Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legend of the Northern Blade 75

فقط بكوننا رفاق سفر، لا يعني اضطرارنا إلى الإتفاق مع بعضنا البعض [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فقط بكوننا رفاق سفر، لا يعني اضطرارنا إلى الإتفاق مع بعضنا البعض [4]

 

“جين-هونغ هيونغ، من فضلك جهز قوسك وسهمك لإطلاق النار في أي لحظة.”

لم تكن تانغ مي-ريو شخصًا أعمى أو بلا لبقة. من الواضح أن يونغ مو-سونغ وقافلة التنين الأبيض غير مستعدين لمساعدتها، لكن هذا لا يعني أنها قد تستسلم.

مع مرور قافلة التنين الأبيض عبر يونان، زاد عدد الجثث التي عثروا عليها على جانبي الطريق. ارتدت الجثث جميعها درعًا أحمر أو زيًا أخضر، مما يدل على أنها تنتمي إلى فصيلين فقط.

كلما رأوا المزيد من الجثث، أصبحت وجوه مرتزقة اللواء الحديدي أكثر قتامة.

سووش!

فقط أعضاء عشيرة تانغ كانوا يرتدون زيًا أخضر من هذا القبيل. علاوة على ذلك، إن هذا زيًا موحدًا ارتدته عائلة تانغ فقط عندما كانوا مستعدين للمعركة، وليس ما كانوا يرتدونونه عادةً في قرية تل تانغ.

كانت طريقة عمل اللواء الحديدي هي تجنب المواقف الخطرة المحتملة قدر الإمكان، وإذا لم يتمكنوا من تجنبها، فسيأخذون زمام المبادرة للتخلص من التهديد. عند اختيار المهام، سيقبلون فقط المهام التي كانوا على يقين من نجاحهم فيها، مع الحرص على عدم تحمل أي مخاطر يمكن أن تقضي عليهم.

في هذه المرحلة، لم يعد هناك إنكار لتورط عشيرة تانغ. الجميع، من مرافقي التنين الأبيض إلى مرتزقة اللواء الحديدي، ساروا إلى الأمام بقلوب ثقيلة.

تسك! يبدو أننا لا نستطيع تجنب إفساد علاقتنا به بعد كل شيء.

كان هناك العديد من طوائف وعشائر الموريم في العالم، ولكن لم يكن هناك فصيل يُعرف بأنه حد واضح بين “الصديق” و “العدو” مثل عشيرة تانغ. أولئك الذين تعاملوا مع عشيرة تانغ بلطف سيحصلون على عشرة أضعافه، وأولئك الذين أساءوا إليهم سيُكافأون بمائة ضعفه.

“…تمام.” استسلم غونغ جين-سونغ ووافق على رأي جونغ-ري مو-هوان.

الأهم من ذلك، أن أي شخص يؤذي عضوًا من عشيرة تانغ في عمل عشيرة رسمي سيتم إدراجه في القائمة السوداء من قبل العشيرة بأكملها.

“…تمام.” استسلم غونغ جين-سونغ ووافق على رأي جونغ-ري مو-هوان.

أنا ملعون. عندما وجدنا الجثة الأولى، كان يجب أن نستدير على الفور ونعود.

في هذه المرحلة، لم يعد هناك إنكار لتورط عشيرة تانغ. الجميع، من مرافقي التنين الأبيض إلى مرتزقة اللواء الحديدي، ساروا إلى الأمام بقلوب ثقيلة.

نفس الفكرة بالضبط سارت في عقول كل من غونغ جين-سونج وجونج-ري مو- هوان.

 

حتى الآن، عثروا بالفعل على عشرات الجثث. من الواضح أن عشيرة تانغ كانت تخوض معركة طويلة مع عدو هائل.

رفعت رأسها، فقط لترى أحد سائقي العربات ينظر إليها. مد يده وقال: “اصعدي.”

استدار جونغ-ري مو-هوان نحو يونغ مو-سونغ وقال: “من الأفضل أن ينتهي هذا الصراع قبل أن نلحق به، ولكن إذا لم يحدث ذلك، فنحن بحاجة إلى أن نكون مستعدين للقتال في أي وقت.”

