'الشرير الأكبر'
الفصل 186: ‘الشرير الأكبر’
عندما رأت باي تشن أن أنقاض المدينة باتت قريبة، قالت فجأة: “بعد أن سمعت عن عائلة ديماركو، أشعر أن التحقيق في سبب دمار العالم القديم يجب أن يبدأ من داخل الشركة، بدءًا من الرئيس الكبير، أعضاء مجلس الإدارة والموظفين الأقدم والأكبر سناً”.
عندما أومأ لونغ يويهونغ برأسه قليلاً في المقعد الخلفي، صفق شانغ جيان ياو الذي بجانبه فجأة: “كان تمثيله جيد جدًا.”
يبدو أن شانغ جيان ياو يُقدر ذلك.
يبدو أن شانغ جيان ياو يُقدر ذلك.
بعد طرح السؤال، تحولت تعابيره إلى جدية: “أظن أن طقوس الغميضة هي مراسم صحوة.”
أدارت جيانغ بايميان رأسها ونظرت إلى لونغ يويهونغ، ثم سألت بابتسامة: “إذاً، أي جزء تعتقد أنه على الأرجح كذب؟”
حتى موظفي بيولوجيا بانغو لن يصدقوا ذلك!
فكر لونغ يويهونغ للحظة وقال: “أتذكر أن الأسقف ريناتو ذكر أنه اتخذ قرار إنهاء القداس وطلب من فيل الخروج، ومع ذلك لم يتلق ردًا.”
لم تستطع جيانغ بايميان إلا أن تضحك بجفاف على كلمات باي تشين: “دعونا ننتظر فرصة. وايت الصغيرة، أن تقولي مثل هذه الأشياء يعني أنكِ تثق بنا بما فيه الكفاية!”
“لقد لاحظت المنطقة الآن؛ توجد مكبرات صوت في كثير من الأماكن. يجب أن يكون صوت ريناتو قادرًا على الوصول إلى الطابق السفلي بأكمله، لذلك من المستحيل على فيل ألا يسمعه. إلا أنه لم يخرج إلا بعد ليلة كاملة”.
عندما رأت باي تشن أن أنقاض المدينة باتت قريبة، قالت فجأة: “بعد أن سمعت عن عائلة ديماركو، أشعر أن التحقيق في سبب دمار العالم القديم يجب أن يبدأ من داخل الشركة، بدءًا من الرئيس الكبير، أعضاء مجلس الإدارة والموظفين الأقدم والأكبر سناً”.
“جيد جداً.” أشادت به جيانغ بايميان: “لديك مهارات ملاحظة مقبولة.”
إنها بالفعل تستخدم لغة النهر الأحمر.
ثم سألت: “ماذا لو كان فيل نائماً في ذلك الوقت؟”
بعد طرح السؤال، تحولت تعابيره إلى جدية: “أظن أن طقوس الغميضة هي مراسم صحوة.”
“فيل النائم لم يكن ليستطيع الاختباء من بحث الأسقف، أليس كذلك… أليست هذه هي الحالة التي يستطيع فيها المستيقظ الشعور بالوعي ضمن نطاق معين؟” شعر لونغ يويهونغ – الذي تم الإشادة به – بثقة أكبر: “الشخص النائم لا يستطيع الحركة لتجنب الكشف.”
“هذا صحيح!” توصل لونغ يويهونغ إلى إدراك: “هل استخدم فيل قناة التهوية لدخول سفينة ديماركو تحت الأرض؟”
نظرًا لوجود مستيقظ مثل شانغ جيان ياو في الفريق، لم يكن يفتقر إلى ‘المعرفة العامة’ في هذا الصدد.
ابتسم شانغ جيان ياو: “ألا يمكنه أن يكون مستيقظًا أيضًا؟”
ابتسم شانغ جيان ياو: “ألا يمكنه أن يكون مستيقظًا أيضًا؟”
واصلت باي تشين النظر للأمام كما لو تركز على القيادة. بعد بضع ثوان، قالت: “لم أفكر في الأمر عندما جبت أراضي الرماد. ولكن، عندما اكتشفت أن الشركة لديها مثل ذلك المنشأ تحت الأرض، شككت في أنني انضممت إلى معسكر الشرير الأكبر”.
بعد طرح السؤال، تحولت تعابيره إلى جدية: “أظن أن طقوس الغميضة هي مراسم صحوة.”
“أليست هذه وظيفة الرئيس؟” سألت جيانغ بايميان.
“لماذا؟” سأل لونغ يويهونغ.
عندما تحدثت جيانغ بايميان، ابتسمت بفخر.
بدأ شانغ جيان ياو في تحليل الوضع: “انظر…”
بعد طرح السؤال، تحولت تعابيره إلى جدية: “أظن أن طقوس الغميضة هي مراسم صحوة.”
شعر لونغ يويهونغ بوخز في فروة رأس عندما سمع الكلمة: “توقف! لا تنطق ‘انظر’؛ فقط تحدث مباشرة.”
أدارت جيانغ بايميان رأسها ونظرت إلى لونغ يويهونغ، ثم سألت بابتسامة: “إذاً، أي جزء تعتقد أنه على الأرجح كذب؟”
نظر شانغ جيان ياو إلى لونغ يويهونغ ورفع إصبعه: “أولاً، مسابقة الغميضة التي تجريها كنيسة اليقظة طقسية للغاية. ثانيًا، من الواضح أن هناك مستيقظون أكثر في الأديان التي تؤمن بالكالينداريوم. لذا…”
أوضحت تيريزا: “إنهم أولئك الناس الذين يتحدثون بلغة أراضي الرماد، إنهم يشعرون بالغيرة لأننا نحن شعب النهر الأحمر نحتكر تجارة الأسلحة ولطالما أرادوا التعامل معنا. هم من قاموا بتعيين هان وانغو في منصبه. هاهاها، يبدو وكأنه دخيل على السطح، لكن أليس من سكان أراضي الرماد؟ إنه يقول في الحقيقة أن هيلفج مات بسبب سكتة دماغية!”
صفق لونغ يويهونغ وقال بحزم شديد: “لذلك، فإن طقوس الغميضة هي مراسم صحوة!”
بهذه الطريقة، لا أحد في الخارج يمكن أن يجده، ولن يكون قادرًا على سماع إعلان الأسقف بأن القداس قد انتهى!
جيانغ بايميان – التي تراقب طوال الوقت – زفرت بصمت وقرصت وجهها ثم قالت: “لا تتنمر على ريد الصغير…”
“هذا صحيح!” توصل لونغ يويهونغ إلى إدراك: “هل استخدم فيل قناة التهوية لدخول سفينة ديماركو تحت الأرض؟”
ومضت عيون لونغ يويهونغ وهو يستدير لينظر إلى شانغ جيان ياو بحيرة.
أضافت جيانغ بايميان في هذه اللحظة: “لا يوجد دليل على أن قداس منظمة دينية يعادل مراسم الصحوة.”
واصلت جيانغ بايميان سؤالها: “بغض النظر عن وضع فيل كمستيقظ أم لا، لماذا لم يخرج عندما قرر الأسقف إنهاء القداس؟”
عندها فقط توصل لونغ يويهونغ إلى إدراك: “أوه…”
“صحيح.” أومأت جيانغ بايميان برأسها وسألت بابتسامة: “هل من احتمالات أخرى؟” قاطعهم شانغ جيان ياو مرة أخرى: “لم يسمع الأسقف”.
ابتسم شانغ جيان ياو: “أرأيت، يمكنني إقناعك دون استخدام كلمة ‘انظر’ “.
“كيف يمكن اعتبار ذلك إقناعًا؟” رد لونغ يويهونغ بغضب.
“أليست هذه وظيفة الرئيس؟” سألت جيانغ بايميان.
بينما تحدق جيانغ بايميان في الطريق أمامها، منعتهما من الجدال وقالت: “ثم ها هي المشكلة. هل يستطيع المستيقظون الحفاظ على تنكرهم وإخفاء اشاراتهم الكهربائية أثناء النوم؟”
“سواء أراد ذلك أم لا فهذا نسبي. لقد حللتم للتو الموقف يا رفاق. من الصعب إجراء أي تخمينات أخرى في الوقت الحالي. مع عدد مكبرات الصوت وتصميمها في مكان القداس، إذا لم يسمع فيل أي شيء حقًا، فهذا يعني فقط أنه لم يكن في الطابق السفلي في ذلك الوقت”.
