العنصر السحري الأول
الفصل 9 – العنصر السحري الأول
أكد أن تموج المانا قد جاء من الكرة المعدنية الصغيرة. ماذا كانت تلك الكرة؟ وجدها شيرلوك مألوفة ، لكنه لم يستطع أن يتذكر من أين رأى هذا الشيء. نظرًا لأنه يحتوي على تموج مانا ، فسيكون عنصرًا سحريًا بالتأكيد. لقد أراد تقييم الكرة وبيعها مقابل الاحجار السحرية!
كان الخوف شعورًا طبيعيًا ، خاصة عند مواجهة عناكب كبيرة الحجم. إذا ظهر عنكبوت بحجم العفريت ، فسيشعرون بالخوف …
اشار “لا يرتدي السروال” إلى العنكبوت وصرخ ، “آرثر ، هذا هو العنكبوت الذي طعنته. انظر ، الجرح في نفس المكان! “
“لقد أدركت للتو أن هذا قد يكون نوعًا من ألعاب الرعب …”
“أنا غيور للغاية! كان يجب أن أنفق المال لجمع العملات النحاسية! “
“إذا كان لدينا المزيد من الأرقام ، فلن نخشاهم. دعونا نحمل المزيد من الطوب! سنشكل مجموعة كبيرة من أربعين إلى خمسين لاعب! وسنقوم بتعديل خاصية الألم إلى الصفر. ما الذي انتم خائفين منه؟ “
“نعم ، دعونا نحمل الطوب! “
شعر لا يرتدي السروال بالمرض ، بينما كان وجه آرثر شاحبا للغاية.
بدأ اللاعبون بالدردشة مرة أخرى. على الرغم من أنهم كانوا يتحدثون ، الا انهم استمروا في العمل بجد. لقد أحبوا الدردشة للغاية!
بدأ اللاعبون بالدردشة مرة أخرى. على الرغم من أنهم كانوا يتحدثون ، الا انهم استمروا في العمل بجد. لقد أحبوا الدردشة للغاية!
خلال هذه الفترة الزمنية ، لم يكن لدى اللاعبين أي نية لاستكشاف عرين العنكبوت ، حيث تم القضاء على أول مجموعة وخسروا جميع معداتهم. كانت العناكب مخلوقات مخيفة بالنسبة لهم.
كان شيرلوك يشك دائمًا في أن نواة زنزانته بلا فائدة. يبدو أنه حصل على كنز لا يقدر بثمن.
كان شيرلوك سعيدًا برؤية اللاعبين يستمتعون بذلك. سيسمح شيرلوك للاعبين بتحديد الطريقة التي يريدونها. لم يكن قلقا من أن اللاعبين لن يقوموا بتعدين وتوسيع الزنزانة. كان عليهم حمل الطوب لكسب عملات نحاسية. خمّن شيرلوك أن اللاعبين سيموتون عدة مرات بسبب العناكب. بعد أن يفقدوا معداتهم ، ألن يضطروا إلى حمل الطوب مرة أخرى؟ كانت دورة مثالية.
بدأ اللاعبون بالدردشة مرة أخرى. على الرغم من أنهم كانوا يتحدثون ، الا انهم استمروا في العمل بجد. لقد أحبوا الدردشة للغاية!
لم تكن الزنزانات الأخرى قادرة على العمل بهذه الطريقة لأنه لم يكن من السهل إحياء العفاريت الموتى. بمجرد موت العفاريت العادية ، ستُحاصر أرواحهم في عالم الروح. كانت العملية مملة للغاية. باستخدام طريقة برو ، ستكون أرواح العفاريت في العالم الآخر محاصرة في نواة الزنزانة بعد وفاتهم ، لذلك كانت عملية إحياءهم مريحة للغاية.
“هل هذا عنكبوت تحت الأرض؟”
كان شيرلوك يشك دائمًا في أن نواة زنزانته بلا فائدة. يبدو أنه حصل على كنز لا يقدر بثمن.
تحت النظرة الغيورة للاعبين ، استعاد لا يرتدي السروال و آرثر السيوف القصيرة وأمسكوا بساق العنكبوت المكسوة بالفرو بينما كانوا يسحبون الجثة نحو متجر الحدادة. ساعد بعض اللاعبين الجريئين أيضًا في دفع العنكبوت العملاق ، على الرغم من أنهم لم يتلقوا أي مكافأة من شيرلوك.
لبناء زنزانة رائعة ، كان على شيرلوك أن يتأكد من استمرار اللاعبين في العمل بجدية. قرر استرداد المعدات المفقودة الخاصة بالمغامرين الخمسة. بعد كل شيء ، كان لورد زنزانة مقتصد. سيكون مبذرا إذا ترك المعدات في العرين. يمكنه استعادتهم وتجهيز خمسة عفاريت اخرى.
عندما أعاد شيرلوك المعدات والجثة ، أحدث ذلك اضطرابًا بين العفاريت. إلى جانب المغامرين الخمسة ، لم يرى اللاعبون الآخرون العنكبوت من قبل. لقد قاموا بتحويط شيرلوك.
وصل شيرلوك إلى عرين العنكبوت ووجد المعدات المفقودة بسرعة. لم تتغذى العناكب على المعدن ، لذا ألقوا بالمعدات في النفق.
كان الخوف شعورًا طبيعيًا ، خاصة عند مواجهة عناكب كبيرة الحجم. إذا ظهر عنكبوت بحجم العفريت ، فسيشعرون بالخوف …
إلى جانب المعدات المفقودة ، عثر شيرلوك أيضًا على العنكبوت الذي قُطع بواسطة سيف آرثر. مات العنكبوت ، حيث أريقت دماؤه الخضراء في كل مكان.
تحت النظرة الغيورة للاعبين ، استعاد لا يرتدي السروال و آرثر السيوف القصيرة وأمسكوا بساق العنكبوت المكسوة بالفرو بينما كانوا يسحبون الجثة نحو متجر الحدادة. ساعد بعض اللاعبين الجريئين أيضًا في دفع العنكبوت العملاق ، على الرغم من أنهم لم يتلقوا أي مكافأة من شيرلوك.
فوجئ شيرلوك بأن العناكب الأخرى قد تخلت عن جثة العنكبوت. شعر بتموج خافت للمانا في جسد العنكبوت. هل يمكن لهذا العنكبوت أن يبتلع عنصرًا سحريًا؟
عندما أعاد شيرلوك المعدات والجثة ، أحدث ذلك اضطرابًا بين العفاريت. إلى جانب المغامرين الخمسة ، لم يرى اللاعبون الآخرون العنكبوت من قبل. لقد قاموا بتحويط شيرلوك.
قرر شيرلوك إعادة هذا العنكبوت إلى الزنزانة والسماح لـ سيمبا بتشريحه. ماذا لو كان هناك عنصر سحري ثمين؟ كان شيرلوك بحاجة إلى حجر سحري. إذا تمكن من الحصول على عنصر سحري ثمين ، يمكنه بيعه مقابل راتب سيمبا.
“لقد أدركت للتو أن هذا قد يكون نوعًا من ألعاب الرعب …”
عندما أعاد شيرلوك المعدات والجثة ، أحدث ذلك اضطرابًا بين العفاريت. إلى جانب المغامرين الخمسة ، لم يرى اللاعبون الآخرون العنكبوت من قبل. لقد قاموا بتحويط شيرلوك.
لم تكن الزنزانات الأخرى قادرة على العمل بهذه الطريقة لأنه لم يكن من السهل إحياء العفاريت الموتى. بمجرد موت العفاريت العادية ، ستُحاصر أرواحهم في عالم الروح. كانت العملية مملة للغاية. باستخدام طريقة برو ، ستكون أرواح العفاريت في العالم الآخر محاصرة في نواة الزنزانة بعد وفاتهم ، لذلك كانت عملية إحياءهم مريحة للغاية.
“هل هذا عنكبوت تحت الأرض؟”
فكر شيرلوك لبعض الوقت وألقى سيفين قصيرين على “لا يرتدي السروال” و “آرثر”. لم يتوقع منهم تشريح العنكبوت بأيديهم.
“يبدو مرعبا. أصبحت ركبتي ضعيفة رغم أنه عنكبوت ميت “.
وقف شيرلوك إلى الخلف لتجنب تلطيخه بدم العنكبوت الأخضر. لم يمض وقت طويل ، تم تشريح العنكبوت تقريبًا ، حيث كان كلا مساعدي سيمبا ملطخين بدم أخضر ورائحة كريهة. شعر العديد من اللاعبين بالمرض ، حيث بدأ عدد قليل من اللاعبين في التقيؤ.
“على الرغم من أنها لعبة ، إلا أنها مرعبة للغاية. كيف وافقوا عليها؟ “
بدأ اللاعبون بالدردشة مرة أخرى. على الرغم من أنهم كانوا يتحدثون ، الا انهم استمروا في العمل بجد. لقد أحبوا الدردشة للغاية!
“إنها تقنية غامضة ولكن أنت تسأل عن الموافقة؟”
لبناء زنزانة رائعة ، كان على شيرلوك أن يتأكد من استمرار اللاعبين في العمل بجدية. قرر استرداد المعدات المفقودة الخاصة بالمغامرين الخمسة. بعد كل شيء ، كان لورد زنزانة مقتصد. سيكون مبذرا إذا ترك المعدات في العرين. يمكنه استعادتهم وتجهيز خمسة عفاريت اخرى.
اشار “لا يرتدي السروال” إلى العنكبوت وصرخ ، “آرثر ، هذا هو العنكبوت الذي طعنته. انظر ، الجرح في نفس المكان! “
الترجمة: Hunter
اكتشف آرثر أيضًا وجود جرح في رأس العنكبوت. نظر اللاعبون المحيطون إلى آرثر كما لو كان بطلاً ، حيث أصبحت الزنزانة قاعة دردشة ضخمة مرة أخرى.
“هل هذا عنكبوت تحت الأرض؟”
لم يمنع شيرلوك اللاعبين من النظر إلى العنكبوت. أمر “لا يرتدي السروال” و “ارثر” بحمل الجثة إلى متجر الحداد ومساعدة سيمبا في تشريح العنكبوت حتى يتمكن سيمبا من إخراج العنصر من معدته. لن يقوم شيرلوك بالعمل القذر بنفسه.
لتقييم هذا العنصر السحري ، سيكون عليه القيام برحلة إلى وينترفيل.
فكر شيرلوك لبعض الوقت وألقى سيفين قصيرين على “لا يرتدي السروال” و “آرثر”. لم يتوقع منهم تشريح العنكبوت بأيديهم.
بدأ اللاعبون بالدردشة مرة أخرى. على الرغم من أنهم كانوا يتحدثون ، الا انهم استمروا في العمل بجد. لقد أحبوا الدردشة للغاية!
“هل أدى هذا إلى بدء مهمة خفية؟”
خلال هذه الفترة الزمنية ، لم يكن لدى اللاعبين أي نية لاستكشاف عرين العنكبوت ، حيث تم القضاء على أول مجموعة وخسروا جميع معداتهم. كانت العناكب مخلوقات مخيفة بالنسبة لهم.
“كنت أعرف أنه سيكون هناك مكافأة خاصة على قتل الوحش الأول! “
“أنا غيور للغاية! كان يجب أن أنفق المال لجمع العملات النحاسية! “
“هل هذا عنكبوت تحت الأرض؟”
أصبحت الزنزانة صاخبة للغاية.
اشار “لا يرتدي السروال” إلى العنكبوت وصرخ ، “آرثر ، هذا هو العنكبوت الذي طعنته. انظر ، الجرح في نفس المكان! “
تحت النظرة الغيورة للاعبين ، استعاد لا يرتدي السروال و آرثر السيوف القصيرة وأمسكوا بساق العنكبوت المكسوة بالفرو بينما كانوا يسحبون الجثة نحو متجر الحدادة. ساعد بعض اللاعبين الجريئين أيضًا في دفع العنكبوت العملاق ، على الرغم من أنهم لم يتلقوا أي مكافأة من شيرلوك.
كان شيرلوك سعيدًا برؤية اللاعبين يستمتعون بذلك. سيسمح شيرلوك للاعبين بتحديد الطريقة التي يريدونها. لم يكن قلقا من أن اللاعبين لن يقوموا بتعدين وتوسيع الزنزانة. كان عليهم حمل الطوب لكسب عملات نحاسية. خمّن شيرلوك أن اللاعبين سيموتون عدة مرات بسبب العناكب. بعد أن يفقدوا معداتهم ، ألن يضطروا إلى حمل الطوب مرة أخرى؟ كانت دورة مثالية.
كان سيمبا يقوم بصقل الأسلحة ، حيث كانت هناك كومة من المعدات بجانبه. قلة من اللاعبين سيمكنهم شراء المعدات. عند رؤية شيرلوك يقود اللاعبين والعنكبوت الميت ، وضع سيمبا مطرقته جانبًا وسأل شيرلوك باحترام ، “اللورد شيرلوك ، ماذا يمكنني أن أفعل من أجلك؟”
أكد أن تموج المانا قد جاء من الكرة المعدنية الصغيرة. ماذا كانت تلك الكرة؟ وجدها شيرلوك مألوفة ، لكنه لم يستطع أن يتذكر من أين رأى هذا الشيء. نظرًا لأنه يحتوي على تموج مانا ، فسيكون عنصرًا سحريًا بالتأكيد. لقد أراد تقييم الكرة وبيعها مقابل الاحجار السحرية!
“هناك شيء ما في معدة العنكبوت. ساعدني في استعادته. احرص على عدم إتلافه. سيكون العفريتان مساعدين لك “.
“على الرغم من أنها لعبة ، إلا أنها مرعبة للغاية. كيف وافقوا عليها؟ “
قال شيرلوك وهو يشير إلى لا يرتدي السروال وآرثر.
الفصل 9 – العنصر السحري الأول
وافق سيمبا وأخذ سيفًا قصيرًا. أعطى بعض التعليمات لـ لا يرتدي السروال و ارثر ليبدأوا التشريح. هتف اللاعبون بصدمة وهم يتابعون التشريح. شعر معظمهم بالرعب والاشمئزاز من التشريح الذي حصل على تصنيف R18.
بدأ اللاعبون بالدردشة مرة أخرى. على الرغم من أنهم كانوا يتحدثون ، الا انهم استمروا في العمل بجد. لقد أحبوا الدردشة للغاية!
وقف شيرلوك إلى الخلف لتجنب تلطيخه بدم العنكبوت الأخضر. لم يمض وقت طويل ، تم تشريح العنكبوت تقريبًا ، حيث كان كلا مساعدي سيمبا ملطخين بدم أخضر ورائحة كريهة. شعر العديد من اللاعبين بالمرض ، حيث بدأ عدد قليل من اللاعبين في التقيؤ.
كان شيرلوك يشك دائمًا في أن نواة زنزانته بلا فائدة. يبدو أنه حصل على كنز لا يقدر بثمن.
شعر لا يرتدي السروال بالمرض ، بينما كان وجه آرثر شاحبا للغاية.
أخبر سيمبا الملطخ بالدماء آرثر أن يفحص الجثة بعناية بحثًا عن الشيء. دون تردد ، توغل آرثر في الجسد وحمل كرة معدنية مشعة بشكل خافت.
لم يمنع شيرلوك اللاعبين من النظر إلى العنكبوت. أمر “لا يرتدي السروال” و “ارثر” بحمل الجثة إلى متجر الحداد ومساعدة سيمبا في تشريح العنكبوت حتى يتمكن سيمبا من إخراج العنصر من معدته. لن يقوم شيرلوك بالعمل القذر بنفسه.
لوح شيرلوك الى آرثر ليمرر الكرة المعدنية إليه. ركض آرثر إلى جانب شيرلوك ورفع الكرة المعدنية فوق رأسه. أخرج شيرلوك منديلًا من جيبه ثم غطى الكرة المعدنية بالمنديل في اشمئزاز.
الفصل 9 – العنصر السحري الأول
أكد أن تموج المانا قد جاء من الكرة المعدنية الصغيرة. ماذا كانت تلك الكرة؟ وجدها شيرلوك مألوفة ، لكنه لم يستطع أن يتذكر من أين رأى هذا الشيء. نظرًا لأنه يحتوي على تموج مانا ، فسيكون عنصرًا سحريًا بالتأكيد. لقد أراد تقييم الكرة وبيعها مقابل الاحجار السحرية!
اشار “لا يرتدي السروال” إلى العنكبوت وصرخ ، “آرثر ، هذا هو العنكبوت الذي طعنته. انظر ، الجرح في نفس المكان! “
لتقييم هذا العنصر السحري ، سيكون عليه القيام برحلة إلى وينترفيل.
فوجئ شيرلوك بأن العناكب الأخرى قد تخلت عن جثة العنكبوت. شعر بتموج خافت للمانا في جسد العنكبوت. هل يمكن لهذا العنكبوت أن يبتلع عنصرًا سحريًا؟
اكتشف آرثر أيضًا وجود جرح في رأس العنكبوت. نظر اللاعبون المحيطون إلى آرثر كما لو كان بطلاً ، حيث أصبحت الزنزانة قاعة دردشة ضخمة مرة أخرى.
كان شيرلوك يشك دائمًا في أن نواة زنزانته بلا فائدة. يبدو أنه حصل على كنز لا يقدر بثمن.
“نعم ، دعونا نحمل الطوب! “
عندما أعاد شيرلوك المعدات والجثة ، أحدث ذلك اضطرابًا بين العفاريت. إلى جانب المغامرين الخمسة ، لم يرى اللاعبون الآخرون العنكبوت من قبل. لقد قاموا بتحويط شيرلوك.
الترجمة: Hunter
قرر شيرلوك إعادة هذا العنكبوت إلى الزنزانة والسماح لـ سيمبا بتشريحه. ماذا لو كان هناك عنصر سحري ثمين؟ كان شيرلوك بحاجة إلى حجر سحري. إذا تمكن من الحصول على عنصر سحري ثمين ، يمكنه بيعه مقابل راتب سيمبا.
كان شيرلوك يشك دائمًا في أن نواة زنزانته بلا فائدة. يبدو أنه حصل على كنز لا يقدر بثمن.
خلال هذه الفترة الزمنية ، لم يكن لدى اللاعبين أي نية لاستكشاف عرين العنكبوت ، حيث تم القضاء على أول مجموعة وخسروا جميع معداتهم. كانت العناكب مخلوقات مخيفة بالنسبة لهم.
