Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 102

السوق (2)

السوق (2)

الفصل 102: السوق (2)

تردد يوجين. “….أنت تقدم ثلاثمائة مليون؟ لكنك لا تبدو كشخص يعيش في هذه الغابة، يا سيدي….”

سيكون سوق العبيد مفتوحا لمدة يومين ولن يتم عرض الجان إلا في اليوم الأول. في اليوم الثاني، سيكون التركيز على الوحوش التي تم ترويضها بالفعل من قبل السكان الأصليين أو الوحوش الصغيرة القابلة للتدريب.

‘لا ترفع المزايدة أكثر من ذلك.’ توسل يوجين داخليًا. ‘انتظر، لا، من فضلك ارفعه. بهذه الطريقة يمكنني فقط الاستسلام بشكل لطيف.’

 

 

نظرا لأنهم عرق نادر فقد قُدِرَ بثمنٍ باهظ، هناك منطقة منفصلة حيث يمكن شراء وبيع الجان.

 

 

 

لم ينقص يوجين الأموال. حتى بأدنى أسعارها، بإمكانه الحصول على ما لا يقل عن مليار سال من بيع المجوهرات التي تمكن من اقتلاعها من عاهل كاجيتان، وبصرف النظر عن ذلك، قبل دخول الغابة، لقد باع جزءًا من الجواهر بحوالي خمسمائة مليون سال.

لكن أوجيتشا لم يهتم بذلك. على الرغم من أن الكلمات المليئة بالفخر التي نطق بها التاجر قد أثرت فيه، إلا أن أوجيتشا لا يزال يفضل أن يكون نبيلًا على أن يكون محاربًا.

 

(**حسنًا، مما إستطعت فهمه يبدو ان سيغنارد هو الذي قتل برون سابقًا وليس يوجين.)

وفقا لِـلافيرا، السعر الأساسي للجان التي تم بيعها خلال هذا السوق هو حوالي ثلاثمائة مليون سال. على الرغم من أن السعر يختلف حسب الجنس، المظهر الخارجي والحالة المادية، لا يزال من الممكن شراء معظم الجان بخمسمائة مليون سال.

 

 

نزل بسرعة من ظهر أوجيتشا، وانهار على الأرض وتقيأ.

عادة، هناك على الأكثر اثنين من الجان عرضوا في كل مرة عُقِدَ هذا السوق. هذا يعني أنه بالمال الذي لدى يوجين عليه، يجب أن يكون قادرا على اقتناص جميع الجان.

 

 

“أوي، أنت هناك.” نادى عليهم المحارب الأصلع، وهو ينظر إليهم بازدراء.

‘إنه أرخص مما إعتقدت.’ هذا هو أول ما فكر فيه يوجين عند سماع سعر الجان من لافيرا.

 

 

 

لكن بعد فوات الأوان، لم يبدُ الأمر جيدًا حقًا. عادة ما إمتلك الجان الذين عادوا إلى سمر بعض العيوب.

 

 

 

في حالة ناريسا، تم بتر إحدى ساقيها، بينما فقدت لافيرا عينها. إذا تمكن جان من الهروب من العبودية والسفر إلى هذه الغابة البعيدة، فلا بد أنه مر بالعديد من المصاعب على طول الطريق، وفي هذه العملية من المحتمل أيضًا أن يكون قد أصيب بجروح لا يمكن تعويضها.

تردد يوجين. “هذا….هناك سبب يمنعني من بيعها لك.”

 

 

هذه الجروح ليست بالضرورة جروحًا جسدية أيضًا. حتى الجان عاجزون أمام الأمراض العقلية. اضطراب ما بعد الصدمة على وجه الخصوص هو أحد الأمراض المزمنة الأكثر شيوعًا بين الجان الذين عانوا من العبودية.

 

 

 

باختصار، لم تخرج أطرافهم سليمة دائمًا، وعذريتهم ليست مضمونة، وليسوا بالضرورة صغارًا، وحتى عقولهم قد لا تكون سليمة. ليس ذلك فحسب، فإن فرصة إصابتهم بالمرض الشيطاني ليست صفرًا، لذلك من المدهش في الواقع أن الجان ما زالوا قيمين وباهظي الثمن لما لا يقل عن ثلاثمائة مليون سال.

 

 

 

تذكر يوجين ‘هذا هو نفس سعر زوج من خصى العمالقة.’

“درس عن الحياة؟” كرر يوجين.

 

نعم، الآن.

‘جارجيث، ذلك الوغد.’ طحن يوجين أسنانه ببعضها كما تذكر قريبه ذاك الذي لم يره منذ عدة سنوات. بفضل ذلك الخنزير العضلي الضخم، أصبح إحساسه بالحجم الاقتصادي غريبًا.

 

 

بعبارة أخرى، يمتلك داجارانج ما لا يقل عن ثمانمائة مليون سال من الأحجار الكريمة عليه.

‘أتساءل هل لا يزال يلاحق مثل هذه الأشياء الغريبة؟’ فكر يوجين بلا حول ولا قوة.

 

 

تردد يوجين. “….أنت تقدم ثلاثمائة مليون؟ لكنك لا تبدو كشخص يعيش في هذه الغابة، يا سيدي….”

في الواقع، تلقى يوجين عدة رسائل من جارجيث أثناء وجوده في آروث. حرص جارجيث على إرسال رسائل تهنئة في كل عيد ميلاد من أعياد ميلاد يوجين، إلى جانب هدية من أشياء مثل المكملات الغذائية التي من المفترض أن تكون مفيدة للجسم.

 

 

بعبارة أخرى، يمتلك داجارانج ما لا يقل عن ثمانمائة مليون سال من الأحجار الكريمة عليه.

بالطبع، لم يأكل يوجين أيا منهم. جميع المكملات الغذائية التي أرسلها جارجيث مليئة بالمكونات المشكوك فيها. بدلًا من ذلك، تم إعادة تغليف هذه المكملات في هدايا لِـلوفليان وميلكيث، اللذين هما قلقان سرًا بشأن سنهم، لذلك بفضل جارجيث، أصبح يوجين محبوبا جدا من قبل ميلكيث.

 

 

“ألا تفهم أي نوع من الأوضاع أنت في؟” إلتوت شفاه أوجيتشا ملتوية بعبوس وهو ينظر إلى يوجين، الذي لم تظهر عليه أي علاماتِ خوف.

“سيدي ريان.” نادت كريستينا بإسمه المستعار.

رفض يوجين العرض بشدة: “سيدي، أنا آسف جدًا حقًا، لكنني أرفض بيع هذا جان لفخامتك.”

 

‘هذا الشعار على صدره….لا أعرف أي عشيرة ينتمي إليها. ملابسه ليست من أسلوب كيهل، أيضًا. يجب أن يكون من شيموين.’

قال يوجين وهو يوقف ذكرياته الخاملة ونظر إلى الأمام: “أعرف.”

 

 

 

من مسافة قصيرة، رجل عملاق أصلع الرأس يتباهى تجاههم. نظر يوجين إلى الوشم الذي تم توقيعه هنا وهناك على عضلاته المنتفخة، ثم فحص العلامات القبلية المعلقة من خصره.

‘ثلاثة وعشرون سنة؟ يبدو أنه مجرد شقي لم يضطر أبدًا إلى كسب المال بقدراته الخاصة وهو محظوظ بما يكفي ليولد في عشيرة نبيلة. هل يحاول حقا إهدار المال الذي يعمل والده بجد لكسبه، فقط لبضعة أيام من المرح؟’

(**حسنًا، مما إستطعت فهمه يبدو ان سيغنارد هو الذي قتل برون سابقًا وليس يوجين.)