“أنا لم أجربها مطلقاً من قبل.” بدا أن شانغ جيان ياو يشعر بالندم قليلاً.
جيانغ بايميان – التي تراقب طوال الوقت – زفرت بصمت وقرصت وجهها ثم قالت: “لا تتنمر على ريد الصغير…”
واصلت جيانغ بايميان سؤالها: “بغض النظر عن وضع فيل كمستيقظ أم لا، لماذا لم يخرج عندما قرر الأسقف إنهاء القداس؟”
“لقد لاحظت المنطقة الآن؛ توجد مكبرات صوت في كثير من الأماكن. يجب أن يكون صوت ريناتو قادرًا على الوصول إلى الطابق السفلي بأكمله، لذلك من المستحيل على فيل ألا يسمعه. إلا أنه لم يخرج إلا بعد ليلة كاملة”.
رد شانغ جيان ياو بدون تردد: “لأن ذلك ممتع!”
“لقد لاحظت المنطقة الآن؛ توجد مكبرات صوت في كثير من الأماكن. يجب أن يكون صوت ريناتو قادرًا على الوصول إلى الطابق السفلي بأكمله، لذلك من المستحيل على فيل ألا يسمعه. إلا أنه لم يخرج إلا بعد ليلة كاملة”.
التفت جيانغ بايميان لإلقاء نظرة على لونغ يويهونغ.
نظرت باي تشين – التي تقود السيارة – إلى الأمام وشاركت في المناقشة: “هناك احتمالان فقط إذا لم يخرج فيل. الأول أنه لا يريد ذلك، والثاني أنه لم يسمع الأسقف.”
أجاب لونغ يويهونغ بجدية: “هذا يعتمد على شخصية المرء. إذا كان شخصًا مثل شانغ جيان ياو، فربما اختاروا عمدًا عدم الظهور من أجل المتعة. إذا لم يكن كذلك، فما فائدة الإستمرار في الاختباء؟ هل من الأسهل أن يُصبح مستيقظ إذا لم يعثر عليه الأسقف؟”
“سواء أراد ذلك أم لا فهذا نسبي. لقد حللتم للتو الموقف يا رفاق. من الصعب إجراء أي تخمينات أخرى في الوقت الحالي. مع عدد مكبرات الصوت وتصميمها في مكان القداس، إذا لم يسمع فيل أي شيء حقًا، فهذا يعني فقط أنه لم يكن في الطابق السفلي في ذلك الوقت”.
“أنت حقاً صديقي العزيز.” أشاد به شانغ جيان ياو.
بعد فهم الموقف، وصلت فرقة المهام القديمة بسرعة إلى متجر الأسلحة النارية في الطابق الثالث.
أدرك لونغ يويهونغ أنه استخدم لا شعورياً نظرية ‘طقوس الغميضة قد تكون معادلة لمراسم الصحوة’.
ابتسمت جيانغ بايميان: “إذا أصبح الآخرون غير راغبين في التوافق مع فرقة المهام القديمة في المستقبل، فسنريهم بشكل مناسب ماهية الشرير الأكبر!”
توقف لبرهة وقال: “أنا- أنا أقوم باستنتاج طبيعي، وهناك بالفعل مثل هذا الاحتمال.”
ضحكت جيانغ بايميان عند هذه النقطة: “أظن أيضًا أن لدى السفينة تحت الأرض قنوات تهوية، ليس فقط في الكاتدرائية ولكن أيضًا في أماكن أخرى. علاوة على ذلك، فهي مخفية للغاية. خلاف ذلك، لن تدوم السفينة تحت الأرض طويلاً إذا حاصر الأعداء في الخارج هذا المكان. فكر في الأمر. في ظل الظروف العادية، لن تجرؤ الشركات التي يمكنها إنشاء أنظمة بيئية داخلية على إيقاف تدفق الهواء تمامًا مع السطح”.
“صحيح.” أومأت جيانغ بايميان برأسها وسألت بابتسامة: “هل من احتمالات أخرى؟”
قاطعهم شانغ جيان ياو مرة أخرى: “لم يسمع الأسقف”.
“هل رأيتِ من خلال تنكري؟” صُدم شانغ جيان ياو.
