الإنتقام حلقة لا تنتهي أبداً [1]
الفصل ٧٦: الإنتقام حلقة لا تنتهي أبداً [١]
كان الضغط الصامت على جين مو-وون عظيمًا جدًا، حتى كواك مون-جونغ شعر به.
مائة يوم للرمح (百日 槍) ؛
“ماذا…!؟”
ألف يوم للداو (千 日 刀) ؛
”لا تكن سخيفا. لماذا أسمح لهم بالصعود إلى عربتي إذا كنت سأتركهم؟ اعتقدت أنك تبدو ذكيًا نوعًا ما، لكن تبين أنك مظهر فقط وليس لديك عقل بعد كل شيء.”
وعشرة آلاف يوم للسيف (萬 日 劍).
من ناحية أخرى، يمكن أن تشعر بقوة قوية وراء تلك اليد، وهي قوة لا يمكن اكتسابها إلا من خلال تحمل المصاعب والتجارب الصعبة التي لا حصر لها في الحياة.
يستغرق تعلم استخدام الرمح مائة يوم، وألف يوم لتصبح ماهرًا في الداو، وعشرة آلاف يوم لتعتاد على السيف.
كان لدى يونغ مو-سونغ تعبير خطير على وجهه. عند رؤية هذا، أغلق جونغ-ري مو-هوان فمه على الفور.
ومع ذلك، يستغرق الأمر يومًا واحدًا فقط لتعلم كيفية قتل الناس.
عندما اقترب الرجل منهم، قام مرتزقة اللواء الحديدي والمحاربون المرافقون بسحب أسلحتهم بسرعة.
لسوء الحظ، إن الجانغهو مكانًا مليئًا بالوحوش التي تقتل الناس من أجل لقمة العيش.
تصفيق تصفيق تصفيق!
بعيون مرتجفة، نظرت تانغ مي-ريو إلى اليد التي كانت ممدودة إليها. من ناحية، كانت رشيقة وغير مشوهة لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنها تخص رجل، مثل يد امرأة لطيفة لم تقم بأي أعمال شاقة في حياتها.
”لا تكن سخيفا. لماذا أسمح لهم بالصعود إلى عربتي إذا كنت سأتركهم؟ اعتقدت أنك تبدو ذكيًا نوعًا ما، لكن تبين أنك مظهر فقط وليس لديك عقل بعد كل شيء.”
من ناحية أخرى، يمكن أن تشعر بقوة قوية وراء تلك اليد، وهي قوة لا يمكن اكتسابها إلا من خلال تحمل المصاعب والتجارب الصعبة التي لا حصر لها في الحياة.
”كوكوكو! كنت أعتقد ذلك. الآن، يبدو أنك واثق من مغادرتك هنا على قيد الحياة، لكن هذا يتركني عاجزًا عن الكلام، كما تعلم؟”
كرر الرجل: “ادخلي.”
“ماذا؟”
وجدت تانغ مي-ريو نفسها منجذبة إلى صوت الرجل بشكل غير مفهوم وأمسكت بيده. ثم سحبها الرجل بسرعة مع تانغ جي-مون إلى العربة واجلسهما بجانبه.
تجعد وجه جونغ-ري مو-هوان بسبب الإهانة، لكن قد فقد نام غوون-وي بالفعل كل الاهتمام به، وبدلاً من ذلك التفت نحو جين مو-وون وسأل: “مرحبًا، إذا سألتك بشكل جيد، هل تفضلت بتسليم هذين الاثنين إليّ وأذهب بعيدًا؟”
تلعثمت: “شكرا لك يا..”
قام جونغ-ري مو-هوان على عجل بنشر حواسه المعززة، ثم اكتشف أخيرًا الشيء الذي نبه جين مو-وون ويونغ مو-سونغ – نية القتل.
رد جين مو-وون، الرجل الذي ساعدها: “ليس عليكي أن تشكرينني. من الطبيعي فقط مساعدة شخص محتاج.”
“طالما أن الاحتمال ليس صفرًا، فلا يستحق المخاطرة بإنقاذهم. أفعالك لا تعرض نفسك للخطر فحسب، بل تعرض كل فرد منا للخطر. نظرًا لوجود فرصة جيدة يمكننا تجنب المتاعب بمجرد إغلاق عين واحدة، فلا ينبغي لنا تصعيد المشكلة. لهذا السبب، أطلب منك التخلي عنهم الآن.”