عند رؤية هذا، صرخت المرأة الملطخة بالدماء، تانغ مي-ريو: “انتظر! نحن ننتمي إلى عشيرة تانغ، ونحن حاليا مطاردون من قبل البلطجية! ساعدنا من فضلك!”

”تسك! هذا جنون. لا أصدق أننا نواجه مثل هذا الموقف بعد دخول يونان مباشرة. ومع ذلك، فهذه مهمة لا يمكننا أن نفشل بها مطلقًا.”

عند رؤية هذا، صرخت المرأة الملطخة بالدماء، تانغ مي-ريو: “انتظر! نحن ننتمي إلى عشيرة تانغ، ونحن حاليا مطاردون من قبل البلطجية! ساعدنا من فضلك!”

“هذا خطأي. كان يجب أن أكون أكثر حذرا.” أغمق وجه جونغ-ري مو-هوان.

كانت طريقة عمل اللواء الحديدي هي تجنب المواقف الخطرة المحتملة قدر الإمكان، وإذا لم يتمكنوا من تجنبها، فسيأخذون زمام المبادرة للتخلص من التهديد. عند اختيار المهام، سيقبلون فقط المهام التي كانوا على يقين من نجاحهم فيها، مع الحرص على عدم تحمل أي مخاطر يمكن أن تقضي عليهم.

صرخ يونغ مو-سونغ: “توقف هناك!”

“حسنًا، لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك الآن. الجميع، ابقو في حالة تأهب قصوى. ليس لدينا أي فكرة عما قد نواجهه. جونغ-ري مو-هوان، أنت تعطي الأوامر من هنا فصاعدًا.”

“في الوقت الحالي، وجود محارب آخر سيكون…”

“نعم سيدي!” صرخ المرتزقة مستعدين أسلحتهم.

“من فضلك، أتوسل إليك. إذا ساعدتني هذه المرة، فستكافئك عشيرة تانغ بسخاء.”

نظر جونغ-ري مو-هوان إلى إيم جيم-يوب وقال: “جين-يوب هيونغ، أنت تأخذ زمام المبادرة.”

كان إيم جيم-يوب، الذي اعتاد أن يكون صيادًا، هو الشخص الأنسب لاستكشاف الطريق إلى الأمام.

“بالتأكيد!”

في يوم من الأيام، ستتعلم أيضًا أن الجانغهو ليس مكانًا يمكنك العيش فيه بمفردك.

كان إيم جيم-يوب، الذي اعتاد أن يكون صيادًا، هو الشخص الأنسب لاستكشاف الطريق إلى الأمام.

عضت تانغ مي-ريو شفتها. إذا لم تكن في مثل هذا الموقف اليائس، لما خفضت رأسها وتوسلت شخصًا آخر للمساعدة. ومع ذلك، فقد نصب أعداء مجهولون الفخاخ ونصبوا كمينًا لعشيرة تانغ. بناءً على حقيقة أنهم استهدفوا تانغ جي-مون، سيد السموم، أولاً، كان هجومهم قد تم التخطيط له بعناية مسبقًا.

“أيها القائد، أنت ونائب القائد تشاي يجب أن تتبعوه خلفه مباشرة.”

نفس الفكرة بالضبط سارت في عقول كل من غونغ جين-سونج وجونج-ري مو- هوان.

أومأ الزعيمان المرتزقة برأسه إقرارًا.

فقط أعضاء عشيرة تانغ كانوا يرتدون زيًا أخضر من هذا القبيل. علاوة على ذلك، إن هذا زيًا موحدًا ارتدته عائلة تانغ فقط عندما كانوا مستعدين للمعركة، وليس ما كانوا يرتدونونه عادةً في قرية تل تانغ.

“جين-هونغ هيونغ، من فضلك جهز قوسك وسهمك لإطلاق النار في أي لحظة.”

ألقى نظرة على جونغ-ري مو-هوان، الذي هز رأسه برفق.

“فهمتك.”