كاد لونغ يويهونغ أن يرد ويقول أن فيل لم يكن أصمًا أو يعاني من مشاكل في السمع عندما شعر فجأة وكأنه سيتحدث بشكل سيء عن قائدة الفريق. وهكذا أجبر نفسه على إغلاق فمه.
صمت قليلاً في هذه المرحلة، مدركًا مدى صلابة صورة الشركة الشريرة.
نظرت باي تشين – التي تقود السيارة – إلى الأمام وشاركت في المناقشة: “هناك احتمالان فقط إذا لم يخرج فيل. الأول أنه لا يريد ذلك، والثاني أنه لم يسمع الأسقف.”
كاد لونغ يويهونغ أن يرد ويقول أن فيل لم يكن أصمًا أو يعاني من مشاكل في السمع عندما شعر فجأة وكأنه سيتحدث بشكل سيء عن قائدة الفريق. وهكذا أجبر نفسه على إغلاق فمه.
“سواء أراد ذلك أم لا فهذا نسبي. لقد حللتم للتو الموقف يا رفاق. من الصعب إجراء أي تخمينات أخرى في الوقت الحالي. مع عدد مكبرات الصوت وتصميمها في مكان القداس، إذا لم يسمع فيل أي شيء حقًا، فهذا يعني فقط أنه لم يكن في الطابق السفلي في ذلك الوقت”.
ثم سألت: “ماذا لو كان فيل نائماً في ذلك الوقت؟”
“هذا صحيح!” توصل لونغ يويهونغ إلى إدراك: “هل استخدم فيل قناة التهوية لدخول سفينة ديماركو تحت الأرض؟”
على الرغم من أنهم ارتدوا أقنعة، إلا أنه من النادر نسبيًا رؤية رجل طويل القامة مثل شانغ جيان ياو وامرأة طويلة مثل جيانغ بايميان في مجموعة ريدستون. كانوا مميزين بشكل فريد وبالأخص عندما يكونون في فريق واحد.
بهذه الطريقة، لا أحد في الخارج يمكن أن يجده، ولن يكون قادرًا على سماع إعلان الأسقف بأن القداس قد انتهى!
“جدّ جديد لمهمة الأسلحة النارية.” رحبت بهم الموظفة التي ترتدي قناع النمر.
أوضحت جيانغ بايميان: “هذا احتمال من الناحية النظرية، لكنه في الحقيقة غير مرجح للغاية، بأسلوب عائلة ديماركو، لا أعتقد أن قناة التهوية التي صمموها يُمكن اختراقها بسهولة. يجب أن تكون مخارج قناة التهوية بالداخل تحت حراسة خاصة”.
لم تستطع جيانغ بايميان إلا أن تضحك بجفاف على كلمات باي تشين: “دعونا ننتظر فرصة. وايت الصغيرة، أن تقولي مثل هذه الأشياء يعني أنكِ تثق بنا بما فيه الكفاية!”
ضحكت جيانغ بايميان عند هذه النقطة: “أظن أيضًا أن لدى السفينة تحت الأرض قنوات تهوية، ليس فقط في الكاتدرائية ولكن أيضًا في أماكن أخرى. علاوة على ذلك، فهي مخفية للغاية. خلاف ذلك، لن تدوم السفينة تحت الأرض طويلاً إذا حاصر الأعداء في الخارج هذا المكان. فكر في الأمر. في ظل الظروف العادية، لن تجرؤ الشركات التي يمكنها إنشاء أنظمة بيئية داخلية على إيقاف تدفق الهواء تمامًا مع السطح”.
“أنت حقاً صديقي العزيز.” أشاد به شانغ جيان ياو.
“إنها قصة أخرى إذا واجهوا موقفًا حيث الهواء على السطح ملوثًا بشكل خطير.”
“صحيح صحيح.” وافق لونغ يويهونغ.
ابتسم شانغ جيان ياو: “أرأيت، يمكنني إقناعك دون استخدام كلمة ‘انظر’ “. “كيف يمكن اعتبار ذلك إقناعًا؟” رد لونغ يويهونغ بغضب.
ابتسمت جيانغ بايميان وتابعت: “من غير المحتمل أنه ذهب لأسفل، لكن الوضع ليس بالضرورة كذلك. نظرًا لأن العديد من الأشخاص يحبون اختيار قنوات التهوية عند الاختباء، فقد لاحظت بشكل خاص المنطقة قبل وبعد دخول الكاتدرائية. أدركت أن كنيسة اليقظة لم ترسل أشخاصًا خصيصًا لحراسة تلك الأماكن.”
عندها فقط توصل لونغ يويهونغ إلى إدراك: “أوه…”
“نعم، لا يمكننا استبعاد احتمال أنهم يختبئون بالفعل بالداخل. لكن وفقًا لتصوري، لم يتم تغطيتها بالكامل”.
عندما تحدثت جيانغ بايميان، ابتسمت بفخر.
أضاف لونغ يويهونغ بعناية: “بعبارة أخرى، من المحتمل جدًا أن يستخدم فيل قناة التهوية لمغادرة الكاتدرائية من مكان لم يتمكن الحراس من رؤيته بعد وقت قصير من بدء القداس واختبئ في أنقاض مدينة قريبة. لا بد أنه عاد بعد أن شعر أن الوقت قد حان لانتهائه؟”
أكد شانغ جيان ياو: “هذا شيء جيد”.
“هل هدفه أن يكون الفائز النهائي؟ هل هذا شرف عظيم للمؤمنين بكنيستهم؟”
يبدو أن شانغ جيان ياو يُقدر ذلك.
أعطى شانغ جيان ياو على الفور ‘إجابة’ بحماس: “هل بطل الغميضة يمكنه أن ينال البركة الإلهية ويُوقظ قدراته؟”
أجاب لونغ يويهونغ بجدية: “هذا يعتمد على شخصية المرء. إذا كان شخصًا مثل شانغ جيان ياو، فربما اختاروا عمدًا عدم الظهور من أجل المتعة. إذا لم يكن كذلك، فما فائدة الإستمرار في الاختباء؟ هل من الأسهل أن يُصبح مستيقظ إذا لم يعثر عليه الأسقف؟”
“من يعرف؟” ردت جيانغ بايميان: “بالمعنى الدقيق للكلمة، من الواضح أن فيل انتهك القواعد، ومع ذلك فإن الشؤون الداخلية لكنيسة اليقظة لا علاقة لها بنا. يمكننا استغلال هذه الفرصة لتدريب قدراتنا على التفكير. حسناً حسناً. دعونا نعود إلى مجموعة ريدستون ونرى ما هي المهام الأخرى التي يمكننا القيام بها”.
كيف لم تفكر جيانغ بايميان في الأمر؟ ومع ذلك، لم يكن لديها الحق أو السلطة للقيام بذلك في الوقت الحالي.
عندما رأت باي تشن أن أنقاض المدينة باتت قريبة، قالت فجأة: “بعد أن سمعت عن عائلة ديماركو، أشعر أن التحقيق في سبب دمار العالم القديم يجب أن يبدأ من داخل الشركة، بدءًا من الرئيس الكبير، أعضاء مجلس الإدارة والموظفين الأقدم والأكبر سناً”.
نظرت باي تشين – التي تقود السيارة – إلى الأمام وشاركت في المناقشة: “هناك احتمالان فقط إذا لم يخرج فيل. الأول أنه لا يريد ذلك، والثاني أنه لم يسمع الأسقف.”
كيف لم تفكر جيانغ بايميان في الأمر؟ ومع ذلك، لم يكن لديها الحق أو السلطة للقيام بذلك في الوقت الحالي.
كاد لونغ يويهونغ أن يرد ويقول أن فيل لم يكن أصمًا أو يعاني من مشاكل في السمع عندما شعر فجأة وكأنه سيتحدث بشكل سيء عن قائدة الفريق. وهكذا أجبر نفسه على إغلاق فمه.
من سيصدق أن الشركة لم تتنبأ أو ليس لديها أي صلة بدمار العالم القديم عندما جمعت عددًا كبيرًا من الموارد واستخدمت تكنولوجيا لا يمكن تصورها لبناء مثل ذلك المنشأ الكبير تحت الأرض بنظام بيئي كامل قبل دمار العالم؟
صفق لونغ يويهونغ وقال بحزم شديد: “لذلك، فإن طقوس الغميضة هي مراسم صحوة!”
حتى موظفي بيولوجيا بانغو لن يصدقوا ذلك!
الفصل 186: ‘الشرير الأكبر’
حتى لونغ يويهونغ – الذي يجيد الكذب على نفسه – لم يصدق ذلك أيضًا. غالبًا ما وجد أسبابًا مختلفة لمساعدة الشركة على التنصل من أي مسؤولية.
حتى موظفي بيولوجيا بانغو لن يصدقوا ذلك!
لم تستطع جيانغ بايميان إلا أن تضحك بجفاف على كلمات باي تشين: “دعونا ننتظر فرصة. وايت الصغيرة، أن تقولي مثل هذه الأشياء يعني أنكِ تثق بنا بما فيه الكفاية!”
لم تختبئ تيريزا. كانت ترتدي ملابس سوداء سميكة وقبعة عليها حجاب أسود طويل معلق بينما جلست بهدوء على الكرسي.
عندما تحدثت جيانغ بايميان، ابتسمت بفخر.
أجابت تيريزا بصوت أجش قليلاً: “صباح الخير”، ثم أشارت إلى الكراسي بجانبها: “تفضلوا بالجلوس.”
واصلت باي تشين النظر للأمام كما لو تركز على القيادة. بعد بضع ثوان، قالت: “لم أفكر في الأمر عندما جبت أراضي الرماد. ولكن، عندما اكتشفت أن الشركة لديها مثل ذلك المنشأ تحت الأرض، شككت في أنني انضممت إلى معسكر الشرير الأكبر”.
أضاف لونغ يويهونغ بعناية: “بعبارة أخرى، من المحتمل جدًا أن يستخدم فيل قناة التهوية لمغادرة الكاتدرائية من مكان لم يتمكن الحراس من رؤيته بعد وقت قصير من بدء القداس واختبئ في أنقاض مدينة قريبة. لا بد أنه عاد بعد أن شعر أن الوقت قد حان لانتهائه؟”
أكد شانغ جيان ياو: “هذا شيء جيد”.
لم تستطع جيانغ بايميان إلا أن تضحك بجفاف على كلمات باي تشين: “دعونا ننتظر فرصة. وايت الصغيرة، أن تقولي مثل هذه الأشياء يعني أنكِ تثق بنا بما فيه الكفاية!”
تنهد لونغ يويهونغ كذلك: “لحسن الحظ، لا تعرف الفصائل الكبيرة الموجودة على السطح مكان الشركة أو الهيكل والشكل الداخلي لها. خلاف ذلك، سيكون من الصعب عليهم عدم الشك في أن الشركة مرتبطة بتدمير العالم القديم… ”
في هذه اللحظة، قاطعتهم الموظفة التي ترتدي قناع النمر بصوت ضعيف: “هل ترغبون في الإستمرار في مهمة الأسلحة النارية؟”
صمت قليلاً في هذه المرحلة، مدركًا مدى صلابة صورة الشركة الشريرة.
ومضت عيون لونغ يويهونغ وهو يستدير لينظر إلى شانغ جيان ياو بحيرة. أضافت جيانغ بايميان في هذه اللحظة: “لا يوجد دليل على أن قداس منظمة دينية يعادل مراسم الصحوة.”
ابتسمت جيانغ بايميان: “إذا أصبح الآخرون غير راغبين في التوافق مع فرقة المهام القديمة في المستقبل، فسنريهم بشكل مناسب ماهية الشرير الأكبر!”
فكر لونغ يويهونغ للحظة وقال: “أتذكر أن الأسقف ريناتو ذكر أنه اتخذ قرار إنهاء القداس وطلب من فيل الخروج، ومع ذلك لم يتلق ردًا.”
“أتفق!” رد شانغ جيان ياو بشكل غير طبيعي بحماس.
عندما رأت باي تشن أن أنقاض المدينة باتت قريبة، قالت فجأة: “بعد أن سمعت عن عائلة ديماركو، أشعر أن التحقيق في سبب دمار العالم القديم يجب أن يبدأ من داخل الشركة، بدءًا من الرئيس الكبير، أعضاء مجلس الإدارة والموظفين الأقدم والأكبر سناً”.
