Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 762

الحقيقة

الحقيقة

الكتاب 7 ، الفصل 39 – الحقيقة

ماذا تخطط …

 

ساد الصمت عندما سقطت قطرة واحدة باتجاه سطح الكوكب.

“الحرب العظمى التي قيلت لنا قبل ألف عام كانت حربًا أهلية.” كان تأكيد كلاود هوك مذهلًا. ” ملك الشياطين كان يقود الآلهة – إذا لم يكن ملك الآلهة ، فقد كان أحد كبار قادتهم. بقواه المكانية قاد مجرة ​​درب التبانة ، باحثًا عن حضارات أخرى. لأسباب لا نعرفها بعد ، قاموا بغزو هذه الحضارات وشيدوا أراضيهم الإليسية. لقد تلاعبوا بالأهالي من خلال الإيمان”

بالطبع ، تحت الفحص الدقيق ، لا تزال القصة مليئة بالعديد من الثغرات. لم يكن لديه كل الحقائق ، لذلك كان من المؤكد أن هناك تناقضات. ومع ذلك ، كان على الأقل جزءًا من الحقيقة. الآن أتيحت الفرصة لـ كلاود هوك لمعرفة المزيد عن هذه الحضارة. كانت التداعيات خطيرة.

 

 

تدخل برونو ، “ولكن لماذا تدمير هذه العوالم؟”

 

 

 

“ربما هذه هي طريقة حصادهم. ربما لم يحصلوا على ما كانوا يسعون وراءه ، لذا قاموا بتدميرها. مهما كانت حالة تدمير هذه العوالم ، فلا يوجد تغيير في هذه الحقيقة. مر ملك الشياطين عبر هذه العوالم وترك علاماته حتى يتمكن حجر الطور من إحضاره إلى العوالم المفقودة”

 

 

 

كل العوالم التي رآها كلاود هوك ، بما في ذلك هذا العالم ، كانت بقايا الأماكن التي زارتها الآلهة. لأي سبب من الأسباب ، انفصل ملك الشياطين عن شعبه ، وجمع أكبر عدد ممكن من الناس إلى جانبه ، وأعطاهم جميعًا إرادة حرة.

لم يكن هذا الشعاع الوحيد. لقد لاحظ عدة أشخاص آخرين من أماكن أخرى في الفضاء. هذا يعني أن هذه السفينة الأم لم تكن الوحيدة. أحصى سبعة او ثمانية … ربما حتى دزينة. كانوا يهاجمون من جميع الاتجاهات. كانت القوة المجمعة للعديد من الآلهة كافية لقتل كوكب بأكمله!

 

“انظر ، ما هذا؟ هناك شيء في البلورات!”

أولئك الذين اختاروا ترك الآلهة تغيروا بواسطتها. على الرغم من أنهم احتفظوا بعمرهم الخالد وقوتهم المذهلة ، فقد تم رفضهم من قبل المصفوفة الروحية. كان يُطلق على هؤلاء الخونة اسم شياطين ، وقد أشعلوا فتيل حرب كبيرة ورهيبة. كان منزل كلاود هوك هو ساحة معركة.

 

 

 

لهذا السبب لم يكن هناك أثر لـ “الشياطين” في عوالم أخرى.

رأى كلاود هوك كل شيء وفهم أخيرًا.

 

تسارع الوقت وشاهد العوالم تنمو في الحجم والازدهار ، لكن شيء غريب كان واضحًا. بغض النظر عن مدى ثراء أو ضخامة المملكة ، لم ينم السكان. على العكس من ذلك ، استمرت معدلات الخصوبة في الانخفاض حتى لم يبق شيء.

سمحت له قوة ملك الشياطين بالذهاب بين هذه العوالم ، لذلك عاد وأسس هذا المصنع. لهذا السبب كان هناك بشر هنا ولماذا لم تعرف الآلهة عنهم. بالنسبة إلى كلاود هوك ، كان التفسير الأكثر منطقية.

