كدت اموت من الخوف
الفصل 8 – كدت اموت من الخوف
اكتمل تداول العملات النحاسية وتمكن خمسة لاعبين من تجميع 600 عملة نحاسية لكل منهم. واصل بعض اللاعبين الآخرين تجميع العملات النحاسية بأسعار أقل ، بينما بدأ الباقون في حمل الخامات لكسب عملاتهم النحاسية.
وفقًا لـ برو ، تعامل اللاعبون من العالم الآخر مع المغامرة كشكل من أشكال الترفيه. بعد أن أعلن شيرلوك عن المهمة الجديدة لتطهير عرين العناكب ، هتف اللاعبون بصوت عالٍ. حتى أن البعض صرخ “تحيا المملكة الأبدية!” ، “يحيا لورد الشيطان شيرلوك!”
اشترى اللاعبون الخمسة معداتهم على الفور من سيمبا. فحص شيرلوك أسمائهم. كانوا ارثر ، لا يرتدي السروال ، شعر الصدر المشتعل ، سيلفاناس و القطة الشيطانية ساكورانوميا.
أعطى حماس اللاعبين الخوف لـ سيمبا ، الذي كان يصقل الأسلحة.
كان الحماس شيئًا جيدًا ، حيث أظهر معنويات عالية. سيعملون بجد أكثر إذا كان لديهم الدافع.
عاد شيرلوك إلى القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة بسرعة وقام بضخ المانا في نواة الزنزانة. ظهرت أمامه صورة ضبابية. لقد كانت تعويذة مراقبة بسيطة يمكنها مراقبة الأشخاص والأشياء داخل مكان محدد. كان على الساحر في العالم الخارجي استخدام كرة بلورية لفعل الشيء نفسه لمدة أقصر.
فتح شيرلوك باب النفق تحت الأرض. كان عرين العناكب قريبًا من الزنزانة. كانوا متصلين بشكل مباشر من خلال نفق واحد ، لذلك لم يكن لدى شيرلوك القلق من أن يتجول اللاعبون في أماكن أخرى. للوصول إلى مناطق أخرى من العالم السفلي ، سيكون على اللاعبين المرور عبر عرين العناكب . لم يتمكن اللاعبون أيضًا من حفر الأنفاق إلى مناطق أخرى لأنه بدون طلب شيرلوك ، لن يتمكن اللاعبون من الحفر بشكل عشوائي. أيد شيرلوك اللاعبين المتحمسين. لن تتمكن العفاريت الوضيعة من التمرد ضد الشيطان المتفوق. ومع ذلك ، يمكنهم اختيار الهروب من الزنزانة.
كان آرثر أول عفريت يتحكم في خوفه. طعن السيف القصير في عين العنكبوت مما جعله يتراجع من الألم. حرك العنكبوت فكه السفلي الضخم بعنف في محاولة لإخراج السيف القصير من عينه وإلقاء آرثر بعيدًا بقوة كبيرة. هرب العنكبوت بسرعة مع السيف القصير الذي كان في عينه.
كانت إمكانية التمرد ضئيلة ، حيث بدا اللاعبون سعداء.
سيف قصير مقابل 300 عملة نحاسية! درع مقابل 300 عملة نحاسية!
عندما فتح الباب الرئيسي ، اندفع اللاعبون في مجموعات لشراء الأسلحة والمعدات. كان شيرلوك مسرورا. على الرغم من أن سلوكهم كان غريبًا ، إلا أنهم لم يكونوا حمقى. لن يجرؤوا على الدخول خالي الوفاض إلى عرين العناكب.
كانت أسلحة سيمبا محدودة العدد ، حيث لم يتمكن من صنع سوى خمسة مجموعات من السيوف القصيرة والدروع في غضون ساعات قليلة.
“آمل ألا تختفي المعدات. ربما يمكننا استعادتها؟ “
لن يتمكن جميع اللاعبين المائة من الحصول على المعدات ، لكن شيرلوك فكر في حل جيد: زيادة السعر!
