في تلك اللحظة ، بدأ الناس من جيل الشباب في تحويل أنظارهم نحو الأجيال الأكبر سنا الحاضرة.
والسبب في ذلك هو أنهم كانوا متشككين فيما قاله تشو شوان تشنغ فا.
كان هناك أولئك الذين بدأوا في استجواب شيوخهم بصراحة وهدوء ، وأولئك الذين بدأوا في إرسال رسائل صوتية سرا لاستجواب شيوخهم.
لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عما كان يفكر فيه الحشد. استمر فقط في صعود الدرجات.
والسبب في ذلك هو أنهم كانوا متشككين فيما قاله تشو شوان تشنغ فا.
بعد كل شيء ، كان السلف القديم لعشيرة تشو السماوية ، تشو يتيانهونغ ، يمتلك مكانة لا يمكن الاستغناء عنها في قلوبهم. لقد كان أقوى شخص خرج على الإطلاق من عشيرة تشو السماوية طوال تاريخها.
في اللحظة التي صعدت فيها قدم تشو فنغ إلى خطوات البرق السماوية ذات المستويات التسعة ، أطلقت تلك الخطوة الشبيهة بالزجاج في الواقع زئيرا. في اللحظة التالية ، بدأ البرق في الظهور عليها. تدفقت صاعقة من البرق إلى نعل تشو فنغ ، ودخلت جسد تشو فنغ واتصلت بسلالة البرق السماوية.
لكن تشو شوان شينغ فا كان يعلن في الواقع أن جد ووالد تشو فنغ يمتلكان موهبة أكبر منه.
لم تعد هذه مسألة ما إذا كان بإمكانهم قبولها أم لا. بدلا من ذلك ، كان ببساطة شيئا لم يتمكنوا من تصديقه.
عندما دخل البرق جسده ، ملأ الألم الشديد جسد تشو فنغ بالكامل. شعر تشو فنغ كما لو كان قد تعرض للخدر.
ولهذا السبب بالتحديد ، ازدادت الدهشة على وجوههم قوة بعد أن استفسروا عن شيوخهم.
والسبب في ذلك هو أن جميع استفساراتهم انتهت بتأكيد ادعاءات تشو شوان شينغ فا.
في اللحظة التي صعدت فيها قدم تشو فنغ إلى خطوات البرق السماوية ذات المستويات التسعة ، أطلقت تلك الخطوة الشبيهة بالزجاج في الواقع زئيرا. في اللحظة التالية ، بدأ البرق في الظهور عليها. تدفقت صاعقة من البرق إلى نعل تشو فنغ ، ودخلت جسد تشو فنغ واتصلت بسلالة البرق السماوية.
تشو شوان شينغ فا لم يكذب. صعد كل من تشو شوان يوان و تشو هان شيان بالفعل إلى الخطوة التاسعة لخطوات البرق السماوية للمستويات التسعة.
تشو شوان شينغ فا لم يكذب. صعد كل من تشو شوان يوان و تشو هان شيان بالفعل إلى الخطوة التاسعة لخطوات البرق السماوية للمستويات التسعة.
“اااسس~~~”
بصرف النظر عن كونه شاحبا قليلا ، لم يكن هناك حتى حبة عرق على وجه تشو فنغ. هذا يعني أن العذاب من الخطوة السادسة لخطوات البرق السماوية لم يشكل تهديدا كبيرا لتشو فنغ.
في تلك اللحظة ، حتى تشو هوانيو بدأ في العبوس.
في تلك اللحظة ، أصبحت التعبيرات التي نظر بها الحشد إلى تشو فنغ معقدة بشكل متزايد.
“همف ، ماذا لو تمكن والدك وجدك من الصعود إلى الدرجة التاسعة؟”
كما يقول المثل ، مع وجود الأسد كاب، لا يمكن أن يكون الابن كلبا. بصفته حفيد تشو هان شيان وابن تشو شوان يوان ، تشو فنغ… قد ينتهي الأمر حقا بصعوده إلى الخطوة الثامنة.
“هدير ~~~”
“همف ، ماذا لو تمكن والدك وجدك من الصعود إلى الدرجة التاسعة؟”
كان متحمسا أكثر من أي شخص آخر. أراد أن يصعد تشو فنغ إلى الخطوة الثامنة لخطوات البرق السماوية أكثر من أي شخص آخر.
“إنجازاتهم ملك لهم ، وليس لك” ، قال تشو هوانيو لتشو فنغ.
اتخذ تشو فنغ ثلاث خطوات متتالية. كان قد وصل إلى الخطوة السادسة.
لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عما كان يفكر فيه الحشد. استمر فقط في صعود الدرجات.
لم يدحض تشو فنغ تشو هوانيو. بدلا من ذلك ، ابتسم بصوت خافت، “عليك فقط التأكد من الانتباه عن كثب”.
عندما صعد تشو فنغ إلى الخطوة الثالثة ، لم تعد صاعقة برق واحدة تدخل جسده. بدلا من ذلك ، دخلت ثلاث صواعق من البرق جسده.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، صعد تشو فنغ إلى الخطوة الأولى من خطوات البرق السماوي للمستويات التسعة أمام الحشد.
“خطوة ~~~”
كان متحمسا أكثر من أي شخص آخر. أراد أن يصعد تشو فنغ إلى الخطوة الثامنة لخطوات البرق السماوية أكثر من أي شخص آخر.
“هدير ~~~”
“همف ، ماذا لو تمكن والدك وجدك من الصعود إلى الدرجة التاسعة؟”
بصرف النظر عن كونه شاحبا قليلا ، لم يكن هناك حتى حبة عرق على وجه تشو فنغ. هذا يعني أن العذاب من الخطوة السادسة لخطوات البرق السماوية لم يشكل تهديدا كبيرا لتشو فنغ.
في اللحظة التي صعدت فيها قدم تشو فنغ إلى خطوات البرق السماوية ذات المستويات التسعة ، أطلقت تلك الخطوة الشبيهة بالزجاج في الواقع زئيرا. في اللحظة التالية ، بدأ البرق في الظهور عليها. تدفقت صاعقة من البرق إلى نعل تشو فنغ ، ودخلت جسد تشو فنغ واتصلت بسلالة البرق السماوية.
في اللحظة التي صعدت فيها قدم تشو فنغ إلى خطوات البرق السماوية ذات المستويات التسعة ، أطلقت تلك الخطوة الشبيهة بالزجاج في الواقع زئيرا. في اللحظة التالية ، بدأ البرق في الظهور عليها. تدفقت صاعقة من البرق إلى نعل تشو فنغ ، ودخلت جسد تشو فنغ واتصلت بسلالة البرق السماوية.
في تلك اللحظة ، كان تشو فنغ محاطا بالكامل بالبرق.
كان متحمسا أكثر من أي شخص آخر. أراد أن يصعد تشو فنغ إلى الخطوة الثامنة لخطوات البرق السماوية أكثر من أي شخص آخر.
“هذا اللقيط!”
عندما دخل البرق جسده ، ملأ الألم الشديد جسد تشو فنغ بالكامل. شعر تشو فنغ كما لو كان قد تعرض للخدر.
كان يتعرض للضرب والتعذيب من البرق من داخل جسده.
في تلك اللحظة ، كان تشو فنغ محاطا بالكامل بالبرق.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ الحالي شاحبا قليلا. ومع ذلك ، كان هذا هو كل تأثير الخطوة السادسة عليه.
ومع ذلك ، كان هذا النوع من الألم مقبولا بالنسبة لتشو فنغ. بعد كل شيء ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتسلق فيها تشو فنغ درجات البرق السماوية.
“خطوة ~~~”
ربما لأنه كان قد اختبر بالفعل خطوات البرق السماوية من قبل ، أو ربما لأن تشو فنغ أصبح أقوى بكثير من ذي قبل ، فقد شعر في الواقع أن العذاب من البرق هذه المرة كان أضعف بكثير من المرة السابقة.
مع كون الوضع على هذا النحو ، اتخذ تشو فنغ خطوتين أخريين. في غمضة عين ، صعد إلى الدرجة الثالثة.
عندما صعد تشو فنغ إلى الخطوة الثالثة ، لم تعد صاعقة برق واحدة تدخل جسده. بدلا من ذلك ، دخلت ثلاث صواعق من البرق جسده.
لم تعد هذه مسألة ما إذا كان بإمكانهم قبولها أم لا. بدلا من ذلك ، كان ببساطة شيئا لم يتمكنوا من تصديقه.
لم يكن الألم الناتج عن صواعق البرق الثلاثة هذه ببساطة شيئا يمكن مقارنته بصاعقة برق واحدة. ومع ذلك ، ظل تعبير تشو فنغ دون تغيير.
“همف ، ماذا لو تمكن والدك وجدك من الصعود إلى الدرجة التاسعة؟”
“هذا الرجل هو في الواقع بهذه القوة ؟!”
“اااسس~~~”
لم يكن الألم الناتج عن صواعق البرق الثلاثة هذه ببساطة شيئا يمكن مقارنته بصاعقة برق واحدة. ومع ذلك ، ظل تعبير تشو فنغ دون تغيير.
نظرا لأن تعبير تشو فنغ لم يتغير بعد الصعود إلى الخطوة الثالثة ، بدأ هؤلاء الأشخاص من جيل الشباب الذين لم يكونوا مغرمين بتشو فنغ في العبوس. أما بالنسبة لأولئك الذين يدعمون تشو فنغ ، فقد كانوا يشعرون بالسعادة.
لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عما كان يفكر فيه الحشد. استمر فقط في صعود الدرجات.
في حين أن الغالبية العظمى من الناس في عشيرة تشو السماوية كانوا قادرين على الصعود إلى الخطوة الثالثة لخطوات البرق السماوية للمستويات التسعة ، كان هذا أيضا الحد الأقصى لمعظمهم.
“هدير ~~~”
ومع ذلك ، ظل تعبير تشو فنغ دون تغيير بعد وصوله إلى الخطوة الثالثة بغض النظر عن مقدار البرق الذي غطى جسده. كان هذا كافيا لإثبات أن مثابرة تشو فنغ كانت بالتأكيد لا يمكن مقارنتها بمثابرة الناس العاديين.
“هذا اللقيط!”
في تلك اللحظة ، بدأ رجال عشائر تشو السماوية الذين لم يكونوا مغرمين بتشو فنغ في القلق.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ الحالي شاحبا قليلا. ومع ذلك ، كان هذا هو كل تأثير الخطوة السادسة عليه.
ومع ذلك ، لم يكن تشو هوانيو متوترا للغاية. كان يعلم جيدا أن تشو فنغ كان فردا موهوبا ، وأن الخطوة الثالثة كانت ببساطة غير مهمة للعباقرة. الخطوة السادسة فقط ستكون التحدي الفعلي.
نظرا لأن تعبير تشو فنغ لم يتغير بعد الصعود إلى الخطوة الثالثة ، بدأ هؤلاء الأشخاص من جيل الشباب الذين لم يكونوا مغرمين بتشو فنغ في العبوس. أما بالنسبة لأولئك الذين يدعمون تشو فنغ ، فقد كانوا يشعرون بالسعادة.
لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عما كان يفكر فيه الحشد. استمر فقط في صعود الدرجات.
في تلك اللحظة ، حتى تشو هوانيو بدأ في العبوس.
“خطوة ~~~”
كما يقول المثل ، مع وجود الأسد كاب، لا يمكن أن يكون الابن كلبا. بصفته حفيد تشو هان شيان وابن تشو شوان يوان ، تشو فنغ… قد ينتهي الأمر حقا بصعوده إلى الخطوة الثامنة.
ومع ذلك ، ظل تعبير تشو فنغ دون تغيير بعد وصوله إلى الخطوة الثالثة بغض النظر عن مقدار البرق الذي غطى جسده. كان هذا كافيا لإثبات أن مثابرة تشو فنغ كانت بالتأكيد لا يمكن مقارنتها بمثابرة الناس العاديين.
“خطوة ~~~”
“خطوة ~~~”
نظرا لأن تعبير تشو فنغ لم يتغير بعد الصعود إلى الخطوة الثالثة ، بدأ هؤلاء الأشخاص من جيل الشباب الذين لم يكونوا مغرمين بتشو فنغ في العبوس. أما بالنسبة لأولئك الذين يدعمون تشو فنغ ، فقد كانوا يشعرون بالسعادة.
اتخذ تشو فنغ ثلاث خطوات متتالية. كان قد وصل إلى الخطوة السادسة.
ومع ذلك ، كان هذا النوع من الألم مقبولا بالنسبة لتشو فنغ. بعد كل شيء ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتسلق فيها تشو فنغ درجات البرق السماوية.
“هذا اللقيط!”
في تلك اللحظة ، حتى تشو هوانيو بدأ في العبوس.
كانت الخطوة السادسة لخطوات البرق السماوية للمستويات التسعة هي أدائه النهائي. عندما صعد إلى الخطوة السادسة في ذلك الوقت ، كان يترنح ، ولم يكن لديه القوة لاتخاذ خطوة أخرى.
“هذا الرجل هو في الواقع بهذه القوة ؟!”
ومع ذلك ، كان تشو فنغ الحالي شاحبا قليلا. ومع ذلك ، كان هذا هو كل تأثير الخطوة السادسة عليه.
بصرف النظر عن كونه شاحبا قليلا ، لم يكن هناك حتى حبة عرق على وجه تشو فنغ. هذا يعني أن العذاب من الخطوة السادسة لخطوات البرق السماوية لم يشكل تهديدا كبيرا لتشو فنغ.
في تلك اللحظة ، كان تشو فنغ محاطا بالكامل بالبرق.
“إنجازاتهم ملك لهم ، وليس لك” ، قال تشو هوانيو لتشو فنغ.
“رائع حقا!”
“السيد نائب سيد القاعة ، يبدو أن تشو فنغ يظهر حقا املا في القدرة على الصعود إلى الخطوة الثامنة.”
والسبب في ذلك هو أنهم كانوا متشككين فيما قاله تشو شوان تشنغ فا.
في اللحظة التي صعدت فيها قدم تشو فنغ إلى خطوات البرق السماوية ذات المستويات التسعة ، أطلقت تلك الخطوة الشبيهة بالزجاج في الواقع زئيرا. في اللحظة التالية ، بدأ البرق في الظهور عليها. تدفقت صاعقة من البرق إلى نعل تشو فنغ ، ودخلت جسد تشو فنغ واتصلت بسلالة البرق السماوية.
في تلك اللحظة ، كان تشو شينغ دي وتشو شينغ رين متحمسين للغاية.
في تلك اللحظة ، أصبحت التعبيرات التي نظر بها الحشد إلى تشو فنغ معقدة بشكل متزايد.
ومع ذلك ، كان هذا النوع من الألم مقبولا بالنسبة لتشو فنغ. بعد كل شيء ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتسلق فيها تشو فنغ درجات البرق السماوية.
لوح تشو شوان شينغ فا بيده في وجههم ليشير إلى الاثنين ليهدأ.
نظرا لأن تعبير تشو فنغ لم يتغير بعد الصعود إلى الخطوة الثالثة ، بدأ هؤلاء الأشخاص من جيل الشباب الذين لم يكونوا مغرمين بتشو فنغ في العبوس. أما بالنسبة لأولئك الذين يدعمون تشو فنغ ، فقد كانوا يشعرون بالسعادة.
على الرغم من أن تشو شوان شينغ فا قد منع الآخرين من التحدث ، إلا أنه كان لديه أيضا تعبير متحمس على وجهه.
“رائع حقا!”
كان متحمسا أكثر من أي شخص آخر. أراد أن يصعد تشو فنغ إلى الخطوة الثامنة لخطوات البرق السماوية أكثر من أي شخص آخر.
ربما لأنه كان قد اختبر بالفعل خطوات البرق السماوية من قبل ، أو ربما لأن تشو فنغ أصبح أقوى بكثير من ذي قبل ، فقد شعر في الواقع أن العذاب من البرق هذه المرة كان أضعف بكثير من المرة السابقة.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ الحالي شاحبا قليلا. ومع ذلك ، كان هذا هو كل تأثير الخطوة السادسة عليه.
وبسبب هذا ، كان يولي اهتماما أكبر لكل ذلك. لم يكن يريد حتى أن يتحدث الآخرون خوفا من التأثير على تشو فنغ.
كانت الخطوة السادسة لخطوات البرق السماوية للمستويات التسعة هي أدائه النهائي. عندما صعد إلى الخطوة السادسة في ذلك الوقت ، كان يترنح ، ولم يكن لديه القوة لاتخاذ خطوة أخرى.
في حين أن الغالبية العظمى من الناس في عشيرة تشو السماوية كانوا قادرين على الصعود إلى الخطوة الثالثة لخطوات البرق السماوية للمستويات التسعة ، كان هذا أيضا الحد الأقصى لمعظمهم.