 

 

‘لا ترفع المزايدة أكثر من ذلك.’ توسل يوجين داخليًا. ‘انتظر، لا، من فضلك ارفعه. بهذه الطريقة يمكنني فقط الاستسلام بشكل لطيف.’

‘قبيلة جارونغ.’

عادة، هناك على الأكثر اثنين من الجان عرضوا في كل مرة عُقِدَ هذا السوق. هذا يعني أنه بالمال الذي لدى يوجين عليه، يجب أن يكون قادرا على اقتناص جميع الجان.

لم يرتبك يوجين. هذا السوق حدثٌ ضخم جذب دائما عددا كبيرا من القبائل في المنطقة للمشاركة. وبسبب هذا لم يُحضِر ناريسا، لأنه خشيَّ أن يتسبب التعرف عليها في حدوث ضجة. أما بالنسبة لخطر أن يتعرف شخص ما على وجهه على الرغم من تنكره؟ هذا ليس شيئًا مقلقًا. لقد قضى يوجين على كل واحد من محاربي قبيلة جارونغ الذين هاجموه في أول لقاء لهم، حيث لم يضع حينها غطاء الرأس.

 

 

 

“أوي، أنت هناك.” نادى عليهم المحارب الأصلع، وهو ينظر إليهم بازدراء.

بسماع النداء الآتي من خلفه، أدار يوجين رأسه لينظر إليها مرة أخرى وسأل، “ماذا مع تعابيرك هذه؟”

 

“أنت ابن العاهرة. أنا أقول أن هذا لا بأس به معي، ولدي حتى المال لدفع ثمنها، فلماذا تثير مثل هذه الضجة وترفض البيع لي؟ حسنا، خمسمائة مليون، أنا أعرض عليك خمسمائة مليون سال. ألا يزال غير كاف؟ ثم ثمانمائة مليون!” قال داجارانج هذه الكلمات برذاذ من لعابه يتطاير، لكنه لا يزال يحفظ صوته من الارتفاع عاليا جدا.

يوجين نفسه من النوع الطويل، لكن المحارب تجاوزه في الطول.

‘ربما هي مليار ونصف المليار سال، لكن هذا يكفي فقط لشراء خمسة أزواج من خصى العمالقة.’ حاول يوجين أن يريح نفسه، لكن هذا لم يساعده كثيرا.

 

أطلق يوجين تنهيدة عميقة بسبب هذه الكلمات وهز رأسه من جانب إلى آخر.

“هذه الجان. بِعها لي.” أمر المحارب.

“سيدي، ما تطلب مني بيعه ليس جانًا، بل فخري.” قال يوجين بنظرة صادقة: “حتى لو عرضت علي ثمانية مليارات سال بدلًا من ثمانمائة مليون سال، فلن أبيع فخري أبدا.”

 

 

تساءل يوجين عما سيقوله هذا الرجل. بالنظر إلى المحارب الأصلع، اكتشف يوجين النبيل الشبيه بالخنزير الذي يضحك مع نفسه.

“ما هو السبب؟” هدير أوجيتشا.

 

‘جارجيث، ذلك الوغد.’ طحن يوجين أسنانه ببعضها كما تذكر قريبه ذاك الذي لم يره منذ عدة سنوات. بفضل ذلك الخنزير العضلي الضخم، أصبح إحساسه بالحجم الاقتصادي غريبًا.

بشرته التي بدت وكأنها لم تر الكثير من ضوء الشمس، ودهون في البطن كافية لدرجة أنها تخرج من نسيج قميصه، ويداه لم تُعانِ أبدًا من يوم عملٍ في حياته كلها….

 

 

قال يوجين وهو يوقف ذكرياته الخاملة ونظر إلى الأمام: “أعرف.”

‘هذا الشعار على صدره….لا أعرف أي عشيرة ينتمي إليها. ملابسه ليست من أسلوب كيهل، أيضًا. يجب أن يكون من شيموين.’

قامت كريستينا بإمالة رأسها بتساؤل بسبب تعجبه المفاجئ. “…هاه؟”

مملكة البحر شيموين هي دولة جزيرة موجودة في البحر الجنوبي.

سيكون سوق العبيد مفتوحا لمدة يومين ولن يتم عرض الجان إلا في اليوم الأول. في اليوم الثاني، سيكون التركيز على الوحوش التي تم ترويضها بالفعل من قبل السكان الأصليين أو الوحوش الصغيرة القابلة للتدريب.

 

‘أعتقد أنني يجب أن أكون ممتنا.’ فكر يوجين في نفسه بينما استمر في التوجه مباشرة إلى الأمام، دون أن يرى أي حاجة لتغيير الاتجاه.

استجاب يوجين للطلب. “اعتذاري، لكن هذه الجان ليست للبيع.”

 

إلتوى وجه أوجيتشا بتجهم بسبب هذا الرد. نظر إلى يوجين بنظرة مليئة بنية القتل، لكن يوجين تجاهل ذلك وأبدى تعبيرًا مضطربًا على وجهه.

قال يوجين وهو يوقف ذكرياته الخاملة ونظر إلى الأمام: “أعرف.”

 

رأى يوجين انعكاس إيوارد في داجارانج. اللقيط اللعين الذي تم إرساله إلى الخارج إلى آروث من أجل دراسة السحر، فقط لكي يظل يلعب مع الشيطانات وكاد يبدأ في ممارسة السحر الأسود.

“ليست للبيع؟ لِمَ لا؟” صاح أوجيتشا.

في حالة ناريسا، تم بتر إحدى ساقيها، بينما فقدت لافيرا عينها. إذا تمكن جان من الهروب من العبودية والسفر إلى هذه الغابة البعيدة، فلا بد أنه مر بالعديد من المصاعب على طول الطريق، وفي هذه العملية من المحتمل أيضًا أن يكون قد أصيب بجروح لا يمكن تعويضها.

 

لكن أوجيتشا لم يهتم بذلك. على الرغم من أن الكلمات المليئة بالفخر التي نطق بها التاجر قد أثرت فيه، إلا أن أوجيتشا لا يزال يفضل أن يكون نبيلًا على أن يكون محاربًا.

تردد يوجين. “هذا….هناك سبب يمنعني من بيعها لك.”

 

“ما هو السبب؟” هدير أوجيتشا.

إلتوى وجه أوجيتشا بتجهم بسبب هذا الرد. نظر إلى يوجين بنظرة مليئة بنية القتل، لكن يوجين تجاهل ذلك وأبدى تعبيرًا مضطربًا على وجهه.

 

 

على الرغم من أنها فقدت عينها، إلا أن لافيرا جميلة، لذلك توقع يوجين أن يقدم عليها شخص ما عرضًا وقد فكر بالفعل في سببٍ يمكنه من أجله رفضهم.

 

 

“علامَ التهنئة، يا ابن العاهرة.” شتم يوجين بهدوء.

قال يوجين: “لقد لُعِنَت هذه الجان.”

من مسافة قصيرة، رجل عملاق أصلع الرأس يتباهى تجاههم. نظر يوجين إلى الوشم الذي تم توقيعه هنا وهناك على عضلاته المنتفخة، ثم فحص العلامات القبلية المعلقة من خصره.

 

لكن بعد فوات الأوان، لم يبدُ الأمر جيدًا حقًا. عادة ما إمتلك الجان الذين عادوا إلى سمر بعض العيوب.

“…لعنة؟ هل تقول انها مصابة بالمرض الذي يقتل الجان؟” سأل أوجيتشا.

المعاملات التالية سارت بسلاسة بطريقتها الخاصة. اشترى يوجين اثنين من الجان الذكور، أحدهم مصاب بالمرض الشيطاني، لذلك تمكن من شرائه بأقل من سعر السوق.

 

 

“في الواقع، يبدو أنك على علم بذلك بالفعل. نعم، لقد أصيبت هذه جان بالمرض. يمكنها البقاء على قيد الحياة بطريقة ما من خلال البقاء في هذه الغابة، ولكن إذا غادرت الغابة، فسوف تموت في غضون أيام قليلة.” أوضح يوجين.

 

 

 

تجعد جبين أوجيتشا بسبب هذه الكلمات. بدلًا من الضغط على يوجين أكثر من ذلك، أدار أوجيتشا رأسه لينظر إلى داجارانج.

 

 

تساءل يوجين عما سيقوله هذا الرجل. بالنظر إلى المحارب الأصلع، اكتشف يوجين النبيل الشبيه بالخنزير الذي يضحك مع نفسه.

“إذن ماذا لو أصيبت بالمرض؟ لماذا يجب أن يهم ذلك؟” كما لو إنه ينتظر هذه الفرصة، تقدم داجارانج بإبتسامة. “في الواقع، من الأفضل أن تصاب بالمرض! ألا يجعل هذا سعرها أرخص؟ أوي، تلك الجان، سأشتريها مقابل مائة مليون سال!”

 

أطلق يوجين شخيرًا على صراخ داجارانج وهز رأسه. “لا يمكنني القيام بذلك. حتى لو أصيبت بالمرض، الجان لا يزال جانًا، فكيف يمكنني بيعها بسعر منخفض كَـمائة مليون سال؟”

“أورب…..!” داجارانج، المعلق على ظهر أوجيتشا، غطى فمه وهو متمسك بالحاجة إلى التقيؤ.

“ثم سأعطيك ثلاثمائة. ثلاثمائة مليون سال. يجب أن يكون هذا القدر كافيًا، صحيح؟” لم يستطع داجارانج احتواء حماسته، كَـالحمار السمين يهتز من جانب إلى آخر. ظل يفحص لافيرا من الرأس إلى أخمص القدمين بعيون جشعة.

لم ينقص يوجين الأموال. حتى بأدنى أسعارها، بإمكانه الحصول على ما لا يقل عن مليار سال من بيع المجوهرات التي تمكن من اقتلاعها من عاهل كاجيتان، وبصرف النظر عن ذلك، قبل دخول الغابة، لقد باع جزءًا من الجواهر بحوالي خمسمائة مليون سال.

 

 

تردد يوجين. “….أنت تقدم ثلاثمائة مليون؟ لكنك لا تبدو كشخص يعيش في هذه الغابة، يا سيدي….”

 

“لماذا هذا يهم؟” طالب داجارانج. “يمكنني فقط اللعب معها أثناء إقامتي في هذه الغابة.”

“كل شيء جيد، أنت حر في اصطحابها معك.” بمجرد أن أكد أن الجواهر لها القيمة المناسبة، قام التاجر بتسليم الجان بسعادة.

يبدو أن هذا الرجل مجنون. هل يقول حقًا أنه سيدفع ثلاثمائة مليون سال فقط للعب معها لبضعة أيام؟ ثلاثمائة مليون سال مبلغٌ ضخم من المال، وهو ما يكفي لشراء زوج من خصى العملاق التي استمتع بها جارجيث.

 

 

 

بدأ يوجين بالإرتجال “…سيدي، عفوًا، ولكن هل لي أن أسأل كم عمرك؟”

 

“أنا في الثالثة والعشرين من عمري.” على الرغم من أنه لم يعرف سبب طرح يوجين لهذا السؤال، إلا أن داجارانج نفخ صدره وهو يجيب.

جميع الجان الأربعة، بما في ذلك لافيرا، يركبون الآن العربة التي أحضروها معهم من قرية الجان.

 

“…السير ريان….؟” قالت لافيرا سعيًا إلى بعض الطمأنينة.

أطلق يوجين تنهيدة عميقة بسبب هذه الكلمات وهز رأسه من جانب إلى آخر.

 

 

 

‘ثلاثة وعشرون سنة؟ يبدو أنه مجرد شقي لم يضطر أبدًا إلى كسب المال بقدراته الخاصة وهو محظوظ بما يكفي ليولد في عشيرة نبيلة. هل يحاول حقا إهدار المال الذي يعمل والده بجد لكسبه، فقط لبضعة أيام من المرح؟’

يبدو أن هذا الرجل مجنون. هل يقول حقًا أنه سيدفع ثلاثمائة مليون سال فقط للعب معها لبضعة أيام؟ ثلاثمائة مليون سال مبلغٌ ضخم من المال، وهو ما يكفي لشراء زوج من خصى العملاق التي استمتع بها جارجيث.

رأى يوجين انعكاس إيوارد في داجارانج. اللقيط اللعين الذي تم إرساله إلى الخارج إلى آروث من أجل دراسة السحر، فقط لكي يظل يلعب مع الشيطانات وكاد يبدأ في ممارسة السحر الأسود.

 

 

“أنا أعلم.” قال يوجين بابتسامة وهو يسحب مقاليد الحصان.

رفض يوجين العرض بشدة: “سيدي، أنا آسف جدًا حقًا، لكنني أرفض بيع هذا جان لفخامتك.”

وقف يوجين دون النزول من مقعد السائق.

 

“مليار سال! شخص ما عرض مليار سال.” قال بائع المزاد.

“ماذا؟!” انفجر داجارانج.

 

 

في حالة ناريسا، تم بتر إحدى ساقيها، بينما فقدت لافيرا عينها. إذا تمكن جان من الهروب من العبودية والسفر إلى هذه الغابة البعيدة، فلا بد أنه مر بالعديد من المصاعب على طول الطريق، وفي هذه العملية من المحتمل أيضًا أن يكون قد أصيب بجروح لا يمكن تعويضها.

“على الرغم من أنه قد يكون من الصعب عليك تصديق ذلك، لكن على الرغم من مظهري، فأنا فخور بمهنتي والطريقة التي أؤدي بها ممارسة الأعمال.” قال يوجين بصدق: “لو إن رؤيتي صحيحة، فيجب أن يكون فخامتك وريثَ أحد النبلاء رفيعي المستوى في شيموين، ولن يتسامح كبريائي كتاجر أبدًا مع بيع جان مريض مثل هذا لمثل هذا الشخص.”

“في الواقع، يبدو أنك على علم بذلك بالفعل. نعم، لقد أصيبت هذه جان بالمرض. يمكنها البقاء على قيد الحياة بطريقة ما من خلال البقاء في هذه الغابة، ولكن إذا غادرت الغابة، فسوف تموت في غضون أيام قليلة.” أوضح يوجين.

فخر؟ أي نوع من العذر الهراء هو هذا؟ أي نوع من الفخر يمكن للتاجر الذي يبيع مثل هذه الجان معيبة أن يمتلكه؟

“لا تقلق بشأن ذلك.”، خفض أوجيتشا جسده وهمس في أذن داجارانج. “على أي حال، قال إنه لن يبيع الجان. عندما يغادر السوق ويخرج من أراضي قبيلة زيال، يمكننا مهاجمته في تلك اللحظة، وقتله، وأخذ الجان لأنفسنا.”

“أنت أيها التاجر الفقير، فقط ما الذي تعتقد أنك تقوله بحق السماء؟ هل يمكن أن يكون ذلك لأنك خائف من أنني قد أعيدها لك بعذر أنها مريضة؟” نظر داجارانج إلى يوجين بعيون واسعة. “أنا داجارانج كوبال. والدي هو كونت شيموين كوبال. أقسم على اسم وشرف عشيرتي أنني لن أحاول اضطهادك بأي شكل من الأشكال بعد إبرام اتفاقنا.”

“في الواقع، يبدو أنك على علم بذلك بالفعل. نعم، لقد أصيبت هذه جان بالمرض. يمكنها البقاء على قيد الحياة بطريقة ما من خلال البقاء في هذه الغابة، ولكن إذا غادرت الغابة، فسوف تموت في غضون أيام قليلة.” أوضح يوجين.

للإعتقاد بأنه سيضع في الواقع اسم وشرف عشيرته على الخط فقط لشراء جان ينوي استخدامه كلعبة قابلة للتلف.

 

 

“أنت ابن العاهرة. أنا أقول أن هذا لا بأس به معي، ولدي حتى المال لدفع ثمنها، فلماذا تثير مثل هذه الضجة وترفض البيع لي؟ حسنا، خمسمائة مليون، أنا أعرض عليك خمسمائة مليون سال. ألا يزال غير كاف؟ ثم ثمانمائة مليون!” قال داجارانج هذه الكلمات برذاذ من لعابه يتطاير، لكنه لا يزال يحفظ صوته من الارتفاع عاليا جدا.

أدرك يوجين ‘هذا اللقيط المدلل أسوأ من إيوارد.’

فُتح فم يوجين ليخرج ردًا غاضبًا، فقط ليسكت بصعوبة ويبتعد عن الرجل.

 

“أورب…..!” داجارانج، المعلق على ظهر أوجيتشا، غطى فمه وهو متمسك بالحاجة إلى التقيؤ.

مخفيًا ازدرائه، رفضه يوجين مرة أخرى، “ليس وكأنني لا أصدقك، يا سيدي. الأمر فقط أن كبريائي كتاجر لن يسمح لي بأن أفعل ذلك. أنا أرفض بيع هذا الجان إلى أي شخص، وليس فقط لك، سيدي.”

الفصل 102: السوق (2)

“أنت ابن العاهرة. أنا أقول أن هذا لا بأس به معي، ولدي حتى المال لدفع ثمنها، فلماذا تثير مثل هذه الضجة وترفض البيع لي؟ حسنا، خمسمائة مليون، أنا أعرض عليك خمسمائة مليون سال. ألا يزال غير كاف؟ ثم ثمانمائة مليون!” قال داجارانج هذه الكلمات برذاذ من لعابه يتطاير، لكنه لا يزال يحفظ صوته من الارتفاع عاليا جدا.

“وماذا في ذلك؟! أنا…أنا بحاجة إلى تلك الجان….” قال داجارانج، وهو يلهث بسبب الغضب.

 

هذه الجروح ليست بالضرورة جروحًا جسدية أيضًا. حتى الجان عاجزون أمام الأمراض العقلية. اضطراب ما بعد الصدمة على وجه الخصوص هو أحد الأمراض المزمنة الأكثر شيوعًا بين الجان الذين عانوا من العبودية.

بينما هو صحيح أن الكونت كوبال هو نبيل رفيع المستوى في مملكة شيموين، باستثناء قبيلة جارونغ، لم يستطِع إقامة اتصال بأي من القبائل الأكبر الأخرى. لقد فات الأوان للتخلص من خط أمان جديد الآن، حيث تنشغل قبيلة زيال بالفعل بإدارة السوق الحالية. إذا اندلع قتال في السوق، فمن المؤكد أن قبيلة زيال ستتدخل ولم يستطع داجارانج المخاطرة بالوقوع في مشاكل معهم.

 

 

نزل بسرعة من ظهر أوجيتشا، وانهار على الأرض وتقيأ.

“سيدي، ما تطلب مني بيعه ليس جانًا، بل فخري.” قال يوجين بنظرة صادقة: “حتى لو عرضت علي ثمانية مليارات سال بدلًا من ثمانمائة مليون سال، فلن أبيع فخري أبدا.”

 

 

 

ترك داجارانج عاجزا عن الكلام، وإنخفض صدره بإحباط، لكن أوجيتشا نظر إلى يوجين بإعجاب. يا له من فخر! على الرغم من أنه مجرد فخر تاجر، إلا أن تلك الكلمات المليئة بالفخر أثرت كثيرًا على القليل المتبقي من روح المحارب داخل أوجيتشا.

 

 

بينما مطاردوهم يضيقون الفجوة بينهم بسرعة، بعد نقطة معينة، توقفوا عن الاقتراب وحافظوا على مسافة بينهم. هل ينتظرون حتى يصل يوجين ومجموعته إلى نقطةٍ حيث الهجوم عليهم لن يسبب أي مشاكل سياسية للمهاجمين؟

“إذن…..إذن بما أنك لا تريد بيعها لي، فلماذا لا تعطيها لي فقط.” ناشد داجارانج بتهور.

 

 

“في الواقع، يبدو أنك على علم بذلك بالفعل. نعم، لقد أصيبت هذه جان بالمرض. يمكنها البقاء على قيد الحياة بطريقة ما من خلال البقاء في هذه الغابة، ولكن إذا غادرت الغابة، فسوف تموت في غضون أيام قليلة.” أوضح يوجين.

“من فضلك لا تقل شيئًا سخيفًا جدًا.” سخر يوجين. “لن أبيع هذه الجان، سأخرجها إلى الغابة وأقتلها بنفسي.”

“لا، لا شعر بأي شيء خَيِّر.” رد يوجين.

سقط فك داجارانج. “لماذا يعرض شخص يطلق على نفسه رجل أعمال نفسه إلى مثل هذه الخسارة….”

 

“إنها ليست خسارة لو عنى ذلك الحفاظ على فخري. حسنًا، أعتقد أننا انتهينا هنا.” دون أن يقول أكثر من ذلك، تجاوز يوجين داجارانج.

 

 

تساءل يوجين عما سيقوله هذا الرجل. بالنظر إلى المحارب الأصلع، اكتشف يوجين النبيل الشبيه بالخنزير الذي يضحك مع نفسه.

تحرك داجارانج لمحاولة إمساك =يوجين، لكن أوجيتشا تمكن من الاستيلاء على معصم داجارانج أولا.

 

 

 

“يا ابن العاهرة.” لعن داجارانج. “لماذا توقفني؟ لا، قبل ذلك، لماذا بقيت صامتًا بدلًا من مساعدتي؟”

 

قال أوجيتشا مدافعًا عن نفسه: “لو تقدمت لتهديده، لما بقيت قبيلة زيال ساكنة.”

تجعد جبين أوجيتشا بسبب هذه الكلمات. بدلًا من الضغط على يوجين أكثر من ذلك، أدار أوجيتشا رأسه لينظر إلى داجارانج.

 

 

“وماذا في ذلك؟! أنا…أنا بحاجة إلى تلك الجان….” قال داجارانج، وهو يلهث بسبب الغضب.

