفرق بين الحياة والموت ؟! ”
تراجعت ثقة كثير من الناس. هل كان من المفترض أن يواصلوا القتال؟ هل ما زالوا سيختارون القتال؟ إذا استمر هذا ، فلن سيموتون بدون سبب ، ستكون مجزرة من جانب واحد!
الجانب الآخر لم يخفي كلماته على الإطلاق. كان هذا نوعًا من الإذلال ، علاوة على أنه يحمل نوعًا من الحقيقة. هزت كلماته السماء القرمزية العظيمة ، وانتشرت عبر البحار الأربعة ، وجعلت كل مخلوقات هذا العالم ترتجف ، وعقولهم تهتز بشكل كبير.
كاتشا!
علاوة على ذلك ، عندما رنت الكلمات القليلة الأخيرة ، ووبخا مخلوقات هذا العالم الذين لا يعرفون ضخامة السماء والأرض ، ولا يعرفون الفرق بين الحياة او الموت ، كان ذلك تمامًا نوعًا من الازدراء ، إظهار الازدراء تجاه جميع مخلوقات هذا العالم.
كانت كلمات الشيخ العظيم مثل الأمواج العظيمة ، التي تجتاح العالم ، وتوقظ الجميع.
لقد كان مجرد عدو واحد ، ومع ذلك كان سيقضي على قناعة الجميع!
في هذه اللحظة ، أصيب الجميع بالذهول ، وببساطة غير قادرين على قبول هذا الواقع. لم يصدقوا ما كانوا يرونه.
كان هذا مخيفًا للغاية ، لقد أرهبهم بقوته وحدها ، مستخدمًا الحقيقة ليخبرهم أنه لا يمكن إيقاف كائنات الجانب الآخر ، وأن أفراد هذا العالم ما زالوا يفتقرون إلى حد كبير.
“يجب أن يكون الناس في آخر عصر عظيم ، أولئك الذين يُطلق عليهم القدامى ، أسلافكم ، أليس كذلك؟ ظنوا أنهم أقوياء للغاية وغير مستعدين للخضوع ويرغبون في قتالنا حتى النهاية. ومع ذلك ، كيف كانت النتيجة النهائية؟ تم القضاء عليهم جميعا! ألم يلقوا جميعهم عند أقدامنا في النهاية ، جثثهم في كل مكان؟ متردد حتى يجبر على فعل المزيد ، أليس هذا بالضبط؟ في هذه الأثناء ، أنتم جميعًا ، كأحفادهم ، تتدفق دماؤهم من خلالكم ، وتنتقل التقاليد حقًا … ترفضوت جميعًا الاقتناع حتى تواجهوا حقيقة قاتمة ، بعد أن تعلموا أننا نزلنا مرة أخرى ، فأنتم تجرؤون على تحدينا. ألا تعرفون الفرق بين الحياة والموت ؟! ”
كيف كان من المفترض أن يردوا؟ كيف يمكن أن يقاوموا؟
بو!
كان العديد منهم يتصاعد من الغضب ، ويرغبون في الزئير ، واللعن ، وتوبيخ الجانب الآخر ، لكنهم اكتشفوا في النهاية أن كل شيء لا معنى له.
تحدث العديد من كبار السن بصوت عالٍ.
كان ذلك لأنه إذا لم يقاتلوا حقًا وصرخوا فقط ، فسيكون ذلك مجرد مزحة!
هونغ!
في الوقت الحالي ، انتشر الاكتئاب والشعور بالهزيمة. صمت كل شخص ، ولم تعد معتقداتهم راسخة.
“حقا مخيب للآمال ، يزداد سوءا مع كل جيل. أنتم جميعًا ضعفاء جدًا ، ولا يمكنك حتى أن تقاموا ضربة واحدة ، ولا يمكنكم حتى المقارنة بمخلوقات القديم الخالد “. بدا هذا النوع من الصوت من تحت الأنقاض.
“هدئوا عقولكم!”
“مخيف جدا … هذا ممتاز! قمع وقتل الأعداء الأجانب! صرخ عدد قليل من الناس .