صرخ آرثر فجأة ، “اللعنة! هذه اللعبة واقعية للغاية! كان حجم العنكبوت العملاق ضعف حجمي ورأيت فكه السفلي بالتفصيل. أنا لا أخاف في الحياة الواقعية ، لكن كدت اموت من الخوف! “
سيف قصير مقابل 300 عملة نحاسية! درع مقابل 300 عملة نحاسية!
“لماذا هذه المنطقة صعبة للغاية؟ أليست هذه أول منطقة قتال مفتوحة؟ “
أجرى شيرلوك بعض الحسابات وفقًا للمكافآت التي حصل عليها العفاريت بالأمس. كان لديهم 100 عملة نحاسية على الأكثر. لذلك ، سيتعين عليهم الاستمرار في حمل الخامات لتجميع 600 عملة نحاسية لأجل المعدات. بحلول ذلك الوقت ، سيكمل سيمبا بالفعل مئات المجموعات من المعدات.
أحاط اللاعبون بـ “لا يرتدي السروال” وقصفوه بالأسئلة ، لكن يبدو أن “لا يرتدي السروال” كان في حالة صدمة لأنه كان هادئًا لفترة طويلة. ظهرت أربعة بوابات وخرج أربعة عفاريت . آرثر ، القطة الشيطانية ساكورانوميا ، شعر الصدر المشتعل ، سيلفاناس .
اعتقد شيرلوك أن خطته كانت خالية من الخداع ، لكن حدث شيء لا يصدق. بدأ عفريت في شراء العملات النحاسية.
عندما سمع اللاعبون الآخرون آرثر ، أحضروا عملاتهم النحاسية لبيعها له.
صرخ لاعب يدعى آرثر وسط الحشد ، “عشرة يوان لكل عملة نحاسية! سأجمع 550 عملة نحاسية فقط! العرض مفتوح حتى اكمل حصتي! يمكنك استخدام علي باي أو ويشات لإجراء المعاملات . ابحث عن رقمي 185XXXXX وأضفني كصديق! يمكنني أن أرسل المال مقدمًا! “
تم ربط اللاعبين بإحكام بواسطة حرير العنكبوت ، حيث تم جرهم إلى منتصف العرين. قبل فترة طويلة ، ظهرت الأرواح الخمسة للمغامرين في نواة الزنزانة.
عندما سمع اللاعبون الآخرون آرثر ، أحضروا عملاتهم النحاسية لبيعها له.
عاد شيرلوك إلى القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة بسرعة وقام بضخ المانا في نواة الزنزانة. ظهرت أمامه صورة ضبابية. لقد كانت تعويذة مراقبة بسيطة يمكنها مراقبة الأشخاص والأشياء داخل مكان محدد. كان على الساحر في العالم الخارجي استخدام كرة بلورية لفعل الشيء نفسه لمدة أقصر.
حتى اللاعبون الآخرون مثل “لا يرتدي السروال” بدأوا في الصراخ لشراء العملات النحاسية. كان لدى البعض نفس سعر آرثر. وهناك آخرون رفعوا السعر إلى 100 يوان.
عندما فتح الباب الرئيسي ، اندفع اللاعبون في مجموعات لشراء الأسلحة والمعدات. كان شيرلوك مسرورا. على الرغم من أن سلوكهم كان غريبًا ، إلا أنهم لم يكونوا حمقى. لن يجرؤوا على الدخول خالي الوفاض إلى عرين العناكب.
تعلم شيرلوك لغة العالم الآخر من قبل وعرف أن عملتهم تسمى بـ اليوان. لم يتوقع شيرلوك أن يستخدم اللاعبون عملة العالم الآخر لتبادل العملات النحاسية ، والتي لم يكن لها قيمة كبيرة في العالم السفلي. هل كانت فرصة الحصول على المعدات والمغامرة بهذه الأهمية؟
لن يستخدم شيرلوك أحجاره السحرية أبدًا لاستبدالها بعملة العالم الآخر!
