تحدي الخالد
تحدي الخالد
ارتفعت الرياح العاتية. تم إنتاج هذا من خلال الطاقة المستمدة من القوانين الطبيعية. اجتاحت الرياح الفضاء الخارجي ، ولم يعد بإمكان عدد قليل من النجوم العظيمة الصمود ، وسقطت واحدة تلو الأخرى.
“شيخ عظيم!”
“القوة السماوية للشيخ العظيم لا مثيل لها!”
صرخ كثير من الناس.
“إذا لم تتمكنوا من تحقيق الحياة الطويلة، ولا يمكنكم أن تصبحوا خالدين حقيقيين ، فعندئذ ستبقون جميعًا كنمل. إنه لا معنى له بغض النظر عما تقوله “. قال ذلك صاحب اليد السوداء الكبيرة ببرود.
كان ذلك لأن هذا كان خطيرًا للغاية ، ببساطة مثل التخلص من حياته!
بو. تناثر الدم ، هذا الدم في الواقع أسود اللون ، وليس أحمر ، علاوة على ذلك يحمل هالة دمار قوية ،
الآن فقط ، يمكن لأي شخص بعيون أن يرى أن هذا المخلوق لا يمكن تحديه ، ولا حتى العشائر التي تعمل معًا يمكنها فعل أي شيء له. كيف كان هذا مرعبا؟ يمكن اعتبار هذا بالتأكيد قوة سماوية لا مثيل لها!
لمع قرن سلف التنين ، ثم أصبح لامعًا وشفافًا ، متألقًا إلى أقصى الحدود. اندلعت قوانين الطبيعة المدمرة على الفور ، وهو أمر مخيف أكثر من أي سلاح ، واخترق من خلال تلك اليد السوداء الكبيرة.
كان الجميع يعلم أن الشيخ العظيم كان قوياً للغاية ، ولكن بالمقارنة مع كائن خالد ، كان بالتأكيد لا يزال يفتقر إلى حد ما. لم يكن مساويًا للطرف الآخر ، كان هذا مجرد إهدار لحياته.
مع تدوير يده ، انهارت قبة السماء ، ولم تعد موجودة ، و الشيء الوحيد الذي بقي كان ثقبًا أسودًا ، بالإضافة إلى فجوة كونية هائلة .
“شيخ عظيم ، توقف!” صرخ شي هاو. كان عقله غارق في القلق. قام بقبض قبضتيه ، راغبًا حقًا في الاندفاع على الفور.
أنج … صرخة قاسية ترددت في السماء التسع ، مدوية ، مما جعل روح المرء البدائية ترتجف أيضًا. كان الأمر كما لو أن صوت داو الأول منذ أن انفتح العالم كان ينتشر.
تحولت وجوه الجميع من مؤسسة الحاكم السماوي إلى اللون الأبيض على الفور ، خوفًا من موت الشيخ العظيم على الفور. سيكون ذلك خسارة هائلة لا يستطيعون تحملها.
“إذا لم تتمكنوا من تحقيق الحياة الطويلة، ولا يمكنكم أن تصبحوا خالدين حقيقيين ، فعندئذ ستبقون جميعًا كنمل. إنه لا معنى له بغض النظر عما تقوله “. قال ذلك صاحب اليد السوداء الكبيرة ببرود.
في هذه اللحظة ، امتدت يد سوداء كبيرة من الهاوية تحت الأنقاض. كان مثل سحابة مظلمة ، تغطي السماء والأرض ، تسحق إلى الأمام. تم تدمير كل شيء في طريقها.
“لولا هذا العالم الذي يعاني من مشاكل ، ويظهر تغييرات غير متوقعة ، ويمنعنا من اتخاذ تلك الخطوة الأخيرة ، كيف يمكننا أن نتسامح مع تصرفكم بتهور؟ إذا أُعطيت بيئة تسمح بتحقيق الخلود ، فأنا بحاجة فقط إلى مائة عام ، لا ، عشر سنوات فقط ، وسيكون هذا كافياً بالنسبة لي لقتلك! ” ألقى الشيخ العظيم مباشرة هذه الكلمات القليلة .
تحطم الفراغ ، وانهارت قمم الجبال ، وامتدت شقوق كبيرة. سقطت النجوم ، وانفجرت الأقمار المعلقة ، وجفت الأنهار العظيمة على الأرض .
ظهر مخطط ، وأضاء السماء ، وأطلق هالة مرعبة. كان الأمر كما لو أن ملكًا خالدًا نزل ، فاتحًا عالماً عظيماً .
كان المشهد مرعبًا جدًا. لم يكن هناك شيء يمكن أن يوقف تقدمه!
“اقتلني؟” ضحك ذلك المخلوق ، فقط هالته أصبحت أكثر برودة ، كما لو أنها يمكن أن تتسرب مباشرة إلى روح المرء.
كان هناك في الأصل ثمانية عشر قمراً للدم في السماء ، ولكن الآن ، لم يتبق سوى اثنين ، ولم يتم الإمساك بالباقي باليد الكبيرة ، بل اجتاحتهم موجات الصدمة.
