تبادل الطلاب [1]
جالسًا في مقعده المعتاد ، كان جين يحدق باهتمام في اللوحة بتعبير غير مبال. عندما تم استدعاء اسمه ، لم يتغير تعبيره مرة واحدة. لقد جلس هناك فقط غير مبالٍ غير منزعج تمامًا من حقيقة أنه سيقابل قريبًا طلابًا من مدارس أخرى.
الفصل 161: تبادل الطلاب [1]
على الرغم من أنني علمت بحقيقة أن الشياطين يمكنها معرفة ما إذا كان الشيطان موجودًا في الجوار بسبب مشاركتهم في نفس مصدر القوة ، فقد علمت أيضًا أنه إذا كانت أنجليكا تستخدم مهارتها ، فلن يتم اكتشافها.
“أسبوع؟ هل لمهارة فترة تهدئة؟“
أغلقت صمام الدش ، وارتديت بعض الملابس ، وجفف شعري المبلل بمنشفة ، وعدت إلى غرفتي وقفزت على سريري.
بغض النظر ، ما زالت لا تريد الذهاب. مع معرفة مدى خطورة المكان ، كانت هناك فرصة كبيرة لموتها …
–بامف!
مع العلم بهذا ، لم يكن هناك أي طريقة لإجبار أنجليكا على فعل شيء ضد إرادتها دون إعطائها مكافأة مناسبة. خاصة وأنني أردتها أن تكون جزءًا من مجموعتي المرتزقة. ليس بقوة ، ولكن بطريقة أرادت أن تكون جزءًا منها …
“هاا …”
يمكن أن تموت من أجل كل ما تهتم به ، لكنها ما زالت لا تريد أن تموت.
عندما شعرت بجسدي يغرق في المرتبة البيضاء ، أزفر جسدي وأرخى.
إذا تمكنت من التغيير إلى ما تريد دون فترة تهدئة ، فلن أتفاجأ إذا أخبرتني أن مهارتها كانت في المرتبة [S].
كنت بصراحة متعبة جدا.
هذا منطقي.
لقد أثر التدريب لمدة أربع ساعات مع دونا على عاتقي حقًا … لكن إذا كان عليّ أن أكون صادقًا ، فلن أكره هذا الشعور.
ومع ذلك ، ربما كان هذا هو الأفضل …
على الرغم من أنه بعد كل جلسة شعرت كما لو أن كل عظامي قد كسرت ، إلا أن الشعور المستمر بتحسن قوتي تجاوز كل الألم والمعاناة التي شعرت بها.
بجانبه ، ابتسم صبي وسيم نسبيًا بشعر أسود وبؤبؤ عين صفراء وديًا وهو يحدق بالمثل في مقدمة الفصل.
… كان بصراحة إدمان.
“بخير ، ولكن من الأفضل أن تفي بوعدك بشري“
حدقت في السقف الأبيض لغرفتي لبضع ثوان ، وأتذكر شيئًا ما ، ورفعت رأسي ، حدقت في زاوية الغرفة حيث استقرت قطة سوداء بهدوء على مقعد الكرسي.
الآن تم تذكيرها بحقيقة أن حياتها لم تعد تحت سيطرتها …
بعد أن ترددت لثانية ، تكلمت
“…”
“مرحبًا أنجليكا ، هل يمكنك أن تتحول إلى شيء آخر غير قطة؟“
فورة انجليكا كانت مفهومة.
سألت أنجليكا بحذر ، أدارت رأسها في اتجاهي
كما اعتقدت أنجليكا على هذا المنوال ، شعر جسدها بالعجز عندما خفضت رأسها في حالة هزيمة.
“لماذا تسأل؟“
“سمعتني جيدًا ، سأذهب إلى إيمورا الأسبوع المقبل“
“لا ، أنا مجرد فضول“
… لم تكن بحاجة حتى إلى التفكير مرتين قبل الموافقة.
أومأت أنجليكا برأسها وهي تدق عينيها بشكل مريب
لقد اعترفت بالفعل بحقيقة أن الأمور ستتغير وأن القصة لم تعد تسير بالطريقة التي كانت عليها من قبل … ولكن مع ذلك ، شعرت أنها غريبة إلى حد ما.
“نعم ، لكنني لن أتمكن من العودة لمدة أسبوع“
“كيف؟ هل تحاول أن تقتل نفسك؟ علاوة على ذلك ، كيف يمكنك حتى السفر إلى هناك؟“
“أسبوع؟ هل لمهارة فترة تهدئة؟“
قالت أنجليكا غاضبة
“نعم ، المهارة لها فترة تهدئة“
ردت انتباهي مرة أخرى على أنجليكا
“أرى..”
كان أبرز ما يمكن ملاحظته من الطلاب في الفصل هو أن كل شخص تقريبًا كان يحدق في مدخل الفصل بتخوف إضافي. تقريبا كما لو كان العدو على وشك أن يدخل من هذا الباب ويقاتلهم.
هذا منطقي.
“… ليس إذا قمت بالتحويل”
مع مدى قوة مهارتها ، كان من المفهوم أن لديها فترة تهدئة.
اية 215) كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ (216) سورة البقرة الاية (216)
إذا تمكنت من التغيير إلى ما تريد دون فترة تهدئة ، فلن أتفاجأ إذا أخبرتني أن مهارتها كانت في المرتبة [S].
لم تكن تعرف ماذا تقول.
سيكون بصراحة بهذه القوة.
إذا كانت أنجليكا في شكلها الطبيعي ، فستكون الشياطين قادرة بشكل أو بآخر على إخباره بوجوده لأنهم يتشاركون في نفس مصدر القوة.
عندما رأيت ردة فعلي ، أصبحت أنجليكا أكثر تشككًا لما طلبت
“حسنًا ، سيكون الزوج الأول جين هورتون وتروي ديريكز. ستكونان المجموعة الأولى. وبعدهما ، ستتألف المجموعة التالية من كيفن وإيما وأماندا وأرنولد ودونالد و …”
“…لماذا تسألني هذا؟“
مع كون أنجليكا شيطانًا ، عرفت بشكل طبيعي مكان إيمورا.
ردت انتباهي مرة أخرى على أنجليكا
بعد ثوان من خفض يدها ، هدأ الفصل واستأنفت دونا التحدث.
“أوه ، هذا لأنني قد أحتاجك للتغيير إلى شيء آخر“
“… لا”
بصراحة ، أردت أن أحضر معي أنجليكا إلى إيمورا.
“الأسبوع القادم سأذهب إلى إيمورا“
لا ، لقد احتجت إليها أن تأتي معي إلى إيمورا.
عندما انجرفت كلمات دونا نحو آذان كل طالب ، ساد صمت خانق الفصل.
نظرًا لكونها شيطانًا ، كان من الطبيعي أن أحضرها معي. على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا مما إذا كانت قد ذهبت إلى إيمورا ، إلا أنني كنت بحاجة إليها للقيام بمهمة محددة.
قالت دونا ، مشيرةً إلى شخصين يجلسان على الجانب الأيمن من الفصل
واحدة من شأنها أن تنطوي على قواها الشيطانية …
إذا كانت أنجليكا في شكلها الطبيعي ، فستكون الشياطين قادرة بشكل أو بآخر على إخباره بوجوده لأنهم يتشاركون في نفس مصدر القوة.
في الواقع ، إذا لم تأت أنجليكا معي ، فإن الخطط التي كنت أعددها خلال الشهرين الماضيين ستذهب إلى البالوعة.
كما ذكرت من قبل ، كانت إيمورا أرضًا مليئة بالكنوز. على الرغم من أنني لم أكن أعرف كل كنز كان هناك ، إلا أنني كنت أعرف اثنين منهم.
… هذا هو مدى أهمية مشاركتها. لذلك ، كنت بحاجة إلى تغييرها إلى شيء آخر غير قطة لأنها لن تكون مثالية للبيئة التي سنكون فيها.
عندما رأيت أنجليكا توافق على الصفقة ، ظهر أثر ابتسامة على وجهي كما كنت أفكر في نفسي.
بسماع إجابتي ، هزت أنجليكا رأسها ونفت بشدة
على الأقل هذا ما كان من المفترض أن يحدث في الرواية. ومع ذلك ، لم أعد متأكدًا من هذه النتيجة. مع تغير شخصية جين فجأة ، كنت أدرك أن هذا قد لا يحدث.
“لا“
… لم يكن هذا هو نوع العلاقة التي كنت أبحث عنها. ثقة متبادلة وليست قسرية.
كان الأمر مهينًا بما يكفي بالنسبة لها أن تكون قطة ، والآن يريدها أن تتحول إلى شيء آخر؟
“أنت ماذا ؟! إيمورا؟ تلك إيمورا التي أفكر فيها؟ “
لا.
… لم يكن هذا هو نوع العلاقة التي كنت أبحث عنها. ثقة متبادلة وليست قسرية.
أنجليكا لن تقف مع هذا.
لقد أثر التدريب لمدة أربع ساعات مع دونا على عاتقي حقًا … لكن إذا كان عليّ أن أكون صادقًا ، فلن أكره هذا الشعور.
“لا لما؟“
———-
“لا ، لن أتحول إلى شيء آخر. لا تدفع حظك بشريًا“
بينما كانت دونا تذكر اسم أزواج الطلاب الذين سيوجهون بعض طلاب التبادل ، لم تستطع عيني إلا التحول نحو مكان جلوس جين وتروي. الزوج الأول الذي ذكرته دونا.
عابسا، فاحتجت.
“لكنك لم تسمع حتى ما أردت قوله“
“يمكنني مساعدتك في الوصول إلى رتبة الفيكونت”
“الإنسان ، كونك قطة هو بالفعل همهمة-“
“… طالما أنها تأتي معي ، تعيين كل شيء”
قبل أن تنتهي أنجليكا من الحديث ، قطعتها وأخبرتها عن خططي
“… طالما أنها تأتي معي ، تعيين كل شيء”
“الأسبوع القادم سأذهب إلى إيمورا“
هزت رأسها ، ورفضت أنجليكا على الفور
فتحت عينيها على مصراعيها ، ارتفع صوت أنجليكا بضع نغمات.
تحديق في عيني ، ظهر عبوس على وجهي بشكل لا إرادي.
“أنت ماذا ؟! إيمورا؟ تلك إيمورا التي أفكر فيها؟ “
جلست في مقعدي المعتاد على الجانب الأيسر من حجرة الدراسة ، اليوم ، يلف جو غريب الغرفة.
“نعم ، هذا إيمورا“
عندما انجرفت كلمات دونا نحو آذان كل طالب ، ساد صمت خانق الفصل.
فورة انجليكا كانت مفهومة.
رتبة اشتاق إليها الكثير من الشياطين …
مع كون أنجليكا شيطانًا ، عرفت بشكل طبيعي مكان إيمورا.
فتحت عينيها فجأة ، نظرت أنجيليكا وان مصدوم عندما زاد صوتها بضع نغمات
… في الواقع ، على الرغم من أنها لم تكن هناك من قبل ، إلا أنها كانت تعرف مقدار الأصول الاستراتيجية التي يمثلها هذا بالنسبة للشياطين. مجرد حقيقة أن ملك الشياطين لم يلتهم الكوكب بعد أن أظهر مدى أهمية المكان …
“حسنًا ، سيكون الزوج الأول جين هورتون وتروي ديريكز. ستكونان المجموعة الأولى. وبعدهما ، ستتألف المجموعة التالية من كيفن وإيما وأماندا وأرنولد ودونالد و …”
كررت إيماء رأسي.
سيكون هذا مجرد غباء وساذج مني. في الواقع ، لن أتفاجأ إذا قررت مطاردتي لبقية حياتها بعد أن استعادت قلبها.
“سمعتني جيدًا ، سأذهب إلى إيمورا الأسبوع المقبل“
كان إما توقيع العقد والذهاب إلى إيمورا أو عدم توقيع العقد وربما تموت لأن الإنسان الذي كان له قلبها مات في إيمورا.
وعيناها مفتوحتان على مصراعيها ، نظرت إلي أنجليكا كما لو كنت مجنونة. ارتجف صوتها وهي تتكلم.
لاحظت أنني قد قررت بالفعل إحضارها إلى إيمورا ، تركت أنجليكا عاجزة عن الكلام.
“كيف؟ هل تحاول أن تقتل نفسك؟ علاوة على ذلك ، كيف يمكنك حتى السفر إلى هناك؟“
سألت أنجليكا بحذر ، أدارت رأسها في اتجاهي
“لا تسأل كيف تعرف أنك قادم معي وأنك في شكل قطة ليس مثاليًا“
“نعم ، هذا إيمورا“
هزت رأسها ، ورفضت أنجليكا على الفور
“مرحبًا أنجليكا ، هل يمكنك أن تتحول إلى شيء آخر غير قطة؟“
“هل أنت مجنون؟ نحن الشياطين يمكن أن نفرق بين بعضنا البعض ، إذا ذهبت سأكون ثقيل الوزن بالإضافة إلى الهدف“
نظرًا لكونها شيطانًا ، كان من الطبيعي أن أحضرها معي. على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا مما إذا كانت قد ذهبت إلى إيمورا ، إلا أنني كنت بحاجة إليها للقيام بمهمة محددة.
أحدق بعمق في أنجليكا ، بعد وقفة قصيرة قلت
لم تكن تعرف ماذا تقول.
“… ليس إذا قمت بالتحويل”
حدقت في السقف الأبيض لغرفتي لبضع ثوان ، وأتذكر شيئًا ما ، ورفعت رأسي ، حدقت في زاوية الغرفة حيث استقرت قطة سوداء بهدوء على مقعد الكرسي.
ما قالته أنجليكا كان صحيحًا.
“باختصار ، ما أحاول قوله هو أنكم سترونهم كثيرًا“
إذا كانت أنجليكا في شكلها الطبيعي ، فستكون الشياطين قادرة بشكل أو بآخر على إخباره بوجوده لأنهم يتشاركون في نفس مصدر القوة.
أخرجني من أفكاري ، وسماع اسم مجموعتي ، خفضت رأسي وأمسكت بشعري لأنني لم أستطع إلا أن ألعن.
ومع ذلك ، إذا تحولت ، فلن يكونوا قادرين على ذلك لأن قوتها ستنقطع مباشرة …
مع مدى قوة مهارتها ، كان من المفهوم أن لديها فترة تهدئة.
قالت أنجليكا غاضبة
تم عرض العديد من المشاعر المختلفة على وجه بعض الطلاب الحاضرين.
“هل أنت إنسان غبي؟ ما هو الهدف من ذهابي إذا لم أستطع حتى استخدام قوتي؟“
الآن تم تذكيرها بحقيقة أن حياتها لم تعد تحت سيطرتها …
طمأنتها مبتسما.
لم أكن أكذب.
“لا تقلق بشأن ذلك ، لقد فكرت بالفعل في الأمور“
ومع ذلك ، بالنظر إلى سجلي السابق ، لم أكن متأكدًا جدًا مما إذا كنت سأنجح أم لا ، ولكن … كان علي أن أجربها على الأقل.
… نعم ، لقد فكرت بالفعل في الأمور مسبقًا ، وإلا لما كنت أسأل.
كان إما توقيع العقد والذهاب إلى إيمورا أو عدم توقيع العقد وربما تموت لأن الإنسان الذي كان له قلبها مات في إيمورا.
على الرغم من أنني علمت بحقيقة أن الشياطين يمكنها معرفة ما إذا كان الشيطان موجودًا في الجوار بسبب مشاركتهم في نفس مصدر القوة ، فقد علمت أيضًا أنه إذا كانت أنجليكا تستخدم مهارتها ، فلن يتم اكتشافها.
ومع ذلك ، لا يهم بصراحة ما إذا كان سيتم اكتشافها أم لا.
…
… كان ذلك لأن خطتي في الواقع كانت تتطلب اكتشافها. طالما أن كل شيء سار بالطريقة التي أردتها ، فإن الرحلة إلى إيمورا ستكون مثمرة.
أومأت أنجليكا برأسها وهي تدق عينيها بشكل مريب
بعد وقفة قصيرة ، لا تزال أنجليكا تهز رأسها لأنها رفضت.
“أوه ، هذا لأنني قد أحتاجك للتغيير إلى شيء آخر“
“… لا”
سيكون بصراحة بهذه القوة.
بغض النظر ، ما زالت لا تريد الذهاب. مع معرفة مدى خطورة المكان ، كانت هناك فرصة كبيرة لموتها …
كان علي أن أنجح مهما كان الأمر.
يمكن أن تموت من أجل كل ما تهتم به ، لكنها ما زالت لا تريد أن تموت.
كما اعتقدت أنجليكا على هذا المنوال ، شعر جسدها بالعجز عندما خفضت رأسها في حالة هزيمة.
قلت بحزم بعد رؤية أنجليكا ترفض عرضي مرة أخرى.
هزت رأسها ، ورفضت أنجليكا على الفور
“لن آخذ إجابة بالرفض. لا تنس أنه لا يزال لدي جوهرك بداخلي ، إذا مت ، فليس لديك خيار آخر“
على الرغم من أنه بعد كل جلسة شعرت كما لو أن كل عظامي قد كسرت ، إلا أن الشعور المستمر بتحسن قوتي تجاوز كل الألم والمعاناة التي شعرت بها.
لاحظت أنني قد قررت بالفعل إحضارها إلى إيمورا ، تركت أنجليكا عاجزة عن الكلام.
… لم تكن بحاجة حتى إلى التفكير مرتين قبل الموافقة.
لم تكن تعرف ماذا تقول.
فتحت عينيها على مصراعيها ، ارتفع صوت أنجليكا بضع نغمات.
… ما قاله كان صحيحًا.
مع انضمامها إلي ، يجب أن يسير كل شيء كما خططت وتصورت.
الآن تم تذكيرها بحقيقة أن حياتها لم تعد تحت سيطرتها …
على الرغم من أنه بعد كل جلسة شعرت كما لو أن كل عظامي قد كسرت ، إلا أن الشعور المستمر بتحسن قوتي تجاوز كل الألم والمعاناة التي شعرت بها.
نظرًا لأن جوهرها كان معه ، لم يكن لدى أنجليكا حقًا خيار. إذا مات ستموت إلى جانبه … لم يعد مصيرها بين يديها.
سيكون بصراحة بهذه القوة.
كانت حياتها الآن مرتبطة بالإنسان قبلها …
كان اليوم هو اليوم الذي سيصل فيه طلاب التبادل من الأكاديميات الأربع الكبرى …
كما اعتقدت أنجليكا على هذا المنوال ، شعر جسدها بالعجز عندما خفضت رأسها في حالة هزيمة.
عندما انجرفت كلمات دونا نحو آذان كل طالب ، ساد صمت خانق الفصل.
هل هذا هو قدري الآن؟ من رئيس عشيرة إلى شيطان يُجبر على الاختباء في شكل قطة ويفعل مزايدة الإنسان …؟ “
“لا تسأل كيف تعرف أنك قادم معي وأنك في شكل قطة ليس مثاليًا“
هل كان هذا كيف سقطت؟
كان إما توقيع العقد والذهاب إلى إيمورا أو عدم توقيع العقد وربما تموت لأن الإنسان الذي كان له قلبها مات في إيمورا.
“…”
أومأت أنجليكا برأسها وهي تدق عينيها بشكل مريب
عندما رأيت تعبير أنجليكا المتعثر ، تنهدت وطمأنتها.
قالت أنجليكا غاضبة
“لا تقلق ، لن أفعل هذا مجانًا ، فهناك شيء ما فيه لك أيضًا“
بصراحة ، أردت أن أحضر معي أنجليكا إلى إيمورا.
لأكون صادقًا ، فهمت مشاعر أنجليكا.
عندما رأيت أنجليكا توافق على الصفقة ، ظهر أثر ابتسامة على وجهي كما كنت أفكر في نفسي.
أعني من يريد أن يعامل مثل العبد؟ أنا بالتأكيد لن أفعل.
“يمكنني مساعدتك في الوصول إلى رتبة الفيكونت”
مع العلم بهذا ، لم يكن هناك أي طريقة لإجبار أنجليكا على فعل شيء ضد إرادتها دون إعطائها مكافأة مناسبة. خاصة وأنني أردتها أن تكون جزءًا من مجموعتي المرتزقة. ليس بقوة ، ولكن بطريقة أرادت أن تكون جزءًا منها …
مع كون أنجليكا شيطانًا ، عرفت بشكل طبيعي مكان إيمورا.
… لم يكن هذا هو نوع العلاقة التي كنت أبحث عنها. ثقة متبادلة وليست قسرية.
… لم يكن هذا هو نوع العلاقة التي كنت أبحث عنها. ثقة متبادلة وليست قسرية.
إذا أجبرتها على تقديم مزايدتي دون مكافأتها ، ما الذي جعلني أعتقد أنها ستبقى بعد انتهاء فترة الخمس سنوات؟
لا.
سيكون هذا مجرد غباء وساذج مني. في الواقع ، لن أتفاجأ إذا قررت مطاردتي لبقية حياتها بعد أن استعادت قلبها.
عند التوقف والنظر إلى الطلاب في الفصل ، أصبحت نبرة دونا أكثر حزما.
قالت أنجليكا بهدوء وهي ترفع رأسها إلى الأعلى
الآن تم تذكيرها بحقيقة أن حياتها لم تعد تحت سيطرتها …
“…مثل ماذا؟“
كما اعتقدت أنجليكا على هذا المنوال ، شعر جسدها بالعجز عندما خفضت رأسها في حالة هزيمة.
ابتسم في أنجليكا ، بعد وقفة قصيرة قلت
هل هذا هو قدري الآن؟ من رئيس عشيرة إلى شيطان يُجبر على الاختباء في شكل قطة ويفعل مزايدة الإنسان …؟ “
“يمكنني مساعدتك في الوصول إلى رتبة الفيكونت”
قالت أنجيليكا ، وهو يحدق في رين لبضع ثوان
فتحت عينيها فجأة ، نظرت أنجيليكا وان مصدوم عندما زاد صوتها بضع نغمات
“نعم ، لكنني لن أتمكن من العودة لمدة أسبوع“
“ماذا؟“
عندما رأيت تعبير أنجليكا المتعثر ، تنهدت وطمأنتها.
“نعم…”
“… لا”
لم أكن أكذب.
قالت دونا ، مشيرةً إلى شخصين يجلسان على الجانب الأيمن من الفصل
كما ذكرت من قبل ، كانت إيمورا أرضًا مليئة بالكنوز. على الرغم من أنني لم أكن أعرف كل كنز كان هناك ، إلا أنني كنت أعرف اثنين منهم.
“… وأخيرًا وليس آخرًا ، ستكون المجموعة الأخيرة هي مجموعة ميليسا ورين”
… وصُنعت إحداها خصيصًا للشياطين لأنها كانت شيئًا يمكن أن يساعدها في الوصول إلى المرتبة التالية.
إذا أجبرتها على تقديم مزايدتي دون مكافأتها ، ما الذي جعلني أعتقد أنها ستبقى بعد انتهاء فترة الخمس سنوات؟
رتبة الفيكونت.
عند رؤية العقد ، بعد وقفة قصيرة ، أومأت أنجليكا برأسها.
رتبة اشتاق إليها الكثير من الشياطين …
–بامف!
قمعت صدمتها ، هبطت عيون أنجليكا الحادة علي كما قالت بحذر
نظرًا لكونها شيطانًا ، كان من الطبيعي أن أحضرها معي. على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا مما إذا كانت قد ذهبت إلى إيمورا ، إلا أنني كنت بحاجة إليها للقيام بمهمة محددة.
“كيف أثق بك؟“
أخرجني من أفكاري ، وسماع اسم مجموعتي ، خفضت رأسي وأمسكت بشعري لأنني لم أستطع إلا أن ألعن.
بعد إخراج عقد المانا من مساحي الأبعاد ، ابتسمت وأومضت العقد أمام عينيها.
–بامف!
“من السهل فقط إضافته في عقد مانا”
كما ذكرت من قبل ، كانت إيمورا أرضًا مليئة بالكنوز. على الرغم من أنني لم أكن أعرف كل كنز كان هناك ، إلا أنني كنت أعرف اثنين منهم.
إذا كتبت أنه بحلول الوقت الذي ستعود فيه إلى إيمورا ، كانت ستحصل على شيء يساعدها في اختراق رتبة الفيكونت ، فلن تضطر أنجيليكا إلى القلق بشأن خداعي لها.
“لا تقلق بشأن ذلك ، لقد فكرت بالفعل في الأمور“
بعد كل شيء ، إذا لم أحافظ على نهاية العقد ، فسوف أموت.
واحدة من شأنها أن تنطوي على قواها الشيطانية …
عند رؤية العقد ، بعد وقفة قصيرة ، أومأت أنجليكا برأسها.
عابسا، فاحتجت.
… لم تكن بحاجة حتى إلى التفكير مرتين قبل الموافقة.
… لم يكن هذا هو نوع العلاقة التي كنت أبحث عنها. ثقة متبادلة وليست قسرية.
كان إما توقيع العقد والذهاب إلى إيمورا أو عدم توقيع العقد وربما تموت لأن الإنسان الذي كان له قلبها مات في إيمورا.
“باختصار ، ما أحاول قوله هو أنكم سترونهم كثيرًا“
لم يكن قرارًا صعبًا.
سألت أنجليكا بحذر ، أدارت رأسها في اتجاهي
علاوة على ذلك ، كانت أنجليكا تتوق للوصول إلى رتبة الفيكونت منذ فترة طويلة … إذا فعل حقا ما وعدها وساعدها في الوصول إلى رتبة الفيكونت ، فلن تمانع أنجليكا في المخاطرة بحياتها من أجل ذلك.
عندما رأيت تعبير أنجليكا المتعثر ، تنهدت وطمأنتها.
قالت أنجيليكا ، وهو يحدق في رين لبضع ثوان
أحدق بعمق في أنجليكا ، بعد وقفة قصيرة قلت
“بخير ، ولكن من الأفضل أن تفي بوعدك بشري“
هل هذا هو قدري الآن؟ من رئيس عشيرة إلى شيطان يُجبر على الاختباء في شكل قطة ويفعل مزايدة الإنسان …؟ “
عندما رأيت أنجليكا توافق على الصفقة ، ظهر أثر ابتسامة على وجهي كما كنت أفكر في نفسي.
“أنت ماذا ؟! إيمورا؟ تلك إيمورا التي أفكر فيها؟ “
“… طالما أنها تأتي معي ، تعيين كل شيء”
عندما رأيت أنجليكا توافق على الصفقة ، ظهر أثر ابتسامة على وجهي كما كنت أفكر في نفسي.
مع انضمامها إلي ، يجب أن يسير كل شيء كما خططت وتصورت.
عندما انجرفت كلمات دونا نحو آذان كل طالب ، ساد صمت خانق الفصل.
على الأقل هذا ما كنت أتمناه.
… لم تكن بحاجة حتى إلى التفكير مرتين قبل الموافقة.
ومع ذلك ، بالنظر إلى سجلي السابق ، لم أكن متأكدًا جدًا مما إذا كنت سأنجح أم لا ، ولكن … كان علي أن أجربها على الأقل.
‘هل تمزح معي…؟ ‘
من أجلي ومن الناس الذين كانوا يعتمدون عليّ.
“كيف أثق بك؟“
كان علي أن أنجح مهما كان الأمر.
كان اليوم هو اليوم الذي سيصل فيه طلاب التبادل من الأكاديميات الأربع الكبرى …
…
“لا ، لن أتحول إلى شيء آخر. لا تدفع حظك بشريًا“
في اليوم التالي ، فئة A-25 ، القفل
طمأنتها مبتسما.
جلست في مقعدي المعتاد على الجانب الأيسر من حجرة الدراسة ، اليوم ، يلف جو غريب الغرفة.
أومأت أنجليكا برأسها وهي تدق عينيها بشكل مريب
تم عرض العديد من المشاعر المختلفة على وجه بعض الطلاب الحاضرين.
ومع ذلك ، لا يهم بصراحة ما إذا كان سيتم اكتشافها أم لا.
كان بعض الطلاب حذرين ، وكان بعضهم متحمسًا ، والبعض الآخر كان متوترًا … ومع ذلك ، إذا كان هناك شيء واحد يمكن ملاحظته فهو أن الجميع يتصرفون بغرابة.
قلت بحزم بعد رؤية أنجليكا ترفض عرضي مرة أخرى.
كان أبرز ما يمكن ملاحظته من الطلاب في الفصل هو أن كل شخص تقريبًا كان يحدق في مدخل الفصل بتخوف إضافي. تقريبا كما لو كان العدو على وشك أن يدخل من هذا الباب ويقاتلهم.
ومع ذلك ، بالنظر إلى سجلي السابق ، لم أكن متأكدًا جدًا مما إذا كنت سأنجح أم لا ، ولكن … كان علي أن أجربها على الأقل.
عندما لاحظت سلوكهم الغريب ، لم أفكر كثيرًا في ذلك … وكان ذلك لأنني فهمت من أين أتوا.
“هل أنت مجنون؟ نحن الشياطين يمكن أن نفرق بين بعضنا البعض ، إذا ذهبت سأكون ثقيل الوزن بالإضافة إلى الهدف“
كان اليوم هو اليوم الذي سيصل فيه طلاب التبادل من الأكاديميات الأربع الكبرى …
ومع ذلك ، لا يهم بصراحة ما إذا كان سيتم اكتشافها أم لا.
–صليل!
“نعم ، هذا إيمورا“
عند دخول الفصل الدراسي ، غير منزعجة من الجو الغريب الذي يلف الفصل ، خفضت دونا يدها وهي تحاول جذب انتباه الجميع.
على الأقل هذا ما كان من المفترض أن يحدث في الرواية. ومع ذلك ، لم أعد متأكدًا من هذه النتيجة. مع تغير شخصية جين فجأة ، كنت أدرك أن هذا قد لا يحدث.
“حسنًا ، أرجو أن يجلس الجميع ويهتموا بي“
“…مثل ماذا؟“
بعد ثوان من خفض يدها ، هدأ الفصل واستأنفت دونا التحدث.
“سمعتني جيدًا ، سأذهب إلى إيمورا الأسبوع المقبل“
“كما يعلم معظمكم بالفعل ، سنقوم اليوم بتبادل الطلاب القادمين إلى غرفة الصف لدينا. لذلك أود أن تكونوا جميعًا في أفضل سلوكياتكم“
“… ليس إذا قمت بالتحويل”
عند التوقف والنظر إلى الطلاب في الفصل ، أصبحت نبرة دونا أكثر حزما.
…
“على مدار الشهرين المقبلين ، قبل بدء البطولة المشتركة بين الأكاديميات ، سيأتي طلاب من الأكاديميات الأربع الكبرى إلى صفنا ويدرسوا معنا. وسيشاركون في أشياء كثيرة مثل الاختيارية والأنشطة وغير ذلك الكثير.”
“مرحبًا أنجليكا ، هل يمكنك أن تتحول إلى شيء آخر غير قطة؟“
“باختصار ، ما أحاول قوله هو أنكم سترونهم كثيرًا“
كان أبرز ما يمكن ملاحظته من الطلاب في الفصل هو أن كل شخص تقريبًا كان يحدق في مدخل الفصل بتخوف إضافي. تقريبا كما لو كان العدو على وشك أن يدخل من هذا الباب ويقاتلهم.
توقفت مرة أخرى ، أصبحت نبرة دونا خطيرة بشكل لا يضاهى مع زيادة نبرة صوتها.
“الأسبوع القادم سأذهب إلى إيمورا“
“… لذلك ، من الأفضل أن تكون في أفضل سلوك لديك خلال الفترة الزمنية التي يقضونها هنا لأنك تمثل جميعا القفل. سيكون سلوكك هو الشيء الذي سيؤثر على الأكاديميات الأخرى”
“لماذا تسأل؟“
عند النظر إلى الطلاب في الفصل ، هددت دونا عندما أنهت حديثها.
كان الأمر مهينًا بما يكفي بالنسبة لها أن تكون قطة ، والآن يريدها أن تتحول إلى شيء آخر؟
“إذا فعلت أي شيء غبي من شأنه أن يؤثر على هيبة المدرسة ، فاستعد لمواجهة العواقب …”
… وصُنعت إحداها خصيصًا للشياطين لأنها كانت شيئًا يمكن أن يساعدها في الوصول إلى المرتبة التالية.
عندما انجرفت كلمات دونا نحو آذان كل طالب ، ساد صمت خانق الفصل.
عند رؤية العقد ، بعد وقفة قصيرة ، أومأت أنجليكا برأسها.
بعد فترة أنهت ما أرادت أن تقوله ، وأخرجت جهاز الكمبيوتر اللوحي الخاص بها وتمرير بعض الملفات ، صهرت دونا حلقها وتحدثت
كما ذكرت من قبل ، كانت إيمورا أرضًا مليئة بالكنوز. على الرغم من أنني لم أكن أعرف كل كنز كان هناك ، إلا أنني كنت أعرف اثنين منهم.
“حسنًا ، يكفي مع ذلك ، سأطلق الآن اسم أزواج الطلاب الذين سيكونون مسؤولين عن جلب الطلاب الجدد حول الحرم الجامعي وتعريفهم بالأكاديمية“
جلست في مقعدي المعتاد على الجانب الأيسر من حجرة الدراسة ، اليوم ، يلف جو غريب الغرفة.
قالت دونا ، مشيرةً إلى شخصين يجلسان على الجانب الأيمن من الفصل
… كان بصراحة إدمان.
“حسنًا ، سيكون الزوج الأول جين هورتون وتروي ديريكز. ستكونان المجموعة الأولى. وبعدهما ، ستتألف المجموعة التالية من كيفن وإيما وأماندا وأرنولد ودونالد و …”
“لا“
بينما كانت دونا تذكر اسم أزواج الطلاب الذين سيوجهون بعض طلاب التبادل ، لم تستطع عيني إلا التحول نحو مكان جلوس جين وتروي. الزوج الأول الذي ذكرته دونا.
يمكن أن تموت من أجل كل ما تهتم به ، لكنها ما زالت لا تريد أن تموت.
جالسًا في مقعده المعتاد ، كان جين يحدق باهتمام في اللوحة بتعبير غير مبال. عندما تم استدعاء اسمه ، لم يتغير تعبيره مرة واحدة. لقد جلس هناك فقط غير مبالٍ غير منزعج تمامًا من حقيقة أنه سيقابل قريبًا طلابًا من مدارس أخرى.
بعد وقفة قصيرة ، لا تزال أنجليكا تهز رأسها لأنها رفضت.
بجانبه ، ابتسم صبي وسيم نسبيًا بشعر أسود وبؤبؤ عين صفراء وديًا وهو يحدق بالمثل في مقدمة الفصل.
اية 215) كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ (216) سورة البقرة الاية (216)
تحديق في عيني ، ظهر عبوس على وجهي بشكل لا إرادي.
ما قالته أنجليكا كان صحيحًا.
… إذا لم أتذكر بشكل خاطئ ، كان هذا هو الحدث الذي من شأنه أن يتسبب في انهيار العلاقة بين جين وتروي تمامًا مما يؤدي إلى أن يصبح تروي شريرًا.
“نعم ، هذا إيمورا“
على الأقل هذا ما كان من المفترض أن يحدث في الرواية. ومع ذلك ، لم أعد متأكدًا من هذه النتيجة. مع تغير شخصية جين فجأة ، كنت أدرك أن هذا قد لا يحدث.
مع العلم بهذا ، لم يكن هناك أي طريقة لإجبار أنجليكا على فعل شيء ضد إرادتها دون إعطائها مكافأة مناسبة. خاصة وأنني أردتها أن تكون جزءًا من مجموعتي المرتزقة. ليس بقوة ، ولكن بطريقة أرادت أن تكون جزءًا منها …
هل تحسنت علاقتهما أم ساءت؟ كان هذا هو السؤال في ذهني.
هل هذا هو قدري الآن؟ من رئيس عشيرة إلى شيطان يُجبر على الاختباء في شكل قطة ويفعل مزايدة الإنسان …؟ “
… لم أكن أعرف حقا. ومع ذلك ، ما كنت أعرفه هو أنه إذا لم يقترب البروفيسور تيبوت بعد من طروادة ، فهذا يعني أنه لن يتحول بعد ذلك إلى شرير … أو على الأقل ليس بعد.
لم أكن متأكدة تمامًا من شعوري حيال ذلك.
لم أكن متأكدة تمامًا من شعوري حيال ذلك.
… إذا لم أتذكر بشكل خاطئ ، كان هذا هو الحدث الذي من شأنه أن يتسبب في انهيار العلاقة بين جين وتروي تمامًا مما يؤدي إلى أن يصبح تروي شريرًا.
لقد اعترفت بالفعل بحقيقة أن الأمور ستتغير وأن القصة لم تعد تسير بالطريقة التي كانت عليها من قبل … ولكن مع ذلك ، شعرت أنها غريبة إلى حد ما.
“…”
ومع ذلك ، ربما كان هذا هو الأفضل …
كانت حياتها الآن مرتبطة بالإنسان قبلها …
“… وأخيرًا وليس آخرًا ، ستكون المجموعة الأخيرة هي مجموعة ميليسا ورين”
كان إما توقيع العقد والذهاب إلى إيمورا أو عدم توقيع العقد وربما تموت لأن الإنسان الذي كان له قلبها مات في إيمورا.
أخرجني من أفكاري ، وسماع اسم مجموعتي ، خفضت رأسي وأمسكت بشعري لأنني لم أستطع إلا أن ألعن.
لم تكن تعرف ماذا تقول.
‘هل تمزح معي…؟ ‘
بعد فترة أنهت ما أرادت أن تقوله ، وأخرجت جهاز الكمبيوتر اللوحي الخاص بها وتمرير بعض الملفات ، صهرت دونا حلقها وتحدثت
“هل أنت إنسان غبي؟ ما هو الهدف من ذهابي إذا لم أستطع حتى استخدام قوتي؟“
———-
“باختصار ، ما أحاول قوله هو أنكم سترونهم كثيرًا“
ترجمة FLASH
كان إما توقيع العقد والذهاب إلى إيمورا أو عدم توقيع العقد وربما تموت لأن الإنسان الذي كان له قلبها مات في إيمورا.
—
هذا منطقي.
اية 215) كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ (216) سورة البقرة الاية (216)
‘هل تمزح معي…؟ ‘
كما اعتقدت أنجليكا على هذا المنوال ، شعر جسدها بالعجز عندما خفضت رأسها في حالة هزيمة.