رأى اللاعبون الآخرون المغامر “لا يرتدي السروال” وهو يعود إلى الزنزانة بهذه الطريقة ، حيث أدركوا أنه مات بدون جثة.
لم يستطع شيرلوك معرفة سلوك اللاعبين ، لكن برو فهمهم وقال ، “هل رأيت ذلك؟ ألم أقل أنهم أغنياء مبذرين؟ إنه لأمر مؤسف أننا لا نستطيع تطبيق نظام تبادل العملات والتجارة. إذا تمكنا من استبدال العملة بالأحجار السحرية ، فسنكون أغنى زنزانة في العالم! “
الترجمة: Hunter
فهم شيرلوك كلمات برو على الفور. إذا كان اللاعبون بهذا السخاء واستبدلوا عملة العالم الآخر بـ الاحجار السحرية ، فيمكنه تحقيق ربح جيد بمجرد بيع المعدات العادية! كان شيرلوك متحمسًا ، لكن لم يكن من الممكن استبدال عملة العالم الآخر بـ الاحجار السحرية.
اكتمل تداول العملات النحاسية وتمكن خمسة لاعبين من تجميع 600 عملة نحاسية لكل منهم. واصل بعض اللاعبين الآخرين تجميع العملات النحاسية بأسعار أقل ، بينما بدأ الباقون في حمل الخامات لكسب عملاتهم النحاسية.
كانت إمكانية التمرد ضئيلة ، حيث بدا اللاعبون سعداء.
اشترى اللاعبون الخمسة معداتهم على الفور من سيمبا. فحص شيرلوك أسمائهم. كانوا ارثر ، لا يرتدي السروال ، شعر الصدر المشتعل ، سيلفاناس و القطة الشيطانية ساكورانوميا.
“آمل ألا تختفي المعدات. ربما يمكننا استعادتها؟ “
ارتدوا الدروع بسرعة وحملوا سيوفهم القصيرة قبل الانطلاق. أراد عدد قليل من اللاعبين الجريئين اتباعهم ولكنهم رُفِضوا بشدة من قبل المغامرين الخمسة الذين لم يرغبوا في أي أعباء إضافية. غامر المغامرون بالخروج كفريق واحد.
عاد شيرلوك إلى القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة بسرعة وقام بضخ المانا في نواة الزنزانة. ظهرت أمامه صورة ضبابية. لقد كانت تعويذة مراقبة بسيطة يمكنها مراقبة الأشخاص والأشياء داخل مكان محدد. كان على الساحر في العالم الخارجي استخدام كرة بلورية لفعل الشيء نفسه لمدة أقصر.
كان شيرلوك فضوليًا بشأن ما سيفعله هؤلاء المغامرين في عرين العنكبوت وما إذا كانوا سيسعدون بترتيباته. لم يكن لدى شيرلوك أي نية لمتابعة المغامرين لأن العناكب منخفضة الذكاء كانت تخاف بشكل غريزي من الشياطين. إذا تبعهم ، فلن يواجهوا أي عناكب.
كان لدى شيرلوك طريقة أخرى لمراقبة هذا الفريق.
ساعد العفاريت الأربعة الآخرون آرثر على الوقوف. تجول الخمسة في مدخل عرين العنكبوت وهم مترددون في التقدم. ومع ذلك ، لم تعطي العناكب تحت الأرض العفاريت اي فرصة.
عاد شيرلوك إلى القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة بسرعة وقام بضخ المانا في نواة الزنزانة. ظهرت أمامه صورة ضبابية. لقد كانت تعويذة مراقبة بسيطة يمكنها مراقبة الأشخاص والأشياء داخل مكان محدد. كان على الساحر في العالم الخارجي استخدام كرة بلورية لفعل الشيء نفسه لمدة أقصر.
فتح شيرلوك باب النفق تحت الأرض. كان عرين العناكب قريبًا من الزنزانة. كانوا متصلين بشكل مباشر من خلال نفق واحد ، لذلك لم يكن لدى شيرلوك القلق من أن يتجول اللاعبون في أماكن أخرى. للوصول إلى مناطق أخرى من العالم السفلي ، سيكون على اللاعبين المرور عبر عرين العناكب . لم يتمكن اللاعبون أيضًا من حفر الأنفاق إلى مناطق أخرى لأنه بدون طلب شيرلوك ، لن يتمكن اللاعبون من الحفر بشكل عشوائي. أيد شيرلوك اللاعبين المتحمسين. لن تتمكن العفاريت الوضيعة من التمرد ضد الشيطان المتفوق. ومع ذلك ، يمكنهم اختيار الهروب من الزنزانة.
اكتشف شيرلوك أنه يميل إلى مراقبة سلوك اللاعبين لأنهم دائمًا ما سيفعلون ما هو غير متوقع ، حيث كانوا فضوليين بشأن هذا العالم. الاكتشاف البسيط سيجعلهم سعداء للغاية.
اعتقد شيرلوك أن خطته كانت خالية من الخداع ، لكن حدث شيء لا يصدق. بدأ عفريت في شراء العملات النحاسية.
غادر المغامرون الخمسة الزنزانة بحذر وأضاءوا المشاعل. أمسكوا المشاعل في يد ووضعوا سيوفهم القصيرة في اليد الأخرى . سرعان ما دخلوا إلى عرين العناكب.
“كيف مت؟”
بعد الكثير من النقاش ، تم وضع “شعر الصدر المشتعل” في المقدمة ، يليه ارثر و القطة الشيطانية ساكورانوميا و لا يرتدي السروال و سيلفاناس .
رأى اللاعبون الآخرون المغامر “لا يرتدي السروال” وهو يعود إلى الزنزانة بهذه الطريقة ، حيث أدركوا أنه مات بدون جثة.
لقد جذبوا انتباه العناكب تحت الأرض ، حيث هاجمتهم العناكب دون تردد.
وفقًا لـ برو ، تعامل اللاعبون من العالم الآخر مع المغامرة كشكل من أشكال الترفيه. بعد أن أعلن شيرلوك عن المهمة الجديدة لتطهير عرين العناكب ، هتف اللاعبون بصوت عالٍ. حتى أن البعض صرخ “تحيا المملكة الأبدية!” ، “يحيا لورد الشيطان شيرلوك!”
فوجئ المغامرين الخمسة بالظهور المفاجئ للعنكبوت ، حيث شعروا بالخوف. كان من الطبيعي أن يشعروا بالخوف عندما يهاجمهم عنكبوت أكبر منهم.
غادر المغامرون الخمسة الزنزانة بحذر وأضاءوا المشاعل. أمسكوا المشاعل في يد ووضعوا سيوفهم القصيرة في اليد الأخرى . سرعان ما دخلوا إلى عرين العناكب.
كان آرثر أول عفريت يتحكم في خوفه. طعن السيف القصير في عين العنكبوت مما جعله يتراجع من الألم. حرك العنكبوت فكه السفلي الضخم بعنف في محاولة لإخراج السيف القصير من عينه وإلقاء آرثر بعيدًا بقوة كبيرة. هرب العنكبوت بسرعة مع السيف القصير الذي كان في عينه.
اشترى اللاعبون الخمسة معداتهم على الفور من سيمبا. فحص شيرلوك أسمائهم. كانوا ارثر ، لا يرتدي السروال ، شعر الصدر المشتعل ، سيلفاناس و القطة الشيطانية ساكورانوميا.
ساعد العفاريت الأربعة الآخرون آرثر على الوقوف. تجول الخمسة في مدخل عرين العنكبوت وهم مترددون في التقدم. ومع ذلك ، لم تعطي العناكب تحت الأرض العفاريت اي فرصة.
صرخ آرثر فجأة ، “اللعنة! هذه اللعبة واقعية للغاية! كان حجم العنكبوت العملاق ضعف حجمي ورأيت فكه السفلي بالتفصيل. أنا لا أخاف في الحياة الواقعية ، لكن كدت اموت من الخوف! “
حاصرتهم عشرة عناكب وهاجمت اللاعبين المثيرين للشفقة من جميع الاتجاهات. انتهى اللقاء بانتصار كامل للعناكب تحت الأرض.
كانت أسلحة سيمبا محدودة العدد ، حيث لم يتمكن من صنع سوى خمسة مجموعات من السيوف القصيرة والدروع في غضون ساعات قليلة.
تم ربط اللاعبين بإحكام بواسطة حرير العنكبوت ، حيث تم جرهم إلى منتصف العرين. قبل فترة طويلة ، ظهرت الأرواح الخمسة للمغامرين في نواة الزنزانة.
“هل قتلت أي وحوش؟ هل حصلت على أي كنوز؟ “
انتهى الاستكشاف الأول في عرين العناكب بالإبادة الكاملة.
“واه ، ماذا عن الأسلحة والدروع؟ هل خسرتم المعدات في عرين العناكب؟ “
لم ينوي شيرلوك إعادة جثثهم من عرين العناكب لأن الأوان قد فات. بحلول هذا الوقت ، ستلتهم العناكب أجسادهم بالكامل. كان الأمر تمامًا كما توقع شيرلوك.
وفقًا لـ برو ، تعامل اللاعبون من العالم الآخر مع المغامرة كشكل من أشكال الترفيه. بعد أن أعلن شيرلوك عن المهمة الجديدة لتطهير عرين العناكب ، هتف اللاعبون بصوت عالٍ. حتى أن البعض صرخ “تحيا المملكة الأبدية!” ، “يحيا لورد الشيطان شيرلوك!”
ظهرت بوابة النقل الآني في القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة. خرج عفريت مع اسم “لا يرتدي السروال” فوق رأسه.
كان الحماس شيئًا جيدًا ، حيث أظهر معنويات عالية. سيعملون بجد أكثر إذا كان لديهم الدافع.
رأى اللاعبون الآخرون المغامر “لا يرتدي السروال” وهو يعود إلى الزنزانة بهذه الطريقة ، حيث أدركوا أنه مات بدون جثة.
أعطى حماس اللاعبين الخوف لـ سيمبا ، الذي كان يصقل الأسلحة.
“ما الأمر؟ هل يصعب قتل الوحوش؟ “
فهم شيرلوك كلمات برو على الفور. إذا كان اللاعبون بهذا السخاء واستبدلوا عملة العالم الآخر بـ الاحجار السحرية ، فيمكنه تحقيق ربح جيد بمجرد بيع المعدات العادية! كان شيرلوك متحمسًا ، لكن لم يكن من الممكن استبدال عملة العالم الآخر بـ الاحجار السحرية.
“كيف مت؟”
عندما فتح الباب الرئيسي ، اندفع اللاعبون في مجموعات لشراء الأسلحة والمعدات. كان شيرلوك مسرورا. على الرغم من أن سلوكهم كان غريبًا ، إلا أنهم لم يكونوا حمقى. لن يجرؤوا على الدخول خالي الوفاض إلى عرين العناكب.
“هل قتلت أي وحوش؟ هل حصلت على أي كنوز؟ “
فوجئ المغامرين الخمسة بالظهور المفاجئ للعنكبوت ، حيث شعروا بالخوف. كان من الطبيعي أن يشعروا بالخوف عندما يهاجمهم عنكبوت أكبر منهم.
“أخبرنا شيئا!”
“كيف مت؟”
أحاط اللاعبون بـ “لا يرتدي السروال” وقصفوه بالأسئلة ، لكن يبدو أن “لا يرتدي السروال” كان في حالة صدمة لأنه كان هادئًا لفترة طويلة. ظهرت أربعة بوابات وخرج أربعة عفاريت . آرثر ، القطة الشيطانية ساكورانوميا ، شعر الصدر المشتعل ، سيلفاناس .
بعد الكثير من النقاش ، تم وضع “شعر الصدر المشتعل” في المقدمة ، يليه ارثر و القطة الشيطانية ساكورانوميا و لا يرتدي السروال و سيلفاناس .
دخل لاعبو العالم الآخر في حالة من الجنون وصرخوا ، “إنها إبادة كاملة!”
كانت أسلحة سيمبا محدودة العدد ، حيث لم يتمكن من صنع سوى خمسة مجموعات من السيوف القصيرة والدروع في غضون ساعات قليلة.
“لماذا هذه المنطقة صعبة للغاية؟ أليست هذه أول منطقة قتال مفتوحة؟ “
لن يتمكن جميع اللاعبين المائة من الحصول على المعدات ، لكن شيرلوك فكر في حل جيد: زيادة السعر!
“واه ، ماذا عن الأسلحة والدروع؟ هل خسرتم المعدات في عرين العناكب؟ “
ساعد العفاريت الأربعة الآخرون آرثر على الوقوف. تجول الخمسة في مدخل عرين العنكبوت وهم مترددون في التقدم. ومع ذلك ، لم تعطي العناكب تحت الأرض العفاريت اي فرصة.
“آمل ألا تختفي المعدات. ربما يمكننا استعادتها؟ “
اكتشف شيرلوك أنه يميل إلى مراقبة سلوك اللاعبين لأنهم دائمًا ما سيفعلون ما هو غير متوقع ، حيث كانوا فضوليين بشأن هذا العالم. الاكتشاف البسيط سيجعلهم سعداء للغاية.
” انتظروا حتى نكون كثيرين! “
ظهرت بوابة النقل الآني في القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة. خرج عفريت مع اسم “لا يرتدي السروال” فوق رأسه.
صرخ آرثر فجأة ، “اللعنة! هذه اللعبة واقعية للغاية! كان حجم العنكبوت العملاق ضعف حجمي ورأيت فكه السفلي بالتفصيل. أنا لا أخاف في الحياة الواقعية ، لكن كدت اموت من الخوف! “
صرخ آرثر فجأة ، “اللعنة! هذه اللعبة واقعية للغاية! كان حجم العنكبوت العملاق ضعف حجمي ورأيت فكه السفلي بالتفصيل. أنا لا أخاف في الحياة الواقعية ، لكن كدت اموت من الخوف! “
كانت إمكانية التمرد ضئيلة ، حيث بدا اللاعبون سعداء.
” انتظروا حتى نكون كثيرين! “
كانت إمكانية التمرد ضئيلة ، حيث بدا اللاعبون سعداء.
“ما الأمر؟ هل يصعب قتل الوحوش؟ “
فوجئ المغامرين الخمسة بالظهور المفاجئ للعنكبوت ، حيث شعروا بالخوف. كان من الطبيعي أن يشعروا بالخوف عندما يهاجمهم عنكبوت أكبر منهم.
الترجمة: Hunter
اكتشف شيرلوك أنه يميل إلى مراقبة سلوك اللاعبين لأنهم دائمًا ما سيفعلون ما هو غير متوقع ، حيث كانوا فضوليين بشأن هذا العالم. الاكتشاف البسيط سيجعلهم سعداء للغاية.
تم ربط اللاعبين بإحكام بواسطة حرير العنكبوت ، حيث تم جرهم إلى منتصف العرين. قبل فترة طويلة ، ظهرت الأرواح الخمسة للمغامرين في نواة الزنزانة.