“هل تهددنا؟ ومع ذلك ، هل يمكنك حتى المجيء؟ من المؤكد أن هناك سببًا وراء قيامكم جميعًا بمهاجمة السماء القرمزية العظيمة، وتخططون لشيء ما. أنتم جميعا ما زلتم لا تستطيعون العبور. مع تمزق جدران العالم ، مما يربط العالمين قليلاً ، قد تحدث التغييرات في البيئة قريبًا! ” قال الشيخ العظيم.
كان هذا يدمر العالم ، يقلب السماء والأرض ، النجوم تنهار. لم يكن هناك شيء أكثر رعبا من هذا.
ووو و. …
تحت السماء الشاسعة ، تم القضاء على كل الأشياء ، وانقرضت كل الحياة ، واندفعت الطاقة الفوضوية مثل البحر ، على وشك تطهير العالم من كل آثار الماضي.
“لولا هذا العالم الذي يعاني من مشاكل ، ويظهر تغييرات غير متوقعة ، ويمنعنا من اتخاذ تلك الخطوة الأخيرة ، كيف يمكننا أن نتسامح مع تصرفكم بتهور؟ إذا أُعطيت بيئة تسمح بتحقيق الخلود ، فأنا بحاجة فقط إلى مائة عام ، لا ، عشر سنوات فقط ، وسيكون هذا كافياً بالنسبة لي لقتلك! ” ألقى الشيخ العظيم مباشرة هذه الكلمات القليلة .
كان الأمر مخيفًا للغاية ، مما جعل تجاويف عيون الجميع تشعر وكأنها تنقسم.
“أنت تجرؤ على جرحي ، أيتها النملة الحقيرة ، سأقتلك أولاً!” كانت كلمات هذا الوجود الأسمى باردة. وصلت اليد الكبيرة عبر السماء ، متجنبة قرن سلف التنين ، وتمسك مباشرة بالشيخ العظيم.
كان الشيخ العظيم مثل فراشة تطير في اللهب ، تبدو غير مهمة للغاية هناك.
“لولا هذا العالم الذي يعاني من مشاكل ، ويظهر تغييرات غير متوقعة ، ويمنعنا من اتخاذ تلك الخطوة الأخيرة ، كيف يمكننا أن نتسامح مع تصرفكم بتهور؟ إذا أُعطيت بيئة تسمح بتحقيق الخلود ، فأنا بحاجة فقط إلى مائة عام ، لا ، عشر سنوات فقط ، وسيكون هذا كافياً بالنسبة لي لقتلك! ” ألقى الشيخ العظيم مباشرة هذه الكلمات القليلة .
على الرغم من أن جسده أطلق ضوءًا متألقًا ، وقوانين طبيعية متشابكة ، ، مقارنة بتلك اليد الكبيرة ، كان مثل اليراع ، غير مهم تمامًا.
“صحيح ، اقتلك. أعطني عالمًا مثاليًا ، بيئة تسمح بتحقيق الخلود. أنا فقط بحاجة إلى عشر سنوات! في ذلك الوقت ، يمكنني قمعك وقتلك بمجرد رفع يدي! ” كان لعيون الشيخ العظيم ألسنة اللهب القوية المشتعلة بداخلهما ، نوع من الحرارة الحارقة ، بل هو نوع من الأسف أكثر من ذلك.
“المتواضع سيكون دائما متواضع. إن قتلك حقًا مهمة لا معنى لها ، تمامًا مثل إزالة الغبار عن جسد المرء “. كان ذلك الصوت غير مبالٍ ، وهادئًا ، ولا يعلق أهمية على أي شيء في هذا العالم ، ويمتلك نوعًا من أسلوب “أنا الحاكم الوحيد”.
مع تدوير يده ، انهارت قبة السماء ، ولم تعد موجودة ، و الشيء الوحيد الذي بقي كان ثقبًا أسودًا ، بالإضافة إلى فجوة كونية هائلة .
لمعت اليد العظيمة ، وفاضت الأمواج السوداء ، وغطت على الفور الشيخ العظيم. ثم ، بقبضة شرسة ، أغلقت تمامًا لقتل الشيخ العظيم.
كان هذا نوعًا من المناظر المرعبة بشكل لا يضاهى ، حيث وصلت موجات الصدمة إلى الفضاء الخارجي. تم إطلاق أعظم قوة ، لم يكن بوسعهم إيقافها.
“شيخ عظيم!” صرخ شي هاو ، وأصبحت عيناه حمراء ، و شعره يقف على النهاية ، ويشعر بألم لا يصدق. هل كانت الموهبة غير العادية لجيل ما سيموت هكذا؟
في النهاية ، انتشر ضباب رمادي في الهواء ، وانتشر هدير منخفض. صُدم الجميع ، لأنهم رأوا الدم الأسود يتناثر مرة أخرى ، يتساقط مثل المطر ، ويسقط على الأرض ، ويؤدي إلى تآكل جميع الكائنات الحية.
ووو و. …
لمع قرن سلف التنين ، ثم أصبح لامعًا وشفافًا ، متألقًا إلى أقصى الحدود. اندلعت قوانين الطبيعة المدمرة على الفور ، وهو أمر مخيف أكثر من أي سلاح ، واخترق من خلال تلك اليد السوداء الكبيرة.
فجأة ، انطلقت ضوضاء تهز السماء . بدأت السماء القرمزية العظيمة ترتجف ، ويبدو أن هذا العالم بأسره ينهار.
كان ذلك بسبب عدم بقاء الخالدين في هذا العالم. من حيث عوالم الزراعة ، كانوا على مستوى كامل!
“بوق قرن سلف التنين!” قال أحدهم بهدوء.
“صحيح ، اقتلك. أعطني عالمًا مثاليًا ، بيئة تسمح بتحقيق الخلود. أنا فقط بحاجة إلى عشر سنوات! في ذلك الوقت ، يمكنني قمعك وقتلك بمجرد رفع يدي! ” كان لعيون الشيخ العظيم ألسنة اللهب القوية المشتعلة بداخلهما ، نوع من الحرارة الحارقة ، بل هو نوع من الأسف أكثر من ذلك.
لقد كان بوقًا بسيطًا وعاديًا دون الكثير من اللمعان ، ويبدو أنه مصقول من الحجر الرمادي. ظهر فجأة بين تلك اليد السوداء الكبيرة ، وأطلقت أصوات تهز السماء.
كان الأمر مخيفًا للغاية ، مما جعل تجاويف عيون الجميع تشعر وكأنها تنقسم.
كان طرف هذا القرن حادًا للغاية ، على الرغم من أنه لم يكن مصحوبًا بضوء ذهبي ، يمكن للمرء أن يكتشف من نظرة واحدة أنه يمكن أن يمزق الكون ، ويدمر التيارات النجمية.
عندما كانت اليد السوداء الكبيرة تنزل لأسفل ، كان الضوء الذي أطلقه مخطط العوالم العشر مثل اللهب ، وصدها ، وأجبره على العودة.
ان؟
بينغ!
في اللحظة التي أغلقت فيها اليد السوداء الكبيرة ، أطلق صاحبها نخرًا خفيفًا.
“إذا لم تتمكنوا من تحقيق الحياة الطويلة، ولا يمكنكم أن تصبحوا خالدين حقيقيين ، فعندئذ ستبقون جميعًا كنمل. إنه لا معنى له بغض النظر عما تقوله “. قال ذلك صاحب اليد السوداء الكبيرة ببرود.
لمع قرن سلف التنين ، ثم أصبح لامعًا وشفافًا ، متألقًا إلى أقصى الحدود. اندلعت قوانين الطبيعة المدمرة على الفور ، وهو أمر مخيف أكثر من أي سلاح ، واخترق من خلال تلك اليد السوداء الكبيرة.
“شيخ عظيم!” صرخ شي هاو ، وأصبحت عيناه حمراء ، و شعره يقف على النهاية ، ويشعر بألم لا يصدق. هل كانت الموهبة غير العادية لجيل ما سيموت هكذا؟
بو. تناثر الدم ، هذا الدم في الواقع أسود اللون ، وليس أحمر ، علاوة على ذلك يحمل هالة دمار قوية ،
في هذه اللحظة ، امتدت يد سوداء كبيرة من الهاوية تحت الأنقاض. كان مثل سحابة مظلمة ، تغطي السماء والأرض ، تسحق إلى الأمام. تم تدمير كل شيء في طريقها.
”حشرة! حقير ، هل تجرؤ على جرحى ؟! ” صرخ هذا المخلوق. عانى بشكل غير متوقع من هجوم مضاد ، مما جعله يكشف عن بعض الغضب ، وصوتها جعل السماء تتكسر.
كانت هذه أول معركة حقيقية ، ولم يرغب أي منهم في هزيمة هذا الجانب. إذا تمكنوا من إيقاف الجانب الآخر ، فسيؤدي ذلك بلا شك إلى رفع معنويات الجميع. وإلا فلن يكونوا قادرين على رؤية أدنى قدر من الأمل.
هونغ!
زاد حجم قرن التنين الحقيقي. ترفرفت أردية الشيخ العظيم الطويلة ، و شعره يقف على نهايته ، وهو ينشط قرن سلف التنين بكامل قوته ، ويدعمه بكل انتباهه ، ويقدم له تضحية بالدم!
”حشرة! حقير ، هل تجرؤ على جرحى ؟! ” صرخ هذا المخلوق. عانى بشكل غير متوقع من هجوم مضاد ، مما جعله يكشف عن بعض الغضب ، وصوتها جعل السماء تتكسر.
أقوى جزء في التنين الحقيقي ، أقوى أسلحته ، اهتز في هذه اللحظة. سرعان ما تحول ، ظهر تنين عظيم بشكل غامض. تحرك عبر الكون ، قرون خالدة تستقر على رأسه ، مخالب تمزق تيارات نجمية ، اندفع بشكل قاتل نحو اليد السوداء العظيمة.
ظهر مخطط ، وأضاء السماء ، وأطلق هالة مرعبة. كان الأمر كما لو أن ملكًا خالدًا نزل ، فاتحًا عالماً عظيماً .
“إنه في الواقع هذا العنصر … كنز أسمى ، سلاح سلف التنين !” تم تحريك هذا المخلوق أخيرًا ، وكشف عن تعبير عن الصدمة.
“أنت تجرؤ على جرحي ، أيتها النملة الحقيرة ، سأقتلك أولاً!” كانت كلمات هذا الوجود الأسمى باردة. وصلت اليد الكبيرة عبر السماء ، متجنبة قرن سلف التنين ، وتمسك مباشرة بالشيخ العظيم.
بينغ!
استخدم الشيخ العظيم هذا الكنز الأسمى. تحركت مع الريح . كان مثل درع المعركة ، ولكن أيضًا مثل الدرع ، يحمي الشيخ العظيم.
انقسمت السماء والأرض ، واندلعت الفوضى البدائية. اصطدم قرن التنين الحقيقي واليد السوداء العظيمة معًا ، مما أثار عاصفة في السماء!
في الوقت نفسه ، أطلق قرن التنين الحقيقي أصوات ووو ، وعاد أيضًا إلى الوراء ، وظهر بين يدي الشيخ العظيم ، وعلى استعداد للهجوم في أي لحظة مرة أخرى.
هو!
إذا كان هذا القديم الخادم ، لكان قد اخترق منذ فترة طويلة ، مطلاً على السماء!
ارتفعت الرياح العاتية. تم إنتاج هذا من خلال الطاقة المستمدة من القوانين الطبيعية. اجتاحت الرياح الفضاء الخارجي ، ولم يعد بإمكان عدد قليل من النجوم العظيمة الصمود ، وسقطت واحدة تلو الأخرى.
لمعت اليد العظيمة ، وفاضت الأمواج السوداء ، وغطت على الفور الشيخ العظيم. ثم ، بقبضة شرسة ، أغلقت تمامًا لقتل الشيخ العظيم.
كان هناك المزيد من النجوم التي انفجرت في الجو وتحولت إلى ضوء مبهر!
اندلع تصادم هز العالم تبعه دمار كبير!
كان هذا نوعًا من المناظر المرعبة بشكل لا يضاهى ، حيث وصلت موجات الصدمة إلى الفضاء الخارجي. تم إطلاق أعظم قوة ، لم يكن بوسعهم إيقافها.
في هذه اللحظة ، اصبح هائج تمامًا. كان هذا نوعًا من الغطرسة ، نوعًا من الثقة. فقط لأن هذا العالم تغير ، فقد تركه يشعر بالندم ، غير قادر على تحقيق الخلود.
“التنين الحقيقي ، لقد مت بالفعل في المعركة في ذلك الوقت ، ما هي الشراسة التي يمكنك إظهارها الآن؟ مت!” هدر الوجود الأجنبي ، وتحولت يد كبيرة إلى قبضة ، واندفعت نحو القرن التنين الحقيقي.
أقوى جزء في التنين الحقيقي ، أقوى أسلحته ، اهتز في هذه اللحظة. سرعان ما تحول ، ظهر تنين عظيم بشكل غامض. تحرك عبر الكون ، قرون خالدة تستقر على رأسه ، مخالب تمزق تيارات نجمية ، اندفع بشكل قاتل نحو اليد السوداء العظيمة.
أنج … صرخة قاسية ترددت في السماء التسع ، مدوية ، مما جعل روح المرء البدائية ترتجف أيضًا. كان الأمر كما لو أن صوت داو الأول منذ أن انفتح العالم كان ينتشر.
لقد كان بوقًا بسيطًا وعاديًا دون الكثير من اللمعان ، ويبدو أنه مصقول من الحجر الرمادي. ظهر فجأة بين تلك اليد السوداء الكبيرة ، وأطلقت أصوات تهز السماء.
كان التنين العظيم مهيبًا ، لا حدود له مثل تيار نجمي. تحرك جسده ، قرنه يقسم السماء ، واندفع نحو تلك القبضة.
“تبدو هادئًا ، كما لو كنت لا تمانع ، لكنك ترغب حقًا في قتلي على الفور ، أليس كذلك؟ يا للأسف ، أنت غير قادر على القيام بذلك! ” الشيخ العظيم لم يشعر بالخجل. بعد استخدام اثنين من الكنوز العليا ، لم يصب بأذى ، ويمكنه حتى مواصلة القتال.
اندلع تصادم هز العالم تبعه دمار كبير!
على الرغم من أن جسده أطلق ضوءًا متألقًا ، وقوانين طبيعية متشابكة ، ، مقارنة بتلك اليد الكبيرة ، كان مثل اليراع ، غير مهم تمامًا.
في النهاية ، انتشر ضباب رمادي في الهواء ، وانتشر هدير منخفض. صُدم الجميع ، لأنهم رأوا الدم الأسود يتناثر مرة أخرى ، يتساقط مثل المطر ، ويسقط على الأرض ، ويؤدي إلى تآكل جميع الكائنات الحية.
ان؟
يمكن للمرء أن يرى أن القبضة كانت دموية ، ودماء سوداء مبعثرة في كل الاتجاهات ، كاشفة عن بعض عظام الأصابع.
كان هذا يدمر العالم ، يقلب السماء والأرض ، النجوم تنهار. لم يكن هناك شيء أكثر رعبا من هذا.
“أنت تجرؤ على جرحي ، أيتها النملة الحقيرة ، سأقتلك أولاً!” كانت كلمات هذا الوجود الأسمى باردة. وصلت اليد الكبيرة عبر السماء ، متجنبة قرن سلف التنين ، وتمسك مباشرة بالشيخ العظيم.
كان التنين العظيم مهيبًا ، لا حدود له مثل تيار نجمي. تحرك جسده ، قرنه يقسم السماء ، واندفع نحو تلك القبضة.
مع تدوير يده ، انهارت قبة السماء ، ولم تعد موجودة ، و الشيء الوحيد الذي بقي كان ثقبًا أسودًا ، بالإضافة إلى فجوة كونية هائلة .
ازدهر الضوء الخالد متعدد الألوان. قام مخطط العوالم العشر بحماية الشيخ العظيم ، وأعاده بسرعة. ثم وقف في السماء مواجهًا اليد العظيمة التي أمامه ، وواجهه من بعيد.
كان هذا مرعبًا جدًا. ما مدى قوة مخلوق من هذا المستوى ؟ كان من المستحيل ببساطة حتى تقييمه . ارتجف الجميع خوفًا ، ولم يتمكنوا إلا من المشاهدة من بعيد.
أنج … صرخة قاسية ترددت في السماء التسع ، مدوية ، مما جعل روح المرء البدائية ترتجف أيضًا. كان الأمر كما لو أن صوت داو الأول منذ أن انفتح العالم كان ينتشر.
شعر الجميع وكأن قلوبهم قد خرجت من مكتنها . لم يريدوا أن يموت الشيخ العظيم. الآن ، رأوه يستخدم قرن التنين الحقيقي ، القادر على مقاومة الوجود الخااد. صرخوا جميعًا على أمل أن يتمكن من إيقاف العدو.
ارتفعت الرياح العاتية. تم إنتاج هذا من خلال الطاقة المستمدة من القوانين الطبيعية. اجتاحت الرياح الفضاء الخارجي ، ولم يعد بإمكان عدد قليل من النجوم العظيمة الصمود ، وسقطت واحدة تلو الأخرى.
كانت هذه أول معركة حقيقية ، ولم يرغب أي منهم في هزيمة هذا الجانب. إذا تمكنوا من إيقاف الجانب الآخر ، فسيؤدي ذلك بلا شك إلى رفع معنويات الجميع. وإلا فلن يكونوا قادرين على رؤية أدنى قدر من الأمل.
كان الجميع يعلم أن الشيخ العظيم كان قوياً للغاية ، ولكن بالمقارنة مع كائن خالد ، كان بالتأكيد لا يزال يفتقر إلى حد ما. لم يكن مساويًا للطرف الآخر ، كان هذا مجرد إهدار لحياته.
هوا!
بينغ!
ظهر مخطط ، وأضاء السماء ، وأطلق هالة مرعبة. كان الأمر كما لو أن ملكًا خالدًا نزل ، فاتحًا عالماً عظيماً .
ظهر مخطط ، وأضاء السماء ، وأطلق هالة مرعبة. كان الأمر كما لو أن ملكًا خالدًا نزل ، فاتحًا عالماً عظيماً .
مخطط العوالم العشرة!
اندلع تصادم هز العالم تبعه دمار كبير!
استخدم الشيخ العظيم هذا الكنز الأسمى. تحركت مع الريح . كان مثل درع المعركة ، ولكن أيضًا مثل الدرع ، يحمي الشيخ العظيم.
تحولت وجوه الجميع من مؤسسة الحاكم السماوي إلى اللون الأبيض على الفور ، خوفًا من موت الشيخ العظيم على الفور. سيكون ذلك خسارة هائلة لا يستطيعون تحملها.
بينغ!
كان هناك المزيد من النجوم التي انفجرت في الجو وتحولت إلى ضوء مبهر!
عندما كانت اليد السوداء الكبيرة تنزل لأسفل ، كان الضوء الذي أطلقه مخطط العوالم العشر مثل اللهب ، وصدها ، وأجبره على العودة.
“شيخ عظيم!” صرخ شي هاو ، وأصبحت عيناه حمراء ، و شعره يقف على النهاية ، ويشعر بألم لا يصدق. هل كانت الموهبة غير العادية لجيل ما سيموت هكذا؟
ارتجف العالم بشدة ، وغرقت الشمس والقمر.
تحطم الفراغ ، وانهارت قمم الجبال ، وامتدت شقوق كبيرة. سقطت النجوم ، وانفجرت الأقمار المعلقة ، وجفت الأنهار العظيمة على الأرض .
اوووو… قرن التنين الحقيقي اندفع مرة أخرى ، وتحول إلى خط صادم من ضوء قوس قزح ، واخترق ظهر تلك اليد السوداء الكبيرة ، مما جعل الدم يتناثر في الفراغ مرة أخرى.
صرخ كثير من الناس.
“جيد!”
كان هذا مرعبًا جدًا. ما مدى قوة مخلوق من هذا المستوى ؟ كان من المستحيل ببساطة حتى تقييمه . ارتجف الجميع خوفًا ، ولم يتمكنوا إلا من المشاهدة من بعيد.
صرخ أحد شيوخ الأكاديمية المقدسة.
على الرغم من أن جسده أطلق ضوءًا متألقًا ، وقوانين طبيعية متشابكة ، ، مقارنة بتلك اليد الكبيرة ، كان مثل اليراع ، غير مهم تمامًا.
“ضربة ممتازة!” كما صاح عدد قليل من شيوخ الأكاديمية المقدسة.
