السبعة المضاعفة - الفصل 7
الفصل 7 :
كان رفض ممثل الطلاب الجدد للانضمام إلى مجلس الطلاب حدثا لا يمكن تصوره ، لكن دون أي ضجة أخرى ، دخلت المدرسة الثانوية الأولى في أسبوع التوظيف في النادي. (تمتمت أزوسا بشيء مثل “هذا العام ، فليكن هناك سلام …” ، تظاهر جميع أعضاء السنة الثانية بعدم سماعها.)
“نحن لسنا طلاب في المرحلى الابتدائية حيث من يأتي أولا يخدم أولا. هل اهتززتم مثل المحركات الترددية قديمة الطراز التي تحاول إصلاحها؟”
و مع ذلك ، دون استثناء كل عام ، حدثت مشكلة بدرجة أكبر أو أقل (في هذه الحالة ، قد تكون كلمة “أقل” صفة غير ضرورية) خلال أسبوع توظيف أعضاء النادي الجدد ، لذلك لم تكن هناك طريقة لإنهاء بسلام. يبدأ أسبوع التوظيف في يوم الاثنين 2 أبريل و يستمر حتى يوم الجمعة 13 أبريل. كانت صلاة أزوسا “أتمنى أن نتجاوزه هذا العام دون حدوث أي شيء” حلما مستحيلا سيموت موتا نبيلا.
“همم … شيبو-كن. هل تعرف من أنا؟”
في هذا اليوم و كل يوم قبله ، كان تاتسويا و ميوكي على أهبة الاستعداد بعد المدرسة في مقر مجموعة إدارة الأندية. و بهذه الطريقة يمكنهم الاستجابة على الفور عندما تندلع المشاكل. في العام الماضي ، شغلت مايومي و هاتوري هذا المنصب. كان وجود نائبين لرئيسة مجلس الطلاب تكوينا غير منتظم و قد ينظر إلى إفراغ غرفة مجلس الطلاب من نائبي الرئيس هذين على أنه يمثل تشكيل معركة يمكن تدميره بسهولة ، لكن الشك في قدرات ميوكي السحرية كان تساهلا لم يجرؤ أحد على محاولته و قد أثبتت قوة تاتسويا الحقيقية بما لا يدع مجالا للشك في بعد مختلف عن فصول المهارات العملية ، و هي الممارسة الفعلية (القتال الفعلي). إذا قام الأشقاء بدوريات كوحدة فعلية ، أيا كان ما يعتقده أي شخص بالفعل تحت السطح ، فلن يعارضه أحد.
“إنهم يشاركون.”
في تلك الغرفة ، كانا على أهبة الاستعداد مع أحد الأعضاء من قسم الأمن العام في مقر مجموعة إدارة الأندية. منذ ما قبل تنصيب هاتوري كقائد ، كان هناك نظام حيث يرسل كل ناد عضوا واحدا إلى قسم الأمن العام حسب الحاجة ، لكن منذ أن أصبح قائدا ، خضع النظام العادي لتغيير – اتسع النطاق. تمركز جميع الأعضاء العشرين في تناوب أربع نوبات في مكتبهم الرئيسي في مجموعة معركة. كانت أكبر قوة في المدرسة تفوق قوة لجنة الأخلاق العامة و مجلس الطلاب. على الرغم من أنه كان بلا شك أدنى من حيث الكاريزما من القائد السابق ، كاتسوتو ، إلا أن قدرات هاتوري كمدير تنظيمي كانت متفوقة على سلفه كما يتضح من هذا الإجراء.
“آه ، بالحديث عن الشيطان ، سنقطع هذه المحادثة هنا.”
بالأمس ، كان المقر محشوا بأعضاء قسم الأمن العام. كان الأعضاء بالكامل تقريبا طلابا لم يكن لدى تاتسويا اتصال كبير بهم ، بما في ذلك السنة الثانية. لم يكن يعرف أكثر من أسمائهم و وجوههم. و مع ذلك ، كان هناك اليوم أحد الطلاب الكبار الذي كان أكثر من غامض على دراية به.
نظرت كاسومي إلى تاكوما بعيون ذات مغزى و حاولت إحباطه بالكلمات.
“و مع ذلك ، إنه أمر غريب للغاية. أنا الذي تسبب بشكل أخرق في حادث العام الماضي و الذي كاد أن يوفقني ، الآن أنا أحد الأشخاص الذين يسيطرون على الفوضى هذا العام.”
“هذا صحيح. إنها فرصة جيدة ، اعتقدت أنه لا ينبغي إهدارها.”
“سينباي ، هل هذا شيء يجب أن تقوله عن نفسك؟”
“آه …”
“كيريهارا ، من فضلك لا تتحدث عن ذلك كثيرا … سأكون منزعجا إذا جاء شخص ما و أخذ الأمر بطريقة خاطئة.”
“باختصار ، أساء نادي الدراجات فهم نواياك و تورط نادي أبحاث الروبوت في ذلك؟”
كان لرد تاتسويا نبرة “مصدومة” ، لكن هاتوري قدم عرضا حقا برده: كوع على المكتب ، و أصابع تفرك جبهته و يتنهد بعمق.
سمع تاتسويا ملاحظة مشاكسة في ذلك الصوت المألوف. كان أعضاء نادي أبحاث الروبوت و نادي الدراجات يعلنون براءتهم بأصوات عالية النبرة و كان توميتسوكا يرفع صوته ليُسمع فوقهم ، لذلك لم يكن أحد يستجيب حقا للشخص الذي تحدث.
“ربما لا بأس. لأن لا أحد يستمع.”
“مفهوم.”
حاليا ، كان هناك أربعة أشخاص فقط في غرفة مجموعة إدارة الأندية: هاتوري ، كيريهارا ، تاتسويا ، و ميوكي. كان هناك أربعة أعضاء من قسم الأمن العام في الخدمة اليوم ، لكن اثنين منهم كانا يتأكدان من أن الجدول الزمني لاستخدام صالة الألعاب الرياضية الصغيرة للمظاهرات قد تم الالتزام به من خلال الذهاب على ما يبدو لمشاهدتها ، و كان الاثنان الآخران يقومان بدوريات حول الحرم المدرسي منذ البداية.
كل ما تبقى هو معرض المتفرجين و الأشخاص الثلاثة الذين جذبوا انتباههم: تاكوما و كاسومي و توميتسوكا.
“آه ، بالحديث عن الشيطان ، سنقطع هذه المحادثة هنا.”
“ربما لا بأس. لأن لا أحد يستمع.”
و مع ذلك ، مباشرة بعد أن ادعى كيريهارا أنه “لا يوجد أحد هنا” ، عادت طالبة السنة الثالثة من قوة الأمن العام من صالة الألعاب الرياضية الصغيرة.
“إيه؟ أوني-ساما ، هذه كاسومي-تشان.”
“لقد بدأت مظاهرة نادي الكندو ، صحيح؟”
خلف الطالبة التي كانت تبلغ هاتوري عن حالة صالة الألعاب الرياضية الصغيرة ، فحص تاتسويا الساعة و غيّر الموضوع كما هو مخطط.
أثناء حديثه ، قام كيريهارا بتسمية المدرسة التي كانت بطلة المدارس الثانوية الوطنية في الكندو.
“آه. يبدو أن نادي الكندو يلتزم بالحد الزمني المحدد تماما.”
“ربما لا بأس. لأن لا أحد يستمع.”
قال كيريهارا هذا لأن العديد من الأندية تجاوزت الحد الزمني للمظاهرات.
“آه ، بالحديث عن الشيطان ، سنقطع هذه المحادثة هنا.”
“أنت لن تذهب يا سينباي؟ لقد قضيت ساعات أكثر في التدرب مع نادي الكندو في مارس.”
في هذه المرحلة ، لم يكن لدى تاتسويا أي طريقة لمعرفة أن كينت له علاقة ببدء المشكلة التي حدثت أمام عينيه.
“أنت على دراية جيدة …”
“آه. يبدو أن نادي الكندو يلتزم بالحد الزمني المحدد تماما.”
“كنت في لجنة الأخلاق العامة حتى الشهر الماضي. من حين لآخر ، كنت أشاهد التدريبات.”
و مع ذلك ، دون استثناء كل عام ، حدثت مشكلة بدرجة أكبر أو أقل (في هذه الحالة ، قد تكون كلمة “أقل” صفة غير ضرورية) خلال أسبوع توظيف أعضاء النادي الجدد ، لذلك لم تكن هناك طريقة لإنهاء بسلام. يبدأ أسبوع التوظيف في يوم الاثنين 2 أبريل و يستمر حتى يوم الجمعة 13 أبريل. كانت صلاة أزوسا “أتمنى أن نتجاوزه هذا العام دون حدوث أي شيء” حلما مستحيلا سيموت موتا نبيلا.
“مهلا ، متى …؟ لم ألاحظك على الإطلاق.”
“سايغوسا … هل تختارين معركة؟”
كانت النظرة التي يرسلها كيريهارا إلى تاتسويا مشوبة بالرعب و الخوف. و مع ذلك ، فإن رؤية وجه تاتسويا غير القابل للقراءة جعل كيريهارا يفك كتفيه بسرعة. أشار إلى أن كل شيء لا معنى له في هذه المرحلة.
لذا ، فإن الصوت الذي نادى من الجانب جعلهم يشعرون و كأنهم قد تم تكريمهم بإعلان من ملاك (صوت مريح تماما).
“بالتأكيد ، شاركت في التدريبات ، لكنني لم أنتقل إلى نادي الكندو. في الأسبوع بعد المقبل ، سيخوض نادي الكندو مباراة تدريبية.”
“أمم ، نعم ، ربما …”
أثناء حديثه ، قام كيريهارا بتسمية المدرسة التي كانت بطلة المدارس الثانوية الوطنية في الكندو.
“إنهم يشاركون.”
أجابت ميوكي بصوت هادئ. وقف تاتسويا بصمت و انتظر كلمات هاتوري التالية.
“إذن ، لهذا السبب كنت تحضر تدريبات نادي الكندو؟”
“آه …”
“هذا صحيح. إنها فرصة جيدة ، اعتقدت أنه لا ينبغي إهدارها.”
“لقد بدأت مظاهرة نادي الكندو ، صحيح؟”
التقى تاتسويا و كيريهارا تقريبا أسوأ طريقة ممكنة ، لكنهما الآن قريبان بما يكفي للدردشة بانسجام مثل هذا.
“آه …”
و مع ذلك ، رن جرس على مكتب هاتوري ، مما أدى إلى مقاطعة هذه الفترة الهادئة.
“نعم؟”
أشار صوت الجرس القديم الطراز إلى هاتوري بأن الآلية الموجودة في المكتب قد تلقت للتو تقريرا. بعد مكالمة قصيرة ، وقف و نادى على تاتسويا و ميوكي.
بالأمس ، كان المقر محشوا بأعضاء قسم الأمن العام. كان الأعضاء بالكامل تقريبا طلابا لم يكن لدى تاتسويا اتصال كبير بهم ، بما في ذلك السنة الثانية. لم يكن يعرف أكثر من أسمائهم و وجوههم. و مع ذلك ، كان هناك اليوم أحد الطلاب الكبار الذي كان أكثر من غامض على دراية به.
“شيبا ، شيبا-سان.”
بطبيعة الحال ، حتى تاكوما لم يكن بسيط التفكير بحيث يستخدم ذلك كذريعة للعنف.
لقد كانت صياغة معقدة ، لكن هذه كانت طريقة هاتوري الافتراضية للتعامل مع الأشقاء.
بالأمس ، كان المقر محشوا بأعضاء قسم الأمن العام. كان الأعضاء بالكامل تقريبا طلابا لم يكن لدى تاتسويا اتصال كبير بهم ، بما في ذلك السنة الثانية. لم يكن يعرف أكثر من أسمائهم و وجوههم. و مع ذلك ، كان هناك اليوم أحد الطلاب الكبار الذي كان أكثر من غامض على دراية به.
“نعم؟”
و مع ذلك ، رن جرس على مكتب هاتوري ، مما أدى إلى مقاطعة هذه الفترة الهادئة.
أجابت ميوكي بصوت هادئ. وقف تاتسويا بصمت و انتظر كلمات هاتوري التالية.
تبع تاتسويا من وراء ميوكي بعد تأكيد على “عدم جعل هذا الحادث مشكلة” ، مما يعني أن نادي أبحاث الروبوت عادوا إلى المرآب و نادي الدراجات عادوا إلى خيمتهم لاستئناف التوظيف تدريجيا. كما عاد تاتسويا و ميوكي إلى مقر مجموعة إدارة الأندية.
“لقد اندلعت مشكلة في مرآب نادي أبحاث الروبوت. اذهب لتسوية الأمر.”
إنه توميتسوكا الذي ذُهل من الحقد الذي يستحضره كل من تاكوما و كاسومي في الغلاف الجوي حتى الآن.
نظر هاتوري إلى تاتسويا و هو يعطي تلك التوجيهات. لم يكن هناك معنى عميق – تاتسويا ببساطة هو الشخص الأسهل لإعطاء الأوامر له.
… مع وجود توميتسوكا بينهما ، انحسر المزاج العنيف إلى حد ما ، لكن لم يكن هناك أدنى شعور بأنهما انتهيا من الزمجرة في بعضهما البعض. و بفضل ذلك ، اختفت الإثارة من النزاع الذي لم يتم حله بعد بين نادي أبحاث الروبوت و نادي الدراجات.
“مفهوم.”
“الجميع ، ألم يحن الوقت للعودة إلى كل ما كنتم تفعلونه؟”
هذه المرة ، تاتسويا هو الشخص الذي استجاب بصوت عال. أظهرت ميوكي موافقتها بانحناءة و ذهب الأشقاء إلى مكان الحادث.
“ربما لا بأس. لأن لا أحد يستمع.”
□□□□□□
“إنه ليس حقا شيئا يجب أن تعتذر بشأنه.”
اقتصرت أنشطة توظيف الطلاب الجدد على أسبوع واحد؛ بعد ذلك ، اقتصرت على الطلاب الجدد الذين تقدموا طواعية ، المصدر الرئيسي للصراع بين الأندية التي شاركت في الرياضات القائمة على السحر. و مع ذلك ، هذا بالتأكيد لا يعني أن الأندية الأخرى غير الأندية الرياضية لم تصطدم خلال أسبوع التوظيف. في الوقت الحالي ، أمام المرآب الذي استخدمه نادي أبحاث الروبوت كغرفة نادي ، كان نادي أبحاث الروبوت و نادي الدراجات يحدقان في بعضهما البعض مع وجود طالب جديد واحد عالق بينهما.
“توميتسوكا-سينباي ، هل تتخذ جانب شيبو-كن؟”
لم يكن نادي الدراجات ناديا لغرض ركوب الدراجات. تضمنت أنشطة ناديهم صنع الدراجات و إعادة تصميمها و كانت في الأصل جزءا من نادي أبحاث الروبوت. لا بأس أن نقول إن نادي أبحاث الروبوت قد انقسم على الحركة باستخدام الأرجل و الحركة باستخدام العجلات. بسبب هذه الخلفية ، كان الناديان عادة على خلاف. يمكن القول إن نادي الدراجات ، الذي استأجر منشأة سابقة لصيانة السيارات في مكان قريب ، يضمر عداء لمنافسه أكثر من نادي أبحاث الروبوت ، الذي كان لديه مرآب في الحرم المدرسي.
إنه توميتسوكا الذي ذُهل من الحقد الذي يستحضره كل من تاكوما و كاسومي في الغلاف الجوي حتى الآن.
كان كلا الناديين ينظران إلى طالب جديد ملفت للنظر للغاية بشعر أشقر بلاتيني و عيون فضية و بشرة بيضاء. أعطى جسمه الطفيف و ملامح وجهه الرائعة انطباعا بالجاذبية للمراقبين. لقد كان صبيا أثار الرغبات في “جعله التميمة الخاصة بهم” في فتيات السنة الثانية و الثالثة. كانت فتيات السنة الثالثة من كلا الناديين يقفن في الصفوف الأمامية لأولئك الذين يحدقون في بعضهم البعض.
“إنه ليس حقا شيئا يجب أن تعتذر بشأنه.”
“استسلم فقط. قال سميث-كن إنه سينضم إلى نادي أبحاث الروبوت ، أليس كذلك؟”
نظرت كاسومي إلى تاكوما بعيون ذات مغزى و حاولت إحباطه بالكلمات.
اسم الطالب الجديد الذي أصبح الجائزة في معركتهم هو كينت سميث. وجد تاتسويا الطالب الجديد يتجول ضائعا قبل حفل الدخول.
“نادي أبحاث الروبوت و نادي الدراجات ، يرجى الهدوء!”
“ألم تسوء أذنيك من استخدام آلة الضغط أكثر من اللازم؟ لم يقل سميث-كن كلمة واحدة عن ذلك ، صحيح؟ لأننا كنا من تحدث معه أولا ، ليس لدى جانبك سبب للشكوى.”
“كيريهارا ، من فضلك لا تتحدث عن ذلك كثيرا … سأكون منزعجا إذا جاء شخص ما و أخذ الأمر بطريقة خاطئة.”
“نحن لسنا طلاب في المرحلى الابتدائية حيث من يأتي أولا يخدم أولا. هل اهتززتم مثل المحركات الترددية قديمة الطراز التي تحاول إصلاحها؟”
“و مع ذلك ، إنه أمر غريب للغاية. أنا الذي تسبب بشكل أخرق في حادث العام الماضي و الذي كاد أن يوفقني ، الآن أنا أحد الأشخاص الذين يسيطرون على الفوضى هذا العام.”
“قديمة الطراز؟! هذه الكلمات متوقعة فقط من مهووسين مدمنين على اللعب بالآلات الميكانيكية بالحجم الطبيعي!”
“قلت إننا سنعتني بالأمور ، سايغوسا. أو لا يمكنك فهم ذلك ، دون أن أتحدث بشكل أكثر وضوحا؟ لا يوجد سبب يدفعك للتدخل.”
تم جذب حشد كبير جدا من المتفرجين لمشاهدة مباراة الوحل القبيحة بين الفتيات كجمهور. و مع ذلك ، فإن أعضاء النادي الذكور يتسكعون خلف الفتيات …
“آه ، أمم ، أنا آسف ، شيبا-سينباي!”
“قديمة الطراز …؟”
كينت ، الذي نظر من فوق كتفه بعيون واسعة في اتجاه صوت كاسومي المتحمس ، أعاد انتباهه إلى تاتسويا.
“مهوسين …؟”
في هذه المرحلة ، لم يكن لدى تاتسويا أي طريقة لمعرفة أن كينت له علاقة ببدء المشكلة التي حدثت أمام عينيه.
… اللواتي أعدن تسريع الحديث ، على ما يبدو من خلال تلك الكلمات الرئيسية.
□□□□□□
“آه ، أنا …”
حاليا ، كان هناك أربعة أشخاص فقط في غرفة مجموعة إدارة الأندية: هاتوري ، كيريهارا ، تاتسويا ، و ميوكي. كان هناك أربعة أعضاء من قسم الأمن العام في الخدمة اليوم ، لكن اثنين منهم كانا يتأكدان من أن الجدول الزمني لاستخدام صالة الألعاب الرياضية الصغيرة للمظاهرات قد تم الالتزام به من خلال الذهاب على ما يبدو لمشاهدتها ، و كان الاثنان الآخران يقومان بدوريات حول الحرم المدرسي منذ البداية.
السبب الأصلي لصراعهم ، كينت ، تُرك في حالة ترنح.
في تلك الغرفة ، كانا على أهبة الاستعداد مع أحد الأعضاء من قسم الأمن العام في مقر مجموعة إدارة الأندية. منذ ما قبل تنصيب هاتوري كقائد ، كان هناك نظام حيث يرسل كل ناد عضوا واحدا إلى قسم الأمن العام حسب الحاجة ، لكن منذ أن أصبح قائدا ، خضع النظام العادي لتغيير – اتسع النطاق. تمركز جميع الأعضاء العشرين في تناوب أربع نوبات في مكتبهم الرئيسي في مجموعة معركة. كانت أكبر قوة في المدرسة تفوق قوة لجنة الأخلاق العامة و مجلس الطلاب. على الرغم من أنه كان بلا شك أدنى من حيث الكاريزما من القائد السابق ، كاتسوتو ، إلا أن قدرات هاتوري كمدير تنظيمي كانت متفوقة على سلفه كما يتضح من هذا الإجراء.
في الوقت الحالي ، كان المزاج متفجرا. أول من وصل إلى مكان الحادث لم يكن ضباط مجلس الطلاب أو أعضاء لجنة الأخلاق العامة ، بل كانوا أعضاء قسم الأمن العام الذين يقومون بدوريات مستقلة.
… مع وجود توميتسوكا بينهما ، انحسر المزاج العنيف إلى حد ما ، لكن لم يكن هناك أدنى شعور بأنهما انتهيا من الزمجرة في بعضهما البعض. و بفضل ذلك ، اختفت الإثارة من النزاع الذي لم يتم حله بعد بين نادي أبحاث الروبوت و نادي الدراجات.
“نادي أبحاث الروبوت و نادي الدراجات ، يرجى الهدوء!”
“قلت إننا سنعتني بالأمور ، سايغوسا. أو لا يمكنك فهم ذلك ، دون أن أتحدث بشكل أكثر وضوحا؟ لا يوجد سبب يدفعك للتدخل.”
أول من دخل المؤخرة هو عضو في قوة الأمن العام ، توميتسوكا هاغاني ، طالب في السنة الثانية.
أخذ مكانا بجانبه متدرب الأمن العام ، شيبو تاكوما.
سحب تاكوما كمه الأيسر للخلف قليلا. كشف عن CAD على شكل سوار. رسميا ، يُسمح فقط لأعضاء مجلس الطلاب و لجنة الأخلاق العامة بحمل CADs في الحرم المدرسي ، لذلك تم منع أعضاء قسم الأمن العام من مجموعة إدارة الأندية الذين لم يكونوا أعضاء في تلك المنظمات من حملها. و مع ذلك ، تم تخفيف بعض القواعد ضد حمل الـ CADs خلال أسبوع التوظيف في النادي. ما كان يلمع على معصمه لم يكن CAD مع حدود السلامة للاستخدام في المسابقات ، بل الـ CAD الخاصة به من أجل القتال الفعلي.
بالنسبة لـ شيبو تاكوما ، الذي تم تجنيده على ما يبدو من قبل هاتوري – أو على الأقل بدا الأمر بهذه الطريقة – للانضمام إلى قسم الأمن العام الذي وافق عليه بحماس ، هذه هي مهمته الأولى: مساعدة توميتسوكا في تسوية أي مشكلة تحدث بين الأندية.
لقد لفت انتباهه و تحدث إليه تاتسويا فقط لأنه يعرفه بالفعل.
دفعت قوة تاكوما كينت خارج حلبة المعركة.
بالنسبة لـ شيبو تاكوما ، الذي تم تجنيده على ما يبدو من قبل هاتوري – أو على الأقل بدا الأمر بهذه الطريقة – للانضمام إلى قسم الأمن العام الذي وافق عليه بحماس ، هذه هي مهمته الأولى: مساعدة توميتسوكا في تسوية أي مشكلة تحدث بين الأندية.
“ألست كينت؟”
“إيه؟ أوني-ساما ، هذه كاسومي-تشان.”
ثم التقى تاتسويا و ميوكي اللذين وصلا بعد توميتسوكا مباشرة.
خلف الطالبة التي كانت تبلغ هاتوري عن حالة صالة الألعاب الرياضية الصغيرة ، فحص تاتسويا الساعة و غيّر الموضوع كما هو مخطط.
“آه ، شيبا-سينباي.”
برشاقة نحو تاكوما الذي اعترض طريقها مرة أخرى ، تحدثت إليه كاسومي بنبرة ملل.
استدار كينت بسعادة لينظر إلى تاتسويا. لم ينتبه إلى ميوكي التي تقف بجانب تاتسويا. هذا يمكن أن يسمى غير عادي للغاية. بينما شعر بعدم الارتياح إلى حد ما مع نظرة ميوكي البريئة المهتمة بشدة ، بدأ تاتسويا في استجواب كينت.
أول من دخل المؤخرة هو عضو في قوة الأمن العام ، توميتسوكا هاغاني ، طالب في السنة الثانية.
“ماذا حدث؟”
قال كيريهارا هذا لأن العديد من الأندية تجاوزت الحد الزمني للمظاهرات.
في هذه المرحلة ، لم يكن لدى تاتسويا أي طريقة لمعرفة أن كينت له علاقة ببدء المشكلة التي حدثت أمام عينيه.
لقد لفت انتباهه و تحدث إليه تاتسويا فقط لأنه يعرفه بالفعل.
لقد لفت انتباهه و تحدث إليه تاتسويا فقط لأنه يعرفه بالفعل.
إنه توميتسوكا الذي ذُهل من الحقد الذي يستحضره كل من تاكوما و كاسومي في الغلاف الجوي حتى الآن.
“آه ، أمم ، أنا آسف ، شيبا-سينباي!”
“يتم التعامل مع هذه المسألة بالفعل من قبل قسم الأمن العام من مجموعة إدارة الأندية. يمكنكِ المغادرة بالفعل يا فتاة لجنة الأخلاق العامة.”
حتى لو اعتذر كينت فجأة ، لم يكن لدى تاتسويا ببساطة أي طريقة لمعرفة ما يجري.
لم يكن تاتسويا قد تكرم بالنظر إلى الاتجاه الذي جاء منه صوت الصراخ ، لكن هذا لم يكن مهما كثيرا. حتى بدون أن تخبره ميوكي ، أدرك تاتسويا أن كاسومي هي من عرفت نفسها كعضو في لجنة الأخلاق العامة.
“لم أقرر النادي الذي سأنضم إليه بعد ، كنت أنوي مجرد إلقاء نظرة في الجوار اليوم ، لكن منذ أن ذهبت لسماع المزيد عن النادي ، أصبح الأمر فجأة على هذا النحو بعد ذلك …”
ربما كان متحمسا ، كان بيان كينت غير متماسك تماما تقريبا. بينما تاتسويا يعمل بشق الأنفس من خلال هذا التفسير الصعب الفهم ، خضع الوضع لتغيير جديد.
“سايغوسا … هل تختارين معركة؟”
“لجنة الأخلاق العامة!”
… اللواتي أعدن تسريع الحديث ، على ما يبدو من خلال تلك الكلمات الرئيسية.
سمع تاتسويا ملاحظة مشاكسة في ذلك الصوت المألوف. كان أعضاء نادي أبحاث الروبوت و نادي الدراجات يعلنون براءتهم بأصوات عالية النبرة و كان توميتسوكا يرفع صوته ليُسمع فوقهم ، لذلك لم يكن أحد يستجيب حقا للشخص الذي تحدث.
كينت ، الذي نظر من فوق كتفه بعيون واسعة في اتجاه صوت كاسومي المتحمس ، أعاد انتباهه إلى تاتسويا.
“إيه؟ أوني-ساما ، هذه كاسومي-تشان.”
“أنت لن تذهب يا سينباي؟ لقد قضيت ساعات أكثر في التدرب مع نادي الكندو في مارس.”
“آه …”
“أنت لن تذهب يا سينباي؟ لقد قضيت ساعات أكثر في التدرب مع نادي الكندو في مارس.”
لم يكن تاتسويا قد تكرم بالنظر إلى الاتجاه الذي جاء منه صوت الصراخ ، لكن هذا لم يكن مهما كثيرا. حتى بدون أن تخبره ميوكي ، أدرك تاتسويا أن كاسومي هي من عرفت نفسها كعضو في لجنة الأخلاق العامة.
سحب تاكوما كمه الأيسر للخلف قليلا. كشف عن CAD على شكل سوار. رسميا ، يُسمح فقط لأعضاء مجلس الطلاب و لجنة الأخلاق العامة بحمل CADs في الحرم المدرسي ، لذلك تم منع أعضاء قسم الأمن العام من مجموعة إدارة الأندية الذين لم يكونوا أعضاء في تلك المنظمات من حملها. و مع ذلك ، تم تخفيف بعض القواعد ضد حمل الـ CADs خلال أسبوع التوظيف في النادي. ما كان يلمع على معصمه لم يكن CAD مع حدود السلامة للاستخدام في المسابقات ، بل الـ CAD الخاصة به من أجل القتال الفعلي.
“كينت.”
بدا كينت مترددا بعض الشيء بشأن ما إذا بإمكانه ترك تاتسويا يقوم بتسوية الأمر نيابة عنه ، لكن في النهاية ، انحنى لـ تاتسويا و أطاع أمره.
كينت ، الذي نظر من فوق كتفه بعيون واسعة في اتجاه صوت كاسومي المتحمس ، أعاد انتباهه إلى تاتسويا.
قبل أن ينزل عليهم صمت محرج ، واصل تاتسويا التحدث.
“أوه ، نعم ، أنا آسف.”
“آه ، أمم ، أنا آسف ، شيبا-سينباي!”
“إنه ليس حقا شيئا يجب أن تعتذر بشأنه.”
“لا أنوي خوض معركة. لكنني مستعدة دائما لقبول واحدة.”
ابتسم تاتسويا قليلا لـ كينت ، الذي كان متوترا للغاية لدرجة أنه في يرثى له تقريبا. كانت هناك طبقة سميكة من التذمر في تلك الابتسامة ، لكنها ظهرت هكذا فقط لـ ميوكي إلى جانبه ، التي تعرف كل نوع من ابتساماته. الشخص الذي تم توجيه ذلك إليه ، كينت ، لم يلاحظ.
“مهوسين …؟”
“نعم ، أنا آسف – آه.”
سمع تاتسويا ملاحظة مشاكسة في ذلك الصوت المألوف. كان أعضاء نادي أبحاث الروبوت و نادي الدراجات يعلنون براءتهم بأصوات عالية النبرة و كان توميتسوكا يرفع صوته ليُسمع فوقهم ، لذلك لم يكن أحد يستجيب حقا للشخص الذي تحدث.
“… حسنا.”
لم يكن نادي الدراجات ناديا لغرض ركوب الدراجات. تضمنت أنشطة ناديهم صنع الدراجات و إعادة تصميمها و كانت في الأصل جزءا من نادي أبحاث الروبوت. لا بأس أن نقول إن نادي أبحاث الروبوت قد انقسم على الحركة باستخدام الأرجل و الحركة باستخدام العجلات. بسبب هذه الخلفية ، كان الناديان عادة على خلاف. يمكن القول إن نادي الدراجات ، الذي استأجر منشأة سابقة لصيانة السيارات في مكان قريب ، يضمر عداء لمنافسه أكثر من نادي أبحاث الروبوت ، الذي كان لديه مرآب في الحرم المدرسي.
قبل أن ينزل عليهم صمت محرج ، واصل تاتسويا التحدث.
“كفاك مثابرة. ألا يمكنك التنحي في الطريق؟”
“باختصار ، أساء نادي الدراجات فهم نواياك و تورط نادي أبحاث الروبوت في ذلك؟”
كما سحبت كاسومي كمها الأيسر لتكشف عن ذراعها اليسرى. CAD في منطقة أعلى قليلا على معصمها من معصم تاكوما ، ذو حجم صغير و تم تصميمه ليبدو أجمل ، لكنه نموذج CAD متطور لم يكن بأي حال من الأحوال أدنى.
“أمم ، نعم ، ربما …”
اسم الطالب الجديد الذي أصبح الجائزة في معركتهم هو كينت سميث. وجد تاتسويا الطالب الجديد يتجول ضائعا قبل حفل الدخول.
“أنا أرى … حسنا ، يبدو هذا الجزء جيدا الآن.”
سمع تاتسويا ملاحظة مشاكسة في ذلك الصوت المألوف. كان أعضاء نادي أبحاث الروبوت و نادي الدراجات يعلنون براءتهم بأصوات عالية النبرة و كان توميتسوكا يرفع صوته ليُسمع فوقهم ، لذلك لم يكن أحد يستجيب حقا للشخص الذي تحدث.
تم استبدال الأصوات المشاكسة التي سمعوها في وقت سابق بأصوات أخرى. و لم يلاحظوا بداية تبادل خطير. كان لا يزال هناك تهديد بمعركة سحرية تبدأ في الهواء. بينما كان أعضاء نادي أبحاث الروبوت و نادي الدراجات يستقرون ، كان مصدر هذا التهديد هو تاكوما و كاسومي ، اللذين يحدقان في بعضهما البعض.
“حسنا … شكرا جزيلا لك.”
“كينت ، لا بأس أن تذهب. اترك لي التحدث إلى نادي أبحاث الروبوت و نادي الدراجات.”
إنه توميتسوكا الذي ذُهل من الحقد الذي يستحضره كل من تاكوما و كاسومي في الغلاف الجوي حتى الآن.
في حين أن فكرة الطلاب الكبار الذين جاءوا إلى هنا لتسوية المشكلة في حادثة واحدة ، بدأت حادثة خاصة بهم جعلت رأسه يؤلمه ، أمر تاتسويا كينت بمغادرة المنطقة.
□□□□□□
“حسنا … شكرا جزيلا لك.”
هذه المرة ، تاتسويا هو الشخص الذي استجاب بصوت عال. أظهرت ميوكي موافقتها بانحناءة و ذهب الأشقاء إلى مكان الحادث.
بدا كينت مترددا بعض الشيء بشأن ما إذا بإمكانه ترك تاتسويا يقوم بتسوية الأمر نيابة عنه ، لكن في النهاية ، انحنى لـ تاتسويا و أطاع أمره.
“ماذا حدث؟”
“يتم التعامل مع هذه المسألة بالفعل من قبل قسم الأمن العام من مجموعة إدارة الأندية. يمكنكِ المغادرة بالفعل يا فتاة لجنة الأخلاق العامة.”
هذا أول شيء قاله تاكوما لبدء النزاع.
“هل تلاحظ حتى عندما يتم التعامل معك كعائق؟ يا لها من حالة مؤسفة. أنت تعلم أن أعضاء لجنة الأخلاق العامة لا يتعين عليهم إطاعة أوامر قسم الأمن العام.”
طريقته المتغطرسة في التحدث جعلت كاسومي تتأرجح على الفور. و مع ذلك ، عندما تعرفت عليه كزميل جديد في السنة الأولى ، تحدثت إليه بسخط.
“إذن ، لهذا السبب كنت تحضر تدريبات نادي الكندو؟”
“لكنني أعتقد أن لجنة الأخلاق العامة لها اختصاص النظر في النزاعات بين الطلاب.”
كانت النظرة التي يرسلها كيريهارا إلى تاتسويا مشوبة بالرعب و الخوف. و مع ذلك ، فإن رؤية وجه تاتسويا غير القابل للقراءة جعل كيريهارا يفك كتفيه بسرعة. أشار إلى أن كل شيء لا معنى له في هذه المرحلة.
‘لذلك ليس هناك سبب بالنسبة لي للمغادرة’ ، أبلغت كاسومي ضمنيا و حاول تجاوز تاكوما.
“الجميع ، ألم يحن الوقت للعودة إلى كل ما كنتم تفعلونه؟”
“هاي ، انتظري.”
“كينت ، لا بأس أن تذهب. اترك لي التحدث إلى نادي أبحاث الروبوت و نادي الدراجات.”
مد تاكوما يده ليمسك بذراع كاسومي و هي تمر به. و مع ذلك ، لم تكن تلك اليد قادرة على الإمساك بأي شيء. قامت كاسومي بخطوة جانبية سلسة و تهربت من يد تاكوما. أصيب تاكوما بالذهول للحظات بسبب فشله الذي لا يمكن تصوره في الإمساك بها. و مع ذلك ، فإن رؤية نظرة كاسومي المنتصرة جعلت دمه يغلي و يندفع إلى رأسه.
بالأمس ، كان المقر محشوا بأعضاء قسم الأمن العام. كان الأعضاء بالكامل تقريبا طلابا لم يكن لدى تاتسويا اتصال كبير بهم ، بما في ذلك السنة الثانية. لم يكن يعرف أكثر من أسمائهم و وجوههم. و مع ذلك ، كان هناك اليوم أحد الطلاب الكبار الذي كان أكثر من غامض على دراية به.
بطبيعة الحال ، حتى تاكوما لم يكن بسيط التفكير بحيث يستخدم ذلك كذريعة للعنف.
“مفهوم.”
“كفاك مثابرة. ألا يمكنك التنحي في الطريق؟”
“حسنا … شكرا جزيلا لك.”
برشاقة نحو تاكوما الذي اعترض طريقها مرة أخرى ، تحدثت إليه كاسومي بنبرة ملل.
“نعم ، أنا آسف – آه.”
“قلت إننا سنعتني بالأمور ، سايغوسا. أو لا يمكنك فهم ذلك ، دون أن أتحدث بشكل أكثر وضوحا؟ لا يوجد سبب يدفعك للتدخل.”
“مهوسين …؟”
“همم … شيبو-كن. هل تعرف من أنا؟”
لم يكن تاتسويا قد تكرم بالنظر إلى الاتجاه الذي جاء منه صوت الصراخ ، لكن هذا لم يكن مهما كثيرا. حتى بدون أن تخبره ميوكي ، أدرك تاتسويا أن كاسومي هي من عرفت نفسها كعضو في لجنة الأخلاق العامة.
نظرت كاسومي إلى تاكوما بعيون ذات مغزى و حاولت إحباطه بالكلمات.
قبل أن ينزل عليهم صمت محرج ، واصل تاتسويا التحدث.
“هل تلاحظ حتى عندما يتم التعامل معك كعائق؟ يا لها من حالة مؤسفة. أنت تعلم أن أعضاء لجنة الأخلاق العامة لا يتعين عليهم إطاعة أوامر قسم الأمن العام.”
“لكنني أعتقد أن لجنة الأخلاق العامة لها اختصاص النظر في النزاعات بين الطلاب.”
ضمن تعبير كاسومي المستمتع قليلا ، كانت عيناها فقط تلمعان بضوء المعركة.
“إذن ، لهذا السبب كنت تحضر تدريبات نادي الكندو؟”

“نعم؟”
“سايغوسا … هل تختارين معركة؟”
سحب تاكوما كمه الأيسر للخلف قليلا. كشف عن CAD على شكل سوار. رسميا ، يُسمح فقط لأعضاء مجلس الطلاب و لجنة الأخلاق العامة بحمل CADs في الحرم المدرسي ، لذلك تم منع أعضاء قسم الأمن العام من مجموعة إدارة الأندية الذين لم يكونوا أعضاء في تلك المنظمات من حملها. و مع ذلك ، تم تخفيف بعض القواعد ضد حمل الـ CADs خلال أسبوع التوظيف في النادي. ما كان يلمع على معصمه لم يكن CAD مع حدود السلامة للاستخدام في المسابقات ، بل الـ CAD الخاصة به من أجل القتال الفعلي.
عكس تاكوما ذلك بتعبير وجهه الأحمر ، فقط عيناه تحتويان على ضوء بارد.
“لا تجعلوا هذا الحادث مشكلة لمجلس الطلاب. سأكون الشخص الذي يتحدث إلى لجنة الأخلاق العامة و قسم الأمن العامة.”
“لا أنوي خوض معركة. لكنني مستعدة دائما لقبول واحدة.”
دفعت قوة تاكوما كينت خارج حلبة المعركة.
“أوه … إذن أنت مستعدة لقبول واحدة معي؟”
“آه ، شيبا-سينباي.”
سحب تاكوما كمه الأيسر للخلف قليلا. كشف عن CAD على شكل سوار. رسميا ، يُسمح فقط لأعضاء مجلس الطلاب و لجنة الأخلاق العامة بحمل CADs في الحرم المدرسي ، لذلك تم منع أعضاء قسم الأمن العام من مجموعة إدارة الأندية الذين لم يكونوا أعضاء في تلك المنظمات من حملها. و مع ذلك ، تم تخفيف بعض القواعد ضد حمل الـ CADs خلال أسبوع التوظيف في النادي. ما كان يلمع على معصمه لم يكن CAD مع حدود السلامة للاستخدام في المسابقات ، بل الـ CAD الخاصة به من أجل القتال الفعلي.
لقد لفت انتباهه و تحدث إليه تاتسويا فقط لأنه يعرفه بالفعل.
“أعتقد ذلك ، سأبذل قصارى جهدي لمنحك قتالا ممتعا أكثر مما تتوقع. يكفي أنك لن تفكر في الدخول في قتال معي مرة أخرى.”
السبب الأصلي لصراعهم ، كينت ، تُرك في حالة ترنح.
كما سحبت كاسومي كمها الأيسر لتكشف عن ذراعها اليسرى. CAD في منطقة أعلى قليلا على معصمها من معصم تاكوما ، ذو حجم صغير و تم تصميمه ليبدو أجمل ، لكنه نموذج CAD متطور لم يكن بأي حال من الأحوال أدنى.
برشاقة نحو تاكوما الذي اعترض طريقها مرة أخرى ، تحدثت إليه كاسومي بنبرة ملل.
“لا يبدو أن نصفك الآخر معك. هل أنت بخير مع قتالك لي بمفردك؟”
“لجنة الأخلاق العامة!”
“ماذا؟ هل تريد عذر القتال اثنين ضد واحد لتبرر به نفسك بعد الخسارة؟”
في تلك الغرفة ، كانا على أهبة الاستعداد مع أحد الأعضاء من قسم الأمن العام في مقر مجموعة إدارة الأندية. منذ ما قبل تنصيب هاتوري كقائد ، كان هناك نظام حيث يرسل كل ناد عضوا واحدا إلى قسم الأمن العام حسب الحاجة ، لكن منذ أن أصبح قائدا ، خضع النظام العادي لتغيير – اتسع النطاق. تمركز جميع الأعضاء العشرين في تناوب أربع نوبات في مكتبهم الرئيسي في مجموعة معركة. كانت أكبر قوة في المدرسة تفوق قوة لجنة الأخلاق العامة و مجلس الطلاب. على الرغم من أنه كان بلا شك أدنى من حيث الكاريزما من القائد السابق ، كاتسوتو ، إلا أن قدرات هاتوري كمدير تنظيمي كانت متفوقة على سلفه كما يتضح من هذا الإجراء.
تاكوما و كاسومي الآن غير قادرين بالفعل على ملاحظة أي شيء سوى الخصم أمام أعينهما. و لا حتى حقيقة أن النزاع بين نادي أبحاث الروبوت و نادي الدراجات الذي جاءوا لتسويته هو الآن في منتصف هدنة ، أو أن كينت ، الشخص الذي أثار نزاعهم ، قد غادر المشهد بالفعل.
“نحن لسنا طلاب في المرحلى الابتدائية حيث من يأتي أولا يخدم أولا. هل اهتززتم مثل المحركات الترددية قديمة الطراز التي تحاول إصلاحها؟”
“انتظرا لحظة!”
“أمم ، نعم ، ربما …”
اجتذب النزاع بين نادي أبحاث الروبوت و نادي الدراجات معرضا كبيرا من المتفرجين. تدخل طالب ذكر فجأة قبل أن يتمكنا من خوض ما بدا و كأنها معركة حتمية و علنية للغاية.
طريقته المتغطرسة في التحدث جعلت كاسومي تتأرجح على الفور. و مع ذلك ، عندما تعرفت عليه كزميل جديد في السنة الأولى ، تحدثت إليه بسخط.
“كلاكما ، اهدآ!”
… مع وجود توميتسوكا بينهما ، انحسر المزاج العنيف إلى حد ما ، لكن لم يكن هناك أدنى شعور بأنهما انتهيا من الزمجرة في بعضهما البعض. و بفضل ذلك ، اختفت الإثارة من النزاع الذي لم يتم حله بعد بين نادي أبحاث الروبوت و نادي الدراجات.
إنه توميتسوكا الذي ذُهل من الحقد الذي يستحضره كل من تاكوما و كاسومي في الغلاف الجوي حتى الآن.
“أنت على دراية جيدة …”
“سينباي ، من فضلك لا تتدخل.”
برشاقة نحو تاكوما الذي اعترض طريقها مرة أخرى ، تحدثت إليه كاسومي بنبرة ملل.
“قلت لك اهدأ يا شيبو!”
بالأمس ، كان المقر محشوا بأعضاء قسم الأمن العام. كان الأعضاء بالكامل تقريبا طلابا لم يكن لدى تاتسويا اتصال كبير بهم ، بما في ذلك السنة الثانية. لم يكن يعرف أكثر من أسمائهم و وجوههم. و مع ذلك ، كان هناك اليوم أحد الطلاب الكبار الذي كان أكثر من غامض على دراية به.
“توميتسوكا-سينباي ، هل تتخذ جانب شيبو-كن؟”
“الجميع ، ألم يحن الوقت للعودة إلى كل ما كنتم تفعلونه؟”
“هذا ليس ما في الأمر! سايغوسا-سان ، أنت أيضا فلتهدئي!”
“إيه؟ أوني-ساما ، هذه كاسومي-تشان.”
… مع وجود توميتسوكا بينهما ، انحسر المزاج العنيف إلى حد ما ، لكن لم يكن هناك أدنى شعور بأنهما انتهيا من الزمجرة في بعضهما البعض. و بفضل ذلك ، اختفت الإثارة من النزاع الذي لم يتم حله بعد بين نادي أبحاث الروبوت و نادي الدراجات.
أخذ مكانا بجانبه متدرب الأمن العام ، شيبو تاكوما.
“الجميع ، ألم يحن الوقت للعودة إلى كل ما كنتم تفعلونه؟”
و مع ذلك ، مباشرة بعد أن ادعى كيريهارا أنه “لا يوجد أحد هنا” ، عادت طالبة السنة الثالثة من قوة الأمن العام من صالة الألعاب الرياضية الصغيرة.
لذا ، فإن الصوت الذي نادى من الجانب جعلهم يشعرون و كأنهم قد تم تكريمهم بإعلان من ملاك (صوت مريح تماما).
“قديمة الطراز؟! هذه الكلمات متوقعة فقط من مهووسين مدمنين على اللعب بالآلات الميكانيكية بالحجم الطبيعي!”
“لا تجعلوا هذا الحادث مشكلة لمجلس الطلاب. سأكون الشخص الذي يتحدث إلى لجنة الأخلاق العامة و قسم الأمن العامة.”
“قديمة الطراز؟! هذه الكلمات متوقعة فقط من مهووسين مدمنين على اللعب بالآلات الميكانيكية بالحجم الطبيعي!”
تبع تاتسويا من وراء ميوكي بعد تأكيد على “عدم جعل هذا الحادث مشكلة” ، مما يعني أن نادي أبحاث الروبوت عادوا إلى المرآب و نادي الدراجات عادوا إلى خيمتهم لاستئناف التوظيف تدريجيا. كما عاد تاتسويا و ميوكي إلى مقر مجموعة إدارة الأندية.
“ماذا؟ هل تريد عذر القتال اثنين ضد واحد لتبرر به نفسك بعد الخسارة؟”
كل ما تبقى هو معرض المتفرجين و الأشخاص الثلاثة الذين جذبوا انتباههم: تاكوما و كاسومي و توميتسوكا.
“أمم ، نعم ، ربما …”
في هذه المرحلة ، لم يكن لدى تاتسويا أي طريقة لمعرفة أن كينت له علاقة ببدء المشكلة التي حدثت أمام عينيه.