…
نظرت باي تشين – التي تقود السيارة – إلى الأمام وشاركت في المناقشة: “هناك احتمالان فقط إذا لم يخرج فيل. الأول أنه لا يريد ذلك، والثاني أنه لم يسمع الأسقف.”
بعد دخول مجموعة ريدستون، وصل الأربعة إلى نقابة الصيادين مرة أخرى لأنه لا يزال الوقت مبكرًا لتناول الغداء.
توقف لبرهة وقال: “أنا- أنا أقوم باستنتاج طبيعي، وهناك بالفعل مثل هذا الاحتمال.”
على الرغم من أنهم ارتدوا أقنعة، إلا أنه من النادر نسبيًا رؤية رجل طويل القامة مثل شانغ جيان ياو وامرأة طويلة مثل جيانغ بايميان في مجموعة ريدستون. كانوا مميزين بشكل فريد وبالأخص عندما يكونون في فريق واحد.
بينما تحدق جيانغ بايميان في الطريق أمامها، منعتهما من الجدال وقالت: “ثم ها هي المشكلة. هل يستطيع المستيقظون الحفاظ على تنكرهم وإخفاء اشاراتهم الكهربائية أثناء النوم؟”
“جدّ جديد لمهمة الأسلحة النارية.” رحبت بهم الموظفة التي ترتدي قناع النمر.
بهذه الطريقة، لا أحد في الخارج يمكن أن يجده، ولن يكون قادرًا على سماع إعلان الأسقف بأن القداس قد انتهى!
“هل رأيتِ من خلال تنكري؟” صُدم شانغ جيان ياو.
“لقد لاحظت المنطقة الآن؛ توجد مكبرات صوت في كثير من الأماكن. يجب أن يكون صوت ريناتو قادرًا على الوصول إلى الطابق السفلي بأكمله، لذلك من المستحيل على فيل ألا يسمعه. إلا أنه لم يخرج إلا بعد ليلة كاملة”.
“كسر ساقيك سوف يجعل تنكرك أفضل.” من الطبيعي ألا يترك لونغ يويهونغ فرصة نادرة للسخرية من شانغ جيان ياو.
أجاب لونغ يويهونغ بجدية: “هذا يعتمد على شخصية المرء. إذا كان شخصًا مثل شانغ جيان ياو، فربما اختاروا عمدًا عدم الظهور من أجل المتعة. إذا لم يكن كذلك، فما فائدة الإستمرار في الاختباء؟ هل من الأسهل أن يُصبح مستيقظ إذا لم يعثر عليه الأسقف؟”
“لقد كنت أحني ركبتي منذ أن دخلت مجموعة ريدستون!” أكد شانغ جيان ياو.
بدأ شانغ جيان ياو في تحليل الوضع: “انظر…”
“أنا لم أفعل”. تنهدت جيانغ بايميان، ثم ابتسمت وضايقته: “أنت تشبه القرد أكثر عندما تمشي هكذا.”
يبدو أن شانغ جيان ياو يُقدر ذلك.
في هذه اللحظة، قاطعتهم الموظفة التي ترتدي قناع النمر بصوت ضعيف: “هل ترغبون في الإستمرار في مهمة الأسلحة النارية؟”
التفت جيانغ بايميان لإلقاء نظرة على لونغ يويهونغ.
مشت باي تشين وأجابت بهدوء: “أجل”.
مشت باي تشين وأجابت بهدوء: “أجل”.
قالت الموظفة على الفور: “لقد أتت أرملة هيلفج، السيدة تيريزا، وقالت أنها تريد مواصلة هذه المهمة؛ إنها تنتظركم في متجر الأسلحة النارية”.
“كسر ساقيك سوف يجعل تنكرك أفضل.” من الطبيعي ألا يترك لونغ يويهونغ فرصة نادرة للسخرية من شانغ جيان ياو.
بعد فهم الموقف، وصلت فرقة المهام القديمة بسرعة إلى متجر الأسلحة النارية في الطابق الثالث.
لم تختبئ تيريزا. كانت ترتدي ملابس سوداء سميكة وقبعة عليها حجاب أسود طويل معلق بينما جلست بهدوء على الكرسي.
من خلال الحجاب الأسود، استطاعت جيانغ بايميان أن تعرف بشكل غامض أن تيريزا تنحدر من سلالة النهر الأحمر – كانت عيناها خضراء وأنفها مرتفع. لذلك، تحدثت بلغة النهر الأحمر بطلاقة: “صباح الخير السيدة تيريزا.”
ومضت عيون لونغ يويهونغ وهو يستدير لينظر إلى شانغ جيان ياو بحيرة. أضافت جيانغ بايميان في هذه اللحظة: “لا يوجد دليل على أن قداس منظمة دينية يعادل مراسم الصحوة.”
أجابت تيريزا بصوت أجش قليلاً: “صباح الخير”، ثم أشارت إلى الكراسي بجانبها: “تفضلوا بالجلوس.”
أوضحت جيانغ بايميان: “هذا احتمال من الناحية النظرية، لكنه في الحقيقة غير مرجح للغاية، بأسلوب عائلة ديماركو، لا أعتقد أن قناة التهوية التي صمموها يُمكن اختراقها بسهولة. يجب أن تكون مخارج قناة التهوية بالداخل تحت حراسة خاصة”.
إنها بالفعل تستخدم لغة النهر الأحمر.
بعد فهم الموقف، وصلت فرقة المهام القديمة بسرعة إلى متجر الأسلحة النارية في الطابق الثالث.
بعد أن جلس الأربعة أشخاص من فرقة المهام القديمة، قالت مباشرة: “آمل أن أضيف مهمة أخرى: التحقيق في السبب الحقيقي لوفاة زوجي.”
بينما تحدق جيانغ بايميان في الطريق أمامها، منعتهما من الجدال وقالت: “ثم ها هي المشكلة. هل يستطيع المستيقظون الحفاظ على تنكرهم وإخفاء اشاراتهم الكهربائية أثناء النوم؟”
“أليست هذه وظيفة الرئيس؟” سألت جيانغ بايميان.
“كسر ساقيك سوف يجعل تنكرك أفضل.” من الطبيعي ألا يترك لونغ يويهونغ فرصة نادرة للسخرية من شانغ جيان ياو.
أصبح صوت تيريزا أعلى قليلاً: “هان وانغو من سكان أراضي الرماد، لذلك بالتأكيد سوف يقف معهم!”
مشت باي تشين وأجابت بهدوء: “أجل”.
عندما قالت اسم ‘هان وانغو’، كان ذلك مجرد تقليد للنطق، لم تستخدم كلمات بديلة.
“سكان أراضي الرماد؟” عبست جيانغ بايميان قليلاً.
ومضت عيون لونغ يويهونغ وهو يستدير لينظر إلى شانغ جيان ياو بحيرة. أضافت جيانغ بايميان في هذه اللحظة: “لا يوجد دليل على أن قداس منظمة دينية يعادل مراسم الصحوة.”
أوضحت تيريزا: “إنهم أولئك الناس الذين يتحدثون بلغة أراضي الرماد، إنهم يشعرون بالغيرة لأننا نحن شعب النهر الأحمر نحتكر تجارة الأسلحة ولطالما أرادوا التعامل معنا. هم من قاموا بتعيين هان وانغو في منصبه. هاهاها، يبدو وكأنه دخيل على السطح، لكن أليس من سكان أراضي الرماد؟ إنه يقول في الحقيقة أن هيلفج مات بسبب سكتة دماغية!”
أوضحت جيانغ بايميان: “هذا احتمال من الناحية النظرية، لكنه في الحقيقة غير مرجح للغاية، بأسلوب عائلة ديماركو، لا أعتقد أن قناة التهوية التي صمموها يُمكن اختراقها بسهولة. يجب أن تكون مخارج قناة التهوية بالداخل تحت حراسة خاصة”.
أوضحت تيريزا: “إنهم أولئك الناس الذين يتحدثون بلغة أراضي الرماد، إنهم يشعرون بالغيرة لأننا نحن شعب النهر الأحمر نحتكر تجارة الأسلحة ولطالما أرادوا التعامل معنا. هم من قاموا بتعيين هان وانغو في منصبه. هاهاها، يبدو وكأنه دخيل على السطح، لكن أليس من سكان أراضي الرماد؟ إنه يقول في الحقيقة أن هيلفج مات بسبب سكتة دماغية!”