زاد حجم قرن التنين الحقيقي. ترفرفت أردية الشيخ العظيم الطويلة ، و شعره يقف على نهايته ، وهو ينشط قرن سلف التنين بكامل قوته ، ويدعمه بكل انتباهه ، ويقدم له تضحية بالدم!
بعد ذلك ، بدأت جميع العشائر الأخرى في الهتاف أيضًا ، وأصوات تملأ الغيوم ، وهزت السماء القرمزية العظيمة.
ومع ذلك ، كخبراء ، لا تزال قناعاتهم قائمة!
كان الجميع يشعرون بالاكتئاب الشديد. الآن بعد أن رأوا ما يسمى بالوجود الخالد والقوي مصابًا ، أصبحوا جميعًا بشكل طبيعي متحمسين ، والاستياء الذي شعروا به قد تلاشى قليلاً.
“أنت تجرؤ على جرحي ، أيتها النملة الحقيرة ، سأقتلك أولاً!” كانت كلمات هذا الوجود الأسمى باردة. وصلت اليد الكبيرة عبر السماء ، متجنبة قرن سلف التنين ، وتمسك مباشرة بالشيخ العظيم.
“شيخ عظيم ، اقتله!”
”حشرة! حقير ، هل تجرؤ على جرحى ؟! ” صرخ هذا المخلوق. عانى بشكل غير متوقع من هجوم مضاد ، مما جعله يكشف عن بعض الغضب ، وصوتها جعل السماء تتكسر.
“القوة السماوية للشيخ العظيم لا مثيل لها!”
“المتواضع سيكون دائما متواضع. إن قتلك حقًا مهمة لا معنى لها ، تمامًا مثل إزالة الغبار عن جسد المرء “. كان ذلك الصوت غير مبالٍ ، وهادئًا ، ولا يعلق أهمية على أي شيء في هذا العالم ، ويمتلك نوعًا من أسلوب “أنا الحاكم الوحيد”.
صرخ عدد قليل من الشباب ، كل واحد منهم يتمنى أن يتحول إلى شيخ عظيم ويقاتل شخصيًا ، ويقتل هذا العدو البغيض.
تحولت وجوه الجميع من مؤسسة الحاكم السماوي إلى اللون الأبيض على الفور ، خوفًا من موت الشيخ العظيم على الفور. سيكون ذلك خسارة هائلة لا يستطيعون تحملها.
تشي!
تحطم الفراغ ، وانهارت قمم الجبال ، وامتدت شقوق كبيرة. سقطت النجوم ، وانفجرت الأقمار المعلقة ، وجفت الأنهار العظيمة على الأرض .
ازدهر الضوء الخالد متعدد الألوان. قام مخطط العوالم العشر بحماية الشيخ العظيم ، وأعاده بسرعة. ثم وقف في السماء مواجهًا اليد العظيمة التي أمامه ، وواجهه من بعيد.
تأثر الكثير من الناس. أطلقت الأكاديمية الخالدة ، والعائلات طويلة العمر ، وعدد قليل من الشيوخ الآخرين هديرًا منخفضًا. تغيرت البيئة ، مما جعلهم عاجزين ، ويشعرون بالمرارة الداخلية ، وحتى الشعور بخيبة الأمل والإحباط.
في الوقت نفسه ، أطلق قرن التنين الحقيقي أصوات ووو ، وعاد أيضًا إلى الوراء ، وظهر بين يدي الشيخ العظيم ، وعلى استعداد للهجوم في أي لحظة مرة أخرى.
هوا!
“حشرة غير مهمة ، تعتمد على قرن التنين الحقيقي لمهاجمتي ، باستخدام مخطط العوالم العشرة للدفعا ، يمكنها فقط حماية حياتك مؤقتًا. بالاعتماد على أسلحة أسلافك ، إلى متى ستبقيك على قيد الحياة؟ ” كان هذا الصوت لا يزال هادئًا للغاية ، لكنه أصبح أكثر برودة ، وأطلق نية قتل خارقة للعظام.
غرقت عقول الجميع. في الواقع ، إذا اعتمدوا على قوتهم الحقيقية ، فلن يكون هناك شخص واحد في هذا العالم يمكنه مواجهة الخالد بقوة!
انقسمت السماء والأرض ، واندلعت الفوضى البدائية. اصطدم قرن التنين الحقيقي واليد السوداء العظيمة معًا ، مما أثار عاصفة في السماء!
كان ذلك بسبب عدم بقاء الخالدين في هذا العالم. من حيث عوالم الزراعة ، كانوا على مستوى كامل!
لقد كان بوقًا بسيطًا وعاديًا دون الكثير من اللمعان ، ويبدو أنه مصقول من الحجر الرمادي. ظهر فجأة بين تلك اليد السوداء الكبيرة ، وأطلقت أصوات تهز السماء.
“تبدو هادئًا ، كما لو كنت لا تمانع ، لكنك ترغب حقًا في قتلي على الفور ، أليس كذلك؟ يا للأسف ، أنت غير قادر على القيام بذلك! ” الشيخ العظيم لم يشعر بالخجل. بعد استخدام اثنين من الكنوز العليا ، لم يصب بأذى ، ويمكنه حتى مواصلة القتال.
