مشاحنات قبل المعركة
الفصل أربع مئة وثلاثة – مشاحنات قبل المعركة
الفصل أربع مئة وثلاثة – مشاحنات قبل المعركة
“أوه حسنا، أين رن شياو سو؟” فحص تشانغ شياو مان حوله لكنه لم يتمكن من العثور على رين شياو سو. ثم رأى مجموعة أخرى من نيران التخييم تضيء من بعيد. قال بخدر “لقد خرج ليُشعل المزيد من نيران التخييم”
بينما تحدثون، وصلت السرية الثانية والسرية الثالثة أخيرًا. ظل قائد السرية الثانية يتساءل طوال مسيرتهم “أتساءل من ساعدنا في تدمير موقع المدفع الرشاش الثقيل بقنبلة يدوية …”
بدا صوت نيران المدفعية من قرية شي شوان عنيفا. أضاء رين شياو سو ما يصل إلى سبع نيران مخيم. في هذه الأثناء، لم يفكر جنود اتحاد شونغ كثيرًا وقرروا قصف تلك المناطق أولاً.
في الواقع، اجتاحت الفوضى ساحة المعركة بالكامل. في معظم الأوقات، لم يكن لدى الضباط الوقت الكافي للتفكير في أفعالهم بعناية شديدة، ومن الطبيعي أن يقاتلوا في اللحظة التي يكتشفون فيها أعدائهم.
قال تشانغ شياو مان ببراءة “قائد الكتيبة، نحن نأكل الآن. لم نبدأ في مهاجمة قرية شي شوان”
فقط عدد قليل من القادة يمكن أن يظلوا هادئين وسط هذه الفوضى وأن يتخذوا المسار الصحيح. فقط هؤلاء القادة من سيخرجون منتصرين من المعركة. بعد ذلك سيصبح البعض قادة عسكريين مشهورين.
تمتم إلى جياو شياو شين “أتساءل أين رين شياو سو الآن؟”
سرعان ما وضعت نيران المدفعية السرية الثانية والسرية الثالثة، اللتين حولتا اقتحام مواقع المدافع الرشاشة، في حالة تأهب قصوى. عندما سمعوا صوت القصف، اعتقدوا أن سرية الشفرة الحادة قد بدأت بالفعل الهجوم على المدينة!
الأهم من ذلك، تمحورت خطة المعركة حول التقاء السريات الثلاث قبل شن هجوم على المدينة. من المستحيل عمليا أن تستولي سرية واحدة على مدينة شي شوان، ومن المؤكد أن عدد الضحايا سيكون كارثيًا أيضًا.
في النهاية، تمت المكالمة بسرعة كبيرة. قال تشو يينغ لونغ بقلق “هل بدأتم مهاجمة مدينة شي شوان بالفعل؟ تشانغ شياو مان، هل أنت مجنون؟ ألم أقل لك أن تنتظر حتى تنضم إلى السرية الثالثة والثانية قبل شن هجوم؟ إذا تعرضت سرية الشفرة الحادة لخسائر فادحة، فسأحملك المسؤولية!”
تواصلت كل من السرية الثانية السرية الثالثة مع تشو يينغ لونغ في الخلف في نفس اللحظة. لقد أملوا في أن يتمكن من إيقاف تهور سرية الشفرة الحادة. على الرغم من أن سرية الشفرة الحادة قد أنجزت للتو أشياء عظيمة من خلال الاستيلاء على قواعد الجبل، إلا أن هناك شيئين في المعركة يجب أن يخاف منهما جميع الجنود. أحدهما هو الجبن والآخر هو الغطرسة.
عندما اقترب وقت الفجر، عاد رين شياو سو أخيرًا. انحنى تشانغ شياو مان إلى الأمام وشم رائحته. لا يزال بإمكانه شم رائحة البارود على رين شياو سو “اين كنت؟”
إذا تواجد أحدهما، سيحكم على الجيش الذي لا يقهر بالعزيمة حتما.