فجأة، تشدد تعبيره. إن جونغ-ري مو-هوان واللواء الحديدي يسيران نحوه.
“ياله من اسم جميل. إذن، متى علمت أننا كنا نحيطكم؟ لحظة بدأنا؟”
“ماذا تفعل؟” سأل جونغ-ري مو-هوان، محدقًا بشراسة في جين مو-وون. كما لو كان لدعم نائب قائدهم، أظهر بقية اللواء الحديدي نفس مظهر الغضب والاستياء على وجوههم.
هدير!
ومع ذلك، لم يتردد جين مو-وون.
صرخ يونغ مو-سونغ: “اجمعو التشي الخاص بكم واحمو قلوبكم [1] من الانفجار!”
“لماذا أحضرتهم بدون إذن؟ ألم تسمع ما قلته الآن؟”
على الرغم من أنهم لم يعبروا عنه بشكل صريح مثل جونغ-ري مو-هوان، فإن معظم أعضاء القافلة دعموا استراتيجي اللواء الحديدي. سقطت نظراتهم الجماعية على أكتاف جين مو-وون مثل وزن ضخم يحاول سحق إرادته الحديدية.
“سمعتك بوضوح شديد.”
“انتظر!” صرخ يونغ مو-سونغ فجأة، وأمسك بكتف جونغ-ري مو-هوان.
“وما زلت تساعدهم؟ ما الذي تفكر فيه بحق الجحيم… “عض جونغ-ري مو-هوان شفته بقوة لدرجة أنها كانت تنزف. إذا كانت العيون يمكن أن تقتل، لكان قد قتل جين مو-وون بالفعل.
رد جين مو-وون، الرجل الذي ساعدها: “ليس عليكي أن تشكرينني. من الطبيعي فقط مساعدة شخص محتاج.”
هذا الرجل لا يمكن السيطرة عليه تمامًا. من أجل المضي قدمًا بأمان، نحتاج إلى العمل بشكل متماسك كمجموعة. يجب على الجميع أن يتعلم كيف يتسامح مع قدر من عدم الرضا والتنافر لتحسين نقاط قوتنا وتقليل خسائرنا، لأن هذا هو ما يعنيه أن تكون جزءًا من مجموعة!
صرخ يونغ مو-سونغ: “اجمعو التشي الخاص بكم واحمو قلوبكم [1] من الانفجار!”
ومع ذلك، فإن هذا الرجل، جين مو-وون، انتهك مرارًا وتكرارًا هذه القاعدة الأساسية. يمثل سلوكه المنحرف تهديدًا لكل فرد في القافلة وسيؤثر بشكل كبير على نجاح مهمتنا. لا أستطيع أن أجلس بلا حراك وأسمح له بفعل ما يشاء بعد الآن!
ووش!
“من فضلك اتركهم ينزلون عن عربتك وتجاهلهم. أنت تعرض سلامة القافلة بأكملها للخطر.”
مائة يوم للرمح (百日 槍) ؛
وأضاف غونغ جين-سونغ موضحًا موقفه: “سيد جين، من فضلك افعل كما أمر نائب القائد جونغ-ري مو-هوان.”
سأل بعناية: “من أين أنتم؟ قمة السماء؟”
وجه جين مو-وون نظرته نحو يونغ مو-سونغ، الذي وقف بجانب جونغ-ري مو-هوان.
كان لدى يونغ مو-سونغ تعبير خطير على وجهه. عند رؤية هذا، أغلق جونغ-ري مو-هوان فمه على الفور.
“القائد يونغ، هل تشعر بنفس شعور الاثنين؟”
فقط من هم هؤلاء الناس؟ يبدو الأمر كما لو كانوا نسخًا مثالية لبعضهم البعض، مصنوعة من نفس القالب، مع فنون القتال والهالات المتطابقة! حتى أقوى الفصائل في الجانغهو ستتعرض لضغط شديد لجمع الأموال والموارد والإكسير اللازم لإنشاء مثل هذه القوة العسكرية. الأهم من ذلك، أنني لم أر الدروع الحمراء التي يرتدونها في السهول الوسطى من قبل. أصبح جونغ-ري مو-هوان محيرًا.
