الغابة (1)
الفصل 114: الغابة (1)
“حسنًا.”
“…..لم أفهم.”
بات!
ربت الرجل على ظهر يوجين بيده الكبيرة. بطريقته الخاصة، أظهر المودة ولكن يده كبيرة بشكل بربري لدرجة أن تربيتةً خفيفة كافية لزعزعة جسد يوجين بالكامل.
عندما التقى يوجين بإيفاتار لأول مرة، ذَكَّرَ الأخير يوجين بمولون. لم يبدوا متشابهين، لكنهما عمالقة عضليون ولم يتحدثوا اللغة جيدًا.
“سيكون الأمر صعبًا للغاية. سيستغرق الأمر وقتًا أطول للوصول إلى هنا وستتعب جدًا.”
قال الرجل: “أراك لاحقا يا صديقي.”
– ماذا في ذلك؟ هل ستحاول الإستفادة من هذا؟
“سيكون الأمر صعبًا للغاية. سيستغرق الأمر وقتًا أطول للوصول إلى هنا وستتعب جدًا.”
“من يقول أنني صديقك؟”
“العربة….أحضر العربة….”
بعد موازنة جسده، نظر إليه يوجين بحدة.
– ماذا في ذلك؟ هل ستحاول الإستفادة من هذا؟
عيناه منزعجتان إلى حد ما، لكنه لم يبدُ غاضبًا. بسبب عيونه منذ طفولته، بدت عيناه فقط غاضبتين، إنه وسيما بشكل حقيقي، وسيمٌ جدًا. لم يكفِ عبوس الطفل الوسيم لتخويف الرجل.
“السيد يوجين، سيدتي….”
“كيف يمكن أن يفعل ذلك؟ هذا….هذا اللعيـ-…..هذا الصبي….صبي شرير!”
ذلك مفهوم — حيث بدا الرجل نفسه مخيفًا للغاية. غطت الوشم الأسود جسده البني اللون. هناك أيضًا عدة ندوب على وجهه. لذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة عبوس يوجين، لم يبدُ شيئًا مقارنة بوجه الرجل المبتسم.
“أمتلك عقلًا وآدابًا عامة مناسبة.” قهقه إيفاتار.
ليس هذا الرجل فقط. إمتلك العشرات من السكان الأصليين وراء الرجل مظاهر وأحجام خطيرة.
قبيلة زوران — من أكبر القبائل في سمر. الرجل بجانب يوجين هو وريثٌ شابٌ لقبيلة زوران. انطلاقا من مظهره، من الصعب تصديق أنه صغير؛ ومع ذلك، هذا الرجل يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا بشكل مدهش، وهو بنفس عمر يوجين.
“كيف يمكن أن يفعل ذلك؟ هذا….هذا اللعيـ-…..هذا الصبي….صبي شرير!”
بعد تقديم نفسه وقبيلته، ابتسم إيفاتار وقدم يده.
“نحن أصدقاء لأننا شاركنا المشروب.”
بينما تتنفس بصعوبة، قلصت أنسيلا قبضتيها.
“لقد شربته فقط لأنك كنت عازما على جعلي أشربه.”
لم ذلك فقط، أيضًا. وصولًا إلى البوابة الجنوبية، أتى يوجين برفقة قبيلة زوران العظيمة، إحدى أقوى القبائل في سمر.
متذمرًا، أدار يوجين رأسه بعيدا.
هذا وحده كافٍ لإثارة تعجب أنسيلا. متى غادر كيهل من الأساس؟ هي تعلم أن يوجين قد غادر قلعة فرسان البلاك لايونز. لم تعرف وجهته بالضبط، لكنها افترضت أنها في مكان ما في إمبراطورية كيهل.
“أنتِ ذاهبة لمقابلته؟”
لقد التقى بقبيلة زوران قبل شهر، لم يمضِ وقت طويل بعد مغادرة ملاذ الجان.
عندما انتهى يوجين من إطلاق البرق باستخدام قوس الصاعقة، غادر هو والجان على الفور. فوجئ هؤلاء السكان الأصليون غير الأذكياء، لأن الرعد ضرب الأرض مثل المطر. ومع ذلك، هرعوا إلى هجرة الجان العظيمة، ولعابهم يسيل.
– لا، هم ليسوا كذلك.
قضى يوجين على الكثير من السكان الأصليين، الكثير حقًا. في البداية، لم يخطط لقتلهم، لكنه وجد أنه لا يستطيع التعامل معهم بسهولة. إذا لم يجعلهم يخافون منه، فإن عدد المهاجمين سيزداد فقط، وسيواصلون القدوم إليه.
كانت ستكون رحلة كالجحيم.
“إذن هل كنت سأموت في منتصف الطريق؟”
“عوائل.”
في اليوم الأول من رحلتهم، خرج ما يقرب من مائة مهاجم. لقد تبين أن توقيت رحيلهم فظيعٌ إلى حد ما. هناك سوق للعبيد في مكان قريب، وشارك فيه العديد من المحاربين القبليين. بالنسبة لهم، مطاردة وصيد مائة جان هو مجرد متعة بعد الحفلة.
توقع يوجين أن يستمر الكمين طوال الليل. للتحضير، ناقش مع كريستينا حول استخدام شتلة شجرة العالم لوضع حاجز ومراقبة الأشياء، وربما طلب الدعم.
حملت أنسيلا مروحة الريش لإخفاء الزاوية التي ترتعش من فمها.