عندما اقترب وقت الفجر، عاد رين شياو سو أخيرًا. انحنى تشانغ شياو مان إلى الأمام وشم رائحته. لا يزال بإمكانه شم رائحة البارود على رين شياو سو “اين كنت؟”
استدار قائد السرية الثانية ونظر في اتجاه سرية الشفرة الحادة. رأى رين شياو سو جالسًا وحيدًا وعيناه مغمضتان. تمتم شخص ما في السرية “هذا هو رين شياو سو، أليس كذلك؟ سمعت أنه تسلق جرفًا بارتفاع 700 متر بيديه العاريتين أثناء الهجوم على جبل دينغ يوان”
عندما سمع تشو يينغ لونغ عن الوضع في خط المواجهة، شعر بالقلق. سرعان ما أخذ اللاسلكي للاتصال بسرية الشفرة الحادة على أمل أن يتمكن من التحدث معهم.
اجتمع قائد السرية الثانية بهدوء مع ضباطه “لا أريد أن يفقد أي منا رأسه لاحقًا لمجرد إثبات قيمته، مفهوم؟”
عندما سمع جياو شياو شين المناقشة حول رين شياو سو داخل صفوق السرية الثانية، قال “عندما عاد رين شياو سو في الصباح الباكر، قال أنه ذهب لمساعدتك يا رفاق. ألم تسألوا عن من ساعدكم في تدمير مواقع المدافع الرشاشة؟ لقد كان هو”
في النهاية، تمت المكالمة بسرعة كبيرة. قال تشو يينغ لونغ بقلق “هل بدأتم مهاجمة مدينة شي شوان بالفعل؟ تشانغ شياو مان، هل أنت مجنون؟ ألم أقل لك أن تنتظر حتى تنضم إلى السرية الثالثة والثانية قبل شن هجوم؟ إذا تعرضت سرية الشفرة الحادة لخسائر فادحة، فسأحملك المسؤولية!”
أوضح تشانغ شياو مان بصبر “لقد أخبرت رين شياو سو في وقت سابق أنه نظرًا لاقترابنا من مدينة شي شوان، فلا ينبغي لنا إشعال أي نيران أو المخاطرة بأن ينتهي بنا المطاف كأهداف للعدو. في النهاية، توجه إلى مكان بعيد وأشعل العديد من نيران التخييم. قال أنه يريد أن يجعل الأعداء في مدينة شي شوان يهدرون بعض قذائفهم …”
قال تشانغ شياو مان ببراءة “قائد الكتيبة، نحن نأكل الآن. لم نبدأ في مهاجمة قرية شي شوان”
هذه المرة، كادت عروق قائد السرية الثانية تنفجر.
“أوه حسنا، أين رن شياو سو؟” فحص تشانغ شياو مان حوله لكنه لم يتمكن من العثور على رين شياو سو. ثم رأى مجموعة أخرى من نيران التخييم تضيء من بعيد. قال بخدر “لقد خرج ليُشعل المزيد من نيران التخييم”
أظلمت وجوه قادة السرية الثانية والسرية الثالثة. لقد أصبح تشانغ شياو مان متعجرفًا جدًا مؤخرًا!
فوجئ تشو يينغ لونغ. “هل أنت واثق؟ إذن ما صوت القصف ذاك؟” ظب بإمكان تشو يينغ لونغ سماع قصف المدفعية على الطرف الآخر بينما ظل يحمل اللاسلكي على أذنه.
احتارت كل من السرية الثانية والسرية الثالثة في حيرة “ألم تصادفوا أي كمائن الليلة الماضية؟”
نظر تشانغ شياو مان إلى رين شياو سو. في هذه اللحظة، جلس رين شياو سو خلف الأدغال وراقب بهدوء مدينة شي شوان الصامتة من بعيد.
“دعونا نركز الآن” قال تشانغ شياو مان “سنستريح أثناء النهار. سنبدأ بشن هجوما عدوانيا على مدينة شي شوان في منتصف الليل. ستكون سرية الشفرة الحادة الخاصة بنا مسؤولة عن إنشاء ثغرة، لذلك من الأفضل ألا تتراجعوا إلى الوراء”
أوضح تشانغ شياو مان بصبر “لقد أخبرت رين شياو سو في وقت سابق أنه نظرًا لاقترابنا من مدينة شي شوان، فلا ينبغي لنا إشعال أي نيران أو المخاطرة بأن ينتهي بنا المطاف كأهداف للعدو. في النهاية، توجه إلى مكان بعيد وأشعل العديد من نيران التخييم. قال أنه يريد أن يجعل الأعداء في مدينة شي شوان يهدرون بعض قذائفهم …”
إذا تواجد أحدهما، سيحكم على الجيش الذي لا يقهر بالعزيمة حتما.
حل الصمت في المكالمة. لم يكن تشو يينغ لونغ يتوقع مثل هذا الوضع. قال في ذهول “أين رين شياو سو؟”
الفصل أربع مئة وثلاثة – مشاحنات قبل المعركة
لم تكن مسؤولية قائد السرية هي قيادة جنوده للمعركة فقط، ولكن أيضًا معرفة متى يجب تذكير جنوده بالهدوء. في النهاية، خوض الحرب مسألة حياة أو موت، لذلك يجب على المرء ألا يسمح لعواطفه أن تسيطر على رأسه.
“أوه حسنا، أين رن شياو سو؟” فحص تشانغ شياو مان حوله لكنه لم يتمكن من العثور على رين شياو سو. ثم رأى مجموعة أخرى من نيران التخييم تضيء من بعيد. قال بخدر “لقد خرج ليُشعل المزيد من نيران التخييم”
صدم تشانغ شياو مان. لقد أدرك أنه قد قلل من شراسة رين شياو سو. لا يزال لدى هذا الفتى بالتأكيد القوة للذهاب ومساعدة حلفائه.
تمتم إلى جياو شياو شين “أتساءل أين رين شياو سو الآن؟”
صدم تشانغ شياو مان. لقد أدرك أنه قد قلل من شراسة رين شياو سو. لا يزال لدى هذا الفتى بالتأكيد القوة للذهاب ومساعدة حلفائه.
لكن هذه المرة، بدا أن قوات اتحاد شونغ في مدينة شي شوان أدركت أن شيئًا ما لم يكن في محله. لقد أوقفوا قصفهم تدريجياً.
قال الضباط “مفهوم سيدي!”
لكن بعد الانتظار لمدة طويلة، لم يرى تشانغ شياو مان أي نيران أخرى تضيء. في غضون ذلك، لم يعد رين شياو سو بعد.
“هل أنت جاد؟” سأل جندي من السرية الثانية متشككًا “حتى قائد الكتيبة تشو لن يستطيع فعل ذلك، أليس كذلك؟”
تمتم إلى جياو شياو شين “أتساءل أين رين شياو سو الآن؟”
استدار قائد السرية الثانية ونظر في اتجاه سرية الشفرة الحادة. رأى رين شياو سو جالسًا وحيدًا وعيناه مغمضتان. تمتم شخص ما في السرية “هذا هو رين شياو سو، أليس كذلك؟ سمعت أنه تسلق جرفًا بارتفاع 700 متر بيديه العاريتين أثناء الهجوم على جبل دينغ يوان”
عندما اقترب وقت الفجر، عاد رين شياو سو أخيرًا. انحنى تشانغ شياو مان إلى الأمام وشم رائحته. لا يزال بإمكانه شم رائحة البارود على رين شياو سو “اين كنت؟”
لكن بعد الانتظار لمدة طويلة، لم يرى تشانغ شياو مان أي نيران أخرى تضيء. في غضون ذلك، لم يعد رين شياو سو بعد.
أوضح رين شياو سو “عندما رأيت أن السرية الثانية والسرية الثالثة لم تصلا بعد حتى بعد الانتظار لفترة طويلة، فكرت في الذهاب لمساعدتهم”
صدم تشانغ شياو مان. لقد أدرك أنه قد قلل من شراسة رين شياو سو. لا يزال لدى هذا الفتى بالتأكيد القوة للذهاب ومساعدة حلفائه.