“هل يهم ما أعتقده؟ يعني ماذا افعل؟ إذا كان هذا ما يريده الجميع، فليس لدي خيار سوى اتباعهم.” هز يونغ مو-سونغ كتفيه بلا مبالاة.
“هل يهم ما أعتقده؟ يعني ماذا افعل؟ إذا كان هذا ما يريده الجميع، فليس لدي خيار سوى اتباعهم.” هز يونغ مو-سونغ كتفيه بلا مبالاة.
اتخذ جونغ-ري مو-هوان خطوة إلى الأمام وهدد: “حسنًا، سيد جين؟”
كان الضغط الصامت على جين مو-وون عظيمًا جدًا، حتى كواك مون-جونغ شعر به.
على الرغم من أنهم لم يعبروا عنه بشكل صريح مثل جونغ-ري مو-هوان، فإن معظم أعضاء القافلة دعموا استراتيجي اللواء الحديدي. سقطت نظراتهم الجماعية على أكتاف جين مو-وون مثل وزن ضخم يحاول سحق إرادته الحديدية.
وجدت تانغ مي-ريو نفسها منجذبة إلى صوت الرجل بشكل غير مفهوم وأمسكت بيده. ثم سحبها الرجل بسرعة مع تانغ جي-مون إلى العربة واجلسهما بجانبه.
كان الضغط الصامت على جين مو-وون عظيمًا جدًا، حتى كواك مون-جونغ شعر به.
فجأة، تشدد تعبيره. إن جونغ-ري مو-هوان واللواء الحديدي يسيران نحوه.
ومع ذلك، لم يتغير تعبير جين مو-وون. نظرًا لعدم وجود استجابة، لم يستطع حتى جونغ-ري مو-هوان إلا الشعور بالخوف قليلاً.
تصفيق تصفيق تصفيق!
بعد توقف طويل، سأل جين مو-وون: “هل تعتقد بصدق أنك ستخرج من هنا بأمان لمجرد أنك تركتهم وراءك؟”
قام جونغ-ري مو-هوان على عجل بنشر حواسه المعززة، ثم اكتشف أخيرًا الشيء الذي نبه جين مو-وون ويونغ مو-سونغ – نية القتل.
“طالما أن الاحتمال ليس صفرًا، فلا يستحق المخاطرة بإنقاذهم. أفعالك لا تعرض نفسك للخطر فحسب، بل تعرض كل فرد منا للخطر. نظرًا لوجود فرصة جيدة يمكننا تجنب المتاعب بمجرد إغلاق عين واحدة، فلا ينبغي لنا تصعيد المشكلة. لهذا السبب، أطلب منك التخلي عنهم الآن.”
بعد أن تذوق طعم الدواء الخاص به، انفجر نام غون-وي ضاحكًا: “كوكوكو! اللعنة أنا أحب هذا الرجل! كوهاها! يجرؤ على التحدث معي، نام غوون-وي، هكذا. يا له من زميل مثير للاهتمام!”
كانت كل كلمة خرجت من فم جونغ-ري مو-هوان مثل خنجر حاد الشفرة يهدف إلى اختراق قلب المستمع، وخاصة تتغ مي-ريو.
“ماذا…!؟”
أرى الآن أن الفروسية في الجامغهو قد ماتت.
بأمر من نام غوون-وي، اندفع المحاربون ذوو الدروع الحمراء إلى الأمام، وسحبوا أسلحتهم في انسجام تام.
قبل أن تغادر عشيرة تانغ لأول مرة، كانت تانغ مي-ريو لا تزال تحمل في قلبها أوهام عظمة الجانغهو والفروسية.
وأضاف غونغ جين-سونغ موضحًا موقفه: “سيد جين، من فضلك افعل كما أمر نائب القائد جونغ-ري مو-هوان.”
لقد تخيلت أن الجانغهو مكان يتم فيه تحقيق العدالة، حيث يساعد القوي الضعيف، حيث يُعاقب الفساد.