 

 

 

“لا تقلق بشأن ذلك.”، خفض أوجيتشا جسده وهمس في أذن داجارانج. “على أي حال، قال إنه لن يبيع الجان. عندما يغادر السوق ويخرج من أراضي قبيلة زيال، يمكننا مهاجمته في تلك اللحظة، وقتله، وأخذ الجان لأنفسنا.”

تردد يوجين. “….أنت تقدم ثلاثمائة مليون؟ لكنك لا تبدو كشخص يعيش في هذه الغابة، يا سيدي….”

“…هل سيكون ذلك على ما يرام حقا…..؟” سأل داجارانج بشكل متشكك.

تجعد جبين أوجيتشا بسبب هذه الكلمات. بدلًا من الضغط على يوجين أكثر من ذلك، أدار أوجيتشا رأسه لينظر إلى داجارانج.

 

وقف يوجين دون النزول من مقعد السائق.

طمأنه أوجيتشا. “سيكون على ما يرام.”

تذكر يوجين ‘هذا هو نفس سعر زوج من خصى العمالقة.’

عادة، لن يُسمَحَ بمثل هذا الأفعال. تم افتتاح هذا السوق بعد اتفاق تم التوصل إليه بين القبائل المختلفة. كما نص الاتفاق على أن التجار الذين لديهم لوحات حضور السوق لن يتعرضوا للهجوم.

 

 

 

لكن أوجيتشا لم يهتم بذلك. على الرغم من أن الكلمات المليئة بالفخر التي نطق بها التاجر قد أثرت فيه، إلا أن أوجيتشا لا يزال يفضل أن يكون نبيلًا على أن يكون محاربًا.

“إن درس الحياة الذي ذكرته للتو هو شيء تعلمته منك. ولكن لماذا لم تدركِ ذلك إلا الآن؟ هل يمكن أن تكوني قد علمتها لي دون أن تدركِ أنكِ كنتِ تفعلين ذلك؟” أشاد بها يوجين بسخرية.

 

 

“…بدا هرائك مقنعًا للغاية.” قالت كريستينا بمجرد أن صاروا وحدهم.

 

 

 

“إذا إعتقدتِ أنه يبدو مقنعًا، يجب أن يكون هناك شيء خاطئ في رأسك.” سخر يوجين.

 

 

على الرغم من أنه لا يوجد شيء يدعو للقلق بشأن المال منذ أن تم تجسيده مرة أخرى، إلا أن يوجين لا يزال لا يسعه إلا أن يشعر أنه من الإسراف إنفاق الكثير من المال.

“من الأساس، لقد قلت أنه هراء، ألم أفعل؟” دافعت كريستينا عن نفسها. “بفضل السير رايان، يبدو أنني تعلمت درسًا عديم الفائدة عن الحياة.”

 

“درس عن الحياة؟” كرر يوجين.

من مسافة قصيرة، رجل عملاق أصلع الرأس يتباهى تجاههم. نظر يوجين إلى الوشم الذي تم توقيعه هنا وهناك على عضلاته المنتفخة، ثم فحص العلامات القبلية المعلقة من خصره.

 

 

“نعم. غالبًا ما يتم تحديد نتيجة الجدل من خلال مدى إرتفاع صوتك، بدلا من المنطق.” قالت كريستينا بحسرة. “وبدلًا من الإقناع، يجب أن تدفعهم إلى الزاوية ولا تمنحهم مجالًا للرد.”

 

“تينا، أنت حقًا عبقرية…!” صدم يوجين بنظرة إعجاب.

“…السير ريان….؟” قالت لافيرا سعيًا إلى بعض الطمأنينة.

 

 

قامت كريستينا بإمالة رأسها بتساؤل بسبب تعجبه المفاجئ. “…هاه؟”

‘هذا الشعار على صدره….لا أعرف أي عشيرة ينتمي إليها. ملابسه ليست من أسلوب كيهل، أيضًا. يجب أن يكون من شيموين.’

“إن درس الحياة الذي ذكرته للتو هو شيء تعلمته منك. ولكن لماذا لم تدركِ ذلك إلا الآن؟ هل يمكن أن تكوني قد علمتها لي دون أن تدركِ أنكِ كنتِ تفعلين ذلك؟” أشاد بها يوجين بسخرية.

‘جارجيث، ذلك الوغد.’ طحن يوجين أسنانه ببعضها كما تذكر قريبه ذاك الذي لم يره منذ عدة سنوات. بفضل ذلك الخنزير العضلي الضخم، أصبح إحساسه بالحجم الاقتصادي غريبًا.

 

….ولكن هل هذه هي الحقيقة حقًا؟ بدأت أكتاف لافيرا تهتز بسبب الأصوات التي تسمعها. سمعت خطى محارب قبلي يقترب. لماذا تتم مطاردتهم؟ يجب أن يلتزم سكان الغابة بقاعدة عدم مهاجمة التجار الذين تمت دعوتهم إلى السوق.

“من فضلك إخرس.” صرخت كريستينا بغضب وهي تحدق بِـيوجين.

“وماذا في ذلك؟! أنا…أنا بحاجة إلى تلك الجان….” قال داجارانج، وهو يلهث بسبب الغضب.

 

 

المعاملات التالية سارت بسلاسة بطريقتها الخاصة. اشترى يوجين اثنين من الجان الذكور، أحدهم مصاب بالمرض الشيطاني، لذلك تمكن من شرائه بأقل من سعر السوق.

 

 

 

لو وجد شيء واحد يمكن أن يطلق عليه مشكلة ثانوية، فسيكون أن آخر جان معروض للبيع هي أنثى. لم تُصَب بالمرض الشيطاني ولم تمتلك أي ندوب، لذلك تمكن التاجر الذي يبيعها من رفع سعرها حتى أصبح أعلى بكثير من سعر السوق.

جميع الجان الأربعة، بما في ذلك لافيرا، يركبون الآن العربة التي أحضروها معهم من قرية الجان.

 

“….اورر…..اووووورررغ…” لم يتمكن داجارانج من الرد على السؤال واستمر في التقيؤ.

“…مليار سال.” رفع يوجين العرض حتى عندما شعر أنه على وشك أن يسعل الدم.

“ألا تشعر بالإنزعاج الشديد الآن؟”

 

“…هل سيكون ذلك على ما يرام حقا…..؟” سأل داجارانج بشكل متشكك.

المتفرجون الذين توافدوا على هذا المزاد المرتجل أطلقوا صرخة البهجة. من أجل دفع مليار سال، سيحتاج يوجين إلى الحفر في آخر جواهره المتبقية. قد يكون الأمر واضحًا، لكن البطاقة السوداء لعشيرة لايونهارت لا يمكن استخدامها في سوق مثل هذا.

 

 

 

‘لا ترفع المزايدة أكثر من ذلك.’ توسل يوجين داخليًا. ‘انتظر، لا، من فضلك ارفعه. بهذه الطريقة يمكنني فقط الاستسلام بشكل لطيف.’

 

شعر يوجين بالأسى من الخسارة المحتملة للكثير من المال، وقلص قبضته بإحكام. لم يرِد أن يثير ضجة، لذلك إذا احتاج إلى ذلك، فسوف يدفع على مضض ثمن الجان بمجوهراته المتبقية.

“هاه؟” إقترب البائع.

 

رأى يوجين انعكاس إيوارد في داجارانج. اللقيط اللعين الذي تم إرساله إلى الخارج إلى آروث من أجل دراسة السحر، فقط لكي يظل يلعب مع الشيطانات وكاد يبدأ في ممارسة السحر الأسود.

ومع ذلك، الآن بعد أن لم يعد يمتلك أي أموال متبقية، صار الخيار الوحيد هو التخلي عن الأمر إذا عرض شخص ما سعرًا أعلى؟ لذلك لا يزال يوجين يأمل في أن يقوم شخص ما بإعطاء عرض أعلى، حتى يكون حرًا في الاستسلام. بالطبع، هذا لا يعني أنه سيتخلى عن إنقاذ هذا الجان. فَـلو ترك بلا خيار آخر، أبدًا، بلا أي خيار على الإطلاق، سيرتدي قناعًا وتصير سارقًا.

بينما مطاردوهم يضيقون الفجوة بينهم بسرعة، بعد نقطة معينة، توقفوا عن الاقتراب وحافظوا على مسافة بينهم. هل ينتظرون حتى يصل يوجين ومجموعته إلى نقطةٍ حيث الهجوم عليهم لن يسبب أي مشاكل سياسية للمهاجمين؟

 

“…سيدي ريان.” تحدثت كريستينا.

“مليار سال! شخص ما عرض مليار سال.” قال بائع المزاد.

 

 

فُتح فم يوجين ليخرج ردًا غاضبًا، فقط ليسكت بصعوبة ويبتعد عن الرجل.

‘من فضلكم، شخص ما، أي شخص، يرجى تقديم عرض.’

 

بعد العد النهائي، أعلن البائع، “بيعت بمليار سال! مبارك!”

 

“علامَ التهنئة، يا ابن العاهرة.” شتم يوجين بهدوء.

أنفق يوجين مليارًا ونصف سال من أجل شراء هؤلاء الجان الثلاثة. قال داجارانج إنه سيشتري لافيرا مقابل ثمانمائة مليون.

 

لكن أوجيتشا لم يهتم بذلك. على الرغم من أن الكلمات المليئة بالفخر التي نطق بها التاجر قد أثرت فيه، إلا أن أوجيتشا لا يزال يفضل أن يكون نبيلًا على أن يكون محاربًا.

“هاه؟” إقترب البائع.

 

“لا…..شكرًا على هذا.” قال يوجين وهو يبتلع الغضب الذي يتصاعد بداخله وأخرج صندوق المجوهرات.

 

 

 

مع هذا الشراء، تمكن يوجين من إستعمال جميع الجواهر التي جلبها إلى الغابة معه. تاجر العبيد الذي تمكن من بيع قزمه بضعف سعر السوق بدت على وجهه نظرة مبهجة حقًا. مع ضحكة كبيرة حتى ظهرت أسنانه فيها، بدأ يحسب المبلغ الإجمالي كما قيمَّ كل جوهرة على حدة.

 

 

“…مليار سال.” رفع يوجين العرض حتى عندما شعر أنه على وشك أن يسعل الدم.

“كل شيء جيد، أنت حر في اصطحابها معك.” بمجرد أن أكد أن الجواهر لها القيمة المناسبة، قام التاجر بتسليم الجان بسعادة.

 

 

عادة، هناك على الأكثر اثنين من الجان عرضوا في كل مرة عُقِدَ هذا السوق. هذا يعني أنه بالمال الذي لدى يوجين عليه، يجب أن يكون قادرا على اقتناص جميع الجان.

“…” قَبِلَ يوجين بصمت عملية الشراء الجديدة.

“بالطبع سنكون بخير.” أجاب يوجين بابتسامة مشرقة: “هذا في الواقع شيء رائع بالنسبة لنا.”

 

 

“أنا سعيد لأنني توصلت إلى مثل هذا الاتفاق الجيد معك. ولكن أنت حقًا غير عادي جدا، يا صديقي. ماذا تخطط للقيام بأربعة من الجان؟” سأل تاجر العبيد.

 

 

 

فُتح فم يوجين ليخرج ردًا غاضبًا، فقط ليسكت بصعوبة ويبتعد عن الرجل.

 

 

 

جميع الجان الأربعة، بما في ذلك لافيرا، يركبون الآن العربة التي أحضروها معهم من قرية الجان.

المعاملات التالية سارت بسلاسة بطريقتها الخاصة. اشترى يوجين اثنين من الجان الذكور، أحدهم مصاب بالمرض الشيطاني، لذلك تمكن من شرائه بأقل من سعر السوق.

 

“ألا تشعر بالإنزعاج الشديد الآن؟”

سألت كريستينا بتردد، “…سيدي ريان، هل تشعر بخير؟”

طمأنه أوجيتشا. “سيكون على ما يرام.”

“لا، لا شعر بأي شيء خَيِّر.” رد يوجين.

‘أعتقد أنني يجب أن أكون ممتنا.’ فكر يوجين في نفسه بينما استمر في التوجه مباشرة إلى الأمام، دون أن يرى أي حاجة لتغيير الاتجاه.

 

 

“تم استخدام أموالك لإنقاذ المحتاجين. لا تفكر في الأمر على أنه مضيعة.” نصحت كريستينا.

“ألا تشعر بالإنزعاج الشديد الآن؟”

 

 

“من قال أنني أفكر هكذا؟” نفخ يوجين خديه. “لقد قلت للتو أنني لست على ما يرام. هل أبدو كشخص سينزعج لمجرد أنني اضطررت إلى إنفاق مليار ونصف؟”

بدأ يوجين بالإرتجال “…سيدي، عفوًا، ولكن هل لي أن أسأل كم عمرك؟”

“ألا تشعر بالإنزعاج الشديد الآن؟”

 

“هذا هو شعوري عادة.”

“هذا هو شعوري عادة.”

على الرغم من أنه لا يوجد شيء يدعو للقلق بشأن المال منذ أن تم تجسيده مرة أخرى، إلا أن يوجين لا يزال لا يسعه إلا أن يشعر أنه من الإسراف إنفاق الكثير من المال.

 

 

لم ينقص يوجين الأموال. حتى بأدنى أسعارها، بإمكانه الحصول على ما لا يقل عن مليار سال من بيع المجوهرات التي تمكن من اقتلاعها من عاهل كاجيتان، وبصرف النظر عن ذلك، قبل دخول الغابة، لقد باع جزءًا من الجواهر بحوالي خمسمائة مليون سال.

‘ربما هي مليار ونصف المليار سال، لكن هذا يكفي فقط لشراء خمسة أزواج من خصى العمالقة.’ حاول يوجين أن يريح نفسه، لكن هذا لم يساعده كثيرا.

وفقا لِـلافيرا، السعر الأساسي للجان التي تم بيعها خلال هذا السوق هو حوالي ثلاثمائة مليون سال. على الرغم من أن السعر يختلف حسب الجنس، المظهر الخارجي والحالة المادية، لا يزال من الممكن شراء معظم الجان بخمسمائة مليون سال.

 

لكن بعد فوات الأوان، لم يبدُ الأمر جيدًا حقًا. عادة ما إمتلك الجان الذين عادوا إلى سمر بعض العيوب.

 

سقط فك داجارانج. “لماذا يعرض شخص يطلق على نفسه رجل أعمال نفسه إلى مثل هذه الخسارة….”

بينما يوجين يركب الحصان الذي يسحب العربة، إستمع الجان الذين يركبون خلفه جميعًا إلى حكاية لافيرا. اعتقد الجان جميعًا أنه سيتم وصفهم بالتأكيد كعبيد وبيعهم لأسياد آخرين، لكن كلمات لافيرا جلبت الأمل لهؤلاء الجان الذين تم شراؤهم حديثا.

مملكة البحر شيموين هي دولة جزيرة موجودة في البحر الجنوبي.

 

 

أثناء سفرهم، بدأ وجه يوجين المتعرج أيضًا في الارتخاء شيئا فشيئا.

سيكون سوق العبيد مفتوحا لمدة يومين ولن يتم عرض الجان إلا في اليوم الأول. في اليوم الثاني، سيكون التركيز على الوحوش التي تم ترويضها بالفعل من قبل السكان الأصليين أو الوحوش الصغيرة القابلة للتدريب.

 

 

“…سيدي ريان.” تحدثت كريستينا.

هذه الجروح ليست بالضرورة جروحًا جسدية أيضًا. حتى الجان عاجزون أمام الأمراض العقلية. اضطراب ما بعد الصدمة على وجه الخصوص هو أحد الأمراض المزمنة الأكثر شيوعًا بين الجان الذين عانوا من العبودية.

 

استجاب يوجين للطلب. “اعتذاري، لكن هذه الجان ليست للبيع.”

“أنا أعلم.” قال يوجين بابتسامة وهو يسحب مقاليد الحصان.

“انزل.” حتى مع استمرار أصوات القيء في الظهور من خلفه، لم ينظر أوجيتشا إلى داجارانج وبدلًا من ذلك أشار بإصبعه إلى يوجين وهو يقدم هذا الطلب.

 

فخر؟ أي نوع من العذر الهراء هو هذا؟ أي نوع من الفخر يمكن للتاجر الذي يبيع مثل هذه الجان معيبة أن يمتلكه؟

مع تسارع الحصان، بدأت العربة في الاهتزاز. لم يُصدِر أي من الجان أي ضجيج بسبب هذا التغيير المفاجئ. حتى لحظات مضت، كانت وجوه هؤلاء الجان مليئة بالأمل، ولكن الآن كل ما شوهد ينتشر عبر وجوه الجان هو الخوف.

 

 

نزل بسرعة من ظهر أوجيتشا، وانهار على الأرض وتقيأ.

حاولت لافيرا التزام الهدوء. لم تضطر للقلق حقًا. فَـالوصي على قريتهم، سيغنارد، قد تحدث معها شخصيا قبل مغادرتهم. ‘هم في طريقهم إلى مكان خطير، لكن لا ينبغي أن يكون هناك أي خطر. لا، حسنًا، قد يواجهون شيئًا خطيرًا، لكنه لن يشكل مشكلة كبيرة.’

“أنا أعلم.” قال يوجين بابتسامة وهو يسحب مقاليد الحصان.

 

“…” قَبِلَ يوجين بصمت عملية الشراء الجديدة.

قال سيغنارد هذه الكلمات أثناء محاولته لطمأنة لافيرا.

من مسافة قصيرة، رجل عملاق أصلع الرأس يتباهى تجاههم. نظر يوجين إلى الوشم الذي تم توقيعه هنا وهناك على عضلاته المنتفخة، ثم فحص العلامات القبلية المعلقة من خصره.

 

عادة، لن يُسمَحَ بمثل هذا الأفعال. تم افتتاح هذا السوق بعد اتفاق تم التوصل إليه بين القبائل المختلفة. كما نص الاتفاق على أن التجار الذين لديهم لوحات حضور السوق لن يتعرضوا للهجوم.

….ولكن هل هذه هي الحقيقة حقًا؟ بدأت أكتاف لافيرا تهتز بسبب الأصوات التي تسمعها. سمعت خطى محارب قبلي يقترب. لماذا تتم مطاردتهم؟ يجب أن يلتزم سكان الغابة بقاعدة عدم مهاجمة التجار الذين تمت دعوتهم إلى السوق.

سيكون سوق العبيد مفتوحا لمدة يومين ولن يتم عرض الجان إلا في اليوم الأول. في اليوم الثاني، سيكون التركيز على الوحوش التي تم ترويضها بالفعل من قبل السكان الأصليين أو الوحوش الصغيرة القابلة للتدريب.

 

 

“…السير ريان….؟” قالت لافيرا سعيًا إلى بعض الطمأنينة.

أثناء سفرهم، بدأ وجه يوجين المتعرج أيضًا في الارتخاء شيئا فشيئا.

 

 

تسبب التوتر والخوف في تسريع أنفاسها. وضعت لافيرا يدها على صدرها لتهدئة قلبها النابض عندما التفتت للنظر إلى يوجين من أجل بعض الشعور بالراحة.

قامت كريستينا بإمالة رأسها بتساؤل بسبب تعجبه المفاجئ. “…هاه؟”

 

 

بسماع النداء الآتي من خلفه، أدار يوجين رأسه لينظر إليها مرة أخرى وسأل، “ماذا مع تعابيرك هذه؟”

يبدو أن هذا الرجل مجنون. هل يقول حقًا أنه سيدفع ثلاثمائة مليون سال فقط للعب معها لبضعة أيام؟ ثلاثمائة مليون سال مبلغٌ ضخم من المال، وهو ما يكفي لشراء زوج من خصى العملاق التي استمتع بها جارجيث.

“هل سنكون بخير؟” تلعثمت لافيرا.

“ألا تشعر بالإنزعاج الشديد الآن؟”

 

“أنت أيها التاجر الفقير، فقط ما الذي تعتقد أنك تقوله بحق السماء؟ هل يمكن أن يكون ذلك لأنك خائف من أنني قد أعيدها لك بعذر أنها مريضة؟” نظر داجارانج إلى يوجين بعيون واسعة. “أنا داجارانج كوبال. والدي هو كونت شيموين كوبال. أقسم على اسم وشرف عشيرتي أنني لن أحاول اضطهادك بأي شكل من الأشكال بعد إبرام اتفاقنا.”

“بالطبع سنكون بخير.” أجاب يوجين بابتسامة مشرقة: “هذا في الواقع شيء رائع بالنسبة لنا.”

 

 

‘من فضلكم، شخص ما، أي شخص، يرجى تقديم عرض.’

بينما مطاردوهم يضيقون الفجوة بينهم بسرعة، بعد نقطة معينة، توقفوا عن الاقتراب وحافظوا على مسافة بينهم. هل ينتظرون حتى يصل يوجين ومجموعته إلى نقطةٍ حيث الهجوم عليهم لن يسبب أي مشاكل سياسية للمهاجمين؟

هذه الجروح ليست بالضرورة جروحًا جسدية أيضًا. حتى الجان عاجزون أمام الأمراض العقلية. اضطراب ما بعد الصدمة على وجه الخصوص هو أحد الأمراض المزمنة الأكثر شيوعًا بين الجان الذين عانوا من العبودية.

‘أعتقد أنني يجب أن أكون ممتنا.’ فكر يوجين في نفسه بينما استمر في التوجه مباشرة إلى الأمام، دون أن يرى أي حاجة لتغيير الاتجاه.

 

 

نعم، الآن.

هكذا، سرعان ما غادروا أراضي قبيلة زيال. وبينما العربة يتجهون ببطء إلى عمق الغابة، ظل يوجين يتساءل متى سيقترب مهاجموهم. هل هو الآن؟

نعم، الآن.

نعم، الآن.

“إنها ليست خسارة لو عنى ذلك الحفاظ على فخري. حسنًا، أعتقد أننا انتهينا هنا.” دون أن يقول أكثر من ذلك، تجاوز يوجين داجارانج.

 

 

أسرع مطاردوهم وأغلقوا المسافة بسرعة. ثم تجاوزوا العربة. يبدو أن المحارب الذي يطارد مجموعة يوجين ظل يقفز عبر أغصان الأشجار فوق الطريق، حيث سقط من الجو على مسافة جيدة أمامهم، مما أدى إلى سد مسار العربة. دون هلع، أوقف يوجين العربة.

 

 

 

“أورب…..!” داجارانج، المعلق على ظهر أوجيتشا، غطى فمه وهو متمسك بالحاجة إلى التقيؤ.

 

 

أطلق يوجين شخيرًا على صراخ داجارانج وهز رأسه. “لا يمكنني القيام بذلك. حتى لو أصيبت بالمرض، الجان لا يزال جانًا، فكيف يمكنني بيعها بسعر منخفض كَـمائة مليون سال؟”

نزل بسرعة من ظهر أوجيتشا، وانهار على الأرض وتقيأ.

سألت كريستينا بتردد، “…سيدي ريان، هل تشعر بخير؟”

 

“قلت أن اسمك كان داجارانج كوبال، هاه؟” مثل أوجيتشا، مد يوجين إصبعه وأشار إلى داجارانج.

“انزل.” حتى مع استمرار أصوات القيء في الظهور من خلفه، لم ينظر أوجيتشا إلى داجارانج وبدلًا من ذلك أشار بإصبعه إلى يوجين وهو يقدم هذا الطلب.

 

 

 

كما فعل ذلك، تحقق أيضًا ليرى أن كريستينا والجان ما زالا يركبان العربة. لم يبدُ مهتمًا بكريستينا نفسها، لأنها لم تقم بعد بإزالة تنكرها الذي هو سيدة في منتصف العمر. ومع ذلك، بعد أن يسلم الجان ذو العين الواحدة إلى داجارانج، سيترك له ثلاثة من الجان….

“…مليار سال.” رفع يوجين العرض حتى عندما شعر أنه على وشك أن يسعل الدم.

 

أثناء سفرهم، بدأ وجه يوجين المتعرج أيضًا في الارتخاء شيئا فشيئا.

إرتفعت شفتا أوجيتشا بابتسامة.

فُتح فم يوجين ليخرج ردًا غاضبًا، فقط ليسكت بصعوبة ويبتعد عن الرجل.

 

 

وقف يوجين دون النزول من مقعد السائق.

 

“قلت أن اسمك كان داجارانج كوبال، هاه؟” مثل أوجيتشا، مد يوجين إصبعه وأشار إلى داجارانج.

“لا تقلق بشأن ذلك.”، خفض أوجيتشا جسده وهمس في أذن داجارانج. “على أي حال، قال إنه لن يبيع الجان. عندما يغادر السوق ويخرج من أراضي قبيلة زيال، يمكننا مهاجمته في تلك اللحظة، وقتله، وأخذ الجان لأنفسنا.”

 

 

“….اورر…..اووووورررغ…” لم يتمكن داجارانج من الرد على السؤال واستمر في التقيؤ.

تذكر يوجين ‘هذا هو نفس سعر زوج من خصى العمالقة.’

 

لكن أوجيتشا لم يهتم بذلك. على الرغم من أن الكلمات المليئة بالفخر التي نطق بها التاجر قد أثرت فيه، إلا أن أوجيتشا لا يزال يفضل أن يكون نبيلًا على أن يكون محاربًا.

لكن الحقيقة هي أن رده ليس مهمًا.

“أنا أعلم.” قال يوجين بابتسامة وهو يسحب مقاليد الحصان.

 

“…السير ريان….؟” قالت لافيرا سعيًا إلى بعض الطمأنينة.

أنفق يوجين مليارًا ونصف سال من أجل شراء هؤلاء الجان الثلاثة. قال داجارانج إنه سيشتري لافيرا مقابل ثمانمائة مليون.

“مليار سال! شخص ما عرض مليار سال.” قال بائع المزاد.

 

 

بعبارة أخرى، يمتلك داجارانج ما لا يقل عن ثمانمائة مليون سال من الأحجار الكريمة عليه.

 

 

 

‘لا خيار آخر أمامي.’ قمع يوجين الرغبة في الضحك وهو يقفز من العربة. لا خيار لي سوى سرقته. ولكن بما أن هذا اللقيط قرر محاولة سرقتي أولًا عن طريق سد طريقي، إذن….’

 

هذا حقًا لم يترك له خيارًا آخر.

لو وجد شيء واحد يمكن أن يطلق عليه مشكلة ثانوية، فسيكون أن آخر جان معروض للبيع هي أنثى. لم تُصَب بالمرض الشيطاني ولم تمتلك أي ندوب، لذلك تمكن التاجر الذي يبيعها من رفع سعرها حتى أصبح أعلى بكثير من سعر السوق.

 

بينما يوجين يركب الحصان الذي يسحب العربة، إستمع الجان الذين يركبون خلفه جميعًا إلى حكاية لافيرا. اعتقد الجان جميعًا أنه سيتم وصفهم بالتأكيد كعبيد وبيعهم لأسياد آخرين، لكن كلمات لافيرا جلبت الأمل لهؤلاء الجان الذين تم شراؤهم حديثا.

“ألا تفهم أي نوع من الأوضاع أنت في؟” إلتوت شفاه أوجيتشا ملتوية بعبوس وهو ينظر إلى يوجين، الذي لم تظهر عليه أي علاماتِ خوف.

“يا ابن العاهرة.” لعن داجارانج. “لماذا توقفني؟ لا، قبل ذلك، لماذا بقيت صامتًا بدلًا من مساعدتي؟”

 

 

لم يحضر أوجيتشا أيًا من المحاربين الآخرين من قبيلته معهم، لكن لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل. إنه مجرد تاجر عبيد ضعيف بعد كل شيء. تمزيق شخص مثله إلى أشلاء سيكون أسهل بالنسبة لأوجيتشا من اصطياد حشرة وقتلها….

في الواقع، تلقى يوجين عدة رسائل من جارجيث أثناء وجوده في آروث. حرص جارجيث على إرسال رسائل تهنئة في كل عيد ميلاد من أعياد ميلاد يوجين، إلى جانب هدية من أشياء مثل المكملات الغذائية التي من المفترض أن تكون مفيدة للجسم.

 

 

“ماذا؟” صرخ أوجيتشا دون وعي بتفاجُئ.

“إذا إعتقدتِ أنه يبدو مقنعًا، يجب أن يكون هناك شيء خاطئ في رأسك.” سخر يوجين.

 

 

إختفى تاجر العبيد، الذي كان أمامهم قبل لحظة، فجأة.

مع هذا الشراء، تمكن يوجين من إستعمال جميع الجواهر التي جلبها إلى الغابة معه. تاجر العبيد الذي تمكن من بيع قزمه بضعف سعر السوق بدت على وجهه نظرة مبهجة حقًا. مع ضحكة كبيرة حتى ظهرت أسنانه فيها، بدأ يحسب المبلغ الإجمالي كما قيمَّ كل جوهرة على حدة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“أنت ابن العاهرة. أنا أقول أن هذا لا بأس به معي، ولدي حتى المال لدفع ثمنها، فلماذا تثير مثل هذه الضجة وترفض البيع لي؟ حسنا، خمسمائة مليون، أنا أعرض عليك خمسمائة مليون سال. ألا يزال غير كاف؟ ثم ثمانمائة مليون!” قال داجارانج هذه الكلمات برذاذ من لعابه يتطاير، لكنه لا يزال يحفظ صوته من الارتفاع عاليا جدا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط