الجهاد الإلهي
الكتاب السابع ، الفصل 30 – الجهاد الإلهي
“إله السحابة. هل سقطت حقًا حتى الآن؟”
بدون هذه المتطلبات الفانية ، يمكن للآلهة والشياطين البقاء على قيد الحياة إلى أجل غير مسمى في الكون.
استمر إله النور في الفرار بأسرع ما يمكن ، من مائتي ألف متر فوق الأرض إلى أربعمائة ألف متر. أصبح الآن خارجًا بين النجوم ، مكانًا لا يمكن أن يتبعه مخلوق بشري.
“إله السحابة. هل سقطت حقًا حتى الآن؟”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
حتى أقوى فناني الدفاع عن النفس لن يتمكنوا من النجاة من الفراغ المتجمد لفترة طويلة.
لقد أزال كلاود هوك التهديد الأكثر إلحاحًا ، ولم يحن الوقت للتعامل مع التداعيات. لم يكن بحاجة إلى أن يتورط في الأمر بنفسه ، لأن وولفبلايد أصبح يتحكم في كل شيء.
ومع ذلك ، لم يكن لدى الآلهة والشياطين مثل هذه القيود. جلدهم الثاني يحميهم.
“إله السحابة. هل سقطت حقًا حتى الآن؟”
أحاطهم درعهم المتقدم بإحكام من الرأس إلى أخمص القدمين ، لم يكن التجميد العميق ولا تدفقات الحمم البركانية تشكل تهديدًا. علاوة على ذلك ، لم يكونوا بحاجة إلى الهواء للتنفس أو الطعام للأكل. سيستمرون في العيش بشكل مريح إلى الأبد.
بدون هذه المتطلبات الفانية ، يمكن للآلهة والشياطين البقاء على قيد الحياة إلى أجل غير مسمى في الكون.
عاد صوت الإله السحابة ، “أنت ضعيف للغاية ، يكفي لأتمكن من قراءة أفكارك. على الرغم من أن هجماتك قوية ، فكم عددًا يمكنك مقاومته؟”
كانت المشاعر الإلهية باهتة ، لم يخشوا الموت أو الإصابة. على هذا النحو ، لم تكن قراراتهم مبنية على العاطفة ، بل على المنطق. بعد هزيمته ، قرر إله النور أنه لا يوجد تطابق مع كلاود هوك. إذا ظل ليخوض معركة مع الإنسان ، فسيموت. تم تأكيد هذا ، فلماذا يبذل الجهد؟
كانت إصابات إله النور خطيرة ، لكنها لم تعرقل قدرته على الركض. كل بضع ثوان ظهر هناك وميض من الضوء يتقدم عشرة آلاف متر أو أكثر. لقد ترك الجيوش البشرية في الخلف.
ظهرت شخصية من الظلمة ، وقف أمام إله النور. كان يرتدي درعًا رائعًا يحمل نقوشًا بارعة. وميض لطيف نبض الضوء الأبيض عبر سطحه ، مما نقل إحساسًا بالقوة.
انطلق صوته الرنان من خلال رأس إله النور. “الجنرال الهارب من شأنه أن يُدخل عدم اليقين في وعي الإله ، مما يشكل تهديدًا لعهد ملك الآلهة. لن تتسامح مع هذا أبدًا ، لذلك لم يتبق لي أي خيار”
كانت المشاعر الإلهية باهتة ، لم يخشوا الموت أو الإصابة. على هذا النحو ، لم تكن قراراتهم مبنية على العاطفة ، بل على المنطق. بعد هزيمته ، قرر إله النور أنه لا يوجد تطابق مع كلاود هوك. إذا ظل ليخوض معركة مع الإنسان ، فسيموت. تم تأكيد هذا ، فلماذا يبذل الجهد؟
حتى مع الجرح ، تحرك الإله بسرعة لا تصدق. ومع ذلك ، كانت عملية إصلاح هيكله ودروعه عملية استنزاف. إذا استمر هذا ، فسيصبح إله النور في النهاية منهكًا. بدون طاقة ، قد يؤدي ذلك إلى كارثة. مع عدم وجود خيار آخر ، اختار التوقف عن الركض ومواجهة صياده.
أقاربه من سوميرو كانوا يضغطون على هذا الكوكب في هذه اللحظة بالذات. اختار إله النور أن يعيش ، على الأقل لمساعدة الجيوش القادمة. سوف ينقل التغييرات التي تورطت في هذا الكوكب البشري.
كان أكثر قيمة لأنواعه على قيد الحياة. وهكذا ، منطقيًا ، كان المسار الصحيح للعمل هو الهروب من الخطر.
ظهرت شخصية من الظلمة ، وقف أمام إله النور. كان يرتدي درعًا رائعًا يحمل نقوشًا بارعة. وميض لطيف نبض الضوء الأبيض عبر سطحه ، مما نقل إحساسًا بالقوة.
لم يهرب إله النور إلى مكان آخر على الأرض. لمنع اكتشافه ومحاصرته ، هرب إلى الفضاء. كانت مساحة واسعة وغير مضيافة حيث لا يمكن للبشر اتباعه. حتى كلاود هوك سيجد صعوبة في تحديد مكان الإله هنا.
في نفس اللحظة ، استدعى إله السحابة القوة من بقاياه لغمر إله النور بقوة نفسية. كلا الإلهين ضربا دفعة واحدة.
ولكن لابد من إعطاء الأولوية للشفاء ، وهناك حاجة إلى موقع يمكن أن يركز فيه على الشفاء. لم يكن الكوكب خيارًا سيئًا. كإله ، لم يكن هناك أي ضرر تقريبًا لا يمكن إصلاحه ، فقط هناك حاجة إلى الوقت. كان كلاود هوك هو الإنسان الوحيد الذي هدد هذا الإله ، وكان سريعًا بما يكفي للهروب إذا لزم الأمر.
مسح الإله النور محيطه بسرعة. فقط الظلام ، لا شيء خارج عن المألوف. ولكن ، في تلك اللحظة نصف دزينة من إله السحابة ظهروا بالسيوف المشتعلة عالياً. هاجموا إله النور من كل الجهات.
حتى أقوى فناني الدفاع عن النفس لن يتمكنوا من النجاة من الفراغ المتجمد لفترة طويلة.
على الرغم من أن هذا سيوضع على المحك. مع خمسمائة كيلومتر فوق سطح الأرض ، شعر الإله النور بوجود عقلي مغلق على موقعه. على الفور عرف الجاني. لم يكن كسر القفل ممكنًا لأنها كانت موهبة حصرية لهذا الإله الساقط.
انتشر الضوء من خلال ظلام الفضاء.
كل ما يمكن أن يفعله الإله هو الإسراع.
على الرغم من أن هذا سيوضع على المحك. مع خمسمائة كيلومتر فوق سطح الأرض ، شعر الإله النور بوجود عقلي مغلق على موقعه. على الفور عرف الجاني. لم يكن كسر القفل ممكنًا لأنها كانت موهبة حصرية لهذا الإله الساقط.
ستمائة كيلومتر. سبعمائة! طار أعلى وأعلى.
الآن فهم الإله. تم التقاطه في عالم الوهم الأعلى.
حتى مع الجرح ، تحرك الإله بسرعة لا تصدق. ومع ذلك ، كانت عملية إصلاح هيكله ودروعه عملية استنزاف. إذا استمر هذا ، فسيصبح إله النور في النهاية منهكًا. بدون طاقة ، قد يؤدي ذلك إلى كارثة. مع عدم وجود خيار آخر ، اختار التوقف عن الركض ومواجهة صياده.
ظهر هناك وميض ، وانقطع جسد إله السحابة إلى نصفين.
تماماً كما توقع. كان هذا هو الجواب المنطقي الوحيد – كان المخلوق الذي دمره مجرد وهم. كانت الحيل من إله السحابة ذات جودة عالية لدرجة أنها كانت تقريبًا غير قابلة للفك من الواقع.
“إله السحابة. هل سقطت حقًا حتى الآن؟”
حتى أقوى فناني الدفاع عن النفس لن يتمكنوا من النجاة من الفراغ المتجمد لفترة طويلة.
ظهرت شخصية من الظلمة ، وقف أمام إله النور. كان يرتدي درعًا رائعًا يحمل نقوشًا بارعة. وميض لطيف نبض الضوء الأبيض عبر سطحه ، مما نقل إحساسًا بالقوة.
لقد نظر للوراء ليرى نصفي قريبه يذوبان في العدم.
في الحقيقة ، كان إله السحابة هو الذي يطارده. كانت الآلهة بالفطرة متصلة ، لذلك لم يكن من الصعب عليه تحديد مكان شريكه السابق. كان الاثنان في وضع مماثل وكانت قوى كل منهما على نفس المستوى. ومع ذلك ، كانت حالتهم مختلفة إلى حد كبير. تم هزيمة إله النور وكان على وشك الانهيار ، مما أعطى إله السحابة ميزة واضحة.
مسح الإله النور محيطه بسرعة. فقط الظلام ، لا شيء خارج عن المألوف. ولكن ، في تلك اللحظة نصف دزينة من إله السحابة ظهروا بالسيوف المشتعلة عالياً. هاجموا إله النور من كل الجهات.
انطلق صوته الرنان من خلال رأس إله النور. “الجنرال الهارب من شأنه أن يُدخل عدم اليقين في وعي الإله ، مما يشكل تهديدًا لعهد ملك الآلهة. لن تتسامح مع هذا أبدًا ، لذلك لم يتبق لي أي خيار”
كانت إصابات إله النور خطيرة ، لكنها لم تعرقل قدرته على الركض. كل بضع ثوان ظهر هناك وميض من الضوء يتقدم عشرة آلاف متر أو أكثر. لقد ترك الجيوش البشرية في الخلف.
ناقضه إله النور ، “كان من الممكن أن تظل نائمًا – كان من الممكن أن تنتظر سوميرو لمعاودة الاتصال بك. بدلاً من ذلك اخترت مساعدة البشر وأسيادهم الشيطانيين. على هذا النحو اخترت التخلي عن كبرياء وكرامة عرقك”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
**
“لا يمكنني العودة ، ولا أرغب في ذلك.” كانت استجابة الإله السحابة سريعة. لم يفكر حتى في الاحتمال. “الآلهة عرق يتطلب الوحدة. كل إله هو ترس في آلة كاملة. في اللحظة التي تنفصل فيها وتدرك شخصيتك الفردية ، تدرك أنه لا يوجد عودة للوراء. هذه حقيقة لا يمكنك فهمها”
ظهر هناك وميض ، وانقطع جسد إله السحابة إلى نصفين.
حتى أقوى فناني الدفاع عن النفس لن يتمكنوا من النجاة من الفراغ المتجمد لفترة طويلة.
“إذن نحن في طريق مسدود!”
أقاربه من سوميرو كانوا يضغطون على هذا الكوكب في هذه اللحظة بالذات. اختار إله النور أن يعيش ، على الأقل لمساعدة الجيوش القادمة. سوف ينقل التغييرات التي تورطت في هذا الكوكب البشري.
رفع إله النور سيفه من النور وهاجمه. رداً على ذلك ، كشف إله السحابة عن سيف من الضوء مضمن في درع ذراعه اليمنى. اشتبك الاثنان ، ومع اصطدام أسلحتهما ولدت عاصفة من الطاقة.
رفع إله النور سيفه من النور وهاجمه. رداً على ذلك ، كشف إله السحابة عن سيف من الضوء مضمن في درع ذراعه اليمنى. اشتبك الاثنان ، ومع اصطدام أسلحتهما ولدت عاصفة من الطاقة.
انتشر الضوء من خلال ظلام الفضاء.
الكتاب السابع ، الفصل 30 – الجهاد الإلهي
لم يكن القتال المباشر هو الطريقة المفضلة للسحابة. لحسن الحظ ، جُرح إله النور وضَعُف. بعد أربع أو خمس عمليات تبادل ، بدا درع إله السحابة مشوهًا ولكنه كامل. ومع ذلك ، فإن حماية إله النور تفشل.
كانت إصابات إله النور خطيرة ، لكنها لم تعرقل قدرته على الركض. كل بضع ثوان ظهر هناك وميض من الضوء يتقدم عشرة آلاف متر أو أكثر. لقد ترك الجيوش البشرية في الخلف.
أصبحت الخيارات محدودة. وظف إله النور مهارته الفريدة.
في نفس اللحظة ، استدعى إله السحابة القوة من بقاياه لغمر إله النور بقوة نفسية. كلا الإلهين ضربا دفعة واحدة.
ظهر هناك وميض ، وانقطع جسد إله السحابة إلى نصفين.
كل ما يمكن أن يفعله الإله هو الإسراع.
مع إخصاء الوسيلة الأساسية للهجوم عند إله النور ، كيف يمكنه أن يقاوم؟ في أقل من خمس عشرة دقيقة انتهى القتال. سحب إله السحابة جسد عدوه المهزوم باتجاه الكوكب. أمر وولفبلايد بحفظه ، لذلك لم يقتل إله السحابة قريبه ، كان يستحق الحياة أكثر.
منتصرًا ، وقف إله النور على بعد عشرة آلاف متر. حتى في حالته السيئة ، لم يكن إله السحابة متكافئًا؟ شعر بشيء خاطئ … كان السامي الساقط قويًا جدًا بحيث لا يمكن لضربة واحدة أن تقطعه.
“إله السحابة. هل سقطت حقًا حتى الآن؟”
مسح الإله النور محيطه بسرعة. فقط الظلام ، لا شيء خارج عن المألوف. ولكن ، في تلك اللحظة نصف دزينة من إله السحابة ظهروا بالسيوف المشتعلة عالياً. هاجموا إله النور من كل الجهات.
لقد نظر للوراء ليرى نصفي قريبه يذوبان في العدم.
تماماً كما توقع. كان هذا هو الجواب المنطقي الوحيد – كان المخلوق الذي دمره مجرد وهم. كانت الحيل من إله السحابة ذات جودة عالية لدرجة أنها كانت تقريبًا غير قابلة للفك من الواقع.
مسح الإله النور محيطه بسرعة. فقط الظلام ، لا شيء خارج عن المألوف. ولكن ، في تلك اللحظة نصف دزينة من إله السحابة ظهروا بالسيوف المشتعلة عالياً. هاجموا إله النور من كل الجهات.
لقد أزال كلاود هوك التهديد الأكثر إلحاحًا ، ولم يحن الوقت للتعامل مع التداعيات. لم يكن بحاجة إلى أن يتورط في الأمر بنفسه ، لأن وولفبلايد أصبح يتحكم في كل شيء.
الآن فهم الإله. تم التقاطه في عالم الوهم الأعلى.
ستمائة كيلومتر. سبعمائة! طار أعلى وأعلى.
لو كان في ذروته ، يمكن لإله النور أن يستخدم قواه العقلية الهائلة للتحرر. لم يكن هذا هو الحال ، أصبح عالقاً بلا حول ولا قوة.
كل ما يمكن أن يفعله الإله هو الإسراع.
عاد صوت الإله السحابة ، “أنت ضعيف للغاية ، يكفي لأتمكن من قراءة أفكارك. على الرغم من أن هجماتك قوية ، فكم عددًا يمكنك مقاومته؟”
مع إخصاء الوسيلة الأساسية للهجوم عند إله النور ، كيف يمكنه أن يقاوم؟ في أقل من خمس عشرة دقيقة انتهى القتال. سحب إله السحابة جسد عدوه المهزوم باتجاه الكوكب. أمر وولفبلايد بحفظه ، لذلك لم يقتل إله السحابة قريبه ، كان يستحق الحياة أكثر.
**
كانت ضربات الإله قاتلة بالفعل. في حين أن إله السحابة لم يكن لديه بقايا مثل عين الزمن ، إلا أن بإمكانه التنبؤ بحركات خصمه من خلال قراءة أفكاره. على الرغم من عدم دقته بشكل كامل ، إلا أنه كان كافياً لمساعدته على تفادي معظم المحاولات.
مع إخصاء الوسيلة الأساسية للهجوم عند إله النور ، كيف يمكنه أن يقاوم؟ في أقل من خمس عشرة دقيقة انتهى القتال. سحب إله السحابة جسد عدوه المهزوم باتجاه الكوكب. أمر وولفبلايد بحفظه ، لذلك لم يقتل إله السحابة قريبه ، كان يستحق الحياة أكثر.
لو كان في ذروته ، يمكن لإله النور أن يستخدم قواه العقلية الهائلة للتحرر. لم يكن هذا هو الحال ، أصبح عالقاً بلا حول ولا قوة.
**
ومع ذلك ، لم يكن لدى الآلهة والشياطين مثل هذه القيود. جلدهم الثاني يحميهم.
لم تظل قلعة السماء أكثر من ذلك.
حتى مع الجرح ، تحرك الإله بسرعة لا تصدق. ومع ذلك ، كانت عملية إصلاح هيكله ودروعه عملية استنزاف. إذا استمر هذا ، فسيصبح إله النور في النهاية منهكًا. بدون طاقة ، قد يؤدي ذلك إلى كارثة. مع عدم وجود خيار آخر ، اختار التوقف عن الركض ومواجهة صياده.
تم القبض على ثلاثة آلهة ، على وشك الموت. بغض النظر عن إصرارهم ، فقد هُزموا.
لقد أزال كلاود هوك التهديد الأكثر إلحاحًا ، ولم يحن الوقت للتعامل مع التداعيات. لم يكن بحاجة إلى أن يتورط في الأمر بنفسه ، لأن وولفبلايد أصبح يتحكم في كل شيء.
ومع ذلك ، لم يكن لدى الآلهة والشياطين مثل هذه القيود. جلدهم الثاني يحميهم.
“إله السحابة. هل سقطت حقًا حتى الآن؟”
تم لم شمله مع سيلين بعد القتال ، وعاد الاثنان إلى البراري الجنوبية. كانت الآن أفضل فرصة لهم للسيطرة على العوالم الإليسية الأخرى واستيعابها.
“لا يمكنني العودة ، ولا أرغب في ذلك.” كانت استجابة الإله السحابة سريعة. لم يفكر حتى في الاحتمال. “الآلهة عرق يتطلب الوحدة. كل إله هو ترس في آلة كاملة. في اللحظة التي تنفصل فيها وتدرك شخصيتك الفردية ، تدرك أنه لا يوجد عودة للوراء. هذه حقيقة لا يمكنك فهمها”
لم يكن القتال المباشر هو الطريقة المفضلة للسحابة. لحسن الحظ ، جُرح إله النور وضَعُف. بعد أربع أو خمس عمليات تبادل ، بدا درع إله السحابة مشوهًا ولكنه كامل. ومع ذلك ، فإن حماية إله النور تفشل.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
كل ما يمكن أن يفعله الإله هو الإسراع.
الكتاب السابع ، الفصل 30 – الجهاد الإلهي
