يستحق اكثر من حياة [3]
اصطدام!
سقط فك كواك مون-جونغ. كيف يتعرف عليه هيونغ على الفور في كل مرة؟ أنا فقط لا أستطيع التعود على مظهره المتغير باستمرار!
مع حادث يصم الآذان، انهار قاعة السماء الصافية، أكبر جناح في قصر عائلة بايك، مما تسبب في سحابة ضخمة من الغبار.
عندما غادر المبنى، استدار نحو رجل عجوز غريب يكنس الباحة وقال: “شكرًا لك.”
“أرغه!” صرخ تشيونغ-إن، بعد أن نجا بصعوبة من الانهيار تحت الأنقاض المتساقطة. كان الخروج من الممر السري تحت قاعة السماء الصافية، وإذا انهارت القاعة نفسها، فقد يعني ذلك فقط أن المساحة الموجودة تحت الأرض تحتها قد انهارت أيضًا.
بغض النظر عما سيحدث في المستقبل، علينا التستر أولاً على حقيقة أن هذا الرجل هو آخر خليفة للجيش الشمالي. إن حلول الليل الصامت كافٍ بالفعل لنشر الارتباك الجماعي، وإلقاء جين مو-وون في هذا المزيج سيكون مثل إضافة الوقود إلى النار.
اتسعت عيون تشيونغ-إن من الرعب. إذا كان قد تأخر في الهروب لحظة أخرى، فسيكون ميتًا.
لم تكن تلك معركة عادية. لقد كان صدامًا الليل الصامت والجيش الشمالي، وإشارة بشرت بقيامة الأسطورتين. علاوة على ذلك، شئنا أم أبينا، سيكون الآن مرتبطًا بجين مو-وون وسيجر إلى الفوضى.
“انتظر، ماذا عن هذا الرجل؟” تمتم متسائلاً عما إذا كان جين مو-وون، الذي كان يواجه الرمح السماوي ذو الجناح الأسود، قد نجا.
ارتجف تشيونغ-إن، وغرق قلبه: “كل المعلومات التي جمعتها من قبل أصبحت الآن عديمة الفائدة. سأحتاج إلى البدء من جديد. لعنة، هذا قاس. لا أستطيع أن أفعل هذا بمفردي.”
لم تكن تلك معركة عادية. لقد كان صدامًا الليل الصامت والجيش الشمالي، وإشارة بشرت بقيامة الأسطورتين. علاوة على ذلك، شئنا أم أبينا، سيكون الآن مرتبطًا بجين مو-وون وسيجر إلى الفوضى.
نظر جين مو-وون إلى كواك مون-جونغ. في غضون أيام قليلة، نضج المراهق بشكل ملحوظ. بدت عيناه أكثر تأملًا، ووجهه مليء بالإصرار. على الرغم من أن قسوة طائفة القبضة الطاغية والليل الصامت قد هزته حتى صميمه، فقد ساعدته أيضًا من غير قصد على التفكير في نفسه ودوافعه.
ارتجف تشيونغ-إن، وغرق قلبه: “كل المعلومات التي جمعتها من قبل أصبحت الآن عديمة الفائدة. سأحتاج إلى البدء من جديد. لعنة، هذا قاس. لا أستطيع أن أفعل هذا بمفردي.”
هز يونغ مو-سونغ رأسه، وأجاب: “لا تذكر هذا القذارة. لقد طردنا هؤلاء الأوغاد حرفيا من هناك.”
فجأة، تسبب هزة أرضية في اضطراب حطام قاعة السماء الصافية. رفع تشيونغ-إن ذراعيه دفاعًا وجمع أكبر قدر ممكن من التشي.
ابتلع جين مو-وون إكسير الفضة الحمراء وبدأ في التأمل، بينما شاهده تشيونغ-إن بمشاعر مختلطة.
ظهرت يد زاحفة من بين الأنقاض، يتبعها رجل مغطى بالغبار من الرأس إلى أخمص القدمين. إنه جين مو-وون.
ومع ذلك، اعترف معظم الناس بأن النصل الشمالي يصنف بالتأكيد بين أفضل الفنانين القتاليين الشباب في الموريم وبدأوا يتحدثون عنه أكثر، خاصة أنه شارك في القتال ضد إحياء الليل الصامت.
“أنت حي!” هتف تشيونغ-إن.
في هذه الأثناء، انتشرت قصص أيضًا عن مبارز شاب من الشمال ظهر بالقرب من طائفة كونغتونغ، بالقرب من الحدود بين قانسو وسيشوان، وتغلب على تلاميذ كونجتونغ من الدرجة الأولى وكذلك شقيقهم الأكبر مو-جين. بعد ذلك، سافر جنوبًا إلى يونان، وأنقذ محاربي عشيرة تانغ من فيلق الشبح القرمزي على طول الطريق، ثم لعب دورًا أساسيًا في معركة يوكسي.
لأول مرة على الإطلاق، بدا جين مو-وون مثيرًا للشفقة. كان الغبار والأوساخ قد وصلوا إلى جروحه المفتوحة، وتمزقت ملابسه القتالية ذات اللون البني المحمر إلى خرق.
لكن الشاب المقال عنه كان أكثر اهتمامًا بقضايا أخرى، مثل عمه المفقود هوانغ تشيول.
“كيوك!” بتأوه، سقط جين مو-وون على ركبة واحدة. كان هناك ثقب بحجم عملة معدنية في جانبه، كما لو تم دفع مثقاب في جسده. قام على عجل بالضغط على الجرح لوقف النزيف ولكن دون جدوى.
هبت الرياح إلى الخارج من يونان، حاملة معهم إشاعة لا تصدق: حل الليل الصامت. كانت آخر علامة على نشاطهم قبل عشر سنوات، عندما ظهروا لفترة وجيزة في قلعة الجيش الشمالي، لكن يبدو أنهم كانوا هنا ليبقوا هذه المرة.
هرع تشيونغ-إن فورًا إليه، وسأل: “مرحبًا، هل أنت بخير؟”
“ماذا حدث؟”
“لا، أنا لست كذلك،” صرخ جين مو-وون، وأخرج صندوقًا خشبيًا من جيب صدره بيديه المرتعشتين. على الرغم من أن الحركة الطفيفة فتحت جروحه وزادت من حدة نزيفه، إلا أن هذه هي فرصته الأخيرة للبقاء على قيد الحياة. كان الصندوق هو هدية الفراق التي تلقاها من تانغ جي-مون عندما ذهبوا في طريقهم المنفصل بالقرب من طائفة قبضة الطاغية، واحتوى على إكسير الفضة الحمراء. [1]
ضق جين مو-وون عينيه. انطلاقا من هذا، فإن البذور التي زرعها غيوم دان-يوب قد بدأت بالفعل في الإنبات. هل هذه الفوضى العالمية هي الشيء الذي تعتبره أكثر قيمة من حياتك؟
ابتلع جين مو-وون إكسير الفضة الحمراء وبدأ في التأمل، بينما شاهده تشيونغ-إن بمشاعر مختلطة.
استدار جين مو-وون ببطء ليحدق في تشيونغ-إن، الذي تجنب بسرعة نظرته وتظاهر بأنه كان يمسح الباحة.
أعتقد أن هذا الرجل كان خليفة الجيش الشمالي طوال الوقت… لقد كتبته سابقًا على أنه مجرد متجول أو ناسك آخر ليس له تأثير كبير على الجانغهو على الرغم من فنون القتال السخيفة. لكن إذا كان خليفة الجيش الشمالي، فهذا يغير كل شيء.
أعتقد أن هذا الرجل كان خليفة الجيش الشمالي طوال الوقت… لقد كتبته سابقًا على أنه مجرد متجول أو ناسك آخر ليس له تأثير كبير على الجانغهو على الرغم من فنون القتال السخيفة. لكن إذا كان خليفة الجيش الشمالي، فهذا يغير كل شيء.
لا يزال هناك الكثير من الناس في الجانغهو يدعمون الجيش الشمالي، وإذا بدأوا في التجمع حول جين مو-وون… لا، قمة السماء لن تسمح بذلك أبدًا. بمجرد أن يصبح وجوده تهديدًا لهم، فسوف يقضون عليه.
أعتقد أن هذا الرجل كان خليفة الجيش الشمالي طوال الوقت… لقد كتبته سابقًا على أنه مجرد متجول أو ناسك آخر ليس له تأثير كبير على الجانغهو على الرغم من فنون القتال السخيفة. لكن إذا كان خليفة الجيش الشمالي، فهذا يغير كل شيء.
حام عقل تشيونغ-إن. يمكنه بالفعل رؤية جين مو-وون وهو يغير الوضع الراهن للقرع. لقد فقد نفسه في التفكير لفترة طويلة، لكنه في النهاية توصل إلى نتيجة.
الهوامش: إكسير الفضة الأحمر: انظر الفصل 82.
بغض النظر عما سيحدث في المستقبل، علينا التستر أولاً على حقيقة أن هذا الرجل هو آخر خليفة للجيش الشمالي. إن حلول الليل الصامت كافٍ بالفعل لنشر الارتباك الجماعي، وإلقاء جين مو-وون في هذا المزيج سيكون مثل إضافة الوقود إلى النار.
سأضطر إلى اختلاق ماضٍ مزيف له. لن أكون قادرًا على خداع قمة السماء إلى الأبد، لكن يجب أن يكون كافياً في الوقت الحالي. بالإضافة إلى ذلك، إذا كان بإمكاني الحصول على تعاون القمر الأسود، فسيكون تغيير خلفيته أمرًا سهلاً، لكن علي التفكير في عذر جيد لإقناعهم… لا، طالما أخبرتهم بالحقيقة حول أن وجود جين مو-وون يعني المزيد من الفوضى في الجانغهو، سيساعدونني بالتأكيد.
“أرغه!” صرخ تشيونغ-إن، بعد أن نجا بصعوبة من الانهيار تحت الأنقاض المتساقطة. كان الخروج من الممر السري تحت قاعة السماء الصافية، وإذا انهارت القاعة نفسها، فقد يعني ذلك فقط أن المساحة الموجودة تحت الأرض تحتها قد انهارت أيضًا.
تسابق قلب تشيونغ-إن وهو يصور جين مو-وون بمظهر معقد مليء بالإثارة والقلق. السياف من الشمال… النصل الشمالي، هل سيكون نذير أوقات مضطربة أم مصباح يضيء العالم؟
سقط فك كواك مون-جونغ. كيف يتعرف عليه هيونغ على الفور في كل مرة؟ أنا فقط لا أستطيع التعود على مظهره المتغير باستمرار!
٭ ٭ ٭
مع حادث يصم الآذان، انهار قاعة السماء الصافية، أكبر جناح في قصر عائلة بايك، مما تسبب في سحابة ضخمة من الغبار.
هبت الرياح إلى الخارج من يونان، حاملة معهم إشاعة لا تصدق: حل الليل الصامت. كانت آخر علامة على نشاطهم قبل عشر سنوات، عندما ظهروا لفترة وجيزة في قلعة الجيش الشمالي، لكن يبدو أنهم كانوا هنا ليبقوا هذه المرة.
نظر جين مو-وون إلى كواك مون-جونغ. في غضون أيام قليلة، نضج المراهق بشكل ملحوظ. بدت عيناه أكثر تأملًا، ووجهه مليء بالإصرار. على الرغم من أن قسوة طائفة القبضة الطاغية والليل الصامت قد هزته حتى صميمه، فقد ساعدته أيضًا من غير قصد على التفكير في نفسه ودوافعه.
تحدثت محتويات الشائعات عن العدد الكبير من الضحايا الذين تسببوا في القتال بين الليل الصامت وطائفة القبضة الطاغية، مما حول يوكسي إلى مدينة الموت. هذه الإشاعة، التي لم يكن مصدرها معروف، سرعان ما انتشرت في جميع أنحاء السهول الوسطى كالنار في الهشيم، مما أدى إلى حالة من الذعر.
ابتلع جين مو-وون إكسير الفضة الحمراء وبدأ في التأمل، بينما شاهده تشيونغ-إن بمشاعر مختلطة.
لأول مرة منذ عقود، أعيد إشعال الخوف المحبط الذي سيطر على الجماهير في أوقات طويلة، وأصبحت قمة السماء في حالة تأهب قصوى.
كانت أعمال الإبرة رديئة، وتكونت بقايا القماش الأصلي من أقل من نصف الرداء الأخير الذي تم إصلاحه، والباقي مكون من رقع. على الرغم من أن كواك مون-جونغ قد بذل قصارى جهده لإصلاح الملابس التالفة، فمن الواضح أنه لم يكن خياطًا.
في هذه الأثناء، انتشرت قصص أيضًا عن مبارز شاب من الشمال ظهر بالقرب من طائفة كونغتونغ، بالقرب من الحدود بين قانسو وسيشوان، وتغلب على تلاميذ كونجتونغ من الدرجة الأولى وكذلك شقيقهم الأكبر مو-جين. بعد ذلك، سافر جنوبًا إلى يونان، وأنقذ محاربي عشيرة تانغ من فيلق الشبح القرمزي على طول الطريق، ثم لعب دورًا أساسيًا في معركة يوكسي.
“لماذا هناك الكثير من الأوراق المتساقطة؟ ليس هناك حد لذلك. يا إلهي!”
كان أسلوبه في السيف لا يشبه أي شيء شهده العالم من قبل، وقوته منقطعة النظير بين أقرانه. إلى جانب حقيقة أن اسمه كان جين مو-وون، وأنه من الشمال، كان كل شيء عن ماضيه يكتنفه الغموض.
فجأة، فتح كواك مون-جونغ الباب ودخل وهو يحمل مجموعة ممزقة من الملابس ذات اللون البني المحمر. “لقد انتهيت من إصلاحه، هيونغ،” قال، وهو يكشف الملابس التي تم إصلاحها ويعرضها على جين مو-وون.
وهكذا بدأ الناس يشيرون إليه باسم “النصل الشمالي”.
“ومع ذلك، على الرغم من أن التوترات بين قمة السماء وطائفة القبضة الطاغية يبدو أنها وصلت إلى ذروتها، لا أعتقد أنها ستتعرض لضربات فعلية. من المؤكد أن هناك فجوة كبيرة بينهما والتي لن تلتئم لفترة طويلة جدًا. ياله من صداع.”
ومع ذلك، لم يتفق الجميع على أن النصل الشمالي تجاوز، أو كان مساوياً للسماوات السبع الشباب، أفضل المحاربين الشباب في الجانغهو. كان لكل من السماوات السبع الشباب طوائف وعشائر قوية وراءهم، مما يعني أنهم لم يكونوا جيدين في فنون القتال فحسب، بل كان لهم أيضًا تأثير سياسي كبير. كان من غير العدل مقارنة النصل الشمالي، المتجول الوحيد، بأشخاص متميزين من هذا القبيل.
فجأة، فتح كواك مون-جونغ الباب ودخل وهو يحمل مجموعة ممزقة من الملابس ذات اللون البني المحمر. “لقد انتهيت من إصلاحه، هيونغ،” قال، وهو يكشف الملابس التي تم إصلاحها ويعرضها على جين مو-وون.
ومع ذلك، اعترف معظم الناس بأن النصل الشمالي يصنف بالتأكيد بين أفضل الفنانين القتاليين الشباب في الموريم وبدأوا يتحدثون عنه أكثر، خاصة أنه شارك في القتال ضد إحياء الليل الصامت.
وبالمثل، لاحظهم المحاربون أيضًا. قال أحدهم: “يالها من صدفة! هل أنتم مقيمون هنا أيضًا؟ من الجيد رؤيتك مرة أخرى، هوو!”
غير معروف للكثيرين، أصل الشائعات، جاسوس معين من القمر الأسود يُدعى تشيونغ-إن، كان يستخدم موارد القمر الأسود للسفر في جميع أنحاء السهول الوسطى والإعلان عن وجود جين مو-وون في العالم، وحفر الشاب في حوليات تاريخ الموريم.
عند رؤية محاولة تشيونغ-إن الضعيفة لإخفاء ذنبه، وصع كواك مون-جونغ يد على فمه لإخفاء ضحكته.
لكن الشاب المقال عنه كان أكثر اهتمامًا بقضايا أخرى، مثل عمه المفقود هوانغ تشيول.
ظهرت يد زاحفة من بين الأنقاض، يتبعها رجل مغطى بالغبار من الرأس إلى أخمص القدمين. إنه جين مو-وون.
بعد أيام قليلة من معركة يوكسي، تفقد جين مو-وون جروحه. بعد تناول إكسير الفضة الحمراء الخاص بتانغ جي-مون، شُفيت إصاباته الداخلية بالكامل تقريبًا. بالإضافة إلى ذلك، عزز الإكسير أيضًا التشي وزاد مقاومته للسموم. أما إصاباته الخارجية، رغم أنها لم تلتئم تمامًا، إلا أنها توقفت عن النزيف وتقرح. في حالته الحالية، يجب أن يكون السفر ممكنًا.
بغض النظر عما سيحدث في المستقبل، علينا التستر أولاً على حقيقة أن هذا الرجل هو آخر خليفة للجيش الشمالي. إن حلول الليل الصامت كافٍ بالفعل لنشر الارتباك الجماعي، وإلقاء جين مو-وون في هذا المزيج سيكون مثل إضافة الوقود إلى النار.
فجأة، فتح كواك مون-جونغ الباب ودخل وهو يحمل مجموعة ممزقة من الملابس ذات اللون البني المحمر. “لقد انتهيت من إصلاحه، هيونغ،” قال، وهو يكشف الملابس التي تم إصلاحها ويعرضها على جين مو-وون.
لا يزال هناك الكثير من الناس في الجانغهو يدعمون الجيش الشمالي، وإذا بدأوا في التجمع حول جين مو-وون… لا، قمة السماء لن تسمح بذلك أبدًا. بمجرد أن يصبح وجوده تهديدًا لهم، فسوف يقضون عليه.
كانت أعمال الإبرة رديئة، وتكونت بقايا القماش الأصلي من أقل من نصف الرداء الأخير الذي تم إصلاحه، والباقي مكون من رقع. على الرغم من أن كواك مون-جونغ قد بذل قصارى جهده لإصلاح الملابس التالفة، فمن الواضح أنه لم يكن خياطًا.
انه الرأي الذي يحسب. معجباً، أخذ جين مو-وون الزي من الصبي، ولبسه دون تردد، وقال: “أنا محظوظ حقًا لتلقيبك أخي الأصغر. شكرًا لك.”
انه الرأي الذي يحسب. معجباً، أخذ جين مو-وون الزي من الصبي، ولبسه دون تردد، وقال: “أنا محظوظ حقًا لتلقيبك أخي الأصغر. شكرًا لك.”
سقط فك كواك مون-جونغ. كيف يتعرف عليه هيونغ على الفور في كل مرة؟ أنا فقط لا أستطيع التعود على مظهره المتغير باستمرار!
“إهيهي!” ضحك كواك مون جونغ. كما أخبره جين مو-وون سابقًا أن ملابسه كانت هدية من هوانغ تشيول، فقد أخذ زمام المبادرة لإصلاح الملابس حتى لو كان عليه أن يفعلها طوال الليل.
لأول مرة على الإطلاق، بدا جين مو-وون مثيرًا للشفقة. كان الغبار والأوساخ قد وصلوا إلى جروحه المفتوحة، وتمزقت ملابسه القتالية ذات اللون البني المحمر إلى خرق.
نظر جين مو-وون إلى كواك مون-جونغ. في غضون أيام قليلة، نضج المراهق بشكل ملحوظ. بدت عيناه أكثر تأملًا، ووجهه مليء بالإصرار. على الرغم من أن قسوة طائفة القبضة الطاغية والليل الصامت قد هزته حتى صميمه، فقد ساعدته أيضًا من غير قصد على التفكير في نفسه ودوافعه.
“ومع ذلك، على الرغم من أن التوترات بين قمة السماء وطائفة القبضة الطاغية يبدو أنها وصلت إلى ذروتها، لا أعتقد أنها ستتعرض لضربات فعلية. من المؤكد أن هناك فجوة كبيرة بينهما والتي لن تلتئم لفترة طويلة جدًا. ياله من صداع.”
إلى جانب نموه العقلي، تحسنت فنون القتال لكواك مون جونغ بشكل ملحوظ. دفعه عجز الصبي عندما كان يشهد الوحشية في يوكسي إلى التدريب بقوة في الأيام القليلة الماضية، وبلغ ذروته في اختراق كبير.
“لا، أنا لست كذلك،” صرخ جين مو-وون، وأخرج صندوقًا خشبيًا من جيب صدره بيديه المرتعشتين. على الرغم من أن الحركة الطفيفة فتحت جروحه وزادت من حدة نزيفه، إلا أن هذه هي فرصته الأخيرة للبقاء على قيد الحياة. كان الصندوق هو هدية الفراق التي تلقاها من تانغ جي-مون عندما ذهبوا في طريقهم المنفصل بالقرب من طائفة قبضة الطاغية، واحتوى على إكسير الفضة الحمراء. [1]
قبل جين مو-وون بكل سرور تغيير كواك مون-جونغ. لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يلوم فيها الصبي على اتباعه بجدية في الطريق الذي اختاره.
فجأة، تسبب هزة أرضية في اضطراب حطام قاعة السماء الصافية. رفع تشيونغ-إن ذراعيه دفاعًا وجمع أكبر قدر ممكن من التشي.
قام بربط زهرة الثلج على خصره وخرج من نزل محب السلام، حيث كان يقيم مع كواك مون-جونغ منذ أن دخلوا يوكسي لأول مرة. تم تدمير العديد من المنازل والمباني أو إحراقها خلال المجزرة، لكن لحسن الحظ، كان النزل واحدًا من القلائل التي تم إنقاذه.
لأول مرة على الإطلاق، بدا جين مو-وون مثيرًا للشفقة. كان الغبار والأوساخ قد وصلوا إلى جروحه المفتوحة، وتمزقت ملابسه القتالية ذات اللون البني المحمر إلى خرق.
عندما غادر المبنى، استدار نحو رجل عجوز غريب يكنس الباحة وقال: “شكرًا لك.”
اصطدام!
“ه- هاه؟ هل انا اعرفك؟”
ضق جين مو-وون عينيه. انطلاقا من هذا، فإن البذور التي زرعها غيوم دان-يوب قد بدأت بالفعل في الإنبات. هل هذه الفوضى العالمية هي الشيء الذي تعتبره أكثر قيمة من حياتك؟
بدلاً من الإجابة، ابتسم جين مو-وون ببساطة بعلم.
اصطدام!
توتر وجه الرجل العجوز على الفور: “آه، سأصاب بالجنون. كيف عرفت؟ تمويه مثالي!”
تحدثت محتويات الشائعات عن العدد الكبير من الضحايا الذين تسببوا في القتال بين الليل الصامت وطائفة القبضة الطاغية، مما حول يوكسي إلى مدينة الموت. هذه الإشاعة، التي لم يكن مصدرها معروف، سرعان ما انتشرت في جميع أنحاء السهول الوسطى كالنار في الهشيم، مما أدى إلى حالة من الذعر.
كما اتضح فيما بعد، كان الرجل العجوز في الواقع تشيونغ-إن متنكرًا.
وبالمثل، لاحظهم المحاربون أيضًا. قال أحدهم: “يالها من صدفة! هل أنتم مقيمون هنا أيضًا؟ من الجيد رؤيتك مرة أخرى، هوو!”
سقط فك كواك مون-جونغ. كيف يتعرف عليه هيونغ على الفور في كل مرة؟ أنا فقط لا أستطيع التعود على مظهره المتغير باستمرار!
لأول مرة منذ عقود، أعيد إشعال الخوف المحبط الذي سيطر على الجماهير في أوقات طويلة، وأصبحت قمة السماء في حالة تأهب قصوى.
مقابله، لم يكن تشيونغ-إن أقل حيرة. لقد اختبرت تنكراتي على عدد لا يحصى من الأشخاص، بما في ذلك أسياد القتال، لكن لم يسبق لي أن اكتشفت من قبل! كيف بحق الجحيم يرى جين مو-وون على الفور من خلال جميع تنكراتي المثالية؟
فجأة، نزلت مجموعة كبيرة صاخبة من فناني القتال من خمس عربات خيول ودخلت النزل. نظر جين مو-وون وكواك مون-جونغ إليهما بدافع الفضول وأدركا أنهما يعرفان هؤلاء الناس.
فجأة، نزلت مجموعة كبيرة صاخبة من فناني القتال من خمس عربات خيول ودخلت النزل. نظر جين مو-وون وكواك مون-جونغ إليهما بدافع الفضول وأدركا أنهما يعرفان هؤلاء الناس.
لأول مرة منذ عقود، أعيد إشعال الخوف المحبط الذي سيطر على الجماهير في أوقات طويلة، وأصبحت قمة السماء في حالة تأهب قصوى.
وبالمثل، لاحظهم المحاربون أيضًا. قال أحدهم: “يالها من صدفة! هل أنتم مقيمون هنا أيضًا؟ من الجيد رؤيتك مرة أخرى، هوو!”
كانت أعمال الإبرة رديئة، وتكونت بقايا القماش الأصلي من أقل من نصف الرداء الأخير الذي تم إصلاحه، والباقي مكون من رقع. على الرغم من أن كواك مون-جونغ قد بذل قصارى جهده لإصلاح الملابس التالفة، فمن الواضح أنه لم يكن خياطًا.
قال جين مو-وون: “من الجيد أن أراك أيضًا، القائد يونغ،” ثم رحب ببقية المجموعة، التي تتألف من اللواء الحديدي بقيادة يونغ مو-سونغ وجمعية التنين الأبيض التجارية بقيادة غونغ جين-سونغ ويون سيو-إن.
وهكذا بدأ الناس يشيرون إليه باسم “النصل الشمالي”.
على عكس زعيمهم الصاخب، كان جونغ-ري مو-هوان والأعضاء الآخرون في اللواء الحديدي مستائين بشكل واضح من الركض إلى جين مو-وون، على الرغم من أنهم ما زالوا يعيدون بتجاهل تحية الشاب كما لو كانوا قد أُجبروا على ذلك.
قام بربط زهرة الثلج على خصره وخرج من نزل محب السلام، حيث كان يقيم مع كواك مون-جونغ منذ أن دخلوا يوكسي لأول مرة. تم تدمير العديد من المنازل والمباني أو إحراقها خلال المجزرة، لكن لحسن الحظ، كان النزل واحدًا من القلائل التي تم إنقاذه.
“لقد سمعت الكثير عنك وعن إنجازاتك في اليومين الماضيين. لقد ذهبت حقًا وصنعت اسمًا لنفسك!”
كان أسلوبه في السيف لا يشبه أي شيء شهده العالم من قبل، وقوته منقطعة النظير بين أقرانه. إلى جانب حقيقة أن اسمه كان جين مو-وون، وأنه من الشمال، كان كل شيء عن ماضيه يكتنفه الغموض.
“عن ماذا تتحدث؟”
انه الرأي الذي يحسب. معجباً، أخذ جين مو-وون الزي من الصبي، ولبسه دون تردد، وقال: “أنا محظوظ حقًا لتلقيبك أخي الأصغر. شكرًا لك.”
“انتظر، ألا تعرف؟ الجميع يتحدث عنك، النجم الجديد للجانغهو. إنهم يدعونك “النصل الشمالي”، بجدية، النصل الشمالي!”
بغض النظر عما سيحدث في المستقبل، علينا التستر أولاً على حقيقة أن هذا الرجل هو آخر خليفة للجيش الشمالي. إن حلول الليل الصامت كافٍ بالفعل لنشر الارتباك الجماعي، وإلقاء جين مو-وون في هذا المزيج سيكون مثل إضافة الوقود إلى النار.
استدار جين مو-وون ببطء ليحدق في تشيونغ-إن، الذي تجنب بسرعة نظرته وتظاهر بأنه كان يمسح الباحة.
عند رؤية محاولة تشيونغ-إن الضعيفة لإخفاء ذنبه، وصع كواك مون-جونغ يد على فمه لإخفاء ضحكته.
“لماذا هناك الكثير من الأوراق المتساقطة؟ ليس هناك حد لذلك. يا إلهي!”
قال جين مو-وون: “من الجيد أن أراك أيضًا، القائد يونغ،” ثم رحب ببقية المجموعة، التي تتألف من اللواء الحديدي بقيادة يونغ مو-سونغ وجمعية التنين الأبيض التجارية بقيادة غونغ جين-سونغ ويون سيو-إن.
عند رؤية محاولة تشيونغ-إن الضعيفة لإخفاء ذنبه، وصع كواك مون-جونغ يد على فمه لإخفاء ضحكته.
ومع ذلك، اعترف معظم الناس بأن النصل الشمالي يصنف بالتأكيد بين أفضل الفنانين القتاليين الشباب في الموريم وبدأوا يتحدثون عنه أكثر، خاصة أنه شارك في القتال ضد إحياء الليل الصامت.
“على أي حال، أنا سعيد لأنني صادفتك.”
حام عقل تشيونغ-إن. يمكنه بالفعل رؤية جين مو-وون وهو يغير الوضع الراهن للقرع. لقد فقد نفسه في التفكير لفترة طويلة، لكنه في النهاية توصل إلى نتيجة.
“هل حصلت على المعلومات التي تريدها من طائفة القبضة الطاغية؟”
سقط فك كواك مون-جونغ. كيف يتعرف عليه هيونغ على الفور في كل مرة؟ أنا فقط لا أستطيع التعود على مظهره المتغير باستمرار!
هز يونغ مو-سونغ رأسه، وأجاب: “لا تذكر هذا القذارة. لقد طردنا هؤلاء الأوغاد حرفيا من هناك.”
حام عقل تشيونغ-إن. يمكنه بالفعل رؤية جين مو-وون وهو يغير الوضع الراهن للقرع. لقد فقد نفسه في التفكير لفترة طويلة، لكنه في النهاية توصل إلى نتيجة.
“ماذا حدث؟”
مع حادث يصم الآذان، انهار قاعة السماء الصافية، أكبر جناح في قصر عائلة بايك، مما تسبب في سحابة ضخمة من الغبار.
“تمامًا كما كنا على وشك الانتهاء من اتفاقنا مع طائفة القبضة الطاغية، جاءت مجموعة من المحاربين من قمة السماء فجأة وألقت باللوم عليهم في مذبحة يوكسي. بفضل ذلك، أشك في أن تكون طائفة قبضة الطاغية مفتوحة للغرباء لبعض الوقت… ”
“ماذا حدث؟”
“حسنًا، حتى لو لم تظهر قمة السماء، فقد الجمهور بالفعل الثقة في طائفة القبضة الطاغية. تم العثور على الأدلة ضدهم واحدًا تلو الآخر، ومع وفاة يوب بيونغ، الشخص المسؤول عن إيفاد يوكسي، لم يكن لدى طائفة القبضة الطاغية كبش فداء لإلقاء اللوم عليه.”
كانت أعمال الإبرة رديئة، وتكونت بقايا القماش الأصلي من أقل من نصف الرداء الأخير الذي تم إصلاحه، والباقي مكون من رقع. على الرغم من أن كواك مون-جونغ قد بذل قصارى جهده لإصلاح الملابس التالفة، فمن الواضح أنه لم يكن خياطًا.
“ومع ذلك، على الرغم من أن التوترات بين قمة السماء وطائفة القبضة الطاغية يبدو أنها وصلت إلى ذروتها، لا أعتقد أنها ستتعرض لضربات فعلية. من المؤكد أن هناك فجوة كبيرة بينهما والتي لن تلتئم لفترة طويلة جدًا. ياله من صداع.”
كما اتضح فيما بعد، كان الرجل العجوز في الواقع تشيونغ-إن متنكرًا.
ضق جين مو-وون عينيه. انطلاقا من هذا، فإن البذور التي زرعها غيوم دان-يوب قد بدأت بالفعل في الإنبات. هل هذه الفوضى العالمية هي الشيء الذي تعتبره أكثر قيمة من حياتك؟
“ماذا حدث؟”
الهوامش:
إكسير الفضة الأحمر: انظر الفصل 82.
لا يزال هناك الكثير من الناس في الجانغهو يدعمون الجيش الشمالي، وإذا بدأوا في التجمع حول جين مو-وون… لا، قمة السماء لن تسمح بذلك أبدًا. بمجرد أن يصبح وجوده تهديدًا لهم، فسوف يقضون عليه.
“حسنًا، حتى لو لم تظهر قمة السماء، فقد الجمهور بالفعل الثقة في طائفة القبضة الطاغية. تم العثور على الأدلة ضدهم واحدًا تلو الآخر، ومع وفاة يوب بيونغ، الشخص المسؤول عن إيفاد يوكسي، لم يكن لدى طائفة القبضة الطاغية كبش فداء لإلقاء اللوم عليه.”
اصطدام!
