طالما لا نزال في الجوار
الفصل أربع مئة واثنان – طالما لا نزال في الجوار
في الواقع، لقد أصابت شكوك تشانغ شياو مان والآخرين. استنساخ الظل لرين شياو سو هو من أباد موقع المدفع الرشاش الثقيل. بعد أن رحلوا مباشرة، استخدم استنساخ الظل الخاص به لاستكشاف المنطقة أمامهم في حالة تعرضهم لكمين.
ارتبك تشانغ شياو مان والآخرون الذين جلسوا خلف بعض أكياس الرمل عندما سمعوا نيران المدفعية. لقد تساءلوا عن العدو الذي يُهاجم من المدينة.
بعد تعرضه لبعض النكسات، تعلم رين شياو سو كيف يكون أكثر حذراً وحيطة.
هز تشانغ شياو مان رأسه “لا أعرف، لكن هناك من قال أن القائد يجب ألا يحمل السلاح أبدًا. قتل الآخرين هو عملنا. كل ما على القائد أن يفعله هو أن يقول من يريدنا أن نقتل وكيف نقتلهم”
بالطبع، لم يشرح رين شياو الكثير.
قال رين شياو سو “طالما لا نزال في الجوار، فهذا جيد بما فيه الكفاية”
ومع ذلك، لم يكن هذا شيئًا يسعده، حيث تعلم أن يكون على هذا النحو من خلال معاناة شخص آخر.
عندما عاد رين شياو سو بعد فترة، سأل تشانغ شياو مان “إلى أين ذهبت؟”
يعادل مستوى الحيطة لكل فرد عمق معاناته.
قال تشانغ شياو مان بصراحة “لقد تم القضاء على جميع الكمائن التي واجهنا بواسطة كائن خارق غامض. نحن لا نعرف من فعل ذلك أيضًا”
ارتبك تشانغ شياو مان والآخرون الذين جلسوا خلف بعض أكياس الرمل عندما سمعوا نيران المدفعية. لقد تساءلوا عن العدو الذي يُهاجم من المدينة.
قال تشانغ شياو مان بصراحة “لقد تم القضاء على جميع الكمائن التي واجهنا بواسطة كائن خارق غامض. نحن لا نعرف من فعل ذلك أيضًا”
تواجدت السرية الثانية والسرية الثالثة أمامهم، مع الحفاظ على الفجوة بين كل سرية وأخرى بحوالي كيلومترين. في هذه الأثناء، ظل استنساخ الظل لرين شياو سو فعالاً فقط ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد، لذلك لم يستطع إرساله لمساعدتهم.
“إذن ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سأل تشانغ شياو مان.
في الواقع، على الرغم من أن تشانغ شياو مان لوحظ دائمًا وهو يتجول في قاعدة العمليات الأمامية ويطلب باستمرار المزيد من الأسلحة، إلا أنه أصبح قائد سرية مؤهلًا تمامًا بمجرد دخوله إلى ساحة المعركة. سوف يتعامل بشكل لا لُبس فيه مع كل ما يجب القيام به أثناء المعركة.
فجأة، قال تشانغ شياو مان “لنستمر في التقدم. ما زلنا على بعد يوم واحد من مدينة شي شوان. لا تتوانوا. قد نواجه كمينًا آخر في أي وقت”
أمر تشانغ شياو مان “الفصائل الأولى والثانية والثالثة، خذوا استراحة قصيرة. الفصائل الرابعة والخامسة والسادسة، اتبعوني وابدأوا في بناء بعض التحصينات البسيطة لمنع أعدائنا من الخروج من مدينة شي شوان ونصب الكمائن لنا”
“لم يكن رين شياو سو؟” .سأل تشو يينغ لونغ.
وضع اتحاد شونغ اللاجئين والقوات الخاصة في الخطوط الأمامية. باستخدام مدفع رشاش ثقيل واحد فقط، يمكن أن يتسببوا في خسائر فادحة لقوات خط المواجهة التابعة للحصن 178. حدث هذا النوع من الخطط المزعجة فقط في عصر الأسلحة النارية والمتفجرات.
