قلعة أزيروث [4]
الفصل 182: قلعة أزروث [4]
كل ما كنت بحاجة لفعله هو توجيه مانا نحو المكان الذي يوجد فيه الجرم السماوي وتمكنت من سحبه بسرعة.
مساحة خاصة لماركيز أزيروث.
بعد الانفصال عن سيلوج و كيفين ، قلت بنظرة خاطفة إلى الخاتم في إصبعي.
استغرقت بضع ثوان لمعالجة الكائن في يدها ، وفتح عينيها على مصراعيها والنظر إلي ، رفع صوت أنجليكا بضع درجات.
“حسنًا ، أنجليكا يمكنك الخروج الآن“
“نعم ، أعتقد أنك لا تهتم حقًا بالوصول إلى رتبة الفيكونت“
–فا!
اية (236) وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ (237) سورة البقرة الاية (237)
بعد صوتي ، تصاعد دخان أسود من إصبعي الأيسر وتحولت صورة أنجليكا ببطء أمامي. فتحت عينيها ، نظرت إلي أنجليكا وقالت بهدوء.
“… سيكون هذا مزعجا للغاية”
“أنا مستعدة”
إخراج الجرم السماوي لم يكن في الواقع بهذه الصعوبة.
مبتسم ، من العدم ، رميت شيئًا يشبه الجرم السماوي في اتجاهها.
“… أرى”
“هنا“
“مهلا ، دعنا نقول فقط أنني أثق بك“
–أسود!
“كيف ندخل المكان؟“
“هاه؟ ما هذا؟“
… ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة واحدة فقط ، وهي أنها تعمل فقط على الشياطين والعفاريت.
أمسك أنجليكا الجرم السماوي بيدها ، وأمالت رأسها في ارتباك وهي تلاحظ الجرم السماوي الأسود في يدها.
تم صنع هذه الأغشية المزدوجة خصيصًا لتنبيه المركيز أزيروث لأي شخص دخل مكتبه.
“إنه جوهرك“
–خشخشه!
لاحظت ارتباك أنجليكا ، ابتسمت.
“هاه؟ ما هذا؟“
“…”
لذلك ، كإجراء احترازي إضافي للسلامة ، تناولت [جرعة العملقة] وسرعان ما أسقطتها.
استغرقت بضع ثوان لمعالجة الكائن في يدها ، وفتح عينيها على مصراعيها والنظر إلي ، رفع صوت أنجليكا بضع درجات.
كان تصميم القلعة بسيطًا إلى حد ما ، حيث كان هناك أربعة طوابق وكان الطابق السفلي هو المكان الذي ذهب إليه كيفن وسيلوج.
“آه؟“
التسلل إلى مثل هذا المكان المهم لم يكن أبدًا سهلاً كما هو الآن. حتى كيفن في الرواية الأصلية واجه وقتًا أصعب بكثير مما كنت عليه.
عندما رأيت ردة فعل أنجليكا ، رفعت جبيني ، أزعجتني.
وهكذا ، مع أنجليكا بجواري ، مررنا بالعديد من الغرف المختلفة ، من قاعة الطعام ، والمطبخ ، ومستودع الأسلحة ، ومخزن الأشياء السحرية ، ومختبر الكيمياء ، والسجن ، وتربية الكلاب.
“ماذا؟ لا تريده؟ إذا كنت لا تريده ، فسأستعيده بكل سرور“
بينما كنا نتحرك حول القلعة ، لحسن الحظ ، نظرًا لحقيقة أن قوة انجليكا كانت قوية جدًا وأننا كنا نسير بشكل غير واضح إلى حد ما ، لم يسألنا أحد أو يوقفنا أثناء سيرنا في القلعة.
“لا ، لا ، لا ، سآخذها“
“علينا الذهاب“
هزت أنجليكا رأسها ، وسرعان ما وضعت الجرم السماوي في صدرها.
في المقام الأول ، نادرًا ما غادر المركيز أزيروث قلعته. إضافة إلى حقيقة أن العفاريت رهيب في التسلل وأن جميع الشياطين الموجودة كانت تحت سيطرته ، لم يكن دخول مسكنه الخاص بهذه الصعوبة حقًا.
–شوا!
في بعض الأحيان ، كان على شخص ما أن يتسخ أيديهم من أجل الصالح العام …
بعد فترة وجيزة ، كما لو كان مصنوعًا من الماء ، ذاب الجرم السماوي مباشرةً في جسم أنجليكا.
ركزت أنجيليكا انتباهها على الباب الأسود.
–فوا!
لذلك ، كإجراء احترازي إضافي للسلامة ، تناولت [جرعة العملقة] وسرعان ما أسقطتها.
عندما ذاب قلبها في جسدها ، غلف لون أحمر مرعب جسدها مما منحها حضور ملكي ومهيب.
بعد بضع ثوان ، فتحت عينيها ببطء وتحولت انتباهها إلي مرة أخرى ، بنظرة متشككة على وجهها ، سألت أنجليكا.
بينما كنا نتحرك حول القلعة ، لحسن الحظ ، نظرًا لحقيقة أن قوة انجليكا كانت قوية جدًا وأننا كنا نسير بشكل غير واضح إلى حد ما ، لم يسألنا أحد أو يوقفنا أثناء سيرنا في القلعة.
“… لماذا تعطيه لي؟ “
كنت أنتظر حدوث مثل هذه اللحظة.
أجبت بعد أن وضعت يدي بعناية على ذقني.
نظرت باعتدال إلى أنجليكا ، أومأت برأسي.
“مهلا ، دعنا نقول فقط أنني أثق بك“
“علينا الذهاب“
بعد أن فوجئت بإجابتي ، لم تعرف أنجيليكا كيف تجيب.
“هذا كل شيء؟“
كونك شيطانًا وقادمًا من مكان قد يفسدك فيه الجميع بأبسط خطأ ، فإن كلمة “ثقة” لم تكن شيئًا مألوفًا لدى أنجليكا.
“هذا يجب أن يكون كافيًا ، هل أبدو مثل الاورك؟“
لم يكن هناك ما يسمى بالثقة بين الشياطين ، ولذلك كانت أنجليكا بطبيعة الحال غير مدركة لكيفية شعورها بأن يثق بها شخص ما.
بعد كل شيء ، ما الفائدة من أن تكون قديساً إذا كان ذلك يؤدي فقط إلى مستقبل حيث ابتلع ملك الشياطين العالم؟
… لكن كل هذا تغير اليوم.
“آه؟“
لأول مرة في حياتها ، قال أحدهم إنه يثق بها. علاوة على ذلك ، كان هو نفس الإنسان الذي استعبدها وجعلها تعمل لديه لمدة خمس سنوات.
… لكن كل هذا تغير اليوم.
… لقد كان غريبا وجعل أنجليكا تشعر بالغرابة.
التسلل إلى مثل هذا المكان المهم لم يكن أبدًا سهلاً كما هو الآن. حتى كيفن في الرواية الأصلية واجه وقتًا أصعب بكثير مما كنت عليه.
على الرغم من أنها لم تكن متأكدة مما كانت تشعر به الآن ، إلا أن جزءًا صغيرًا منها شعر بالامتنان في أعماقها.
“… سيكون هذا مزعجا للغاية”
تمتمت أنجليكا برأسها بعيدًا عني.
—
“… أرى”
بنظرة خاطفة على أنجليكا ، قلت بصراحة.
عندما رأيت رد فعلها ، غير مدركة لما كانت تفكر فيه ، احتفظت بابتسامة بسيطة على وجهي.
… للحصول على فرصة مثالية لجذبها وجعلها تبدو وكأنني أثق بها. من الخارج ، بدا الأمر كما لو أنني أثق بها وأجعلها تشعر بأهميتها ، لكن في الواقع ، كنت أحاول فقط مناشدتها حتى تتخلى عن الحذر مني.
كل شيء كان كذبة.
… بالتفكير على هذا المنوال ، ربت على ظهري سراً.
بالطبع ، لم تكن هذه هي الحقيقة.
… لسوء الحظ ، كان غريبًا مثل كنت حاضرًا.
… لكنها لم تكن بحاجة إلى معرفة ذلك.
ومع ذلك ، على الرغم من كون أنجليكا شيطانًا ساعد إلى حد ما ، فإن هذا لا يعني أننا كنا نتحرك بوقاحة حول القلعة دون أي اهتمام بالعالم.
إخراج الجرم السماوي لم يكن في الواقع بهذه الصعوبة.
عندما رأيت ردة فعل أنجليكا ، رفعت جبيني ، أزعجتني.
كل ما كنت بحاجة لفعله هو توجيه مانا نحو المكان الذي يوجد فيه الجرم السماوي وتمكنت من سحبه بسرعة.
وهكذا ، تجاوزت الغشاء بسرعة ، دخلت المكتب.
علاوة على ذلك ، نظرًا لأننا وقعنا عقد مانا ، فلا يهم ما إذا كنت قد أعيدت لها جوهرها أم لا ، خشية أن تكمل صفقة مدتها خمس سنوات معي ، فهي لا تزال ملزمة بي.
نظرًا لمدى أهمية المكان ، لم يكن هناك طريقة كان مجرد فتح الباب كافيًا.
كان بإمكاني أن أعطي جوهر ظهرها عندما وقعنا العقد ، لكنني امتنعت عن القيام بذلك.
مساحة خاصة لماركيز أزيروث.
كان السبب بسيطًا.
على الرغم من أنني لم أتمكن من تغيير لون بشرتي ، إلا أنه لم يكن مهمًا حقًا.
كنت أنتظر حدوث مثل هذه اللحظة.
على الرغم من أنني بدوت متلاعبًا وربما سيكوباتيًا ، إلا أنني لم أهتم حقًا. كنت بحاجة إلى القيام بما يجب القيام به.
… للحصول على فرصة مثالية لجذبها وجعلها تبدو وكأنني أثق بها. من الخارج ، بدا الأمر كما لو أنني أثق بها وأجعلها تشعر بأهميتها ، لكن في الواقع ، كنت أحاول فقط مناشدتها حتى تتخلى عن الحذر مني.
“أنا مستعدة”
[قانون السلطة 43 – العمل على قلوب وعقول الآخرين]
“هذا كل شيء؟“
تمامًا مثل سيلوج ، إذا كنت أريدها أن تتبعني بكل إخلاص ، كان علي أن أستجيب لرغباتها.
ترجمة FLASH
… في هذه الحالة جوهر.
–باعام!
من خلال إضافة بعض الكلمات المنمقة ، جعلتها تشعر بالخصوصية مما زاد من تفضيلها تجاهي.
“مهم”
على الرغم من أنني بدوت متلاعبًا وربما سيكوباتيًا ، إلا أنني لم أهتم حقًا. كنت بحاجة إلى القيام بما يجب القيام به.
في المقام الأول ، كان هذا مجرد إجراء احترازي اتخذته لتقليل فرص الإمساك بهم. لم أكن أخطط في الواقع لنسخ الاورك بالكامل لأن ذلك سيستغرق الكثير من الموارد وسيكون هناك الكثير من الحلقات في خططي لأنني لم أوقع عقدًا مع شيطان.
إذا كنت أريدها أن تصبح قطعي بالكامل ، فهذه كانت الخطوة الضرورية.
إذا أراد العالم بطلاً ، فلديهم كيفن.
… كما قلت من قبل ، لم أكن بطلاً. في بعض الأحيان ، من أجل المستقبل ، كان علي أن أفعل أشياء لم أكن لأفعلها من قبل.
لأول مرة في حياتها ، قال أحدهم إنه يثق بها. علاوة على ذلك ، كان هو نفس الإنسان الذي استعبدها وجعلها تعمل لديه لمدة خمس سنوات.
بعد كل شيء ، ما الفائدة من أن تكون قديساً إذا كان ذلك يؤدي فقط إلى مستقبل حيث ابتلع ملك الشياطين العالم؟
“… أرى”
إذا أراد العالم بطلاً ، فلديهم كيفن.
عندما رأيت أنجليكا ترفض ما قلته ، شعرت بالإهانة قليلاً.
إذا كانوا يريدون مني بطلًا ، فأنا آسف ، لكن لم أستطع منحهم هذه الرغبة.
عندما رأيت ردة فعل أنجليكا ، رفعت جبيني ، أزعجتني.
في بعض الأحيان ، كان على شخص ما أن يتسخ أيديهم من أجل الصالح العام …
مساحة خاصة لماركيز أزيروث.
–باعام!
حاليًا ، كنت أنا وأنجيليكا في الطابق الأول من القلعة وكان هدفنا الوصول إلى الطابق الرابع. أعلى منطقة في القلعة وأكثرها أمانًا.
فجأة ، أخرجني من أفكاري ، من العدم دوى انفجار مكتوم على مسافة هز القلعة بأكملها قليلاً.
إذا أراد العالم بطلاً ، فلديهم كيفن.
بنظرة إلى اتجاه مصدر الانفجار ، وأغمض عيناي ، فهمت على الفور ما حدث.
بينما كنا نتحرك حول القلعة ، لحسن الحظ ، نظرًا لحقيقة أن قوة انجليكا كانت قوية جدًا وأننا كنا نسير بشكل غير واضح إلى حد ما ، لم يسألنا أحد أو يوقفنا أثناء سيرنا في القلعة.
“هممم … يبدو أن الهزة الارتدادية للمعركة قد وصلت إلى هنا“
“…”
أعتقد أن أنجليكا تكشف عن نفسها مرة أخرى قد تسببت في قيام رئيس الاورك بمهاجمة أكثر شراسة.
“توقف عن المزاح … ألن يكون هناك نوع من الإجراءات الأمنية التي تمنع أي شخص من التسلل؟“
من المحتمل أنه اعتبر ذلك بمثابة استفزاز ، ولهذا السبب وصلت الهزة الارتدادية للهجوم إلى هنا.
بنظرة خاطفة على أنجليكا ، قلت بصراحة.
… كان هذا جيدًا على الرغم من ذلك.
دخولي إلى المكتب ، وأوقف خطواتي ، وحدق في زاوية الغرفة ، وظهرت ابتسامة كبيرة على وجهي.
كلما كان أكثر شراسة ، كان هذا المكان أكثر تساهلاً. من خلال تشتيت انتباه الشياطين داخل القلعة وإعادة توجيه انتباههم نحو القتال ، سيسمح هذا بدوره لي ولأنجليكا أن نحظى بوقت أسهل عند التحرك نحو وجهتنا.
ومع ذلك ، على الرغم من كون أنجليكا شيطانًا ساعد إلى حد ما ، فإن هذا لا يعني أننا كنا نتحرك بوقاحة حول القلعة دون أي اهتمام بالعالم.
قلت بالتفكير على هذا المنوال ، وإلقاء نظرة خاطفة على أنجليكا.
بعد الانفصال عن سيلوج و كيفين ، قلت بنظرة خاطفة إلى الخاتم في إصبعي.
“علينا الذهاب“
“ماذا؟ لا تريده؟ إذا كنت لا تريده ، فسأستعيده بكل سرور“
“نعم“
عندما سمعت ردي عندما أضاءت عيناها ، تحركت أنجليكا بسرعة إلى الأمام.
قلت: أوقف خطواتي ونظرت إلى أنجليكا.
“هذا كل شيء؟“
“انجليكا تمشي قبلي“
حاليًا ، كنت أنا وأنجيليكا في الطابق الأول من القلعة وكان هدفنا الوصول إلى الطابق الرابع. أعلى منطقة في القلعة وأكثرها أمانًا.
كان السبب في أنني طلبت من أنجليكا أن تمشي قبلي واضحًا.
لقد كانت شيطانًا ومن ثم كان بإمكانها التحرك حول القلعة دون إثارة الكثير من الشك.
… هذا حيث كان هدفنا.
علاوة على ذلك ، نظرًا للوضع الحالي للقلعة خارجيًا وداخليًا ، كان من الآمن افتراض أن لا أحد سيولي اهتمامًا كبيرًا لنا بشكل خاص.
استجابت أنجليكا منزعجة.
… لذا فإن مجرد إثبات أنجليكا أنها كانت شيطانية كان كافياً للتحرك حول القلعة دون الكثير من المتاعب.
“ماذا؟ لا تريده؟ إذا كنت لا تريده ، فسأستعيده بكل سرور“
ومع ذلك ، على الرغم من كون أنجليكا شيطانًا ساعد إلى حد ما ، فإن هذا لا يعني أننا كنا نتحرك بوقاحة حول القلعة دون أي اهتمام بالعالم.
“آه؟“
رقم.
وهكذا ، مع أنجليكا بجواري ، مررنا بالعديد من الغرف المختلفة ، من قاعة الطعام ، والمطبخ ، ومستودع الأسلحة ، ومخزن الأشياء السحرية ، ومختبر الكيمياء ، والسجن ، وتربية الكلاب.
ما زلنا بحاجة إلى توخي الحذر عند التنقل. إذا أوقفنا أحد واستجوبنا ، فسوف يتم القبض علينا دون أدنى شك.
–بلع!
–بلع!
[قانون السلطة 43 – العمل على قلوب وعقول الآخرين]
لذلك ، كإجراء احترازي إضافي للسلامة ، تناولت [جرعة العملقة] وسرعان ما أسقطتها.
كل ما كنت بحاجة لفعله هو توجيه مانا نحو المكان الذي يوجد فيه الجرم السماوي وتمكنت من سحبه بسرعة.
“… سيكون هذا مزعجا للغاية”
“… آه ، لقد وجدتك أخيرًا“
شعرت أن جسدي يتمدد ويصبح أكبر ، سرعان ما غيرت ملابسي إلى ملابس الأورك التي التقيت بها عند المدخل في الجزء الخلفي من القلعة وأرتديها.
“هيا بنا“
على الرغم من أنني لم أتمكن من تغيير لون بشرتي ، إلا أنه لم يكن مهمًا حقًا.
—
بوضع أصابعي على وجهي ، أو بشكل أكثر تحديدًا القناع الذي كنت أرتديه ، بذلت قصارى جهدي لتشويه ملامحي لتبدو أكثر شبهاً بملامح الاورك.
عندما رأيت أنجليكا ترفض ما قلته ، شعرت بالإهانة قليلاً.
بعد بضع ثوانٍ من التشكيل ، سألت نظرة خاطفة على أنجليكا.
إخراج الجرم السماوي لم يكن في الواقع بهذه الصعوبة.
“هذا يجب أن يكون كافيًا ، هل أبدو مثل الاورك؟“
بنظرة إلى اتجاه مصدر الانفجار ، وأغمض عيناي ، فهمت على الفور ما حدث.
نظرت إلي باختصار ، هزت أنجليكا رأسها.
بينما كنا نتحرك حول القلعة ، لحسن الحظ ، نظرًا لحقيقة أن قوة انجليكا كانت قوية جدًا وأننا كنا نسير بشكل غير واضح إلى حد ما ، لم يسألنا أحد أو يوقفنا أثناء سيرنا في القلعة.
“… ليس صحيحا”
… في هذه الحالة جوهر.
“ولا حتى قليلا؟“
“ماذا؟ لا تريده؟ إذا كنت لا تريده ، فسأستعيده بكل سرور“
“فقط إذا نظرت من بعيد“
على الرغم من أنني بدوت متلاعبًا وربما سيكوباتيًا ، إلا أنني لم أهتم حقًا. كنت بحاجة إلى القيام بما يجب القيام به.
“هذا جيد بشكل كافي لي“
استغرقت بضع ثوان لمعالجة الكائن في يدها ، وفتح عينيها على مصراعيها والنظر إلي ، رفع صوت أنجليكا بضع درجات.
في المقام الأول ، كان هذا مجرد إجراء احترازي اتخذته لتقليل فرص الإمساك بهم. لم أكن أخطط في الواقع لنسخ الاورك بالكامل لأن ذلك سيستغرق الكثير من الموارد وسيكون هناك الكثير من الحلقات في خططي لأنني لم أوقع عقدًا مع شيطان.
“أنا مستعدة”
وهكذا ، طالما نظرت إلى الجزء من بعيد ، كان جيدًا بما فيه الكفاية. بإلقاء نظرة خاطفة على أنجليكا ، حثثتها بسرعة على المضي قدمًا.
عندما رأيت ردة فعل أنجليكا ، رفعت جبيني ، أزعجتني.
“حسنا دعنا نذهب“
“مهلا ، دعنا نقول فقط أنني أثق بك“
استجابت أنجليكا منزعجة.
“لا تستعجلني بشري“
“لا تستعجلني بشري“
“هيا بنا“
“نعم ، أعتقد أنك لا تهتم حقًا بالوصول إلى رتبة الفيكونت“
“مهم”
“رتبة الفيكونت؟ “
تمتمت أنجليكا برأسها بعيدًا عني.
“نعم ، المكان الذي سنذهب إليه به العنصر الذي تبحث عنه“
وهكذا ، تجاوزت الغشاء بسرعة ، دخلت المكتب.
عندما سمعت ردي عندما أضاءت عيناها ، تحركت أنجليكا بسرعة إلى الأمام.
بعد بضع ثوانٍ من التشكيل ، سألت نظرة خاطفة على أنجليكا.
“هيا بنا“
“لا تستعجلني بشري“
عندما رأيت رد فعل أنجليكا ، هزت رأسي عندما ظهرت ابتسامة على شفتي.
“هذا جيد بشكل كافي لي“
“يا له من طفل“
إذا أراد العالم بطلاً ، فلديهم كيفن.
…
عندما رأيت أنجليكا ترفض ما قلته ، شعرت بالإهانة قليلاً.
كان تصميم القلعة بسيطًا إلى حد ما ، حيث كان هناك أربعة طوابق وكان الطابق السفلي هو المكان الذي ذهب إليه كيفن وسيلوج.
تمتمت أنجليكا برأسها بعيدًا عني.
المكان الذي توجد فيه الخزانة.
في المقام الأول ، نادرًا ما غادر المركيز أزيروث قلعته. إضافة إلى حقيقة أن العفاريت رهيب في التسلل وأن جميع الشياطين الموجودة كانت تحت سيطرته ، لم يكن دخول مسكنه الخاص بهذه الصعوبة حقًا.
بخلاف ذلك كان هناك الطابقان الثاني والثالث ، ولكن بصراحة ، لم يكن هناك أي شيء مهم لأن الطابقين الأول والرابع فقط كانا مهمين لأنهما كانا مكانين أريد الذهاب إليه.
التسلل إلى مثل هذا المكان المهم لم يكن أبدًا سهلاً كما هو الآن. حتى كيفن في الرواية الأصلية واجه وقتًا أصعب بكثير مما كنت عليه.
حاليًا ، كنت أنا وأنجيليكا في الطابق الأول من القلعة وكان هدفنا الوصول إلى الطابق الرابع. أعلى منطقة في القلعة وأكثرها أمانًا.
أمسك أنجليكا الجرم السماوي بيدها ، وأمالت رأسها في ارتباك وهي تلاحظ الجرم السماوي الأسود في يدها.
… هذا حيث كان هدفنا.
–أسود!
“هيا بنا“
… هذا حيث كان هدفنا.
“مهم”
كونك شيطانًا وقادمًا من مكان قد يفسدك فيه الجميع بأبسط خطأ ، فإن كلمة “ثقة” لم تكن شيئًا مألوفًا لدى أنجليكا.
بينما كنا نتحرك حول القلعة ، لحسن الحظ ، نظرًا لحقيقة أن قوة انجليكا كانت قوية جدًا وأننا كنا نسير بشكل غير واضح إلى حد ما ، لم يسألنا أحد أو يوقفنا أثناء سيرنا في القلعة.
الفصل 182: قلعة أزروث [4]
علاوة على ذلك ، فإن حقيقة وقوع حرب ليست بعيدة من هنا تضاف إلى حقيقة أن منطقة السجن كانت حاليًا في حالة من الفوضى ، وكان أمن القلعة أكثر تهاونًا من ذي قبل.
كان المكون الرئيسي المستخدم لعلاج لعنة كسر العقل قبلي مباشرة.
… بالتفكير على هذا المنوال ، ربت على ظهري سراً.
… لكن كل هذا تغير اليوم.
كل هذا التخطيط لم يكن من أجل لا شيء.
“ولا حتى قليلا؟“
التسلل إلى مثل هذا المكان المهم لم يكن أبدًا سهلاً كما هو الآن. حتى كيفن في الرواية الأصلية واجه وقتًا أصعب بكثير مما كنت عليه.
بعد فترة وجيزة ، كما لو كان مصنوعًا من الماء ، ذاب الجرم السماوي مباشرةً في جسم أنجليكا.
وهكذا ، مع أنجليكا بجواري ، مررنا بالعديد من الغرف المختلفة ، من قاعة الطعام ، والمطبخ ، ومستودع الأسلحة ، ومخزن الأشياء السحرية ، ومختبر الكيمياء ، والسجن ، وتربية الكلاب.
–شوا!
لو لم أكن في عجلة من أمري ، لكنت بلا شك قضيت الوقت في الإعجاب بالمكان ، لسوء الحظ ، نظرًا لأن لدينا حوالي سبع ساعات فقط تحت تصرفنا ، كان بإمكاني فقط تجاهل المشهد من حولي وزيادة وتيرتي.
علاوة على ذلك ، فإن الحراس الذين كان من المفترض أن يحرسوا الغرفة أخذوه للقتال ، مما أدى إلى مزيد من الأمان.
… أخيرًا ، بعد التجول بعناية حول القلعة مع انجليكا ، تمكنا من الوصول إلى الوجهة النهائية.
تم صنع هذه الأغشية المزدوجة خصيصًا لتنبيه المركيز أزيروث لأي شخص دخل مكتبه.
مساحة خاصة لماركيز أزيروث.
“نعم ، ماذا تتوقع؟“
سألت أنجليكا بفضول وهي تحدق في الباب الأسود الكبير أمامنا.
“انجليكا انتظر هنا لحظة“
“كيف ندخل المكان؟“
لقد كانت شيطانًا ومن ثم كان بإمكانها التحرك حول القلعة دون إثارة الكثير من الشك.
بنظرة خاطفة على أنجليكا ، قلت بصراحة.
… للحصول على فرصة مثالية لجذبها وجعلها تبدو وكأنني أثق بها. من الخارج ، بدا الأمر كما لو أنني أثق بها وأجعلها تشعر بأهميتها ، لكن في الواقع ، كنت أحاول فقط مناشدتها حتى تتخلى عن الحذر مني.
“سهل ، فقط افتح الباب وادخل“
نظرت باعتدال إلى أنجليكا ، أومأت برأسي.
ركزت أنجيليكا انتباهها على الباب الأسود.
لاحظت ارتباك أنجليكا ، ابتسمت.
“توقف عن المزاح … ألن يكون هناك نوع من الإجراءات الأمنية التي تمنع أي شخص من التسلل؟“
كان المكون الرئيسي المستخدم لعلاج لعنة كسر العقل قبلي مباشرة.
نظرًا لمدى أهمية المكان ، لم يكن هناك طريقة كان مجرد فتح الباب كافيًا.
“…”
وهكذا ، حاولت أنجليكا بإلقاء نظرة خاطفة على اليسار واليمين أن ترى ما يمكنها فعله للمساعدة.
… لكن كل هذا تغير اليوم.
… لقد أرادت حقًا الوصول إلى رتبة الفيكونت.
“نعم“
عندما رأيت أنجليكا ترفض ما قلته ، شعرت بالإهانة قليلاً.
كل شيء كان كذبة.
“أنا حقًا لم أمزح عندما قلت ذلك ، كما تعلم“
… لسوء الحظ ، كان غريبًا مثل كنت حاضرًا.
لم يكن دخول مساحة ماركيز أزيروث الشخصية بهذه الصعوبة.
“… أرى”
–خشخشه!
الفصل 182: قلعة أزروث [4]
وصلت قبل الباب ، ووضعت يدي على مقبض الباب ، فتحت الباب ببطء.
إخراج الجرم السماوي لم يكن في الواقع بهذه الصعوبة.
اجتاح الصمت المناطق المحيطة حيث بقيت أنجليكا واقفة بلا كلام.
“نعم ، ماذا تتوقع؟“
“…”
لذلك ، كإجراء احترازي إضافي للسلامة ، تناولت [جرعة العملقة] وسرعان ما أسقطتها.
“هذا كل شيء؟“
… هذا حيث كان هدفنا.
نظرت باعتدال إلى أنجليكا ، أومأت برأسي.
لو لم أكن في عجلة من أمري ، لكنت بلا شك قضيت الوقت في الإعجاب بالمكان ، لسوء الحظ ، نظرًا لأن لدينا حوالي سبع ساعات فقط تحت تصرفنا ، كان بإمكاني فقط تجاهل المشهد من حولي وزيادة وتيرتي.
“نعم ، ماذا تتوقع؟“
إذا كنت أريدها أن تصبح قطعي بالكامل ، فهذه كانت الخطوة الضرورية.
في المقام الأول ، نادرًا ما غادر المركيز أزيروث قلعته. إضافة إلى حقيقة أن العفاريت رهيب في التسلل وأن جميع الشياطين الموجودة كانت تحت سيطرته ، لم يكن دخول مسكنه الخاص بهذه الصعوبة حقًا.
“… آه ، لقد وجدتك أخيرًا“
علاوة على ذلك ، فإن الحراس الذين كان من المفترض أن يحرسوا الغرفة أخذوه للقتال ، مما أدى إلى مزيد من الأمان.
في المقام الأول ، نادرًا ما غادر المركيز أزيروث قلعته. إضافة إلى حقيقة أن العفاريت رهيب في التسلل وأن جميع الشياطين الموجودة كانت تحت سيطرته ، لم يكن دخول مسكنه الخاص بهذه الصعوبة حقًا.
… مع ذلك ، على الرغم من أن الدخول كان سهلاً ، إلا أنه لا يعني أنه لم يكن هناك أي احتياطات أمان وضعها.
–خشخشه!
“انجليكا انتظر هنا لحظة“
لأول مرة في حياتها ، قال أحدهم إنه يثق بها. علاوة على ذلك ، كان هو نفس الإنسان الذي استعبدها وجعلها تعمل لديه لمدة خمس سنوات.
أخبرت أنجليكا بالانتظار عند الباب ، وسرعان ما دخلت الغرفة ، وكان أول شيء رأيته هو غشاءان شبه شفافان يغطيان الجزء الأمامي من الغرفة.
كان السبب بسيطًا.
تم صنع هذه الأغشية المزدوجة خصيصًا لتنبيه المركيز أزيروث لأي شخص دخل مكتبه.
“رتبة الفيكونت؟ “
بمجرد أن يتعدى شخص ما على تلك الأغشية ، سيتم تنبيه المركيز أزيروث على الفور بالتعدي على ممتلكات الغير.
… لقد كان غريبا وجعل أنجليكا تشعر بالغرابة.
بصراحة ، كان الغشاء وسيلة جيدة جدًا لمنع أي شخص من الاقتحام.
وهكذا ، مع أنجليكا بجواري ، مررنا بالعديد من الغرف المختلفة ، من قاعة الطعام ، والمطبخ ، ومستودع الأسلحة ، ومخزن الأشياء السحرية ، ومختبر الكيمياء ، والسجن ، وتربية الكلاب.
… ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة واحدة فقط ، وهي أنها تعمل فقط على الشياطين والعفاريت.
إخراج الجرم السماوي لم يكن في الواقع بهذه الصعوبة.
لم يأخذ في الاعتبار البشر.
“هذا جيد بشكل كافي لي“
بالنظر إلى أن هذا العالم تم منعه من قبل الشياطين والعفاريت فقط ، كان من المنطقي لماركيس أزيروث أن يضع احتياطات السلامة ضد السباقين.
مساحة خاصة لماركيز أزيروث.
… لسوء الحظ ، كان غريبًا مثل كنت حاضرًا.
“ماذا؟ لا تريده؟ إذا كنت لا تريده ، فسأستعيده بكل سرور“
وهكذا ، تجاوزت الغشاء بسرعة ، دخلت المكتب.
“… آه ، لقد وجدتك أخيرًا“
“هنا“
دخولي إلى المكتب ، وأوقف خطواتي ، وحدق في زاوية الغرفة ، وظهرت ابتسامة كبيرة على وجهي.
ترجمة FLASH
“هلا تنظر إلى ذلك“
“هممم … يبدو أن الهزة الارتدادية للمعركة قد وصلت إلى هنا“
كان المكون الرئيسي المستخدم لعلاج لعنة كسر العقل قبلي مباشرة.
وهكذا ، مع أنجليكا بجواري ، مررنا بالعديد من الغرف المختلفة ، من قاعة الطعام ، والمطبخ ، ومستودع الأسلحة ، ومخزن الأشياء السحرية ، ومختبر الكيمياء ، والسجن ، وتربية الكلاب.
على الرغم من أنها لم تكن متأكدة مما كانت تشعر به الآن ، إلا أن جزءًا صغيرًا منها شعر بالامتنان في أعماقها.
———
بخلاف ذلك كان هناك الطابقان الثاني والثالث ، ولكن بصراحة ، لم يكن هناك أي شيء مهم لأن الطابقين الأول والرابع فقط كانا مهمين لأنهما كانا مكانين أريد الذهاب إليه.
ترجمة FLASH
وهكذا ، طالما نظرت إلى الجزء من بعيد ، كان جيدًا بما فيه الكفاية. بإلقاء نظرة خاطفة على أنجليكا ، حثثتها بسرعة على المضي قدمًا.
—
سألت أنجليكا بفضول وهي تحدق في الباب الأسود الكبير أمامنا.
اية (236) وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ (237) سورة البقرة الاية (237)
شعرت أن جسدي يتمدد ويصبح أكبر ، سرعان ما غيرت ملابسي إلى ملابس الأورك التي التقيت بها عند المدخل في الجزء الخلفي من القلعة وأرتديها.
تمتمت أنجليكا برأسها بعيدًا عني.
