هاتف خلوي
في الحقيقة، جاء رين شياو سو إلى الحانة لأنه أراد الاستماع إلى القصص.
لم يكن الهاتف الخلوي مزودًا بشاحن، ولا يوجد مكان في هذه المدينة يمكن شحنه فيه. ومع ذلك، فإن هذه المشكلة لم توقف رين شياو سو حيث امتلك آلات النانو.
عندما حصل على فهم تقريبي للشائعات المحيطة ببيت أنجين، سمع فجأة قولًا مثيرًا للاهتمام، ولكنه مرعب، حول عدم وجود أي شخص في هذا العالم لا يستطيع بيت أنجين قتله.
بعد فتح الحانة، دخل وطلب طبقين. ثم لاحظ الشابة، التي ذهبت في وقت سابق لتدوين الملاحظات أثناء استماعها لقصص عن الشمال الغربي، تقود رجلًا عجوزًا أعمى نحو كرسي في وسط الحانة.
لقد اعتبروها منظمة سرية للغاية، كل أعضائها مشتتين ويعملون بشكل مستقل، لكنها قوية جدًا في نفس الوقت.
في الحقيقة، جاء رين شياو سو إلى الحانة لأنه أراد الاستماع إلى القصص.
تحدثت إحدى القصص الأكثر إثارة للاهتمام حول بيت أنجين عن كيف أن وريث مجموعة صغيرة عهد إلى بيت أنجين باغتيال والده البيولوجي من أجل وراثة أعمال العائلة في وقت سابق.
لم يعرف رين شياو سو ما إذا حدث هذا بالفعل، لكنه اهتم كثيرًا بقدرة منزل أنجين على العثور على أشخاص.
في النهاية، بعد أسبوع، قال بيت أنجين أنهم أكملوا المهمة. ومع ذلك، أدرك الوريث أن والده لم يمت بعد. وهكذا، اتهم بيت أنجين بغضب بأنه غير جدير بالثقة. لقد دفع الرسوم بالفعل، لكن بيت أنجين قد حنث بوعده. عادلت الرسوم خمس أو ست سنوات من مدخراته باعتباره وريث الاتحاد، وكان مبلغًا ضخمًا لن يراه الأشخاص العاديون في حياتهم!
لم يكن الهاتف الخلوي مزودًا بشاحن، ولا يوجد مكان في هذه المدينة يمكن شحنه فيه. ومع ذلك، فإن هذه المشكلة لم توقف رين شياو سو حيث امتلك آلات النانو.
ومع ذلك، رد بيت أنجين بهدوء على وريث هذا الاتحاد “لقد قلت أنك تريد قتل والدك البيولوجي. قُتل الحارس الشخصي لوالدتك منذ أكثر من عشر سنوات، والمعروف أيضًا لك باسم العم وانغ. إنه والدك البيولوجي الفعلي”
في الحقيقة، جاء رين شياو سو إلى الحانة لأنه أراد الاستماع إلى القصص.
إلى جانب هذا الرد، أرسل بيت أنجين أيضًا تقرير اختبار الحمض النووي إلى الوريث.
ومع ذلك، كل هذا مجرد إشاعات. بعد كل شيء، هي مجرد بعض الشائعات التي سمعها اللاجئون، لذلك فهم رين شياو سو جيدًا أن هذه الشائعات قد تكون على الأرجح ملفقة.
تفاجأ وريث الاتحاد. أي نوع من العمليات هذه؟ لم يعرف حتى متى تم إجراء اختبار الأبوة، ناهيك عن معرفة بيت أنجين لسر كهذا.
تفاجأ وريث الاتحاد. أي نوع من العمليات هذه؟ لم يعرف حتى متى تم إجراء اختبار الأبوة، ناهيك عن معرفة بيت أنجين لسر كهذا.
كاد أن يعاني ‘وريث’ التحالف الصغير هذا من انهيار عقلي.
فجأة، شعر رين شياو سو أنه على الرغم من رغبته في عدم التورط في تلك الخلافات، إلا أن كل ما حدث في الشمال الغربي والجنوب الغربي ارتبط به بطريقة أو بأخرى.
لم يعرف رين شياو سو ما إذا حدث هذا بالفعل، لكنه اهتم كثيرًا بقدرة منزل أنجين على العثور على أشخاص.
ماذا يعني أن تكون أكثر ميلًا نحو مواد مدرسية معينة؟
علاوة على ذلك، أجرى محادثة طويلة مع الحطابين الذين حاولوا سرقته بالأمس واكتشف منهم أنه هناك شائعة بين الناس تقول أنه إذا ساعدت بيت أنجين في تنفيذ مهمة، فيمكنك اختيار عدم الحصول على أجر نقدي وجعلهم يقومون بمهمة مساوية من حيث القيمة من أجلك.
سبب إلقائه للجثث هو أن مبادلته الذهب بالمال قد أزعجت بعض الناس الأقوياء في المدينة. عندما رأوا أن رين شياو سو تمكن من شراء منزل من الطوب بسرعة، بدأوا في التفكير في سرقته.
ومع ذلك، كل هذا مجرد إشاعات. بعد كل شيء، هي مجرد بعض الشائعات التي سمعها اللاجئون، لذلك فهم رين شياو سو جيدًا أن هذه الشائعات قد تكون على الأرجح ملفقة.
اطلع رين شياو سو على دليل إرشادي لهاتف خلوي من قبل الكارثة في مكتبة اتحاد يانغ. ومع ذلك، لم يرَ هاتفًا خلويًا فعليًا من قبل ولم يكن لديه سوى خبرة في استخدام هاتف الأقمار الصناعية.
على سبيل المثال، هناك الآن شائعات حوله، بطل الحرب من الحصن 178، والتي قالت أن طوله أكثر من مترين ولم يرفع عينيه عن بندقيته أثناء النوم. بالإضافة إلى أنه عُرف بحبه لمواد مدرسية معينة.
في البداية، لم يفكر أحد كثيرًا في ذلك. ببطء، أصبح الجو في المدينة أكثر هدوء عندما بدأ الأشخاص القاسين والذين غالبًا ما يحبون السرقة من الآخرين في الاختفاء.
ماذا يعني أن تكون أكثر ميلًا نحو مواد مدرسية معينة؟
اشترى رين شياو بشكل حاسم منزلًا من الطوب بالمال الذي استبدل به، والذي احتوى على فناء خلفي أيضًا! فجأة، امتلأت المدينة بأكملها بأخبار وصول رجل ثري.
احتار رين شياو سو من هذا. يمكنه فهم أساس الشائعات الأخرى، لكن من الذي ينشر الشائعات حول كونه أكثر ميلًا إلى مواضيع معينة في المدرسة؟ لم يكن هناك أي أساس لعين لهذه الإشاعة على الإطلاق! وما علاقة ذلك بالقتال؟
جاء رين شياو سو إلى هنا لأنه أراد الاستماع إلى قصص عن بيت أنجين، لكنه لم يكن في عجلة من أمره لمعرفة ذلك. إذا لم يتم التطرق إلى هذا الموضوع اليوم، فلا بأس بالعودة مرة أخرى غدًا للاستماع. من المؤكد أن الراوي سيتحدث عنه يومًا ما.
بعد فتح الحانة، دخل وطلب طبقين. ثم لاحظ الشابة، التي ذهبت في وقت سابق لتدوين الملاحظات أثناء استماعها لقصص عن الشمال الغربي، تقود رجلًا عجوزًا أعمى نحو كرسي في وسط الحانة.
خرج وسأل من حوله. قال بعض اللاجئين أن بعض المسؤولين الكبار لاتحاد وانغ في المعقل استخدموا الهواتف المحمولة منذ مدة طويلة. لم يفكر رين شياو سو كثيرًا في الأمر وافترض أن اللاجئ قد حصل عليه من سرقة الفارين.
أدرك رين شياو سو الآن أن هذه الشابة كانت حفيدة هذا الراوي. السبب في أنها طلبت الآن من الناس أن يرووا قصصهم هو حتى تتمكن من جمع المزيد من الحكايات لجدها.
أصبح رين شياو سو أكثر اهتمامًا بالحكايات التي ينسجها الراوي. بعد كل شيء، عندما كانت الشابة تستمع إلى القصص في وقت سابق، قاطعت أحيانًا الرجل في منتصف العمر لتحليل منطق ما قاله. من الواضح أنها شديدة التدقيق بشأن صحة القصص.
أصبح رين شياو سو أكثر اهتمامًا بالحكايات التي ينسجها الراوي. بعد كل شيء، عندما كانت الشابة تستمع إلى القصص في وقت سابق، قاطعت أحيانًا الرجل في منتصف العمر لتحليل منطق ما قاله. من الواضح أنها شديدة التدقيق بشأن صحة القصص.
اشترى رين شياو بشكل حاسم منزلًا من الطوب بالمال الذي استبدل به، والذي احتوى على فناء خلفي أيضًا! فجأة، امتلأت المدينة بأكملها بأخبار وصول رجل ثري.
عندما رأت الشابة رين شياو سو، استقبلته بابتسامة. في هذه الأثناء، تحدثت الحكاية التي رواها الراوي اليوم عن الحرب في الجنوب الغربي، وكانت الشخصية الرئيسية هي تشينغ شين.
احتار رين شياو سو من هذا. يمكنه فهم أساس الشائعات الأخرى، لكن من الذي ينشر الشائعات حول كونه أكثر ميلًا إلى مواضيع معينة في المدرسة؟ لم يكن هناك أي أساس لعين لهذه الإشاعة على الإطلاق! وما علاقة ذلك بالقتال؟
وسط القصة، تم ذكر وجود كائن خارق بمثابة جاسوس لاتحاد تشينغ وساعد في إسقاط كتيبة الأسلحة المقدسة لاتحاد لي.
في البداية، توجب على رين شياو سو أن يتاجر بذهبه مقابل المزيد من النقود. ولكن بعد قتل الكثير من الأشخاص الذين لا يرحمون، بدأت الأموال التي بحوزته في الزيادة بدلاً من التناقص.
أغلق رين شياو سو شفتيه بارتياح. على الرغم من أنه لم يعد يخوض الحروب، إلا أن أسطورة أفعاله ظلت تنتشر في العديد من الأماكن.
سبب إلقائه للجثث هو أن مبادلته الذهب بالمال قد أزعجت بعض الناس الأقوياء في المدينة. عندما رأوا أن رين شياو سو تمكن من شراء منزل من الطوب بسرعة، بدأوا في التفكير في سرقته.
فجأة، شعر رين شياو سو أنه على الرغم من رغبته في عدم التورط في تلك الخلافات، إلا أن كل ما حدث في الشمال الغربي والجنوب الغربي ارتبط به بطريقة أو بأخرى.
ومع ذلك، كل هذا مجرد إشاعات. بعد كل شيء، هي مجرد بعض الشائعات التي سمعها اللاجئون، لذلك فهم رين شياو سو جيدًا أن هذه الشائعات قد تكون على الأرجح ملفقة.
جاء رين شياو سو إلى هنا لأنه أراد الاستماع إلى قصص عن بيت أنجين، لكنه لم يكن في عجلة من أمره لمعرفة ذلك. إذا لم يتم التطرق إلى هذا الموضوع اليوم، فلا بأس بالعودة مرة أخرى غدًا للاستماع. من المؤكد أن الراوي سيتحدث عنه يومًا ما.
في تلك الليلة، بعد أن غادر رين شياو سو الحانة، ذهب إلى متجر البقالة الأقرب إلى المعقل ليستبدل ذهبه مقابل المال. عندما رأى صاحب محل البقالة، شعر رين شياو سو كما لو أنه رأى وانغ فوجوي مرة أخرى. الاختلاف الوحيد هو أن المالك لم يكن خيّرًا مثل وانغ فوجوي.
ومع ذلك، بعد استكشافه لفترة طويلة، أدرك رين شياو سو أن هذا الجهاز لديه فقط وظائف إرسال واستقبال الرسائل النصية، وكذلك التقاط الصور. ولكن لمن سيرسل ذلك اللاجئ رسائل؟ كان صندوق البريد فارغًا، وكذلك ألبوم الصور.
اشترى رين شياو بشكل حاسم منزلًا من الطوب بالمال الذي استبدل به، والذي احتوى على فناء خلفي أيضًا! فجأة، امتلأت المدينة بأكملها بأخبار وصول رجل ثري.
بعد فتح الحانة، دخل وطلب طبقين. ثم لاحظ الشابة، التي ذهبت في وقت سابق لتدوين الملاحظات أثناء استماعها لقصص عن الشمال الغربي، تقود رجلًا عجوزًا أعمى نحو كرسي في وسط الحانة.
في كل يوم، لم يفعل رين شياو سو أي شيء سوى إلقاء الجثث في الصباح والذهاب إلى الحانة للاستماع إلى راوي القصص من الظهر حتى الليل. روى الراوي قصتين فقط في اليوم، بينما سيكون هناك أيضًا معاينة لما سيتم الحديث عنه في اليوم الموالي.
نظرًا لأن رين شياو سو لم يكن شخصًا جيدًا أيضًا، لم يشعر بالسوء حيال إنفاق هذه الأموال غير المشروعة.
سبب إلقائه للجثث هو أن مبادلته الذهب بالمال قد أزعجت بعض الناس الأقوياء في المدينة. عندما رأوا أن رين شياو سو تمكن من شراء منزل من الطوب بسرعة، بدأوا في التفكير في سرقته.
عندما حصل على فهم تقريبي للشائعات المحيطة ببيت أنجين، سمع فجأة قولًا مثيرًا للاهتمام، ولكنه مرعب، حول عدم وجود أي شخص في هذا العالم لا يستطيع بيت أنجين قتله.
كان هناك أشخاص يتسلقون باستمرار جدار منزل رين شياو سو في منتصف الليل. ومع ذلك، فإنهم جميعًا سيختفون دائمًا بعد ذلك مثل الصخور التي تغرق في البحر.
سبب إلقائه للجثث هو أن مبادلته الذهب بالمال قد أزعجت بعض الناس الأقوياء في المدينة. عندما رأوا أن رين شياو سو تمكن من شراء منزل من الطوب بسرعة، بدأوا في التفكير في سرقته.
كان كل هؤلاء الناس متكتمين للغاية في أفعالهم. فقط بعد تناقص عدد الأشخاص القاسين في المدينة بدأ الآخرون في ملاحظة اختفائهم …
كاد أن يعاني ‘وريث’ التحالف الصغير هذا من انهيار عقلي.
في البداية، لم يفكر أحد كثيرًا في ذلك. ببطء، أصبح الجو في المدينة أكثر هدوء عندما بدأ الأشخاص القاسين والذين غالبًا ما يحبون السرقة من الآخرين في الاختفاء.
أصبح رين شياو سو أكثر اهتمامًا بالحكايات التي ينسجها الراوي. بعد كل شيء، عندما كانت الشابة تستمع إلى القصص في وقت سابق، قاطعت أحيانًا الرجل في منتصف العمر لتحليل منطق ما قاله. من الواضح أنها شديدة التدقيق بشأن صحة القصص.
كان هناك أيضًا بعض الأشخاص القاسين الذين شعروا بوجود شيء غريب وقرروا الهرب. شعروا كأن شخصًا ما طاردهم سراً في هذه المدينة.
كان كل هؤلاء الناس متكتمين للغاية في أفعالهم. فقط بعد تناقص عدد الأشخاص القاسين في المدينة بدأ الآخرون في ملاحظة اختفائهم …
انتشرت هذه الشائعات في جميع أنحاء المدينة “هناك شخص ما يلاحق عمدًا من يخالفون القانون”
مع انخفاض عدد الأشخاص الذين يبحثون عن المشاكل، تمكن رين شياو سو أخيرًا من الهدوء. بدأ في التركيز على الاستماع إلى جميع القصص التي تم سردها، مثل شركة بيرو التي تمسك سرًا كائنات خارقة، أو مجموعة شينغ هي في السهول الوسطى التي لديها طريقة لخلق كائنات خارقة. طالما بإمكان المرء إكمال ثمانية تحديات غامضة، يمكنه فتح الشفرة الجينية لإيقاظ قوته. ومع ذلك، لا أحد في العالم الخارجي يعرف ما هي هذه التحديات الثمانية.
في البداية، توجب على رين شياو سو أن يتاجر بذهبه مقابل المزيد من النقود. ولكن بعد قتل الكثير من الأشخاص الذين لا يرحمون، بدأت الأموال التي بحوزته في الزيادة بدلاً من التناقص.
كاد أن يعاني ‘وريث’ التحالف الصغير هذا من انهيار عقلي.
نظرًا لأن رين شياو سو لم يكن شخصًا جيدًا أيضًا، لم يشعر بالسوء حيال إنفاق هذه الأموال غير المشروعة.
في النهاية، بعد أسبوع، قال بيت أنجين أنهم أكملوا المهمة. ومع ذلك، أدرك الوريث أن والده لم يمت بعد. وهكذا، اتهم بيت أنجين بغضب بأنه غير جدير بالثقة. لقد دفع الرسوم بالفعل، لكن بيت أنجين قد حنث بوعده. عادلت الرسوم خمس أو ست سنوات من مدخراته باعتباره وريث الاتحاد، وكان مبلغًا ضخمًا لن يراه الأشخاص العاديون في حياتهم!
لدهشته، وجد هاتفًا خلويًا قديمًا مع أحد الأشخاص.
بعد فتح الحانة، دخل وطلب طبقين. ثم لاحظ الشابة، التي ذهبت في وقت سابق لتدوين الملاحظات أثناء استماعها لقصص عن الشمال الغربي، تقود رجلًا عجوزًا أعمى نحو كرسي في وسط الحانة.
على الرغم من أن الهاتف الخلوي كان بدائيًا جدًا وباليًا، إلا أنه لم يكن كافيًا لإيقاف فضول رين شياو سو للأشياء الجديدة.
في تلك الليلة، بعد أن غادر رين شياو سو الحانة، ذهب إلى متجر البقالة الأقرب إلى المعقل ليستبدل ذهبه مقابل المال. عندما رأى صاحب محل البقالة، شعر رين شياو سو كما لو أنه رأى وانغ فوجوي مرة أخرى. الاختلاف الوحيد هو أن المالك لم يكن خيّرًا مثل وانغ فوجوي.
اطلع رين شياو سو على دليل إرشادي لهاتف خلوي من قبل الكارثة في مكتبة اتحاد يانغ. ومع ذلك، لم يرَ هاتفًا خلويًا فعليًا من قبل ولم يكن لديه سوى خبرة في استخدام هاتف الأقمار الصناعية.
كاد أن يعاني ‘وريث’ التحالف الصغير هذا من انهيار عقلي.
لم يكن الهاتف الخلوي مزودًا بشاحن، ولا يوجد مكان في هذه المدينة يمكن شحنه فيه. ومع ذلك، فإن هذه المشكلة لم توقف رين شياو سو حيث امتلك آلات النانو.
عندما رأت الشابة رين شياو سو، استقبلته بابتسامة. في هذه الأثناء، تحدثت الحكاية التي رواها الراوي اليوم عن الحرب في الجنوب الغربي، وكانت الشخصية الرئيسية هي تشينغ شين.
بينما انتظر انتهاء شحن الهاتف الخلوي لتشغيله، أشرق بريق في عيون رين شياو سو. كانت هذه هي المرة الأولى التي يصادف فيها ضرورة يومية ‘عالية التقنية’.
أصبح رين شياو سو أكثر اهتمامًا بالحكايات التي ينسجها الراوي. بعد كل شيء، عندما كانت الشابة تستمع إلى القصص في وقت سابق، قاطعت أحيانًا الرجل في منتصف العمر لتحليل منطق ما قاله. من الواضح أنها شديدة التدقيق بشأن صحة القصص.
ومع ذلك، بعد استكشافه لفترة طويلة، أدرك رين شياو سو أن هذا الجهاز لديه فقط وظائف إرسال واستقبال الرسائل النصية، وكذلك التقاط الصور. ولكن لمن سيرسل ذلك اللاجئ رسائل؟ كان صندوق البريد فارغًا، وكذلك ألبوم الصور.
ومع ذلك، رد بيت أنجين بهدوء على وريث هذا الاتحاد “لقد قلت أنك تريد قتل والدك البيولوجي. قُتل الحارس الشخصي لوالدتك منذ أكثر من عشر سنوات، والمعروف أيضًا لك باسم العم وانغ. إنه والدك البيولوجي الفعلي”
أم يمكن أن يكون ذلك اللاجئ الذي امتلكه سابقا تمسك به فقط ولكنه لم يستخدمه من قبل؟
ومع ذلك، بعد استكشافه لفترة طويلة، أدرك رين شياو سو أن هذا الجهاز لديه فقط وظائف إرسال واستقبال الرسائل النصية، وكذلك التقاط الصور. ولكن لمن سيرسل ذلك اللاجئ رسائل؟ كان صندوق البريد فارغًا، وكذلك ألبوم الصور.
خرج وسأل من حوله. قال بعض اللاجئين أن بعض المسؤولين الكبار لاتحاد وانغ في المعقل استخدموا الهواتف المحمولة منذ مدة طويلة. لم يفكر رين شياو سو كثيرًا في الأمر وافترض أن اللاجئ قد حصل عليه من سرقة الفارين.
جاء رين شياو سو إلى هنا لأنه أراد الاستماع إلى قصص عن بيت أنجين، لكنه لم يكن في عجلة من أمره لمعرفة ذلك. إذا لم يتم التطرق إلى هذا الموضوع اليوم، فلا بأس بالعودة مرة أخرى غدًا للاستماع. من المؤكد أن الراوي سيتحدث عنه يومًا ما.
مع انخفاض عدد الأشخاص الذين يبحثون عن المشاكل، تمكن رين شياو سو أخيرًا من الهدوء. بدأ في التركيز على الاستماع إلى جميع القصص التي تم سردها، مثل شركة بيرو التي تمسك سرًا كائنات خارقة، أو مجموعة شينغ هي في السهول الوسطى التي لديها طريقة لخلق كائنات خارقة. طالما بإمكان المرء إكمال ثمانية تحديات غامضة، يمكنه فتح الشفرة الجينية لإيقاظ قوته. ومع ذلك، لا أحد في العالم الخارجي يعرف ما هي هذه التحديات الثمانية.
في النهاية، بعد أسبوع، قال بيت أنجين أنهم أكملوا المهمة. ومع ذلك، أدرك الوريث أن والده لم يمت بعد. وهكذا، اتهم بيت أنجين بغضب بأنه غير جدير بالثقة. لقد دفع الرسوم بالفعل، لكن بيت أنجين قد حنث بوعده. عادلت الرسوم خمس أو ست سنوات من مدخراته باعتباره وريث الاتحاد، وكان مبلغًا ضخمًا لن يراه الأشخاص العاديون في حياتهم!
بينما انتظر انتهاء شحن الهاتف الخلوي لتشغيله، أشرق بريق في عيون رين شياو سو. كانت هذه هي المرة الأولى التي يصادف فيها ضرورة يومية ‘عالية التقنية’.
