ملوك
الفصل71: ملوك
تمركز الأمير ويل في بلدة نيوكاسل ، وسرعان ما أرسل المتمردون المهزومون أخبار الهزيمة. اتخذ دوق باكنغهام قرارُا سريعًا بعد التشاور مع الجنرالات.
هذه هي الرسالة الأخيرة لأنه من الصعب الوصول إلى بقية الجواسيس الخارجيين الذين ينتمون إلى ليجراند في بريسي.
قلعة نيوكاسل.
يقال أنه تم الحفاظ على عنصر مقدس للكرسي الرسولي هناك.
تم إنزال الجسر المعلق ، ودخل الفرسان إلى القلعة غير المكتملة وسط هتافات الجنود الذين يحرسون المدينة. بعد دخول البوابة ، خلع الفرسان خوذاتهم واحدًا تلو الآخر. وجد القائد أن العديد من الأشخاص في مقدمة سلاح الفرسان لديهم بعض الشعر الأبيض.
كانت هذه الانتفاضة في الشمال تمردًا مخططًا له منذ فترة طويلة.
يتكون أصل سلاح الفرسان هذا من هؤلاء الرجال المسنين الذين كانوا يقاتلون مع دوق باكنغهام لسنوات عديدة.
عندما دخل دوق باكنغهام القلعة ، لم يستريح ودعا قائد قلعة نيوكاسل.
بعد سلاح فرسان روز الحديدي، كان سلاح الفرسان بقيادة اللوردات المحليين، وقد حملوا الرايات التي تمثل عائلاتهم.
لم يكن هناك الكثير من الجنود الملكيين والجنود القدامى يتبعونه. كان انتصار المعركة بسبب الإجراءات المفاجئة التي اتخذها دوق باكنغهام. أهم شيء في الوقت الحالي ليس الهزيمة الكاملة لجيش أو جيشان من المتمردين، ولكن حراسة هذه القلعة العسكرية المهمة للملك.
“آه ، أتمنى أن تتذكروا –”
“لكن الوضع سيء للغاية.”
مُدت الخريطة على الطاولة ، وقدم القائد تقاريره إلى دوق باكنغهام عن نيوكاسل خلال هذه الفترة.
بعد الفحص من قبل الأرستقراطية البريسية الحالية ، كانت الرسالة مكتوبة بالفعل من قبل كريمو الخامس نفسه.
كانت هذه الانتفاضة في الشمال تمردًا مخططًا له منذ فترة طويلة.
لباس هؤلاء الناس يظهر هويتهم.
بعد أن قطعت قوات المتمردين خط النقل من الجنوب الغربي إلى أنجرس ، كانت أعمال بناء قلعة نيوكاسل في مرحلة ركود، والمنطقة الواقعة شمال قلعة نيوكاسل في أيدي المتمردين تمامًا ، ولم يكن الوضع في الغرب والشرق أفضل بكثير. في بداية الحرب ، كرس القائد كل قوته للدفاع بالإضافة إلى إرسال أشخاص لتوصيل رسائل إلى القصر.
لقد أمروا بالتجسس على جيش الأمير ويل.
“لكن الوضع سيء للغاية.”
تحول الناس والعربة إلى كومة من الرماد ، ولكن الشيطان استمر في السير إلى الأمام وكأن شيئًا لم يحدث.
قال القائد بلا حول ولا قوة.
“القلعة تضررت بشدة.”
أومأ دوق باكنغهام برأسه قليلًا.
لم يكتمل بناء قلعة نيوكاسل، وهذه المرة ، أدى الهجوم القوي للعدو بأي ثمن تقريبًا إلى تدمير جميع الدفاعات على الجانب الشمالي من القلعة ، وعندما انهار البرج ، تضرر جزء من سور المدينة أيضًا. عندما يعيد جيش الثوار التنظيم و يهاجمون، سيكون من الصعب الدفاع عن القلعة. هناك طريقة واحدة فقط للحفاظ على القلعة: الهجوم بدلاً من الدفاع.
م.ك: [1] إنه “مرسوم الحرمان الكنيسي” الذي أصدر من قبل البابا للملك في العصور الوسطى. لقد صدر أمر العفو البابوي الأكثر شهرة في التاريخ من قبل غيرغوري السابع ، الذي أعلن إلغاء هنري الرابع ، وألغى تعهد ولاء رعاياه له ، أما الأساقفة الذين دعموا هنري الرابع إما تم إيقافهم أو تهديدهم بالطرد من الكنيسة. نتيجة لذلك ، ضعفت قوة هنري الرابع بسرعة ، وحدثت اضطرابات ساكسونيا في ذلك الوقت. أخيرًا ، كان على هنري الرابع مصالحة البابا.
قلعة نيوكاسل.
بعد الفحص من قبل الأرستقراطية البريسية الحالية ، كانت الرسالة مكتوبة بالفعل من قبل كريمو الخامس نفسه.
إن جيش المتمردين بقيادة الأمير ويل من نيوكاسل ، الذي كان الأقرب إلى نيوكاسل ، هو الذي من المرجح أن يشن هجومًا آخر على قلعة نيوكاسل.
لم ينسَ أن هؤلاء الرجال حاولوا تمزيق روح الملك في المرة الأخيرة. يا لها من مزحة! كم من الأشياء التي فعلها حتى الآن من أجل سلب روح جلالة الملك.
لماذا يوجد الكثير من اللصوص المخجلين في هذا العالم الذين يحبون أخذ أشياء الآخرين لأنفسهم؟
تمركز الأمير ويل في بلدة نيوكاسل ، وسرعان ما أرسل المتمردون المهزومون أخبار الهزيمة. اتخذ دوق باكنغهام قرارُا سريعًا بعد التشاور مع الجنرالات.
بمجرد انتهاء الحصار ، تم إرسال الكشافة إلى القلعة.
لقد أمروا بالتجسس على جيش الأمير ويل.
كما تم حرمان جون ملك إنجلترا المفقود كنيسيًا.
دون الانتظار طويلًا، أعاد الكشافة المعلومات التي أرادها دوق باكنغهام.
كان هناك برودة لا توصف في ابتسامته.
كما خمن دوق باكنغهام ، قاد الأمير ويل ، الذي كان متمركزًا في بلدة نيوكاسل ، جيشه للتحضير لحصار ثان. ساروا على طول الطريق بين نهر لاكسي وقلعة نيوكاسل ، لأنهم حملوا الكثير من معدات الحصار ، لم تكن سرعتهم سريعة.
بعد بضعة أيام من الراحة ، تبع سلاح الفرسان النشط مرة أخرى دوق باكنغهام.
إنها خطيئة لمساعدة الطاغية.
غادروا القلعة وتوجهوا إلى منحدر أسفل نهر لاكسي ، الذي كان ساحة معركة عدة مرات منذ العصور القديمة. على حافة المنحدر توجد غابة متفرقة.
أغلق الشيطان مظلته قليلًا وشاهد علم التوليب يُمزق ويُلقى في الخندق النتن.
بمجرد انتهاء الحصار ، تم إرسال الكشافة إلى القلعة.
سينتظر جيش دوق باكنغهام العدو وراء الغابة.
…………
في الموت الأسود ، أصيبت مدن بريسي واحدة تلو الأخرى ، وتراكم الموتى مثل الجبال. في مواجهة الموت الأسود ، كانت العائلة المالكة لبريسي عاجزة. عالجت بعثة البابا المرضى في طريقهم لتتويج فيري الثالث ، وكان الأطباء عاجزين.
تم إنزال الجسر المعلق ، ودخل الفرسان إلى القلعة غير المكتملة وسط هتافات الجنود الذين يحرسون المدينة. بعد دخول البوابة ، خلع الفرسان خوذاتهم واحدًا تلو الآخر. وجد القائد أن العديد من الأشخاص في مقدمة سلاح الفرسان لديهم بعض الشعر الأبيض.
مضيق الهاوية.
كانت عيون سيد الأسرة رطبة قليلًا.
كان البحر عميق مثل الحبر ، والرياح قاسية. في الأمواج الهائجة ، كانت السفن ذات الأشرعة البيضاء الكبيرة تبحر عبر الأمواج. في منتصف تلك الأشرعة البيضاء يوجد الصليب المقدس. على سطح السفينة ، عمل البحارة بشكل منظم ، بينما كان هناك أشخاص آخرون.
هذه هي الرسالة الأخيرة لأنه من الصعب الوصول إلى بقية الجواسيس الخارجيين الذين ينتمون إلى ليجراند في بريسي.
كانوا يرتدون دروعًا جيدة ، مع علامة صليب على عباءاتهم.
لباس هؤلاء الناس يظهر هويتهم.
فرسان الهيكل.
كانت السفينة ذات الشراع الأبيض على الساحل الشرقي لمضيق الهاوية ، متجهة إلى بريسي.
على العربة ، كانت هناك نقوش رائعة من نارٍ وثعبانٍ ملفوف على الصليب ، وكان الصليب يشبه السيف ، مسمرًا على الثعبان.
ان هوية هذه السفن واضحة – فهي سفن الهيكل التي كانت بعيدة عن الأنظار منذ فترة طويلة. اخترقت مئات السفن الحربية الأمواج ، ولم تختف سفينة الكرسي الرسولي عن الوجود كما توقع البعض. على العكس من ذلك ، فقد أصبحت أكثر رعبًا وأضخم ولا يمكن قهرها.
لم تستطع العربة الحديدية السوداء منع الشيطان. كان يعلم بوضوح أن هناك راهبين ملثمين في العربة.
ارتفعت شفاه الشيطان قليلًا.
سفن حربية، فرسان.
كبح الملك اللجام ونظر إليه. “آمل أن يكون سيفك ودرعك جاهزين عندما أعود.”
انتظر الجنرال يوهان خارج البوابة. شاهد الملك يأتي مع حصانه وانحنى ليحييه.
لقد أخرج الكرسي الرسولي سيفه لرب الجنود.
كان هناك برودة لا توصف في ابتسامته.
بهذه النار والسيوف سيؤسسون للإله ملكوته على الأرض.
وعندما أخذت المحكمة المقدسة “هدية كريمو الخامس” وطلبت من فيري الثالث التكفير عن خداع العائلة المالكة للرب المقدس ، سيكون من الأسهل الحصول على موافقة الجمهور.
تم إنزال الجسر المعلق ، ودخل الفرسان إلى القلعة غير المكتملة وسط هتافات الجنود الذين يحرسون المدينة. بعد دخول البوابة ، خلع الفرسان خوذاتهم واحدًا تلو الآخر. وجد القائد أن العديد من الأشخاص في مقدمة سلاح الفرسان لديهم بعض الشعر الأبيض.
لم ير الفرسان الفراشات السوداء ترفرف فوق رؤوسهم.
وصل الشيطان إلى بريسي متقدمًا بخطوة واحدة على قوات الكرسي الرسولي.
سينتظر جيش دوق باكنغهام العدو وراء الغابة.
لقد أخرج الكرسي الرسولي سيفه لرب الجنود.
على الجانب الغربي من مضيق الهاوية ، شهدت ليجراند الحرب ، ويمكن أن يطلق على بريسي شقيق ليجراند – فإنه يواجه الحرب أيضًا.
دون الانتظار طويلًا، أعاد الكشافة المعلومات التي أرادها دوق باكنغهام.
على العربة ، كانت هناك نقوش رائعة من نارٍ وثعبانٍ ملفوف على الصليب ، وكان الصليب يشبه السيف ، مسمرًا على الثعبان.
فتح الشيطان مظلته السوداء وسار بهدوء في إحدى مدن بريسي.
كانت السماء رمادية ، وكان الفرسان يركضون في الشوارع من وقت لآخر ، وكانت أعلام الصليب معلقة عالياً في كل مكان في المدينة. هذا يدل على أن المدينة قد قبلت حكم المحكمة المقدسة.
وكأن العالم كله قد اشتعل بين عشية وضحاها بنيران الحرب.
“نعم، ان العمل سريع حقًا”
قال القائد بلا حول ولا قوة.
أغلق الشيطان مظلته قليلًا وشاهد علم التوليب يُمزق ويُلقى في الخندق النتن.
قلعة نيوكاسل.
يتكون أصل سلاح الفرسان هذا من هؤلاء الرجال المسنين الذين كانوا يقاتلون مع دوق باكنغهام لسنوات عديدة.
عند تتويج فيري الثالث ، أخرج البابا الرسالة التي كتبها كريمو الخامس إلى الكرسي الرسولي.
عندما دخل دوق باكنغهام القلعة ، لم يستريح ودعا قائد قلعة نيوكاسل.
مع “هدية كريمو الخامس” ، طلب البابا من ملك بريسي الجديد ، فيري الثالث ، السلطة المستحقة للكرسي الرسولي ، وادعى أنه “بسبب أن إمبراطور بريسي قد نسي تبرعه الموعود للرب المقدس ، فقد تم إدخال الطاعون العظيم للموت الأسود ، والذي كان العقاب الإلهي للرب المقدس ، ولا يمكن قبول التوبة إلا في الوقت المناسب”.
أجاب الجنرال يوهان بصوتٍ عالٍ.
كانت السفينة ذات الشراع الأبيض على الساحل الشرقي لمضيق الهاوية ، متجهة إلى بريسي.
بعد الفحص من قبل الأرستقراطية البريسية الحالية ، كانت الرسالة مكتوبة بالفعل من قبل كريمو الخامس نفسه.
كان الكرسي الرسولي عدوانيًا ، وانشق معظم النبلاء إلى جانب الكرسي الرسولي. يقال أن المشهد في ذلك اليوم كان أيضا دراما متكررة جدًا.
صمد فيري الثالث أمام الضغط.
أمر الملك بحدة.
أومأ دوق باكنغهام برأسه قليلًا.
واستخدم تكتيك المماطلة، مدعيًا أن هناك حاجة إلى مناقشة متأنية حول النطاق المحدد للمنطقة الغربية الممنوحة إلى الكرسي الرسولي في الرسالة، وأن الجانبين بحاجة إلى اتفاق رسمي. بعد أن غادرت البعثة البابوية العاصمة ، أدار فيري الثالث وجهه على الفور. بدلًا من تسليم الجزء الغربي من المملكة ، بدأ في تعبئة الجيش.