في هذا الوقت مباشرةً ، انطلق صوت مدوي ، يرن في آذان الجميع ، مما يجعل الجميع يستيقظون ، ويعودون إلى الواقع.
امتدت تلك اليد السوداء الكبيرة مرة أخرى ، وتمسك مباشرة بالشيخ العظيم ، وتغطي السماء وتخفي الشمس ، وهو أمر مرعب بشكل لا يضاهى.
صدر بالتحديد من الشيخ العظيم ، تعبيره جاد. وقف في النهاية ، أردية داو الفسيحة ترفرف . صرخ بصوت عالٍ ، “ما الشيء الذي يجعلكم تشعرون بالاكتئاب؟ لقد بدأنا فقط في مواجهة بعضنا البعض ، ما الهدف من فقدان القلب؟ إذا كنتم تعلمون جميعًا من كنتم تواجهونه الآن ، ، فلن تشعروا بالسوء. إنه مخلوق خالد ، خبير عاش من العصر العظيم الأخير ، شخص شارك في معركة العصر الأخير! ”
كيف كان من المفترض أن يواجهوا هذا النوع من الأعداء؟
كانت كلمات الشيخ العظيم مثل الأمواج العظيمة ، التي تجتاح العالم ، وتوقظ الجميع.
كان هذا مخيفًا للغاية ، لقد أرهبهم بقوته وحدها ، مستخدمًا الحقيقة ليخبرهم أنه لا يمكن إيقاف كائنات الجانب الآخر ، وأن أفراد هذا العالم ما زالوا يفتقرون إلى حد كبير.
“لقد بدأنا للتو ، لكن الكائنات الخالدة قد اتخذت بالفعل إجراءات ، في محاولة لتثبيط عزيمتنا ، ماذا يعني هذا؟ هذا يعني أنهم يفتقرون إلى الثقة ، وليس لديهم الكثير من اليقين ، ولهذا السبب يفعلون ذلك! ” زأر الشيخ العظيم.
هذا هو السبب في أن المزارعين الذين اندفعوا إلى هنا كانوا غاضبين تمامًا ، وموجة من الدم تتدفق داخل صدورهم ، راغبين في الانتقام!
جاء كل عدد قليل من شيوخ الأكاديمية المقدسة ، والأكاديمية الخالدة ، و العائلات طويلة العمر ، متفقين مع ما قاله. في الوقت نفسه ، تحدث آخرون.
كان ذلك لأنه إذا لم يقاتلوا حقًا وصرخوا فقط ، فسيكون ذلك مجرد مزحة!
“كما توقعنا سابقًا ، كيف يمكن كسر جدار العالم بهذه السهولة؟ إذا تمكنوا حقًا من اجتياح عالمنا بسهولة ، فهل ستضيع هذه الكائنات الخالدة أنفاسهم علينا؟ كانوا قد اتخذوا إجراءات منذ فترة طويلة ، وأطلقوا العنان لمجزرة كبيرة “.
“لقد بدأنا للتو ، لكن الكائنات الخالدة قد اتخذت بالفعل إجراءات ، في محاولة لتثبيط عزيمتنا ، ماذا يعني هذا؟ هذا يعني أنهم يفتقرون إلى الثقة ، وليس لديهم الكثير من اليقين ، ولهذا السبب يفعلون ذلك! ” زأر الشيخ العظيم.
“على وجه التحديد. الآن فقط ، عندما اتخذنا إجراءات معًا ، أطلقنا رموز جميع العشائر ، تمكنا من مواجهة شخص من الحقبة العظيمة الأخيرة دون أن نعاني من هزيمة ، وانتهى التبادل بالتعادل! ”
كان هذا مجرد مخلب واحد ، لكنه جعل أكثر من عشرة آلاف رمز تتفكك ، وحولتهم إلى جبال وبحار ، كل شيء يتصاعد بجنون مثل الفيضان.
تحدث العديد من كبار السن بصوت عالٍ.
صدر بالتحديد من الشيخ العظيم ، تعبيره جاد. وقف في النهاية ، أردية داو الفسيحة ترفرف . صرخ بصوت عالٍ ، “ما الشيء الذي يجعلكم تشعرون بالاكتئاب؟ لقد بدأنا فقط في مواجهة بعضنا البعض ، ما الهدف من فقدان القلب؟ إذا كنتم تعلمون جميعًا من كنتم تواجهونه الآن ، ، فلن تشعروا بالسوء. إنه مخلوق خالد ، خبير عاش من العصر العظيم الأخير ، شخص شارك في معركة العصر الأخير! ”
ذهل الجميع في البداية ، ثم أدركوا ، كما لو أنهم فهموا أشياء كثيرة.
كان العديد منهم يتصاعد من الغضب ، ويرغبون في الزئير ، واللعن ، وتوبيخ الجانب الآخر ، لكنهم اكتشفوا في النهاية أن كل شيء لا معنى له.
“البشر المتواضعين ، هل تحاولون رفع معنوياتكم؟ هذا ممتع إلى حد ما “. بدا صوت بارد من الهاوية تحت الأنقاض.
“المتواضع سيكون متواضعًا. بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة ، بغض النظر عن مدى معاناتكم ، لا يمكن أن يغير الواقع. ضعيف جدا.”
“في الواقع ، أنت تفتقر إلى الثقة حقًا. أنتم جميعًا ما زلتم لن تأتوا ، وهذا هو السبب في أنكم أرسلتم خبيرًا لا مثيل له منذ البداية لتخويفنا “. قال الشيخ العظيم.
كانت كلمات الشيخ العظيم مثل الأمواج العظيمة ، التي تجتاح العالم ، وتوقظ الجميع.
“علاوة على ذلك ، يمكنك فقط تجاوز مقدار محدد من المسافة ، وما زلت مرفوضًا ومقموعًا من قبل القوانين الطبيعية لهذا العالم. مع مرور الوقت ، ستصبح التأثيرات التي ستعانيها أكبر تدريجيًا ، ولهذا السبب على الرغم من أنك خالد ، لا يمكنك حقًا اكتساح عالمنا! ” قال الشيخ العظيم .
كيف كان من المفترض أن يردوا؟ كيف يمكن أن يقاوموا؟
“يالها من مزحة. إذا كان هذا ما تؤمن به ، فسأبدأ منك! مت!” أصبح هذا الصوت في الهاوية تحت الأنقاض أكثر برودة. ثم اندلع فجأة بقوة ، وتموجت تقلبات عملاقة إلى الخارج. ارتعدت السماء والأرض ، مما جعل كل السفن الحربية ترتجف ، على وشك الانفجار.
فقط الشيخ العظيم ، والأكاديمية المقدسة ، والأكاديمية الخالدة ، وعدد قليل من الشخصيات على مستوى الوحوش القديمة من عائلات طويلة العمر لديهم فكرة ما ، وقد سمعوا عنها سابقًا وأبدوا شكوكهم الخاصة. لقد قرأوا بضعة أسطر عن هذا من الكتب القديمة ، ووجدوا بعض الأدلة. الآن ، تم التحقق من كل شيء.
امتدت تلك اليد السوداء الكبيرة مرة أخرى ، وتمسك مباشرة بالشيخ العظيم ، وتغطي السماء وتخفي الشمس ، وهو أمر مرعب بشكل لا يضاهى.
في هذه اللحظة ، أصيب الجميع بالذهول ، وببساطة غير قادرين على قبول هذا الواقع. لم يصدقوا ما كانوا يرونه.
“الجميع ، انظروا بعناية ، ما يسمى بالكائنات التي لا تموت ، ما يسمى بالشخصيات البارزة في العصر العظيم الأخير ، ليس أكثر من هذا!” زأر الشيخ العظيم. ثم لم يهرب بشكل غير متوقع ، وبدلاً من ذلك واجه العدو. لقد استخدم نفسه كمثال لرفع معنوياتهم!
لم يكن هناك شيء قد تسبب في ضربة نفسية أعظم من هذا ، مما أدى إلى تحويل كل أمل إلى تراب.
لم يكن هذا مدويًا ، ولم يكن شديد الحماسة ، بل كان نوعًا من الهدوء والبرودة. كان هذا بالضبط هو السبب الذي جعل الجميع يشعر كما لو أن الفرق بينهم كبير جدًا ، ومن المستحيل اللحاق به.
