العاصفة المجتمعة [1]
الفصل 107: العاصفة المجتمعة [1]
بعد أن فوجئ جين مو-وون بطلب جونغ-ري مو-هوان المفاجئ، حدق في وجهه، محاولًا قراءة رأيه من خلال عينيه، لكن الاستراتيجي تجنب الالتقاء بنظرته. استدار نحو أعضاء اللواء الحديدي الآخرين، لكن النتيجة هي نفسها. فقط اختلف رد فعل يونغ مو-سونغ.
غادر جين مو-وون وكواك مون-جونغ النزل، وخلفهم محاربو اللواء الحديدي.
كلما استدار جين مو-وون لينظر إلى اللواء الحديدي، تجنب يونغ مو-سونغ بصره وصفّر بشكل بريء. ومع ذلك، بمجرد أن يستأنف المشي، استمر يونغ مو-سونغ في متابعته.
كلما استدار جين مو-وون لينظر إلى اللواء الحديدي، تجنب يونغ مو-سونغ بصره وصفّر بشكل بريء. ومع ذلك، بمجرد أن يستأنف المشي، استمر يونغ مو-سونغ في متابعته.
بعد ساعة واحدة، فتح جونغ-ري مو-هوان عينيه أخيرًا واستنتج: “إنه مزيج من تشكيل إرتباك لا حصر له وتشكيل وهم المرآة.”
في النهاية، لفرحة يونغ مو-سونغ، استسلم جين مو-وون وتنهد وسأل: “إلى متى ستتبعني؟”
فجأة، توقف جين مو-وون عن البحث بشكل عشوائي وتوجه في خطًا مباشرًا إلى واد عميق به منحدرات ناعمة وشفافة كما لو أن شخصًا ما قام بقصه بشفرة.
“هاه؟ أنا؟ أتبعك؟ ناه، أنا فقط أذهب بنفس الطريق الذي تسير به.”
“إذن، تفضل. لا أريد أن أعيق طريقك.”
“هل حقا؟ ثم دعنا نذهب إلى الداخل على الفور. هل تمانع في أخذ زمام المبادرة؟” مثل تشاي ياك-ران، لم يشك يونغ مو-سونغ في حكم جين مو-وون للحظة.
“لا! أفضل السير خلفك… علاوة على ذلك، ألا تحتاج إلى شخص ليحرس ظهرك؟”
“ماالخطب؟” سأل يونغ مو-سونغ.
“………” احمر وجه تشاي ياك-ران وجونغ-ري مو-هوان على الفور حرجان من كذبة يونغ مو-سونغ الواضحة، بينما انفجر أعضاء اللواء الحديدي الآخرون في الضحك.
“هل حقا؟ هيهي! هذه فكرة عظيمة!” ابتسم يونغ مو-سونغ وضرب جين مو-وون على كتفه.
في النهاية، تقدم جونغ-ري مو-هوان إلى الأمام وقال: “نعتذر عن فظاظتنا، سيد جين. أعلم أنه أمر مخجل منا، لكنك الوحيد الذي يمكننا الاعتماد عليه الآن.”
مع ذلك، انضمت تشاي ياك-ران إلى حزب جين مو-وون وفتشوا جبال أيلاو. ومع ذلك، بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه، لم يصادفوا أبدًا أي صيادين أو قطاع طرق.
“ماذا تقصد؟”
“هل حقا؟ هيهي! هذه فكرة عظيمة!” ابتسم يونغ مو-سونغ وضرب جين مو-وون على كتفه.
“هوو …” أطلق جونغ-ري مو-هوان تنهيدة عميقة ونظر إلى جين مو-وون بمشاعر مختلطة قبل أن يواصل: “سيد جين، هل تمانع في مشاركة المعلومات التي لديك معنا؟”
“إلى أين أنت متجه، على أي حال؟” سأل يونغ مو-سونغ.
عندما تعرضت طائفة القبضة الطاغية لضغوط من قمة السماء، سرعان ما انهارت المفاوضات بينها وبين اللواء الحديدي. إلى اللواء الحديدي الذي كان يعلق آماله على طائفة قبضة الطاغية، كان ذلك كالصاعقة ذات اللون الأزرق. الوقت الذي أمضوه هناك كان مضعية تمامًا.
انبعث من كل الجبال أنواع مختلفة من الطاقات. لدى البعض طاقة يانغ، ويمتلك البعض الآخر طاقة يين. غرق البعض في عنصر الماء، بينما غلف البعض الآخر بالرياح. اعتمادًا على نوع وقوة الطاقة، يمكن أن يشعر الناس بالانتعاش أو عدم الراحة.
أيضًا، خلال الأيام العديدة الماضية، لم يحصلوا على أي معلومات جديدة. من ناحية أخرى، حقق جين مو-وون تقدمًا أكثر أهمية في التحقيق وحتى قاتل مع الليل الصامت، الجناة وراء قضايا الأشخاص المفقودين. على هذا النحو، اكتشف جونغ-ري مو-هوان أنه إذا كان لدى أي شخص أدلة حول مكان وجود الأشخاص المفقودين، فهو جين مو-وون.
“أعتقد أن هذا جزء من تشكيل.”
لسوء الحظ، لم يكن جين مو-وون شخصًا يمكن أن يجبر أو يخدع للتحدث. على الرغم من أن جين مو-وون قد تصرف مثل شقي ساذج عندما أنقذ أعضاء عشيرة تانغ الذين تم تعقبهم من قبل الليل الصامت، إلا أنه قادر بما فيه الكفاية بحيث لا تنتهي أي من الأمور التي كان قد علق أنفه فيها بشكل سيء.
اخرج جونغ-ري مو-هوان نفسه. الآن يمكنهم بشكل علني، وبوقاحة أن يتبعوا قيادة جين مو-وون.
الحفاظ على الهدوء والاستفادة القصوى من المواقف السيئة ليس شيئًا يمكن للطفل فعله. سواء أحببت ذلك أم لا، فإن جين مو-وون محارب رائع يمكنه تحقيق نتائج مرغوبة أكثر مني، وهو استراتيجي. بقدر ما أكرهه، ليس لدي خيار سوى الاعتراف بكفاءته كفنان قتالي. لهذا السبب، بغض النظر عن مدى سخطي ومقدار ما يؤلمني، ما زلت أفضل الحصول على مساعدته لإكمال مهمتي على الفشل.
“أعتقد أن هذا جزء من تشكيل.”
إلى جانب ذلك، لا يهتم الناس أبدًا بتفاصيل المهمة، بل بالنتائج النهائية فقط. طالما أننا نجد هؤلاء الأشخاص المفقودين وننقذهم، فإن مكانة اللواء الحديدي وسمعته سترتفع بسرعة فائقة، تأنى جونغ-ري مو-هوان.
قال جين مو-وون: “أعتقد أننا وجدنا وادي الموت.”
بعد أن فوجئ جين مو-وون بطلب جونغ-ري مو-هوان المفاجئ، حدق في وجهه، محاولًا قراءة رأيه من خلال عينيه، لكن الاستراتيجي تجنب الالتقاء بنظرته. استدار نحو أعضاء اللواء الحديدي الآخرين، لكن النتيجة هي نفسها. فقط اختلف رد فعل يونغ مو-سونغ.
فرك كواك مون-جونغ قشعريرة ذراعيه ووافق، مضيفًا: “نعم، هذا المكان غريب. إذا قرر أي قطاع طرق بناء قاعدتهم هنا، فأنا متأكد من أنه حتى الحكومة لن تكون قادرة على فعل أي شيء حيالهم.”
“ها ها ها ها! أليس من الأفضل أن يعمل المزيد من الأشخاص معًا على هذا؟ دعنا لا نكون قاسيين جدا لبعضنا البعض. إذا ساعدتنا، فإن اللواء الحديدي سوف يدين لك بدين ضخم.” ضحك يونغ مو-سونغ، ووضع يده على كتف جين مو-وون كما لو كانوا أصدقاء.
أجاب جين مو-وون: “شكرًا لك على نصيحتك الصادقة، سأضع كلماتك في الاعتبار.”
عند رؤية تصرف يونغ مو-سونغ الرديء واليائس، انفجر كواك مون-جونغ ضاحكًا.
أجاب جين مو-وون: “الشعور بالموت هنا قوي للغاية. يجب أن يكون الأمر كذلك.”
اعتقد جين مو-وون أنه على حق، سأستفيد إذا كان اللواء الحديدي يدين لي بدين. أنا لا أحبهم حقًا، لكن طالما أنني جزء من الجانغهو، فقد أحتاج إلى مساعدتهم يومًا ما. كما يقول المثل، لا توجد أشياء مثل الأعداء أو الحلفاء الأبديين.
هزت تشاي ياك-ران رأسها قائلة: “تبدو الجبال وكأنها مسكونة. لا عجب ألا يأتي أحد إلى هنا لجمع الموارد.”
أومأ جين مو-وون برأسه وقال: “حسنًا، سنبحث معًا عن الأشخاص المفقودين.”
“هوو …” أطلق جونغ-ري مو-هوان تنهيدة عميقة ونظر إلى جين مو-وون بمشاعر مختلطة قبل أن يواصل: “سيد جين، هل تمانع في مشاركة المعلومات التي لديك معنا؟”
“هل حقا؟ هيهي! هذه فكرة عظيمة!” ابتسم يونغ مو-سونغ وضرب جين مو-وون على كتفه.
أيضًا، خلال الأيام العديدة الماضية، لم يحصلوا على أي معلومات جديدة. من ناحية أخرى، حقق جين مو-وون تقدمًا أكثر أهمية في التحقيق وحتى قاتل مع الليل الصامت، الجناة وراء قضايا الأشخاص المفقودين. على هذا النحو، اكتشف جونغ-ري مو-هوان أنه إذا كان لدى أي شخص أدلة حول مكان وجود الأشخاص المفقودين، فهو جين مو-وون.
اخرج جونغ-ري مو-هوان نفسه. الآن يمكنهم بشكل علني، وبوقاحة أن يتبعوا قيادة جين مو-وون.
“إلى أين أنت متجه، على أي حال؟” سأل يونغ مو-سونغ.
أجاب جين مو-وون: “الشعور بالموت هنا قوي للغاية. يجب أن يكون الأمر كذلك.”
“أنا ذاهب إلى جبال أيلاو.” [1]
بعد ساعة واحدة، فتح جونغ-ري مو-هوان عينيه أخيرًا واستنتج: “إنه مزيج من تشكيل إرتباك لا حصر له وتشكيل وهم المرآة.”
““جبال أيلاو؟”” صاح يونغ مو-سونغ ومحاربو اللواء الحديدي بدهشة.
في النهاية، لفرحة يونغ مو-سونغ، استسلم جين مو-وون وتنهد وسأل: “إلى متى ستتبعني؟”
كانت جبال أيلاو عبارة عن سلسلة جبال ليست بعيدة عن يوكسي. اخترقت قمم الجبال الغيوم، وكانت المنحدرات شديدة الانحدار. انتشرت الأشجار الضخمة التي يزيد عمرها عن مائة عام على المنحدرات، ووصفت بأن الثعابين السامة والحيوانات المفترسة الشرسة هي موطنها. إنه سلسلة جبال رائعة امتدت لأكثر من ثلاثمائة ميل.
عند إشارة جونغ-ري مو-هوان، هاجم الجميع التشكيل جنبًا إلى جنب، مع جين مو-وون مأرجحاً زهرة الثلج و يونغ مو-سونغ باستخدام داو مقياس التنين.
ومع ذلك، فقد اشتهر أيضًا بكونه من الصعب جدًا اجتيازه لدرجة أن العديد من الأشخاص الذين عاشوا في يوكسي طوال حياتهم لم يقتربوا أبدًا من جبال أيلاو. ومع ذلك، لم يكن لدى جين مو-وون خيار. كان وادي الموت في جبال أيلاو هو الدليل الوحيد الذي حصل عليه من غيوم دان-يوب قبل وفاته، وكان عليه أن يخاطر حتى لو تبين أنه فخ. ومع ذلك، مع القوة البشرية الإضافية من اللواء الحديدي، فإن العثور على وادي الموت داخل تلك القمم يجب أن يكون أسهل بكثير وأكثر أمانًا.
“هوو …” أطلق جونغ-ري مو-هوان تنهيدة عميقة ونظر إلى جين مو-وون بمشاعر مختلطة قبل أن يواصل: “سيد جين، هل تمانع في مشاركة المعلومات التي لديك معنا؟”
بعد تأكيد وجهتهم، أعطى يونغ مو-سونغ حصانين لجين مو-وون وكواك مون-جونغ. كانت الساعة تدق، وكلما أسرعوا في العثور على الأشخاص المفقودين، زادت احتمالية بقائهم على قيد الحياة.
مع ذلك، انضمت تشاي ياك-ران إلى حزب جين مو-وون وفتشوا جبال أيلاو. ومع ذلك، بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه، لم يصادفوا أبدًا أي صيادين أو قطاع طرق.
بعد نصف يوم، وصلت المجموعة إلى جبال أيلاو. الآن بعد أن أصبحوا هنا، بدت الجبال أكثر صعوبة من القصص.
اتسعت عيون تشاي ياك-ران في حالة صدمة. كانت تعلم أن جين مو-وون لديه غرائز جيدة، لكنه وجد وادي الموت دون عناء لدرجة أنه كان غريباً. عادت بسرعة إلى رشدها، وبذلك، صفرت للإشارة إلى بقية اللواء الحديدي.
قال جين مو-وون ليونغ مو-سونغ: “دعونا ننقسم إلى مجموعات صغيرة ونبحث عن وادي الموت. احرص على عدم التحرك بمفردك لأنه قد يصبح خطيرًا.”
“في بعض الأحيان، يكون عملي وممل حقًا، لكن في أحيان أخرى، يصبح جامحاً ويفعل ما لا يمكن تصوره. لا نرى شخصًا له هاتين الصفتين المتعارضتين كثيرًا.”
“فهمتك.”
ترددت صدى صافرتها عبر المنحدرات وانتقلت لمسافة طويلة إلى آذان المحاربين الباحثين، الذين شقوا طريقهم بسرعة إلى حيث كانت. سأل يونغ مو-سونغ، أول شخص يظهر: “هل وجدته؟”
التفت يونغ مو-سونغ إلى محاربي اللواء الحديدي وصرخ: “هل سمعتم ذلك أيها الأولاد؟ قسّموا أنفسكم إلى أزواج وابحثوا عن وادي الموت. إذا وجدته، صفر للإشارة إلى بقيتنا.”
فجأة، توقف جين مو-وون في مساره.
““حسناً!”” رد المحاربون قبل أن يتشتتوا في كل اتجاه.
التفت يونغ مو-سونغ إلى محاربي اللواء الحديدي وصرخ: “هل سمعتم ذلك أيها الأولاد؟ قسّموا أنفسكم إلى أزواج وابحثوا عن وادي الموت. إذا وجدته، صفر للإشارة إلى بقيتنا.”
شارك جين مو-وون مع كواك مون-جونغ وكان أيضًا على وشك الابتعاد عندما طلبت تشاي ياك-ران، نائبة قائد اللواء الحديدي، الانضمام إليهم.
أومأ جين مو-وون برأسه وقال: “حسنًا، سنبحث معًا عن الأشخاص المفقودين.”
“لدي شعور بأنك ستكون أول من يجد وادي الموت. هل تمانع لو كنت أنضم إليكم؟”
“لا، أنا بخير مع الأمر.”
“كما تعلم، السيد جين هو شخص فريد للغاية.”
“شكرًا لك. أقسم أنني لن أصبح عبئًا عليك.”
“كما تعلم، السيد جين هو شخص فريد للغاية.”
مع ذلك، انضمت تشاي ياك-ران إلى حزب جين مو-وون وفتشوا جبال أيلاو. ومع ذلك، بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه، لم يصادفوا أبدًا أي صيادين أو قطاع طرق.
هل وجد شيئا؟ تبعت تشاي ياك-ران بجد جين مو-وون.
هزت تشاي ياك-ران رأسها قائلة: “تبدو الجبال وكأنها مسكونة. لا عجب ألا يأتي أحد إلى هنا لجمع الموارد.”
الفصل 107: العاصفة المجتمعة [1]
حتى لو كانت، فنانة قتالية، قد اختبرت ذلك، فلن يشعر الناس العاديون إلا بالسوء.
بعد أن فوجئ جين مو-وون بطلب جونغ-ري مو-هوان المفاجئ، حدق في وجهه، محاولًا قراءة رأيه من خلال عينيه، لكن الاستراتيجي تجنب الالتقاء بنظرته. استدار نحو أعضاء اللواء الحديدي الآخرين، لكن النتيجة هي نفسها. فقط اختلف رد فعل يونغ مو-سونغ.
فرك كواك مون-جونغ قشعريرة ذراعيه ووافق، مضيفًا: “نعم، هذا المكان غريب. إذا قرر أي قطاع طرق بناء قاعدتهم هنا، فأنا متأكد من أنه حتى الحكومة لن تكون قادرة على فعل أي شيء حيالهم.”
أومأ كواك مون-جونغ بالموافقة. كانت ملاحظة تشاي ياك-ران في صميم الموضوع. كان جين مو-وون شخصًا لطيفًا وكريمًا لمن هم في دائرته الداخلية، لكنه عامل الغرباء ببرود وأبقاهم على مسافة. على الرغم من أنه مهذب مع الجميع، فمن الواضح بشكل مؤلم أنه رسم خطاً بين الأشخاص الذين يعرفهم والذين لا يعرفهم.
انبعث من كل الجبال أنواع مختلفة من الطاقات. لدى البعض طاقة يانغ، ويمتلك البعض الآخر طاقة يين. غرق البعض في عنصر الماء، بينما غلف البعض الآخر بالرياح. اعتمادًا على نوع وقوة الطاقة، يمكن أن يشعر الناس بالانتعاش أو عدم الراحة.
ما هي هالة الموت هذه؟ قد تشتهر جبال أيلاو بطاقتها الكثيفة من الين، لكن هذا شديد للغاية. شعر يونغ مو-سونغ بجو رطب عالق في جلده والشعور القمعي المتزايد الذي يثقل كاهل قلبه. أرسل رسالة توارد خواطر إلى أعضاء اللواء الحديدي للبقاء في حالة تأهب قصوى ووضع يده على داو مقياس التنين، جاهزًا لإستخدامه في أي لحظة.
على وجه الخصوص، سيطرت طاقة الين على جبال أيلاو، مما جعله مكانًا يتجمع فيه الناس وينجذبون إلى مثل هذه الطاقات، مثل قطاع الطرق والمجرمين، يتجمعون ويزدهرون.
“فهمتك.”
“كما تعلم، السيد جين هو شخص فريد للغاية.”
اتسعت عيون تشاي ياك-ران في حالة صدمة. كانت تعلم أن جين مو-وون لديه غرائز جيدة، لكنه وجد وادي الموت دون عناء لدرجة أنه كان غريباً. عادت بسرعة إلى رشدها، وبذلك، صفرت للإشارة إلى بقية اللواء الحديدي.
“هل حقا؟”
الفصل 107: العاصفة المجتمعة [1]
“في بعض الأحيان، يكون عملي وممل حقًا، لكن في أحيان أخرى، يصبح جامحاً ويفعل ما لا يمكن تصوره. لا نرى شخصًا له هاتين الصفتين المتعارضتين كثيرًا.”
فعل كل من جين مو-وون و يونغ مو-سونغ كما طلب جونغ-ري مو-هوان، وتقدم جونغ-ري مو-هوان للأمام لأخذ زمام المبادرة. وبينما يراقبه الجميع وهو يتنفس، وضع يده على جدار الضباب، وأغمض عينيه، وغمغم في أنفاسه وهو يحلل التشكيل.
أومأ كواك مون-جونغ بالموافقة. كانت ملاحظة تشاي ياك-ران في صميم الموضوع. كان جين مو-وون شخصًا لطيفًا وكريمًا لمن هم في دائرته الداخلية، لكنه عامل الغرباء ببرود وأبقاهم على مسافة. على الرغم من أنه مهذب مع الجميع، فمن الواضح بشكل مؤلم أنه رسم خطاً بين الأشخاص الذين يعرفهم والذين لا يعرفهم.
في النهاية، تقدم جونغ-ري مو-هوان إلى الأمام وقال: “نعتذر عن فظاظتنا، سيد جين. أعلم أنه أمر مخجل منا، لكنك الوحيد الذي يمكننا الاعتماد عليه الآن.”
“ربما لن يمر وقت طويل قبل أن تصل إلى الشهرة، سيد جين. ومع ذلك، كلما برز المرء أكثر، كلما كان عليه أن يتعلم أكثر لخفض رأسه وتقديم التنازلات. ليس هناك مكان للمتمرد العنيد في جانغهو اليوم. أعلم أنك لا توافق على طرق جونغ-ري مو-هوان، لكنها حقيقة أننا نجونا من هذا الوقت الطويل بفضله. لهذا السبب، آمل أن تتمكن من النظر إلى السطح والتوافق معه.” اقترحت تشاي ياك-ران. لقد اختارت الانضمام إلى مجموعة جين مو-وون فقط لنقل هذه الرسالة إليه، لكنها لن تجبره على قبول رؤيتها للعالم. كان الأمر متروكًا لجين مو-وون لما يريد أن يفعله.
“أنا ذاهب إلى جبال أيلاو.” [1]
أجاب جين مو-وون: “شكرًا لك على نصيحتك الصادقة، سأضع كلماتك في الاعتبار.”
“ماالخطب؟” سأل يونغ مو-سونغ.
أطلقت تشاي ياك+ران الأنفاس التي كانت تحبسها. فييو، أنا سعيدة لأنه رجل يستمع إلى العقل. إذا كان فنان القتال قويًا بقدر ما ظل ثابتًا في طرقه، فإنه يشكل خطرًا ليس على نفسه فحسب، بل على كل من حوله.
ترددت صدى صافرتها عبر المنحدرات وانتقلت لمسافة طويلة إلى آذان المحاربين الباحثين، الذين شقوا طريقهم بسرعة إلى حيث كانت. سأل يونغ مو-سونغ، أول شخص يظهر: “هل وجدته؟”
فجأة، توقف جين مو-وون عن البحث بشكل عشوائي وتوجه في خطًا مباشرًا إلى واد عميق به منحدرات ناعمة وشفافة كما لو أن شخصًا ما قام بقصه بشفرة.
“لا، أنا بخير مع الأمر.”
هل وجد شيئا؟ تبعت تشاي ياك-ران بجد جين مو-وون.
إلى جانب ذلك، لا يهتم الناس أبدًا بتفاصيل المهمة، بل بالنتائج النهائية فقط. طالما أننا نجد هؤلاء الأشخاص المفقودين وننقذهم، فإن مكانة اللواء الحديدي وسمعته سترتفع بسرعة فائقة، تأنى جونغ-ري مو-هوان.
عندما دخلوا الوادي، أحاط ضباب كثيف لدرجة أنه بالكاد يمكن للمرء أن يرى أمامهم شبرًا واحدًا بالمجموعة، وملأت أجواء شبحية الهواء.
بعد أن فوجئ جين مو-وون بطلب جونغ-ري مو-هوان المفاجئ، حدق في وجهه، محاولًا قراءة رأيه من خلال عينيه، لكن الاستراتيجي تجنب الالتقاء بنظرته. استدار نحو أعضاء اللواء الحديدي الآخرين، لكن النتيجة هي نفسها. فقط اختلف رد فعل يونغ مو-سونغ.
قال جين مو-وون: “أعتقد أننا وجدنا وادي الموت.”
شارك جين مو-وون مع كواك مون-جونغ وكان أيضًا على وشك الابتعاد عندما طلبت تشاي ياك-ران، نائبة قائد اللواء الحديدي، الانضمام إليهم.
اتسعت عيون تشاي ياك-ران في حالة صدمة. كانت تعلم أن جين مو-وون لديه غرائز جيدة، لكنه وجد وادي الموت دون عناء لدرجة أنه كان غريباً. عادت بسرعة إلى رشدها، وبذلك، صفرت للإشارة إلى بقية اللواء الحديدي.
“هل يمكنك كسره؟”
ترددت صدى صافرتها عبر المنحدرات وانتقلت لمسافة طويلة إلى آذان المحاربين الباحثين، الذين شقوا طريقهم بسرعة إلى حيث كانت. سأل يونغ مو-سونغ، أول شخص يظهر: “هل وجدته؟”
““حسناً!”” رد المحاربون قبل أن يتشتتوا في كل اتجاه.
أجاب جين مو-وون: “الشعور بالموت هنا قوي للغاية. يجب أن يكون الأمر كذلك.”
أيضًا، خلال الأيام العديدة الماضية، لم يحصلوا على أي معلومات جديدة. من ناحية أخرى، حقق جين مو-وون تقدمًا أكثر أهمية في التحقيق وحتى قاتل مع الليل الصامت، الجناة وراء قضايا الأشخاص المفقودين. على هذا النحو، اكتشف جونغ-ري مو-هوان أنه إذا كان لدى أي شخص أدلة حول مكان وجود الأشخاص المفقودين، فهو جين مو-وون.
“هل حقا؟ ثم دعنا نذهب إلى الداخل على الفور. هل تمانع في أخذ زمام المبادرة؟” مثل تشاي ياك-ران، لم يشك يونغ مو-سونغ في حكم جين مو-وون للحظة.
“هاه؟ أنا؟ أتبعك؟ ناه، أنا فقط أذهب بنفس الطريق الذي تسير به.”
أومأ جين مو-وون برأسه، ثم دخل وادي الموت وقاد المجموعة بلا تردد عبر الضباب الكثيف وتفاقمت الرؤية، ساعده إدراكه الشامل على تحديد الطريق إلى الأمام.
غادر جين مو-وون وكواك مون-جونغ النزل، وخلفهم محاربو اللواء الحديدي.
ما هي هالة الموت هذه؟ قد تشتهر جبال أيلاو بطاقتها الكثيفة من الين، لكن هذا شديد للغاية. شعر يونغ مو-سونغ بجو رطب عالق في جلده والشعور القمعي المتزايد الذي يثقل كاهل قلبه. أرسل رسالة توارد خواطر إلى أعضاء اللواء الحديدي للبقاء في حالة تأهب قصوى ووضع يده على داو مقياس التنين، جاهزًا لإستخدامه في أي لحظة.
الهوامش: جبال أيلاو: سلسلة جبال في جنوب غرب يونان تشتهر بالتنوع
فجأة، توقف جين مو-وون في مساره.
“ماالخطب؟” سأل يونغ مو-سونغ.
بعد أن فوجئ جين مو-وون بطلب جونغ-ري مو-هوان المفاجئ، حدق في وجهه، محاولًا قراءة رأيه من خلال عينيه، لكن الاستراتيجي تجنب الالتقاء بنظرته. استدار نحو أعضاء اللواء الحديدي الآخرين، لكن النتيجة هي نفسها. فقط اختلف رد فعل يونغ مو-سونغ.
أشار جين مو-وون نحو الضباب أمامهم وأجاب: “الضباب هناك مركّز بشكل غير عادي، لدرجة أنه ملموس.”
بعد ساعة واحدة، فتح جونغ-ري مو-هوان عينيه أخيرًا واستنتج: “إنه مزيج من تشكيل إرتباك لا حصر له وتشكيل وهم المرآة.”
“أنت على حق، إنه مثل جدار مصنوع من الضباب.”
مع ذلك، انضمت تشاي ياك-ران إلى حزب جين مو-وون وفتشوا جبال أيلاو. ومع ذلك، بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه، لم يصادفوا أبدًا أي صيادين أو قطاع طرق.
“أعتقد أن هذا جزء من تشكيل.”
“إذن، تفضل. لا أريد أن أعيق طريقك.”
“تشكيل …؟” تمتم يونغ مو-سونغ، ثم استدعى على الفور جونغ-ري مو-هوان، الخبير الأول في التشكيلات في اللواء الحديدي. سأله: “هل يمكنك معرفة نوع هذا التكوين؟”
“هل حقا؟ ثم دعنا نذهب إلى الداخل على الفور. هل تمانع في أخذ زمام المبادرة؟” مثل تشاي ياك-ران، لم يشك يونغ مو-سونغ في حكم جين مو-وون للحظة.
“أعتقد أنه مزيج من تشكيل الوهم وتشكيل المتاهة. سأحتاج إلى بعض الوقت لكسره، لذا يرجى التراجع والانتظار لبعض الوقت.”
“هاه؟ أنا؟ أتبعك؟ ناه، أنا فقط أذهب بنفس الطريق الذي تسير به.”
“على ما يرام!”
بعد نصف يوم، وصلت المجموعة إلى جبال أيلاو. الآن بعد أن أصبحوا هنا، بدت الجبال أكثر صعوبة من القصص.
فعل كل من جين مو-وون و يونغ مو-سونغ كما طلب جونغ-ري مو-هوان، وتقدم جونغ-ري مو-هوان للأمام لأخذ زمام المبادرة. وبينما يراقبه الجميع وهو يتنفس، وضع يده على جدار الضباب، وأغمض عينيه، وغمغم في أنفاسه وهو يحلل التشكيل.
اتسعت عيون تشاي ياك-ران في حالة صدمة. كانت تعلم أن جين مو-وون لديه غرائز جيدة، لكنه وجد وادي الموت دون عناء لدرجة أنه كان غريباً. عادت بسرعة إلى رشدها، وبذلك، صفرت للإشارة إلى بقية اللواء الحديدي.
بعد ساعة واحدة، فتح جونغ-ري مو-هوان عينيه أخيرًا واستنتج: “إنه مزيج من تشكيل إرتباك لا حصر له وتشكيل وهم المرآة.”
“ماذا تقصد؟”
“هل يمكنك كسره؟”
أومأ جين مو-وون برأسه وقال: “حسنًا، سنبحث معًا عن الأشخاص المفقودين.”
“أعتقد ذلك. القائد والسيد جين، يرجى الوقوف في وضعي تشيان (الشمال) و كان (الشرق) على التوالي، والاستعداد لضرب التشكيل باستخدام كل التشي. أما بالنسبة لبقيتكم… ”
““حسناً!”” رد المحاربون قبل أن يتشتتوا في كل اتجاه.
أصدر جونغ-ري مو-هوان الأوامر، ونظم أعضاء اللواء الحديدي في مواقع مختلفة لتفكيك التشكيل. ثم، عندما اقتنع، صرخ: “الآن!”
كلما استدار جين مو-وون لينظر إلى اللواء الحديدي، تجنب يونغ مو-سونغ بصره وصفّر بشكل بريء. ومع ذلك، بمجرد أن يستأنف المشي، استمر يونغ مو-سونغ في متابعته.
عند إشارة جونغ-ري مو-هوان، هاجم الجميع التشكيل جنبًا إلى جنب، مع جين مو-وون مأرجحاً زهرة الثلج و يونغ مو-سونغ باستخدام داو مقياس التنين.
حتى لو كانت، فنانة قتالية، قد اختبرت ذلك، فلن يشعر الناس العاديون إلا بالسوء.
قعقعة!
بعد تأكيد وجهتهم، أعطى يونغ مو-سونغ حصانين لجين مو-وون وكواك مون-جونغ. كانت الساعة تدق، وكلما أسرعوا في العثور على الأشخاص المفقودين، زادت احتمالية بقائهم على قيد الحياة.
ارتجف جدار الضباب مثل الوحش الجريح للحظة قبل أن يستسلم ويتفرق في النهاية.
التفت يونغ مو-سونغ إلى محاربي اللواء الحديدي وصرخ: “هل سمعتم ذلك أيها الأولاد؟ قسّموا أنفسكم إلى أزواج وابحثوا عن وادي الموت. إذا وجدته، صفر للإشارة إلى بقيتنا.”
الهوامش:
جبال أيلاو: سلسلة جبال في جنوب غرب يونان تشتهر بالتنوع
أصدر جونغ-ري مو-هوان الأوامر، ونظم أعضاء اللواء الحديدي في مواقع مختلفة لتفكيك التشكيل. ثم، عندما اقتنع، صرخ: “الآن!”
تم الوصول الى اخر فصل تم ترجمته بالانجليزية. اثناء انتظاري اي فصول جديدة لأترجمها، سأبدأ في ترجمة رواية جديدة، القو نظرة عليها هنا » سيادي الحكم
في النهاية، لفرحة يونغ مو-سونغ، استسلم جين مو-وون وتنهد وسأل: “إلى متى ستتبعني؟”
وأيضا شكرا للأخ Mahmoud Yonis على دعمه وتفانيه للرواية حتى الأن✨
أومأ جين مو-وون برأسه وقال: “حسنًا، سنبحث معًا عن الأشخاص المفقودين.”
“على ما يرام!”
وأيضا شكرا للأخ Mahmoud Yonis على دعمه وتفانيه للرواية حتى الأن✨
“ها ها ها ها! أليس من الأفضل أن يعمل المزيد من الأشخاص معًا على هذا؟ دعنا لا نكون قاسيين جدا لبعضنا البعض. إذا ساعدتنا، فإن اللواء الحديدي سوف يدين لك بدين ضخم.” ضحك يونغ مو-سونغ، ووضع يده على كتف جين مو-وون كما لو كانوا أصدقاء.