سأل بعناية: “من أين أنتم؟ قمة السماء؟”
ومع ذلك، فإن الجانفهو التي مرت به كان مختلفاً تمامًا. لقد كان مكانًا قاسياً لا يرحم حيث في اللحظة التي يظهر المرء فيها ضعفًا، انقضت الوحوش المختبئة في الظلام على الفور على الفرصة وتمزقه إلى أشلاء.
”كوكوكو! كنت أعتقد ذلك. الآن، يبدو أنك واثق من مغادرتك هنا على قيد الحياة، لكن هذا يتركني عاجزًا عن الكلام، كما تعلم؟”
نظرت تانغ مي-ريو بقلق إلى ظهر جين مو-وون، لكنه ظل صامتًا كما لو كان خاضعًا للضغط المتصاعد المنبثق من جونغ-ري مو-هوان وأعضاء القافلة.
الفصل ٧٦: الإنتقام حلقة لا تنتهي أبداً [١]
كان أملها الوحيد. صلت تانغ مي-ريو بصدق أن يقف جين مو-وون ضد استبداد الأغلبية.
أخيرًا، ألقى جونغ-ري مو-هوان إنذاره قائلاً: “نحن أم هي؟ الرجاء الاختيار الآن.”
أخيرًا، ألقى جونغ-ري مو-هوان إنذاره قائلاً: “نحن أم هي؟ الرجاء الاختيار الآن.”
“إذن كان يجب أن يقول ذلك من البداية…” تبعه صوت جونغ-ري مو-هوان. حتى أنه شعر بأنه ضعيفًا للغاية وتافهًا في الوقت الحالي.
“………” لم يرد جين مو-وون على الفور. كانت نظراته مركزة على مسافة بعيدة، كما لو كان شيئًا ما يشتت انتباهه.
كان أملها الوحيد. صلت تانغ مي-ريو بصدق أن يقف جين مو-وون ضد استبداد الأغلبية.
غاضبًا من التجاهل، زأر جونغ-ري مو-هوان : “أنت…”
أرى الآن أن الفروسية في الجامغهو قد ماتت.
“انتظر!” صرخ يونغ مو-سونغ فجأة، وأمسك بكتف جونغ-ري مو-هوان.
نقر يونغ مو-سونغ على لسانه.
“ماذا…!؟”
رد جين مو-وون، الرجل الذي ساعدها: “ليس عليكي أن تشكرينني. من الطبيعي فقط مساعدة شخص محتاج.”
“صه!”
سأل بعناية: “من أين أنتم؟ قمة السماء؟”
كان لدى يونغ مو-سونغ تعبير خطير على وجهه. عند رؤية هذا، أغلق جونغ-ري مو-هوان فمه على الفور.
“سمعتك بوضوح شديد.”
“اللعنة! لقد تأخرت للغاية.”
“يا له من سؤال غبي. ما الذي يجعلك تعتقد أننا سنقدم لك إجابة؟”
“ماذا؟”
ظهر رجل ضخم بلحية مثل القنفذ من خلف الأشجار يصفق بيديه. على ظهره، حمل مطردًا مخيفًا للسماء.
“ألا تشعر به؟”
[1] القلوب: حسنًا، يقول هنا “الشرايين التاجية”، لكن هذا يبدو خاطئًا جدًا في اللغة الإنجليزية. (ملناش دعوة بالكلام دا)
قام جونغ-ري مو-هوان على عجل بنشر حواسه المعززة، ثم اكتشف أخيرًا الشيء الذي نبه جين مو-وون ويونغ مو-سونغ – نية القتل.
اتخذ جونغ-ري مو-هوان خطوة إلى الأمام وهدد: “حسنًا، سيد جين؟”
“منذ متى؟”
هدير!
انتشرت نية القتل مثل جدار يهدف إلى حبسهم فيه، لكن المشكلة هي أن جونغ-ري مو-هوان لم يكن لديه أي فكرة عندما بدأوا بالتطويق. التفت إلى جين مو-وون للحصول على إجابات، لكن جين مو-وون لم ينتبه له.
أخيرًا، ألقى جونغ-ري مو-هوان إنذاره قائلاً: “نحن أم هي؟ الرجاء الاختيار الآن.”
عندها فقط صدمته الحقيقة القاسية.
كانت مهمته هي القضاء على كل فرد من أفراد قوة مشاة عشيرة تانغ دون الكشف عن هويته. بمعرفة قوة عشيرة تانغ وحقيقة أنهم ينتمون إلى قمة السماء، لم يستطع تحمل الإهمال.
هل شعر بها في الوقت الذي بدأنا فيه الحديث؟ إلى أي مدى يجب أن يكونوا على بعد في ذلك الوقت؟
[1] القلوب: حسنًا، يقول هنا “الشرايين التاجية”، لكن هذا يبدو خاطئًا جدًا في اللغة الإنجليزية. (ملناش دعوة بالكلام دا)
نقر يونغ مو-سونغ على لسانه.
اتبع فنانو القتال على الفور تعليمات يونغ مو-سونغ، لكن قد فات الاوان بالنسبة لبعضهم. لقد فاجأهم هجوم الموجة الصوتية غير المتوقع لنام غوون-وي وتسبب في إصابات داخلية قبل أن يتمكنوا من الرد.
“حسنًا، سأُهلك. كان ذلك الرجل يعلم منذ البداية أننا محاصرون. حتى لو تجاهلنا محاربي عشيرة تانغ هؤلاء، فلن نتمكن من الهروب من تطويقهم.”
على الرغم من أنهم لم يعبروا عنه بشكل صريح مثل جونغ-ري مو-هوان، فإن معظم أعضاء القافلة دعموا استراتيجي اللواء الحديدي. سقطت نظراتهم الجماعية على أكتاف جين مو-وون مثل وزن ضخم يحاول سحق إرادته الحديدية.
“إذن كان يجب أن يقول ذلك من البداية…” تبعه صوت جونغ-ري مو-هوان. حتى أنه شعر بأنه ضعيفًا للغاية وتافهًا في الوقت الحالي.
وعشرة آلاف يوم للسيف (萬 日 劍).
لم تكن نية القتل موجهة إلى تانغ مي-ريو وتانغ جي-مون فحسب، بل كانت موجهة إلى الجميع في الجوار. هذا يعني أن كل شخص هنا هو هدفًا للإعدام.
“لكن أيها القائد…!”
“تسك!” تجهم جونغ-ري مو-هوان.
يستغرق تعلم استخدام الرمح مائة يوم، وألف يوم لتصبح ماهرًا في الداو، وعشرة آلاف يوم لتعتاد على السيف.
قال جين مو-وون لكواك مون-جونغ: “بغض النظر عما يحدث، لا تترك جانبي أبدًا.”
فجأة، تشدد تعبيره. إن جونغ-ري مو-هوان واللواء الحديدي يسيران نحوه.
“فهمت، هيونغ!” أومأ كواك مون-جونغ برأسه بشكل محموم.
قال جين مو-وون لكواك مون-جونغ: “بغض النظر عما يحدث، لا تترك جانبي أبدًا.”
تصفيق تصفيق تصفيق!
زي ما قلت الفصل الفائت، دا مجلد جديد وارك جديد وخير بداية بالقليل من القتالات.
“يا للأسف. كان هذا عرضًا مثيرًا للاهتمام حقًا قدمتوه يا رفاق، وخططت لمشاهدتكم حتى النهاية، هل تعلمون؟ ومع ذلك، على الرغم من عدم اكتماله، فقد استمتعت تمامًا بالأداء.”
ظهر رجل ضخم بلحية مثل القنفذ من خلف الأشجار يصفق بيديه. على ظهره، حمل مطردًا مخيفًا للسماء.
”كوكوكو! كنت أعتقد ذلك. الآن، يبدو أنك واثق من مغادرتك هنا على قيد الحياة، لكن هذا يتركني عاجزًا عن الكلام، كما تعلم؟”
عندما اقترب الرجل منهم، قام مرتزقة اللواء الحديدي والمحاربون المرافقون بسحب أسلحتهم بسرعة.
مائة يوم للرمح (百日 槍) ؛
صرخ جونغ-ري مو-هوان: “من أنت!؟”
“منذ متى؟”
لم يرد الرجل على جونغ-ري مو-هوان وقرص أذنيه فقط منزعجًا من صوت الإستراتيجي. عند رؤية هذا، عض جونغ-ري مو-هوان شفته بسخط.
“…….”
نظر الرجل حوله قليلاً، وعندما استقرت نظرته أخيرًا على جين مو-وون، أضاءت عيناه باهتمام.
صرخ جونغ-ري مو-هوان: “من أنت!؟”
“اسمي نام غوون-وي. ماذا عنك؟”
“اللعنة! لقد تأخرت للغاية.”
“جين مو-وون.”
“من فضلك اتركهم ينزلون عن عربتك وتجاهلهم. أنت تعرض سلامة القافلة بأكملها للخطر.”
“ياله من اسم جميل. إذن، متى علمت أننا كنا نحيطكم؟ لحظة بدأنا؟”
صرخ يونغ مو-سونغ: “اجمعو التشي الخاص بكم واحمو قلوبكم [1] من الانفجار!”
“…….”
ومع ذلك، لم يتغير تعبير جين مو-وون. نظرًا لعدم وجود استجابة، لم يستطع حتى جونغ-ري مو-هوان إلا الشعور بالخوف قليلاً.
”كوكوكو! كنت أعتقد ذلك. الآن، يبدو أنك واثق من مغادرتك هنا على قيد الحياة، لكن هذا يتركني عاجزًا عن الكلام، كما تعلم؟”
الهوامش:
على الرغم من أن العملاق الذي أطلق على نفسه نام غوون-وي ضحك بشكل طفولي حتى تحول وجهه إلى اللون الأحمر، لم يجرؤ أحد في قافلة التنين الأبيض على التصرف بتهور. إن الرجل نفسه مجنونًا وخطيرًا، لكن الخمسين من المحاربين المدرعة الحمراء الذين ظهروا خلفه لم يكونوا أقل تهديدًا، ولكل منهم هالة قوية مثل مرتزقة اللواء الحديدي.
”كوكوكو! كنت أعتقد ذلك. الآن، يبدو أنك واثق من مغادرتك هنا على قيد الحياة، لكن هذا يتركني عاجزًا عن الكلام، كما تعلم؟”
فقط من هم هؤلاء الناس؟ يبدو الأمر كما لو كانوا نسخًا مثالية لبعضهم البعض، مصنوعة من نفس القالب، مع فنون القتال والهالات المتطابقة! حتى أقوى الفصائل في الجانغهو ستتعرض لضغط شديد لجمع الأموال والموارد والإكسير اللازم لإنشاء مثل هذه القوة العسكرية. الأهم من ذلك، أنني لم أر الدروع الحمراء التي يرتدونها في السهول الوسطى من قبل. أصبح جونغ-ري مو-هوان محيرًا.
نظر الرجل حوله قليلاً، وعندما استقرت نظرته أخيرًا على جين مو-وون، أضاءت عيناه باهتمام.
سأل بعناية: “من أين أنتم؟ قمة السماء؟”
“سمعتك بوضوح شديد.”
“يا له من سؤال غبي. ما الذي يجعلك تعتقد أننا سنقدم لك إجابة؟”
الهوامش:
“هل تسمح لنا بالرحيل إذا غادرنا بهدوء؟”
[1] القلوب: حسنًا، يقول هنا “الشرايين التاجية”، لكن هذا يبدو خاطئًا جدًا في اللغة الإنجليزية. (ملناش دعوة بالكلام دا)
“واو، لم أقابل شخصًا وقحًا مثلك من قبل. لماذا سأذهب إلى مثل هذا البعد لأحيطكم إذا كنت قد خططت للسماح لكم بالفرار؟ اعتقدت أنك تبدو ذكيًا نوعًا ما، لكن تبين أنك مظهر فقط وليس لديك عقل بعد كل شيء.” التفت شفاه نام غوون-وي بسخرية. لقد توقف فقط لفترة طويلة لأن اللعب مع جونغ-ري مو-هوان مرحاً نوعاً ما.
“طالما أن الاحتمال ليس صفرًا، فلا يستحق المخاطرة بإنقاذهم. أفعالك لا تعرض نفسك للخطر فحسب، بل تعرض كل فرد منا للخطر. نظرًا لوجود فرصة جيدة يمكننا تجنب المتاعب بمجرد إغلاق عين واحدة، فلا ينبغي لنا تصعيد المشكلة. لهذا السبب، أطلب منك التخلي عنهم الآن.”
كانت مهمته هي القضاء على كل فرد من أفراد قوة مشاة عشيرة تانغ دون الكشف عن هويته. بمعرفة قوة عشيرة تانغ وحقيقة أنهم ينتمون إلى قمة السماء، لم يستطع تحمل الإهمال.
تصفيق تصفيق تصفيق!
تجعد وجه جونغ-ري مو-هوان بسبب الإهانة، لكن قد فقد نام غوون-وي بالفعل كل الاهتمام به، وبدلاً من ذلك التفت نحو جين مو-وون وسأل: “مرحبًا، إذا سألتك بشكل جيد، هل تفضلت بتسليم هذين الاثنين إليّ وأذهب بعيدًا؟”
كرر الرجل: “ادخلي.”
”لا تكن سخيفا. لماذا أسمح لهم بالصعود إلى عربتي إذا كنت سأتركهم؟ اعتقدت أنك تبدو ذكيًا نوعًا ما، لكن تبين أنك مظهر فقط وليس لديك عقل بعد كل شيء.”
نظرت تانغ مي-ريو بقلق إلى ظهر جين مو-وون، لكنه ظل صامتًا كما لو كان خاضعًا للضغط المتصاعد المنبثق من جونغ-ري مو-هوان وأعضاء القافلة.
بعد أن تذوق طعم الدواء الخاص به، انفجر نام غون-وي ضاحكًا: “كوكوكو! اللعنة أنا أحب هذا الرجل! كوهاها! يجرؤ على التحدث معي، نام غوون-وي، هكذا. يا له من زميل مثير للاهتمام!”
وجدت تانغ مي-ريو نفسها منجذبة إلى صوت الرجل بشكل غير مفهوم وأمسكت بيده. ثم سحبها الرجل بسرعة مع تانغ جي-مون إلى العربة واجلسهما بجانبه.
ووش!
وجه جين مو-وون نظرته نحو يونغ مو-سونغ، الذي وقف بجانب جونغ-ري مو-هوان.
رن صوت ضحك نام غوون-وي الصاخب في آذانهم وصدى داخل جماجمهم، مما جعل وجوه مرتزقة اللواء الحديدي ومرافقي التنين الأبيض تتحول إلى بيضاء مثل ورقة.
“اللعنة! لقد تأخرت للغاية.”
صرخ يونغ مو-سونغ: “اجمعو التشي الخاص بكم واحمو قلوبكم [1] من الانفجار!”
“حسنا… أنا أفهم.” كان جونغ-ري مو-هوان محبطًا، لكنه عض شفته وتراجع نحو الخلف بطاعة.
اتبع فنانو القتال على الفور تعليمات يونغ مو-سونغ، لكن قد فات الاوان بالنسبة لبعضهم. لقد فاجأهم هجوم الموجة الصوتية غير المتوقع لنام غوون-وي وتسبب في إصابات داخلية قبل أن يتمكنوا من الرد.
غاضبًا من التجاهل، زأر جونغ-ري مو-هوان : “أنت…”
يا له من تشي قوي! ارتجفت عيون جونغ-ري مو-هوان من الصدمة والفزع. فقط سيد حقيقي فوق مستوى الذروة يمكن أن يسبب إصابات داخلية بمجرد الضحك.
بعد توقف طويل، سأل جين مو-وون: “هل تعتقد بصدق أنك ستخرج من هنا بأمان لمجرد أنك تركتهم وراءك؟”
“إذا لم تسلمهم إلي، فلن تترك لي أي خيار سوى قتل الجميع هنا.”
“سمعتك بوضوح شديد.”
بأمر من نام غوون-وي، اندفع المحاربون ذوو الدروع الحمراء إلى الأمام، وسحبوا أسلحتهم في انسجام تام.
حفيف!
“إذا لم تسلمهم إلي، فلن تترك لي أي خيار سوى قتل الجميع هنا.”
صعد يونغ مو-سونغ بسرعة أمام جونغ-ري مو-هوان وقال: “من الآن فصاعدًا، أنا المسؤول.”
“وما زلت تساعدهم؟ ما الذي تفكر فيه بحق الجحيم… “عض جونغ-ري مو-هوان شفته بقوة لدرجة أنها كانت تنزف. إذا كانت العيون يمكن أن تقتل، لكان قد قتل جين مو-وون بالفعل.
“لكن أيها القائد…!”
“ماذا تفعل؟” سأل جونغ-ري مو-هوان، محدقًا بشراسة في جين مو-وون. كما لو كان لدعم نائب قائدهم، أظهر بقية اللواء الحديدي نفس مظهر الغضب والاستياء على وجوههم.
“هذه المعركة تفوق قدراتك.”
كانت كل كلمة خرجت من فم جونغ-ري مو-هوان مثل خنجر حاد الشفرة يهدف إلى اختراق قلب المستمع، وخاصة تتغ مي-ريو.
“حسنا… أنا أفهم.” كان جونغ-ري مو-هوان محبطًا، لكنه عض شفته وتراجع نحو الخلف بطاعة.
وجدت تانغ مي-ريو نفسها منجذبة إلى صوت الرجل بشكل غير مفهوم وأمسكت بيده. ثم سحبها الرجل بسرعة مع تانغ جي-مون إلى العربة واجلسهما بجانبه.
حك يونغ مو-سونغ رأسه ونظر إلى نام غوون-وي قائلاً: “حسنًا، لم أقصد أن أصادفك الأشباح الحمر، لكن بما أنني فعلت ذلك، أحذرك من أنه لا يجب التقليل من شأن اللواء الحديدي. لمجرد أنني لا أحب الأشياء المزعجة وخوض المعارك الغبية، فهذا لا يعني أنني أضعف منك.”
وعشرة آلاف يوم للسيف (萬 日 劍).
“سنرى حول ذلك.”
لقد تخيلت أن الجانغهو مكان يتم فيه تحقيق العدالة، حيث يساعد القوي الضعيف، حيث يُعاقب الفساد.
“لا تقلق، لن تندم على رؤيته.”
[1] القلوب: حسنًا، يقول هنا “الشرايين التاجية”، لكن هذا يبدو خاطئًا جدًا في اللغة الإنجليزية. (ملناش دعوة بالكلام دا)
ابتسم يونغ مو-سونغ على نطاق واسع، مبينًا لثته. اندلعت هالة منه، وردا على ذلك، أطلق مرتزقة اللواء الحديدي هالاتهم القاتلة.
أخيرًا، ألقى جونغ-ري مو-هوان إنذاره قائلاً: “نحن أم هي؟ الرجاء الاختيار الآن.”
هدير!
بعد توقف طويل، سأل جين مو-وون: “هل تعتقد بصدق أنك ستخرج من هنا بأمان لمجرد أنك تركتهم وراءك؟”
مثل تسونامي أحمر هائل، سقط المحاربون ذوو الدروع الحمراء على اللواء الحديدي ومحاربي التنين الأبيض.
ومع ذلك، لم يتغير تعبير جين مو-وون. نظرًا لعدم وجود استجابة، لم يستطع حتى جونغ-ري مو-هوان إلا الشعور بالخوف قليلاً.
الهوامش:
مائة يوم للرمح (百日 槍) ؛
[1] القلوب: حسنًا، يقول هنا “الشرايين التاجية”، لكن هذا يبدو خاطئًا جدًا في اللغة الإنجليزية. (ملناش دعوة بالكلام دا)
كان الضغط الصامت على جين مو-وون عظيمًا جدًا، حتى كواك مون-جونغ شعر به.
زي ما قلت الفصل الفائت، دا مجلد جديد وارك جديد وخير بداية بالقليل من القتالات.
بعيون مرتجفة، نظرت تانغ مي-ريو إلى اليد التي كانت ممدودة إليها. من ناحية، كانت رشيقة وغير مشوهة لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنها تخص رجل، مثل يد امرأة لطيفة لم تقم بأي أعمال شاقة في حياتها.
“لا تقلق، لن تندم على رؤيته.”
لم تكن نية القتل موجهة إلى تانغ مي-ريو وتانغ جي-مون فحسب، بل كانت موجهة إلى الجميع في الجوار. هذا يعني أن كل شخص هنا هو هدفًا للإعدام.
بأمر من نام غوون-وي، اندفع المحاربون ذوو الدروع الحمراء إلى الأمام، وسحبوا أسلحتهم في انسجام تام.