مخطط العوالم العشرة!
“ككائن خالد ، وجود قوي من العصر العظيم الأخير ، عندما تواجهنا ، لا تخبرني أنني لا أستطيع حتى استخدام أسلحة ذات مستوى مماثل؟” قال الشيخ العظيم ببطء.
كان هناك المزيد من النجوم التي انفجرت في الجو وتحولت إلى ضوء مبهر!
“لولا هذا العالم الذي يعاني من مشاكل ، ويظهر تغييرات غير متوقعة ، ويمنعنا من اتخاذ تلك الخطوة الأخيرة ، كيف يمكننا أن نتسامح مع تصرفكم بتهور؟ إذا أُعطيت بيئة تسمح بتحقيق الخلود ، فأنا بحاجة فقط إلى مائة عام ، لا ، عشر سنوات فقط ، وسيكون هذا كافياً بالنسبة لي لقتلك! ” ألقى الشيخ العظيم مباشرة هذه الكلمات القليلة .
في النهاية ، انتشر ضباب رمادي في الهواء ، وانتشر هدير منخفض. صُدم الجميع ، لأنهم رأوا الدم الأسود يتناثر مرة أخرى ، يتساقط مثل المطر ، ويسقط على الأرض ، ويؤدي إلى تآكل جميع الكائنات الحية.
انزعج الجميع بشدة عندما سمعوا ذلك. ما مدى قوة الشيخ العظيم في هذه اللحظة؟ لقد أظهر بشكل كامل جرأته التي لا مثيل لها!
كان هذا مرعبًا جدًا. ما مدى قوة مخلوق من هذا المستوى ؟ كان من المستحيل ببساطة حتى تقييمه . ارتجف الجميع خوفًا ، ولم يتمكنوا إلا من المشاهدة من بعيد.
“اقتلني؟” ضحك ذلك المخلوق ، فقط هالته أصبحت أكثر برودة ، كما لو أنها يمكن أن تتسرب مباشرة إلى روح المرء.
“لا توجد طريقة لتحقيق الخلود الآن ، لكن هذا لا يعني أنه مستحيل في المستقبل.” أطلق الشيخ العظيم تنهيدة خفيفة. ثم واجه الجميع ، ونقل الصوت ، ويصرخ ، “هل ترون جميعًا ؟ إن المخلوق الأجنبي المزعوم المستوى الأعلى ليس أكثر من هذا ، حتى مع زراعتي نصف خطوة الى الحياه الطويلة ، يمكنني أن أؤذيه ، وأجعله ينزف. ربما لا يتمكن هذا الجيل من تحقيق الخلود ، لكنه مختلف بالنسبة لكم جميعًا. مازال هنالك وقت. عندما يحين الوقت ، و تتغير البيئة مرة أخرى ، قد تكونون قادرين على التقدم في مجال داو الخالد ، قادرين على قتلهم! ”
“صحيح ، اقتلك. أعطني عالمًا مثاليًا ، بيئة تسمح بتحقيق الخلود. أنا فقط بحاجة إلى عشر سنوات! في ذلك الوقت ، يمكنني قمعك وقتلك بمجرد رفع يدي! ” كان لعيون الشيخ العظيم ألسنة اللهب القوية المشتعلة بداخلهما ، نوع من الحرارة الحارقة ، بل هو نوع من الأسف أكثر من ذلك.
“شيخ عظيم ، اقتله!”
لم يكن الأمر أن قدراته لم تكن كافية. لقد وصل بالفعل إلى المرحلة النهائية ، على بعد نصف خطوة فقط قبل أن يخطو إلى عالم الحياة الطويلة ، لكن بيئة هذا العالم تغيرت بشكل كبير ، ولم تسمح لأحد بتحقيق الخلود.
على الرغم من أن جسده أطلق ضوءًا متألقًا ، وقوانين طبيعية متشابكة ، ، مقارنة بتلك اليد الكبيرة ، كان مثل اليراع ، غير مهم تمامًا.
إذا كان هذا القديم الخادم ، لكان قد اخترق منذ فترة طويلة ، مطلاً على السماء!
بو. تناثر الدم ، هذا الدم في الواقع أسود اللون ، وليس أحمر ، علاوة على ذلك يحمل هالة دمار قوية ،
“يا لها من كلمات جريئة. لم يتصرف أي شخص بهذا الوقاحة امامي ! ” ترنح صوت الوجود الخالد ، وكان يرن عبر هذا المكان مثل الرعد.
مخطط العوالم العشرة!
“لقد استخدمت بالفعل أسلحة داو الخالدة لإثبات أن هذا المستوى من القوة يكفي لقتلك. إذا تقدمت إلى داو الخالد ، فلن تكون شيئًا! ” رقص شعر الشيخ العظيم بجنون. عندما فتحت عيناه وأغلقهما ، بدا الأمر كما لو أن البرق ينفجر في الظلام ، وينفجر في الفراغ.
ارتفعت الرياح العاتية. تم إنتاج هذا من خلال الطاقة المستمدة من القوانين الطبيعية. اجتاحت الرياح الفضاء الخارجي ، ولم يعد بإمكان عدد قليل من النجوم العظيمة الصمود ، وسقطت واحدة تلو الأخرى.
في هذه اللحظة ، اصبح هائج تمامًا. كان هذا نوعًا من الغطرسة ، نوعًا من الثقة. فقط لأن هذا العالم تغير ، فقد تركه يشعر بالندم ، غير قادر على تحقيق الخلود.
في اللحظة التي أغلقت فيها اليد السوداء الكبيرة ، أطلق صاحبها نخرًا خفيفًا.
خلاف ذلك ، مع موهبته ، سيكون بالتأكيد خبيرًا لا مثيل له صدم الماضي والحاضر.
“يالها من مزحة. حتى لو كان هذا القديم الخالد ، فكم من الناس يمكن أن يحققوا الخلود؟ حتى لو عادت البيئة إلى ما كانت عليه ، فكم عدد الأشخاص الذين يمكن أن ينجحوا؟ حتى أولئك الذين يسمون بالقدماء ، حتى عندما حققوا الخلود ، ألم يموتوا جميعًا في المعركة ، ناهيك عنكم جميعًا! علاوة على ذلك ، هل تعتقدون جميعًا أننا سنمنحكم كل الفرص؟ تجرؤا على التمرد بهذه الطريقة ، سوف يتم ذبحكم جميعًا ، وسوف تنطفئ سلالاتكم تمامًا! ” قال هذا المخلوق ببرود.
تأثر الكثير من الناس. أطلقت الأكاديمية الخالدة ، والعائلات طويلة العمر ، وعدد قليل من الشيوخ الآخرين هديرًا منخفضًا. تغيرت البيئة ، مما جعلهم عاجزين ، ويشعرون بالمرارة الداخلية ، وحتى الشعور بخيبة الأمل والإحباط.
مخطط العوالم العشرة!
ومع ذلك ، كخبراء ، لا تزال قناعاتهم قائمة!
مع تدوير يده ، انهارت قبة السماء ، ولم تعد موجودة ، و الشيء الوحيد الذي بقي كان ثقبًا أسودًا ، بالإضافة إلى فجوة كونية هائلة .
“إذا لم تتمكنوا من تحقيق الحياة الطويلة، ولا يمكنكم أن تصبحوا خالدين حقيقيين ، فعندئذ ستبقون جميعًا كنمل. إنه لا معنى له بغض النظر عما تقوله “. قال ذلك صاحب اليد السوداء الكبيرة ببرود.
اندلع تصادم هز العالم تبعه دمار كبير!
“لا توجد طريقة لتحقيق الخلود الآن ، لكن هذا لا يعني أنه مستحيل في المستقبل.” أطلق الشيخ العظيم تنهيدة خفيفة. ثم واجه الجميع ، ونقل الصوت ، ويصرخ ، “هل ترون جميعًا ؟ إن المخلوق الأجنبي المزعوم المستوى الأعلى ليس أكثر من هذا ، حتى مع زراعتي نصف خطوة الى الحياه الطويلة ، يمكنني أن أؤذيه ، وأجعله ينزف. ربما لا يتمكن هذا الجيل من تحقيق الخلود ، لكنه مختلف بالنسبة لكم جميعًا. مازال هنالك وقت. عندما يحين الوقت ، و تتغير البيئة مرة أخرى ، قد تكونون قادرين على التقدم في مجال داو الخالد ، قادرين على قتلهم! ”
هوا!
“سنخترق بالتأكيد ونقتل الأعداء الأجانب!” صرخ كثير من الناس.
“جيد!”
“يالها من مزحة. حتى لو كان هذا القديم الخالد ، فكم من الناس يمكن أن يحققوا الخلود؟ حتى لو عادت البيئة إلى ما كانت عليه ، فكم عدد الأشخاص الذين يمكن أن ينجحوا؟ حتى أولئك الذين يسمون بالقدماء ، حتى عندما حققوا الخلود ، ألم يموتوا جميعًا في المعركة ، ناهيك عنكم جميعًا! علاوة على ذلك ، هل تعتقدون جميعًا أننا سنمنحكم كل الفرص؟ تجرؤا على التمرد بهذه الطريقة ، سوف يتم ذبحكم جميعًا ، وسوف تنطفئ سلالاتكم تمامًا! ” قال هذا المخلوق ببرود.
تحولت وجوه الجميع من مؤسسة الحاكم السماوي إلى اللون الأبيض على الفور ، خوفًا من موت الشيخ العظيم على الفور. سيكون ذلك خسارة هائلة لا يستطيعون تحملها.
“هل تهددنا؟ ومع ذلك ، هل يمكنك حتى المجيء؟ من المؤكد أن هناك سببًا وراء قيامكم جميعًا بمهاجمة السماء القرمزية العظيمة، وتخططون لشيء ما. أنتم جميعا ما زلتم لا تستطيعون العبور. مع تمزق جدران العالم ، مما يربط العالمين قليلاً ، قد تحدث التغييرات في البيئة قريبًا! ” قال الشيخ العظيم.
مع تدوير يده ، انهارت قبة السماء ، ولم تعد موجودة ، و الشيء الوحيد الذي بقي كان ثقبًا أسودًا ، بالإضافة إلى فجوة كونية هائلة .
كان ذلك بسبب عدم بقاء الخالدين في هذا العالم. من حيث عوالم الزراعة ، كانوا على مستوى كامل!