سينتظر جيش دوق باكنغهام العدو وراء الغابة.
كانت هذه الانتفاضة في الشمال تمردًا مخططًا له منذ فترة طويلة.
انتقامًا لخيانة فيري الثالث ، أعلن البابا على الفور:
وكأن العالم كله قد اشتعل بين عشية وضحاها بنيران الحرب.
يتكون أصل سلاح الفرسان هذا من هؤلاء الرجال المسنين الذين كانوا يقاتلون مع دوق باكنغهام لسنوات عديدة.
طرد فيري الثالث من الكنيسة ، وإلغاء نظامه الملكي ، وإلغاء تعهد الولاء من رعايا بريسي له ، ودعوة لوردات بريسي لمحاربة الخطاة من أجل الرب المقدس ، ودعوة أبناء بريسي للإطاحة بالملك الذي جلب لهم الكارثة. [1]
[أعتقد كنت أترجمها سابقًا “كاتدرائية سانت فال” لكن أشوف هذا الاسم أفضل لذلك راح أستمر بعد عليه]
أمر الملك بحدة.
كان الأمير تشارلز ، الذي سبق أن هزمه فيري الثالث في المنافسة على العرش ، أول من استجاب لدعوة البابا.
بعد الفحص من قبل الأرستقراطية البريسية الحالية ، كانت الرسالة مكتوبة بالفعل من قبل كريمو الخامس نفسه.
“في المرة القادمة ، لا تمدوا أيديكم إلى كنوز الآخرين.”
اندلعت حرب أهلية واسعة النطاق.
م.ك: [1] إنه “مرسوم الحرمان الكنيسي” الذي أصدر من قبل البابا للملك في العصور الوسطى. لقد صدر أمر العفو البابوي الأكثر شهرة في التاريخ من قبل غيرغوري السابع ، الذي أعلن إلغاء هنري الرابع ، وألغى تعهد ولاء رعاياه له ، أما الأساقفة الذين دعموا هنري الرابع إما تم إيقافهم أو تهديدهم بالطرد من الكنيسة. نتيجة لذلك ، ضعفت قوة هنري الرابع بسرعة ، وحدثت اضطرابات ساكسونيا في ذلك الوقت. أخيرًا ، كان على هنري الرابع مصالحة البابا.
ولكن هل هي حقًا مجرد حرب أهلية؟
كما تم حرمان جون ملك إنجلترا المفقود كنيسيًا.
شاهد الشيطان ، الذي يحمل مظلة ، عربة سوداء تمر أمامه.
تُرجم من قبل: Ameer
على العربة ، كانت هناك نقوش رائعة من نارٍ وثعبانٍ ملفوف على الصليب ، وكان الصليب يشبه السيف ، مسمرًا على الثعبان.
غادروا القلعة وتوجهوا إلى منحدر أسفل نهر لاكسي ، الذي كان ساحة معركة عدة مرات منذ العصور القديمة. على حافة المنحدر توجد غابة متفرقة.
هذا هو مدرب المحكمة.
“سوف تنتصر!”
لم يتكلم الملك ، أومأ برأسه قليلًا ، ثم خرج من قصر روز مع الجنرال شيهان.
لم تستطع العربة الحديدية السوداء منع الشيطان. كان يعلم بوضوح أن هناك راهبين ملثمين في العربة.
لم ير الفرسان الفراشات السوداء ترفرف فوق رؤوسهم.
” ليكن الملك السابق درعك.” [يحميك]
“لدي هدية صغيرة.”
فتح الشيطان مظلته السوداء وسار بهدوء في إحدى مدن بريسي.
قال الشيطان بخفة.
لم ينسَ أن هؤلاء الرجال حاولوا تمزيق روح الملك في المرة الأخيرة. يا لها من مزحة! كم من الأشياء التي فعلها حتى الآن من أجل سلب روح جلالة الملك.
فتح الشيطان مظلته السوداء وسار بهدوء في إحدى مدن بريسي.
بعد أن قطعت قوات المتمردين خط النقل من الجنوب الغربي إلى أنجرس ، كانت أعمال بناء قلعة نيوكاسل في مرحلة ركود، والمنطقة الواقعة شمال قلعة نيوكاسل في أيدي المتمردين تمامًا ، ولم يكن الوضع في الغرب والشرق أفضل بكثير. في بداية الحرب ، كرس القائد كل قوته للدفاع بالإضافة إلى إرسال أشخاص لتوصيل رسائل إلى القصر.
مع طقطقة أصابع الشيطان ، احترق اللهب الأسود بصمت في العربة.
أدرك الراهب باللون الأسود في العربة أنه هناك شي خاطئ. أمسك بالسيف الحديدي وأراد النهوض. ومع ذلك ، وجد أن العربة تبدو مغلقة مباشرة ولا يمكن فتحها من قبلهم. يمكنهم فقط مشاهدة النيران كالثعبان تحيط بهم، وبدت الحرارة المرعبة وكأنها تحرق أرواحهم أيضًا.
ارتفعت شفاه الشيطان قليلًا.
“سأفعل.”
بهذه النار والسيوف سيؤسسون للإله ملكوته على الأرض.
وقد جهل الناس العاديون الذين يأتون ويذهبون في الشارع ذلك.
كانت السماء رمادية ، وكان الفرسان يركضون في الشوارع من وقت لآخر ، وكانت أعلام الصليب معلقة عالياً في كل مكان في المدينة. هذا يدل على أن المدينة قد قبلت حكم المحكمة المقدسة.
خارج المدينة ، كان ينتظر الملك جيش جاهز للذهاب.
قام الشيطان بحيلة صغيرة.
سفن حربية، فرسان.
لم يروا العربة على الإطلاق ، ولم يعرفوا حتى أنه ليس بعيدًا عنهم ، قلد شيطان المحكمة المقدسة وأقام “عقوبة الحرق” لرهبان المحكمة المقدسة.
“سوف تنتصر!”
“آه ، أتمنى أن تتذكروا –”
وصفت الرسالة الفوضى الحالية في بريسي، وقد تأثر بريسي بالموت الأسود أكثر من ليجراند.
ارتفعت شفاه الشيطان قليلًا.
“في المرة القادمة ، لا تمدوا أيديكم إلى كنوز الآخرين.”
تراجع ونظر بفخر إلى الملك بالدرع الفضي.
كان هناك برودة لا توصف في ابتسامته.
ومثل الملك ، كانت هالتهم قاتلة وركبوا خيولًا طويلة وكل من الرجال والخيول ارتدوا دروعًا ثقيلة. كانت الشمس مشرقة على دروعهم ، مما عكس ضوءًا مبهرًا. ارتفع من سلاح فرسان روز مئات من رايات الملك القرمزية.
إنها خطيئة لمساعدة الطاغية.
تحول الناس والعربة إلى كومة من الرماد ، ولكن الشيطان استمر في السير إلى الأمام وكأن شيئًا لم يحدث.
“في المرة القادمة ، لا تمدوا أيديكم إلى كنوز الآخرين.”
شاهد الشيطان ، الذي يحمل مظلة ، عربة سوداء تمر أمامه.
أما بالنسبة لمقدار المتاعب التي سيجلبها لحكام هذه المدينة أن يختفي قاضي الكرسي الرسولي فجأة ، فما علاقة ذلك به؟
تراجع ونظر بفخر إلى الملك بالدرع الفضي.
هدفه هو كاتدرائية القديس فال في بريسي.
في المقدمة يوجد سلاح فرسان الملك.
[أعتقد كنت أترجمها سابقًا “كاتدرائية سانت فال” لكن أشوف هذا الاسم أفضل لذلك راح أستمر بعد عليه]
بمجرد انتهاء الحصار ، تم إرسال الكشافة إلى القلعة.
يقال أنه تم الحفاظ على عنصر مقدس للكرسي الرسولي هناك.
كبح الملك اللجام ونظر إليه. “آمل أن يكون سيفك ودرعك جاهزين عندما أعود.”
لماذا يوجد الكثير من اللصوص المخجلين في هذا العالم الذين يحبون أخذ أشياء الآخرين لأنفسهم؟
وخلفه ، انطلقت مجموعة من الفرسان ، وانضمت إلى الجيش الذي كان يهاجم الملك فيري الثالث.
شاهد الشيطان ، الذي يحمل مظلة ، عربة سوداء تمر أمامه.
فكر الشيطان وهو ممسكًا بالمظلة السوداء وذاب بهدوء في الظلام.
تم إنزال الجسر المعلق ، ودخل الفرسان إلى القلعة غير المكتملة وسط هتافات الجنود الذين يحرسون المدينة. بعد دخول البوابة ، خلع الفرسان خوذاتهم واحدًا تلو الآخر. وجد القائد أن العديد من الأشخاص في مقدمة سلاح الفرسان لديهم بعض الشعر الأبيض.
وخلفه ، انطلقت مجموعة من الفرسان ، وانضمت إلى الجيش الذي كان يهاجم الملك فيري الثالث.
………………
ركضت الخيول ، وصدمت الدروع بعضها البعض مصدرة صوتًا عاليًا، ونسفت الرياح الرايات فهبت ببحرٍ من النوايا القاتلة. تدفق السيل من الرجال والخيول والحديد واللحم والدم بسبب إرادة الملك.
ليجراند ، وصل الملك إلى قصر روز.
” ليكن الملك السابق درعك.” [يحميك]
“الكرسي الرسولي يستعد منذ فترة طويلة.”
فتح الملك الرسالة الأخيرة من بريسي.
أعطى الدرع البارد الملك جوًا مختلفا تماما عن المعتاد. في هذا الوقت ، تم القضاء على رفاهية القصر ، ولم يتبق سوى الجلالة النقية ، التي كانت تمثل الروح الحديدية والدموية لعائلة روز لأجيال.
لم يكن هناك مخرج لفيري الثالث.
هذه هي الرسالة الأخيرة لأنه من الصعب الوصول إلى بقية الجواسيس الخارجيين الذين ينتمون إلى ليجراند في بريسي.
دون الانتظار طويلًا، أعاد الكشافة المعلومات التي أرادها دوق باكنغهام.
أمام الألوان المختلفة للرايات ، فإن مئات من رايات الملك القرمزية تشبه الموجة.
وصفت الرسالة الفوضى الحالية في بريسي، وقد تأثر بريسي بالموت الأسود أكثر من ليجراند.
ركضت الخيول ، وصدمت الدروع بعضها البعض مصدرة صوتًا عاليًا، ونسفت الرياح الرايات فهبت ببحرٍ من النوايا القاتلة. تدفق السيل من الرجال والخيول والحديد واللحم والدم بسبب إرادة الملك.
في الموت الأسود ، أصيبت مدن بريسي واحدة تلو الأخرى ، وتراكم الموتى مثل الجبال. في مواجهة الموت الأسود ، كانت العائلة المالكة لبريسي عاجزة. عالجت بعثة البابا المرضى في طريقهم لتتويج فيري الثالث ، وكان الأطباء عاجزين.
أعطى الدرع البارد الملك جوًا مختلفا تماما عن المعتاد. في هذا الوقت ، تم القضاء على رفاهية القصر ، ولم يتبق سوى الجلالة النقية ، التي كانت تمثل الروح الحديدية والدموية لعائلة روز لأجيال.
وكأن العالم كله قد اشتعل بين عشية وضحاها بنيران الحرب.
في هذا التناقض ، أصبح مفهوم “عقاب الرب” متجذرًا بعمق في قلوب الناس.
تُرجم من قبل: Ameer
وخلفه ، انطلقت مجموعة من الفرسان ، وانضمت إلى الجيش الذي كان يهاجم الملك فيري الثالث.
وعندما أخذت المحكمة المقدسة “هدية كريمو الخامس” وطلبت من فيري الثالث التكفير عن خداع العائلة المالكة للرب المقدس ، سيكون من الأسهل الحصول على موافقة الجمهور.
صمد فيري الثالث أمام الضغط.
وكانت السماء مبهرة.
لم يكن هناك مخرج لفيري الثالث.
أشرقت الشمس فوق الملك، مؤطرة حافة درعه بخطوط مشتعلة.
لم يفاجأ الملك بوضع بريسي الحالي. بلد يحني رأسه أمام المحكمة المقدسة لفترة طويلة ويعطي رقبته عن طيب خاطر لهم ، مضحيًا بدول أخرى من أجل البقاء، ماذا يمكن أن يفعل مثل هذا البلد الجبان بسرعة عندما يسقط سيف المحكمة المقدسة على رأسه؟
يتكون أصل سلاح الفرسان هذا من هؤلاء الرجال المسنين الذين كانوا يقاتلون مع دوق باكنغهام لسنوات عديدة.
فرسان الهيكل.
إنها خطيئة لمساعدة الطاغية.
إنها خطيئة لمساعدة الطاغية.
لم ينظر الملك إليه مرة أخرى ، ولم يتوقف بعد الآن.
وضع الملك الرسالة.
تراجع ونظر بفخر إلى الملك بالدرع الفضي.
جاء الجنرال شيهان وأخبره أن كل شيء جاهز.
في هذا التناقض ، أصبح مفهوم “عقاب الرب” متجذرًا بعمق في قلوب الناس.
أومأ الملك برأسه قليلًا.
الفصل71: ملوك
سرعان ما جاء سيد الأسرة، وساعد الملك العظيم بإرتداء درعه. لم يكن ذلك واجبه حقًا ، لكنه سأل الملك فوافقه.
يتكون أصل سلاح الفرسان هذا من هؤلاء الرجال المسنين الذين كانوا يقاتلون مع دوق باكنغهام لسنوات عديدة.
فتح الملك الرسالة الأخيرة من بريسي.
” ليكن الملك السابق درعك.” [يحميك]
عدّل سيد الأسرة درع الملك بأيديه المرتجفة.
فتح الشيطان مظلته السوداء وسار بهدوء في إحدى مدن بريسي.
على العربة ، كانت هناك نقوش رائعة من نارٍ وثعبانٍ ملفوف على الصليب ، وكان الصليب يشبه السيف ، مسمرًا على الثعبان.
تراجع ونظر بفخر إلى الملك بالدرع الفضي.
عند تتويج فيري الثالث ، أخرج البابا الرسالة التي كتبها كريمو الخامس إلى الكرسي الرسولي.
على الجانب الغربي من مضيق الهاوية ، شهدت ليجراند الحرب ، ويمكن أن يطلق على بريسي شقيق ليجراند – فإنه يواجه الحرب أيضًا.
أعطى الدرع البارد الملك جوًا مختلفا تماما عن المعتاد. في هذا الوقت ، تم القضاء على رفاهية القصر ، ولم يتبق سوى الجلالة النقية ، التي كانت تمثل الروح الحديدية والدموية لعائلة روز لأجيال.
“سوف تنتصر!”
ولدت عائلة روز بالسيف والدم والنار.
على الجانب الغربي من مضيق الهاوية ، شهدت ليجراند الحرب ، ويمكن أن يطلق على بريسي شقيق ليجراند – فإنه يواجه الحرب أيضًا.
“سوف تنتصر!”
كانت عيون سيد الأسرة رطبة قليلًا.
لم يتكلم الملك ، أومأ برأسه قليلًا ، ثم خرج من قصر روز مع الجنرال شيهان.
يقال أنه تم الحفاظ على عنصر مقدس للكرسي الرسولي هناك.
اليوم ، نادرًا ما تحتوي قلعة ميتزل على ثلوج.
وكانت السماء مبهرة.
بعد الفحص من قبل الأرستقراطية البريسية الحالية ، كانت الرسالة مكتوبة بالفعل من قبل كريمو الخامس نفسه.
انتظر الجنرال يوهان خارج البوابة. شاهد الملك يأتي مع حصانه وانحنى ليحييه.
“في المرة القادمة ، لا تمدوا أيديكم إلى كنوز الآخرين.”
كبح الملك اللجام ونظر إليه. “آمل أن يكون سيفك ودرعك جاهزين عندما أعود.”
الفصل71: ملوك
عندما دخل دوق باكنغهام القلعة ، لم يستريح ودعا قائد قلعة نيوكاسل.
“سأفعل.”
لم ينظر الملك إليه مرة أخرى ، ولم يتوقف بعد الآن.
بعد الفحص من قبل الأرستقراطية البريسية الحالية ، كانت الرسالة مكتوبة بالفعل من قبل كريمو الخامس نفسه.
أجاب الجنرال يوهان بصوتٍ عالٍ.
بعد بضعة أيام من الراحة ، تبع سلاح الفرسان النشط مرة أخرى دوق باكنغهام.
لم ينظر الملك إليه مرة أخرى ، ولم يتوقف بعد الآن.
أعطى الدرع البارد الملك جوًا مختلفا تماما عن المعتاد. في هذا الوقت ، تم القضاء على رفاهية القصر ، ولم يتبق سوى الجلالة النقية ، التي كانت تمثل الروح الحديدية والدموية لعائلة روز لأجيال.
خارج المدينة ، كان ينتظر الملك جيش جاهز للذهاب.
كان الكرسي الرسولي عدوانيًا ، وانشق معظم النبلاء إلى جانب الكرسي الرسولي. يقال أن المشهد في ذلك اليوم كان أيضا دراما متكررة جدًا.
في المقدمة يوجد سلاح فرسان الملك.
وضع الملك الرسالة.
ومثل الملك ، كانت هالتهم قاتلة وركبوا خيولًا طويلة وكل من الرجال والخيول ارتدوا دروعًا ثقيلة. كانت الشمس مشرقة على دروعهم ، مما عكس ضوءًا مبهرًا. ارتفع من سلاح فرسان روز مئات من رايات الملك القرمزية.
بعد سلاح فرسان روز الحديدي، كان سلاح الفرسان بقيادة اللوردات المحليين، وقد حملوا الرايات التي تمثل عائلاتهم.
يقال أنه تم الحفاظ على عنصر مقدس للكرسي الرسولي هناك.
لم يتكلم الملك ، أومأ برأسه قليلًا ، ثم خرج من قصر روز مع الجنرال شيهان.
أمام الألوان المختلفة للرايات ، فإن مئات من رايات الملك القرمزية تشبه الموجة.
قال الشيطان بخفة.
ركلت حدوة الحصان الأرض.
“نعم، ان العمل سريع حقًا”
وقف أمام الجميع ، واجتاحت عيناه الجيش الخاص به.
الفصل71: ملوك
أشرقت الشمس فوق الملك، مؤطرة حافة درعه بخطوط مشتعلة.
ان هوية هذه السفن واضحة – فهي سفن الهيكل التي كانت بعيدة عن الأنظار منذ فترة طويلة. اخترقت مئات السفن الحربية الأمواج ، ولم تختف سفينة الكرسي الرسولي عن الوجود كما توقع البعض. على العكس من ذلك ، فقد أصبحت أكثر رعبًا وأضخم ولا يمكن قهرها.
“هيا بنا!”
لم يروا العربة على الإطلاق ، ولم يعرفوا حتى أنه ليس بعيدًا عنهم ، قلد شيطان المحكمة المقدسة وأقام “عقوبة الحرق” لرهبان المحكمة المقدسة.
أمر الملك بحدة.
ركضت الخيول ، وصدمت الدروع بعضها البعض مصدرة صوتًا عاليًا، ونسفت الرياح الرايات فهبت ببحرٍ من النوايا القاتلة. تدفق السيل من الرجال والخيول والحديد واللحم والدم بسبب إرادة الملك.
أغلق الشيطان مظلته قليلًا وشاهد علم التوليب يُمزق ويُلقى في الخندق النتن.
هذا عام 1433.
كان البحر عميق مثل الحبر ، والرياح قاسية. في الأمواج الهائجة ، كانت السفن ذات الأشرعة البيضاء الكبيرة تبحر عبر الأمواج. في منتصف تلك الأشرعة البيضاء يوجد الصليب المقدس. على سطح السفينة ، عمل البحارة بشكل منظم ، بينما كان هناك أشخاص آخرون.
على الساحل الشرقي لمضيق الهاوية ، يتم إنشاء ملكوت الإله على الأرض ، وانتشر نور الروح القدس جنبًا إلى جنب إرادة البابا ، وتقاطعت السفن الحربية فوق الأمواج الهائجة ، وفرسان المعبد على وشك أن تطأ أقدامهم ساحة المعركة. على الساحل الغربي لمضيق الهاوية ، يتزايد تمرد ليجراند ، والضعفاء ، مثل أنجرس ، ونيوكاسل ، وبلدان الأراضي المنخفضة لم يسلموا وجُذبوا أيضًا إلى هذه الدوامة.
لقد أمروا بالتجسس على جيش الأمير ويل.
وكأن العالم كله قد اشتعل بين عشية وضحاها بنيران الحرب.
هذه هي الرسالة الأخيرة لأنه من الصعب الوصول إلى بقية الجواسيس الخارجيين الذين ينتمون إلى ليجراند في بريسي.
هذا العام ، ذهب الملك نفسه إلى الحرب.
م.م: اليوم فصل واحد وان شاء الله غدًا فصلين إذا صار عندي وقت…
قال القائد بلا حول ولا قوة.
م.ك: [1] إنه “مرسوم الحرمان الكنيسي” الذي أصدر من قبل البابا للملك في العصور الوسطى. لقد صدر أمر العفو البابوي الأكثر شهرة في التاريخ من قبل غيرغوري السابع ، الذي أعلن إلغاء هنري الرابع ، وألغى تعهد ولاء رعاياه له ، أما الأساقفة الذين دعموا هنري الرابع إما تم إيقافهم أو تهديدهم بالطرد من الكنيسة. نتيجة لذلك ، ضعفت قوة هنري الرابع بسرعة ، وحدثت اضطرابات ساكسونيا في ذلك الوقت. أخيرًا ، كان على هنري الرابع مصالحة البابا.
مع “هدية كريمو الخامس” ، طلب البابا من ملك بريسي الجديد ، فيري الثالث ، السلطة المستحقة للكرسي الرسولي ، وادعى أنه “بسبب أن إمبراطور بريسي قد نسي تبرعه الموعود للرب المقدس ، فقد تم إدخال الطاعون العظيم للموت الأسود ، والذي كان العقاب الإلهي للرب المقدس ، ولا يمكن قبول التوبة إلا في الوقت المناسب”.
كما تم حرمان جون ملك إنجلترا المفقود كنيسيًا.
كان الكرسي الرسولي عدوانيًا ، وانشق معظم النبلاء إلى جانب الكرسي الرسولي. يقال أن المشهد في ذلك اليوم كان أيضا دراما متكررة جدًا.
[للمزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع الشيق سأترك شرح في التعليقات لأن القصة رائعة جدًا]
_______________
م.م: اليوم فصل واحد وان شاء الله غدًا فصلين إذا صار عندي وقت…
إن جيش المتمردين بقيادة الأمير ويل من نيوكاسل ، الذي كان الأقرب إلى نيوكاسل ، هو الذي من المرجح أن يشن هجومًا آخر على قلعة نيوكاسل.
تُرجم من قبل: Ameer
كان الكرسي الرسولي عدوانيًا ، وانشق معظم النبلاء إلى جانب الكرسي الرسولي. يقال أن المشهد في ذلك اليوم كان أيضا دراما متكررة جدًا.
