النتائج والدرس الخاص [2]
الفصل 150: النتائج والدرس الخاص [2]
“هف … هاف …”
… نظرًا لأنني اعتمدت كثيرًا على بصري ، فقد خلقت نقطة ضعف قاتلة لنفسي. مجرد وهم بسيط وكنت بالفعل هالكًا.
دوى صوت اللهاث الثقيل في جميع أنحاء ميدان التدريب حيث كان يمكن رؤية الطلاب ممتدين على الأرض بعيون جامدة. بصرف النظر عن عدد قليل من الطلاب ، كان كيفن واحدًا منهم ، كان الجميع تقريبًا على الأرض على وشك الوفاة.
حدقت في دونا للحظة ، وخفضت رأسي واستقبلتها.
… كنت أيضًا أحد هؤلاء الأشخاص.
—إن الأمر يتعلق بأنجيليكا …
على الرغم من أنني لم أكن متعبًا مثل بعض الطلاب على الأرض وكان بإمكاني البقاء واقفًا مثل كيفن ، إلا أنني لم أرَ ضرورة للقيام بذلك.
“حسنًا ، خذ قسطًا من الراحة لمدة خمس دقائق وسنبدأ قريبًا تدريب البيون للتحكم في الساعات المتبقية التي تركناها.
لم أكن بحاجة إلى تعزيز الأنا.
على الرغم من أنه من الواضح أنها لم تكن تبذل قصارى جهدها ، إلا أنها كانت لا تزال أسرع عدة مرات من جين التي اعتقد أنه سريع.
دون أن ينبس ببنت شفة ويلقي نظرة خاطفة على الساعة على معصمه ، نظر المدرب أوغست إلى الطلاب أمامه. وبينما كان يحدق في الطلاب قبله ، توقفت عيناه لفترة وجيزة على الطلاب القلائل الذين ظلوا واقفين قبل أن يزيل حلقه ويقول ببرود.
كان من الواضح أنهم ظلوا واقفين لغرض وحيد هو إثارة إعجاب المدرب أوغست.
“حسنًا ، هذا يكفي اليوم. يمكنك العودة“
عند سماعي لشكاواهم ، تعاطفت معهم نوعًا ما. ما مررنا به خلال الساعتين الماضيتين لا يمكن إلا أن يوصف بأنه جهنمي.
بعد ذلك ، استدار وغادر الميدان مباشرة دون أن ينبس ببنت شفة.
بمجرد أن ارتديت البدلة ، اختفت دونا من حيث كانت تقف. بعد ذلك ، عادت ركلة شريرة تجاه شخصية دونا للضفيرة الشمسية إلى الظهور أمامي.
كان رد فعله أو عدم رد فعله شيئًا توقعته مسبقًا كمدرب كان أوغست رجلاً براغماتيًا ومشغولًا. لقد كان نوع الرجل الذي وضع حدًا واضحًا بين العمل والحياة الخاصة. لذلك ، بمجرد انتهائه من تعليم الطلاب ، تصرف كما لو أنه لا يعرف أحداً هنا.
عندما كنت في طريق عودتي نحو مسكني ، شعرت أن هاتفي يهتز ، أخرجت هاتفي ، نظرت إلى معرف المتصل. تأكيدًا على أنه شخص أعرفه ، مرر سريعًا لليمين ، أجبت على المكالمة بسرعة.
–مصباح! –مصباح!
حية-!
كان الطلاب من حولي جميعًا وهم يحدقون في شخصية المدرب أوغست المغادرة ، وتنهدوا جميعًا بارتياح بينما كان أولئك الذين بقوا واقفين يسقطون على الأرض بينما يرتفع صدرهم لأعلى ولأسفل.
عند سماع مطالب أنجليكا ، تنهدت تنهيدة ممتدة من فمي. بعد ذلك ، هزت رأسي وأجبت بهدوء
كان من الواضح أنهم ظلوا واقفين لغرض وحيد هو إثارة إعجاب المدرب أوغست.
عند دخول ملعب التدريب ، غرقت في تفكير عميق.
“أنا مهزوم …”
لقد فوجئت ، وبسبب سرعة الهجوم ، لم أتمكن من الرد في الوقت المناسب مما تسبب لي في التأوه بصوت عالٍ لأنني شعرت أن اثنين من ضلعي يتشققان قليلاً. بدأت أتأرجح إلى الوراء وأمسك بصدري ، وبدأت في السعال.
“أريد أن أعود وأرتاح ، لا أستطيع حتى أن أشعر بساقي بعد الآن“
بعد وقفة قصيرة ، استجاب الثعبان الصغير
“ما هذا مع هذا المتقشف مثل التدريب“
الفصل 150: النتائج والدرس الخاص [2]
عند سماعي لشكاواهم ، تعاطفت معهم نوعًا ما. ما مررنا به خلال الساعتين الماضيتين لا يمكن إلا أن يوصف بأنه جهنمي.
اية (203) وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ ((204 سورة البقرة الاية (203)
بعد الجري لخمس لفات ، أجبرنا على القيام بتمرين متقاطع مثل التمرين حيث نتناوب بين المحطات في كل فترة زمنية محددة. دعنا نضع جانبًا حقيقة أن الوزن الذي استخدمناه كان يزن أكثر من 100 كجم ، والأسوأ من ذلك هو أننا قمنا بتدريب كل عضلة في الجسم.
–حلقة! –حلقة!
لم يكن هناك شيء مفقود. من الجزء العلوي من الجسم إلى الجزء السفلي من الجسم.
“هنا“
كل عضلة.
“أريد أن أعود وأرتاح ، لا أستطيع حتى أن أشعر بساقي بعد الآن“
… بالتفكير حتى الآن يمكنني بالفعل تصور الكابوس الذي سأستيقظ منه غدًا. مجرد التفكير جعلني أرتجف.
مع ربط شعرها على شكل ذيل حصان وارتداء حمالة صدر رياضية زرقاء داكنة وبنطال ضيق أسود ، دخلت دونا بلا مبالاة إلى ملاعب التدريب.
“هواعام …”
“حسن“
بعد دقيقتين ، تثاءبت بصوت عالٍ واستعدت بعض طاقتي ، وقفت بضعف وتوجهت نحو غرفة النوم الخاصة بي. كان معظم الطلاب من حولي قد غادروا بالفعل منذ دقيقتين ، وبالتالي كنت أحد الأشخاص الوحيدين الذين بقوا في الميدان.
وهكذا خلال الساعتين التاليتين أو نحو ذلك ، كانت دونا تضربني بلا رحمة مثل كيس الرمل. في نهاية الساعتين التي حددناها مسبقًا ، كنت مرهقًا تمامًا ومغطى بالكدمات. تعرض وجهي للضرب باللونين الأسود والأزرق ، ولولا جرعات الشفاء التي قدمتها لي دونا كل عشر دقائق أو نحو ذلك ، كنت سأفقد الوعي لفترة طويلة.
أومأت برأسي نحو كيفن الذي كان أحد الأشخاص الذين كانوا لا يزالون في الميدان ، قررت العودة إلى مسكني.
قبل أن ينهي الثعبان الصغير الكلام ، أغلقت الهاتف. لم تكن هناك حاجة لي للاستماع إلى ما يريد قوله. لسوء الحظ ، لم أستطع العودة عاجلاً.
… ربما كان من الأفضل أن أستحم بسرعة قبل أن أخلد للنوم. بالنظر إلى أنني اضطررت إلى الاستيقاظ في الصباح الباكر للتدريب مع دونا ، فإن أكثر الأشياء منطقية في الوقت الحالي هو النوم مبكرًا.
“هنا“
–حلقة! –حلقة!
عابس قليلا ، سألت بحذر.
عندما كنت في طريق عودتي نحو مسكني ، شعرت أن هاتفي يهتز ، أخرجت هاتفي ، نظرت إلى معرف المتصل. تأكيدًا على أنه شخص أعرفه ، مرر سريعًا لليمين ، أجبت على المكالمة بسرعة.
ربما يكون السبب هو أنني كنت متحمسة للجلسة التدريبية التي كنت على وشك إجراؤها مع دونا.
“مرحبًا؟“
كان من الواضح أنهم ظلوا واقفين لغرض وحيد هو إثارة إعجاب المدرب أوغست.
كان الرد على الهاتف هو صوت الثعبان الصغير المنزعج.
حية-!
– رين ، لدينا حالة.
“خه …”
عابس قليلا ، سألت بحذر.
– الإنسان ، أشعر بالملل. أخرجني ، لا أريد البقاء في هذا المكان الضيق بعد الآن.
“الثعبان الصغير؟ ماذا حدث“
“الطالب رين دوفر ، ستخضع لجلسات قتال يومية وجلسات تحكم بسيون من اليوم فصاعدًا. نظرًا لأن محاضراتك يومي الأربعاء والجمعة تبدأ في الساعة 12:00 ظهرًا ، وسأدربك مرتين في الأسبوع لمدة أربع ساعات في اليوم في هذا الوقت“
… ما يمكن أن يحدث.
“أريد أن أعود وأرتاح ، لا أستطيع حتى أن أشعر بساقي بعد الآن“
لكي يبدو الثعبان الصغير حزينًا للغاية ، لا بد أن شيئًا كبيرًا قد حدث.
“ أنت لم تعد أم ”
—إن الأمر يتعلق بأنجيليكا …
دون أن ينبس ببنت شفة ويلقي نظرة خاطفة على الساعة على معصمه ، نظر المدرب أوغست إلى الطلاب أمامه. وبينما كان يحدق في الطلاب قبله ، توقفت عيناه لفترة وجيزة على الطلاب القلائل الذين ظلوا واقفين قبل أن يزيل حلقه ويقول ببرود.
“انجليكا … ماذا فعلت؟“
… مدرس أوغست ، أفتقدك.
عندما فوجئت ، تذكرت فجأة حقيقة أنها كانت تقيم في المقر مع الثعبان الصغير.
… ربما كان من الأفضل أن أستحم بسرعة قبل أن أخلد للنوم. بالنظر إلى أنني اضطررت إلى الاستيقاظ في الصباح الباكر للتدريب مع دونا ، فإن أكثر الأشياء منطقية في الوقت الحالي هو النوم مبكرًا.
… هل كانت تهدده ربما؟
“بفف … نعم ، سأخصص بعض الوقت في نهاية هذا الأسبوع ، لذا يرجى الانتظار حتى ذلك الحين. بفف … المعجب الذي تنتظرني بعد ذلك؟
بالتفكير في الوراء ، قد يكون هذا احتمالًا لأن أنجليكا استمعت إلي فقط …
تبتسم دونا بصوت خافت ، أومأت برأسها موافقة.
بعد وقفة قصيرة ، استجاب الثعبان الصغير
بعد بضع ثوانٍ من الاتصال غير المجدي ، تمامًا كما كنت أتوقع الأسوأ ، دوى صوت لطيف ونقي من مكبر صوت هاتفي.
– لا شيء حتى الآن … ولكن الأمور تخرج عن نطاق السيطرة بسرعة. إنها تتسبب باستمرار في نوبة غضب بسبب الفاقة – مهلا ، لا – مهلا!
“أنا مهزوم …”
بينما كان الثغبان الصغير يتحدث ، سمعت فجأة صوته مقطوعًا كما تردد صدى صوت شجار خفيف من مكبر صوت هاتفي. عابس ، دعوت إلى الثعبان الصغير.
دوى صوت اللهاث الثقيل في جميع أنحاء ميدان التدريب حيث كان يمكن رؤية الطلاب ممتدين على الأرض بعيون جامدة. بصرف النظر عن عدد قليل من الطلاب ، كان كيفن واحدًا منهم ، كان الجميع تقريبًا على الأرض على وشك الوفاة.
“الثعبان الصغير؟ الثعبان الصغير أنت هناك؟ الثعبان الصغير هل تسمعني؟“
“مرحبًا؟“
بعد بضع ثوانٍ من الاتصال غير المجدي ، تمامًا كما كنت أتوقع الأسوأ ، دوى صوت لطيف ونقي من مكبر صوت هاتفي.
قالت دونا بهدوء على ما يبدو من وضعي ، وهي تنظر إلى ساعتها.
– الإنسان ، أشعر بالملل. أخرجني ، لا أريد البقاء في هذا المكان الضيق بعد الآن.
على الرغم من أنني لم أكن متعبًا مثل بعض الطلاب على الأرض وكان بإمكاني البقاء واقفًا مثل كيفن ، إلا أنني لم أرَ ضرورة للقيام بذلك.
سألت بسرعة عن التعرف على صوت أنجليكا.
بالنظر إلى الأمر الآن ، كان تدريب دونا أصعب عدة مرات من تدريب أوغست. بالمقارنة ، بدا تدريبه مثل الجنة بالنسبة لي في الوقت الحالي.
“انجليكا؟ ما الذي يحدث؟“
“أنجليكا من فضلك مررني الثعبان الصغير“
– ألم تسمعني بشري؟ هذا الأم تريد الخروج. البقاء في هذا المكان لفترة طويلة أمر خانق بالنسبة لشخص مثلي. أطلب منك أن تعود وتخرجني من هذا المكان.
أومأت دونا برأسها بصوت خافت ، وواصلت السير نحو مركز ملعب التدريب. بعد ذلك ، قامت دونا بتمارين الإطالة ، نظرت إلي وبدأت في التحدث.
*تنهد*
– لا شيء حتى الآن … ولكن الأمور تخرج عن نطاق السيطرة بسرعة. إنها تتسبب باستمرار في نوبة غضب بسبب الفاقة – مهلا ، لا – مهلا!
عند سماع مطالب أنجليكا ، تنهدت تنهيدة ممتدة من فمي. بعد ذلك ، هزت رأسي وأجبت بهدوء
قالت دونا بهدوء على ما يبدو من وضعي ، وهي تنظر إلى ساعتها.
“حسنًا ، يرجى الانتظار حتى تأتي نهاية هذا الأسبوع وسأكتشف شيئًا ما. هل هذا جيد؟“
–صليل!
بعد وقفة قصيرة ، قالت أنجليكا بهدوء.
“ أنت لم تعد أم ”
– … حسنًا ، هذا الأم ستنتظر.
وهكذا خلال الساعتين التاليتين أو نحو ذلك ، كانت دونا تضربني بلا رحمة مثل كيس الرمل. في نهاية الساعتين التي حددناها مسبقًا ، كنت مرهقًا تمامًا ومغطى بالكدمات. تعرض وجهي للضرب باللونين الأسود والأزرق ، ولولا جرعات الشفاء التي قدمتها لي دونا كل عشر دقائق أو نحو ذلك ، كنت سأفقد الوعي لفترة طويلة.
“ أنت لم تعد أم ”
اتخذت موقفًا ، وحدقت باهتمام في مكان وجود دونا. هذه المرة ، بدلاً من مجرد التحديق فيها ، حرصت أيضًا على إبقاء أذني في حالة تأهب.
كان ما أردت أن أقوله بمجرد أن أشارت إلى نفسها باسم “هذه الأم” ، ومع ذلك ، أمسك لساني وحاولت إرضاءها قدر الإمكان. الجدال معها لم يكن يستحق كل هذا العناء في الوقت الحالي.
أومأت دونا برأسها بصوت خافت ، وواصلت السير نحو مركز ملعب التدريب. بعد ذلك ، قامت دونا بتمارين الإطالة ، نظرت إلي وبدأت في التحدث.
“أنجليكا من فضلك مررني الثعبان الصغير“
لكي يبدو الثعبان الصغير حزينًا للغاية ، لا بد أن شيئًا كبيرًا قد حدث.
– حسنًا ، العصا مثل الإنسان ، لقد انتهى الأمر ، خذ هذا الشيء مرة أخرى … رين ، مرحبًا ، هل اكتشفت الأشياء؟
على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا تمامًا من الترتيبات التي وضعتها دونا لي فيما يتعلق بالتدريب ، كنت متأكدًا من أنها ستركز على خطوط القتال والسيطرة النفسية. لقد نجح هذا في مصلحتي حيث كان التحكم الأفضل في البيسون هو ما أحتاجه لتحسين الفنون الخاصة بي.
بتجاهل اللقب المضحك أنجليكا الذي استخدمته للاتصال بـ الثعبان الصغير ، سمعت مرة أخرى صوت الثعبان الصغير على الطرف الآخر من الهاتف. أجبت بهدوء وأنا أحاول قصارى جهدي لكبح ضحكاتي
أخرجت ونفضت غطاء جرعة مفتوحة ، وسرعان ما أسقطتها وشرعت في شفاء إصاباتي.
“بفف … نعم ، سأخصص بعض الوقت في نهاية هذا الأسبوع ، لذا يرجى الانتظار حتى ذلك الحين. بفف … المعجب الذي تنتظرني بعد ذلك؟
لم يكن هناك شيء مفقود. من الجزء العلوي من الجسم إلى الجزء السفلي من الجسم.
– ألا يمكنك أن تأتي أسرع؟ أيضا ما هي تلك الأصوات التي أنت أمي–
عابس قليلا ، سألت بحذر.
–صليل!
سألت بسرعة عن التعرف على صوت أنجليكا.
قبل أن ينهي الثعبان الصغير الكلام ، أغلقت الهاتف. لم تكن هناك حاجة لي للاستماع إلى ما يريد قوله. لسوء الحظ ، لم أستطع العودة عاجلاً.
… هل كانت تحب ضربي بشدة؟
خاصة وأنني تلقيت الآن تدريبًا خاصًا مع دونا.
… كنت أيضًا أحد هؤلاء الأشخاص.
أفكر حتى الآن ، أحدق في السماء المظلمة ، تمتمت بهدوء
بينما كان الثغبان الصغير يتحدث ، سمعت فجأة صوته مقطوعًا كما تردد صدى صوت شجار خفيف من مكبر صوت هاتفي. عابس ، دعوت إلى الثعبان الصغير.
“آسف الثعبان الصغير ، أنت لوحدك حتى تأتي عطلة نهاية الأسبوع“
تلبية لطلبها ، ارتديت البذلة بسرعة على الملابس التي كنت أرتديها.
…
“خه …”
في صباح اليوم التالي ، القسم “B” {06:00 صباحًا}
“أنجليكا من فضلك مررني الثعبان الصغير“
“هنا“
عندما فوجئت ، تذكرت فجأة حقيقة أنها كانت تقيم في المقر مع الثعبان الصغير.
“يمكنك الدخول“
“ أنت لم تعد أم ”
قدمت بطاقة هويتي إلى أحد الحراس الذين يقومون بدوريات في منطقة القسم B ، دخلت المبنى بسرعة وركبت المصعد إلى الطابق السفلي.
“الثعبان الصغير؟ الثعبان الصغير أنت هناك؟ الثعبان الصغير هل تسمعني؟“
لقد كان بالفعل في اليوم التالي ، وعلى الرغم من أن عضلاتي كانت تؤلمني ، إلا أنني كنت لا أزال على ما يرام نسبيًا.
على الرغم من أنني لم أكن متعبًا مثل بعض الطلاب على الأرض وكان بإمكاني البقاء واقفًا مثل كيفن ، إلا أنني لم أرَ ضرورة للقيام بذلك.
ربما يكون السبب هو أنني كنت متحمسة للجلسة التدريبية التي كنت على وشك إجراؤها مع دونا.
قالت دونا بلطف وهي تنظر إلى ساعتها.
بغض النظر عن الجمال ، كانت بطلة مرتبة. أحد أقوى الأشخاص في المجال البشري. كانت حقيقة أنني تلقيت تعليمًا خاصًا من قبلها كافية لإثارة غيرة أي شخص. سواء كان طالبًا أو حتى مدرسًا. كان الجميع يسيل لعابه في فرصة أن تدرسه.
– … حسنًا ، هذا الأم ستنتظر.
– دينغ!
مع ربط شعرها على شكل ذيل حصان وارتداء حمالة صدر رياضية زرقاء داكنة وبنطال ضيق أسود ، دخلت دونا بلا مبالاة إلى ملاعب التدريب.
عندما وصلت إلى الطابق السفلي من المبنى الرئيسي للقسم B ، استقبلتني بملعب تدريب كان أبيض بالكامل تقريبًا وكان بنفس حجم ملعب كرة قدم.
تلبية لطلبها ، ارتديت البذلة بسرعة على الملابس التي كنت أرتديها.
عند دخول ملعب التدريب ، غرقت في تفكير عميق.
عندما كنت في طريق عودتي نحو مسكني ، شعرت أن هاتفي يهتز ، أخرجت هاتفي ، نظرت إلى معرف المتصل. تأكيدًا على أنه شخص أعرفه ، مرر سريعًا لليمين ، أجبت على المكالمة بسرعة.
على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا تمامًا من الترتيبات التي وضعتها دونا لي فيما يتعلق بالتدريب ، كنت متأكدًا من أنها ستركز على خطوط القتال والسيطرة النفسية. لقد نجح هذا في مصلحتي حيث كان التحكم الأفضل في البيسون هو ما أحتاجه لتحسين الفنون الخاصة بي.
–حلقة! –حلقة!
… طالما أنني أستطيع تحسين قوتي أكثر ، سأكون راضيًا. خاصة بالنظر إلى حقيقة أن رتبتي لن تزداد في أي وقت قريب.
شعرت بالخدر في ظهري بسبب تأثير جسدي على الحائط ، استغرق الأمر بضع ثوانٍ للتعافي من حالة الذهول. نظرت إلى الأعلى ، وسرعان ما وجدت عيون دونا البنفسجية تحدق بعمق في وجهي من فوق.
“هل أنت هنا بالفعل؟“
… بالتفكير حتى الآن يمكنني بالفعل تصور الكابوس الذي سأستيقظ منه غدًا. مجرد التفكير جعلني أرتجف.
مع ربط شعرها على شكل ذيل حصان وارتداء حمالة صدر رياضية زرقاء داكنة وبنطال ضيق أسود ، دخلت دونا بلا مبالاة إلى ملاعب التدريب.
“هنا“
حدقت في دونا للحظة ، وخفضت رأسي واستقبلتها.
عندما كانت تضربني ، لم أستطع إلا أن ألاحظ حقيقة أن دونا كانت لديها ابتسامة باهتة طوال الوقت.
“صباح الخير“
“حسنًا ، هذا يكفي اليوم. يمكنك العودة“
“همم“
تلبية لطلبها ، ارتديت البذلة بسرعة على الملابس التي كنت أرتديها.
أومأت دونا برأسها بصوت خافت ، وواصلت السير نحو مركز ملعب التدريب. بعد ذلك ، قامت دونا بتمارين الإطالة ، نظرت إلي وبدأت في التحدث.
“حسنًا ، هذا يكفي اليوم. يمكنك العودة“
“الطالب رين دوفر ، ستخضع لجلسات قتال يومية وجلسات تحكم بسيون من اليوم فصاعدًا. نظرًا لأن محاضراتك يومي الأربعاء والجمعة تبدأ في الساعة 12:00 ظهرًا ، وسأدربك مرتين في الأسبوع لمدة أربع ساعات في اليوم في هذا الوقت“
“ما هذا مع هذا المتقشف مثل التدريب“
أخرجت دونا شيئًا من الهواء ، وشرعت في رمي جسم يشبه البدلة في اتجاهي.
…
“ضعها على.”
“بفف … نعم ، سأخصص بعض الوقت في نهاية هذا الأسبوع ، لذا يرجى الانتظار حتى ذلك الحين. بفف … المعجب الذي تنتظرني بعد ذلك؟
تلبية لطلبها ، ارتديت البذلة بسرعة على الملابس التي كنت أرتديها.
بالتفكير في الوراء ، قد يكون هذا احتمالًا لأن أنجليكا استمعت إلي فقط …
بمجرد أن ارتديت البدلة ، اختفت دونا من حيث كانت تقف. بعد ذلك ، عادت ركلة شريرة تجاه شخصية دونا للضفيرة الشمسية إلى الظهور أمامي.
كما هو متوقع من البطل المصنف. مجرد ركلة بسيطة وكنت على وشك الخروج من الألم. شعرت بالقوة التي مارستها في تلك الركلة كما لو أن فيلًا قد ركض نحوي بأقصى سرعة.
حية-!
كان الطلاب من حولي جميعًا وهم يحدقون في شخصية المدرب أوغست المغادرة ، وتنهدوا جميعًا بارتياح بينما كان أولئك الذين بقوا واقفين يسقطون على الأرض بينما يرتفع صدرهم لأعلى ولأسفل.
“خه …”
– الإنسان ، أشعر بالملل. أخرجني ، لا أريد البقاء في هذا المكان الضيق بعد الآن.
سريع جدا!
ثقيل.
لقد فوجئت ، وبسبب سرعة الهجوم ، لم أتمكن من الرد في الوقت المناسب مما تسبب لي في التأوه بصوت عالٍ لأنني شعرت أن اثنين من ضلعي يتشققان قليلاً. بدأت أتأرجح إلى الوراء وأمسك بصدري ، وبدأت في السعال.
لكي يبدو الثعبان الصغير حزينًا للغاية ، لا بد أن شيئًا كبيرًا قد حدث.
“السعال … السعال … اللعنة هذا مؤلم!”
–بلع! –بلع!
كما هو متوقع من البطل المصنف. مجرد ركلة بسيطة وكنت على وشك الخروج من الألم. شعرت بالقوة التي مارستها في تلك الركلة كما لو أن فيلًا قد ركض نحوي بأقصى سرعة.
تبتسم دونا بصوت خافت ، أومأت برأسها موافقة.
ثقيل.
– دينغ!
علاوة على سرعتها … دعونا لا نتحدث عن سرعتها.
بالنظر إلى الأمر الآن ، كان تدريب دونا أصعب عدة مرات من تدريب أوغست. بالمقارنة ، بدا تدريبه مثل الجنة بالنسبة لي في الوقت الحالي.
على الرغم من أنه من الواضح أنها لم تكن تبذل قصارى جهدها ، إلا أنها كانت لا تزال أسرع عدة مرات من جين التي اعتقد أنه سريع.
عندما كانت تضربني ، لم أستطع إلا أن ألاحظ حقيقة أن دونا كانت لديها ابتسامة باهتة طوال الوقت.
“30 ثانية من الراحة“
تبتسم دونا بصوت خافت ، أومأت برأسها موافقة.
قالت دونا بلطف وهي تنظر إلى ساعتها.
بعد دقيقتين ، تثاءبت بصوت عالٍ واستعدت بعض طاقتي ، وقفت بضعف وتوجهت نحو غرفة النوم الخاصة بي. كان معظم الطلاب من حولي قد غادروا بالفعل منذ دقيقتين ، وبالتالي كنت أحد الأشخاص الوحيدين الذين بقوا في الميدان.
–بلع! –بلع!
لم يكن هناك شيء مفقود. من الجزء العلوي من الجسم إلى الجزء السفلي من الجسم.
صرعت أسناني وأخذ جرعة ، سرعان ما أسقطتها وشعرت أن ضلعي المتصدعة تلتئم بسرعة. بعد ذلك ، أخذت موقفاً حدقت في دونا باهتمام.
“أرى“
هذه المرة لن تفاجئني كما كان من قبل …
“30 ثانية من الراحة“
“ساذج“
“الثعبان الصغير؟ ماذا حدث“
ومع ذلك ، قبل أن أتمكن من الرد ، والظهور بجوار أذني والهمس برفق ، شعرت فجأة بجسمي يطير باتجاه الجانب الآخر من الغرفة.
–بلع! –بلع!
حية-!
بتجاهل اللقب المضحك أنجليكا الذي استخدمته للاتصال بـ الثعبان الصغير ، سمعت مرة أخرى صوت الثعبان الصغير على الطرف الآخر من الهاتف. أجبت بهدوء وأنا أحاول قصارى جهدي لكبح ضحكاتي
“خه …”
—إن الأمر يتعلق بأنجيليكا …
شعرت بالخدر في ظهري بسبب تأثير جسدي على الحائط ، استغرق الأمر بضع ثوانٍ للتعافي من حالة الذهول. نظرت إلى الأعلى ، وسرعان ما وجدت عيون دونا البنفسجية تحدق بعمق في وجهي من فوق.
ترجمة FLASH
“من الواضح أنك تفتقر إلى الخبرة القتالية“.
كما هو متوقع من البطل المصنف. مجرد ركلة بسيطة وكنت على وشك الخروج من الألم. شعرت بالقوة التي مارستها في تلك الركلة كما لو أن فيلًا قد ركض نحوي بأقصى سرعة.
“أنت لا تستخدم كل حواسك. لا تعتمد فقط على ما تراه أمامك وتستخدم حواسك الأخرى فعليًا. أنت تعتمد كثيرًا على بصرك ، ولهذا السبب وقعت في الوهم الذي وضعته … “
لم يكن هناك شيء مفقود. من الجزء العلوي من الجسم إلى الجزء السفلي من الجسم.
عند الاستماع إلى شرح دونا ، وقفت بضعف ، شرعت في إيماء رأسي.
عندما كنت في طريق عودتي نحو مسكني ، شعرت أن هاتفي يهتز ، أخرجت هاتفي ، نظرت إلى معرف المتصل. تأكيدًا على أنه شخص أعرفه ، مرر سريعًا لليمين ، أجبت على المكالمة بسرعة.
“أرى“
– حسنًا ، العصا مثل الإنسان ، لقد انتهى الأمر ، خذ هذا الشيء مرة أخرى … رين ، مرحبًا ، هل اكتشفت الأشياء؟
ما قالته له معنى.
… طالما أنني أستطيع تحسين قوتي أكثر ، سأكون راضيًا. خاصة بالنظر إلى حقيقة أن رتبتي لن تزداد في أي وقت قريب.
… نظرًا لأنني اعتمدت كثيرًا على بصري ، فقد خلقت نقطة ضعف قاتلة لنفسي. مجرد وهم بسيط وكنت بالفعل هالكًا.
سريع جدا!
لو لم تشر دونا إلي هذا اليوم ، لما كنت قد علمت بذلك.
… كنت أيضًا أحد هؤلاء الأشخاص.
–بلع! –بلع!
قالت دونا بلطف وهي تنظر إلى ساعتها.
أخرجت ونفضت غطاء جرعة مفتوحة ، وسرعان ما أسقطتها وشرعت في شفاء إصاباتي.
“همم“
اتخذت موقفًا ، وحدقت باهتمام في مكان وجود دونا. هذه المرة ، بدلاً من مجرد التحديق فيها ، حرصت أيضًا على إبقاء أذني في حالة تأهب.
*تنهد*
كان التدريب القتالي صعبًا ولكنه مباشر. بعد أن أوضحت دونا ما يجب أن أفعله ، لم يتم تبادل الكلمات بيني وبينها. فهمت على الفور نواياها.
اية (203) وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ ((204 سورة البقرة الاية (203)
“لنذهب مرة أخرى“
“همم“
تبتسم دونا بصوت خافت ، أومأت برأسها موافقة.
أومأت برأسي نحو كيفن الذي كان أحد الأشخاص الذين كانوا لا يزالون في الميدان ، قررت العودة إلى مسكني.
“حسن“
دون أن ينبس ببنت شفة ويلقي نظرة خاطفة على الساعة على معصمه ، نظر المدرب أوغست إلى الطلاب أمامه. وبينما كان يحدق في الطلاب قبله ، توقفت عيناه لفترة وجيزة على الطلاب القلائل الذين ظلوا واقفين قبل أن يزيل حلقه ويقول ببرود.
حية-!
–بلع! –بلع!
وهكذا خلال الساعتين التاليتين أو نحو ذلك ، كانت دونا تضربني بلا رحمة مثل كيس الرمل. في نهاية الساعتين التي حددناها مسبقًا ، كنت مرهقًا تمامًا ومغطى بالكدمات. تعرض وجهي للضرب باللونين الأسود والأزرق ، ولولا جرعات الشفاء التي قدمتها لي دونا كل عشر دقائق أو نحو ذلك ، كنت سأفقد الوعي لفترة طويلة.
… ربما كان من الأفضل أن أستحم بسرعة قبل أن أخلد للنوم. بالنظر إلى أنني اضطررت إلى الاستيقاظ في الصباح الباكر للتدريب مع دونا ، فإن أكثر الأشياء منطقية في الوقت الحالي هو النوم مبكرًا.
بالنظر إلى الأمر الآن ، كان تدريب دونا أصعب عدة مرات من تدريب أوغست. بالمقارنة ، بدا تدريبه مثل الجنة بالنسبة لي في الوقت الحالي.
حية-!
… مدرس أوغست ، أفتقدك.
“هل أنت هنا بالفعل؟“
حدقت في دونا التي كانت ذراعيها متشابكتين ووقفت في منتصف ملعب التدريب دون قطرة واحدة من العرق تتساقط من وجهها ، لم أستطع إلا أن أتساءل لأنني وقفت ضعيفًا.
أخرجت دونا شيئًا من الهواء ، وشرعت في رمي جسم يشبه البدلة في اتجاهي.
“هل ربما لديها ضغينة ضدي؟“
–صليل!
عندما كانت تضربني ، لم أستطع إلا أن ألاحظ حقيقة أن دونا كانت لديها ابتسامة باهتة طوال الوقت.
“السعال … السعال … اللعنة هذا مؤلم!”
… هل كانت تحب ضربي بشدة؟
“الطالب رين دوفر ، ستخضع لجلسات قتال يومية وجلسات تحكم بسيون من اليوم فصاعدًا. نظرًا لأن محاضراتك يومي الأربعاء والجمعة تبدأ في الساعة 12:00 ظهرًا ، وسأدربك مرتين في الأسبوع لمدة أربع ساعات في اليوم في هذا الوقت“
قالت دونا بهدوء على ما يبدو من وضعي ، وهي تنظر إلى ساعتها.
… نظرًا لأنني اعتمدت كثيرًا على بصري ، فقد خلقت نقطة ضعف قاتلة لنفسي. مجرد وهم بسيط وكنت بالفعل هالكًا.
“حسنًا ، خذ قسطًا من الراحة لمدة خمس دقائق وسنبدأ قريبًا تدريب البيون للتحكم في الساعات المتبقية التي تركناها.
قبل أن ينهي الثعبان الصغير الكلام ، أغلقت الهاتف. لم تكن هناك حاجة لي للاستماع إلى ما يريد قوله. لسوء الحظ ، لم أستطع العودة عاجلاً.
بعد وقفة قصيرة ، قالت أنجليكا بهدوء.
———–
“ساذج“
ترجمة FLASH
“خه …”
—
ومع ذلك ، قبل أن أتمكن من الرد ، والظهور بجوار أذني والهمس برفق ، شعرت فجأة بجسمي يطير باتجاه الجانب الآخر من الغرفة.
اية (203) وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ ((204 سورة البقرة الاية (203)
لم يكن هناك شيء مفقود. من الجزء العلوي من الجسم إلى الجزء السفلي من الجسم.
– ألا يمكنك أن تأتي أسرع؟ أيضا ما هي تلك الأصوات التي أنت أمي–