بعد وضع المرتزقة في مواقع إستراتيجية، قال جونغ-ري مو-هوان لغونغ جين-سونغ: “رئيس الشؤون المالية غونغ، يرجى توجيه المرافقين ليكونوا مستعدين للتخلي عن القافلة في أي وقت. في أسوأ السيناريوهات، علينا التخلي عن العربات والأمتعة.”

“غونغ-سون هيونغ، أنت في المنتصف. مان هيونغ وجي هيونغ، أنتما تدعمانه.”

إن هذا الجدار بمثابة بلورة للأخلاق والقيم المتناقضة التي يحملها كل منهم. لم تكن قناعة الشخص شيئًا يمكن تغييره بسهولة، وبالتأكيد ليس لأن شخصًا آخر اختلف معه.

“على ما يرام!”

أمر جونغ-ري مو-هوان المرتزقة بمواقعهم دون تردد. لقد كان استراتيجي اللواء الحديدي، وهي حقيقة فهمها حتى جي سونغ-يول المشاغب، لذلك لم يعصه أحد أو يجادله.

“بالتأكيد!”

بعد وضع المرتزقة في مواقع إستراتيجية، قال جونغ-ري مو-هوان لغونغ جين-سونغ: “رئيس الشؤون المالية غونغ، يرجى توجيه المرافقين ليكونوا مستعدين للتخلي عن القافلة في أي وقت. في أسوأ السيناريوهات، علينا التخلي عن العربات والأمتعة.”

“ولكن…”

هذا الفصل هو الفصل الاخير من المجلد الثالث.

“البقاء على قيد الحياة هو أهم أولوياتنا.”

“نعم! هذا الشخص هنا هو عمي السيد تانغ جي-مون! تعرضنا لكمين وأصيب عمي بجروح بالغة! الرجاء مساعدتنا، سنعيد لك بالتأكيد لطفك!”

“…تمام.” استسلم غونغ جين-سونغ ووافق على رأي جونغ-ري مو-هوان.

العالم مكان قاسٍ بعد كل شيء، أليس كذلك؟

أخيرًا، استدار جونغ-ري مو-هوان نحو جين مو-وون. فتح فمه كأنه على وشك أن يقول شيئًا، ثم أغلقه مرة أخرى.

“فهمتك.”

نظر إليه يونغ مو-سونغ بتفاجي، وسأل: “ألن تعطيه التعليمات كما فعلت مع أي شخص آخر؟”

“جين-هونغ هيونغ، من فضلك جهز قوسك وسهمك لإطلاق النار في أي لحظة.”

“لا. إنه ليس شخصًا يمكنني التحكم فيه، وإذا لم أكن متأكدًا من أنه سيفعل ما أقوله، فقد أستبعده أيضًا من خططي.”

إن هذا الجدار بمثابة بلورة للأخلاق والقيم المتناقضة التي يحملها كل منهم. لم تكن قناعة الشخص شيئًا يمكن تغييره بسهولة، وبالتأكيد ليس لأن شخصًا آخر اختلف معه.

“في الوقت الحالي، وجود محارب آخر سيكون…”

نفس الفكرة بالضبط سارت في عقول كل من غونغ جين-سونج وجونج-ري مو- هوان.

“لقد فهمت وجهة نظرك، لكنني اتخذت قراري بالفعل.”

في هذه المرحلة، لم يعد هناك إنكار لتورط عشيرة تانغ. الجميع، من مرافقي التنين الأبيض إلى مرتزقة اللواء الحديدي، ساروا إلى الأمام بقلوب ثقيلة.

أومأ غونغ سون-تشانغ، الذي كان قد رُفض للتو طلب مبارزته من قبل جين مو-وون منذ وقت ليس ببعيد، برأسه موافقاً. نظرًا لأنه حتى أحد أكثر مرؤوسيه الموثوق بهم كان مثل هذا، قام يونغ مو-سونغ بتجعيد حواجبه قليلاً، لكنه لم يواصل متابعة المشكلة.

صرخ يونغ مو-سونغ: “توقف هناك!”

إذا كان ترك جين مو-وون هو قرار جونغ-ري مو-هوان ، فليكن. إنه يؤمن بحكمة نائب القائد التي كانت تحمي اللواء الحديدي من كل أنواع الأخطار حتى الآن.

صر على أسنانه وأمر القافلة باستئناف رحلاتها.

تسك! يبدو أننا لا نستطيع تجنب إفساد علاقتنا به بعد كل شيء.

هؤلاء المحاربون الشباب كانوا أقارب وأصدقاء تانغ مي-ريو. إذا لم يتم تكليفها بحماية تانغ جي-مون، لكانت ستقاتل حتى النهاية مع البقية بدلاً من الهروب بينما تبكي دامعة.

التعليقات السيئة التي أدلى بها جين مو-وون فيما يتعلق بقضية عائلة نيونغ أضرت حقًا بعلاقاتهم معه بشكل لا يمكن إصلاحه.

نظر إليه يونغ مو-سونغ بتفاجي، وسأل: “ألن تعطيه التعليمات كما فعلت مع أي شخص آخر؟”

إذا لم يتمكنوا من الوثوق ببعضهم البعض بما يكفي لترك ظهورهم لبعضهم البعض، فيمكنهم أيضًا استبعاد جين مو-وون من تشكيلهم. لقد كانت مضيعة لقوة قتالية قوية، لكن حتى يونغ مو-سونغ لم يكن متأكدًا من أن الشاب سيتبع الأوامر دون سؤال.

“هذا خطأي. كان يجب أن أكون أكثر حذرا.” أغمق وجه جونغ-ري مو-هوان.

أردت أن أدعوه للعمل تحت قيادتي، ولكن بما أن ذلك لم يعد ممكنًا بعد الآن، فسوف يتعين عليّ أن أرسم خطاً بيننا وبينه. إذا أجبرت الرجال على العمل معه الآن، فسيؤدي ذلك إلى انخفاض معنوياتهم.

“…تمام.” استسلم غونغ جين-سونغ ووافق على رأي جونغ-ري مو-هوان.

في النهاية، حظيت رغبات اللواء الحديدي بالأولوية على كل شيء آخر. من الطريقة التي تصرف بها جين مو-وون خلال هذه الرحلة بأكملها، لم يكن يبدو من النوع الذي يتبع أوامر الهرب بهدوء حتى لا يتشابكوا في أعمال عشيرة تانغ. من ناحية أخرى، حتى لو اضطروا إلى فعل شيء جبان، فإن اللواء الحديدي دائمًا ما ينجو. طالما كان هذا الاختلاف في المبادئ موجودًا، فلن يتمكنوا من العمل مع جين مو-وون.

أردت أن أدعوه للعمل تحت قيادتي، ولكن بما أن ذلك لم يعد ممكنًا بعد الآن، فسوف يتعين عليّ أن أرسم خطاً بيننا وبينه. إذا أجبرت الرجال على العمل معه الآن، فسيؤدي ذلك إلى انخفاض معنوياتهم.

واختتم يونغ مو-سونغ حديثه قائلاً: “حسنًا، افعل ما يحلو لك.”

“لقد فهمت وجهة نظرك، لكنني اتخذت قراري بالفعل.”

“شكرًا لك.”

استدار جونغ-ري مو-هوان نحو يونغ مو-سونغ وقال: “من الأفضل أن ينتهي هذا الصراع قبل أن نلحق به، ولكن إذا لم يحدث ذلك، فنحن بحاجة إلى أن نكون مستعدين للقتال في أي وقت.”

نظر جونغ-ري مو-هوان إلى جين مو-وون من زاوية عينه، ومع ذلك، كان الشاب يحدق أمامه بهدوء كما لو أن محادثتهما لم تكن تعنيه.

“شكرًا لك.”

كما اعتقدت، لا يمكنني معرفة ما يحدث في رأس ذلك الرجل على الإطلاق!

نظر جونغ-ري مو-هوان إلى إيم جيم-يوب وقال: “جين-يوب هيونغ، أنت تأخذ زمام المبادرة.”

مثل يونغ مو-سونغ، ادرك جونغ-ري مو-هوان أن ترك جين مو-وون خارج خططهم ربما كان الشيء الخطأ الذي يجب عليه فعله. ومع ذلك، لم يستطع فهم على الرجل. كانت قيمهم الشخصية مختلفة للغاية.

“نعم سيدي!” صرخ المرتزقة مستعدين أسلحتهم.

في يوم من الأيام، ستتعلم أيضًا أن الجانغهو ليس مكانًا يمكنك العيش فيه بمفردك.

“من فضلك، أتوسل إليك. إذا ساعدتني هذه المرة، فستكافئك عشيرة تانغ بسخاء.”

صر على أسنانه وأمر القافلة باستئناف رحلاتها.

“لا. إنه ليس شخصًا يمكنني التحكم فيه، وإذا لم أكن متأكدًا من أنه سيفعل ما أقوله، فقد أستبعده أيضًا من خططي.”

أثناء قيادة عربته، لاحظ جين مو-وون جونغ-ري مو-هوان، الذي كان يقف في المقدمة ويقود تشكيل قافلة التنين الأبيض. لقد شعر أن المخطط الاستراتيجي كان يتجنبه عن قصد، وقد بنى جدارًا لا يمكن التغلب عليه بينهما.

“ولكن…”

إن هذا الجدار بمثابة بلورة للأخلاق والقيم المتناقضة التي يحملها كل منهم. لم تكن قناعة الشخص شيئًا يمكن تغييره بسهولة، وبالتأكيد ليس لأن شخصًا آخر اختلف معه.

أخيرًا، استدار جونغ-ري مو-هوان نحو جين مو-وون. فتح فمه كأنه على وشك أن يقول شيئًا، ثم أغلقه مرة أخرى.

سووش!

أومأ غونغ سون-تشانغ، الذي كان قد رُفض للتو طلب مبارزته من قبل جين مو-وون منذ وقت ليس ببعيد، برأسه موافقاً. نظرًا لأنه حتى أحد أكثر مرؤوسيه الموثوق بهم كان مثل هذا، قام يونغ مو-سونغ بتجعيد حواجبه قليلاً، لكنه لم يواصل متابعة المشكلة.

فجأة، اندفع شخصان، رجل وامرأة، عبر العشب باتجاه القافلة، وملطختان بالدماء ملابسهما.

مع مرور قافلة التنين الأبيض عبر يونان، زاد عدد الجثث التي عثروا عليها على جانبي الطريق. ارتدت الجثث جميعها درعًا أحمر أو زيًا أخضر، مما يدل على أنها تنتمي إلى فصيلين فقط.

صرخ يونغ مو-سونغ: “توقف هناك!”

نظرت تانغ مي-ريو إلى يونغ مو+سونغ مرة أخرى وناشدت: “من فضلك…”

شينغ!

في النهاية، حظيت رغبات اللواء الحديدي بالأولوية على كل شيء آخر. من الطريقة التي تصرف بها جين مو-وون خلال هذه الرحلة بأكملها، لم يكن يبدو من النوع الذي يتبع أوامر الهرب بهدوء حتى لا يتشابكوا في أعمال عشيرة تانغ. من ناحية أخرى، حتى لو اضطروا إلى فعل شيء جبان، فإن اللواء الحديدي دائمًا ما ينجو. طالما كان هذا الاختلاف في المبادئ موجودًا، فلن يتمكنوا من العمل مع جين مو-وون.

قام مرتزقة اللواء الحديدي ومرافقي التنين الأبيض بسحب أسلحتهم على الفور.

ألقى نظرة على جونغ-ري مو-هوان، الذي هز رأسه برفق.

عند رؤية هذا، صرخت المرأة الملطخة بالدماء، تانغ مي-ريو: “انتظر! نحن ننتمي إلى عشيرة تانغ، ونحن حاليا مطاردون من قبل البلطجية! ساعدنا من فضلك!”

وقفت يونغ مو-سونغ أمام المرأة، التي كانت تدعم رجلاً مسنًا بالكاد واعٍ بينما كانت تنزف كالمجنونة من جروحها المفتوحة، وسألها: “أنتِ من عشيرة تانغ؟”

لم تكن تانغ مي-ريو شخصًا أعمى أو بلا لبقة. من الواضح أن يونغ مو-سونغ وقافلة التنين الأبيض غير مستعدين لمساعدتها، لكن هذا لا يعني أنها قد تستسلم.

“نعم! هذا الشخص هنا هو عمي السيد تانغ جي-مون! تعرضنا لكمين وأصيب عمي بجروح بالغة! الرجاء مساعدتنا، سنعيد لك بالتأكيد لطفك!”

مثل يونغ مو-سونغ، ادرك جونغ-ري مو-هوان أن ترك جين مو-وون خارج خططهم ربما كان الشيء الخطأ الذي يجب عليه فعله. ومع ذلك، لم يستطع فهم على الرجل. كانت قيمهم الشخصية مختلفة للغاية.

“تسك!”

قام مرتزقة اللواء الحديدي ومرافقي التنين الأبيض بسحب أسلحتهم على الفور.

كان يونغ مو-سونغ متضاربًا. استفاد اللواء الحديدي إذا ساعدوا عشيرة تانغ، لكن في الوقت نفسه، سيصنعون أيضًا عدوًا من أي شخص نصب لهم كمينًا. دون معرفة التفاصيل، لم يستطع أن يقرر إلى أي جانب ينبغي أن يكون.

نظرت تانغ مي-ريو إلى يونغ مو+سونغ مرة أخرى وناشدت: “من فضلك…”

ألقى نظرة على جونغ-ري مو-هوان، الذي هز رأسه برفق.

“شكرًا لك.”

لم تكن تانغ مي-ريو شخصًا أعمى أو بلا لبقة. من الواضح أن يونغ مو-سونغ وقافلة التنين الأبيض غير مستعدين لمساعدتها، لكن هذا لا يعني أنها قد تستسلم.

“أيها القائد، أنت ونائب القائد تشاي يجب أن تتبعوه خلفه مباشرة.”

“من فضلك، أتوسل إليك. إذا ساعدتني هذه المرة، فستكافئك عشيرة تانغ بسخاء.”

 

“أنا آسف يا سيدة صغيرة. نحن مجرد قافلة تجارية عادية، ولا نرغب في الانخراط في الشؤون الفوضوية في الجانغهو.” أجاب جونغ-ري مو-هوان بحزم. لم يكن يشعر بالرضا حيال التخلي عن شخص محتاج، لكنه لم يكن لديه حرية الاختيار هذه المرة.

“هذا خطأي. كان يجب أن أكون أكثر حذرا.” أغمق وجه جونغ-ري مو-هوان.

إن العدو الذي لا يستطيع حتى عشيرة تانغ مواجهته هو بالتأكيد عدو لا ينبغي أن نتورط فيه.

“أنا آسف يا سيدة صغيرة. نحن مجرد قافلة تجارية عادية، ولا نرغب في الانخراط في الشؤون الفوضوية في الجانغهو.” أجاب جونغ-ري مو-هوان بحزم. لم يكن يشعر بالرضا حيال التخلي عن شخص محتاج، لكنه لم يكن لديه حرية الاختيار هذه المرة.

عضت تانغ مي-ريو شفتها. إذا لم تكن في مثل هذا الموقف اليائس، لما خفضت رأسها وتوسلت شخصًا آخر للمساعدة. ومع ذلك، فقد نصب أعداء مجهولون الفخاخ ونصبوا كمينًا لعشيرة تانغ. بناءً على حقيقة أنهم استهدفوا تانغ جي-مون، سيد السموم، أولاً، كان هجومهم قد تم التخطيط له بعناية مسبقًا.

كان يونغ مو-سونغ متضاربًا. استفاد اللواء الحديدي إذا ساعدوا عشيرة تانغ، لكن في الوقت نفسه، سيصنعون أيضًا عدوًا من أي شخص نصب لهم كمينًا. دون معرفة التفاصيل، لم يستطع أن يقرر إلى أي جانب ينبغي أن يكون.

قاتل محاربو عشيرة تانغ ببسالة، لكن الأسلحة المخفية التي كانوا على دراية جيدة بها لم تستطع اختراق الدروع الحمراء لأعدائهم. كان تانغ يون-هو، أقوى محاربهم، قد انطلق بشجاعة في اتجاه الأعداء، لكن تم تقطيعه إلى نصفين بضربة واحدة من شفرة العدو.

شعرت وكأنها تقف في وسط حفرة من اليأس، تغرق ببطء في أعماقها في كل مرة تمر بها عربة دون أن تنطق بكلمات.

كان محاربو عشيرة تانغ قد حددوا بسرعة نقاط ضعف الدرع الأحمر بين المفاصل وأزالوا العديد منهم، ولكن بحلول ذلك الوقت، كان الأوان قد فات. في النهاية، تم القضاء على جميع النخب الشابة من عشيرة تانغ.

نفس الفكرة بالضبط سارت في عقول كل من غونغ جين-سونج وجونج-ري مو- هوان.

هؤلاء المحاربون الشباب كانوا أقارب وأصدقاء تانغ مي-ريو. إذا لم يتم تكليفها بحماية تانغ جي-مون، لكانت ستقاتل حتى النهاية مع البقية بدلاً من الهروب بينما تبكي دامعة.

إن هذا الجدار بمثابة بلورة للأخلاق والقيم المتناقضة التي يحملها كل منهم. لم تكن قناعة الشخص شيئًا يمكن تغييره بسهولة، وبالتأكيد ليس لأن شخصًا آخر اختلف معه.

كانت استعدادات الأعداء لمحاربة عشبرة تانغ شاملة بشكل مخيف. ومع ذلك، كان أكثرهم رعبا هو قائدهم، العملاق…

إذا كان ترك جين مو-وون هو قرار جونغ-ري مو-هوان ، فليكن. إنه يؤمن بحكمة نائب القائد التي كانت تحمي اللواء الحديدي من كل أنواع الأخطار حتى الآن.

قشعريرة!

إذا لم يتمكنوا من الوثوق ببعضهم البعض بما يكفي لترك ظهورهم لبعضهم البعض، فيمكنهم أيضًا استبعاد جين مو-وون من تشكيلهم. لقد كانت مضيعة لقوة قتالية قوية، لكن حتى يونغ مو-سونغ لم يكن متأكدًا من أن الشاب سيتبع الأوامر دون سؤال.

مجرد التفكير في ذلك الرجل جعل القشعريرة على جلدها ترتفع.

حتى الآن، عثروا بالفعل على عشرات الجثث. من الواضح أن عشيرة تانغ كانت تخوض معركة طويلة مع عدو هائل.

نظرت تانغ مي-ريو إلى يونغ مو+سونغ مرة أخرى وناشدت: “من فضلك…”

“لقد فهمت وجهة نظرك، لكنني اتخذت قراري بالفعل.”

“أنا آسف يا السيدة صغيرة” قال، وأمر القافلة باستئناف الحركة.

“فهمتك.”

أثناء مرورهم، نظر مرتزقة اللواء الحديدي ومرافقي التنين الأبيض إلى تانغ مي-ريو بمشاعر معقدة، مدركين تمامًا مدى قسوة قلوبهم، لكن لم يقل أي منهم أي شيء من شأنه أن ينفجر عن جونغ-ري مو-هوان.

فجأة، اندفع شخصان، رجل وامرأة، عبر العشب باتجاه القافلة، وملطختان بالدماء ملابسهما.

التقت تانغ مي-ريو بعيون يائسة مع كل واحد منهم، حتى عندما كانت تدعم عمها المصاب. لقد فهمت أنه لا معنى في استجواباتها لهم مرة أخرى. إذا كانت في وضعهم، فربما فعلت الشيء نفسه. ومع ذلك، لم تتخيل أبدًا أن عشيرة تانغ ستُعامل بقسوة في مثل هذا الجزء البعيد من العالم.

العالم مكان قاسٍ بعد كل شيء، أليس كذلك؟

نظر جونغ-ري مو-هوان إلى جين مو-وون من زاوية عينه، ومع ذلك، كان الشاب يحدق أمامه بهدوء كما لو أن محادثتهما لم تكن تعنيه.

شعرت وكأنها تقف في وسط حفرة من اليأس، تغرق ببطء في أعماقها في كل مرة تمر بها عربة دون أن تنطق بكلمات.

لم تكن تانغ مي-ريو شخصًا أعمى أو بلا لبقة. من الواضح أن يونغ مو-سونغ وقافلة التنين الأبيض غير مستعدين لمساعدتها، لكن هذا لا يعني أنها قد تستسلم.

ومع ذلك، كما شعرت أن القافلة بأكملها ستغادر، طمس ظل غامق الضوء أمامها.

في هذه المرحلة، لم يعد هناك إنكار لتورط عشيرة تانغ. الجميع، من مرافقي التنين الأبيض إلى مرتزقة اللواء الحديدي، ساروا إلى الأمام بقلوب ثقيلة.

رفعت رأسها، فقط لترى أحد سائقي العربات ينظر إليها. مد يده وقال: “اصعدي.”

أردت أن أدعوه للعمل تحت قيادتي، ولكن بما أن ذلك لم يعد ممكنًا بعد الآن، فسوف يتعين عليّ أن أرسم خطاً بيننا وبينه. إذا أجبرت الرجال على العمل معه الآن، فسيؤدي ذلك إلى انخفاض معنوياتهم.

“آه!”

في النهاية، حظيت رغبات اللواء الحديدي بالأولوية على كل شيء آخر. من الطريقة التي تصرف بها جين مو-وون خلال هذه الرحلة بأكملها، لم يكن يبدو من النوع الذي يتبع أوامر الهرب بهدوء حتى لا يتشابكوا في أعمال عشيرة تانغ. من ناحية أخرى، حتى لو اضطروا إلى فعل شيء جبان، فإن اللواء الحديدي دائمًا ما ينجو. طالما كان هذا الاختلاف في المبادئ موجودًا، فلن يتمكنوا من العمل مع جين مو-وون.

ارتعدت عيون تانغ مي-ريو من الدهشة والامتنان.

عند رؤية هذا، صرخت المرأة الملطخة بالدماء، تانغ مي-ريو: “انتظر! نحن ننتمي إلى عشيرة تانغ، ونحن حاليا مطاردون من قبل البلطجية! ساعدنا من فضلك!”


ترجمت الفصل ومسح ثم ترجمته مرة أخرى…⁦
لذا ستجدون الترحمة ليست جيدة في هذا الفصل(تماشوا مع الامر هذا الفصل فقط)
كنت اترجم كل كلمة وانا أتألم..

التعليقات السيئة التي أدلى بها جين مو-وون فيما يتعلق بقضية عائلة نيونغ أضرت حقًا بعلاقاتهم معه بشكل لا يمكن إصلاحه.

هذا الفصل هو الفصل الاخير من المجلد الثالث.

”تسك! هذا جنون. لا أصدق أننا نواجه مثل هذا الموقف بعد دخول يونان مباشرة. ومع ذلك، فهذه مهمة لا يمكننا أن نفشل بها مطلقًا.”

للتذكير، الرواية ١٦ مجلدا، كل مجلد يحتوى على ٢٥ فصل، وكل مجلد يتكون من ارك مختلف، لذا ستكون الاحداث القادمة مختلفة كليا عن السابق.

كانت طريقة عمل اللواء الحديدي هي تجنب المواقف الخطرة المحتملة قدر الإمكان، وإذا لم يتمكنوا من تجنبها، فسيأخذون زمام المبادرة للتخلص من التهديد. عند اختيار المهام، سيقبلون فقط المهام التي كانوا على يقين من نجاحهم فيها، مع الحرص على عدم تحمل أي مخاطر يمكن أن تقضي عليهم.

إذا لم يتمكنوا من الوثوق ببعضهم البعض بما يكفي لترك ظهورهم لبعضهم البعض، فيمكنهم أيضًا استبعاد جين مو-وون من تشكيلهم. لقد كانت مضيعة لقوة قتالية قوية، لكن حتى يونغ مو-سونغ لم يكن متأكدًا من أن الشاب سيتبع الأوامر دون سؤال.

 

لم تكن تانغ مي-ريو شخصًا أعمى أو بلا لبقة. من الواضح أن يونغ مو-سونغ وقافلة التنين الأبيض غير مستعدين لمساعدتها، لكن هذا لا يعني أنها قد تستسلم.

“تسك!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط