Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 475

حساء اللحم

حساء اللحم

كانت هناك منظمة أخرى خارقة للطبيعة تسمى الفرسان تعمل تحت مجموعة شينغ هي، لكن الفرسان لم يشاركوا في المنافسة على الموارد وكانوا يبحثون عن شيء لأكثر من 100 عام حتى الآن.

ابتسم النادل وقال “أنت لا تعلم بالأمر بما أنك عميل جديد. الرجل العجوز لا يأتي إلى هنا كل يوم. وأحيانًا يأخذ قسطًا من الراحة أيضًا؛ يعتمد ذلك على مزاجه”

ثم تطرق الراوي إلى المخربين وتحدث عن تغيّر هدفها من محاربة استخدام الأسلحة النووية في سنواتها السابقة إلى أهداف مختلفة الآن بعد أن أعادت المجموعة تنظيم صفوفها.

على الرغم من أن بيت أنجين لم يتم تأسيسه منذ فترة طويلة، إلا أنه ظل منظمة غامضة بشكل استثنائي منذ إنشائه. بسبب قوتهم غير العادية لم يعلنوا عن أنفسهم. في كل هذه السنوات، لم تكن هناك بالفعل مهام لا يمكن أن ينجزها بيت أنجين.

كان الجميع في الحانة من كبار السن، لذا فقد سمعوا العديد من القصص منه من قبل. لذلك، عندما تتكرر القصص، يفقدون اهتمامهم ويركزون فقط على الشرب.

انزعج رين شياو سو في نفسه من الأمر. لقد تطلع إلى الاستماع إلى المزيد من القصص. وهكذا، سأل النادل بحزم عن المكان الذي يعيش فيه الراوي وذهب ليطرق بابه ليجعله يذهب إلى الحانة ليروي قصصه.

فقط رين شياو سو من استمع باهتمام من البداية حتى النهاية. لم يستطع بعض اللاجئين بجانبه إلا أن يتساءلوا عن هويته. بعد كل شيء، تطلب الحانة مستوى مرتفع من الإنفاق مما يعني أنه لا يمكن لأي شخص المجيء إلى هنا لمجرد رغبته في ذلك. الآن بعد أن ظهر رجل ثري فجأة في المدينة، من المؤكد أن الجميع سيهتمون به.

سأل رين شياو سو مرة أخرى “هل تعتقد أن بيت أنجين منظمة جيدة أم منظمة شريرة؟ أنا لا أحاول الحكم عليهم أو شيء من هذا القبيل، ولكن بما أنني بحاجة إلى مساعدتهم للعثور على بعض الأشخاص، يجب أن أعرف على الأقل ما إذا كان يمكن الاعتماد عليهم”

ومع ذلك، فقد أدركوا أن رين شياو سو يجلس هناك بمفرده ويستمع إلى القصص التي تُروى كل يوم فقط. لم يحاول التفاعل معهم على الإطلاق. اعتقد جميع اللاجئين في المدينة أنه قد يكون أحد أفراد عائلة اتحاد شونغ الذي هرب من الحرب وأن نفاذ أمواله هي مجرد مسألة وقت.

فكر الراوي للحظة وقال “طوال هذه السنوات، ظل لبيت أنجين دائمًا معايير واضحة جدًا للأشخاص الذين يقتلونهم، وكانت أهدافهم أيضًا تستحق الموت. كثير منهم هم أعضاء متطرفون في الفصائل الرئيسية في اتحادات مختلفة، في حين أن الشخصيات المهمة من الفصائل المحافظة عادة ما تكون محمية من خلال المهمات التي تسعى لقتل القتلة الذين يستهدفونهم. ومع ذلك، بسبب السعر المرتفع للغاية لذلك، نادرًا ما تعامل بيت أنجين مع مثل هذه المهام شخصيًا في السنوات الأخيرة”

استمع رين شياو إلى القصص كل يوم، وأصبحت حياته سلمية بشكل غير عادي. ولكن في أحد الأيام، تلقى رسالة نصية على الهاتف الخلوي القديم البالي الذي امتلكه “المعقل 67، المستوى الثالث. أي مستعمِلين، يرجى الرد”

ومع ذلك، فقد أدركوا أن رين شياو سو يجلس هناك بمفرده ويستمع إلى القصص التي تُروى كل يوم فقط. لم يحاول التفاعل معهم على الإطلاق. اعتقد جميع اللاجئين في المدينة أنه قد يكون أحد أفراد عائلة اتحاد شونغ الذي هرب من الحرب وأن نفاذ أمواله هي مجرد مسألة وقت.

بدا هذا النص غريبا للغاية، لذلك لم يزعج رين شياو نفسه به. لقد استخدم الهاتف الخلوي ككاميرا فقط، ووجدها مفيدة تمامًا.

تابع الرجل العجوز “بعد الانتهاء من سلسلة من المهمات، يمكنك الارتقاء من المستوى الرابع إلى المستوى الأول. عندها فقط ستكون مؤهلاً للمشاركة في الاختبارات الرسمية للانضمام إلى بيت أنجين”

استخدم رين شياو سو الهاتف الخلوي لالتقاط صور لغروب الشمس الجميل. عندما رأى حساء الضأن الفاخر في الحانة، التقط صورة له أيضًا. لقد أراد أن يعرض الصور على ليو يوان، عندما لم شملهما في المستقبل، ويخبره بمدى روعة أطباق حساء الضأن الأسطورية.

فكر الراوي للحظة وقال “طوال هذه السنوات، ظل لبيت أنجين دائمًا معايير واضحة جدًا للأشخاص الذين يقتلونهم، وكانت أهدافهم أيضًا تستحق الموت. كثير منهم هم أعضاء متطرفون في الفصائل الرئيسية في اتحادات مختلفة، في حين أن الشخصيات المهمة من الفصائل المحافظة عادة ما تكون محمية من خلال المهمات التي تسعى لقتل القتلة الذين يستهدفونهم. ومع ذلك، بسبب السعر المرتفع للغاية لذلك، نادرًا ما تعامل بيت أنجين مع مثل هذه المهام شخصيًا في السنوات الأخيرة”

كان الحساء في الحانة مختلفًا عن الحساء المباع في أكشاك السوق في المدينة. كان أغلى قليلاً ولكنه احتوى على لحم أيضًا.

ضحك رين شياو سو بشكل محرج “هاها، يا له من أمر سحري”

في هذا اليوم، توجه رين شياو سو إلى الحانة وأدرك أن راوي القصص لم يكن هناك. سأل النادل، فضوليًا “أين راوي القصص؟”

قال رين شياو سو بهدوء “إذا أردت قتل شخص ما، يمكنني أن أفعل ذلك بنفسي” انتشرت هالة معينة من الغطرسة أثناء تحدثه.

ابتسم النادل وقال “أنت لا تعلم بالأمر بما أنك عميل جديد. الرجل العجوز لا يأتي إلى هنا كل يوم. وأحيانًا يأخذ قسطًا من الراحة أيضًا؛ يعتمد ذلك على مزاجه”

فقط رين شياو سو من استمع باهتمام من البداية حتى النهاية. لم يستطع بعض اللاجئين بجانبه إلا أن يتساءلوا عن هويته. بعد كل شيء، تطلب الحانة مستوى مرتفع من الإنفاق مما يعني أنه لا يمكن لأي شخص المجيء إلى هنا لمجرد رغبته في ذلك. الآن بعد أن ظهر رجل ثري فجأة في المدينة، من المؤكد أن الجميع سيهتمون به.

انزعج رين شياو سو في نفسه من الأمر. لقد تطلع إلى الاستماع إلى المزيد من القصص. وهكذا، سأل النادل بحزم عن المكان الذي يعيش فيه الراوي وذهب ليطرق بابه ليجعله يذهب إلى الحانة ليروي قصصه.

قال رين شياو سو بهدوء “إذا أردت قتل شخص ما، يمكنني أن أفعل ذلك بنفسي” انتشرت هالة معينة من الغطرسة أثناء تحدثه.

ذهل الرجل العجوز أيضًا “أيها الشاب، أنا فقط أسرد القصص لأنني لا أريد العمل في مصنع. مجيئك إلى باب منزلي الآن فجأة جعلني أشعر وكأنني عدت إلى الأيام التي كنت لا أزال أعمل فيها في المصنع قبل أن أصاب بالعمى”

“هم لا يتولون المهام بشكل شخصي؟ إذن من يفعلون ذلك؟” تفاجأ رين شياو سو.

شعر رين شياو سو بالحرج قليلاً من كلماته. ومع ذلك، تنهد الرجل العجوز مرة أخرى وقال “عندما سمعت أنك كنت تحضر إلى الحانة كل يوم، اعتقدت أن السبب هو أنك كنت مهتمًا بحفيدتي. ولكن الآن يبدو أنك تريد حقًا سماع قصصي. أخبرني إذن، ما القصص التي تود أن تسمعها؟ لن نذهب إلى الحانة اليوم. بعد كل شيء، قد لا أروي القصص التي تريد أن تسمعها أمام الكثير من الناس”

ذهل الرجل العجوز أيضًا “أيها الشاب، أنا فقط أسرد القصص لأنني لا أريد العمل في مصنع. مجيئك إلى باب منزلي الآن فجأة جعلني أشعر وكأنني عدت إلى الأيام التي كنت لا أزال أعمل فيها في المصنع قبل أن أصاب بالعمى”

استدارت الشابة التي بجانبه خجولة قليلاً واختبأت في غرفتها. في هذه الأثناء، تفاجأ رين شياو سو. أدرك فجأة أنه على الرغم من أن هذا الرجل العجوز أصيب بالعمى في العين، إلا أن قلبه لم يتأثر.

تذكر رين شياو سو حساء اللحم في ألبوم الصور الخاص به وفجأة غرق في التفكير.

هذا العالم مكان غريب حقًا. لم يكن بعض الناس عميان، لكنهم لم يتمكنوا من رؤية حقيقة الأشياء.

ومع ذلك، فقد أدركوا أن رين شياو سو يجلس هناك بمفرده ويستمع إلى القصص التي تُروى كل يوم فقط. لم يحاول التفاعل معهم على الإطلاق. اعتقد جميع اللاجئين في المدينة أنه قد يكون أحد أفراد عائلة اتحاد شونغ الذي هرب من الحرب وأن نفاذ أمواله هي مجرد مسألة وقت.

عندما سمع رين شياو سو هذا، لم يكلف نفسه عناء إخفاء رغبته بعد الآن. قال بصراحة “أيها العجوز، أريد أن أسمع قصصًا عن بيت أنجين”

استمع رين شياو إلى القصص كل يوم، وأصبحت حياته سلمية بشكل غير عادي. ولكن في أحد الأيام، تلقى رسالة نصية على الهاتف الخلوي القديم البالي الذي امتلكه “المعقل 67، المستوى الثالث. أي مستعمِلين، يرجى الرد”

ابتسم الراوي “هذا ليس شيئًا يجب على الشخص العادي أن يسمع عنه”

تابع الرجل العجوز “بعد الانتهاء من سلسلة من المهمات، يمكنك الارتقاء من المستوى الرابع إلى المستوى الأول. عندها فقط ستكون مؤهلاً للمشاركة في الاختبارات الرسمية للانضمام إلى بيت أنجين”

“هل تشعر أنني طبيعي؟”

فكر الراوي للحظة وقال “طوال هذه السنوات، ظل لبيت أنجين دائمًا معايير واضحة جدًا للأشخاص الذين يقتلونهم، وكانت أهدافهم أيضًا تستحق الموت. كثير منهم هم أعضاء متطرفون في الفصائل الرئيسية في اتحادات مختلفة، في حين أن الشخصيات المهمة من الفصائل المحافظة عادة ما تكون محمية من خلال المهمات التي تسعى لقتل القتلة الذين يستهدفونهم. ومع ذلك، بسبب السعر المرتفع للغاية لذلك، نادرًا ما تعامل بيت أنجين مع مثل هذه المهام شخصيًا في السنوات الأخيرة”

“أنت على حق. أنت لست طبيعيًا على الإطلاق. سأخبرك إذن”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

على الرغم من أن بيت أنجين لم يتم تأسيسه منذ فترة طويلة، إلا أنه ظل منظمة غامضة بشكل استثنائي منذ إنشائه. بسبب قوتهم غير العادية لم يعلنوا عن أنفسهم. في كل هذه السنوات، لم تكن هناك بالفعل مهام لا يمكن أن ينجزها بيت أنجين.

“لقد كانت حادثة حقيقية” أومأ الراوي بابتسامة.

فقط أفضل القتلة في العالم من يمكنهم الحصول على فرصة للانضمام إلى بيت أنجين. لن يقوم بيت أنجين فقط بتعيين مهام لهؤلاء القتلة، ولكنه سيضمن أيضًا سلامتهم ويوفر لهم العديد من التسهيلات.

سأل رين شياو سو مرة أخرى “هل تعتقد أن بيت أنجين منظمة جيدة أم منظمة شريرة؟ أنا لا أحاول الحكم عليهم أو شيء من هذا القبيل، ولكن بما أنني بحاجة إلى مساعدتهم للعثور على بعض الأشخاص، يجب أن أعرف على الأقل ما إذا كان يمكن الاعتماد عليهم”

“تلك القصة التي تدور حول قتل بيت أنجين للأب البيولوجي لوريث اتحاد صغير، تلك القصة المتعلقة بالعم وانغ، هل حدث ذلك حقًا؟” سأل رين شياو سو بفضول.

استمع رين شياو إلى القصص كل يوم، وأصبحت حياته سلمية بشكل غير عادي. ولكن في أحد الأيام، تلقى رسالة نصية على الهاتف الخلوي القديم البالي الذي امتلكه “المعقل 67، المستوى الثالث. أي مستعمِلين، يرجى الرد”

“لقد كانت حادثة حقيقية” أومأ الراوي بابتسامة.

فكر الراوي للحظة وقال “طوال هذه السنوات، ظل لبيت أنجين دائمًا معايير واضحة جدًا للأشخاص الذين يقتلونهم، وكانت أهدافهم أيضًا تستحق الموت. كثير منهم هم أعضاء متطرفون في الفصائل الرئيسية في اتحادات مختلفة، في حين أن الشخصيات المهمة من الفصائل المحافظة عادة ما تكون محمية من خلال المهمات التي تسعى لقتل القتلة الذين يستهدفونهم. ومع ذلك، بسبب السعر المرتفع للغاية لذلك، نادرًا ما تعامل بيت أنجين مع مثل هذه المهام شخصيًا في السنوات الأخيرة”

“هل يعني ذلك أنه من خلال إكمال مهمة لمنزل أنجين، يمكنني جعلهم يساعدوني في القيام بشيء ذي قيمة متساوية؟ على سبيل المثال، مساعدتي في العثور على شخص ما؟” سأل رين شياو سو.

فكر الراوي للحظة وقال “طوال هذه السنوات، ظل لبيت أنجين دائمًا معايير واضحة جدًا للأشخاص الذين يقتلونهم، وكانت أهدافهم أيضًا تستحق الموت. كثير منهم هم أعضاء متطرفون في الفصائل الرئيسية في اتحادات مختلفة، في حين أن الشخصيات المهمة من الفصائل المحافظة عادة ما تكون محمية من خلال المهمات التي تسعى لقتل القتلة الذين يستهدفونهم. ومع ذلك، بسبب السعر المرتفع للغاية لذلك، نادرًا ما تعامل بيت أنجين مع مثل هذه المهام شخصيًا في السنوات الأخيرة”

“نعم” ابتسم الراوي وقال “إذن أنت لا ترغب في قتل شخص من أجلك ولكن تريد فقط إيجاد أحدهم بدلاً من ذلك؟”

استدارت الشابة التي بجانبه خجولة قليلاً واختبأت في غرفتها. في هذه الأثناء، تفاجأ رين شياو سو. أدرك فجأة أنه على الرغم من أن هذا الرجل العجوز أصيب بالعمى في العين، إلا أن قلبه لم يتأثر.

قال رين شياو سو بهدوء “إذا أردت قتل شخص ما، يمكنني أن أفعل ذلك بنفسي” انتشرت هالة معينة من الغطرسة أثناء تحدثه.

فقط رين شياو سو من استمع باهتمام من البداية حتى النهاية. لم يستطع بعض اللاجئين بجانبه إلا أن يتساءلوا عن هويته. بعد كل شيء، تطلب الحانة مستوى مرتفع من الإنفاق مما يعني أنه لا يمكن لأي شخص المجيء إلى هنا لمجرد رغبته في ذلك. الآن بعد أن ظهر رجل ثري فجأة في المدينة، من المؤكد أن الجميع سيهتمون به.

لكن الراوي لم يأخذ الأمر على محمل الجد. تنهد فقط “لقد تغير الزمن بالفعل”

“هل يعني ذلك أنه من خلال إكمال مهمة لمنزل أنجين، يمكنني جعلهم يساعدوني في القيام بشيء ذي قيمة متساوية؟ على سبيل المثال، مساعدتي في العثور على شخص ما؟” سأل رين شياو سو.

سأل رين شياو سو مرة أخرى “هل تعتقد أن بيت أنجين منظمة جيدة أم منظمة شريرة؟ أنا لا أحاول الحكم عليهم أو شيء من هذا القبيل، ولكن بما أنني بحاجة إلى مساعدتهم للعثور على بعض الأشخاص، يجب أن أعرف على الأقل ما إذا كان يمكن الاعتماد عليهم”

في هذا اليوم، توجه رين شياو سو إلى الحانة وأدرك أن راوي القصص لم يكن هناك. سأل النادل، فضوليًا “أين راوي القصص؟”

كان رين شياو سو قلقًا من انتهاء الأمر بالمساومة على وانغ فوجوي وسلامة الآخرين من خلال جعل بيت أنجين يبحث عنهم.

“تلك القصة التي تدور حول قتل بيت أنجين للأب البيولوجي لوريث اتحاد صغير، تلك القصة المتعلقة بالعم وانغ، هل حدث ذلك حقًا؟” سأل رين شياو سو بفضول.

فكر الراوي للحظة وقال “طوال هذه السنوات، ظل لبيت أنجين دائمًا معايير واضحة جدًا للأشخاص الذين يقتلونهم، وكانت أهدافهم أيضًا تستحق الموت. كثير منهم هم أعضاء متطرفون في الفصائل الرئيسية في اتحادات مختلفة، في حين أن الشخصيات المهمة من الفصائل المحافظة عادة ما تكون محمية من خلال المهمات التي تسعى لقتل القتلة الذين يستهدفونهم. ومع ذلك، بسبب السعر المرتفع للغاية لذلك، نادرًا ما تعامل بيت أنجين مع مثل هذه المهام شخصيًا في السنوات الأخيرة”

ثم تطرق الراوي إلى المخربين وتحدث عن تغيّر هدفها من محاربة استخدام الأسلحة النووية في سنواتها السابقة إلى أهداف مختلفة الآن بعد أن أعادت المجموعة تنظيم صفوفها.

“هم لا يتولون المهام بشكل شخصي؟ إذن من يفعلون ذلك؟” تفاجأ رين شياو سو.

“لقد كانت حادثة حقيقية” أومأ الراوي بابتسامة.

“إنهم يستأجرون بعض القتلة الذين ينتظرون المهمات” ابتسم الراوي وقال “قام بيت أنجين بتوزيع مجموعة من الهواتف الخلوية قبل بضع سنوات، ويقال أن الهواتف يمكنها فقط إرسال واستقبال الرسائل النصية والتقاط الصور. الغرض من إرسال واستقبال الرسائل هو أن يقوم بيت أنجين بإصدار مهام وانتظار أن يقبلها القتلة المهتمون. تتضمن تفاصيل المهمة مستوى المهمة ومستوى القتلة التي يمكن أن يقبلوها. أما بالنسبة للكاميرا فهي ضرورية لالتقاط صور للجثة بعد انتهاء المهمة. يتم إرسال الصور تلقائيًا إلى بيت أنجين”

انزعج رين شياو سو في نفسه من الأمر. لقد تطلع إلى الاستماع إلى المزيد من القصص. وهكذا، سأل النادل بحزم عن المكان الذي يعيش فيه الراوي وذهب ليطرق بابه ليجعله يذهب إلى الحانة ليروي قصصه.

عندما سمع رين شياو سو هذا، تفاجأ تمامًا. هاتف خليوي؟! الهواتف الخلوية التي يمكنها فقط إرسال واستقبال الرسائل النصية والتقاط الصور أيضًا؟ استخدام الرسائل النصية لتولي المهام، وحتى يتم تصنيف المهام؟

 

ألم يمتلك مثل هذه الهواتف؟!

“أنت على حق. أنت لست طبيعيًا على الإطلاق. سأخبرك إذن”

ومع ذلك، قال الرجل العجوز إنه بعد التقاط صورة، سيرسلها الهاتف الخلوي تلقائيًا إلى منزل أنجين …

“هم لا يتولون المهام بشكل شخصي؟ إذن من يفعلون ذلك؟” تفاجأ رين شياو سو.

تذكر رين شياو سو حساء اللحم في ألبوم الصور الخاص به وفجأة غرق في التفكير.

هذا العالم مكان غريب حقًا. لم يكن بعض الناس عميان، لكنهم لم يتمكنوا من رؤية حقيقة الأشياء.

ربما لم يعتقد الأشخاص في بيت أنجين أنهم سيحصلون على صورة كهذه أيضًا.

شعر رين شياو سو بالحرج قليلاً من كلماته. ومع ذلك، تنهد الرجل العجوز مرة أخرى وقال “عندما سمعت أنك كنت تحضر إلى الحانة كل يوم، اعتقدت أن السبب هو أنك كنت مهتمًا بحفيدتي. ولكن الآن يبدو أنك تريد حقًا سماع قصصي. أخبرني إذن، ما القصص التي تود أن تسمعها؟ لن نذهب إلى الحانة اليوم. بعد كل شيء، قد لا أروي القصص التي تريد أن تسمعها أمام الكثير من الناس”

ضحك رين شياو سو بشكل محرج “هاها، يا له من أمر سحري”

ابتسم النادل وقال “أنت لا تعلم بالأمر بما أنك عميل جديد. الرجل العجوز لا يأتي إلى هنا كل يوم. وأحيانًا يأخذ قسطًا من الراحة أيضًا؛ يعتمد ذلك على مزاجه”

تابع الرجل العجوز “بعد الانتهاء من سلسلة من المهمات، يمكنك الارتقاء من المستوى الرابع إلى المستوى الأول. عندها فقط ستكون مؤهلاً للمشاركة في الاختبارات الرسمية للانضمام إلى بيت أنجين”

ألم يمتلك مثل هذه الهواتف؟!

تساءل رين شياو سو فجأة “أيها العجوز، كيف تعرف كل هذا؟ الناس العاديون لا يخبرون الآخرين بهذه القصص، أليس كذلك؟ إذن ما مدى صحة كل ذلك؟”

تذكر رين شياو سو حساء اللحم في ألبوم الصور الخاص به وفجأة غرق في التفكير.

توقف الراوي للحظة، ثم قال بابتسامة “كيف تعتقد أنني فقدت بصري؟”

كان الجميع في الحانة من كبار السن، لذا فقد سمعوا العديد من القصص منه من قبل. لذلك، عندما تتكرر القصص، يفقدون اهتمامهم ويركزون فقط على الشرب.

 

انزعج رين شياو سو في نفسه من الأمر. لقد تطلع إلى الاستماع إلى المزيد من القصص. وهكذا، سأل النادل بحزم عن المكان الذي يعيش فيه الراوي وذهب ليطرق بابه ليجعله يذهب إلى الحانة ليروي قصصه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

انزعج رين شياو سو في نفسه من الأمر. لقد تطلع إلى الاستماع إلى المزيد من القصص. وهكذا، سأل النادل بحزم عن المكان الذي يعيش فيه الراوي وذهب ليطرق بابه ليجعله يذهب إلى الحانة ليروي قصصه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط