تعاون؟
الكتاب السابع – الفصل 40 – تعاون؟
مد برونو يده لإسكات الفتاة الصغيرة. نظر إلى ابنته ، ثم عاد إلى فينيكس. لقد تنهد. “حسناً … سأساعدك.”
بناءً على ما أظهرته البلورات ، كانت خطة أركتوروس غير عملية. بمرور الوقت ، سيتضاءل عدد سكان الأراضي الإليسية حتى لم يتبق شيء. سوف تُسلب الإنسانية قوتها وتتلاشى.
هذه الأجرام السماوية البلورية كانت أجهزة معلومات متقدمة ، سجلات الأيام الماضية. لقد احتفظوا بالبيانات بطريقة فريدة وكمنتج للتكنولوجيا الإلهية ، فقد تطلب استخدامها قوة عقلية.
أخيرًا تم الكشف عن الوجه الحقيقي للآلهة ، وكان قبيحًا. كل قتالها وتضحياتها لا تعني شيئًا ، لكن الأكثر إثارة للضحك؟ لا يزال هناك حمقى عميان على استعداد للقتال من أجل تلك الوحوش!
على الرغم من أن تفعيلها كان محاولة ، إلا أن النتيجة كانت تمثيلًا واسع النطاق وثلاثي الأبعاد لما حدث. كان المستخدمون قادرين على تجربة كل ما حدث كما لو كانوا هناك.
ترك كلاود هوك علامة هنا في حالة رغبته في العودة. كان غطاء الغابة الكثيفة هذا تلفيقًا ، كل شجرة تمثل مخلوق واجهوه. كان على المرء أن يتساءل عن المدة التي استغرقها هذا المشروع حتى يكتمل. ترك ملك الشياطين السابق مشهدًا كبيرًا في أعقابه.
بعد نقل المعلومات ، خفت الجرم السماوي البلوري وسقط من الهواء. أمسكه كلاود هوك في راحة يده ونظر إليه بتعبير رسمي.
اندفع برونو وإيدونيا بحماس إلى أحضان بعضهما البعض. عانقها برونو بقوة. “إيدو ، ماذا تفعلين هنا؟”
مثل هذا الشيء الصغير يحتوي على مثل هذه المعلومات المذهلة …
م.م : نرجع من السحبة ، الواحد كان كسلان ثم النت فصل ثم مرضت.
تم تسريع أجزاء منه بحيث مر بسرعة ، لكنه أبطأ الأشهر الأخيرة من وجود هذا النوع. كان الأمر محزنًا ومثبطًا لهم.
مع تقدم الأمور إلى هذه النقطة ، كان الوقوف على الهامش مستحيلاً. كان جيش الآلهة يضغط ، فقط سويًا حظوا بفرصة.
اندفع برونو وإيدونيا بحماس إلى أحضان بعضهما البعض. عانقها برونو بقوة. “إيدو ، ماذا تفعلين هنا؟”
كانت مطالب البلورة كبيرة جدًا لدرجة أن صانع الشياطين الأقوى فقط يمكنه الوصول إلى ما يحمله. يجب أن يكون تصنيع مثل هذه العناصر صعبًا ، وأصعب مما يمكن للبشر إدارته. حسب كلاود هوك أن ملك الشياطين قد تركهم هنا عن قصد.
أُلزم كلاود هوك بإخبار السيد برونو عن كل ما حدث في ستورمفورد وخارجها. جاء برونو لفهم الظروف ولكن فوجئ بمدى سرعة حدوث كل ذلك. كانت أساليب هذا الشاب … مفاجئة ، على أقل تقدير. هل تفوق حقًا على أربعة آلهة عليا؟
ما كان يفعله كلاود هوك لا يمكن أن يحقق شيئًا. لا شيء سوى تسريع مسيرة جنسه نحو الدمار.
وقفت داون وفينيكس وبرونو وناتيسا على أقدام غير ثابتة ، كما لو استيقظوا من حلم. هل هكذا مات العالم القديم؟
توغل كلاود هوك في العديد من البلورات ، وتجسس محتوياتها. كل واحد يؤرخ نفس المشهد. عالم مزدهر مصاب ومدمّر بلمسة الآلهة. لم يظهر أي من البلورات كوكب كلاود هوك ، لكنه علم أنه قد عانى من نفس المصير. جمعهم جميعًا وقرر أن يأخذهم معه.
مع تقدم الأمور إلى هذه النقطة ، كان الوقوف على الهامش مستحيلاً. كان جيش الآلهة يضغط ، فقط سويًا حظوا بفرصة.
“كيف يمكنك أن تقولي مثل هذا الشيء!” اندلع غضب إيدونيا نفسه. “كيف تقولين ذلك لوالدي؟!”
“هذه معلومات مهمة. نحن بحاجة إلى إعادتها إلى الجميع”
مع تقدم الأمور إلى هذه النقطة ، كان الوقوف على الهامش مستحيلاً. كان جيش الآلهة يضغط ، فقط سويًا حظوا بفرصة.
اندفع برونو وإيدونيا بحماس إلى أحضان بعضهما البعض. عانقها برونو بقوة. “إيدو ، ماذا تفعلين هنا؟”
“إنه أمر لا يصدق … هذه الآلهة مثل الجراد. أعداد لا حصر لها منهم بين النجوم” وضعت داون يدًا على خوذتها. “لكن هذه المعلومات لا تخبرنا كيف نحاربهم. إذا وضعت هذا هناك ، أعتقد أنه قد يسبب الذعر فقط”
كانت الآلهة حقا مثل الجراد ، طاعون ، يتحرك عبر الكون ، يلتهم أنواعًا تلو الأخرى. انتقلوا إلى هناك ، بحثًا عن أهداف للاستهلاك ومع كل كوكب أخذ عددهم يتضخم. لقد كانت عملية استمرت لملايين السنين.
حتى أن داون تساءلت عما إذا كان هناك أكثر من “جبل سوميرو”.
“ماذا قلت؟ كيرين ، لقد .. ” ارتجفت فينيكس ، ويداها مشدودتان بقبضتيها. اشتعلت نيران غاضبة في عينيها. “كل هذه السنوات ، كل ما فعلته من أجل مملكتي … هذه هي الطريقة التي يعاملون بها عائلتي؟ هذه الآلهة الزائفة … كلهم بحاجة إلى الموت!”
تم تسريع أجزاء منه بحيث مر بسرعة ، لكنه أبطأ الأشهر الأخيرة من وجود هذا النوع. كان الأمر محزنًا ومثبطًا لهم.
سيكون منطقياً. ملك الشياطين ، الذي كان في يوم من الأيام زعيمًا لطائفته من الآلهة ، حل محله زعيم آخر أقوى منه. ربما كان المجتمع الإلهي أكبر بكثير مما يعتقدون. مثل النمل ، كان لديهم أعشاش في جميع أنحاء الكون – لكل منها ملكها الخاصة.
مدينة تحت الأرض ذات طاقة لا حدود لها في الأسفل ، وغابة للحماية والغطاء أعلاه. مخفية عن أعين المتطفلين التي قد تراقبهم من الخارج في الفضاء. بدا واضحًا سبب قيام ملك الشياطين بإنشاء قاعدة هنا ، لكن يبدو أنه لم يستطع الاستفادة منها بالكامل قبل نهايته.
م.م : نرجع من السحبة ، الواحد كان كسلان ثم النت فصل ثم مرضت.
هل كان البشر حقًا غير مهمين مقارنةً بذلك؟
تحدثت داون ، “إذن ماذا يجب أن نفعل حيال هذا المكان؟”
“إنه أمر لا يصدق … هذه الآلهة مثل الجراد. أعداد لا حصر لها منهم بين النجوم” وضعت داون يدًا على خوذتها. “لكن هذه المعلومات لا تخبرنا كيف نحاربهم. إذا وضعت هذا هناك ، أعتقد أنه قد يسبب الذعر فقط”
لم يكن عالمهم خاصًا للآلهة. مجرد صخرة أخرى تدور في الظلام. كانت الحضارة الإنسانية مجرد واحدة أخرى من عدد لا يحصى تم سحقهم بالفعل تحت أحذيتهم. كانت الآلهة من الأنواع الضخمة المنتشرة في جميع أنحاء المجرة ، وكلها متحدة نحو هدف واحد. كان لديهم عمر لا نهاية له ، وذكاء وقوة عالية ، ومجتمع متماسك.
“إنه أمر لا يصدق … هذه الآلهة مثل الجراد. أعداد لا حصر لها منهم بين النجوم” وضعت داون يدًا على خوذتها. “لكن هذه المعلومات لا تخبرنا كيف نحاربهم. إذا وضعت هذا هناك ، أعتقد أنه قد يسبب الذعر فقط”
بالمقارنة ، كان البشر نوعًا لم يكتشف حتى كيفية مغادرة كوكبهم الأصلي. لقد كانوا حشرات ، يتم سحقها على هواهم من قبل أفضلهم. بدا أي صراع ميؤوس منه ، مما جعل قرارات أركتوروس كلود القاتمة تبدو صحيحة.
ما كان يفعله كلاود هوك لا يمكن أن يحقق شيئًا. لا شيء سوى تسريع مسيرة جنسه نحو الدمار.
تم تسريع أجزاء منه بحيث مر بسرعة ، لكنه أبطأ الأشهر الأخيرة من وجود هذا النوع. كان الأمر محزنًا ومثبطًا لهم.
“كيف يمكنك أن تقولي مثل هذا الشيء!” اندلع غضب إيدونيا نفسه. “كيف تقولين ذلك لوالدي؟!”
“هذا هو بالضبط سبب الحاجة إلى نشر هذه المعلومات هناك. ضد عدو قوي نحتاج إلى أن يقاتل الجميع معًا ، ربما سيدركون المخاطر” شعر كلاود هوك بثقل مسؤولياته. انتهى من وضع البلورات بعيدًا. “لا يمكننا السماح للأراضي الإليسية بالاستمرار في التصدع. علينا أن نوحد الجميع ضد هذا التهديد في أسرع وقت ممكن”
م.م : نرجع من السحبة ، الواحد كان كسلان ثم النت فصل ثم مرضت.
هل كان البشر حقًا غير مهمين مقارنةً بذلك؟
أومأت داون بشكل قاطع. لقد دفعت سيفها نحو السماء متعهدة بإخلاصها. ”اللعنة على الآلهة! دعهم يأتون ، سنقطعهم! لقد صمتنا لفترة طويلة ، ما الذي نخاف منه؟ فقط الحمقى قصيري النظر يمكنهم القفز من الهاوية اللعينة”
كما قالت ، حدقت داون بوضوح في ناتيسا والآخرين. عملاق وادي الجحيم السابق ، على وجه الخصوص ، ظلت تفكر في الكلمات.
حتى أن داون تساءلت عما إذا كان هناك أكثر من “جبل سوميرو”.
كانت فينيكس هادئة ، وجبينها متماسك في الفكر. بكل قوتها لا يمكن أن تهزم إله ، و حتى لو استطاعت ، ما الفرق الذي ستحدثه؟ تافهة ، قطرة في دلو.
“هذا هو بالضبط سبب الحاجة إلى نشر هذه المعلومات هناك. ضد عدو قوي نحتاج إلى أن يقاتل الجميع معًا ، ربما سيدركون المخاطر” شعر كلاود هوك بثقل مسؤولياته. انتهى من وضع البلورات بعيدًا. “لا يمكننا السماح للأراضي الإليسية بالاستمرار في التصدع. علينا أن نوحد الجميع ضد هذا التهديد في أسرع وقت ممكن”
كان كلاود هوك لقيطًا وغداً ، لكن عليها أن تعترف بأنه أقوى منها. في حين أنه لم يعجبها ، كانت الحقيقة هي أن العالم بحاجة إلى شخص مثله. كان على الأقل شجاعًا بما يكفي ليقف ويصرخ بالحقيقة. كم عدد الذين سيرون الواقع ويختارون إخفاء رؤوسهم في الرمال؟ من سيختارون القتال فيما بينهم عندما يلوح في الأفق تهديد لكل كائن حي؟
“ماذا قلت؟ كيرين ، لقد .. ” ارتجفت فينيكس ، ويداها مشدودتان بقبضتيها. اشتعلت نيران غاضبة في عينيها. “كل هذه السنوات ، كل ما فعلته من أجل مملكتي … هذه هي الطريقة التي يعاملون بها عائلتي؟ هذه الآلهة الزائفة … كلهم بحاجة إلى الموت!”
بناءً على ما أظهرته البلورات ، كانت خطة أركتوروس غير عملية. بمرور الوقت ، سيتضاءل عدد سكان الأراضي الإليسية حتى لم يتبق شيء. سوف تُسلب الإنسانية قوتها وتتلاشى.
تحدثت داون ، “إذن ماذا يجب أن نفعل حيال هذا المكان؟”
تحدثت داون ، “إذن ماذا يجب أن نفعل حيال هذا المكان؟”
“كيف يمكنك أن تقولي مثل هذا الشيء!” اندلع غضب إيدونيا نفسه. “كيف تقولين ذلك لوالدي؟!”
“يجب أن يكون ملك الشياطين قد ترك هذا المكان هنا لسبب ما. اتركوه وشأنه الآن” ثم حول كلاود هوك انتباهه إلى فينيكس و برونو. “دعونا نخرج من هنا ، ثم يمكننا التحدث.”
ترجمة : Bolay
ترك كلاود هوك علامة هنا في حالة رغبته في العودة. كان غطاء الغابة الكثيفة هذا تلفيقًا ، كل شجرة تمثل مخلوق واجهوه. كان على المرء أن يتساءل عن المدة التي استغرقها هذا المشروع حتى يكتمل. ترك ملك الشياطين السابق مشهدًا كبيرًا في أعقابه.
“همف! تريدني أن أعود وأقدم قضيتك لهم ، حسناً!” ألقت فينيكس يدها باستخفاف. ” لكن أعيدني بالبلورات وسأريهم ما تعلمناه. سيكون ذلك كافياً لإقناعهم. شيء واحد يجب أن تفهمه هو أنني لست تابعة لك. أفعل هذا من أجل الانتقام. سأقوم بتمزيق هؤلاء الأوغاد عن قواعدهم الذهبية اللعينة!”
كانت فينيكس هادئة ، وجبينها متماسك في الفكر. بكل قوتها لا يمكن أن تهزم إله ، و حتى لو استطاعت ، ما الفرق الذي ستحدثه؟ تافهة ، قطرة في دلو.
مدينة تحت الأرض ذات طاقة لا حدود لها في الأسفل ، وغابة للحماية والغطاء أعلاه. مخفية عن أعين المتطفلين التي قد تراقبهم من الخارج في الفضاء. بدا واضحًا سبب قيام ملك الشياطين بإنشاء قاعدة هنا ، لكن يبدو أنه لم يستطع الاستفادة منها بالكامل قبل نهايته.
بالمقارنة ، كان البشر نوعًا لم يكتشف حتى كيفية مغادرة كوكبهم الأصلي. لقد كانوا حشرات ، يتم سحقها على هواهم من قبل أفضلهم. بدا أي صراع ميؤوس منه ، مما جعل قرارات أركتوروس كلود القاتمة تبدو صحيحة.
“أبي! لقد عدت!”
كما قالت ، حدقت داون بوضوح في ناتيسا والآخرين. عملاق وادي الجحيم السابق ، على وجه الخصوص ، ظلت تفكر في الكلمات.
“هذا هو بالضبط سبب الحاجة إلى نشر هذه المعلومات هناك. ضد عدو قوي نحتاج إلى أن يقاتل الجميع معًا ، ربما سيدركون المخاطر” شعر كلاود هوك بثقل مسؤولياته. انتهى من وضع البلورات بعيدًا. “لا يمكننا السماح للأراضي الإليسية بالاستمرار في التصدع. علينا أن نوحد الجميع ضد هذا التهديد في أسرع وقت ممكن”
اندفع برونو وإيدونيا بحماس إلى أحضان بعضهما البعض. عانقها برونو بقوة. “إيدو ، ماذا تفعلين هنا؟”
على الرغم من أن تفعيلها كان محاولة ، إلا أن النتيجة كانت تمثيلًا واسع النطاق وثلاثي الأبعاد لما حدث. كان المستخدمون قادرين على تجربة كل ما حدث كما لو كانوا هناك.
ألقت نظرة سريعة على كلاود هوك ، “انها قصة طويلة. دعه يخبرك”
“هذا هو بالضبط سبب الحاجة إلى نشر هذه المعلومات هناك. ضد عدو قوي نحتاج إلى أن يقاتل الجميع معًا ، ربما سيدركون المخاطر” شعر كلاود هوك بثقل مسؤولياته. انتهى من وضع البلورات بعيدًا. “لا يمكننا السماح للأراضي الإليسية بالاستمرار في التصدع. علينا أن نوحد الجميع ضد هذا التهديد في أسرع وقت ممكن”
أُلزم كلاود هوك بإخبار السيد برونو عن كل ما حدث في ستورمفورد وخارجها. جاء برونو لفهم الظروف ولكن فوجئ بمدى سرعة حدوث كل ذلك. كانت أساليب هذا الشاب … مفاجئة ، على أقل تقدير. هل تفوق حقًا على أربعة آلهة عليا؟
“ماذا قلت؟ كيرين ، لقد .. ” ارتجفت فينيكس ، ويداها مشدودتان بقبضتيها. اشتعلت نيران غاضبة في عينيها. “كل هذه السنوات ، كل ما فعلته من أجل مملكتي … هذه هي الطريقة التي يعاملون بها عائلتي؟ هذه الآلهة الزائفة … كلهم بحاجة إلى الموت!”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ألقت نظرة سريعة على كلاود هوك ، “انها قصة طويلة. دعه يخبرك”
تكونت عائلة إغنا منها وشقيقها الأصغر فقط. الآن أصبحت فينيكس وحيدة. هزت هذه الأخبار عالمها كله ، استهلكها غضبها.
أومأت داون بشكل قاطع. لقد دفعت سيفها نحو السماء متعهدة بإخلاصها. ”اللعنة على الآلهة! دعهم يأتون ، سنقطعهم! لقد صمتنا لفترة طويلة ، ما الذي نخاف منه؟ فقط الحمقى قصيري النظر يمكنهم القفز من الهاوية اللعينة”
أخيرًا تم الكشف عن الوجه الحقيقي للآلهة ، وكان قبيحًا. كل قتالها وتضحياتها لا تعني شيئًا ، لكن الأكثر إثارة للضحك؟ لا يزال هناك حمقى عميان على استعداد للقتال من أجل تلك الوحوش!
الكتاب السابع – الفصل 40 – تعاون؟
“أيها السادة ، عندما تم تدمير قلعة السماء ، قُتل و تم القبض على أربعة من العظماء. ولدينا أيضًا العديد من السجناء الإليسيين” اعتقد كلاود هوك أن الوقت قد حان. أصبح برونو وفينيكس في نقطة تحول. “لو جاء أي من العوالم الأربعة الأخرى بعد سكايكلود سيهزمهم شعبي – لكن إلى متى ستستمر تلك الحرب؟ وبأي ثمن؟”
“أبي! لقد عدت!”
“همف! تريدني أن أعود وأقدم قضيتك لهم ، حسناً!” ألقت فينيكس يدها باستخفاف. ” لكن أعيدني بالبلورات وسأريهم ما تعلمناه. سيكون ذلك كافياً لإقناعهم. شيء واحد يجب أن تفهمه هو أنني لست تابعة لك. أفعل هذا من أجل الانتقام. سأقوم بتمزيق هؤلاء الأوغاد عن قواعدهم الذهبية اللعينة!”
لم يكن عالمهم خاصًا للآلهة. مجرد صخرة أخرى تدور في الظلام. كانت الحضارة الإنسانية مجرد واحدة أخرى من عدد لا يحصى تم سحقهم بالفعل تحت أحذيتهم. كانت الآلهة من الأنواع الضخمة المنتشرة في جميع أنحاء المجرة ، وكلها متحدة نحو هدف واحد. كان لديهم عمر لا نهاية له ، وذكاء وقوة عالية ، ومجتمع متماسك.
فليكن ، اعتقد ، طالما أنجزت المهمة. كان لها صوت قوي في دراغونمير.
بعد ذلك تحولت عينيه إلى برونو. “وأنت يا سيد أرجيس؟”
سيكون منطقياً. ملك الشياطين ، الذي كان في يوم من الأيام زعيمًا لطائفته من الآلهة ، حل محله زعيم آخر أقوى منه. ربما كان المجتمع الإلهي أكبر بكثير مما يعتقدون. مثل النمل ، كان لديهم أعشاش في جميع أنحاء الكون – لكل منها ملكها الخاصة.
استغرق برونو وقته في التفكير في الآثار المترتبة. بمجرد أن بدأوا في هذا الطريق ، لم يكن هناك عودة إلى الوراء. إذا كان هناك أي أمل في النصر ، فربما الأمر يستحق القتال ، لكن في الوقت الحالي ، بدت قوة خصومهم ساحقة.
صفعت فينيكس يديها على الطاولة وصرخت ، “جبان! هل ركعت طويلاً حتى نسيت كيف تقف بمفردك؟ تريد أن تستمر في أن تظل لاعقاً للحذاء؟ ارجع إلى أسيادك واسأل عما إذا كان صحيحاً ما تعرفه!”
استغرق برونو وقته في التفكير في الآثار المترتبة. بمجرد أن بدأوا في هذا الطريق ، لم يكن هناك عودة إلى الوراء. إذا كان هناك أي أمل في النصر ، فربما الأمر يستحق القتال ، لكن في الوقت الحالي ، بدت قوة خصومهم ساحقة.
بناءً على ما أظهرته البلورات ، كانت خطة أركتوروس غير عملية. بمرور الوقت ، سيتضاءل عدد سكان الأراضي الإليسية حتى لم يتبق شيء. سوف تُسلب الإنسانية قوتها وتتلاشى.
“كيف يمكنك أن تقولي مثل هذا الشيء!” اندلع غضب إيدونيا نفسه. “كيف تقولين ذلك لوالدي؟!”
مد برونو يده لإسكات الفتاة الصغيرة. نظر إلى ابنته ، ثم عاد إلى فينيكس. لقد تنهد. “حسناً … سأساعدك.”
لم يكن عالمهم خاصًا للآلهة. مجرد صخرة أخرى تدور في الظلام. كانت الحضارة الإنسانية مجرد واحدة أخرى من عدد لا يحصى تم سحقهم بالفعل تحت أحذيتهم. كانت الآلهة من الأنواع الضخمة المنتشرة في جميع أنحاء المجرة ، وكلها متحدة نحو هدف واحد. كان لديهم عمر لا نهاية له ، وذكاء وقوة عالية ، ومجتمع متماسك.
كان كلاود هوك لقيطًا وغداً ، لكن عليها أن تعترف بأنه أقوى منها. في حين أنه لم يعجبها ، كانت الحقيقة هي أن العالم بحاجة إلى شخص مثله. كان على الأقل شجاعًا بما يكفي ليقف ويصرخ بالحقيقة. كم عدد الذين سيرون الواقع ويختارون إخفاء رؤوسهم في الرمال؟ من سيختارون القتال فيما بينهم عندما يلوح في الأفق تهديد لكل كائن حي؟
مع تقدم الأمور إلى هذه النقطة ، كان الوقوف على الهامش مستحيلاً. كان جيش الآلهة يضغط ، فقط سويًا حظوا بفرصة.
“حسناً. الوقت قصير ، دعنا نصل إليهم” شعر كلاود هوك بالإلهام من الفوز. أصبح لديهم بلورات الذاكرة ودعم اثنين من صائدي الشياطين الرئيسيين – كان إحضار العوالم الإليسية الأربعة على نفس الخط جيدًا كما تم القيام به.
فليكن ، اعتقد ، طالما أنجزت المهمة. كان لها صوت قوي في دراغونمير.
مثل هذا الشيء الصغير يحتوي على مثل هذه المعلومات المذهلة …
مثل هذا الشيء الصغير يحتوي على مثل هذه المعلومات المذهلة …
م.م : نرجع من السحبة ، الواحد كان كسلان ثم النت فصل ثم مرضت.
الكتاب السابع – الفصل 40 – تعاون؟
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