ارتبك تشانغ شياو مان والآخرون الذين جلسوا خلف بعض أكياس الرمل عندما سمعوا نيران المدفعية. لقد تساءلوا عن العدو الذي يُهاجم من المدينة.
أثناء تقدمهم، سأل تشانغ شياو مان رين شياو سو “لقد كنت أشعر بالفضول حقًا منذ مدة، لكنك لست مهتمًا جدًا بالترقية، أليس كذلك؟”
“أجل” قال رين شياو سو بهدوء.
“أجل” قال رين شياو سو “بعد الحرب، ربما سأتجه إلى السهول الوسطى”
“تعرف على التضاريس أولاً، وقم بالاستعدادات للاستيلاء على مدينة شي شوان أثناء انتظار الالتقاء مع السرية الثانية والسرية الثالثة. القوات المقاتلة الأخرى من كتيبة الهجوم الأمامي ستصل بعد غد” ثم أنهى تشو يينغ لونغ محادثتهما.
“انتظر!” شعر تشانغ شياو مان فجأة أن شيئًا ما يبدو غريبا “أنت تقول أنك ستغادر الحصن 178 بعد الحرب؟”
ارتبك تشانغ شياو مان والآخرون الذين جلسوا خلف بعض أكياس الرمل عندما سمعوا نيران المدفعية. لقد تساءلوا عن العدو الذي يُهاجم من المدينة.
ذهل تشانغ شياو مان قبل أن يبتسم ويقول “هذا صحيح. كل شيء على ما يرام طالما أننا لا نزال في الجوار”
“هذا صحيح” قال رين شياو سو “يجب أن أذهب لأجد عائلتي. في اليوم الذي سبق أمس، عندما كنتم تكتبون وصاياكم، تمكن الجميع من الكتابة لأحبائهم. ولكن عندما أردت أن أكتب أنا، أدركت أنه لا يوجد أحد أكتب إليه”
أعرب رين شياو سو عن تفهمه عندما سمع هذا السبب. بعد ذلك، نظرًا لأنه لم يكن لديه ما يفعله في منتصف الليل، فقد ركض بعيدًا واشعل بعضا من نيران المخيم هناك. كما هو متوقع، تمامًا بعد اشتعال النيران، حددت المدفعية في مدينة شي شوان المواقع التي اشتعلت فيها النيران وبدأت قصفًا مكثفًا.
“هل اتحاد شونغ هو سبب هذا؟” سأل تشانغ شياو مان.
“لا” هز رين شياو سو رأسه “أخي الصغير قتلهم”
“أجل” قال رين شياو سو بهدوء.
عندما استخدم تشانغ شياو مان اللاسلكي لإبلاغ تشو يينغ لونغ بأنهم وصلوا إلى نقطة الالتقاء، صُدم تشو يينغ لونغ “السرية الثانية والسرية الثالثة لا يزالان في طريقهما. كيف وصلتما إلى هناك بهذه السرعة؟ هل واجهتم أي كمائن على الطريق؟”
فهم تشانغ شياو مان الآن سبب قسوة رين شياو سو الشديدة تجاه اتحاد شونغ. حتى أنه تطوع لقيادة الهجوم الرئيسي لمهمتهم. إذن اتضح أنه في الواقع يخفي ضغينة ضدهم.
على الرغم من أن رين شياو سو لم يُظهر عادة أي معاناة، إلا أن الجميع شعر بوضوح بالوحدة التي تنبع منه. على سبيل المثال، عندما تجمع الجميع حول نار المخيم، ذهب رين شياو سو ليجلس بمفرده وينظر إلى السماء المرصعة بالنجوم. أو عندما ضحك وتحدث الجميع بعد تناول وجبة، اتكأ رين شياو سو على شجرة كبيرة ونظر بعيدًا. لا أحد علم ما كان يدور في ذهنه حينها.
على الرغم من أن رين شياو سو لم يُظهر عادة أي معاناة، إلا أن الجميع شعر بوضوح بالوحدة التي تنبع منه. على سبيل المثال، عندما تجمع الجميع حول نار المخيم، ذهب رين شياو سو ليجلس بمفرده وينظر إلى السماء المرصعة بالنجوم. أو عندما ضحك وتحدث الجميع بعد تناول وجبة، اتكأ رين شياو سو على شجرة كبيرة ونظر بعيدًا. لا أحد علم ما كان يدور في ذهنه حينها.
قال رين شياو سو “طالما لا نزال في الجوار، فهذا جيد بما فيه الكفاية”
يعادل مستوى الحيطة لكل فرد عمق معاناته.
عندما نزل رين شياو سو من جبل غوان غارقًا في الدماء، شعر تشانغ شياو مان بوضوح بتبدد غضبه.
بالطبع، لم يشرح رين شياو الكثير.
“هل قتلت اللصوص على جبل غوان؟” كان تشانغ شياو مان يشير إلى القوات الرئيسية التي اختفت من جبل غوان.
“اممم، لا شيء، لا شيء” قال تشانغ شياو مان. لقد شعر أن الجميع ربما أساءوا فهم الوضع برمته. كيف يمكن لشخص سيغادر الحصن 178 بعد الحرب أن يصبح قائد الحصن؟ أم أن للقائد تشانغ أفكار أخرى؟
“لا” هز رين شياو سو رأسه “أخي الصغير قتلهم”
فجأة، قال تشانغ شياو مان “لنستمر في التقدم. ما زلنا على بعد يوم واحد من مدينة شي شوان. لا تتوانوا. قد نواجه كمينًا آخر في أي وقت”
اختنق تشانغ شياو مان قليلاً. من الواضح أن رين شياو سو أظهر شراسة قاتلة بالفعل، ومع ذلك فقد امتلك أخا أصغر يمكنه القضاء على جبل كامل من قطاع الطرق؟ أي نوع من الأسرة هذه؟
فهم تشانغ شياو مان الآن سبب قسوة رين شياو سو الشديدة تجاه اتحاد شونغ. حتى أنه تطوع لقيادة الهجوم الرئيسي لمهمتهم. إذن اتضح أنه في الواقع يخفي ضغينة ضدهم.
بالطبع، لم يشرح رين شياو الكثير.
ذهل تشانغ شياو مان قبل أن يبتسم ويقول “هذا صحيح. كل شيء على ما يرام طالما أننا لا نزال في الجوار”
“ولكن إذا خططت للمغادرة بالفعل، لماذا وضعك القائد في سرية الشفرة الحادة؟” سأل تشانغ شياو مان.
يعادل مستوى الحيطة لكل فرد عمق معاناته.
“هل للقائد نوايا أخرى من خلال وضعي في سرية الشفرة الحادة؟ أنا من طلبت منه تعييني في أخطر سرية” تساءل رين شياو سو.
“اممم، لا شيء، لا شيء” قال تشانغ شياو مان. لقد شعر أن الجميع ربما أساءوا فهم الوضع برمته. كيف يمكن لشخص سيغادر الحصن 178 بعد الحرب أن يصبح قائد الحصن؟ أم أن للقائد تشانغ أفكار أخرى؟
في هذه الأثناء، فكر تشانغ شياو مان فيما فعله للتو. تساءل كيف يعمل عقل رين شياو سو في المقام الأول.
طوال رحلتهم، تواجد ما مجموعه ثلاث كمائن فقط. بدون استثناء، تم إسقاط جميع المدافع الرشاشة الثقيلة من قبل شخص ما.
سأل رين شياو سو فجأة “ليس الأمر كما لو أن تشانغ جينغ لين لديه أي مهارات قتالية، لماذا تتبعونه جميعًا؟”
“لا. السريات الأخرى لديها طرقها الخاصة لاتخاذها. لا يمكننا إفساد الخطة” قال تشو يينغ لونغ “إنهم ليسوا تحت ضغط كبير أيضًا، لذلك سيتأخرون قليلاً فقط. الأعداء الذين نصبوا لهم الكمائن ليسوا من ذوي الخبرة”
لطالما أزعج هذا الشك ذهن رين شياو سو. هذه المجموعة من الجنود من الشمال الغربي احترمت الأشخاص الأقوياء أكثر من غيرها. على الرغم من أن تشانغ جينغ لين بدا متمكنا حقا وأنقذ العديد من الأشخاص في الماضي، إلا أن هذا لا ينبغي أن يكون كافيًا لمنحه السيطرة على هذا الحصن القوي، أليس كذلك؟
فجأة، قال تشانغ شياو مان “لنستمر في التقدم. ما زلنا على بعد يوم واحد من مدينة شي شوان. لا تتوانوا. قد نواجه كمينًا آخر في أي وقت”
هز تشانغ شياو مان رأسه “لا أعرف، لكن هناك من قال أن القائد يجب ألا يحمل السلاح أبدًا. قتل الآخرين هو عملنا. كل ما على القائد أن يفعله هو أن يقول من يريدنا أن نقتل وكيف نقتلهم”
أعرب رين شياو سو عن تفهمه عندما سمع هذا السبب. بعد ذلك، نظرًا لأنه لم يكن لديه ما يفعله في منتصف الليل، فقد ركض بعيدًا واشعل بعضا من نيران المخيم هناك. كما هو متوقع، تمامًا بعد اشتعال النيران، حددت المدفعية في مدينة شي شوان المواقع التي اشتعلت فيها النيران وبدأت قصفًا مكثفًا.
قال تشانغ شياو مان بصراحة “لقد تم القضاء على جميع الكمائن التي واجهنا بواسطة كائن خارق غامض. نحن لا نعرف من فعل ذلك أيضًا”
عندما استخدم تشانغ شياو مان اللاسلكي لإبلاغ تشو يينغ لونغ بأنهم وصلوا إلى نقطة الالتقاء، صُدم تشو يينغ لونغ “السرية الثانية والسرية الثالثة لا يزالان في طريقهما. كيف وصلتما إلى هناك بهذه السرعة؟ هل واجهتم أي كمائن على الطريق؟”
“كنا نشك أيضًا في أنه من الممكن أن يكون هو، لكنه ظل معنا طوال الوقت” قال تشانغ شياو مان “قائد الكتيبة، هل يجب أن نذهب ونقدم الدعم للسرية الثانية والسرية الثالثة؟”
في هذه الأثناء، فكر تشانغ شياو مان فيما فعله للتو. تساءل كيف يعمل عقل رين شياو سو في المقام الأول.
“اممم، لا شيء، لا شيء” قال تشانغ شياو مان. لقد شعر أن الجميع ربما أساءوا فهم الوضع برمته. كيف يمكن لشخص سيغادر الحصن 178 بعد الحرب أن يصبح قائد الحصن؟ أم أن للقائد تشانغ أفكار أخرى؟
قال تشانغ شياو مان بصراحة “لقد تم القضاء على جميع الكمائن التي واجهنا بواسطة كائن خارق غامض. نحن لا نعرف من فعل ذلك أيضًا”
“إذن ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سأل تشانغ شياو مان.
“لم يكن رين شياو سو؟” .سأل تشو يينغ لونغ.
“لم يكن رين شياو سو؟” .سأل تشو يينغ لونغ.
ومع ذلك، لم يكن هذا شيئًا يسعده، حيث تعلم أن يكون على هذا النحو من خلال معاناة شخص آخر.
“كنا نشك أيضًا في أنه من الممكن أن يكون هو، لكنه ظل معنا طوال الوقت” قال تشانغ شياو مان “قائد الكتيبة، هل يجب أن نذهب ونقدم الدعم للسرية الثانية والسرية الثالثة؟”
“لا. السريات الأخرى لديها طرقها الخاصة لاتخاذها. لا يمكننا إفساد الخطة” قال تشو يينغ لونغ “إنهم ليسوا تحت ضغط كبير أيضًا، لذلك سيتأخرون قليلاً فقط. الأعداء الذين نصبوا لهم الكمائن ليسوا من ذوي الخبرة”
“أوه” أوضح رين شياو سو “ألم تقل أن نيران المخيمات ستجذب المدفعية؟ ذهبت لإشعال بعض نيران المخيم. اعتقدت أنه سيكون من الجيد أن أجعلهم يضيعون قذائفهم. القوات في مدينة شي شوان هذه هي قوة معزولة، لذا فهي بالتأكيد لا تستطيع إعادة تخزين ذخيرتها. من يعرف؟ قد نكون قادرين على تقليل عدد الضحايا من جانبنا بهذه الطريقة”
سأل رين شياو سو فجأة “ليس الأمر كما لو أن تشانغ جينغ لين لديه أي مهارات قتالية، لماذا تتبعونه جميعًا؟”
“إذن ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سأل تشانغ شياو مان.
على الرغم من أن رين شياو سو لم يُظهر عادة أي معاناة، إلا أن الجميع شعر بوضوح بالوحدة التي تنبع منه. على سبيل المثال، عندما تجمع الجميع حول نار المخيم، ذهب رين شياو سو ليجلس بمفرده وينظر إلى السماء المرصعة بالنجوم. أو عندما ضحك وتحدث الجميع بعد تناول وجبة، اتكأ رين شياو سو على شجرة كبيرة ونظر بعيدًا. لا أحد علم ما كان يدور في ذهنه حينها.
“ولكن إذا خططت للمغادرة بالفعل، لماذا وضعك القائد في سرية الشفرة الحادة؟” سأل تشانغ شياو مان.
“تعرف على التضاريس أولاً، وقم بالاستعدادات للاستيلاء على مدينة شي شوان أثناء انتظار الالتقاء مع السرية الثانية والسرية الثالثة. القوات المقاتلة الأخرى من كتيبة الهجوم الأمامي ستصل بعد غد” ثم أنهى تشو يينغ لونغ محادثتهما.
أمر تشانغ شياو مان “الفصائل الأولى والثانية والثالثة، خذوا استراحة قصيرة. الفصائل الرابعة والخامسة والسادسة، اتبعوني وابدأوا في بناء بعض التحصينات البسيطة لمنع أعدائنا من الخروج من مدينة شي شوان ونصب الكمائن لنا”
في الواقع، على الرغم من أن تشانغ شياو مان لوحظ دائمًا وهو يتجول في قاعدة العمليات الأمامية ويطلب باستمرار المزيد من الأسلحة، إلا أنه أصبح قائد سرية مؤهلًا تمامًا بمجرد دخوله إلى ساحة المعركة. سوف يتعامل بشكل لا لُبس فيه مع كل ما يجب القيام به أثناء المعركة.
طوال رحلتهم، تواجد ما مجموعه ثلاث كمائن فقط. بدون استثناء، تم إسقاط جميع المدافع الرشاشة الثقيلة من قبل شخص ما.
عبر الغابة الكثيفة، نظر رين شياو سو إلى مدينة شي شوان من بعيد. بدل أن المباني الشاهقة في المدينة المهجورة قد انهارت منذ فترة طويلة، ولم يتبق سوى المباني المكونة من طابقين.
قال تشانغ شياو مان من بجانبه “حتى الخرسانة والمعدن التي اعتمد عليها البشر لثبات تلك المباني لم تصمد أمام آثار الزمن. طالما لم يتم إجراء صيانة عليها، فإن هذه المباني الشاهقة ستنهار جميعها في غضون 200 عام. في غضون 500 عام أخرى، لن تبقى أي مبانٍ قائمة هنا. مدن البشر ليست متينة كما تخيلناها”
في هذه الأثناء، فكر تشانغ شياو مان فيما فعله للتو. تساءل كيف يعمل عقل رين شياو سو في المقام الأول.
فهم تشانغ شياو مان الآن سبب قسوة رين شياو سو الشديدة تجاه اتحاد شونغ. حتى أنه تطوع لقيادة الهجوم الرئيسي لمهمتهم. إذن اتضح أنه في الواقع يخفي ضغينة ضدهم.
قال رين شياو سو “طالما لا نزال في الجوار، فهذا جيد بما فيه الكفاية”
“انتظر!” شعر تشانغ شياو مان فجأة أن شيئًا ما يبدو غريبا “أنت تقول أنك ستغادر الحصن 178 بعد الحرب؟”
“أوه” أوضح رين شياو سو “ألم تقل أن نيران المخيمات ستجذب المدفعية؟ ذهبت لإشعال بعض نيران المخيم. اعتقدت أنه سيكون من الجيد أن أجعلهم يضيعون قذائفهم. القوات في مدينة شي شوان هذه هي قوة معزولة، لذا فهي بالتأكيد لا تستطيع إعادة تخزين ذخيرتها. من يعرف؟ قد نكون قادرين على تقليل عدد الضحايا من جانبنا بهذه الطريقة”
ذهل تشانغ شياو مان قبل أن يبتسم ويقول “هذا صحيح. كل شيء على ما يرام طالما أننا لا نزال في الجوار”
في هذه الأثناء، فكر تشانغ شياو مان فيما فعله للتو. تساءل كيف يعمل عقل رين شياو سو في المقام الأول.
نظرًا لأنهم اقتربوا جدًا من مدينة شي شوان، لم يتمكنوا من إشعال النار في المعسكر. خلاف ذلك، سينتهي بهم الأمر أن يصبحوا أهدافًا لنيران المدفعية من المدينة.
“انتظر!” شعر تشانغ شياو مان فجأة أن شيئًا ما يبدو غريبا “أنت تقول أنك ستغادر الحصن 178 بعد الحرب؟”
أعرب رين شياو سو عن تفهمه عندما سمع هذا السبب. بعد ذلك، نظرًا لأنه لم يكن لديه ما يفعله في منتصف الليل، فقد ركض بعيدًا واشعل بعضا من نيران المخيم هناك. كما هو متوقع، تمامًا بعد اشتعال النيران، حددت المدفعية في مدينة شي شوان المواقع التي اشتعلت فيها النيران وبدأت قصفًا مكثفًا.
بعد تعرضه لبعض النكسات، تعلم رين شياو سو كيف يكون أكثر حذراً وحيطة.
ارتبك تشانغ شياو مان والآخرون الذين جلسوا خلف بعض أكياس الرمل عندما سمعوا نيران المدفعية. لقد تساءلوا عن العدو الذي يُهاجم من المدينة.
عندما عاد رين شياو سو بعد فترة، سأل تشانغ شياو مان “إلى أين ذهبت؟”
“أوه” أوضح رين شياو سو “ألم تقل أن نيران المخيمات ستجذب المدفعية؟ ذهبت لإشعال بعض نيران المخيم. اعتقدت أنه سيكون من الجيد أن أجعلهم يضيعون قذائفهم. القوات في مدينة شي شوان هذه هي قوة معزولة، لذا فهي بالتأكيد لا تستطيع إعادة تخزين ذخيرتها. من يعرف؟ قد نكون قادرين على تقليل عدد الضحايا من جانبنا بهذه الطريقة”
تواجدت السرية الثانية والسرية الثالثة أمامهم، مع الحفاظ على الفجوة بين كل سرية وأخرى بحوالي كيلومترين. في هذه الأثناء، ظل استنساخ الظل لرين شياو سو فعالاً فقط ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد، لذلك لم يستطع إرساله لمساعدتهم.
جرب رين شياو سو الأمر فقط ولم يعتقد حقًا أنه سينجح.
في هذه الأثناء، فكر تشانغ شياو مان فيما فعله للتو. تساءل كيف يعمل عقل رين شياو سو في المقام الأول.
أعرب رين شياو سو عن تفهمه عندما سمع هذا السبب. بعد ذلك، نظرًا لأنه لم يكن لديه ما يفعله في منتصف الليل، فقد ركض بعيدًا واشعل بعضا من نيران المخيم هناك. كما هو متوقع، تمامًا بعد اشتعال النيران، حددت المدفعية في مدينة شي شوان المواقع التي اشتعلت فيها النيران وبدأت قصفًا مكثفًا.