بينما تحدثون، وصلت السرية الثانية والسرية الثالثة أخيرًا. ظل قائد السرية الثانية يتساءل طوال مسيرتهم “أتساءل من ساعدنا في تدمير موقع المدفع الرشاش الثقيل بقنبلة يدوية …”
عندما اقترب وقت الفجر، عاد رين شياو سو أخيرًا. انحنى تشانغ شياو مان إلى الأمام وشم رائحته. لا يزال بإمكانه شم رائحة البارود على رين شياو سو “اين كنت؟”
نظر تشانغ شياو مان إلى رين شياو سو. في هذه اللحظة، جلس رين شياو سو خلف الأدغال وراقب بهدوء مدينة شي شوان الصامتة من بعيد.
اجتمع قائد السرية الثانية بهدوء مع ضباطه “لا أريد أن يفقد أي منا رأسه لاحقًا لمجرد إثبات قيمته، مفهوم؟”
لم يقل تشانغ شياو مان أي شيء آخر. التفت إلى السرية الثانية والسرية الثالثة وقال “لماذا تأخرتم كل هذا؟”
لكن بعد الانتظار لمدة طويلة، لم يرى تشانغ شياو مان أي نيران أخرى تضيء. في غضون ذلك، لم يعد رين شياو سو بعد.
احتارت كل من السرية الثانية والسرية الثالثة في حيرة “ألم تصادفوا أي كمائن الليلة الماضية؟”
احتارت كل من السرية الثانية والسرية الثالثة في حيرة “ألم تصادفوا أي كمائن الليلة الماضية؟”
“لقد فعلنا!” قال تشانغ شياو مان “إذا كان من الممكن إيقاف سرية الشفرة الحادة الخاصة بنا بمدفع رشاش فقط، فنحن على استعداد للتخلي عن اسم ‘الشفرة الحادة’ لكم جميعًا!”
أظلمت وجوه قادة السرية الثانية والسرية الثالثة. لقد أصبح تشانغ شياو مان متعجرفًا جدًا مؤخرًا!
أوضح تشانغ شياو مان بصبر “لقد أخبرت رين شياو سو في وقت سابق أنه نظرًا لاقترابنا من مدينة شي شوان، فلا ينبغي لنا إشعال أي نيران أو المخاطرة بأن ينتهي بنا المطاف كأهداف للعدو. في النهاية، توجه إلى مكان بعيد وأشعل العديد من نيران التخييم. قال أنه يريد أن يجعل الأعداء في مدينة شي شوان يهدرون بعض قذائفهم …”
“هل تجاوزتم حقًا جميع مواقع المدافع الرشاشة بهذه السهولة؟” قال قائد السرية الثانية بحزن “كانت الخنادق التي حفروها فعالة للغاية لدرجة أن قذائف الهاون خاصتنا لم تكن قادرة على إحداث أي ضرر لهم. تشانغ شياو مان، لا تكن مغرورًا جدًا. نحن لا نهتم بالحصول على اسم ‘الشفرة الحادة'”
في اللحظة التي قال فيها ذلك، غضب قادة السرية الثانية والسرية الثالثة لدرجة أنهم كادوا يفقدون شهيتهم! ومع ذلك، هذه هي الأوضاع في الحصن 178. طالما أنك جيد في القتال، فلن يهم مدى قساوة كلماتك!
لكن بعد الانتظار لمدة طويلة، لم يرى تشانغ شياو مان أي نيران أخرى تضيء. في غضون ذلك، لم يعد رين شياو سو بعد.
لكن بعد الانتظار لمدة طويلة، لم يرى تشانغ شياو مان أي نيران أخرى تضيء. في غضون ذلك، لم يعد رين شياو سو بعد.
ما لم يعرفه قادة السرية الثانية والسرية الثالثة هو أن سرية الشفرة الحادة لم تواجه أي أعداء أحياء أثناء مسيرتهم. ومع ذلك، فإن هذا لم يمنع تشانغ شياو مان من السخرية منهم.
إذا تواجد أحدهما، سيحكم على الجيش الذي لا يقهر بالعزيمة حتما.
“دعونا نركز الآن” قال تشانغ شياو مان “سنستريح أثناء النهار. سنبدأ بشن هجوما عدوانيا على مدينة شي شوان في منتصف الليل. ستكون سرية الشفرة الحادة الخاصة بنا مسؤولة عن إنشاء ثغرة، لذلك من الأفضل ألا تتراجعوا إلى الوراء”
اجتمع قائد السرية الثانية بهدوء مع ضباطه “لا أريد أن يفقد أي منا رأسه لاحقًا لمجرد إثبات قيمته، مفهوم؟”
في اللحظة التي قال فيها ذلك، غضب قادة السرية الثانية والسرية الثالثة لدرجة أنهم كادوا يفقدون شهيتهم! ومع ذلك، هذه هي الأوضاع في الحصن 178. طالما أنك جيد في القتال، فلن يهم مدى قساوة كلماتك!
“لقد فعلنا!” قال تشانغ شياو مان “إذا كان من الممكن إيقاف سرية الشفرة الحادة الخاصة بنا بمدفع رشاش فقط، فنحن على استعداد للتخلي عن اسم ‘الشفرة الحادة’ لكم جميعًا!”
على الرغم من غضب السرية الثانية والسرية الثالثة من هذا، توجب عليهم قبول ذلك. أثناء استراحتهم، كل ما فكروا فيه هو كيفية استعادة سمعتهم أثناء الهجوم على مدينة شي شوان.
احتارت كل من السرية الثانية والسرية الثالثة في حيرة “ألم تصادفوا أي كمائن الليلة الماضية؟”
الفصل أربع مئة وثلاثة – مشاحنات قبل المعركة
اجتمع قائد السرية الثانية بهدوء مع ضباطه “لا أريد أن يفقد أي منا رأسه لاحقًا لمجرد إثبات قيمته، مفهوم؟”
عندما سمع تشو يينغ لونغ عن الوضع في خط المواجهة، شعر بالقلق. سرعان ما أخذ اللاسلكي للاتصال بسرية الشفرة الحادة على أمل أن يتمكن من التحدث معهم.
قال الضباط “مفهوم سيدي!”
لكن بعد الانتظار لمدة طويلة، لم يرى تشانغ شياو مان أي نيران أخرى تضيء. في غضون ذلك، لم يعد رين شياو سو بعد.
لم تكن مسؤولية قائد السرية هي قيادة جنوده للمعركة فقط، ولكن أيضًا معرفة متى يجب تذكير جنوده بالهدوء. في النهاية، خوض الحرب مسألة حياة أو موت، لذلك يجب على المرء ألا يسمح لعواطفه أن تسيطر على رأسه.
إذا تواجد أحدهما، سيحكم على الجيش الذي لا يقهر بالعزيمة حتما.
ولكن فور انتهاء قائد السرية الثانية من التحدث إلى رجاله، سمع تشانغ شياو مان يقول بصوت عالٍ “الجميع، لا تتعجلوا عند مهاجمة مدينة شي شوان الليلة. لا بأس حتى لو سمحنا للسرية الثانية والسرية الثالثة بالحصول على شرف السيطرة عليها. نحن فريق، بعد كل شيء، لذا لا ينبغي أن تستحوذ سرية الشفرة الحادة على جميع المساهمات، أليس كذلك؟”
صدم تشانغ شياو مان. لقد أدرك أنه قد قلل من شراسة رين شياو سو. لا يزال لدى هذا الفتى بالتأكيد القوة للذهاب ومساعدة حلفائه.
هذه المرة، كادت عروق قائد السرية الثانية تنفجر.
قال الضباط “مفهوم سيدي!”
بدا صوت نيران المدفعية من قرية شي شوان عنيفا. أضاء رين شياو سو ما يصل إلى سبع نيران مخيم. في هذه الأثناء، لم يفكر جنود اتحاد شونغ كثيرًا وقرروا قصف تلك المناطق أولاً.
من الطبيعي أن تتواجد بعض المشاحنات الودية قبل المعركة بينهم. جميعهم من قدامى المحاربين ولديهم الكثير من الخبرة في ساحات المعركة، بالإضافة إلى أنهم عرفوا كيفية تنحية عواطفهم جانبًا عند خوض المعركة.
أما بالنسبة لتشانغ شياو مان، فهو على علاقة جيدة جدًا مع السرية الثانية والسرية الثالثة . وإلا فإنه لن يجرؤ على قول هراء كهذا قبل معركة.
استدار قائد السرية الثانية ونظر في اتجاه سرية الشفرة الحادة. رأى رين شياو سو جالسًا وحيدًا وعيناه مغمضتان. تمتم شخص ما في السرية “هذا هو رين شياو سو، أليس كذلك؟ سمعت أنه تسلق جرفًا بارتفاع 700 متر بيديه العاريتين أثناء الهجوم على جبل دينغ يوان”
تفاجأ قائد السرية الثانية. لن يكذب جياو شياو شين بشأن مثل هذا الشيء. “سمعت أنه كائن خارق، أليس كذلك؟ ما هي قوته؟”
اجتمع قائد السرية الثانية بهدوء مع ضباطه “لا أريد أن يفقد أي منا رأسه لاحقًا لمجرد إثبات قيمته، مفهوم؟”
“هل أنت جاد؟” سأل جندي من السرية الثانية متشككًا “حتى قائد الكتيبة تشو لن يستطيع فعل ذلك، أليس كذلك؟”
تفاجأ قائد السرية الثانية. لن يكذب جياو شياو شين بشأن مثل هذا الشيء. “سمعت أنه كائن خارق، أليس كذلك؟ ما هي قوته؟”
حل الصمت في المكالمة. لم يكن تشو يينغ لونغ يتوقع مثل هذا الوضع. قال في ذهول “أين رين شياو سو؟”
الفصل أربع مئة وثلاثة – مشاحنات قبل المعركة
عندما سمع جياو شياو شين المناقشة حول رين شياو سو داخل صفوق السرية الثانية، قال “عندما عاد رين شياو سو في الصباح الباكر، قال أنه ذهب لمساعدتك يا رفاق. ألم تسألوا عن من ساعدكم في تدمير مواقع المدافع الرشاشة؟ لقد كان هو”
إذا تواجد أحدهما، سيحكم على الجيش الذي لا يقهر بالعزيمة حتما.
تفاجأ قائد السرية الثانية. لن يكذب جياو شياو شين بشأن مثل هذا الشيء. “سمعت أنه كائن خارق، أليس كذلك؟ ما هي قوته؟”
صمت جياو شياو شين للحظة “نحن لا نعرف أيضًا”
لثانية، نظر جميع الجنود في المعسكر إلى رين شياو سو إما عن قصد أو عن غير قصد. امتلك الجميع نفس الفكرة في أذهانهم ‘هل هذا هو الشخص الذي اختاره القائد تشانغ؟ لا عجب أن القائد اختاره’
لثانية، نظر جميع الجنود في المعسكر إلى رين شياو سو إما عن قصد أو عن غير قصد. امتلك الجميع نفس الفكرة في أذهانهم ‘هل هذا هو الشخص الذي اختاره القائد تشانغ؟ لا عجب أن القائد اختاره’
بينما تحدثون، وصلت السرية الثانية والسرية الثالثة أخيرًا. ظل قائد السرية الثانية يتساءل طوال مسيرتهم “أتساءل من ساعدنا في تدمير موقع المدفع الرشاش الثقيل بقنبلة يدوية …”
قال تشانغ شياو مان ببراءة “قائد الكتيبة، نحن نأكل الآن. لم نبدأ في مهاجمة قرية شي شوان”
