المجندون
الكتاب 7 ، الفصل 31 – المجندون
سيتمكن الإله السحابة من الاستفادة منهم بشكل جيد ، سيلين كذلك. قرر كلاود هوك وضع سيلين في المسؤولية لأنه لا يزال لا يثق تمامًا في إله السحابة. لم يكن ولاء سيلين محل شك.
عندما انتشرت أخبار أن كلاود هوك قد دمر قلعة السماء ، قوبل بالفرح والصدمة. أصبحت الأراضي القاحلة و سكايكلود مغمورة بابتهاج المواطنين.
ما يقرب من نصف أفضل الأشخاص من العوالم الإليسية الأربعة قد تجمعوا هناك. هؤلاء الجنود ، تحت قيادة أربعة آلهة ، كانوا يشكلون تهديدًا مميتًا. بطريقة ما تمكن كلاود هوك من التعامل مع كل شيء بمفرده ، مما فاجئ الجميع.
منذ سقوطها ، قاومت سكايكلود بشدة التوحد مع القفر. أحد أكبر الأسباب هو أنهم شعروا أنهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي للقتال ضد العوالم الأربعة الأخرى. كان رد كلاود هوك أن يصفع أعداءهم مباشرة على الوجه. لم يقتصر الأمر على هزيمة معظم أفضل جنودهم فحسب ، بل قام أيضًا بإزالة أربعة آلهة من المعادلة.
سأله كلاود هوك مباشرة. “ماذا لديك؟”
بالطبع ، قتل فقط إله البرق. أصيب الآخرون بجروح خطيرة وتم أسرهم في حالة ضعفهم.
نادى عليها كلاود هوك ، “مرحبًا بك في عاصمة الأراضي الجنوبية”.
جلب وولفبلايد الثلاثة السامون إلى مكعب الفضاء الجزئي لـ كلاود هوك. تم ختمهم داخل الأعمدة البلورية المحيطة بتابوت الميلاد. حتى بالنسبة لمخلوق قديم وقوي مثل ليجون ، لم يكن التقاط إله أمرًا سهلاً. كان لجثث هذه المخلوقات قيمة هائلة.
لم يعرف كلاود هوك ما الذي يخطط الشرير للقيام به معهم. ما كان متأكداً منه هو أن وولفبلايد لديه خطة. لتحقيق ذلك ، يحتاجون إلى العثور على بيليال.
“تعال وانظر لنفسك.”
لم يعرف كلاود هوك ما الذي يخطط الشرير للقيام به معهم. ما كان متأكداً منه هو أن وولفبلايد لديه خطة. لتحقيق ذلك ، يحتاجون إلى العثور على بيليال.
شيئا فشيئا عادت ذاكرتها. مثل شظايا مرآة مكسورة رأت تدمير قلعة السماء يحدث في قطع. متى كان ذلك…
“لقد أرسلت أودبول لمتابعته لفترة من الوقت لكننا فقدناه في النهاية. إنه زلق. أعرف المنطقة العامة التي قد يكون فيها ، لكن ليس هناك مكان محدد”
“تعال وانظر لنفسك.”
عرف كلاود هوك أن بيليال كان أصعب من غيره. كان أي شيخ شيطاني غير عادي.
عرف كلاود هوك أن بيليال كان أصعب من غيره. كان أي شيخ شيطاني غير عادي.
وبينما كانت عيناها تتكيفان ، ظهر شكل أسود أمامها.
كانت مواهبه في القتال ، لكن هذا لم يقل الكثير. كان بيليال شيخًا ، بالإضافة إلى مهاراته الفريدة من المحتمل أن يكون لديه قوة مكافئة للآلهة. إذا أراد الاختباء ، فإن العثور عليه سيتطلب جهدًا.
“لقد أنقذت ابنة السيد برونو أرجيريس محض صدفة. ربما يجب أن تظهر الرحمة وتجمع شمل الأب والطفل؟”
”ليست قضية. لا يمكنه الهروب من قبضتي” ضحك وولفبلايد ، من الواضح أنه غير مهتم. فكر في شيء ما بعد ذلك ، ” بالحديث عن هذا الصراع ، تمكنا من التقاط قدر كبير من الغنائم.”
“مثل ماذا؟”
استيقظت إيدونيا برأس نابض. لم يرتح أي شبر منها ، بما في ذلك الإصابات الداخلية. كانت ترقد في سريرها مثل العارضة ، وبالكاد تستطيع تحريك إصبعها الصغير. قاتلت لتبديد الضباب في دماغها.
“تعال وانظر لنفسك.”
“وا … ماذا فعلت؟!” أصبح وجهها شاحبًا. ” أريد العودة إلى دياري!”
بالطبع ، قتل فقط إله البرق. أصيب الآخرون بجروح خطيرة وتم أسرهم في حالة ضعفهم.
قاد وولفبلايد كلاود هوك إلى المنطاد حيث وقفت مجموعة من السيراڤيم يقظين. عندما رآهم فهم كلاود هوك. كان السيراڤيم بناة إلهيون هدفهم هو الإنشاء والمحافظة. استغرق الأمر شهرًا واحدًا فقط لبناء قلعة السماء بمساعدة هذه الدمى. تم استخدام موارد العوالم الأربعة بكفاءة من قبلهم وبعد أن نجت من الدمار ، أصبحت الآن تنتمي إلى كلاود هوك.
ابتسم ، “بالطبع تفعلين. أنا لست هنا من أجل أي شيء ، لقد اكتشفت أنك تريدين زيارة مع ضيفٍ استقبلته هنا لفترة قصيرة.”
سيتمكن الإله السحابة من الاستفادة منهم بشكل جيد ، سيلين كذلك. قرر كلاود هوك وضع سيلين في المسؤولية لأنه لا يزال لا يثق تمامًا في إله السحابة. لم يكن ولاء سيلين محل شك.
كما تم التعرف عليها ، ترنح عقلها في ألم.
كان من الواضح كيف يمكن أن يستخدم إله السحابة السيراڤيم ، لكن قوة سيلين عليهم لم تكن غير عادية أيضًا ، بداخلها كانت قوة ملك الآلهة. مجرد جزء بسيط من تلك القوة جعلتها أقوى من العديد من الآلهة.
وجه مألوف ، على الرغم من صعوبة تحديده بعمر. ذو عين سوداء واحدة وفضية واحدة تحت تاج من الشعر الأسود الفوضوي. ملابس داكنة لفت جسده. إنه … هذا الكذاب!
وبينما كانت عيناها تتكيفان ، ظهر شكل أسود أمامها.
قال كلاود هوك: “أنا متأكد من وجود المزيد منهم في معابد أخرى. كلما استحوذنا على المزيد من هذه الأشياء ، كلما تمكنا من بناء تحالفنا بشكل أسرع.”
كانت مواهبه في القتال ، لكن هذا لم يقل الكثير. كان بيليال شيخًا ، بالإضافة إلى مهاراته الفريدة من المحتمل أن يكون لديه قوة مكافئة للآلهة. إذا أراد الاختباء ، فإن العثور عليه سيتطلب جهدًا.
“هذا صحيح.” وافق وولفبلايد على هذا التصميم. “لكن تذكر أنه على الرغم من تفادي الأزمة الحالية ، إلا أنه لم تبدأ الحرب الحقيقية. ستكون الجيوش الإلهية هنا أسرع مما تعتقد ولن يكون شن دفاع فعال أمرًا سهلاً. سكايكلود ، ستورمفورد ، هايمورن ، برايليوس ، دراغونمير – الأراضي العظيمة كلها في حالة من الفوضى”
“ملكي ، لا داعي للقلق. هناك دائما وسيلة.”
عبس كلاود هوك. كانت عقيدة تلك الأماكن متجذرة بعمق ، كيف سيتغلب على ألف سنة من التحيز؟ كانوا في إحدى الانتكاسات الكبيرة الدراماتيكية ، لكنها لم تكن كافية لتفكيك أساس طويل الأمد. هل كانت بضعة أشهر كافية؟ بأي طريقة وصفها ، كانت المهمة التي أمامه صعبة.
“مثل ماذا؟”
سيتمكن الإله السحابة من الاستفادة منهم بشكل جيد ، سيلين كذلك. قرر كلاود هوك وضع سيلين في المسؤولية لأنه لا يزال لا يثق تمامًا في إله السحابة. لم يكن ولاء سيلين محل شك.
“ملكي ، لا داعي للقلق. هناك دائما وسيلة.”
كان مصيراً من خلف الستار ألّا يعرف كيف سينتهي المشهد. مع اقتراب بداية هذا العمل الجديد ، كل ما يمكنه فعله هو الانتظار والترقب.
ألقى كلاود هوك نظرة على وولفبلايد. كان شيخ الشيطان ممتلئًا دائمًا بالأسرار. لم يكن هناك أي شيء ليس لديه إجابة عنه – لم يكن هناك موقف خارج عن إرادته. بناءً على الطريقة التي تحدث بها ، بدا أن كل ما حدث قد حدث وفقًا لخططه. لقد بدا واثقًا ، على الرغم من أن حجة البشرية الظاهرة على الآلهة كانت مثل محاولة كسر الحجر ببيضة.
لكن ملك الشياطين وشيوخه لم يحتاجوا إلى الاعتماد على البشر فقط. للوقوف ضد الآلهة ، سوف يحتاجون إلى استدعاء القوى الكامنة لـجهنم.
شاهدها كلاود هوك تمر ، ولم يقم بأي خطوة لإيقافها. فعلت ذلك بنفسها عندما فتحت الباب ورأت ما بالخارج.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
سأله كلاود هوك مباشرة. “ماذا لديك؟”
قال كلاود هوك: “أنا متأكد من وجود المزيد منهم في معابد أخرى. كلما استحوذنا على المزيد من هذه الأشياء ، كلما تمكنا من بناء تحالفنا بشكل أسرع.”
“لقد أنقذت ابنة السيد برونو أرجيريس محض صدفة. ربما يجب أن تظهر الرحمة وتجمع شمل الأب والطفل؟”
كما تم التعرف عليها ، ترنح عقلها في ألم.
قاد وولفبلايد كلاود هوك إلى المنطاد حيث وقفت مجموعة من السيراڤيم يقظين. عندما رآهم فهم كلاود هوك. كان السيراڤيم بناة إلهيون هدفهم هو الإنشاء والمحافظة. استغرق الأمر شهرًا واحدًا فقط لبناء قلعة السماء بمساعدة هذه الدمى. تم استخدام موارد العوالم الأربعة بكفاءة من قبلهم وبعد أن نجت من الدمار ، أصبحت الآن تنتمي إلى كلاود هوك.
حصل كلاود هوك على الفكرة ، “أنت تقول جمع قادة الممالك احتياطيًا وأدعهم يعودون إلى أراضيهم المحتلة؟ ما الذي يجعلك تعتقد أنهم سيتوافقون معها؟”
فهمت الأمر مرة واحدة. هذا الرجل كان شيطان سكايكلود ، الشخص الذي أتى والدها ليقتله… لكن ، هل هذا يعني أنه على قيد الحياة؟ هل كان والدها هنا؟
“هيه ، أنت لا تعرف أبدًا حتى تحاول.”
لم يكن لدى كلاود هوك إجابة. استدار بعيدًا ، رفرفت عباءته السوداء ، ثم سار في بقعة من الفضاء المتموج. شاهده وولفبلايد يختفي. فرك ذقنه وأومأ الشيطان لنفسه. ملكه ينضج. عندما يتولى كلاود هوك زمام الأمور حقًا ، سيتمكن أخيرًا من الراحة.
أكثر من ألف عام … لقد عمل بجد لفترة طويلة ، بطرق لا يعرفها البشر أبدًا. لقد كان متعبًا ، لكن لم تكن هناك طريقة للتنبؤ بما سيحدث. كانت كل جهوده هي تنمية بطل جديد لدفع قصته إلى الأمام.
شيئا فشيئا عادت ذاكرتها. مثل شظايا مرآة مكسورة رأت تدمير قلعة السماء يحدث في قطع. متى كان ذلك…
قال كلاود هوك: “أنا متأكد من وجود المزيد منهم في معابد أخرى. كلما استحوذنا على المزيد من هذه الأشياء ، كلما تمكنا من بناء تحالفنا بشكل أسرع.”
كان مصيراً من خلف الستار ألّا يعرف كيف سينتهي المشهد. مع اقتراب بداية هذا العمل الجديد ، كل ما يمكنه فعله هو الانتظار والترقب.
“مثل ماذا؟”
**
لم يعرف كلاود هوك ما الذي يخطط الشرير للقيام به معهم. ما كان متأكداً منه هو أن وولفبلايد لديه خطة. لتحقيق ذلك ، يحتاجون إلى العثور على بيليال.
استيقظت إيدونيا برأس نابض. لم يرتح أي شبر منها ، بما في ذلك الإصابات الداخلية. كانت ترقد في سريرها مثل العارضة ، وبالكاد تستطيع تحريك إصبعها الصغير. قاتلت لتبديد الضباب في دماغها.
”ليست قضية. لا يمكنه الهروب من قبضتي” ضحك وولفبلايد ، من الواضح أنه غير مهتم. فكر في شيء ما بعد ذلك ، ” بالحديث عن هذا الصراع ، تمكنا من التقاط قدر كبير من الغنائم.”
فهمت الأمر مرة واحدة. هذا الرجل كان شيطان سكايكلود ، الشخص الذي أتى والدها ليقتله… لكن ، هل هذا يعني أنه على قيد الحياة؟ هل كان والدها هنا؟
أين أنا؟
“تعال وانظر لنفسك.”
ابتسم ، “بالطبع تفعلين. أنا لست هنا من أجل أي شيء ، لقد اكتشفت أنك تريدين زيارة مع ضيفٍ استقبلته هنا لفترة قصيرة.”
كانت تنظر إلى سقف عادي. لم يكن أي شيء مألوفًا ، لذلك لم يكن في أي مكان كانت فيه من قبل ، لكن كيف ولماذا كانت هنا؟
وجه مألوف ، على الرغم من صعوبة تحديده بعمر. ذو عين سوداء واحدة وفضية واحدة تحت تاج من الشعر الأسود الفوضوي. ملابس داكنة لفت جسده. إنه … هذا الكذاب!
جلب وولفبلايد الثلاثة السامون إلى مكعب الفضاء الجزئي لـ كلاود هوك. تم ختمهم داخل الأعمدة البلورية المحيطة بتابوت الميلاد. حتى بالنسبة لمخلوق قديم وقوي مثل ليجون ، لم يكن التقاط إله أمرًا سهلاً. كان لجثث هذه المخلوقات قيمة هائلة.
شيئا فشيئا عادت ذاكرتها. مثل شظايا مرآة مكسورة رأت تدمير قلعة السماء يحدث في قطع. متى كان ذلك…
ما يقرب من نصف أفضل الأشخاص من العوالم الإليسية الأربعة قد تجمعوا هناك. هؤلاء الجنود ، تحت قيادة أربعة آلهة ، كانوا يشكلون تهديدًا مميتًا. بطريقة ما تمكن كلاود هوك من التعامل مع كل شيء بمفرده ، مما فاجئ الجميع.
وبينما كانت عيناها تتكيفان ، ظهر شكل أسود أمامها.
كان من الواضح كيف يمكن أن يستخدم إله السحابة السيراڤيم ، لكن قوة سيلين عليهم لم تكن غير عادية أيضًا ، بداخلها كانت قوة ملك الآلهة. مجرد جزء بسيط من تلك القوة جعلتها أقوى من العديد من الآلهة.
سيتمكن الإله السحابة من الاستفادة منهم بشكل جيد ، سيلين كذلك. قرر كلاود هوك وضع سيلين في المسؤولية لأنه لا يزال لا يثق تمامًا في إله السحابة. لم يكن ولاء سيلين محل شك.
وجه مألوف ، على الرغم من صعوبة تحديده بعمر. ذو عين سوداء واحدة وفضية واحدة تحت تاج من الشعر الأسود الفوضوي. ملابس داكنة لفت جسده. إنه … هذا الكذاب!
كما تم التعرف عليها ، ترنح عقلها في ألم.
ابتسم ، “بالطبع تفعلين. أنا لست هنا من أجل أي شيء ، لقد اكتشفت أنك تريدين زيارة مع ضيفٍ استقبلته هنا لفترة قصيرة.”
”ليست قضية. لا يمكنه الهروب من قبضتي” ضحك وولفبلايد ، من الواضح أنه غير مهتم. فكر في شيء ما بعد ذلك ، ” بالحديث عن هذا الصراع ، تمكنا من التقاط قدر كبير من الغنائم.”
عاد كلاود هوك إلى ذروته ، حتى عين الوقت تعمل بكامل طاقتها ويمكنه الوصول إليها متى احتاج إليها. مد يده وملأ إيدونيا بالطاقة الشافية. “أنتِ مصابة. كان القتال أمرًا لا مفر منه ، والآن أصبح بعيدًا”
عندما انتشرت أخبار أن كلاود هوك قد دمر قلعة السماء ، قوبل بالفرح والصدمة. أصبحت الأراضي القاحلة و سكايكلود مغمورة بابتهاج المواطنين.
شعرت إيدونيا بتدفق الدفء من داخلها وبدأت تشعر بتحسن. لم تشعر أبدًا بمثل هذه الطاقة الشافية القوية من قبل. في اللحظة التي شعرت بعودة قوتها قفزت من على السرير وركضت نحو الباب.
شاهدها كلاود هوك تمر ، ولم يقم بأي خطوة لإيقافها. فعلت ذلك بنفسها عندما فتحت الباب ورأت ما بالخارج.
سأله كلاود هوك مباشرة. “ماذا لديك؟”
ما يقرب من نصف أفضل الأشخاص من العوالم الإليسية الأربعة قد تجمعوا هناك. هؤلاء الجنود ، تحت قيادة أربعة آلهة ، كانوا يشكلون تهديدًا مميتًا. بطريقة ما تمكن كلاود هوك من التعامل مع كل شيء بمفرده ، مما فاجئ الجميع.
انتشرت أمام عينيها واحة برية شاسعة. من بين الأشجار المنحنية كانت عشرات المباني مرتبة في مناطق مرتبة. ظلت السفن تطفو في السماء مثل السحب وكل أنواع النباتات والحيوانات غير المألوفة تصطف على الطرقات. كانت المدينة ضخمة الحجم ، مزدحمة لكنها منظمة بشكل جيد. لم تكن بالتأكيد في ستورمفورد – لم تكن في أي عالم إليسي.
“ملكي ، لا داعي للقلق. هناك دائما وسيلة.”
“لقد أنقذت ابنة السيد برونو أرجيريس محض صدفة. ربما يجب أن تظهر الرحمة وتجمع شمل الأب والطفل؟”
نادى عليها كلاود هوك ، “مرحبًا بك في عاصمة الأراضي الجنوبية”.
بالطبع ، قتل فقط إله البرق. أصيب الآخرون بجروح خطيرة وتم أسرهم في حالة ضعفهم.
“وا … ماذا فعلت؟!” أصبح وجهها شاحبًا. ” أريد العودة إلى دياري!”
“ملكي ، لا داعي للقلق. هناك دائما وسيلة.”
ابتسم ، “بالطبع تفعلين. أنا لست هنا من أجل أي شيء ، لقد اكتشفت أنك تريدين زيارة مع ضيفٍ استقبلته هنا لفترة قصيرة.”
كان مصيراً من خلف الستار ألّا يعرف كيف سينتهي المشهد. مع اقتراب بداية هذا العمل الجديد ، كل ما يمكنه فعله هو الانتظار والترقب.
“تعال وانظر لنفسك.”
فهمت الأمر مرة واحدة. هذا الرجل كان شيطان سكايكلود ، الشخص الذي أتى والدها ليقتله… لكن ، هل هذا يعني أنه على قيد الحياة؟ هل كان والدها هنا؟
ألقى كلاود هوك نظرة على وولفبلايد. كان شيخ الشيطان ممتلئًا دائمًا بالأسرار. لم يكن هناك أي شيء ليس لديه إجابة عنه – لم يكن هناك موقف خارج عن إرادته. بناءً على الطريقة التي تحدث بها ، بدا أن كل ما حدث قد حدث وفقًا لخططه. لقد بدا واثقًا ، على الرغم من أن حجة البشرية الظاهرة على الآلهة كانت مثل محاولة كسر الحجر ببيضة.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