جاء إيفاتار، وريث زوران، للزيارة. لاحظ يوجين أن القبائل الأخرى تسير على رؤوس أصابعها بشكل صارخ حول إيفاتار، لذلك بدلًا من الهجوم الأعمى، رحب يوجين بإيفاتار مبدئيًا.
“إذن هل كنت سأموت في منتصف الطريق؟”
– أنت. أنت قوي.
بعد تقديم نفسه وقبيلته، ابتسم إيفاتار وقدم يده.
– أعرف ما هو هذا اللهب حولك.
– ماذا في ذلك؟ هل ستحاول الإستفادة من هذا؟
– إذا فعلت ذلك، فسأفقد العديد من محاربي زوران.
ضغطت أنسيلا على فخذها متسائلة هل هي تحلم. ‘إنه مؤلم، مما يعني أن هذا ليس حلمًا.’ هذا التقرير الذي لا يصدق صحيح.
هي تحترق في الداخل. ومع ذلك، لم تستطع إظهار ذلك لِـيوجين.
لم يبدُ إيفاتار عدائيا.
لم يقل ذلك بصوت عال أمام إيفاتار. التحالف مع قبيلة زوران ليس أمرًا سيئًا، لكن يوجين لم يثِق بإيفاتار بعد. استفاد من إيفاتار وقبيلة زوران خلال رحلتهم، لكن، من السابق لأوانه الوثوق بهم.
عليها أن تبدو دائما مثالية. لم تستطِع على وجه الخصوص أن تظهر للآخرين وجهها المتهالك بعد أن استيقظت. لهذا السبب بدأت أنسيلا في الاستعداد بنفسها، دون مساعدة الخادم، مباشرة بعد أن استيقظت.
ذلك مفهوم — حيث بدا الرجل نفسه مخيفًا للغاية. غطت الوشم الأسود جسده البني اللون. هناك أيضًا عدة ندوب على وجهه. لذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة عبوس يوجين، لم يبدُ شيئًا مقارنة بوجه الرجل المبتسم.
– هؤلاء الجان، هل هم عبيدك؟
“عوائل….؟ يوجين، لست متأكدةً ما الذي تتحدث عنه الآن.”
– لا، هم ليسوا كذلك.
عادت أنسيلا متأخرة إلى رشدها ومسحت القهوة من على فمها بالمنديل أولا.
– ثم ماذا تفعل؟
“ما الأمر مع الجان؟ قال التقرير أنه لم يجلب واحدًا أو إثنين منهم، ولكن مائة منهم؟ من أين أحضر هؤلاء الجان من الأساس؟ بالطبع، سمر! لماذا أحضر مائة الجان من سمر؟!“
– سأخرجهم من هذه الغابة اللعينة.
قال الرجل: “أراك لاحقا يا صديقي.”
بعد ساعات من التحضير، ارتفعت الشمس أخيرًا. لو إن البطريرك وأطفالها في المنزل، لَـتناولت الإفطار معهم. ومع ذلك، لا يوجد سوى أنسيلا وجيرهارد هنا الآن.
– اين تأخذهم؟
– إلى منطقة لايونهارت.
– لذا إذا ساعدتك، فأنا أساعد لايونهارت.
أقوى قبيلة على الإطلاق هي قبيلة كوتشيلا. هم أكبر قبيلة في غابة سمر وحكموا أيضًا العديد من القبائل المجاورة. بالنظر إلى حجمها، من الطبيعي وجود العديد من الشائعات حول قبيلة كوتشيلا، لكن في الواقع، لم توجد أي شائعات. ذلك جزئيا بسبب كون أراضيهم غابات غير مأهولة، وجزئيًا بسبب حقيقة أن القبيلة منعزلة بشكل مفرط. لم يشاركوا أبدًا في سوق العبيد عندما فعلت معظم القبائل ذلك، وبصرف النظر عن القبائل التي حكموها، لم يشاركوا أبدًا مع أي شخص.
أصبح إيفاتار ومحاربو زوران حراسهم المتطوعين لمدة شهر، طوال الرحلة عبر غابة سمر. مجرد السفر معهم كافٍ لجعل القبائل الأخرى لا تهاجمهم.
لم يطلب إيفاتار حتى إذن يوجين. عندما أشار إيفاتار إلى محاربيه، زرعوا أعلام زوران حول المخيم.
وهذا ما حدث. سكان سمر الأصليون خائفون من زوران أكثر من خوفهم من شخص خارجي ألقى ومضات من البرق، وأثار العواصف، وأطلق شعاعًا فقطط الإله يعرف ما هو.
في اليوم الأول من رحلتهم، خرج ما يقرب من مائة مهاجم. لقد تبين أن توقيت رحيلهم فظيعٌ إلى حد ما. هناك سوق للعبيد في مكان قريب، وشارك فيه العديد من المحاربين القبليين. بالنسبة لهم، مطاردة وصيد مائة جان هو مجرد متعة بعد الحفلة.
“والجان؟”
أصبح إيفاتار ومحاربو زوران حراسهم المتطوعين لمدة شهر، طوال الرحلة عبر غابة سمر. مجرد السفر معهم كافٍ لجعل القبائل الأخرى لا تهاجمهم.
لم يحب سكان سمر إمبراطورية كيهل. بالنسبة لهم، إمبراطورية كيهل مجرد غازٍّ دخل الغابة دون إذن، ودمر الغابة كما يحلو لهم، واستمروا في محاولة جعل الغابة جزءا من أراضيهم.
“سأزور لايونهارت يوما ما.”
أجاب يوجين: “لقد أخبرتك بهذا عدة مرات، لكن، لم أطلب منك القيام بذلك.”
“هذا لا يغير حقيقة أن زوران ساعدك.”
خلال رحلتهم، تحدث يوجين مع إيفاتار عن أشياء كثيرة.
يوجين لم ينكر ذلك. الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن محاربي إيفاتار وزوران جعلوا الرحلة مريحة حقًا. بدونهم، كان سيتوجب على مجموعة يوجين أن تتوقف وتغلق نفسها داخل الحاجز. إذا حاولوا طلب الدعم، لَـصارت الرحلة أطول، لأنهم سيضطرون إلى السفر ذهابًا وإيابًا.
“نحن أصدقاء لأننا شاركنا المشروب.”
لم يحب سكان سمر إمبراطورية كيهل. بالنسبة لهم، إمبراطورية كيهل مجرد غازٍّ دخل الغابة دون إذن، ودمر الغابة كما يحلو لهم، واستمروا في محاولة جعل الغابة جزءا من أراضيهم.
“….ما الأمر مع هذا التقرير؟!”
معظم القبائل تفكر بهذه الطريقة، لكن الأمر مختلف مع القبائل العظيمة. ليس من المبالغة تسمية القبائل العظيمة، الواقعة في أعماق الغابة الكبيرة، بالبلدان الصغيرة. عادة ما انخرطت قبيلة بهذا الحجم مع أطراف مختلفة، وهذا ينطبق على قبيلة زوران أيضًا.
“يوجين لايونهارت. حتى لو لم تصبح البطريرك، فلن يتمكن لايونهارت من تجاهل وجودك وقوتك.”
تستيقظ عادة قبل الفجر، لكنها لا تخرج من الغرفة على الفور. على الرغم من أن زوجها غيلياد وأطفالها المحبوبين ليسوا في المنزل الرئيسي في الوقت الحالي، إلا أنها أرادت الحفاظ على كرامتها باعتبارها الزوجة الثانية لمنزل لايونهارت المرموق.
قامت أنسيلا من مقعدها وهي ترتجف. قرأت التقرير الملطخ بالقهوة عدة مرات. شعرت بالدوار، وانهارت مرة أخرى على الكرسي.
عندما التقى يوجين بإيفاتار لأول مرة، ذَكَّرَ الأخير يوجين بمولون. لم يبدوا متشابهين، لكنهما عمالقة عضليون ولم يتحدثوا اللغة جيدًا.
اتضح أنهم مختلفين، بعد كل شيء. إيفاتار أذكى من مولون.
لقد التقى بقبيلة زوران قبل شهر، لم يمضِ وقت طويل بعد مغادرة ملاذ الجان.
“أريد أن أصير صديقك لهذا السبب. نحن في نفس العمر وكلانا قويان. لن يكون سيئًا بالنسبة لك أن تصبح صديقا لي. “
ومع ذلك، لم تقدر المظهر فقط. بينما البطريرك بعيد، أدارت أنسيلا جميع الشؤون في المنزل الرئيسي، وخاصة المناسبات الاجتماعية.
اتضح أنهم مختلفين، بعد كل شيء. إيفاتار أذكى من مولون.
ومع ذلك، لم تقدر المظهر فقط. بينما البطريرك بعيد، أدارت أنسيلا جميع الشؤون في المنزل الرئيسي، وخاصة المناسبات الاجتماعية.
يوجين لم ينكر ذلك. الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن محاربي إيفاتار وزوران جعلوا الرحلة مريحة حقًا. بدونهم، كان سيتوجب على مجموعة يوجين أن تتوقف وتغلق نفسها داخل الحاجز. إذا حاولوا طلب الدعم، لَـصارت الرحلة أطول، لأنهم سيضطرون إلى السفر ذهابًا وإيابًا.
“أعتقد أنك إستفدت من وجودي فعلا، أليس كذلك؟ إذا لم أحمِك أنت والجان، لما وصلت إلى هنا اليوم.”
“…..جهز العربة.”
“إذن هل كنت سأموت في منتصف الطريق؟”
بدا التقرير سخيفًا للغاية.
“هاها! لن تموت. أنت قوي. لكن. أنت، سيغنارد وكريستينا لن تكونوا قادرين على حماية مائة من الجان دون إصابات.”
“واحد، اثنان….أوه، ياا~…..لقد أحضرت الكثير من الأصدقاء.”
قهقه إيفاتار وصفع ظهر يوجين.
“…..لم أفهم.”
“سيكون الأمر صعبًا للغاية. سيستغرق الأمر وقتًا أطول للوصول إلى هنا وستتعب جدًا.”
“ماركيز راغوس والكونت بيريد يقيمان حفلاتهما في نفس التاريخ. إنهما واضحان للغاية.” شخرت أنسيلا.
يوجين لم ينكر ذلك. الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن محاربي إيفاتار وزوران جعلوا الرحلة مريحة حقًا. بدونهم، كان سيتوجب على مجموعة يوجين أن تتوقف وتغلق نفسها داخل الحاجز. إذا حاولوا طلب الدعم، لَـصارت الرحلة أطول، لأنهم سيضطرون إلى السفر ذهابًا وإيابًا.
“أنا لا أطلب منك شيئا ماديا.” قال إيفاتار وهو يبتسم: “يوما ما، عندما أزور قصر لايونهارت. أتمنى فقط أن تحييني كضيفك.”
