الجنة
الجنة
ذهب الكسوف الخالد !
بالتأكيد لم يكن هذا الداوي بشريًا ، على الرغم من أنه كان في شكل بشري ، إلا أنه كان قصيرًا جدًا ، وطوله أقل من قدم. علاوة على ذلك ، فإن أهم شيء هو أن جسده كان ذا لون ذهبي.
بعد ذلك مباشرة ، تمايلت الزهرة المركزية الثلاث لأزهار الداو ، وأطلقت طاقة فوضوية. ثم أصيب بصدمة تامة!
ذهب الكسوف الخالد !
كان يجب أن يموت الداوي القديم ، لأنه كان يفتقر إلى قوة الحياة ، لكنه كان لا يزال يتمتع بهذا النوع من الرهبة. كان هذا كافياً لإثبات مدى رعبه وقوته.
لقد كان أيضًا مخلوقًا مكونًا من الذهب الخالد ، فقط لأنه كان أكثر قوة ، ومن المستحيل تقدير مدى عمق زراعته ، لكنه وقف بالتأكيد في ذروة داو الخالد.
على الرغم من أن شي هاو شعر بالحكة ، ورغب في استكشاف هذا حتى النهاية ، إلا أنه كان يعرف مدى خطورته. كانت هناك بعض الأماكن التي لا يستطيع أن يطأ بقدمه الآن!
كان للداوي رداء عتيق الطراز ، وبؤبؤ عين ذهبي ، وشعر رقيق ولحية. لقد كان كبيرًا في السن ، على الرغم من أنه كان مخلوق ذهب خالد ، إلا أن جسده لم يكن مختلفًا عن اللحم والدم ، وكان من الصعب التفريق ما لم ينظر المرء بعناية.
“شيء ما ليس صحيحًا تمامًا ، هذا الثور الذهبي لا يزال وجودًا خالدًا في النهاية ، فلماذا لا يكون هذ مخيفًا؟ إن فقدانه للروحانية شديد للغاية ، أليس كذلك؟ ”
تحرك شي هاو ، وروحه ترتجف ، وجسده على وشك الانهيار. على الرغم من أنه لم ينظر إليه إلا بضع مرات ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب للغاية عليه تحمل هذا النوع من الضغط الكبير.
بالتأكيد لم يكن هذا الداوي بشريًا ، على الرغم من أنه كان في شكل بشري ، إلا أنه كان قصيرًا جدًا ، وطوله أقل من قدم. علاوة على ذلك ، فإن أهم شيء هو أن جسده كان ذا لون ذهبي.
كان من الواضح أنه إذا جاء أي شخص آخر ، فسيظل يرتجف لفترة طويلة ، وينحني ، وغير قادر على مقاومة ذلك على الإطلاق.
عربة ثور ممزقة جلس فيها داوي قديم هنا. في النهاية ، ذبلوا وسقطوا هنا.
جلس هذا الداوي القديم في عربة مدمرة يقل طوله عن قدم واحد. كان صغيرًا ، لكنه يمتلك رهبة لا مثيل لها. انتشرت الفوضى البدائية في الهواء ، وومضت بقع الضوء ، كما لو كان جالسًا في مركز الكون ، فقط أبسط حركة يمكن أن تعيد إنشاء السماء والأرض!
كان هذا بالضبط هو السبب الذي جعل شي هاو يشعر ببعض الراحة مع وجود اللهب أمامه. أراد أن يعرف كيف مات الداوي القديم ، وأين كانت إصابته المميتة.
كان هذا حقا مرعبا للغاية. لا ينبغي أن يكون هذا المستوى من المخلوق موجودًا في هذا العالم على الإطلاق. هذا يتحدى المنطق العادي!
كان هذا اللهب أيضًا على هذا النحو ، ولم يدخل في الثقب الأسود القديم للكهف الحجري ، وبدلاً من ذلك … تراجع!
لم يكن لدى شي هاو حقًا أي طريقة لفحص هذا الشخص باستمرار ، وإلا فستكون هناك مشاكل كبيرة. سوف ينفجر جسده ويتحول إلى ضباب دموي. كانت هذه قوة لا مثيل لها!
كان ذلك لأن تلك الأفكار كانت صادمة للغاية.
كان بإمكانه فقط النظر إلى محيطه. كانت النجوم هناك صغيرة للغاية ، لكنها كانت حقيقية إلى هذا الحد. كلما نظر إليهم ، كلما جعلوا جسده يرتجف أكثر. فجأة ، أصبحوا أكبر ، وأصبحوا نظامًا نجميًا لا حدود له.
كان بإمكانه فقط النظر إلى محيطه. كانت النجوم هناك صغيرة للغاية ، لكنها كانت حقيقية إلى هذا الحد. كلما نظر إليهم ، كلما جعلوا جسده يرتجف أكثر. فجأة ، أصبحوا أكبر ، وأصبحوا نظامًا نجميًا لا حدود له.
ثم شعر شي هاو بموجة من الضغط. دارت النجوم العظيمة واحدة تلو الأخرى ، وأصدرت أصوات هدير ، وسحقت الكون القديم حتى ارتجف ردًا على ذلك.
على الرغم من أن شي هاو شعر بالحكة ، ورغب في استكشاف هذا حتى النهاية ، إلا أنه كان يعرف مدى خطورته. كانت هناك بعض الأماكن التي لا يستطيع أن يطأ بقدمه الآن!
في وقت لاحق ، اهتز شي هاو لدرجة أنه أصيب بالرعب. كان ذلك لأنه سمع صراخ القتل.
كان هذا بالضبط هو السبب الذي جعل شي هاو يشعر ببعض الراحة مع وجود اللهب أمامه. أراد أن يعرف كيف مات الداوي القديم ، وأين كانت إصابته المميتة.
كان هناك عدد لا يحصى من المخلوقات تزأر على تلك النجوم ، والجيوش الضخمة تقاتل بعضها البعض ، مع عدم وجود نقص في الحاكم السماوي ، و داو الفراغ ، و إطلاق الذات ، ومخلوقات المستوى الأعلى.
تحرك شي هاو ، وروحه ترتجف ، وجسده على وشك الانهيار. على الرغم من أنه لم ينظر إليه إلا بضع مرات ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب للغاية عليه تحمل هذا النوع من الضغط الكبير.
كان كل نجم مثل هذا. في هذه الأثناء ، أحاط كل هؤلاء النجوم بهذا الداوي القديم أثناء تحركهم.
جلس هذا الداوي القديم في عربة مدمرة يقل طوله عن قدم واحد. كان صغيرًا ، لكنه يمتلك رهبة لا مثيل لها. انتشرت الفوضى البدائية في الهواء ، وومضت بقع الضوء ، كما لو كان جالسًا في مركز الكون ، فقط أبسط حركة يمكن أن تعيد إنشاء السماء والأرض!
هونغ!
كان ذلك لأن تلك الأفكار كانت صادمة للغاية.
أصبح جسد شي هاو صلبًا ولم يتحرك على الإطلاق. كان ذلك لأنه بعد أن لاحظ تلك النجوم ، كان ينظر من حين لآخر إلى الشيخ أيضًا ، ملاحظًا أن الداوي القديم أصبح مختلفًا أيضًا.
لم يكن بالإمكان رؤية جسد الداوي القديم بالكامل ، لأن كل جزء منه كان كبيرًا إلى ما لا نهاية ، بل إنه أكبر من سماء مرصعة بالنجوم.
لم يعد داوي القديم قصير ، ولكن بدلاً من ذلك ، كان طويلًا جدًا ، ضخمًا ، شاهقًا بين السماء والأرض ، لم يكن حتى كافياً لوصف ذلك. كان يجلس حاليًا في مركز الكون القديم بأكمله.
كان جسده مرعبًا للغاية ، ومن الصعب رؤية نهايته. تحوم عدد لا يحصى من الأنهار المرصعة بالنجوم وحتى النجوم العظيمة التي لا نهاية لها. ومع ذلك ، مقارنة بالشعر الموجود على جسد الداوي القديم ، لا يمكن اعتبارهم كثيرًا.
كان هذا المكان غريبًا جدًا.
لم يكن بالإمكان رؤية جسد الداوي القديم بالكامل ، لأن كل جزء منه كان كبيرًا إلى ما لا نهاية ، بل إنه أكبر من سماء مرصعة بالنجوم.
“هل يمكن أن يولد الثور الذهبي من جديد ، مستخدمًا هذا المكان لتحقيق إعادة الميلاد؟” ارتجف جسد شي هاو.
فوجئ شي هاو. كان هذا لا يمكن تصوره ، كان الجسم الضخم ضبابيًا للغاية. أثناء الجلوس في الكون القديم ، ملأ القبة السماوية بأكملها ، مرعب إلى أقصى الحدود.
كان هذا شخصية عظيمة هائلة. توصل شي هاو إلى هذا الاستنتاج حتى دون الحاجة إلى التفكير كثيرًا.
بغض النظر عن نوع المخلوق الذي رآه ، فإنهم جميعًا سينحنون أمامه!
على الرغم من أن شي هاو شعر بالحكة ، ورغب في استكشاف هذا حتى النهاية ، إلا أنه كان يعرف مدى خطورته. كانت هناك بعض الأماكن التي لا يستطيع أن يطأ بقدمه الآن!
بعد مرور فترة زمنية غير معروفة ، كانت عيون شي هاو تعاني من ألم شديد ، حتى روحه على وشك الانهيار ، وعندها فقط قام بتغيير نظرته بصعوبة. في هذه الأثناء ، اختفى المشهد اللامحدود أيضًا.
لم يكن بالإمكان رؤية جسد الداوي القديم بالكامل ، لأن كل جزء منه كان كبيرًا إلى ما لا نهاية ، بل إنه أكبر من سماء مرصعة بالنجوم.
التحديق في تلك النجوم يمكن أن ينتج هذا النوع من التفاعل!
نظر شي هاو إلى الوراء. كان هذا الثور الذهبي على شكل قطع ، وكان في الأصل قد دخل بالفعل في مجال داو الخالد ، ومع ذلك لا يزال يواجه مثل هذه النهاية المحزنة .
بعد أن هدأ نفسه ، اكتشف أنه لا يزال هناك فقط تلك العربة الممزقة أمامه ، حيث كان جالسًا بداخله داوي قديم قصير للغاية ، يطلق طاقة فوضوية والعديد من النجوم الصغيرة.
بعد أن هدأ نفسه ، اكتشف أنه لا يزال هناك فقط تلك العربة الممزقة أمامه ، حيث كان جالسًا بداخله داوي قديم قصير للغاية ، يطلق طاقة فوضوية والعديد من النجوم الصغيرة.
فقط ، في هذه اللحظة ، لم يعد شي هاو يشعر بأنه كان قصيرًا ، وبدلاً من ذلك يشعر وكأنه إذا عرض إسقاطًا سحريًا ، فإنه سيملأ العالم بأسره ، سيصبح جسمه ضخمًا بشكل لا يضاهى داخل كون قديم.
كان هذا المكان غريبًا جدًا.
كان هذا شخصية عظيمة هائلة. توصل شي هاو إلى هذا الاستنتاج حتى دون الحاجة إلى التفكير كثيرًا.
بعد ذلك مباشرة ، تمايلت الزهرة المركزية الثلاث لأزهار الداو ، وأطلقت طاقة فوضوية. ثم أصيب بصدمة تامة!
لقد شعر أن هذا الشخص كان على الأقل شخصية معروفة بين شخصيات داو الخالدة. قد يكون … ملكًا خالدًا!
“شيء ما ليس صحيحًا تمامًا ، هذا الثور الذهبي لا يزال وجودًا خالدًا في النهاية ، فلماذا لا يكون هذ مخيفًا؟ إن فقدانه للروحانية شديد للغاية ، أليس كذلك؟ ”
وإلا فكيف يمكنه تحقيق كل هذا؟
في هذه الأثناء ، أصبح هذا الثور الذهبي بالفعل شخصية داو خالدة ، ومع ذلك فقد مات ، وجوهره تدفق بعيدًا.
بالطبع ، كانت هذه كلها مجرد شكوكه.
من الطبيعي أنه طالما تحول الذهب الخالد إلى كائن حي ، فسيصبحون شجعانًا ولا مثيل لهم ، لأن أجسادهم كانت صلبة للغاية ، ومن المستحيل عمليًا اختراقه.
كان هذا المكان غريبًا جدًا.
تغير تعبير شي هاو. شعر أنه لا يمكن أن يبقى في هذا المكان. سرعان ما تراجع ، تاركًا الكهف تحت الأرض.
عربة ثور ممزقة جلس فيها داوي قديم هنا. في النهاية ، ذبلوا وسقطوا هنا.
كان هذا شخصية عظيمة هائلة. توصل شي هاو إلى هذا الاستنتاج حتى دون الحاجة إلى التفكير كثيرًا.
كان يجب أن يموت الداوي القديم ، لأنه كان يفتقر إلى قوة الحياة ، لكنه كان لا يزال يتمتع بهذا النوع من الرهبة. كان هذا كافياً لإثبات مدى رعبه وقوته.
تحرك شي هاو ، وروحه ترتجف ، وجسده على وشك الانهيار. على الرغم من أنه لم ينظر إليه إلا بضع مرات ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب للغاية عليه تحمل هذا النوع من الضغط الكبير.
“حتى شخص بهذه القوة مات؟” قال شي هاو .
جعل هذا شي هاو أكثر انزعاجًا ، وشعرت فروة رأسه بموجة من الخدر. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذا اللهب يظهر مثل هذا الخوف المقيِّد ، وليس على استعداد للاقتراب من شيء ما.
ذبح طريقه للخروج من الحصار ودخول هذا المكان يعني أنهم في ذلك الوقت كانوا لا يزالون على قيد الحياة. ومع ذلك ، فقد ماتوا في النهاية ، لذلك يمكن للمرء أن يرى مدى خطورة الإصابات.
أما بالنسبة إلى هذا الداوي القديم ، فما هو نوع المكانة التي كان يتمتع بها؟ وفقًا لأجزاء من التاريخ السري للقديم الخالد الذي عرفه شي هاو حتى الآن ، لم يكن هناك أي أثر لفكرة ، إلى الحد الذي لم يستطع حتى تحديد ما إذا كان هذا مخلوقًا من العصر القديم الخالد العظيم.
وإلا فإن فكرة واحدة من الوجود على هذا المستوى ستجدد الجسد.
كل شيء سار بسلاسة!
إن لم يكن لأصابته من قبل كائن لا مثيل له ، وإتلاف أساسه ، وتلاشى الروح البدائية ، فقد كان لديهم بالتأكيد فرصة للشفاء.
كانت تلك السلسلة من الطاقة تتحرك وكأنها تقلب البحار والأنهار!
نظر شي هاو إلى الوراء. كان هذا الثور الذهبي على شكل قطع ، وكان في الأصل قد دخل بالفعل في مجال داو الخالد ، ومع ذلك لا يزال يواجه مثل هذه النهاية المحزنة .
إن لم يكن لأصابته من قبل كائن لا مثيل له ، وإتلاف أساسه ، وتلاشى الروح البدائية ، فقد كان لديهم بالتأكيد فرصة للشفاء.
أما بالنسبة إلى هذا الداوي القديم ، فما هو نوع المكانة التي كان يتمتع بها؟ وفقًا لأجزاء من التاريخ السري للقديم الخالد الذي عرفه شي هاو حتى الآن ، لم يكن هناك أي أثر لفكرة ، إلى الحد الذي لم يستطع حتى تحديد ما إذا كان هذا مخلوقًا من العصر القديم الخالد العظيم.
ثم اندفعت الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة ، واندفعت للأمام من تاج رأس شي هاو. لقد ازدهروا بسرعة ، وتفتحوا هناك.
“هل هذا يمس معركة لأنلان وشوتو ، على هذا المستوى؟” قال شي هاو بهدوء.
عاد شي هاو إلى بقايا الثور الذهبي الباهت. كان هذا ذهب الكسوف الخالد . كان مغطى بالغبار بعد كل هذا الوقت ، توفي الثور الذي لعدة عشرات الآلاف من السنين.
أخذ بضع خطوات للوراء ، لأن وقوفه هنا جعله يشعر بعدم الارتياح الشديد. لقد شعر وكأنه يختنق حتى لو لم ينظر إلى الداوي القديم ، وطالما نظر إليه قليلاً ، فسيكون هناك خطر من انفجار جسده.
انزعج شي هاو ، وشعر كما لو أنه هو نفسه ذهب في رحلة عقلية. كان هذا غريبا بعض الشيء!
تلك الشعلة الخالدة أحاطت بصمت بالداوي القديم.
فكر في العودة إلى البركة الذهبية على الأرض. من الواضح أنه كان هناك نوع من الأنماط الغامضة في الداخل ، فهل هذا هو ما شكله المخلوق الذهبي؟
فقط ، كان حذرًا للغاية ، ولم يكن سهلاً مثل الماضي ، كما لو كان قد يوقظ وحشًا عملاقًا نائمًا من عصور ما قبل التاريخ!
بعد أن هدأ نفسه ، اكتشف أنه لا يزال هناك فقط تلك العربة الممزقة أمامه ، حيث كان جالسًا بداخله داوي قديم قصير للغاية ، يطلق طاقة فوضوية والعديد من النجوم الصغيرة.
كان هذا بالضبط هو السبب الذي جعل شي هاو يشعر ببعض الراحة مع وجود اللهب أمامه. أراد أن يعرف كيف مات الداوي القديم ، وأين كانت إصابته المميتة.
فقط ، كان حذرًا للغاية ، ولم يكن سهلاً مثل الماضي ، كما لو كان قد يوقظ وحشًا عملاقًا نائمًا من عصور ما قبل التاريخ!
كان هناك القليل من الدم على جسد الداوي القديم ، وبعض الشقوق ، لكن الضربة النهائية التي أنهت حياته كانت وراء رأسه. كان هذا شيئًا اكتشفه شي هاو من نظرة سريعة.
كان كل نجم مثل هذا. في هذه الأثناء ، أحاط كل هؤلاء النجوم بهذا الداوي القديم أثناء تحركهم.
لقد سار بالفعل إلى الجانب ، راغبًا في رؤية تلك الحفرة الصغيرة خلف الداوي القديم. نتيجة لذلك ، اكتشف بشكل غير متوقع أن هناك ثقبًا دمويًا في مؤخرة رأسه ، يطلق حاليًا دمًا ذهبيًا. كان الداخل فارغًا ، يفتقر إلى الروح البدائية.
لقد بحث هنا بعناية ، واكتشف أن كل الإكسير الخالد قد تم تشكيله من خصلات الضباب الذهبي المتصاعد من حجر الكسوف.
كان شي هاو مصدومًا . لم يستطع إلا أن ينظر نحو الكهف خلف الداوي القديم!
فقط ، في هذه اللحظة ، لم يعد شي هاو يشعر بأنه كان قصيرًا ، وبدلاً من ذلك يشعر وكأنه إذا عرض إسقاطًا سحريًا ، فإنه سيملأ العالم بأسره ، سيصبح جسمه ضخمًا بشكل لا يضاهى داخل كون قديم.
كان على المرء أن يفهم أن عربة الحرب كانت تسد أمامه مباشرة ، وأن ظهر الداوي القديم كان على الحائط الحجري ، مما أدى إلى سد نصف الكهف الأسود. في هذه الأثناء ، كان الجزء الخلفي من رأسه يواجه هذا الثقب الأسود تمامًا.
كان ذلك لأن تلك الأفكار كانت صادمة للغاية.
اكتشف شي هاو بقليل من الصدمة أنه على الرغم من أنه لم يستطع رؤية الكثير ، إلا أنه شعر بشعور سيء جعله يشعر بالخوف ، و جعله يرتجف في كل مكان.
في الوقت نفسه ، يجب أن يكون هذا حجر الكسوف في الواقع قادرًا على تشكيل كمية هائلة من ذهب الكسوف الخالد . هذا هو السبب في أنه يمكن تبرير ظهور الثور الذهبي والعربة والداوي القديم.
كان هذا اللهب أيضًا على هذا النحو ، ولم يدخل في الثقب الأسود القديم للكهف الحجري ، وبدلاً من ذلك … تراجع!
عاد شي هاو إلى بقايا الثور الذهبي الباهت. كان هذا ذهب الكسوف الخالد . كان مغطى بالغبار بعد كل هذا الوقت ، توفي الثور الذي لعدة عشرات الآلاف من السنين.
جعل هذا شي هاو أكثر انزعاجًا ، وشعرت فروة رأسه بموجة من الخدر. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذا اللهب يظهر مثل هذا الخوف المقيِّد ، وليس على استعداد للاقتراب من شيء ما.
“الثوران الذهبيان متطابقان ، لا تقل لي أن هذه صدفة ؟!” كانت تعبيرات شي هاو جادة.
وووو …
أحدهم كان يجلس عليه شخص صغير. بعد أن تفتح برعم الزهرة ، تشكل الشكل الصغير بالكامل ، جالسًا هناك ، لا يتحرك ، كما لو كان يعيش في الماضي.
هبت ريح من يعرف أين. أطلق الثقب الأسود خلف الداوي القديم أيضًا صوتًا مرعبًا للغاية يشبه ضوضاء النحيب ، ولكنه يشبه أيضًا ضجيج الرياح التي تهب على الحجر.
ذبح طريقه للخروج من الحصار ودخول هذا المكان يعني أنهم في ذلك الوقت كانوا لا يزالون على قيد الحياة. ومع ذلك ، فقد ماتوا في النهاية ، لذلك يمكن للمرء أن يرى مدى خطورة الإصابات.
على الرغم من أن شي هاو شعر بالحكة ، ورغب في استكشاف هذا حتى النهاية ، إلا أنه كان يعرف مدى خطورته. كانت هناك بعض الأماكن التي لا يستطيع أن يطأ بقدمه الآن!
بالطبع ، كانت هذه كلها مجرد شكوكه.
تراجع بصمت ، ولم يخاطر.
فقط ، في هذه اللحظة ، لم يعد شي هاو يشعر بأنه كان قصيرًا ، وبدلاً من ذلك يشعر وكأنه إذا عرض إسقاطًا سحريًا ، فإنه سيملأ العالم بأسره ، سيصبح جسمه ضخمًا بشكل لا يضاهى داخل كون قديم.
لقد بحث هنا بعناية ، واكتشف أن كل الإكسير الخالد قد تم تشكيله من خصلات الضباب الذهبي المتصاعد من حجر الكسوف.
كان للداوي رداء عتيق الطراز ، وبؤبؤ عين ذهبي ، وشعر رقيق ولحية. لقد كان كبيرًا في السن ، على الرغم من أنه كان مخلوق ذهب خالد ، إلا أن جسده لم يكن مختلفًا عن اللحم والدم ، وكان من الصعب التفريق ما لم ينظر المرء بعناية.
“بغض النظر عما إذا كان هو الثور الذهبي او الداوي القديم ، كلاهما مصنوع من الذهب الخالد ، فهل يمكن أن يكون هذا مكان ولادتهما؟” بدأ شي هاو في الشك.
وإلا فكيف يمكنه تحقيق كل هذا؟
كان لهذا فرصة كبيرة في أن يكون صحيحًا. لهذا السبب عندما حلت الكارثة ، اختاروا الموت هنا ، وعادت أرواحهم إلى منازلهم!
كانت تلك السلسلة من الطاقة تتحرك وكأنها تقلب البحار والأنهار!
في الوقت نفسه ، يجب أن يكون هذا حجر الكسوف في الواقع قادرًا على تشكيل كمية هائلة من ذهب الكسوف الخالد . هذا هو السبب في أنه يمكن تبرير ظهور الثور الذهبي والعربة والداوي القديم.
بالتأكيد لم يكن هذا الداوي بشريًا ، على الرغم من أنه كان في شكل بشري ، إلا أنه كان قصيرًا جدًا ، وطوله أقل من قدم. علاوة على ذلك ، فإن أهم شيء هو أن جسده كان ذا لون ذهبي.
عاد شي هاو إلى بقايا الثور الذهبي الباهت. كان هذا ذهب الكسوف الخالد . كان مغطى بالغبار بعد كل هذا الوقت ، توفي الثور الذي لعدة عشرات الآلاف من السنين.
كان هذا حقا مرعبا للغاية. لا ينبغي أن يكون هذا المستوى من المخلوق موجودًا في هذا العالم على الإطلاق. هذا يتحدى المنطق العادي!
من الطبيعي أنه طالما تحول الذهب الخالد إلى كائن حي ، فسيصبحون شجعانًا ولا مثيل لهم ، لأن أجسادهم كانت صلبة للغاية ، ومن المستحيل عمليًا اختراقه.
كان هذا حقا مرعبا للغاية. لا ينبغي أن يكون هذا المستوى من المخلوق موجودًا في هذا العالم على الإطلاق. هذا يتحدى المنطق العادي!
في هذه الأثناء ، أصبح هذا الثور الذهبي بالفعل شخصية داو خالدة ، ومع ذلك فقد مات ، وجوهره تدفق بعيدًا.
عاد شي هاو إلى بقايا الثور الذهبي الباهت. كان هذا ذهب الكسوف الخالد . كان مغطى بالغبار بعد كل هذا الوقت ، توفي الثور الذي لعدة عشرات الآلاف من السنين.
“شيء ما ليس صحيحًا تمامًا ، هذا الثور الذهبي لا يزال وجودًا خالدًا في النهاية ، فلماذا لا يكون هذ مخيفًا؟ إن فقدانه للروحانية شديد للغاية ، أليس كذلك؟ ”
تذكر شي هاو أن هناك ثورًا ذهبيًا آخر على السطح. على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بمخلوق داو خالد ، إلا أنه لا يزال قويًا بشكل مرعب ، وربما لم يكن موجودًا في هذا العالم لفترة طويلة.
تذكر شي هاو أن هناك ثورًا ذهبيًا آخر على السطح. على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بمخلوق داو خالد ، إلا أنه لا يزال قويًا بشكل مرعب ، وربما لم يكن موجودًا في هذا العالم لفترة طويلة.
لم يعد داوي القديم قصير ، ولكن بدلاً من ذلك ، كان طويلًا جدًا ، ضخمًا ، شاهقًا بين السماء والأرض ، لم يكن حتى كافياً لوصف ذلك. كان يجلس حاليًا في مركز الكون القديم بأكمله.
“الثوران الذهبيان متطابقان ، لا تقل لي أن هذه صدفة ؟!” كانت تعبيرات شي هاو جادة.
لم يعد داوي القديم قصير ، ولكن بدلاً من ذلك ، كان طويلًا جدًا ، ضخمًا ، شاهقًا بين السماء والأرض ، لم يكن حتى كافياً لوصف ذلك. كان يجلس حاليًا في مركز الكون القديم بأكمله.
لقد شكل الكثير من الارتباطات ، وتغير تعبيره بشكل كبير ، وارتفعت المشاعر وهبطت مثل موجات عظيمة ، يصعب عليه الهدوء.
بعد مرور فترة زمنية غير معروفة ، كانت عيون شي هاو تعاني من ألم شديد ، حتى روحه على وشك الانهيار ، وعندها فقط قام بتغيير نظرته بصعوبة. في هذه الأثناء ، اختفى المشهد اللامحدود أيضًا.
كان ذلك لأن تلك الأفكار كانت صادمة للغاية.
“شيء ما ليس صحيحًا تمامًا ، هذا الثور الذهبي لا يزال وجودًا خالدًا في النهاية ، فلماذا لا يكون هذ مخيفًا؟ إن فقدانه للروحانية شديد للغاية ، أليس كذلك؟ ”
“هل يمكن أن يولد الثور الذهبي من جديد ، مستخدمًا هذا المكان لتحقيق إعادة الميلاد؟” ارتجف جسد شي هاو.
لم يكن لدى شي هاو حقًا أي طريقة لفحص هذا الشخص باستمرار ، وإلا فستكون هناك مشاكل كبيرة. سوف ينفجر جسده ويتحول إلى ضباب دموي. كانت هذه قوة لا مثيل لها!
فكر في العودة إلى البركة الذهبية على الأرض. من الواضح أنه كان هناك نوع من الأنماط الغامضة في الداخل ، فهل هذا هو ما شكله المخلوق الذهبي؟
“لا يمكنني المغادرة بهذا الشكل ، سأستخدم هذا المكان للزراعة أولاً!”
“هل كان هناك شخص آخر متورط؟” استدار شي هاو نحو ذلك الداوي القديم الذي كان بالفعل ضبابيًا للغاية.
وإلا فكيف يمكنه تحقيق كل هذا؟
إذا كان للثور الذهبي فرصة للولادة من جديد ، بسبب قدرة الداوي القديم التي تهز السماء والأرض السماوية التي لا مثيل لها ، فهل لن تكون هناك طريقة لضمان بقائه؟
كان هذا المكان غريبًا جدًا.
“هل يمكن أن يكون هذا الثقب الأسود القديم …”
لقد كان أيضًا مخلوقًا مكونًا من الذهب الخالد ، فقط لأنه كان أكثر قوة ، ومن المستحيل تقدير مدى عمق زراعته ، لكنه وقف بالتأكيد في ذروة داو الخالد.
تغير تعبير شي هاو. شعر أنه لا يمكن أن يبقى في هذا المكان. سرعان ما تراجع ، تاركًا الكهف تحت الأرض.
ذبح طريقه للخروج من الحصار ودخول هذا المكان يعني أنهم في ذلك الوقت كانوا لا يزالون على قيد الحياة. ومع ذلك ، فقد ماتوا في النهاية ، لذلك يمكن للمرء أن يرى مدى خطورة الإصابات.
بعد ذلك مباشرة ، عادت حواسه السماوية ، وفتحت عيون جسده الحقيقي. كان لا يزال جالسًا في المسبح الصغير.
جلس هذا الداوي القديم في عربة مدمرة يقل طوله عن قدم واحد. كان صغيرًا ، لكنه يمتلك رهبة لا مثيل لها. انتشرت الفوضى البدائية في الهواء ، وومضت بقع الضوء ، كما لو كان جالسًا في مركز الكون ، فقط أبسط حركة يمكن أن تعيد إنشاء السماء والأرض!
“لا يمكنني المغادرة بهذا الشكل ، سأستخدم هذا المكان للزراعة أولاً!”
كان بإمكانه فقط النظر إلى محيطه. كانت النجوم هناك صغيرة للغاية ، لكنها كانت حقيقية إلى هذا الحد. كلما نظر إليهم ، كلما جعلوا جسده يرتجف أكثر. فجأة ، أصبحوا أكبر ، وأصبحوا نظامًا نجميًا لا حدود له.
كان هذا بالتأكيد كهفًا خالدًا ، خاصةً هذا النوع من السائل الذهبي ، الذي كان سائلًا ثمينًا لا مثيل له. إذا فاته هذا ، فسوف يندم عليه طوال حياته!
تغير تعبير شي هاو. شعر أنه لا يمكن أن يبقى في هذا المكان. سرعان ما تراجع ، تاركًا الكهف تحت الأرض.
كان ذلك لأنه شعر أن هذا قد يكون سائلًا تم إنتاجه على وجه التحديد من أجل ولادة مخلوق خالد .
عربة ثور ممزقة جلس فيها داوي قديم هنا. في النهاية ، ذبلوا وسقطوا هنا.
“لا عجب أن طاقة الأصل داخل جسدي ظهرت مرة أخرى ، هذه نتيجة لأساليب خالدة لا مثيل لها!” لمس شي هاو الأنماط في البركة. ثم عاد إلى زراعته ، واستوعب بشكل محموم القوة السرية داخل الإكسير.
كان لهذا فرصة كبيرة في أن يكون صحيحًا. لهذا السبب عندما حلت الكارثة ، اختاروا الموت هنا ، وعادت أرواحهم إلى منازلهم!
على الرغم من وجود شائعة مفادها أنه بمجرد ظهور طاقة الأصل ، فإنها ستدل على كارثة كبيرة ، وأنها ستنهي حياته ، لم يؤمن شي هاو بما هو خارق للطبيعة. لقد أراد في الواقع أن يرى نوع التحولات التي ستنتجها طاقة الأصل إذا طورها.
“هل هذا يمس معركة لأنلان وشوتو ، على هذا المستوى؟” قال شي هاو بهدوء.
كان هذا أمرًا صادمًا حقًا ، لم يكن يجب أن تظهر طاقة الأصل في الأصل ، ولكن في الوقت الحالي ، أصبحت أكثر واقعية. أصبحت تدريجيًا أقوى وأصبحت بيضاء نقية وغامضة ومرعبة.
هونغ!
في النهاية ، قام شي هاو استخدمه بكامل قوتها ، مما جعل طاقة الأصل تتشكل بالكامل ، وتوجد داخل بحر التناسخ في بطنه. كانت حقيقية وواضحة ، ولم تعد باهتة.
فكر في العودة إلى البركة الذهبية على الأرض. من الواضح أنه كان هناك نوع من الأنماط الغامضة في الداخل ، فهل هذا هو ما شكله المخلوق الذهبي؟
كل شيء سار بسلاسة!
لقد شكل الكثير من الارتباطات ، وتغير تعبيره بشكل كبير ، وارتفعت المشاعر وهبطت مثل موجات عظيمة ، يصعب عليه الهدوء.
هونغ!
بعد ذلك مباشرة ، عادت حواسه السماوية ، وفتحت عيون جسده الحقيقي. كان لا يزال جالسًا في المسبح الصغير.
بعد ذلك مباشرة ، شعر شي هاو بقوة لا تضاهى تنفجر داخل جسده ، تنطلق من داخله مثل فيضان الجبل. اندلع مثل بحر هائج ، فقط صادم للغاية.
على الرغم من وجود شائعة مفادها أنه بمجرد ظهور طاقة الأصل ، فإنها ستدل على كارثة كبيرة ، وأنها ستنهي حياته ، لم يؤمن شي هاو بما هو خارق للطبيعة. لقد أراد في الواقع أن يرى نوع التحولات التي ستنتجها طاقة الأصل إذا طورها.
كانت تلك السلسلة من الطاقة تتحرك وكأنها تقلب البحار والأنهار!
في وقت لاحق ، اهتز شي هاو لدرجة أنه أصيب بالرعب. كان ذلك لأنه سمع صراخ القتل.
لقد امتلكت بالفعل مثل هذه الطاقة العظيمة ، غير العادية بعد كل شيء ، وتستحق أن تكون الجسد الأم للخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة!
كان جسده مرعبًا للغاية ، ومن الصعب رؤية نهايته. تحوم عدد لا يحصى من الأنهار المرصعة بالنجوم وحتى النجوم العظيمة التي لا نهاية لها. ومع ذلك ، مقارنة بالشعر الموجود على جسد الداوي القديم ، لا يمكن اعتبارهم كثيرًا.
في هذه اللحظة ، ظهرت الخيوط الثلاثة من الطاقة الخالدة ، تتدفق داخل جسده ، وتعرض الغموض العميق للثلاثة إلى كل الحياة ، وتملأ جسده بقوة الحياة والحيوية الوافرة.
كان ذلك لأن تلك الأفكار كانت صادمة للغاية.
ثم اندفعت الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة ، واندفعت للأمام من تاج رأس شي هاو. لقد ازدهروا بسرعة ، وتفتحوا هناك.
لقد شكل الكثير من الارتباطات ، وتغير تعبيره بشكل كبير ، وارتفعت المشاعر وهبطت مثل موجات عظيمة ، يصعب عليه الهدوء.
أحدهم كان يجلس عليه شخص صغير. بعد أن تفتح برعم الزهرة ، تشكل الشكل الصغير بالكامل ، جالسًا هناك ، لا يتحرك ، كما لو كان يعيش في الماضي.
كان ذلك لأنه شعر أن هذا قد يكون سائلًا تم إنتاجه على وجه التحديد من أجل ولادة مخلوق خالد .
تشيانغ!
“هل هذا يمس معركة لأنلان وشوتو ، على هذا المستوى؟” قال شي هاو بهدوء.
حدث تغيير صادم. بعد ازدهار الزهور ، انطلق ضوضاء كينغ تشان ، واندلعت مع ضوضاء تصم الآذان.
في هذه اللحظة ، ظهرت الخيوط الثلاثة من الطاقة الخالدة ، تتدفق داخل جسده ، وتعرض الغموض العميق للثلاثة إلى كل الحياة ، وتملأ جسده بقوة الحياة والحيوية الوافرة.
انزعج شي هاو ، وشعر كما لو أنه هو نفسه ذهب في رحلة عقلية. كان هذا غريبا بعض الشيء!
لقد امتلكت بالفعل مثل هذه الطاقة العظيمة ، غير العادية بعد كل شيء ، وتستحق أن تكون الجسد الأم للخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة!
بعد ذلك مباشرة ، تمايلت الزهرة المركزية الثلاث لأزهار الداو ، وأطلقت طاقة فوضوية. ثم أصيب بصدمة تامة!
تغير تعبير شي هاو. شعر أنه لا يمكن أن يبقى في هذا المكان. سرعان ما تراجع ، تاركًا الكهف تحت الأرض.
جلس عليها شخص صغير ، غير واضح للغاية ، لكنه كان لا يزال صادم للغاية!
وإلا فإن فكرة واحدة من الوجود على هذا المستوى ستجدد الجسد.
اليوم ، كانت زهرة الداو العظيمة الثانية تمتلك مخلوقًا أيضًا ، وتشكل هذا النوع من المشاهد.
جعل هذا شي هاو أكثر انزعاجًا ، وشعرت فروة رأسه بموجة من الخدر. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذا اللهب يظهر مثل هذا الخوف المقيِّد ، وليس على استعداد للاقتراب من شيء ما.
كان بإمكانه فقط النظر إلى محيطه. كانت النجوم هناك صغيرة للغاية ، لكنها كانت حقيقية إلى هذا الحد. كلما نظر إليهم ، كلما جعلوا جسده يرتجف أكثر. فجأة ، أصبحوا أكبر ، وأصبحوا نظامًا نجميًا لا حدود له.