 

 

سكب كلاود هوك إرادته فيه بينما تركت البلورة قبضته. شربت قوته مثل الإسفنج. انفجر وميض من الضوء وشعر كل من نظر إليه أن عقله أصبح فارغًا.

بالطبع ، تحت الفحص الدقيق ، لا تزال القصة مليئة بالعديد من الثغرات. لم يكن لديه كل الحقائق ، لذلك كان من المؤكد أن هناك تناقضات. ومع ذلك ، كان على الأقل جزءًا من الحقيقة. الآن أتيحت الفرصة لـ كلاود هوك لمعرفة المزيد عن هذه الحضارة. كانت التداعيات خطيرة.

أولئك الذين اختاروا ترك الآلهة تغيروا بواسطتها. على الرغم من أنهم احتفظوا بعمرهم الخالد وقوتهم المذهلة ، فقد تم رفضهم من قبل المصفوفة الروحية. كان يُطلق على هؤلاء الخونة اسم شياطين ، وقد أشعلوا فتيل حرب كبيرة ورهيبة. كان منزل كلاود هوك هو ساحة معركة.

 

 

“انظر ، ما هذا؟ هناك شيء في البلورات!”

تسارع الوقت وشاهد العوالم تنمو في الحجم والازدهار ، لكن شيء غريب كان واضحًا. بغض النظر عن مدى ثراء أو ضخامة المملكة ، لم ينم السكان. على العكس من ذلك ، استمرت معدلات الخصوبة في الانخفاض حتى لم يبق شيء.

 

 

قبل المغادرة ، أراد كلاود هوك أن يأخذ أشياء أخرى من خلال القاعدة. كانت داون قد تجسست شيئًا غير مألوف ، عدة أشياء بلورية تشبه أواني القرابين. كانت بحجم جمجمة بشرية تقريبًا ومحفورة برموز غريبة تتوهج بضعف.

 

 

 

“ما بحق الجحيم هو هذا؟” التقطت داون واحدة ووزنتها بيديها. “نوع ما مثل بقايا. لماذا تركهم هنا في العراء؟ يبدو الأمر كما لو كانوا يريدون أن يتم اصطحابهم …”

 

 

ماذا تخطط …

“لا تكسريها ، لقد تركهم ملك الشياطين هنا. أراهن أنها مهمة” التقط كلاود هوك واحدة وأغمض عينيه وفتشها بمشاعره. من المؤكد أنها لم تكن بقايا ، لكن لم يكن من الصواب القول أنها لم تكن كذلك. تم تمييزها من قبل ملك الشياطين ، لذلك كان الأمر يستحق تجربة قوته العقلية.

كان هذا هو الوجه الحقيقي للآلهة. كانت هذه الكائنات الحية القوية مثل الجراد. اجتاحوا الجوع في المجرات بحثًا عن عوالم بها طاقة يمكنهم التهامها. تم استخدام تلك الطاقة للتكاثر. كانوا الموت للبشر ، كانوا مدمرين العوالم.

 

 

“اتركوا مساحة للاحتياط”

“انظر ، ما هذا؟ هناك شيء في البلورات!”

 

 

كان أول ما شعر به هو وجود طاقة كبيرة محبوسة داخل البلورة ، لذلك طلب من الآخرين توفير مساحة. لم يكن يعرف ما إذا كانت ستنفجر أو يكون لها رد فعل خطير آخر.

 

 

ظلوا جميعًا صامتين. لم تكن الآلهة بحاجة إلى الأكل أو التنفس أو قضاء الحاجة. صوت؟ سماع؟ هضم؟ كانت هذه علامة المخلوقات الأقل. كانت الآلهة قادرة على التجوال عبر الأبدية القاسية للفضاء دون إزعاج.

عندما أصبحوا جاهزين ، أعطاها تجربة.

لكنهم تحركوا ، وصُنعوا من نوع من السوائل. عندما وصلت السفن ، تجمعت العشرات من القطرات ذات الشكل المثالي في واحدة. تشكلت السفينة الأم الإلهية ، من تجمع هذه القطرات. أصبح بداخلها الآن آلاف الجيوش الأتقياء.

 

بالطبع ، تحت الفحص الدقيق ، لا تزال القصة مليئة بالعديد من الثغرات. لم يكن لديه كل الحقائق ، لذلك كان من المؤكد أن هناك تناقضات. ومع ذلك ، كان على الأقل جزءًا من الحقيقة. الآن أتيحت الفرصة لـ كلاود هوك لمعرفة المزيد عن هذه الحضارة. كانت التداعيات خطيرة.

سكب كلاود هوك إرادته فيه بينما تركت البلورة قبضته. شربت قوته مثل الإسفنج. انفجر وميض من الضوء وشعر كل من نظر إليه أن عقله أصبح فارغًا.

في النهاية بدأت الآلهة في التحرك. شقوا طريقهم إلى المقصورات التي ذكرته بأوعية التجميع الموجودة في المصنع تحت الأرض. أعطى الآلاف من الآلهة طاقتهم العقلية للسفينة ، والتي جمعوها وأطلقوها باتجاه الكوكب في شعاع رهيب.

 

تضاءل السكان الأصليون في النسيان. تقلصت العوالم الإليسية. لم يتبق شيء للآلهة لاستغلاله ، ولم يحصلوا على ما يريدون. ثم ظهر ذات يوم مشهد رهيب ، انشقت الارض ومنها ظهر عدد من السفن الشبيهة بالقطرات. كما لو ولدت من العالم نفسه ، تم بصق آلهة جديدة في الكون.

الجميع ، بما في ذلك كلاود هوك ، وجدوا أنفسهم يسبحون في عالم وهمي. نظر كلاود هوك إلى نفسه ورأى شكلاً غير مألوف.

 

 

 

كان يرتدي درعًا جميلًا. لقد أصبح إلهًا ، وكانوا جميعًا على جسر سفينة حربية إلهية. بجانب كلاود هوك كان العشرات الآخرين مثله. جميل ، رائع ، رغم أنه لم يستطع رؤية التفاصيل بوضوح.

 

 

تدخل برونو ، “ولكن لماذا تدمير هذه العوالم؟”

ظلوا جميعًا صامتين. لم تكن الآلهة بحاجة إلى الأكل أو التنفس أو قضاء الحاجة. صوت؟ سماع؟ هضم؟ كانت هذه علامة المخلوقات الأقل. كانت الآلهة قادرة على التجوال عبر الأبدية القاسية للفضاء دون إزعاج.

إذن هذا هو … فهم كلاود هوك. كان كلاود هوك إلهًا – أو أكثر من ذلك. صحيح أنه كان طفيليًا ينظر من خلال وجهة نظر الإله ، كان متفرجًا لا يملك القدرة على تغيير المشهد أمامه أو التلاعب به.

 

 

إذن هذا هو … فهم كلاود هوك. كان كلاود هوك إلهًا – أو أكثر من ذلك. صحيح أنه كان طفيليًا ينظر من خلال وجهة نظر الإله ، كان متفرجًا لا يملك القدرة على تغيير المشهد أمامه أو التلاعب به.

 

 

تم التأكيد ، ابدأ.

لم يكن يعرف كم من الوقت كانت هذه الآلهة تسافر بين النجوم. راقبهم وهم يقفون في السفينة فقط ، وهم لا يزالون مثل التماثيل. وفجأة أصبح هناك ارتجاف طفيف وتوقفوا. نظر في وجهة نظره وسمح له برؤية سفينة الفضاء من الخارج.

 

 

 

لم تكن واحدة فقط. واحدة تلو الأخرى ، بدت السفن وكأنها ترمش في المحطة النهائية لثقب دودي. كان هناك العشرات على الأقل ، تظهر فجأة على خلفية النجوم المتلألئة.

“ما بحق الجحيم هو هذا؟” التقطت داون واحدة ووزنتها بيديها. “نوع ما مثل بقايا. لماذا تركهم هنا في العراء؟ يبدو الأمر كما لو كانوا يريدون أن يتم اصطحابهم …”

 

 

كانت السفينة على شكل قطرة ماء. لا تشوبها شائبة وجميل وشفاف. لم يكن بها زخارف غير ضرورية ، بل مثل قطرة من الزئبق. ظلت تتدفق ، كما لو أن لمسها سيشوه السطح. لقد كان لغزاً كيف تحرك هذا الشيء على الإطلاق.

الجميع ، بما في ذلك كلاود هوك ، وجدوا أنفسهم يسبحون في عالم وهمي. نظر كلاود هوك إلى نفسه ورأى شكلاً غير مألوف.

 

تضاءل السكان الأصليون في النسيان. تقلصت العوالم الإليسية. لم يتبق شيء للآلهة لاستغلاله ، ولم يحصلوا على ما يريدون. ثم ظهر ذات يوم مشهد رهيب ، انشقت الارض ومنها ظهر عدد من السفن الشبيهة بالقطرات. كما لو ولدت من العالم نفسه ، تم بصق آلهة جديدة في الكون.

لكنهم تحركوا ، وصُنعوا من نوع من السوائل. عندما وصلت السفن ، تجمعت العشرات من القطرات ذات الشكل المثالي في واحدة. تشكلت السفينة الأم الإلهية ، من تجمع هذه القطرات. أصبح بداخلها الآن آلاف الجيوش الأتقياء.

 

 

تضاءل السكان الأصليون في النسيان. تقلصت العوالم الإليسية. لم يتبق شيء للآلهة لاستغلاله ، ولم يحصلوا على ما يريدون. ثم ظهر ذات يوم مشهد رهيب ، انشقت الارض ومنها ظهر عدد من السفن الشبيهة بالقطرات. كما لو ولدت من العالم نفسه ، تم بصق آلهة جديدة في الكون.

كان كلاود هوك يقف في غرفة مليئة بأشكال تقية متلألئة ، وكلها لا تتحرك. لم تظهر هذه المخلوقات القوية أي علامات على الحياة ، مثل الروبوتات.

تضاءل السكان الأصليون في النسيان. تقلصت العوالم الإليسية. لم يتبق شيء للآلهة لاستغلاله ، ولم يحصلوا على ما يريدون. ثم ظهر ذات يوم مشهد رهيب ، انشقت الارض ومنها ظهر عدد من السفن الشبيهة بالقطرات. كما لو ولدت من العالم نفسه ، تم بصق آلهة جديدة في الكون.

 

في النهاية بدأت الآلهة في التحرك. شقوا طريقهم إلى المقصورات التي ذكرته بأوعية التجميع الموجودة في المصنع تحت الأرض. أعطى الآلاف من الآلهة طاقتهم العقلية للسفينة ، والتي جمعوها وأطلقوها باتجاه الكوكب في شعاع رهيب.

ماذا تخطط …

 

 

 

تشكل السؤال في ذهنه ككوكب ظهر في مجال نظره. كان كوكبًا حيًا ، به محيطات ونباتات مرئية بوضوح. كشف الانزلاق في مدار منخفض أن هذه كانت حضارة متقدمة إلى حد ما.

كانت التكنولوجيا الإلهية أفضل بكثير ، لذا لم ينبهوا أهدافهم عندما اقتربوا. عندما اقتربت السفينة الأم ، أطلقت نوعًا خاصًا من “الموجة” التي ، أيضًا ، كانت تتجاوز قدرة هذا الكوكب على الإحساس. ارتدت عن السطح وعادت إلى السفينة ، حاملة معها تأكيدًا على الحياة فيها.

 

“اتركوا مساحة للاحتياط”

فهمت…

تدخل برونو ، “ولكن لماذا تدمير هذه العوالم؟”

 

 

كانت التكنولوجيا الإلهية أفضل بكثير ، لذا لم ينبهوا أهدافهم عندما اقتربوا. عندما اقتربت السفينة الأم ، أطلقت نوعًا خاصًا من “الموجة” التي ، أيضًا ، كانت تتجاوز قدرة هذا الكوكب على الإحساس. ارتدت عن السطح وعادت إلى السفينة ، حاملة معها تأكيدًا على الحياة فيها.

 

 

كان يرتدي درعًا جميلًا. لقد أصبح إلهًا ، وكانوا جميعًا على جسر سفينة حربية إلهية. بجانب كلاود هوك كان العشرات الآخرين مثله. جميل ، رائع ، رغم أنه لم يستطع رؤية التفاصيل بوضوح.

تم التأكيد ، ابدأ.

تشكل السؤال في ذهنه ككوكب ظهر في مجال نظره. كان كوكبًا حيًا ، به محيطات ونباتات مرئية بوضوح. كشف الانزلاق في مدار منخفض أن هذه كانت حضارة متقدمة إلى حد ما.

 

 

في النهاية بدأت الآلهة في التحرك. شقوا طريقهم إلى المقصورات التي ذكرته بأوعية التجميع الموجودة في المصنع تحت الأرض. أعطى الآلاف من الآلهة طاقتهم العقلية للسفينة ، والتي جمعوها وأطلقوها باتجاه الكوكب في شعاع رهيب.

سمحت له قوة ملك الشياطين بالذهاب بين هذه العوالم ، لذلك عاد وأسس هذا المصنع. لهذا السبب كان هناك بشر هنا ولماذا لم تعرف الآلهة عنهم. بالنسبة إلى كلاود هوك ، كان التفسير الأكثر منطقية.

 

 

مهاجمة أولاً بدون استفزاز؟ شاهد كلاود هوك حدوث ذلك.

ماذا تخطط …

 

 

لم يكن هذا الشعاع الوحيد. لقد لاحظ عدة أشخاص آخرين من أماكن أخرى في الفضاء. هذا يعني أن هذه السفينة الأم لم تكن الوحيدة. أحصى سبعة او ثمانية … ربما حتى دزينة. كانوا يهاجمون من جميع الاتجاهات. كانت القوة المجمعة للعديد من الآلهة كافية لقتل كوكب بأكمله!

إذن هذا هو … فهم كلاود هوك. كان كلاود هوك إلهًا – أو أكثر من ذلك. صحيح أنه كان طفيليًا ينظر من خلال وجهة نظر الإله ، كان متفرجًا لا يملك القدرة على تغيير المشهد أمامه أو التلاعب به.

 

 

لاحظ كلاود هوك أن العالم لم ينفجر بشكل مباشر ، وليس على الفور. تحت الهجوم ، تذبذب مجاله المغناطيسي بوميض. تم تدمير جميع الأقمار الصناعية والأجسام الأخرى العائمة فوقه على الفور.

فهمت…

 

 

أدناه ، بدأت الأرض تتفاعل أخيرًا. بدأت البحار تغلي ، والجبال تنهار ، والوديان تسقط. في هذه الأثناء ظهرت تشققات في الزمكان ، ونوافذ كشفت عن كواكب بعيدة. بعد بضع دقائق ، تم كل شيء.

 

 

 

ساد الصمت عندما سقطت قطرة واحدة باتجاه سطح الكوكب.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

أولئك الذين اختاروا ترك الآلهة تغيروا بواسطتها. على الرغم من أنهم احتفظوا بعمرهم الخالد وقوتهم المذهلة ، فقد تم رفضهم من قبل المصفوفة الروحية. كان يُطلق على هؤلاء الخونة اسم شياطين ، وقد أشعلوا فتيل حرب كبيرة ورهيبة. كان منزل كلاود هوك هو ساحة معركة.

لقد ضرب ، وشق طريقًا عبر طبقات الأرض قبل أن يستقر في النهاية مثل نوع من البذور ، ظهرت الآلهة.

“ما بحق الجحيم هو هذا؟” التقطت داون واحدة ووزنتها بيديها. “نوع ما مثل بقايا. لماذا تركهم هنا في العراء؟ يبدو الأمر كما لو كانوا يريدون أن يتم اصطحابهم …”

 

 

راقبهم كلاود هوك وهم يجمعون الناجين في العالم الذي صنعوه. لقد علّموا المحظوظين كيفية استخدام القوة العقلية وسمحوا لهم بالعيش في راحة بينما تتعفن بقايا العالم القديم.

 

 

“الحرب العظمى التي قيلت لنا قبل ألف عام كانت حربًا أهلية.” كان تأكيد كلاود هوك مذهلًا. ” ملك الشياطين كان يقود الآلهة – إذا لم يكن ملك الآلهة ، فقد كان أحد كبار قادتهم. بقواه المكانية قاد مجرة ​​درب التبانة ، باحثًا عن حضارات أخرى. لأسباب لا نعرفها بعد ، قاموا بغزو هذه الحضارات وشيدوا أراضيهم الإليسية. لقد تلاعبوا بالأهالي من خلال الإيمان”

هكذا تكونت الأراضي الإليسية.

 

 

كل العوالم التي رآها كلاود هوك ، بما في ذلك هذا العالم ، كانت بقايا الأماكن التي زارتها الآلهة. لأي سبب من الأسباب ، انفصل ملك الشياطين عن شعبه ، وجمع أكبر عدد ممكن من الناس إلى جانبه ، وأعطاهم جميعًا إرادة حرة.

تسارع الوقت وشاهد العوالم تنمو في الحجم والازدهار ، لكن شيء غريب كان واضحًا. بغض النظر عن مدى ثراء أو ضخامة المملكة ، لم ينم السكان. على العكس من ذلك ، استمرت معدلات الخصوبة في الانخفاض حتى لم يبق شيء.

لهذا السبب لم يكن هناك أثر لـ “الشياطين” في عوالم أخرى.

 

لهذا السبب لم يكن هناك أثر لـ “الشياطين” في عوالم أخرى.

تضاءل السكان الأصليون في النسيان. تقلصت العوالم الإليسية. لم يتبق شيء للآلهة لاستغلاله ، ولم يحصلوا على ما يريدون. ثم ظهر ذات يوم مشهد رهيب ، انشقت الارض ومنها ظهر عدد من السفن الشبيهة بالقطرات. كما لو ولدت من العالم نفسه ، تم بصق آلهة جديدة في الكون.

سكب كلاود هوك إرادته فيه بينما تركت البلورة قبضته. شربت قوته مثل الإسفنج. انفجر وميض من الضوء وشعر كل من نظر إليه أن عقله أصبح فارغًا.

 

 

كان عملهم الأخير تدمير الأراضي الإليسية التي بنوها. أياً كانت الثمالة المتبقية من الحياة تم إخمادها.

 

 

تسارع الوقت وشاهد العوالم تنمو في الحجم والازدهار ، لكن شيء غريب كان واضحًا. بغض النظر عن مدى ثراء أو ضخامة المملكة ، لم ينم السكان. على العكس من ذلك ، استمرت معدلات الخصوبة في الانخفاض حتى لم يبق شيء.

على الرغم من أن الآلهة لم تحصل على ما كانوا يبحثون عنه ، فقد استخدموا هذا العالم كرحم لآلهة جديدة. تم طردهم إلى الكون لبدء البحث من جديد ، عن أراضي خصبة أخرى.

سكب كلاود هوك إرادته فيه بينما تركت البلورة قبضته. شربت قوته مثل الإسفنج. انفجر وميض من الضوء وشعر كل من نظر إليه أن عقله أصبح فارغًا.

 

لم يكن هذا الشعاع الوحيد. لقد لاحظ عدة أشخاص آخرين من أماكن أخرى في الفضاء. هذا يعني أن هذه السفينة الأم لم تكن الوحيدة. أحصى سبعة او ثمانية … ربما حتى دزينة. كانوا يهاجمون من جميع الاتجاهات. كانت القوة المجمعة للعديد من الآلهة كافية لقتل كوكب بأكمله!

رأى كلاود هوك كل شيء وفهم أخيرًا.

“الحرب العظمى التي قيلت لنا قبل ألف عام كانت حربًا أهلية.” كان تأكيد كلاود هوك مذهلًا. ” ملك الشياطين كان يقود الآلهة – إذا لم يكن ملك الآلهة ، فقد كان أحد كبار قادتهم. بقواه المكانية قاد مجرة ​​درب التبانة ، باحثًا عن حضارات أخرى. لأسباب لا نعرفها بعد ، قاموا بغزو هذه الحضارات وشيدوا أراضيهم الإليسية. لقد تلاعبوا بالأهالي من خلال الإيمان”

 

 

كان هذا هو الوجه الحقيقي للآلهة. كانت هذه الكائنات الحية القوية مثل الجراد. اجتاحوا الجوع في المجرات بحثًا عن عوالم بها طاقة يمكنهم التهامها. تم استخدام تلك الطاقة للتكاثر. كانوا الموت للبشر ، كانوا مدمرين العوالم.

“انظر ، ما هذا؟ هناك شيء في البلورات!”

 

 

في الامتداد الشاسع لدرب التبانة ، أصبحت العوالم عبارة عن بقع غبار عادية. كان من المستحيل معرفة عدد الآلهة التي أصابت المجرة ، لكنهم كانوا أكثر خطورة بكثير مما تصوره كلاود هوك. كم عدد السكان المزدهرة الذين امتصوها للجفاف؟ ومع ذلك استمروا في البحث ، جائعين إلى الأبد.

بالطبع ، تحت الفحص الدقيق ، لا تزال القصة مليئة بالعديد من الثغرات. لم يكن لديه كل الحقائق ، لذلك كان من المؤكد أن هناك تناقضات. ومع ذلك ، كان على الأقل جزءًا من الحقيقة. الآن أتيحت الفرصة لـ كلاود هوك لمعرفة المزيد عن هذه الحضارة. كانت التداعيات خطيرة.

 

ترجمة : Bolay

وفي كل ذلك الوقت ، ما الذي كانوا يبحثون عنه حقًا؟

لم تكن واحدة فقط. واحدة تلو الأخرى ، بدت السفن وكأنها ترمش في المحطة النهائية لثقب دودي. كان هناك العشرات على الأقل ، تظهر فجأة على خلفية النجوم المتلألئة.

 

كان يرتدي درعًا جميلًا. لقد أصبح إلهًا ، وكانوا جميعًا على جسر سفينة حربية إلهية. بجانب كلاود هوك كان العشرات الآخرين مثله. جميل ، رائع ، رغم أنه لم يستطع رؤية التفاصيل بوضوح.

 

لقد ضرب ، وشق طريقًا عبر طبقات الأرض قبل أن يستقر في النهاية مثل نوع من البذور ، ظهرت الآلهة.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

ترجمة : Bolay

تضاءل السكان الأصليون في النسيان. تقلصت العوالم الإليسية. لم يتبق شيء للآلهة لاستغلاله ، ولم يحصلوا على ما يريدون. ثم ظهر ذات يوم مشهد رهيب ، انشقت الارض ومنها ظهر عدد من السفن الشبيهة بالقطرات. كما لو ولدت من العالم نفسه ، تم بصق آلهة جديدة في الكون.

قبل المغادرة ، أراد كلاود هوك أن يأخذ أشياء أخرى من خلال القاعدة. كانت داون قد تجسست شيئًا غير مألوف ، عدة أشياء بلورية تشبه أواني القرابين. كانت بحجم جمجمة بشرية تقريبًا ومحفورة برموز غريبة تتوهج بضعف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط