المخلوق الثاني
المخلوق الثاني
فقط ، كان يعلم أنه على الرغم من أن أفكاره كانت جيدة ، فقد يكون هذا طريقًا للموت. الآن ، المخلوق الثاني على رأسه وقع بالفعل في وضع يائس ، مختوم.
كان هناك مخلوق آخر!
حتى العالم تحت الأرض أصبح لامعًا ، فقد تسرب الضوء إلى أعماق الأرض ، ثم اندفع عبر السطح ، ليضيء سلسلة جبال الدواء السماوي بأكملها.
كان شي هاو شارد الذهن. لم يرشكله ، لأنه في تلك اللحظة ، كان كيانه كله مذهولًا ، وعقله ذهب في رحلة عقلية ، وفقد السيطرة على حواسه مؤقتًا.
“يبدو أن الشخصية الأولى تعيش في الماضي ، والثانية تعيش في الحاضر ، يتردد صداها معي ، وتمتلك قوة قتالية لا تضاهى ، لكنها عانت من كارثة الآن”. قال شي هاو لنفسه. كانت عيناه مثل الهاوية ، عميقة بلا قعر.
في النهاية ، تنتقل ضوضاء كينغ تشانغ . ازدهرت زهرة الداو المتوسطة العظيمة بالكامل ، وفاض الضوء متعدد الألوان ، واندلع مثل البركان ، مما أدى إلى تألق قبة السماء.
فقط ، كان يعلم أنه على الرغم من أن أفكاره كانت جيدة ، فقد يكون هذا طريقًا للموت. الآن ، المخلوق الثاني على رأسه وقع بالفعل في وضع يائس ، مختوم.
في هذه اللحظة ، كان جسد شي هاو بأكمله مليئًا بالقوة ، كما لو أنه واجه على الفور ألغازًا عميقة للغاية ، اندلعت قوته القتالية بجنون!
تحركت زهرة الداو العظيمة ، وارتجفت مرة أخرى.
بعد أن أزهرت تلك الزهرة ، كانت كل بتلة زهرة متلألئة وسماوية ، وأصدرت أصواتًا مزعجة للأذن. كانت بتلات الزهور آسرة وجميلة ، وكان هذا المشهد صادمًا للغاية.
لم يؤمن شي هاو بما هو خارق للطبيعة ، حيث كان يرغب في اختراق الأساطير ، وتنقية هذه الطاقة الأصلية ، وتقسيمها إلى عناصر مغذية لجسمه الحقيقي ، والاندماج معها.
حتى العالم تحت الأرض أصبح لامعًا ، فقد تسرب الضوء إلى أعماق الأرض ، ثم اندفع عبر السطح ، ليضيء سلسلة جبال الدواء السماوي بأكملها.
“لا ينبغي أن يؤثر ذلك على حياتي وموتي ، وعلى المدى القصير ، لا ينبغي أن يؤثر على أفعالي أيضًا”. قال شي هاو لنفسه.
الضوء اخترق الجبال والأنهار!
ظل المخلوق الأول غير واضح طوال الوقت ، بعيدًا جدًا ، كما لو كان موجودًا في الماضي. لم يكن موجودًا في نفس العصر العظيم الذي كان موجودًا فيه ، كما لو كان موجودًا قبل فتح السماء والأرض.
كان هذا النوع من المشاهد مرعبًا للغاية ، مما جعل المرء يشعر بالصدمة من ذلك. ارتعدت أنواع مختلفة من الوحوش القديمة والطيور الشرسة في سلسلة الجبال. استلقوا على الأرض ، كما لو كانوا يواجهون ملكًا ، وأرواحهم ترتجف.
كان هذا غريبًا للغاية ، مما ترك حتى شي هاو مصدومًا!
في هذه الأثناء ، كان شي هاو نفسه منزعجًا أيضًا ، حيث تصاعدت الأمواج العاتية بداخله. في الوقت الحالي ، شعر بخصوصية كبيرة ، كما لو كان يمتلك قوة لا نهاية لها ، متحررة من داخله ، تدور حوله.
طاقة الأصل ، لا يمكن السيطرة عليها!
باستخدام الجسد كبذرة ، جسده كبوابة ، ينفجر ضوء لا نهاية له. كانت هذه زراعة ، كانت قوة ، شعر أنه أصبح قويًا بشكل لا يضاهى!
باستخدام الجسد كبذرة ، جسده كبوابة ، ينفجر ضوء لا نهاية له. كانت هذه زراعة ، كانت قوة ، شعر أنه أصبح قويًا بشكل لا يضاهى!
في هذه اللحظة ، كان الأمر كما لو أن قبضة واحدة يمكن أن تفجر هذا العالم العظيم!
تحركت زهرة الداو العظيمة ، وارتجفت مرة أخرى.
استمر هذا النوع من المشاعر القوية ، مما جعله يشعر كما لو كان في الذروة. في حالة ذهول ، شعر كما لو أنه تغاضى عن كل الوقت ، وشاهد كائنات لا مثيل لها تظهر واحدة تلو الأخرى.
عبس شي هاو ، لكنه استرخى مرة أخرى. كان ذلك لأنه بمجرد التفكير ، يمكنه استيعاب كل شيء. يبدو أن المخلوق الموجود على زهرة الداو الكبيرة المركزية كان واحداً معه ، حيث يمتلك الاثنان كل شيء بشكل مشترك. لم تكن هناك حاجة لأي قلق.
لم يتصرف شي هاو بقوة ، ولم يجن جنونه. بدلاً من ذلك ، ظل هادئًا للغاية ، ويفحص كل شيء في جسده.
في النهاية ، كان لا يزال خطوة متأخرة جدًا. كانت طاقة الأصل قوية جدًا ، مما جعل الشكل الصغير وقيدت أكثر إحكامًا . كان مثل تنين بربري ، يلتف حول جسد الشكل الصغير ، ويتحول في النهاية إلى أنماط ، وتنقش نفسها على سطحه.
من الواضح أنه يمكن أن يشعر بالقوة تتصاعد داخل جسده ، وتتقدم زراعته. ومع ذلك ، فقد تركز كل ذلك نحو زهرة الداو العظيمة على رأسه ، ودخلت جسد ذلك الشخص الصغير.
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة. إذا قام الآخرون بتقليده ، فسيكون من الصعب جدًا تنفيذه. طريقه ، بالنسبة للآخرين ، كان طريقًا مقطوع.
كل هذا يتركز على ذلك الشخص الصغير غير الواضح ، الذي يمتصه ، كما لو كانت ثمرة داو تتشكل ، وتنتج جسمًا ذهبيًا حقيقيًا!
عبس شي هاو ، لكنه استرخى مرة أخرى. كان ذلك لأنه بمجرد التفكير ، يمكنه استيعاب كل شيء. يبدو أن المخلوق الموجود على زهرة الداو الكبيرة المركزية كان واحداً معه ، حيث يمتلك الاثنان كل شيء بشكل مشترك. لم تكن هناك حاجة لأي قلق.
عبس شي هاو ، لكنه استرخى مرة أخرى. كان ذلك لأنه بمجرد التفكير ، يمكنه استيعاب كل شيء. يبدو أن المخلوق الموجود على زهرة الداو الكبيرة المركزية كان واحداً معه ، حيث يمتلك الاثنان كل شيء بشكل مشترك. لم تكن هناك حاجة لأي قلق.
هل يمكن أن يكون الأمر كما قال الأساطير ، أن طاقة الأصل لا يمكن الاحتفاظ بها ، أو لا يمكن أن يتوق إليها ، أو أنها ستؤدي إلى كارثة كبيرة على المرء؟
كان هذا مختلفًا تمامًا عن أول مخلوق عظيم لزهرة داو!
الشيء المؤسف الوحيد هو أن الإصابات التي لحقت بمصدره تحسنت بشكل طفيف ، ولا تزال موجودة ، ويصعب التخلص منها. كانت هذه مشكلة كبيرة.
ظل المخلوق الأول غير واضح طوال الوقت ، بعيدًا جدًا ، كما لو كان موجودًا في الماضي. لم يكن موجودًا في نفس العصر العظيم الذي كان موجودًا فيه ، كما لو كان موجودًا قبل فتح السماء والأرض.
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة. إذا قام الآخرون بتقليده ، فسيكون من الصعب جدًا تنفيذه. طريقه ، بالنسبة للآخرين ، كان طريقًا مقطوع.
في كل مرة حاول شي هاو التواصل معه ، سيؤدي ذلك إلى الفشل. كان الأمر كما لو أن الوقت الذي لا نهاية له يفصل بين الاثنين ، من المستحيل عليه لمسه ، ولا يمكن الوصول إليه.
على تلك الزهرة المركزية ، اندلع الضوء متعدد الألوان في عشرة آلاف خط ، وازدهرت آلاف الخيوط من الضوء الميمون ، وتمر عبر العالم تحت الأرض وتندفع خارج السطح. لقد صبغت الجبال والأنهار باللون الأحمر ، في الواقع تبدو مثل وهج الدم ، تحمل نية القتل!
تم فصل الاثنين ، نهر الزمن نفسه يفصل بينهما. لم يكن بإمكانه الا أن ينظر إليه من بعيد ، فالاثنان غير قادرين على الالتقاء حقًا.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع بحر التناسخ ، حيث أصبح المكان الذي تتجمع فيه البوابات.
ومع ذلك ، كان يعلم أن زراعة هذا المخلوق لا تسبب له أي ضرر. عندما كان يعبر المحنة في المرة الأخيرة ، في مواجهة مقصلة القتل الخالدة ، كان ذلك المخلوق بالتحديد هو الذي تلقى هذا النصل مكانه!
كان هذا النوع من المشاهد مرعبًا للغاية ، مما جعل المرء يشعر بالصدمة من ذلك. ارتعدت أنواع مختلفة من الوحوش القديمة والطيور الشرسة في سلسلة الجبال. استلقوا على الأرض ، كما لو كانوا يواجهون ملكًا ، وأرواحهم ترتجف.
هونغ!
لقد أصبح أقوى!
تحركت زهرة الداو العظيمة ، وارتجفت مرة أخرى.
هذه المرة ، كان السبب وراء قدرته على إثارة زهرة داو كبيرة ، وتشكيل مخلوق ثانٍ ، مرتبطًا إلى حد كبير بهذه البركة الذهبية!
على تلك الزهرة المركزية ، اندلع الضوء متعدد الألوان في عشرة آلاف خط ، وازدهرت آلاف الخيوط من الضوء الميمون ، وتمر عبر العالم تحت الأرض وتندفع خارج السطح. لقد صبغت الجبال والأنهار باللون الأحمر ، في الواقع تبدو مثل وهج الدم ، تحمل نية القتل!
تفكيك طاقة الأصل ، وتنقيتها في جسده حتى لا يكون هناك تمييز بين الاثنين ، ثم استيعاب طاقة الأصل لتطوير الخطوط الثلاثة للطاقة الخالدة ، بدا هذا مليئًا بسحر داو!
بدا وكأنه مسؤول عن قتال ، مسؤول عن قتل ، يمثل قوة قتالية لا مثيل لها!
فقط ، كان يعلم أنه على الرغم من أن أفكاره كانت جيدة ، فقد يكون هذا طريقًا للموت. الآن ، المخلوق الثاني على رأسه وقع بالفعل في وضع يائس ، مختوم.
بعد ذلك ، أصبح الضوء القرمزي متعدد الألوان بلون ذهبي باهت. ظهرت طاقة أرجوانية باهتة مرة أخرى ، وتداخلت عدة أنواع من الألوان الزاهية ، كما أن النية القاتلة تمتلك أيضًا قوة كبيرة .
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع بحر التناسخ ، حيث أصبح المكان الذي تتجمع فيه البوابات.
كانت جميع العظام داخل جسد شي هاو تهتز ، وتطلق أصوات باي با ، وتردد ، وتطحن ، وتتطور ، وتصبح أقوى وأكثر قوة من ذي قبل.
بغض النظر عما إذا كان المخلوق على رأسه أم هو نفسه ، كان هناك شيء واحد كان متأكدًا منه ، وهو أن طاقة الأصل كانت تقيدهم ، وقادرة على قمعهم.
لقد أصبح أقوى!
في هذه اللحظة ، كان الأمر كما لو أن قبضة واحدة يمكن أن تفجر هذا العالم العظيم!
لقد صقل أساس داو الخاص به ، وحسن عظامه ولحمه. ظهرت البوابات داخل جسده الواحدة تلو الأخرى ، وأطلقت قوة غامضة لتغذية مختلف أجزاء جسده بالكامل.
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة. إذا قام الآخرون بتقليده ، فسيكون من الصعب جدًا تنفيذه. طريقه ، بالنسبة للآخرين ، كان طريقًا مقطوع.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع بحر التناسخ ، حيث أصبح المكان الذي تتجمع فيه البوابات.
حتى العالم تحت الأرض أصبح لامعًا ، فقد تسرب الضوء إلى أعماق الأرض ، ثم اندفع عبر السطح ، ليضيء سلسلة جبال الدواء السماوي بأكملها.
“فقط باستخدام الجسم كبذرة يمكن الوصول إلى هذه الخطوة. إذا كنت أرغب في إنشاء نظام جديد ، فلن يتمكن الآخرون من الوصول إلى مستواي باتباع طريقي. أحتاج إلى إنشاء مسار آخر “.
ظل المخلوق الأول غير واضح طوال الوقت ، بعيدًا جدًا ، كما لو كان موجودًا في الماضي. لم يكن موجودًا في نفس العصر العظيم الذي كان موجودًا فيه ، كما لو كان موجودًا قبل فتح السماء والأرض.
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة. إذا قام الآخرون بتقليده ، فسيكون من الصعب جدًا تنفيذه. طريقه ، بالنسبة للآخرين ، كان طريقًا مقطوع.
حتى العالم تحت الأرض أصبح لامعًا ، فقد تسرب الضوء إلى أعماق الأرض ، ثم اندفع عبر السطح ، ليضيء سلسلة جبال الدواء السماوي بأكملها.
هز رأسه وقرر ألا يفكر في كل هذا. هو نفسه لم يصل إلى الذروة حقًا بعد ، والطريق أمامه لا يزال بعيدًا جدًا. كان من غير المجدي التفكير في كل هذا.
لسوء الحظ ، استيقظ هذا الشكل الصغير متأخراً ، ووصلت طاقة الأصل بالفعل ، وربطت جسده مثل الأغلال ، صلبة بشكل لا يضاهى ، من المستحيل التحرر منها.
هذه المرة ، كان السبب وراء قدرته على إثارة زهرة داو كبيرة ، وتشكيل مخلوق ثانٍ ، مرتبطًا إلى حد كبير بهذه البركة الذهبية!
في هذه اللحظة ، كان الأمر كما لو أن قبضة واحدة يمكن أن تفجر هذا العالم العظيم!
كان ذلك بسبب أن هذا كان شيئًا حدث من خلال بركة خالدة ثمينة من المحتمل أن تكون قد أعدت خصيصًا لإحياء الثور الذهبي. بدأ يشك بجدية في أن الثور الذهبي ربما ولد من جديد!
فقط ، كان يعلم أنه على الرغم من أن أفكاره كانت جيدة ، فقد يكون هذا طريقًا للموت. الآن ، المخلوق الثاني على رأسه وقع بالفعل في وضع يائس ، مختوم.
وبسبب هذا بالتحديد ، فإن طاقة الأصل التي كان يجب أن تتشتت في الأصل تكثفت مرة أخرى ، علاوة على أنها تتخذ شكلاً ، وتستقر الآن تمامًا.
في هذه اللحظة ، كان الأمر كما لو أن قبضة واحدة يمكن أن تفجر هذا العالم العظيم!
أصبحت الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة أقوى أيضًا بسبب هذا ، وخاصة الخط الثاني ، الذي تلقى تغذية لا يمكن تصورها ، ولهذا السبب يمكن أن “تزدهر إلى ثمار”.
هونغ!
الشيء المؤسف الوحيد هو أن الإصابات التي لحقت بمصدره تحسنت بشكل طفيف ، ولا تزال موجودة ، ويصعب التخلص منها. كانت هذه مشكلة كبيرة.
كان ذلك بسبب أن هذا كان شيئًا حدث من خلال بركة خالدة ثمينة من المحتمل أن تكون قد أعدت خصيصًا لإحياء الثور الذهبي. بدأ يشك بجدية في أن الثور الذهبي ربما ولد من جديد!
“لا ينبغي أن يؤثر ذلك على حياتي وموتي ، وعلى المدى القصير ، لا ينبغي أن يؤثر على أفعالي أيضًا”. قال شي هاو لنفسه.
وبسبب هذا بالتحديد ، فإن طاقة الأصل التي كان يجب أن تتشتت في الأصل تكثفت مرة أخرى ، علاوة على أنها تتخذ شكلاً ، وتستقر الآن تمامًا.
استرخى جسده بالكامل ، وأطلق كل مسامه الضوء الجوهري. كان ذلك لأنه لا يمكن إغلاقها على الإطلاق ، هذه البركة غير عادية للغاية. استمد جسده حوهر البركة باستمرار ، وهو يقبل حاليًا نوعًا من معمودية الجوهر!
لقد صقل أساس داو الخاص به ، وحسن عظامه ولحمه. ظهرت البوابات داخل جسده الواحدة تلو الأخرى ، وأطلقت قوة غامضة لتغذية مختلف أجزاء جسده بالكامل.
“ان؟” فجأة ، صُدم شي هاو. اندفعت طاقة المصدر تلك ، صعدت من بحر التناسخ ، متسلقة على طول فقراته مثل تنين عظيم.
تحرك هذا الرقم الصغير. كان غير واضحة للغاية ، والمنطقة المحيطة به متلألئ ، والداخل مظلم. جلس في كهف قديم ، لكنه في هذه اللحظة فتح عينيه ، ونظرته حادة ومخيفة!
هونغ!
ومع ذلك ، فإن هذا الشخص الصغير حقق ذلك ، التموجات التي أطلقها كسرت حجر الكسوف.
شعر شي هاو كما لو أنه لا يستطيع الصمود بعد الآن. اندلعت موجة غامضة من القوة من فقرته.
تفكيك طاقة الأصل ، وتنقيتها في جسده حتى لا يكون هناك تمييز بين الاثنين ، ثم استيعاب طاقة الأصل لتطوير الخطوط الثلاثة للطاقة الخالدة ، بدا هذا مليئًا بسحر داو!
بنظرة سريعة ، رأى العديد من البوابات على فقرته ، واحدة في كل فقرة ، وكلها تفتح. كانت هذه عتبة خفية مهمة للغاية ، إذا كان بإمكانه فتح جميع البوابات ، فإن الفوائد ستكون لا يمكن تصورها.
الفراغ المحيط يتفكك شبرًا شبرًا. عُرف حجر الكسوف القريب بأنه مادة ثمينة نادرة ، لكنه في النهاية ما زال يتشقق ويتحول إلى مسحوق. كان هذا المشهد مروعًا للغاية.
هذه السلسلة من طاقة الأصل قفزت مثل تنين حقيقي. بعد التسلق على فقراته ، دخلت جمجمته ، ودخلت جوهره الروحي ، مما جعل نظرة شي هاو تصبح عميقة.
أصبحت الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة أقوى أيضًا بسبب هذا ، وخاصة الخط الثاني ، الذي تلقى تغذية لا يمكن تصورها ، ولهذا السبب يمكن أن “تزدهر إلى ثمار”.
في هذه اللحظة ، فكر في الكثير من الأشياء. ثم أغمض عينيه.
تحرك هذا الرقم الصغير. كان غير واضحة للغاية ، والمنطقة المحيطة به متلألئ ، والداخل مظلم. جلس في كهف قديم ، لكنه في هذه اللحظة فتح عينيه ، ونظرته حادة ومخيفة!
انتشرت طاقة الأصل ، ولم تبقى في جمجمته. اندفع خارجا من تاج رأسه رأسه ، صارخ مثل التنين ، يهز السماء والأرض .
على تلك الزهرة المركزية ، اندلع الضوء متعدد الألوان في عشرة آلاف خط ، وازدهرت آلاف الخيوط من الضوء الميمون ، وتمر عبر العالم تحت الأرض وتندفع خارج السطح. لقد صبغت الجبال والأنهار باللون الأحمر ، في الواقع تبدو مثل وهج الدم ، تحمل نية القتل!
لقد ظهرت في الفراغ ، ثم اندفع مباشرة نحو زهرة الداو الثانية!
هونغ!
“ليس جيدًا!” فتح شي هاو عينيه بصوت شوا ، ولم يتوقع أبدًا أن تكون هذه السلسلة من طاقة الأصل شريرة ، غادرت في الواقع من تلقاء نفسها ، علاوة على ذلك تحاول سرقة فاكهة داو الخاصة به.
حتى العالم تحت الأرض أصبح لامعًا ، فقد تسرب الضوء إلى أعماق الأرض ، ثم اندفع عبر السطح ، ليضيء سلسلة جبال الدواء السماوي بأكملها.
هل يمكن أن يكون الأمر كما قال الأساطير ، أن طاقة الأصل لا يمكن الاحتفاظ بها ، أو لا يمكن أن يتوق إليها ، أو أنها ستؤدي إلى كارثة كبيرة على المرء؟
تم تسكيل الشكل الصغير الثاني بواسطة زهرة الداو العظيمة ، لذلك من الطبيعي ألا يتركها تقييده.
كان هذا الشيء مثل الأغلال ، يصعب استغلاله وتحويله إلى حظ طبيعي لا مثيل له لنفسك. في النهاية ، ستلحق الدمار بالنفس ، وهذا شيء تم تناقله من جيل إلى جيل.
كائنات لا حصر لها ، عشرات الآلاف من الأنواع حاصرت شي هاو ، واحاطوا بهذه البركة ، تمتص طاقة الحياة. بدا أنهم يمتلكون الحياة بشكل غير متوقع ، على وشك أن يحيوا ، وأن يولدوا من جديد.
قام شي هاو رتنشيط قوته السماوية بشكل محموم ، راغبًا في التنحي جانباً. ومع ذلك ، أصدرت زهرة داو العظيمة أصوات كينغ تشانغ ، وأطلقت أصوات تقسيم السماء مثل سلاح سماوي. لقد كان صادمًا للغاية.
في هذه الأثناء ، كان شي هاو نفسه منزعجًا أيضًا ، حيث تصاعدت الأمواج العاتية بداخله. في الوقت الحالي ، شعر بخصوصية كبيرة ، كما لو كان يمتلك قوة لا نهاية لها ، متحررة من داخله ، تدور حوله.
فقط ، كان هذا الخط من طاقة الأصل هائلاً للغاية. لقد تحول إلى شكل تنين حقيقي ، مما يسمح لبتلات الزهور المتلألئة تضربه ، غير متأثر تمامًا!
الضوء اخترق الجبال والأنهار!
طارت الشرر في كل الاتجاهات. لم تتضرر طاقة الأصل ، أطلق في الواقع ضوضاء شبيهة بالمعادن. بعد ذلك ، دخلت طاقة الأصل مباشرة إلى زهرة الداو العظيمة ، ولا يمكن إيقافه.
طاقة الأصل ، لا يمكن السيطرة عليها!
هونغ!
تم فصل الاثنين ، نهر الزمن نفسه يفصل بينهما. لم يكن بإمكانه الا أن ينظر إليه من بعيد ، فالاثنان غير قادرين على الالتقاء حقًا.
تحرك هذا الرقم الصغير. كان غير واضحة للغاية ، والمنطقة المحيطة به متلألئ ، والداخل مظلم. جلس في كهف قديم ، لكنه في هذه اللحظة فتح عينيه ، ونظرته حادة ومخيفة!
“فقط باستخدام الجسم كبذرة يمكن الوصول إلى هذه الخطوة. إذا كنت أرغب في إنشاء نظام جديد ، فلن يتمكن الآخرون من الوصول إلى مستواي باتباع طريقي. أحتاج إلى إنشاء مسار آخر “.
علاوة على ذلك ، عمت هالة مرعبة من جسده. كان مسؤول عن القتل. انتشر الضباب الدموي في الهواء ، وأخاف جميع المخلوقات القريبة.
لقد ظهرت في الفراغ ، ثم اندفع مباشرة نحو زهرة الداو الثانية!
لسوء الحظ ، استيقظ هذا الشكل الصغير متأخراً ، ووصلت طاقة الأصل بالفعل ، وربطت جسده مثل الأغلال ، صلبة بشكل لا يضاهى ، من المستحيل التحرر منها.
فقط ، كان هذا الخط من طاقة الأصل هائلاً للغاية. لقد تحول إلى شكل تنين حقيقي ، مما يسمح لبتلات الزهور المتلألئة تضربه ، غير متأثر تمامًا!
بعد هدير ، كافح هذا الشخص الصغير ، وقف ، راغبًا في كسر طاقة الأصل ، ولم يكن راغبًا في أن يتم تقييده.
هونغ!
كاتشا!
بدا وكأنه مسؤول عن قتال ، مسؤول عن قتل ، يمثل قوة قتالية لا مثيل لها!
الفراغ المحيط يتفكك شبرًا شبرًا. عُرف حجر الكسوف القريب بأنه مادة ثمينة نادرة ، لكنه في النهاية ما زال يتشقق ويتحول إلى مسحوق. كان هذا المشهد مروعًا للغاية.
شكلت الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة أزهارًا ، في النهاية ، قد تشكل جميعها كائنات. إذا تمكن شي هاو من تحسين طاقة الأصل ، ودمجها مع جيده ، فسيكون قادرًا على فهم كل شيء.
كان على المرء أن يفهم أن حجر الكسوف كان قويًا للغاية ، على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بالذهب الخالد الذي يشكله ، إلا أنه لا يزال مادة سماوية. لم تستطع مخلوقات الجيل الأصغر كسرها.
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة ، وشعر بموجة من العجز.
ومع ذلك ، فإن هذا الشخص الصغير حقق ذلك ، التموجات التي أطلقها كسرت حجر الكسوف.
كان هناك مخلوق آخر!
تغير تعبير شي هاو. في الوقت نفسه ، مارس أيضًا القوة ، محاولًا إنقاذ هذا الشخص الصغير. كان ذلك لأنه شعر أن ذلك كان هو نفسه بالضبط ، علاقتهما وثيقة ، لا تنفصل.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن أول مخلوق عظيم لزهرة داو!
في النهاية ، كان لا يزال خطوة متأخرة جدًا. كانت طاقة الأصل قوية جدًا ، مما جعل الشكل الصغير وقيدت أكثر إحكامًا . كان مثل تنين بربري ، يلتف حول جسد الشكل الصغير ، ويتحول في النهاية إلى أنماط ، وتنقش نفسها على سطحه.
في النهاية ، كان لا يزال خطوة متأخرة جدًا. كانت طاقة الأصل قوية جدًا ، مما جعل الشكل الصغير وقيدت أكثر إحكامًا . كان مثل تنين بربري ، يلتف حول جسد الشكل الصغير ، ويتحول في النهاية إلى أنماط ، وتنقش نفسها على سطحه.
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة ، وشعر بموجة من العجز.
ومع ذلك ، كان يعلم أن زراعة هذا المخلوق لا تسبب له أي ضرر. عندما كان يعبر المحنة في المرة الأخيرة ، في مواجهة مقصلة القتل الخالدة ، كان ذلك المخلوق بالتحديد هو الذي تلقى هذا النصل مكانه!
كانت طاقة الأصل قوية للغاية وغير قابلة للتدمير ، لأن أزهار الداو الثلاثة كانت طاقة خالدة في السابق. كانت البصمات التي صنعتها طاقة الأصل ، لذلك تم تقييدها بسهولة.
كانت جميع العظام داخل جسد شي هاو تهتز ، وتطلق أصوات باي با ، وتردد ، وتطحن ، وتتطور ، وتصبح أقوى وأكثر قوة من ذي قبل.
تم تسكيل الشكل الصغير الثاني بواسطة زهرة الداو العظيمة ، لذلك من الطبيعي ألا يتركها تقييده.
فقط ، كان هذا الخط من طاقة الأصل هائلاً للغاية. لقد تحول إلى شكل تنين حقيقي ، مما يسمح لبتلات الزهور المتلألئة تضربه ، غير متأثر تمامًا!
كان هذا الشخص الصغير جالسًا بالفعل ، يغلق عينيه ، معزولًا عن العالم الخارجي ، لا يتحرك. كانت طاقة الأصل مثل الأغلال ، تربط جسده بإحكام.
“ليس جيدًا!” فتح شي هاو عينيه بصوت شوا ، ولم يتوقع أبدًا أن تكون هذه السلسلة من طاقة الأصل شريرة ، غادرت في الواقع من تلقاء نفسها ، علاوة على ذلك تحاول سرقة فاكهة داو الخاصة به.
“يبدو أن الشخصية الأولى تعيش في الماضي ، والثانية تعيش في الحاضر ، يتردد صداها معي ، وتمتلك قوة قتالية لا تضاهى ، لكنها عانت من كارثة الآن”. قال شي هاو لنفسه. كانت عيناه مثل الهاوية ، عميقة بلا قعر.
طارت الشرر في كل الاتجاهات. لم تتضرر طاقة الأصل ، أطلق في الواقع ضوضاء شبيهة بالمعادن. بعد ذلك ، دخلت طاقة الأصل مباشرة إلى زهرة الداو العظيمة ، ولا يمكن إيقافه.
“إذا كان بإمكاني تحسين طاقة الأصل ، ودمجها مع جسدي الحقيقي …” كان يفكر.
كان هناك مخلوق آخر!
بغض النظر عما إذا كان المخلوق على رأسه أم هو نفسه ، كان هناك شيء واحد كان متأكدًا منه ، وهو أن طاقة الأصل كانت تقيدهم ، وقادرة على قمعهم.
كان على المرء أن يفهم أن حجر الكسوف كان قويًا للغاية ، على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بالذهب الخالد الذي يشكله ، إلا أنه لا يزال مادة سماوية. لم تستطع مخلوقات الجيل الأصغر كسرها.
شكلت الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة أزهارًا ، في النهاية ، قد تشكل جميعها كائنات. إذا تمكن شي هاو من تحسين طاقة الأصل ، ودمجها مع جيده ، فسيكون قادرًا على فهم كل شيء.
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة ، وشعر بموجة من العجز.
بعد كل شيء ، تم إنتاج الخطوط الثلاثة للطاقة الخالدة بواسطة طاقة الأصل من البداية ، وهي نقوش تركتها وراءها.
الفراغ المحيط يتفكك شبرًا شبرًا. عُرف حجر الكسوف القريب بأنه مادة ثمينة نادرة ، لكنه في النهاية ما زال يتشقق ويتحول إلى مسحوق. كان هذا المشهد مروعًا للغاية.
“هل كان هذا مقدر سرا؟” ضيق شي هاو عينيه قليلاً ، واندلع جوهر الضوء.
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة ، وشعر بموجة من العجز.
تفكيك طاقة الأصل ، وتنقيتها في جسده حتى لا يكون هناك تمييز بين الاثنين ، ثم استيعاب طاقة الأصل لتطوير الخطوط الثلاثة للطاقة الخالدة ، بدا هذا مليئًا بسحر داو!
كائنات لا حصر لها ، عشرات الآلاف من الأنواع حاصرت شي هاو ، واحاطوا بهذه البركة ، تمتص طاقة الحياة. بدا أنهم يمتلكون الحياة بشكل غير متوقع ، على وشك أن يحيوا ، وأن يولدوا من جديد.
“بدءًا من واحد ، ثلاثة إلى كل شيء.” تومض عيون شي هاو ، واندلعت بطاقة غير عادية.
كان هذا الشخص الصغير جالسًا بالفعل ، يغلق عينيه ، معزولًا عن العالم الخارجي ، لا يتحرك. كانت طاقة الأصل مثل الأغلال ، تربط جسده بإحكام.
فقط ، كان يعلم أنه على الرغم من أن أفكاره كانت جيدة ، فقد يكون هذا طريقًا للموت. الآن ، المخلوق الثاني على رأسه وقع بالفعل في وضع يائس ، مختوم.
لم يتصرف شي هاو بقوة ، ولم يجن جنونه. بدلاً من ذلك ، ظل هادئًا للغاية ، ويفحص كل شيء في جسده.
طاقة الأصل ، لا يمكن السيطرة عليها!
تحركت زهرة الداو العظيمة ، وارتجفت مرة أخرى.
لم يؤمن شي هاو بما هو خارق للطبيعة ، حيث كان يرغب في اختراق الأساطير ، وتنقية هذه الطاقة الأصلية ، وتقسيمها إلى عناصر مغذية لجسمه الحقيقي ، والاندماج معها.
أخذ نفسا عميقا ، ثم جلس مرة أخرى ، ليبدأ زراعته المنعزلة. في الوقت الحالي ، قام باستخدام السجل البدائي الحقيقي ، راغبًا في إيجاد طريقة من خلال هذا الكتاب المقدس الأكثر غموضًا.
أخذ نفسا عميقا ، ثم جلس مرة أخرى ، ليبدأ زراعته المنعزلة. في الوقت الحالي ، قام باستخدام السجل البدائي الحقيقي ، راغبًا في إيجاد طريقة من خلال هذا الكتاب المقدس الأكثر غموضًا.
طاقة الأصل ، لا يمكن السيطرة عليها!
كانت أصول هذا الكتاب المقدس غريبة للغاية ، حيث تم تسجيلها على مادة عظمية متلألئة ، قادرة على تحويل الفاسد إلى قوة رائعة لا يمكن تصورها.
لسوء الحظ ، استيقظ هذا الشكل الصغير متأخراً ، ووصلت طاقة الأصل بالفعل ، وربطت جسده مثل الأغلال ، صلبة بشكل لا يضاهى ، من المستحيل التحرر منها.
عندما أدار شي هاو الكتاب المقدس ، ظهرت عشرة آلاف مخلوق في المناطق المحيطة. سجل السجل البدائي الحقيقي جميع أنواع الأساليب القديمة للمخلوقات ، والبصمات ، وجميع أنواع النصوص العظمية البدائية.
ظل المخلوق الأول غير واضح طوال الوقت ، بعيدًا جدًا ، كما لو كان موجودًا في الماضي. لم يكن موجودًا في نفس العصر العظيم الذي كان موجودًا فيه ، كما لو كان موجودًا قبل فتح السماء والأرض.
في تلك اللحظة ، ظهر هوو ، تنين ، تشيلين ، بنغ ، بالإضافة إلى الوحوش القديمة الأخرى والطيور الشريرة في نفس الوقت. ثم ظهرت في الفراغ كل أنواع الطيور والوحوش حتى النباتات وغيرها.
كان هذا غريبًا للغاية ، مما ترك حتى شي هاو مصدومًا!
كائنات لا حصر لها ، عشرات الآلاف من الأنواع حاصرت شي هاو ، واحاطوا بهذه البركة ، تمتص طاقة الحياة. بدا أنهم يمتلكون الحياة بشكل غير متوقع ، على وشك أن يحيوا ، وأن يولدوا من جديد.
كان شي هاو شارد الذهن. لم يرشكله ، لأنه في تلك اللحظة ، كان كيانه كله مذهولًا ، وعقله ذهب في رحلة عقلية ، وفقد السيطرة على حواسه مؤقتًا.
كان هذا غريبًا للغاية ، مما ترك حتى شي هاو مصدومًا!
قام شي هاو رتنشيط قوته السماوية بشكل محموم ، راغبًا في التنحي جانباً. ومع ذلك ، أصدرت زهرة داو العظيمة أصوات كينغ تشانغ ، وأطلقت أصوات تقسيم السماء مثل سلاح سماوي. لقد كان صادمًا للغاية.
على الرغم من أن هذه المخلوقات ستظهر في كل مرة تم فيها تنشيط السجل البدائي الحقيقي ، إلا أنها مصنوعة من نصوص العظام بعد كل شيء. كيف يمكن أن يمتلكوا طاقة الحياة القوية هذه في الوقت الحالي؟
استرخى جسده بالكامل ، وأطلق كل مسامه الضوء الجوهري. كان ذلك لأنه لا يمكن إغلاقها على الإطلاق ، هذه البركة غير عادية للغاية. استمد جسده حوهر البركة باستمرار ، وهو يقبل حاليًا نوعًا من معمودية الجوهر!
كان هذا الشيء مثل الأغلال ، يصعب استغلاله وتحويله إلى حظ طبيعي لا مثيل له لنفسك. في النهاية ، ستلحق الدمار بالنفس ، وهذا شيء تم تناقله من جيل إلى جيل.
