السبعة المضاعفة - الفصل 8
الفصل 8 :
“…. و لهذا السبب كان الأمر مزعجا للغاية.”
“إذا وضعنا جانبا ما إذا كان يتصرف بناءً على كونه واحد من عائلة شيبو ، يبقى صحيحا أنه أظهر العداء.”
“ها …. أنا مندهشة من أنك تمكنت من التراجع ، كاسومي-تشان.”
“…… إذن هذا هو هدفك.”
في نفس اليوم ، في مساء يوم 13 أبريل 2096. فقط بعد أن انتهى الأطفال من العشاء ، تم إبلاغهم بأن الضيوف قادمون (على الرغم من أن شقيقيهما الكبيرين لم يعودا إلى المنزل بعد) ، لذلك جاءت كاسومي إلى غرفة إيزومي للشكوى مما حدث في المدرسة.
“سأدعو السحرة الذين لم تتح لهم الفرصة أبدا لإثبات أنفسهم و منح الجميع فرصة لممارسة هذه الموهبة الرائعة التي تسمى السحر. لهذا ، سأقوم بالتأكيد بإعداد مكافأة ستثبت أنها مرضية للغاية بالنسبة لك.”
“حسنا ، عندما فكرت في كل عمليات التنظيف بعد ذلك ، شعرت أنه سيكون من الأفضل عدم القيام بشيء هناك. و مع ذلك ، لأكون صادقة ، أردت حقا ركل مؤخرته.”
“…… في الواقع ، أعتقد أننا نبالغ في التفكير في هذا.”
بينما كانت تجلس على السجادة و يداها ملفوفتان حول وسادة ، قامت بلف الوسادة مرتين أو ثلاث مرات ربما لأنها تتظاهر بأن بالوسادة الخصم هي تاكوما.
“حقا؟”
“بالحديث عن ذلك …… بناء على قصتك ، كان موقف شيبو-كن غير ودي بعض الشيء.”
بإجابة لطيفة إلى حد ما ، التقطت ماكي أوانيها. مختلفة تماما عن التشنجات اللاإرادية العصبية قليلا في أخلاقها ، كانت آداب مائدة ماكي لا تشوبها شائبة.
“لم يكن ذلك شيئا لطيفا مثل أن تكون غير ودي. كان يريد خوض معركة بشكل صارخ.”
“كاسومي-تشان ……”
“نعم ، نعم. إذن ، بما أنه اختار معركة ، لا أعلم كيف فسر العداء الذي أبدته مجموعة إدارة الأندية تجاه لجنة الأخلاق العامة؟”
ردا على سؤال كويتشي المصاغ على مهل ، أومأت ماكي برأسها “نعم”.
“نعم. لهذا السبب قلت إن ذلك الرجل اختار معركة ضد عائلة سايغوسا لأنه من عائلة شيبو.”
تذبذب وجه ماكي بشكل كبير. و مع ذلك ، هذا للحظة فقط. باستخدام قدرتها على التمثيل ، جعلت قلبها المهتز يستقر.
عند سماع الملاحظة من كاسومي الجالسة و هي تروي بحماس ما حدث ، لم ترفض إيزومي ذلك.
شخصيا ، عرفت ماكي أنها ربحت هذا الرهان ضد نفسها. على الرغم من أنه صحيح أنها خسرت أثناء التفاوض مع سايغوسا كويتشي ، فقد نجحت ماكي في إزالة أكبر كمية غير معروفة تكمن في طريق تحقيق “النظام الجديد” الذي تصورته.
“إذا وضعنا جانبا ما إذا كان يتصرف بناءً على كونه واحد من عائلة شيبو ، يبقى صحيحا أنه أظهر العداء.”
لم تفهم إيزومي كلماتها. كانت عبارة “عملي و مراعي” غامضة للغاية بالنسبة لتحليل الشخصية ، لذلك لم تشعر أنها مميزات.
عند سماع منظور إيزومي غير المتوقع ، ألقت كاسومي الوسادة بكلتا يديها و هي ترمش عدة مرات.
“بالفعل ، لكن هذا ليس سوى تفصيل بسيط. أنا أهتم أكثر بكثير بالعلاقة بين الكتيبة 101 و عائلة يـوتسوبـا.”
“إذن ليس بسبب كونه من عائلة شيبو ، لكن بسبب ضغينة شخصية خاصة به؟”
“في المقابل ، تأملين أن يتم الاعتراف بك و دعوتك من قبل السحرة ، هل هذا صحيح؟”
“لا أصدق أنك قلت ضغينة ، كاسومي-تشان …… حسنا ، أعتقد أن هذا قريب بما فيه الكفاية.”
“يجب أن تكون هذه هي المرة الثانية التي نلتقي فيها.”
عند رؤية عرض كاسومي المبالغ فيه ، أومأت إيزومي بتعبير محير قبل أن تعبر عن الاهتمام الشديد و هي تفكر في نفسها.
“في الثانوية الأولى ، هناك طالب مرتبط ارتباطا وثيقا بالكتيبة 101. ترتبط المدرسة الثانوية المسؤولة عن تعليم المراهقين بالجيش. ألا تعتقد أن هذا سيكون موضوعا ذا أهمية كبيرة لوسائل الإعلام أو السياسيين من جناح الأخلاقيات؟”
“سمعت أن رئيس عائلة شيبو معتدل. بناء على الشائعات ، لا ينبغي أن يكون من النوع الذي يفعل أي شيء يعادي عائلة سايغـوسا بشكل مباشر ……”
“كم هذا وقح مني أن أرتدي هذه النظارات في الداخل.”
في الوقت نفسه ، كان رئيس عائلة سايغـوسا ، سايغوسا كويتشي ، يستعد للترحيب بالضيف القادم.
لم تلعب كاسومي دور الغبية و استسلم على الفور (أشبه بالاعتراف). لا ، لقد أرادت في الواقع تغطية هذا ، لكن قوة ملاحظة مايومي الحاسمة بشكل مفرط دفعت إلى رد فعل أكثر صدقا منها.
“يسعدني أن ألتقي بك. اسمي ساوامورا ماكي.”
قامت مايومي بتجعيد حواجبها و هي تتبنى وضعية مراعية.
“لقد كنا في انتظارك. أنا ابنة رئيس العائلة ، مايومي. من فضلك اتبعيني.”
“كاسومي-تشان ……”
الشخص الذي رحب بها هي مايومي. لم تكن هذه مصادفة ، لأن كويتشي أمر مايومي بقيادة الطريق. بعد قيادة ماكي إلى قاعة الضيوف ، شعرت مايومي بالشك أكثر من الفضول.
وضع كويتشي كل شيء أولا و أوضح أن الإنسانيين (أنصار الفصيل المناهض للسحر) من الـ USNA يتلاعبون بوسائل الإعلام داخل البلاد على حساب السحرة.
(يجب أن تكون هذه المرأة هي الممثلة ساوامورا ماكي-سان …… ما هو العمل الذي تمتلكه ممثلة مع العشائر العشرة الرئيسية ……؟)
“طالما أنك لا تتخذين إجراءات ضد السحرة المنتسبين إلينا ، نحن عائلة سايغـوسا ، فلن أتدخل في خططك.”
إذا كان الزائر سياسيا أو صناعيا ، فلن تجد مايومي أي شيء غريب بغض النظر عن جنس الزائر. حتى شخص من دائرة الترفيه يبحث عن قوة السحرة نفسها لم يكن شيئا في غير محله. و مع ذلك ، فإن توظيف قوة العشائر العشرة الرئيسية على شخص من الأعمال الترفيهية هو أمر كثير جدا.
“شكرا جزيلا. إذن من فضلك ، فلنتناول الطعام.”
“أوتو-ساما ، لقد أحضرت ساوامورا-سان.”
“…… آه ها ، هذا صحيح.”
على الرغم من مدى ريبة هذا في ذهنها ، لم ينعكس أي من هذا على وجهها. لعبت مايومي دور ابنة راقية ترحب بضيف ، و قادت ماكي إلى قاعة الطعام حيث والدها ينتظرها.
“نعم. عملي و مراعي ، لذلك لا توجد طريقة لمعرفة ما يفكر فيه من الداخل. بعد إعداد العديد من الاستراتيجيات ، فهو ليس جشعا للأرباح و سيختار الاستراتيجية الأقل مخاطرة ، طالما تم تغطية التكاليف الأصلية. هذا هو نوع الشخص الذي هو عليه.”
بعد السماح لـ مايومي بالمغادرة من المدخل و طرد الخادمات الحاضرات ، ظل كويتشي جالسا و هو يفتتح المحادثة مع ماكي.
“إذا وضعنا جانبا ما إذا كان يتصرف بناءً على كونه واحد من عائلة شيبو ، يبقى صحيحا أنه أظهر العداء.”
“يجب أن تكون هذه هي المرة الثانية التي نلتقي فيها.”
لم تتغير نبرة صوتها فحسب ، بل عيونها تتجول في كل مكان. عند رؤية رد فعل كاسومي ، قطعت مايومي الشك باليقين أن غرائزها على حق.
بتبني وضعية جلوس مماثلة ، ابتسمت ماكي مرة أخرى.
مايومي تدرك جيدا مدى فظاعة تعبيرات وجهها في الوقت الحالي دون أن ترى ردود أفعال أخواتها الصغيرات.
“يشرفني أنك تتذكرني.”
“هل تخطط لاستخدام المؤيدين المناهضين للسحر لتقليص قوة عائلة يـوتسوبـا؟”
“على الرحب و السعة. من فضلك ، استمتعي بنفسك قبل أن يبرد العشاء.”
إذا كان الزائر سياسيا أو صناعيا ، فلن تجد مايومي أي شيء غريب بغض النظر عن جنس الزائر. حتى شخص من دائرة الترفيه يبحث عن قوة السحرة نفسها لم يكن شيئا في غير محله. و مع ذلك ، فإن توظيف قوة العشائر العشرة الرئيسية على شخص من الأعمال الترفيهية هو أمر كثير جدا.
تم إعداد مجموعة كاملة من المقبلات و الأطباق الرئيسية على الطاولة. تجنب الشكل عمدا تقديم طبق واحد في كل مرة لأن كويتشي يدرك أن هذه من المفترض أن تكون مفاوضات سرية. كما لم تثر ماكي شيئا حول هذا.
تم إعداد مجموعة كاملة من المقبلات و الأطباق الرئيسية على الطاولة. تجنب الشكل عمدا تقديم طبق واحد في كل مرة لأن كويتشي يدرك أن هذه من المفترض أن تكون مفاوضات سرية. كما لم تثر ماكي شيئا حول هذا.
“شكرا جزيلا. إذن من فضلك ، فلنتناول الطعام.”
“أنا أفهم. أنا أصدقك.”
بإجابة لطيفة إلى حد ما ، التقطت ماكي أوانيها. مختلفة تماما عن التشنجات اللاإرادية العصبية قليلا في أخلاقها ، كانت آداب مائدة ماكي لا تشوبها شائبة.
“كاسومي-تشان ……”
في عيون ماكي ، بدا كويتشي يبتسم بارتياح عند رؤية هذا.
لم يستخدم كويتشي “سعادتك” أو “سيدي” و بدلا من ذلك استخدم “سينسي”. هذه هي العادة منذ وصايته الخاصة مع يوتسوبا مايا و يوتسوبا ميا حيث تعلم الثلاثة بشكل خاص تحت قيادة الكبير كودو.
“آه ، اعتذاراتي.”
“أنا لست وقحة لدرجة الأمل في الحصول على موافقتك … كنت آمل فقط أن تتمكن من الاعتراف بذلك ، هذا كل شيء.”
من المستحيل تحديد كيفية فك رموز هذا المظهر – ربما لأنه يرغب في تشويش القضية ، فتح كويتشي فمه لتقديم اعتذاره.
“ليس هذا فحسب ، لكن هناك بعض التكهنات في هذا الصدد. لذا ، ماذا عن هذا ، سينسي؟ طالما أن النشاط السلبي ضمن المعايير المقبولة ، أعتقد أن الحماس لمؤيدي الفصيل المناهض للسحر سيتضاءل. بالإضافة إلى ذلك ، فإن أهداف هجماتهم هم طلاب المدارس الثانوية ، و التي إذا تم التعامل معها بشكل صحيح ، يمكن توجيه غضب المجتمع نحو أيديولوجية مناهضة للسحر. أعتقد أن هذه الخطة تحمل درجة معينة من الجدارة و الفوائد تجاه العشائر العشرة الرئيسية.”
“كم هذا وقح مني أن أرتدي هذه النظارات في الداخل.”
قامت مايومي بتجعيد حواجبها و هي تتبنى وضعية مراعية.
“لا ، أنا على دراية بالتفاصيل المحيطة بقصتك.”
عند سماع طلب إيزومي ، فكر مايومي “أوه؟”. لم تقل “من فضلك أخبريني ماذا أفعل” لكن “رأيك” بدلا من ذلك. بمعنى آخر ، هذا شيء لا علاقة له بالدراسات المدرسية أو التدريب السحري.
عندما كان عمره 14 عاما ، كان كويتشي ضحية لحادث اختطاف دولي استهدف السحرة ، و هو الحادث الذي كلفه عينه اليمنى في المعركة. بمجرد أن أصبح بالغا و توقف نمو جسده ، بدأ في استخدام عين زائفة ، على الرغم من أنه كان مشهورا جدا خلال سنوات مراهقته باسم “الساحر الشاب ذو رقعة العين” بين الدوائر السحرية. الآن ، فضل استخدام النظارات ذات الألوان الفاتحة للمساعدة في إخفاء غرابة العين الزائفة. هذه التفاصيل متاحة بسهولة مع قدر صغير من التحقيق.
هنا ، اختلست ماكي النظر إلى وجه كويتشي. بعد نفس قصير ، بدا أن تعبير ماكي يظهر شجاعتها قبل التحدث مرة أخرى إلى كويتشي.
بعد تبادل الحديث الصغير و الانتهاء من الطعام الرئيسي ، تبنت ماكي وضعية جلوس مناسبة. شخصيا ، أرادت التحدث عن هذا في جو أكثر طبيعية ، لكنها لم تتمكن من العثور على أي نقاط ضعف في كويتشي أثناء تناولهم الطعام.
“شكرا جزيلا. إذن من فضلك ، فلنتناول الطعام.”
“في الواقع ، طلبت استعارة بعض وقتك اليوم لأن هناك شيئا أود أن أنقله لك ، سايغوسا-ساما.”
“أنا أرى.”
بمجرد أن انتهت مايومي من التغيير و كانت على وشك الاسترخاء قليلا ، رن مكبر الصوت المؤدي إلى الباب.
حدق كويتشي في وجه ماكي باهتمام طفيف.
“أوني-ساما ، هذه أنا إيزومي. هل لي أن أتحدث معك؟”
“كم هذا وقح مني أن أرتدي هذه النظارات في الداخل.”
“بالطبع. ادخلي.”
عبارة “ادخلي” هي في الواقع عبارة المرور. تلقى نظام التعرف على الصوت من HAR (الروبوت المنزلي المساعد) صوت مايومي و فك ارتباط القفل. دخلت إيزومي و كاسومي معا من الباب.
عبارة “ادخلي” هي في الواقع عبارة المرور. تلقى نظام التعرف على الصوت من HAR (الروبوت المنزلي المساعد) صوت مايومي و فك ارتباط القفل. دخلت إيزومي و كاسومي معا من الباب.
لم يستخدم كويتشي “سعادتك” أو “سيدي” و بدلا من ذلك استخدم “سينسي”. هذه هي العادة منذ وصايته الخاصة مع يوتسوبا مايا و يوتسوبا ميا حيث تعلم الثلاثة بشكل خاص تحت قيادة الكبير كودو.
“آسفة ، لكن هناك شيء أود رأيك فيه.”
“سينسي ، آسف لإزعاجك في وقت متأخر من الليل.”
عند سماع طلب إيزومي ، فكر مايومي “أوه؟”. لم تقل “من فضلك أخبريني ماذا أفعل” لكن “رأيك” بدلا من ذلك. بمعنى آخر ، هذا شيء لا علاقة له بالدراسات المدرسية أو التدريب السحري.
“و مع ذلك ، لا يوجد سوى الكثير الذي يمكن لطالب في المدرسة الثانوية التخطيط له بسلطاته المحدودة. يجب أن يكون شيبو-كن مدركا لمدى عدم جدوى هذا بغض النظر عن مدى علو مستوى قوته السحرية.”
“ما هو؟”
“في الواقع ، التقيت للتو بأحد أعضاء وسائل الإعلام.”
“أوني-تشان ، هل تعرفين أي نوع من الأشخاص هو رئيس عائلة شيبو؟”
“أعتقد أن استخدامات السحر يجب أن تتلقى المزيد من التقييم من المجتمع. ليس فقط في الجيش أو قوات الشرطة ، أعتقد أن السحر لديه الكثير من الإمكانات في مجالات الإعلام أو الترفيه.”
أول ما خطر ببال مايومي بعد سماع سؤال كاسومي هو “لماذا تسألين مثل هذا الشيء؟” ، لكن الإجابة ومضت على الفور في ذهنها.
“أنا لست وقحة لدرجة الأمل في الحصول على موافقتك … كنت آمل فقط أن تتمكن من الاعتراف بذلك ، هذا كل شيء.”
“كاسومي-تشان ……”
بمجرد أن انتهت مايومي من التغيير و كانت على وشك الاسترخاء قليلا ، رن مكبر الصوت المؤدي إلى الباب.
مايومي تدرك جيدا مدى فظاعة تعبيرات وجهها في الوقت الحالي دون أن ترى ردود أفعال أخواتها الصغيرات.
“لهذا السبب أراد كلاكما معرفة شخصية رئيس عائلة شيبو.”
“مـ-ماذا؟”
حدق كويتشي في وجه ماكي باهتمام طفيف.
لم تتغير نبرة صوتها فحسب ، بل عيونها تتجول في كل مكان. عند رؤية رد فعل كاسومي ، قطعت مايومي الشك باليقين أن غرائزها على حق.
“…… استمري.”
“حدث شيء ما بينك و بين شيبو-كن.”
سأل كودو بتعبير منهك.
“كيف عرفت ذلك!؟”
بعد السماح لـ مايومي بالمغادرة من المدخل و طرد الخادمات الحاضرات ، ظل كويتشي جالسا و هو يفتتح المحادثة مع ماكي.
لم تلعب كاسومي دور الغبية و استسلم على الفور (أشبه بالاعتراف). لا ، لقد أرادت في الواقع تغطية هذا ، لكن قوة ملاحظة مايومي الحاسمة بشكل مفرط دفعت إلى رد فعل أكثر صدقا منها.
بينما كانت ماكي تتحدث ، لم ينطق كويتشي بكلمة واحدة للمقاطعة. عندما انتهت ، التقط كويتشي كأسا من النبيذ الأحمر من الطاولة. بعد استهلاك ربع المحتويات ، أطلق صوتا ناعما قبل إعادة الزجاج إلى الطاولة.
“أنت ……”
“نعم. لهذا السبب قلت إن ذلك الرجل اختار معركة ضد عائلة سايغوسا لأنه من عائلة شيبو.”
“من فضلك انتظري ، أوني-ساما.”
لم يستخدم كويتشي “سعادتك” أو “سيدي” و بدلا من ذلك استخدم “سينسي”. هذه هي العادة منذ وصايته الخاصة مع يوتسوبا مايا و يوتسوبا ميا حيث تعلم الثلاثة بشكل خاص تحت قيادة الكبير كودو.
عند رؤية مايومي تستعد لتوجيه التوبيخ ، تدخلت إيزومي بسرعة من الجانب.
“في الواقع ، طلبت استعارة بعض وقتك اليوم لأن هناك شيئا أود أن أنقله لك ، سايغوسا-ساما.”
“صحيح أن كاسومي-تشان كادت أن تدخل في معركة خاصة ضد شيبو-كن ، لكن المسؤولية عن حادث اليوم تقع على عاتق شيبو-كن و ليس كاسومي-تشان.”
“حتى بالنسبة للسحرة الذين يعاملون معاملة سيئة بسبب حقيقة أنهم غير قادرين على القتال ، أعتقد اعتقادا راسخا أن هناك العديد من المجالات في مجال التصوير أو الإعلام حيث يمكنهم عرض مواهبهم.”
مايومي فحصت إيزومي بنظرة مشبوهة. و مع ذلك ، لم تتزعزع نظرة إيزومي أبدا. أخرجت مايومي “يا للعجب …..” من الارتياح بينما تعبيرها هادئ.
“أوتو-ساما ، لقد أحضرت ساوامورا-سان.”
“أنا أفهم. أنا أصدقك.”
رفعت ماكي عينيها الكئيبتين فجأة.
عند سماع هذا ، حان دور كاسومي الآن للخروج من “يا للعجب …..”. احتوت النظرة السرية التي أطلقتها على إيزومي على آثار محددة لـ “شكرا!”.
سأل كودو بتعبير منهك.
“لهذا السبب أراد كلاكما معرفة شخصية رئيس عائلة شيبو.”
“أنا أفهم. أنا أصدقك.”
قامت مايومي بتجعيد حواجبها و هي تتبنى وضعية مراعية.
بإجابة لطيفة إلى حد ما ، التقطت ماكي أوانيها. مختلفة تماما عن التشنجات اللاإرادية العصبية قليلا في أخلاقها ، كانت آداب مائدة ماكي لا تشوبها شائبة.
“همم …… على الرغم من أنني لم أتحدث معه مطولا …… يجب أن يكون شخصا عمليا و مراعيا للغاية.”
“أعتقد أن استخدامات السحر يجب أن تتلقى المزيد من التقييم من المجتمع. ليس فقط في الجيش أو قوات الشرطة ، أعتقد أن السحر لديه الكثير من الإمكانات في مجالات الإعلام أو الترفيه.”
“عملي و مراعي؟”
استبق كويتشي طلب ماكي ، لكن ماكي لم تتعثر أبدا. هذه الدرجة من إدراك كويتشي ضمن توقعاتها.
لم تفهم إيزومي كلماتها. كانت عبارة “عملي و مراعي” غامضة للغاية بالنسبة لتحليل الشخصية ، لذلك لم تشعر أنها مميزات.
“لا أصدق أنك قلت ضغينة ، كاسومي-تشان …… حسنا ، أعتقد أن هذا قريب بما فيه الكفاية.”
“نعم. عملي و مراعي ، لذلك لا توجد طريقة لمعرفة ما يفكر فيه من الداخل. بعد إعداد العديد من الاستراتيجيات ، فهو ليس جشعا للأرباح و سيختار الاستراتيجية الأقل مخاطرة ، طالما تم تغطية التكاليف الأصلية. هذا هو نوع الشخص الذي هو عليه.”
“…… استمري.”
جاءت إجابة مايومي بعد أن قيمت بشكل صحيح ارتباك أختها ، لكن هذه الإجابة لم تؤدي إلا إلى إثارة أسئلة جديدة من أخواتها.
“هل لديه داعم آخر إلى جانب عائلة شيبو؟”
“لكن ، إذا كان هذا هو الحال ……”
“ما هو؟”
“نعم. كما تظنين تماما ، يبدو و كأنه نوع الشخصية المعاكس تماما لما رأته كاسومي-تشان من شيبو-كن.”
“هل لديه داعم آخر إلى جانب عائلة شيبو؟”
“إذن ، بعبارة أخرى ، إنه لا يتصرف نيابة عن خطط عائلة شيبو؟”
“شكرا جزيلا!”
“و مع ذلك ، لا يوجد سوى الكثير الذي يمكن لطالب في المدرسة الثانوية التخطيط له بسلطاته المحدودة. يجب أن يكون شيبو-كن مدركا لمدى عدم جدوى هذا بغض النظر عن مدى علو مستوى قوته السحرية.”
“آه ، اعتذاراتي.”
“هل لديه داعم آخر إلى جانب عائلة شيبو؟”
الشخص الذي رحب بها هي مايومي. لم تكن هذه مصادفة ، لأن كويتشي أمر مايومي بقيادة الطريق. بعد قيادة ماكي إلى قاعة الضيوف ، شعرت مايومي بالشك أكثر من الفضول.
“…… ألن يكون ذلك كثيرا جدا؟”
“لا ، أنا على دراية بالتفاصيل المحيطة بقصتك.”
عند رؤية النظريات الجامحة التي تبنتها أخواتها تتكاثر أكثر ، لم تستطع مايومي إلا أن تقاطع.
“أنا أفهم. أنا أصدقك.”
“…… آه ها ، هذا صحيح.”
“لا توجد كذبة في كلماتك. و مع ذلك ، فإن استخدام السحرة كبيادق لا يقتصر على الترفيه فقط. أنت تجمعين السحرة كجزء من خطة لاستخدامهم كقوة أكثر مباشرة ، أليس كذلك؟”
“…… في الواقع ، أعتقد أننا نبالغ في التفكير في هذا.”
قال كويتشي هذا و هو يمد جسده برشاقة نحو المكتب. على الكاميرا ، بدا و كأنه يميل لمناقشة شيء خاص. في الواقع ، ما كويتشي على وشك مناقشته الآن هو محادثة خاصة و مؤامرة.
ابتسمت الاثنتان و هما تقولان هذا ، لكن لا يبدو أن كاسومي و لا إيزومي يفكران هكذا بصدق في قلوبهما.
“لكن ، إذا كان هذا هو الحال ……”
بينما كانت ماكي تتحدث ، لم ينطق كويتشي بكلمة واحدة للمقاطعة. عندما انتهت ، التقط كويتشي كأسا من النبيذ الأحمر من الطاولة. بعد استهلاك ربع المحتويات ، أطلق صوتا ناعما قبل إعادة الزجاج إلى الطاولة.
عندما كان عمره 14 عاما ، كان كويتشي ضحية لحادث اختطاف دولي استهدف السحرة ، و هو الحادث الذي كلفه عينه اليمنى في المعركة. بمجرد أن أصبح بالغا و توقف نمو جسده ، بدأ في استخدام عين زائفة ، على الرغم من أنه كان مشهورا جدا خلال سنوات مراهقته باسم “الساحر الشاب ذو رقعة العين” بين الدوائر السحرية. الآن ، فضل استخدام النظارات ذات الألوان الفاتحة للمساعدة في إخفاء غرابة العين الزائفة. هذه التفاصيل متاحة بسهولة مع قدر صغير من التحقيق.
“بعبارة أخرى …”
“شكرا جزيلا!”
أخيرا ، أعاد كويتشي نظره إلى ماكي.
“بالحديث عن ذلك …… بناء على قصتك ، كان موقف شيبو-كن غير ودي بعض الشيء.”
“… يخطط والدك لكسر اتفاقه السري مع الفصيل المناهض للسحر ، أليس كذلك؟”
“أوني-ساما ، هذه أنا إيزومي. هل لي أن أتحدث معك؟”
ردا على سؤال كويتشي المصاغ على مهل ، أومأت ماكي برأسها “نعم”.
بعد السماح لـ مايومي بالمغادرة من المدخل و طرد الخادمات الحاضرات ، ظل كويتشي جالسا و هو يفتتح المحادثة مع ماكي.
“أعتقد أيضا أن إعلانات الأيديولوجية المناهضة للسحر غير واقعية و ضارة. أي مساعدة تمتد نحو هذا النوع من الأشياء لن تصبح سوى حبل المشنقة حول رقبتي. كما أن والدي يدرك جيدا هذه النقطة.”
عندما كان عمره 14 عاما ، كان كويتشي ضحية لحادث اختطاف دولي استهدف السحرة ، و هو الحادث الذي كلفه عينه اليمنى في المعركة. بمجرد أن أصبح بالغا و توقف نمو جسده ، بدأ في استخدام عين زائفة ، على الرغم من أنه كان مشهورا جدا خلال سنوات مراهقته باسم “الساحر الشاب ذو رقعة العين” بين الدوائر السحرية. الآن ، فضل استخدام النظارات ذات الألوان الفاتحة للمساعدة في إخفاء غرابة العين الزائفة. هذه التفاصيل متاحة بسهولة مع قدر صغير من التحقيق.
“شكرا لك. يبدو أنك شخص يمكنه التوصل إلى نتيجة منطقية.”
“على الرحب و السعة. من فضلك ، استمتعي بنفسك قبل أن يبرد العشاء.”
أمال كويتشي رأسه قليلا و استخدم عينيه لحثها على المضي قدما.
“بناتك أيضا يدرسن في الثانوية الأولى.”
“أعتقد أن استخدامات السحر يجب أن تتلقى المزيد من التقييم من المجتمع. ليس فقط في الجيش أو قوات الشرطة ، أعتقد أن السحر لديه الكثير من الإمكانات في مجالات الإعلام أو الترفيه.”
“من وجهة نظر السحرة ، أنا دخيلة. أنا لست صديقة مقربة و لا أنتمي إلى هذا العالم بأي شكل من الأشكال. و مع ذلك ، أريد أن أصبح رفيقة جيدة ، صديقة مقربة ، لجميع السحرة. آمل مخلصة أن تفهم ذلك.”
“بغض النظر عن وسائل الإعلام ، قلت الترفيه؟ هذه فكرة جديدة.”
“بعبارة أخرى …”
“من فضلك لا تسئ الفهم ، أنا لا أنظر إلى الأشخاص السحرة على أنهم قردة. ليس لدي أي خطط لتحويل السحر إلى شيء يلفت الانتباه فقط.”
على الرغم من مدى ريبة هذا في ذهنها ، لم ينعكس أي من هذا على وجهها. لعبت مايومي دور ابنة راقية ترحب بضيف ، و قادت ماكي إلى قاعة الطعام حيث والدها ينتظرها.
“هوو؟”
ردا على سؤال كويتشي المصاغ على مهل ، أومأت ماكي برأسها “نعم”.
“غالبا ما يكون تصوير الأفلام مصحوبا بخطر. علاوة على ذلك ، غالبا ما نشعر بالقلق من حقيقة أن الماكياج في مجال الترفيه أو المؤثرات الخاصة غير قادرة على تحقيق واقعية كافية. بطبيعة الحال ، ليست هناك حاجة للحديث عن المراسلين ، لكن كممثلين و موظفين مساعدين ، فإن قيمة السحر لا تحصى.”
“نعم ، نعم. إذن ، بما أنه اختار معركة ، لا أعلم كيف فسر العداء الذي أبدته مجموعة إدارة الأندية تجاه لجنة الأخلاق العامة؟”
“…… استمري.”
استبق كويتشي طلب ماكي ، لكن ماكي لم تتعثر أبدا. هذه الدرجة من إدراك كويتشي ضمن توقعاتها.
حثها كويتشي على المضي قدما باهتمام كبير على وجهه.
“و مع ذلك ، فأنت بارعة جدا في إخفاء مشاعرك الحقيقية. هذا ما يؤسف حقا. اعتمادا على الوقت و المكان ، فإن الكشف عن نفسك الحقيقية في بعض الأحيان مفيد في استخلاص المزيد من التنازلات من خصمك.”
“حتى بالنسبة للسحرة الذين يعاملون معاملة سيئة بسبب حقيقة أنهم غير قادرين على القتال ، أعتقد اعتقادا راسخا أن هناك العديد من المجالات في مجال التصوير أو الإعلام حيث يمكنهم عرض مواهبهم.”
“آسفة ، لكن هناك شيء أود رأيك فيه.”
“أنا أرى.”
“من فضلك سامح وقاحتي.”
“سأدعو السحرة الذين لم تتح لهم الفرصة أبدا لإثبات أنفسهم و منح الجميع فرصة لممارسة هذه الموهبة الرائعة التي تسمى السحر. لهذا ، سأقوم بالتأكيد بإعداد مكافأة ستثبت أنها مرضية للغاية بالنسبة لك.”
“إذن ، بعبارة أخرى ، إنه لا يتصرف نيابة عن خطط عائلة شيبو؟”
هنا ، اختلست ماكي النظر إلى وجه كويتشي. بعد نفس قصير ، بدا أن تعبير ماكي يظهر شجاعتها قبل التحدث مرة أخرى إلى كويتشي.
عند رؤية النظريات الجامحة التي تبنتها أخواتها تتكاثر أكثر ، لم تستطع مايومي إلا أن تقاطع.
“من وجهة نظر السحرة ، أنا دخيلة. أنا لست صديقة مقربة و لا أنتمي إلى هذا العالم بأي شكل من الأشكال. و مع ذلك ، أريد أن أصبح رفيقة جيدة ، صديقة مقربة ، لجميع السحرة. آمل مخلصة أن تفهم ذلك.”
“…… آه ها ، هذا صحيح.”
“و لهذا السبب اخترت عرقلة خطط المعسكر المناهض للسحر؟”
“شكرا لك. يبدو أنك شخص يمكنه التوصل إلى نتيجة منطقية.”
“أعلم جيدا أنني عاجزة ، لكن على الأقل ، أشعر أنني بحاجة إلى تقديم صدقي.”
بعد تبادل الحديث الصغير و الانتهاء من الطعام الرئيسي ، تبنت ماكي وضعية جلوس مناسبة. شخصيا ، أرادت التحدث عن هذا في جو أكثر طبيعية ، لكنها لم تتمكن من العثور على أي نقاط ضعف في كويتشي أثناء تناولهم الطعام.
“في المقابل ، تأملين أن يتم الاعتراف بك و دعوتك من قبل السحرة ، هل هذا صحيح؟”
عند رؤية النظريات الجامحة التي تبنتها أخواتها تتكاثر أكثر ، لم تستطع مايومي إلا أن تقاطع.
استبق كويتشي طلب ماكي ، لكن ماكي لم تتعثر أبدا. هذه الدرجة من إدراك كويتشي ضمن توقعاتها.
تم إعداد مجموعة كاملة من المقبلات و الأطباق الرئيسية على الطاولة. تجنب الشكل عمدا تقديم طبق واحد في كل مرة لأن كويتشي يدرك أن هذه من المفترض أن تكون مفاوضات سرية. كما لم تثر ماكي شيئا حول هذا.
“أنا لست وقحة لدرجة الأمل في الحصول على موافقتك … كنت آمل فقط أن تتمكن من الاعتراف بذلك ، هذا كل شيء.”
“نعم. عملي و مراعي ، لذلك لا توجد طريقة لمعرفة ما يفكر فيه من الداخل. بعد إعداد العديد من الاستراتيجيات ، فهو ليس جشعا للأرباح و سيختار الاستراتيجية الأقل مخاطرة ، طالما تم تغطية التكاليف الأصلية. هذا هو نوع الشخص الذي هو عليه.”
حدق كويتشي في وجه ماكي باهتمام طفيف.
“بناء على ما سمعته اليوم ، فإن التقدم في وسائل الإعلام قد ذهب بعيدا جدا.”
“ساوامورا-سان ، لست مؤهلة لتكوني ممثلة فحسب ، بل لديك أيضا موهبة معينة كمفاوضة.”
بعد السماح لـ مايومي بالمغادرة من المدخل و طرد الخادمات الحاضرات ، ظل كويتشي جالسا و هو يفتتح المحادثة مع ماكي.
بالطبع ، لم يكن كويتشي يمتدح ماكي بالمعنى الحرفي. من أجل التقاط نيته الحقيقية ، جمعت ماكي كل انتباهها. إلا في هذه الحالة ، لم تكن هناك حاجة.
“و مع ذلك ، فأنت بارعة جدا في إخفاء مشاعرك الحقيقية. هذا ما يؤسف حقا. اعتمادا على الوقت و المكان ، فإن الكشف عن نفسك الحقيقية في بعض الأحيان مفيد في استخلاص المزيد من التنازلات من خصمك.”
“و مع ذلك ، فأنت بارعة جدا في إخفاء مشاعرك الحقيقية. هذا ما يؤسف حقا. اعتمادا على الوقت و المكان ، فإن الكشف عن نفسك الحقيقية في بعض الأحيان مفيد في استخلاص المزيد من التنازلات من خصمك.”
“ليس هذا فحسب ، لكن هناك بعض التكهنات في هذا الصدد. لذا ، ماذا عن هذا ، سينسي؟ طالما أن النشاط السلبي ضمن المعايير المقبولة ، أعتقد أن الحماس لمؤيدي الفصيل المناهض للسحر سيتضاءل. بالإضافة إلى ذلك ، فإن أهداف هجماتهم هم طلاب المدارس الثانوية ، و التي إذا تم التعامل معها بشكل صحيح ، يمكن توجيه غضب المجتمع نحو أيديولوجية مناهضة للسحر. أعتقد أن هذه الخطة تحمل درجة معينة من الجدارة و الفوائد تجاه العشائر العشرة الرئيسية.”
كشف كويتشي بسهولة عن ورقته الرابحة.
“شكرا جزيلا!”
“لا توجد كذبة في كلماتك. و مع ذلك ، فإن استخدام السحرة كبيادق لا يقتصر على الترفيه فقط. أنت تجمعين السحرة كجزء من خطة لاستخدامهم كقوة أكثر مباشرة ، أليس كذلك؟”
في عيون ماكي ، بدا كويتشي يبتسم بارتياح عند رؤية هذا.
تذبذب وجه ماكي بشكل كبير. و مع ذلك ، هذا للحظة فقط. باستخدام قدرتها على التمثيل ، جعلت قلبها المهتز يستقر.
أول ما خطر ببال مايومي بعد سماع سؤال كاسومي هو “لماذا تسألين مثل هذا الشيء؟” ، لكن الإجابة ومضت على الفور في ذهنها.
“من فضلك سامح وقاحتي.”
“… يخطط والدك لكسر اتفاقه السري مع الفصيل المناهض للسحر ، أليس كذلك؟”
حتى في نظر كويتشي ، بدا أن ماكي تطلب المغفرة بجدية. فيما يتعلق بكسب نقاط هنا ، فازت ماكي بانتصار صغير.
“ليس هذا فحسب ، لكن هناك بعض التكهنات في هذا الصدد. لذا ، ماذا عن هذا ، سينسي؟ طالما أن النشاط السلبي ضمن المعايير المقبولة ، أعتقد أن الحماس لمؤيدي الفصيل المناهض للسحر سيتضاءل. بالإضافة إلى ذلك ، فإن أهداف هجماتهم هم طلاب المدارس الثانوية ، و التي إذا تم التعامل معها بشكل صحيح ، يمكن توجيه غضب المجتمع نحو أيديولوجية مناهضة للسحر. أعتقد أن هذه الخطة تحمل درجة معينة من الجدارة و الفوائد تجاه العشائر العشرة الرئيسية.”
“طالما أنك لا تتخذين إجراءات ضد السحرة المنتسبين إلينا ، نحن عائلة سايغـوسا ، فلن أتدخل في خططك.”
بعد تبادل الحديث الصغير و الانتهاء من الطعام الرئيسي ، تبنت ماكي وضعية جلوس مناسبة. شخصيا ، أرادت التحدث عن هذا في جو أكثر طبيعية ، لكنها لم تتمكن من العثور على أي نقاط ضعف في كويتشي أثناء تناولهم الطعام.
رفعت ماكي عينيها الكئيبتين فجأة.
“لا تقلق. يجب أن يكون لديك شيء مهم لتقوله؟”
“حقا؟”
“كيف عرفت ذلك!؟”
الآن ، خرج تعبيرها عن إرادتها ، لكن دون أي ضرر لها.
عند سماع منظور إيزومي غير المتوقع ، ألقت كاسومي الوسادة بكلتا يديها و هي ترمش عدة مرات.
“أنا أعدك.”
“مدير الثانوية الأولى محايد …… شخص رفض الانضمام إلى معسكرك.”
“شكرا جزيلا!”
“في المقابل ، تأملين أن يتم الاعتراف بك و دعوتك من قبل السحرة ، هل هذا صحيح؟”
شخصيا ، عرفت ماكي أنها ربحت هذا الرهان ضد نفسها. على الرغم من أنه صحيح أنها خسرت أثناء التفاوض مع سايغوسا كويتشي ، فقد نجحت ماكي في إزالة أكبر كمية غير معروفة تكمن في طريق تحقيق “النظام الجديد” الذي تصورته.
لم يستخدم كويتشي “سعادتك” أو “سيدي” و بدلا من ذلك استخدم “سينسي”. هذه هي العادة منذ وصايته الخاصة مع يوتسوبا مايا و يوتسوبا ميا حيث تعلم الثلاثة بشكل خاص تحت قيادة الكبير كودو.
□□□□□□
“من فضلك انتظري ، أوني-ساما.”
بعد رؤية ماكي ، عاد كويتشي إلى غرفته الخاصة ، أغلق الباب بعناية ، و سار نحو الهاتف. بعد الضغط على زر الاتصال ، انتظر لمدة عشر ثوان. الصورة التي تم عرضها على الشاشة الصغيرة في الطاولة هي وجه الكبير كودو.
“لهذا السبب أراد كلاكما معرفة شخصية رئيس عائلة شيبو.”
“سينسي ، آسف لإزعاجك في وقت متأخر من الليل.”
“أعتقد أيضا أن إعلانات الأيديولوجية المناهضة للسحر غير واقعية و ضارة. أي مساعدة تمتد نحو هذا النوع من الأشياء لن تصبح سوى حبل المشنقة حول رقبتي. كما أن والدي يدرك جيدا هذه النقطة.”
لم يستخدم كويتشي “سعادتك” أو “سيدي” و بدلا من ذلك استخدم “سينسي”. هذه هي العادة منذ وصايته الخاصة مع يوتسوبا مايا و يوتسوبا ميا حيث تعلم الثلاثة بشكل خاص تحت قيادة الكبير كودو.
“على الرحب و السعة. من فضلك ، استمتعي بنفسك قبل أن يبرد العشاء.”
“لا تقلق. يجب أن يكون لديك شيء مهم لتقوله؟”
عند سماع منظور إيزومي غير المتوقع ، ألقت كاسومي الوسادة بكلتا يديها و هي ترمش عدة مرات.
“هذا صحيح. لدي شيء في غاية الأهمية لمناقشته معك.”
“على الرحب و السعة. من فضلك ، استمتعي بنفسك قبل أن يبرد العشاء.”
قال كويتشي هذا و هو يمد جسده برشاقة نحو المكتب. على الكاميرا ، بدا و كأنه يميل لمناقشة شيء خاص. في الواقع ، ما كويتشي على وشك مناقشته الآن هو محادثة خاصة و مؤامرة.
و مع ذلك ، بدا أن كودو يحدد بشكل صحيح ما أراد كويتشي قوله. باختصار ، هذا يعني أن الكبير كودو بالفعل لديه نفس المخاوف التي لدى كويتشي.
“في الواقع ، التقيت للتو بأحد أعضاء وسائل الإعلام.”
“بناتك أيضا يدرسن في الثانوية الأولى.”
وضع كويتشي كل شيء أولا و أوضح أن الإنسانيين (أنصار الفصيل المناهض للسحر) من الـ USNA يتلاعبون بوسائل الإعلام داخل البلاد على حساب السحرة.
“شكرا لك. يبدو أنك شخص يمكنه التوصل إلى نتيجة منطقية.”
“بناء على ما سمعته اليوم ، فإن التقدم في وسائل الإعلام قد ذهب بعيدا جدا.”
“لقد نمت عائلة يـوتسوبـا و أصبحت قوية للغاية. لقد تجاوزوا بالفعل منذ فترة طويلة العشائر العشرة الرئيسية و بدأوا في الإخلال بتوازن البلاد. سينسي ، ألا تعتقد نفس الشيء؟”
“بما أنه أنت ، فمن الواضح أن هذه ليست المرة الأولى التي تسمع فيها عن ذلك. اعتقدت أنك انتهيت بالفعل من التحقيق في كل شيء عن العملية الإعلامية؟”
حتى في نظر كويتشي ، بدا أن ماكي تطلب المغفرة بجدية. فيما يتعلق بكسب نقاط هنا ، فازت ماكي بانتصار صغير.
سأل كودو دون أي تلميح عن ابتسامة.
“يسعدني أن ألتقي بك. اسمي ساوامورا ماكي.”
“إذن فقد رأيت من خلالي و حققت بشأني.”
لم تتغير نبرة صوتها فحسب ، بل عيونها تتجول في كل مكان. عند رؤية رد فعل كاسومي ، قطعت مايومي الشك باليقين أن غرائزها على حق.
دون أي مقاومة ، اعترف كويتشي بنقطة كودو.
مايومي تدرك جيدا مدى فظاعة تعبيرات وجهها في الوقت الحالي دون أن ترى ردود أفعال أخواتها الصغيرات.
في الواقع ، كودو هو الشخص الذي تغير تعبيره.
مايومي فحصت إيزومي بنظرة مشبوهة. و مع ذلك ، لم تتزعزع نظرة إيزومي أبدا. أخرجت مايومي “يا للعجب …..” من الارتياح بينما تعبيرها هادئ.
“سأستمع إليك الآن.”
“أنا أرى.”
سأل كودو بتعبير منهك.
قامت مايومي بتجعيد حواجبها و هي تتبنى وضعية مراعية.
“ماذا تخطط للقيام به؟”
“لقد نمت عائلة يـوتسوبـا و أصبحت قوية للغاية. لقد تجاوزوا بالفعل منذ فترة طويلة العشائر العشرة الرئيسية و بدأوا في الإخلال بتوازن البلاد. سينسي ، ألا تعتقد نفس الشيء؟”
بينما كانت تجلس على السجادة و يداها ملفوفتان حول وسادة ، قامت بلف الوسادة مرتين أو ثلاث مرات ربما لأنها تتظاهر بأن بالوسادة الخصم هي تاكوما.
على استفسار كودو ، رد كويتشي بشيء بدا غير ذي صلة.
“إذا وضعنا جانبا ما إذا كان يتصرف بناءً على كونه واحد من عائلة شيبو ، يبقى صحيحا أنه أظهر العداء.”
“هل تخطط لاستخدام المؤيدين المناهضين للسحر لتقليص قوة عائلة يـوتسوبـا؟”
“أوني-تشان ، هل تعرفين أي نوع من الأشخاص هو رئيس عائلة شيبو؟”
و مع ذلك ، بدا أن كودو يحدد بشكل صحيح ما أراد كويتشي قوله. باختصار ، هذا يعني أن الكبير كودو بالفعل لديه نفس المخاوف التي لدى كويتشي.
“يجب أن تكون هذه هي المرة الثانية التي نلتقي فيها.”
“في الثانوية الأولى ، هناك طالب مرتبط ارتباطا وثيقا بالكتيبة 101. ترتبط المدرسة الثانوية المسؤولة عن تعليم المراهقين بالجيش. ألا تعتقد أن هذا سيكون موضوعا ذا أهمية كبيرة لوسائل الإعلام أو السياسيين من جناح الأخلاقيات؟”
“أنا أعدك.”
“بناتك أيضا يدرسن في الثانوية الأولى.”
“و مع ذلك ، لا يوجد سوى الكثير الذي يمكن لطالب في المدرسة الثانوية التخطيط له بسلطاته المحدودة. يجب أن يكون شيبو-كن مدركا لمدى عدم جدوى هذا بغض النظر عن مدى علو مستوى قوته السحرية.”
“في هذه الحالة ، سيتم التعامل مع الطلاب فقط كضحايا.”
بينما كانت تجلس على السجادة و يداها ملفوفتان حول وسادة ، قامت بلف الوسادة مرتين أو ثلاث مرات ربما لأنها تتظاهر بأن بالوسادة الخصم هي تاكوما.
“مدير الثانوية الأولى محايد …… شخص رفض الانضمام إلى معسكرك.”
كشف كويتشي بسهولة عن ورقته الرابحة.
“بالفعل ، لكن هذا ليس سوى تفصيل بسيط. أنا أهتم أكثر بكثير بالعلاقة بين الكتيبة 101 و عائلة يـوتسوبـا.”
بعد تبادل الحديث الصغير و الانتهاء من الطعام الرئيسي ، تبنت ماكي وضعية جلوس مناسبة. شخصيا ، أرادت التحدث عن هذا في جو أكثر طبيعية ، لكنها لم تتمكن من العثور على أي نقاط ضعف في كويتشي أثناء تناولهم الطعام.
جاء رد كودو التالي بعد أكثر من عشر ثوان.
“بناتك أيضا يدرسن في الثانوية الأولى.”
“…… إذن هذا هو هدفك.”
“و لهذا السبب اخترت عرقلة خطط المعسكر المناهض للسحر؟”
“ليس هذا فحسب ، لكن هناك بعض التكهنات في هذا الصدد. لذا ، ماذا عن هذا ، سينسي؟ طالما أن النشاط السلبي ضمن المعايير المقبولة ، أعتقد أن الحماس لمؤيدي الفصيل المناهض للسحر سيتضاءل. بالإضافة إلى ذلك ، فإن أهداف هجماتهم هم طلاب المدارس الثانوية ، و التي إذا تم التعامل معها بشكل صحيح ، يمكن توجيه غضب المجتمع نحو أيديولوجية مناهضة للسحر. أعتقد أن هذه الخطة تحمل درجة معينة من الجدارة و الفوائد تجاه العشائر العشرة الرئيسية.”
دون أي مقاومة ، اعترف كويتشي بنقطة كودو.
“ليس لدي القدرة على الموافقة على خطتك. ليس لدي السلطة للقيام بذلك.”
“أوني-ساما ، هذه أنا إيزومي. هل لي أن أتحدث معك؟”
“حتى بدون سلطة ، لا يزال لديك نفوذ.”
“في الواقع ، التقيت للتو بأحد أعضاء وسائل الإعلام.”
“…… أنا لا أعارض خطتك.”
“على الرحب و السعة. من فضلك ، استمتعي بنفسك قبل أن يبرد العشاء.”
“هذا أكثر من كاف. شكرا جزيلا.”
“طالما أنك لا تتخذين إجراءات ضد السحرة المنتسبين إلينا ، نحن عائلة سايغـوسا ، فلن أتدخل في خططك.”
أغلق كويتشي الهاتف بارتياح. قبل أن يُغلَق الخط ، عكست صورة تعبير كودو مظهرا خاليا من الطموح و يفتقد للهيمنة كما يليق بعمره.
إذا كان الزائر سياسيا أو صناعيا ، فلن تجد مايومي أي شيء غريب بغض النظر عن جنس الزائر. حتى شخص من دائرة الترفيه يبحث عن قوة السحرة نفسها لم يكن شيئا في غير محله. و مع ذلك ، فإن توظيف قوة العشائر العشرة الرئيسية على شخص من الأعمال الترفيهية هو أمر كثير جدا.
تم إعداد مجموعة كاملة من المقبلات و الأطباق الرئيسية على الطاولة. تجنب الشكل عمدا تقديم طبق واحد في كل مرة لأن كويتشي يدرك أن هذه من المفترض أن تكون مفاوضات سرية. كما لم تثر ماكي شيئا حول هذا.