– أنت. أنت قوي.
“هذا، يمكنني القيام به.”
إعتقد يوجين أيضًا أنه من الجيد إجراء تحالف مع إيفاتار. لم يعرف يقينًا هل سيزور سمر في المستقبل، لكن لا ضرر في أن يصير صديقا لوريث قبيلة عظمى.
“….هذا لطيف. لذا، ما علاقة الجان بالغابة الواسعة….”
متذمرًا، أدار يوجين رأسه بعيدا.
‘يمكنني أيضًا تفهم وضعهم.’
“إذن هل يجب ألَّا ألتقي به؟ ألَّا أقوم بتوصيل بوابة الإنتقال وأطلب منه الرحيل؟”
دعم هيلموث حرية سكان سمر الأصليين. السبب في عدم تمكن إمبراطورية كيهل من إرسال الجيش لغزو سمر هو أن العديد من البلدان، بما في ذلك هيلموث، تسيطر على إمبراطورية كيهل. وهكذا، هناك بعض القبائل التي أجرت تبادلات مباشرة مع الشياطين في هيلموث.
بصقت أنسيلا القهوة العطرة في فمها. اقترب الخادم المصدوم، لكن أنسيلا لم تستطع الاهتمام بالخادم وكرامتها كزوجة ثانية.
أقوى قبيلة على الإطلاق هي قبيلة كوتشيلا. هم أكبر قبيلة في غابة سمر وحكموا أيضًا العديد من القبائل المجاورة. بالنظر إلى حجمها، من الطبيعي وجود العديد من الشائعات حول قبيلة كوتشيلا، لكن في الواقع، لم توجد أي شائعات. ذلك جزئيا بسبب كون أراضيهم غابات غير مأهولة، وجزئيًا بسبب حقيقة أن القبيلة منعزلة بشكل مفرط. لم يشاركوا أبدًا في سوق العبيد عندما فعلت معظم القبائل ذلك، وبصرف النظر عن القبائل التي حكموها، لم يشاركوا أبدًا مع أي شخص.
“إذن هل يجب ألَّا ألتقي به؟ ألَّا أقوم بتوصيل بوابة الإنتقال وأطلب منه الرحيل؟”
لم يعتقد يوجين أن كوتشيلا أو قبيلة تابعة لهيلموث هي وراء بارانغ، لكنه اضطر إلى البقاء على أهبة الاستعداد بما أن هيلموث متورطة.
لم يبدُ إيفاتار عدائيا.
لم يقل ذلك بصوت عال أمام إيفاتار. التحالف مع قبيلة زوران ليس أمرًا سيئًا، لكن يوجين لم يثِق بإيفاتار بعد. استفاد من إيفاتار وقبيلة زوران خلال رحلتهم، لكن، من السابق لأوانه الوثوق بهم.
“اممم….هم أكثر كَـجيران…..من أن يكون عوائل.”
“أنا لا أهتم بالزيارة، لكن لا تُظهر نفسك فجأة. لو أردت المجيء، فَـإفعل ذلك بشكلٍ مناسب وارسل لي رسالة قبل أن تفعل.”
“أمتلك عقلًا وآدابًا عامة مناسبة.” قهقه إيفاتار.
أنسيلا كاينز، الزوجة الثانية لبطريرك لايونهارت، بدأتْ صباحها مبكرا.
“من يقول أنني صديقك؟”
رأى يوجين عيون أنسيلا ترتعش.
تستيقظ عادة قبل الفجر، لكنها لا تخرج من الغرفة على الفور. على الرغم من أن زوجها غيلياد وأطفالها المحبوبين ليسوا في المنزل الرئيسي في الوقت الحالي، إلا أنها أرادت الحفاظ على كرامتها باعتبارها الزوجة الثانية لمنزل لايونهارت المرموق.
قال الرجل: “أراك لاحقا يا صديقي.”
عليها أن تبدو دائما مثالية. لم تستطِع على وجه الخصوص أن تظهر للآخرين وجهها المتهالك بعد أن استيقظت. لهذا السبب بدأت أنسيلا في الاستعداد بنفسها، دون مساعدة الخادم، مباشرة بعد أن استيقظت.
إعتقد يوجين أيضًا أنه من الجيد إجراء تحالف مع إيفاتار. لم يعرف يقينًا هل سيزور سمر في المستقبل، لكن لا ضرر في أن يصير صديقا لوريث قبيلة عظمى.
أخذت حمامًا، جففت ومشطت شعرها، وضعت مكياجها واختارت زيَّها لهذا اليوم. على الرغم من أنها لم تخطط للخروج إلى حفلة أو شيء ما ولا يوجد ضيوف مُتَوَقَعينَ أيضًا، إلا أن ذلك لم يمنعها من بذل قصارى جهدها لتبدو لائقة.
لم تُرِد أن تبدو معادية، وتأكدت من أنها على علاقة جيدة معه. ومع ذلك، تناول الطعام وحدها معه….بدا محرجًا نوعا ما. شعر جيرهارد أيضا بنفس الطريقة، لذلك نادرًا ما شاركا نفس الطاولة.
بعد ساعات من التحضير، ارتفعت الشمس أخيرًا. لو إن البطريرك وأطفالها في المنزل، لَـتناولت الإفطار معهم. ومع ذلك، لا يوجد سوى أنسيلا وجيرهارد هنا الآن.
حملت أنسيلا مروحة الريش لإخفاء الزاوية التي ترتعش من فمها.
“هاها! لن تموت. أنت قوي. لكن. أنت، سيغنارد وكريستينا لن تكونوا قادرين على حماية مائة من الجان دون إصابات.”
لم تُرِد أن تبدو معادية، وتأكدت من أنها على علاقة جيدة معه. ومع ذلك، تناول الطعام وحدها معه….بدا محرجًا نوعا ما. شعر جيرهارد أيضا بنفس الطريقة، لذلك نادرًا ما شاركا نفس الطاولة.
“أنا لا أطلب منك شيئا ماديا.” قال إيفاتار وهو يبتسم: “يوما ما، عندما أزور قصر لايونهارت. أتمنى فقط أن تحييني كضيفك.”
صباح اليوم مثل الصباح المعتاد — جيرهارد في الملحق وأنسيلا في المنزل الرئيسي.
“أوه، لا….غاضبة….لماذا سأكون غاضبة؟ لا شيء يستدعي الغضب عن جلب الأصدقاء.”
مع خادم يرافقها، جلست أنسيلا أمام الطاولة وشمت رائحة القهوة في فنجانها. أمامها فنجان قهوة بدون حبة سكر واحدة وطبق سلطة طازجة. وشمل الفخر نظرة أنسيلا. ظل النظام الغذائي النظيف والتمارين الثابتة جزءًا من جهودها لإظهار كرامة كونها الزوجة الثانية لبطريرك لايونهارت.
“العربة….أحضر العربة….”
ومع ذلك، لم تقدر المظهر فقط. بينما البطريرك بعيد، أدارت أنسيلا جميع الشؤون في المنزل الرئيسي، وخاصة المناسبات الاجتماعية.
ومع ذلك، لم تقدر المظهر فقط. بينما البطريرك بعيد، أدارت أنسيلا جميع الشؤون في المنزل الرئيسي، وخاصة المناسبات الاجتماعية.
لم يقل ذلك بصوت عال أمام إيفاتار. التحالف مع قبيلة زوران ليس أمرًا سيئًا، لكن يوجين لم يثِق بإيفاتار بعد. استفاد من إيفاتار وقبيلة زوران خلال رحلتهم، لكن، من السابق لأوانه الوثوق بهم.
لم تُرِد أن تبدو معادية، وتأكدت من أنها على علاقة جيدة معه. ومع ذلك، تناول الطعام وحدها معه….بدا محرجًا نوعا ما. شعر جيرهارد أيضا بنفس الطريقة، لذلك نادرًا ما شاركا نفس الطاولة.
هناك الكثير من الحفلات خلال العام الجديد. هناك حفل إستضافهُ ماركيز راغوس الأسبوع المقبل. وقالت الدعوة إن الحفلة هي للإحتفال بالعام الجديد، لكن أنسيلا تعلم أن الحفلة تدور في الواقع حول التباهي بقوة راغوس.
بعد تقديم نفسه وقبيلته، ابتسم إيفاتار وقدم يده.
بدا التقرير سخيفًا للغاية.
ليس نادرًا أن يفعل النبلاء هذا. معظم مجاميع النبلاء رفيعي المستوى تدور حول التباهي بقوتهم. أبقى النبلاء بعضهم البعض تحت السيطرة من خلال التباهي من حيث فخامة الحفلات ورُتَبِ الضيوف. كما قاموا بمراجعة علاقاتهم عن طريق التحقق مِن مَن رفض الدعوات ومن ذهب إلى حفلته.
“….الغابة….واسعة. لديها العديد من الأشجار. وما هي الأشجار فوق رأسك؟”
هذا وحده كافٍ لإثارة تعجب أنسيلا. متى غادر كيهل من الأساس؟ هي تعلم أن يوجين قد غادر قلعة فرسان البلاك لايونز. لم تعرف وجهته بالضبط، لكنها افترضت أنها في مكان ما في إمبراطورية كيهل.
“ماركيز راغوس والكونت بيريد يقيمان حفلاتهما في نفس التاريخ. إنهما واضحان للغاية.” شخرت أنسيلا.
تلقت الدعوات من كلاهما. كَـأرقى منزل في كيهل—لا، القارة، يمكن لعشيرة لايونهارت المشاركة في أي حفلة. المضيفون هم الذين يقلقون بشأن حضور لايونهارت.
– اين تأخذهم؟
تلقت الدعوات من كلاهما. كَـأرقى منزل في كيهل—لا، القارة، يمكن لعشيرة لايونهارت المشاركة في أي حفلة. المضيفون هم الذين يقلقون بشأن حضور لايونهارت.
– لذا إذا ساعدتك، فأنا أساعد لايونهارت.
تساءلت أنسيلا بفرح، وسلمت التقرير بعد التحقق من قائمة الضيوف.
“…..لم أفهم.”
في اليوم الأول من رحلتهم، خرج ما يقرب من مائة مهاجم. لقد تبين أن توقيت رحيلهم فظيعٌ إلى حد ما. هناك سوق للعبيد في مكان قريب، وشارك فيه العديد من المحاربين القبليين. بالنسبة لهم، مطاردة وصيد مائة جان هو مجرد متعة بعد الحفلة.
في هذا التقرير، هناك الكثير من المعلومات بصرف النظر عن الحفلة. الأمر يتعلق بالشائعات المختلفة المتعلقة بأحفاد لايونهارت، الذين تزوجوا وأنجبوا أطفالًا…
“بوهه.”
هناك الكثير من الحفلات خلال العام الجديد. هناك حفل إستضافهُ ماركيز راغوس الأسبوع المقبل. وقالت الدعوة إن الحفلة هي للإحتفال بالعام الجديد، لكن أنسيلا تعلم أن الحفلة تدور في الواقع حول التباهي بقوة راغوس.
بصقت أنسيلا القهوة العطرة في فمها. اقترب الخادم المصدوم، لكن أنسيلا لم تستطع الاهتمام بالخادم وكرامتها كزوجة ثانية.
بعد تقديم نفسه وقبيلته، ابتسم إيفاتار وقدم يده.
“….الغابة….واسعة. لديها العديد من الأشجار. وما هي الأشجار فوق رأسك؟”
“….ما الأمر مع هذا التقرير؟!”
“كيف يمكن أن يفعل ذلك؟ هذا….هذا اللعيـ-…..هذا الصبي….صبي شرير!”
قامت أنسيلا من مقعدها وهي ترتجف. قرأت التقرير الملطخ بالقهوة عدة مرات. شعرت بالدوار، وانهارت مرة أخرى على الكرسي.
لم ذلك فقط، أيضًا. وصولًا إلى البوابة الجنوبية، أتى يوجين برفقة قبيلة زوران العظيمة، إحدى أقوى القبائل في سمر.
“هذا، يمكنني القيام به.”
‘ما الذي يحصل معه بحق السماء….ماذا فعل؟’
عليها أن تبدو دائما مثالية. لم تستطِع على وجه الخصوص أن تظهر للآخرين وجهها المتهالك بعد أن استيقظت. لهذا السبب بدأت أنسيلا في الاستعداد بنفسها، دون مساعدة الخادم، مباشرة بعد أن استيقظت.
تضمن التقرير أيضًا مكان يوجين وحالته. بالأمس، عاد يوجين عبر البوابة الجنوبية لإمبراطورية كيهل.
“اممم….هم أكثر كَـجيران…..من أن يكون عوائل.”
هذا وحده كافٍ لإثارة تعجب أنسيلا. متى غادر كيهل من الأساس؟ هي تعلم أن يوجين قد غادر قلعة فرسان البلاك لايونز. لم تعرف وجهته بالضبط، لكنها افترضت أنها في مكان ما في إمبراطورية كيهل.
“السيد يوجين، سيدتي….”
“هذا، يمكنني القيام به.”
ومع ذلك، قال التقرير إن يوجين وصل إلى الإمبراطورية عبر البوابة الجنوبية. ‘الجنوب. غابة سمر. متى؟ لماذا سمر؟’
لم ذلك فقط، أيضًا. وصولًا إلى البوابة الجنوبية، أتى يوجين برفقة قبيلة زوران العظيمة، إحدى أقوى القبائل في سمر.
“والجان؟”
“العربة….أحضر العربة….”
لم تمتلك أي فكرة عن سبب تورط يوجين مع برابرة سمر في المقام الأول، ولكن الآن أحضر يوجين أيضًا مائة من الجان وثلاث أشجار تطفو فوق رؤوسهم؟
“وأشجاااار؟!”
ضغطت أنسيلا على فخذها متسائلة هل هي تحلم. ‘إنه مؤلم، مما يعني أن هذا ليس حلمًا.’ هذا التقرير الذي لا يصدق صحيح.
– ماذا في ذلك؟ هل ستحاول الإستفادة من هذا؟
مرت سبع سنوات منذ أن صار يوجين إبنًا بالتبني للمنزل الرئيسي، ولم تفقد أنسيلا أبدًا رباطة جأشها أمام يوجين طوال هذا الوقت.
يوجين قد أُصطُحِبَ من قبل سكان سمر الأصليين، مع مائة من الجان، مع ثلاث أشجار تطفو فوق رؤوسهم. أمام الجمهور، قد مر عبر البوابة، وبقي الليل في المدينة الجنوبية، ووصل هذا الصباح إلى بوابة الإنتقال في العاصمة سيريس…
بدا التقرير سخيفًا للغاية.
عادت أنسيلا متأخرة إلى رشدها ومسحت القهوة من على فمها بالمنديل أولا.
“العربة….أحضر العربة….”
“ماركيز راغوس والكونت بيريد يقيمان حفلاتهما في نفس التاريخ. إنهما واضحان للغاية.” شخرت أنسيلا.
“سيدة أنسيلا.”
اقترب كبير الخدم في القصر على عجل من أنسيلا.
لم تُرِد أن تبدو معادية، وتأكدت من أنها على علاقة جيدة معه. ومع ذلك، تناول الطعام وحدها معه….بدا محرجًا نوعا ما. شعر جيرهارد أيضا بنفس الطريقة، لذلك نادرًا ما شاركا نفس الطاولة.
“لماذا لديه أشجار تطفو فوق رأسه! لماذا يفعل هذه الأشياء في العراء! لماذا يتطوع ليكون مهرجًا!”
“تلقينا رسالة من بوابة الإنتقال.”
“أوه، لا….غاضبة….لماذا سأكون غاضبة؟ لا شيء يستدعي الغضب عن جلب الأصدقاء.”
“….ما الرسالة….؟”
“ماركيز راغوس والكونت بيريد يقيمان حفلاتهما في نفس التاريخ. إنهما واضحان للغاية.” شخرت أنسيلا.
“بوابة الإنتقال في سيريس تطلب أن تُفتح….”
بصقت أنسيلا القهوة العطرة في فمها. اقترب الخادم المصدوم، لكن أنسيلا لم تستطع الاهتمام بالخادم وكرامتها كزوجة ثانية.
“لِـمَن؟!”
“هذا، يمكنني القيام به.”
“السيد يوجين، سيدتي….”
أجاب الخادم الشخصي. صدمت أنسيلا وهي تمسك برأسها.
“…..ماذا مع هذا الطفل بحق السماء؟”
– لذا إذا ساعدتك، فأنا أساعد لايونهارت.
“عفوا….؟”
“هل أنتِ غاضبة؟”
“لم أتلق تقارير عن توجهه إلى سمر، فلماذا هو قادم من سمر؟”
عندما التقى يوجين بإيفاتار لأول مرة، ذَكَّرَ الأخير يوجين بمولون. لم يبدوا متشابهين، لكنهما عمالقة عضليون ولم يتحدثوا اللغة جيدًا.
“امم….”
تساءلت أنسيلا بفرح، وسلمت التقرير بعد التحقق من قائمة الضيوف.
“ما الأمر مع الجان؟ قال التقرير أنه لم يجلب واحدًا أو إثنين منهم، ولكن مائة منهم؟ من أين أحضر هؤلاء الجان من الأساس؟ بالطبع، سمر! لماذا أحضر مائة الجان من سمر؟!“
“….”
– هؤلاء الجان، هل هم عبيدك؟
“لماذا لديه أشجار تطفو فوق رأسه! لماذا يفعل هذه الأشياء في العراء! لماذا يتطوع ليكون مهرجًا!”
أجاب يوجين: “لقد أخبرتك بهذا عدة مرات، لكن، لم أطلب منك القيام بذلك.”
“هذا…..لست متأكدًا….”
“دعهم يفعلون ما يريدون!”
يوجين قد أُصطُحِبَ من قبل سكان سمر الأصليين، مع مائة من الجان، مع ثلاث أشجار تطفو فوق رؤوسهم. أمام الجمهور، قد مر عبر البوابة، وبقي الليل في المدينة الجنوبية، ووصل هذا الصباح إلى بوابة الإنتقال في العاصمة سيريس…
بعد الصياح، انهارت أنسيلا على مقعدها مرة أخرى.
جاء إيفاتار، وريث زوران، للزيارة. لاحظ يوجين أن القبائل الأخرى تسير على رؤوس أصابعها بشكل صارخ حول إيفاتار، لذلك بدلًا من الهجوم الأعمى، رحب يوجين بإيفاتار مبدئيًا.
رأى يوجين عيون أنسيلا ترتعش.
“…..جهز العربة.”
“أنتِ ذاهبة لمقابلته؟”
– اين تأخذهم؟
“إذن هل يجب ألَّا ألتقي به؟ ألَّا أقوم بتوصيل بوابة الإنتقال وأطلب منه الرحيل؟”
“….ما الأمر مع هذا التقرير؟!”
متأسفًا على سؤاله، خفض الخادم الشخصي رأسه دون إجابة.
“كيف يمكن أن يفعل ذلك؟ هذا….هذا اللعيـ-…..هذا الصبي….صبي شرير!”
عندما التقى يوجين بإيفاتار لأول مرة، ذَكَّرَ الأخير يوجين بمولون. لم يبدوا متشابهين، لكنهما عمالقة عضليون ولم يتحدثوا اللغة جيدًا.
بينما تتنفس بصعوبة، قلصت أنسيلا قبضتيها.
“اممم….إنهم ليسوا أصدقاء.” قال يوجين، بعد إلقاء نظرة خاطفة.
“…..جهز العربة.”
“يا إلهي….”
“وأشجاااار؟!”
بعد أن صبت جام غضبها على الخادم الشخصي، ابتسمت أنسيلا بلطف مستقبلةً يوجين الذي اجتاز البوابة.
بعد تقديم نفسه وقبيلته، ابتسم إيفاتار وقدم يده.
“وااه….هذا غير متوقع. هل هم أصدقائك؟”
مرت سبع سنوات منذ أن صار يوجين إبنًا بالتبني للمنزل الرئيسي، ولم تفقد أنسيلا أبدًا رباطة جأشها أمام يوجين طوال هذا الوقت.
هي تحترق في الداخل. ومع ذلك، لم تستطع إظهار ذلك لِـيوجين.
“تلقينا رسالة من بوابة الإنتقال.”
مرت سبع سنوات منذ أن صار يوجين إبنًا بالتبني للمنزل الرئيسي، ولم تفقد أنسيلا أبدًا رباطة جأشها أمام يوجين طوال هذا الوقت.
يوجين قد أُصطُحِبَ من قبل سكان سمر الأصليين، مع مائة من الجان، مع ثلاث أشجار تطفو فوق رؤوسهم. أمام الجمهور، قد مر عبر البوابة، وبقي الليل في المدينة الجنوبية، ووصل هذا الصباح إلى بوابة الإنتقال في العاصمة سيريس…
“هذا، يمكنني القيام به.”
“واحد، اثنان….أوه، ياا~…..لقد أحضرت الكثير من الأصدقاء.”
بصقت أنسيلا القهوة العطرة في فمها. اقترب الخادم المصدوم، لكن أنسيلا لم تستطع الاهتمام بالخادم وكرامتها كزوجة ثانية.
“هل أنتِ غاضبة؟”
عادت أنسيلا متأخرة إلى رشدها ومسحت القهوة من على فمها بالمنديل أولا.
رأى يوجين عيون أنسيلا ترتعش.
يوجين لم ينكر ذلك. الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن محاربي إيفاتار وزوران جعلوا الرحلة مريحة حقًا. بدونهم، كان سيتوجب على مجموعة يوجين أن تتوقف وتغلق نفسها داخل الحاجز. إذا حاولوا طلب الدعم، لَـصارت الرحلة أطول، لأنهم سيضطرون إلى السفر ذهابًا وإيابًا.
“أوه، لا….غاضبة….لماذا سأكون غاضبة؟ لا شيء يستدعي الغضب عن جلب الأصدقاء.”
‘أعتقد أنكِ غاضبة….’ فكر يوجين.
هذا وحده كافٍ لإثارة تعجب أنسيلا. متى غادر كيهل من الأساس؟ هي تعلم أن يوجين قد غادر قلعة فرسان البلاك لايونز. لم تعرف وجهته بالضبط، لكنها افترضت أنها في مكان ما في إمبراطورية كيهل.
اقترب كبير الخدم في القصر على عجل من أنسيلا.
تحدث أنسيلا بلطف شديد. ألقى يوجين نظرةً على الخدم والفرسان خلف أنسيلا.
جاء إيفاتار، وريث زوران، للزيارة. لاحظ يوجين أن القبائل الأخرى تسير على رؤوس أصابعها بشكل صارخ حول إيفاتار، لذلك بدلًا من الهجوم الأعمى، رحب يوجين بإيفاتار مبدئيًا.
كانت ستكون رحلة كالجحيم.
التقى بعيون هازارد، قائد الفرقة الثانية. حنى هازارد كتفه قليلًا وحرك شفتيه.
“اممم….إنهم ليسوا أصدقاء.” قال يوجين، بعد إلقاء نظرة خاطفة.
“إذن هل يجب ألَّا ألتقي به؟ ألَّا أقوم بتوصيل بوابة الإنتقال وأطلب منه الرحيل؟”
“هذا لا يغير حقيقة أن زوران ساعدك.”
بما في ذلك سيغنارد، هناك مائة من الجان يقفون خلفه.
“ما الأمر مع الجان؟ قال التقرير أنه لم يجلب واحدًا أو إثنين منهم، ولكن مائة منهم؟ من أين أحضر هؤلاء الجان من الأساس؟ بالطبع، سمر! لماذا أحضر مائة الجان من سمر؟!“
“ثم….من هم؟”
“عوائل.”
“اممم….إنهم ليسوا أصدقاء.” قال يوجين، بعد إلقاء نظرة خاطفة.
“عوائل….؟ يوجين، لست متأكدةً ما الذي تتحدث عنه الآن.”
لقد التقى بقبيلة زوران قبل شهر، لم يمضِ وقت طويل بعد مغادرة ملاذ الجان.
حملت أنسيلا مروحة الريش لإخفاء الزاوية التي ترتعش من فمها.
تضمن التقرير أيضًا مكان يوجين وحالته. بالأمس، عاد يوجين عبر البوابة الجنوبية لإمبراطورية كيهل.
“اممم….هم أكثر كَـجيران…..من أن يكون عوائل.”
“إذن هل كنت سأموت في منتصف الطريق؟”
“…..لم أفهم.”
– ماذا في ذلك؟ هل ستحاول الإستفادة من هذا؟
“أليست غابة المنزل الرئيسي واسعة؟” سأل يوجين ببراءة.
“أريد أن أصير صديقك لهذا السبب. نحن في نفس العمر وكلانا قويان. لن يكون سيئًا بالنسبة لك أن تصبح صديقا لي. “
“وأشجاااار؟!”
“….الغابة….واسعة. لديها العديد من الأشجار. وما هي الأشجار فوق رأسك؟”
تضمن التقرير أيضًا مكان يوجين وحالته. بالأمس، عاد يوجين عبر البوابة الجنوبية لإمبراطورية كيهل.
“سأزرعها في الغابة.”
ربت الرجل على ظهر يوجين بيده الكبيرة. بطريقته الخاصة، أظهر المودة ولكن يده كبيرة بشكل بربري لدرجة أن تربيتةً خفيفة كافية لزعزعة جسد يوجين بالكامل.
“….أليس هناك الكثير منهم بالفعل؟ لماذا تلك الأشجار على وجه التحديد؟ هل هناك سبب لإحضار بعض الأشجار العائمة فوق رأسك؟”
– أعرف ما هو هذا اللهب حولك.
“هذه أشجار باهظة الثمن ونادرة.”
“واحد، اثنان….أوه، ياا~…..لقد أحضرت الكثير من الأصدقاء.”
“….هذا لطيف. لذا، ما علاقة الجان بالغابة الواسعة….”
يوجين قد أُصطُحِبَ من قبل سكان سمر الأصليين، مع مائة من الجان، مع ثلاث أشجار تطفو فوق رؤوسهم. أمام الجمهور، قد مر عبر البوابة، وبقي الليل في المدينة الجنوبية، ووصل هذا الصباح إلى بوابة الإنتقال في العاصمة سيريس…
قال يوجين وهو يبتسم بشكل محرج: “سأسمح لهم بالعيش في الغابة.”
تحدث أنسيلا بلطف شديد. ألقى يوجين نظرةً على الخدم والفرسان خلف أنسيلا.
وهكذا فقط، تم سحق المروحة في يد أنسيلا.
“لم أتلق تقارير عن توجهه إلى سمر، فلماذا هو قادم من سمر؟”
