شجرة غريبة
شجرة غريبة
“راهب بارز عظيم ، تجاوزت زراعته على الأقل عالم إطلاق الذات!” أصيب الأسد الذهبي بالصدمة وهو يصرخ منزعجًا.
إلى أين كانوا متجهين؟ هل حقا سوف يدخلون التناسخ؟
علاوة على ذلك ، لم تكن هناك نباتات في المناطق المحيطة ، فالأرض حمراء داكنة. كانت الأرض ناعمة ورطبة تمامًا مثل المستنقعات ، موحلة قليلاً.
ضربت مخالب الأسد الذهبي العظيمة الفراغ ، راغبًا في تمزيقه ، لكنه كان بلا جدوى تمامًا. لم يكن قادرًا على إيقاف نفسه على الإطلاق ، ولم يكن قادرًا على الهروب.
بينغ!
“دعني!” صرخ الأسد. كان هذا على وجه التحديد لأنه كان من سلالة الراهب القديم هو الذي جعله أكثر خوفًا من أنه سيدخل التناسخ.
“السمور الذهبي الأزرق!” كما رآه الأسد الذهبي. امتص نفسًا من الهواء البارد ، وتعرف على هذا المخلوق المرعب للغاية. كان في السابق وحش حرب من سلالة الراهب القديم.
في ذلك الوقت ، هل سيظل هو نفسه؟ كان ذلك لأنه سمع سابقًا أن أسلافه يذكرون عددًا قليلاً من أفكار ملك الراهب ذو الجسم الذهبي ستة تشانغ. بعد التناسخ ، يصبح المرء معزولاً عن حياته الماضية ، وينسى كل شيء.
بغض النظر ، ما زال الأسد الذهبي يستسلم في النهاية ، ويعاني من هذا الكآبة ، على أمل الحصول على فرصة للانتقام في المستقبل.
كان هذا يعادل الدمار. لكي ينفصل تمامًا عن الماضي ، وينسى كل شيء ، من معنى معين ، لن يكون هو نفسه ، أي ما يعادل جسمًا حيًا جديدًا تمامًا.
كان ذلك لأن التغييرات الآن كانت غريبة للغاية. مع وميض من الضوء السماوي ، اختفوا بالفعل من موقعهم الأصلي. لولا كون حواسه السماوية حادة ، لما لاحظ أي شيء.
“لا توقف!” زأر الأسد الذهبي.
كانوا مثل مجموعة من الأرواح الراحلة ، يسيرون على طول طريق تسعة عالم آخر.
كان ذلك لأنه كان شيئًا واحدًا إذا انتهى الأمر بهذا الشكل ، في الوقت الحالي ، كان هذا التناسخ يتغير باستمرار ، ومن الواضح أنه لم ينجح على الإطلاق حتى الآن.
في نفس الوقت ، كان مستاء للغاية. لقد عامله شي هاو حقًا كأنه جبل ، جالسًا على جسده ، لا ينزل طوال هذا الوقت ، غير ملوث بمستنقع الدم.
إذا دخلوا حقًا في التناسخ ، فقد يموتون حقًا!
علاوة على ذلك ، لم تكن هناك نباتات في المناطق المحيطة ، فالأرض حمراء داكنة. كانت الأرض ناعمة ورطبة تمامًا مثل المستنقعات ، موحلة قليلاً.
استخدم شي هاو أيضًا جميع أنواع الأساليب ، لكن لم يكن لديه أي طريقة لعكس اتجاههم. أحاط بهم ضوء لامع. تحركوا بسرعة ، كما لو كانوا يسافرون على طول نهر الزمن.
“توقف!” أطلق شي هاو صيحة. ظهرت جميع أنواع القدرات السماوية ، لكنها في النهاية كانت جميعها غير فعالة ، ولا يزالون يتحركون بسرعة.
“توقف!” أطلق شي هاو صيحة. ظهرت جميع أنواع القدرات السماوية ، لكنها في النهاية كانت جميعها غير فعالة ، ولا يزالون يتحركون بسرعة.
كانت تلك الشجرة الذابلة ، تلك الشجرة التي عصفت في السابق بالفأر السماوي ، وقتلت مجموعة من المزارعين الأجانب. كانت هذه الشجرة غريبة للغاية.
شيوى!
تم تعليق راهب بارز عظيم على هذه الشجرة القديمة تمامًا ، لقد كان غريبًا حقًا ومخيفًا بعض الشيء.
كانوا مثل السهام التي ترك الوتر ، مسرع بشكل لا إرادي ، وتركوا الكهف تحت الأرض.
“أن تصبح جبلي هو حظك الجيد. بعد آلاف وعشرات الآلاف من السنين ، قد تصبح أخبار هذا مجدًا لعشيرتك “. قال شي هاو .
“يبدو أننا غادرنا من خلال بوابة حجرية؟” قال شي هاو لنفسه.
تم تعليق راهب بارز عظيم على هذه الشجرة القديمة تمامًا ، لقد كان غريبًا حقًا ومخيفًا بعض الشيء.
كان ذلك لأن التغييرات الآن كانت غريبة للغاية. مع وميض من الضوء السماوي ، اختفوا بالفعل من موقعهم الأصلي. لولا كون حواسه السماوية حادة ، لما لاحظ أي شيء.
شجرة غريبة
أخيرًا ، تباطأوا ، ورأوا طريقًا. كان هناك العديد من الشخصيات على هذا الطريق ، كل تعبيراتهم جامدة ، محاطين بقوة الموت ، ويفتقرون إلى قوة الحياة.
وقف الأسد الذهبي شديد الحذر. لقد شعر بعدم الارتياح هنا ، وشعر دائمًا بشعور مشؤوم للغاية.
كانوا مثل مجموعة من الأرواح الراحلة ، يسيرون على طول طريق تسعة عالم آخر.
في هذه الأثناء ، في هذا الوقت ، قام باكتشاف جديد. في الواقع كان هناك مخلوق ذابل يتدلى من شوكة شجرة ، جف لفترة طويلة ، ومن الصعب بالفعل رؤية مظهره.
في هذه الأثناء ، كان شي هاو والأسد الذهبي رفقاء مسافرين. بعد ذلك بوقت قصير ، رأوا بحيرة عكرة ، فوقها جسر عائم. كانت جميع هذه الجثث تعبر النهر من خلال هذا الجسر.
تم بالفعل شنق فيل تنين اليشم الأبيض حتى الموت هنا!
“أين ذهبوا؟” صدم شي هاو. اختفت الجثث التي عبرت النهر على الفور ، واختفت في الشاطئ الآخر ، كما لو أنها اختفت في الهواء.
بعد كل هذه السنوات ، لم يجف هذا المكان في الواقع. كان من الصعب تخيل عدد المخلوقات التي قُتلت هنا لتشكيل مستنقع الدم هذا.
في الوقت نفسه ، ظهرت الوحوش القديمة الواحدة تلو الأخرى في أجزاء مختلفة من غابة الوحوش السماوية. كان هناك أيضًا بعض المزارعين العظماء الذين جاءوا من الجانب الأجنبي ، ولم يعد وعيهم واضحًا الآن.
بينغ!
عادت الوحوش السماوية إلى الظهور ، ولا تزال المجموعة الأصلية!
بعد كل هذه السنوات ، لم يجف هذا المكان في الواقع. كان من الصعب تخيل عدد المخلوقات التي قُتلت هنا لتشكيل مستنقع الدم هذا.
عندما زأر الوحش القديم ، دمرت الغابة الجبلية الأصلية ، واندفعت الصهارة في كل مكان ، وقد احترقت هذه المخلوقات بالفعل وتحولت إلى رماد. ومع ذلك ، فقد ظهروا مرة أخرى ، واختفت الصهارة. ارتفعت الجبال العظيمة بشكل حاد من الأرض ، وعادت الغابة الخضراء ، حتى الوحوش السماوية التي ماتت عادت.
في نفس الوقت ، كان مستاء للغاية. لقد عامله شي هاو حقًا كأنه جبل ، جالسًا على جسده ، لا ينزل طوال هذا الوقت ، غير ملوث بمستنقع الدم.
كان هذا مثالًا على التناسخ ، لكنه كان غريبًا للغاية ، ومختلفًا عن المعنى الحقيقي للتناسخ العظيم.
كان ذلك لأنه كان شيئًا واحدًا إذا انتهى الأمر بهذا الشكل ، في الوقت الحالي ، كان هذا التناسخ يتغير باستمرار ، ومن الواضح أنه لم ينجح على الإطلاق حتى الآن.
كان هذا أشبه بالتناسخ داخل سجن محدود. علاوة على ذلك ، من الواضح أن ظروف تلك المخلوقات كانت غير عادية. كان هناك البعض يعانون من وعي سماوي متضرر ، وبعضهم تم مسح وعيهم تمامًا ، وأصبحوا جثثًا ماشية.
كانت الشجرة القديمة كبيرة للغاية ، وكانت جميع الفروع تفتقر إلى الأوراق. كانت هذه شجرة قديمة ذابلة ، كان لونها مختلفًا ، أسود غامق تمامًا وعاري.
على طريق التناسخ ، توقف شي هاو والأسد الذهبي أمام مياه البحيرة مباشرة. لم يصعدوا على الفور إلى الجسر. لقد شعروا بتردد كبير ، لأنهم لم يعرفوا ما يكمن في حدود الجسر.
كان هذا يعادل الدمار. لكي ينفصل تمامًا عن الماضي ، وينسى كل شيء ، من معنى معين ، لن يكون هو نفسه ، أي ما يعادل جسمًا حيًا جديدًا تمامًا.
إذا اتخذوا هذه الخطوة ، فستكون مرتبطة بالحياة والموت.
“لا توقف!” زأر الأسد الذهبي.
ومع ذلك ، عندما استداروا ، ذهلوا. لم يكن هناك طريق خلفهم ، فقط جثث ماشية تظهر الواحدة تلو الأخرى ، راغبين في عبور هذا الجسر.
استخدم شي هاو أيضًا جميع أنواع الأساليب ، لكن لم يكن لديه أي طريقة لعكس اتجاههم. أحاط بهم ضوء لامع. تحركوا بسرعة ، كما لو كانوا يسافرون على طول نهر الزمن.
“لنذهب. لا توجد طريقة يمكن لهذا المكان أن يحول فيها الأحياء إلى أموات “. دفع شي هاو الأسد الذهبي ، وجعله يقود الطريق.
شيوى!
كان الأسد الذهبي غاضبًا ، لكنه لم يجرؤ على التعبير عن هذا. لقد شتمه بصمت ، فلماذا لا تذهب أولاً إذن؟
وقف الأسد الذهبي شديد الحذر. لقد شعر بعدم الارتياح هنا ، وشعر دائمًا بشعور مشؤوم للغاية.
هونغ!
استخدم شي هاو أيضًا جميع أنواع الأساليب ، لكن لم يكن لديه أي طريقة لعكس اتجاههم. أحاط بهم ضوء لامع. تحركوا بسرعة ، كما لو كانوا يسافرون على طول نهر الزمن.
كان الاثنان مختلفين عن الآخرين ، اختفت بقايا الهياكل العظمية السائرة مباشرة من حدود الجسر ، بينما عندما جاء دور الأسد الذهبي ، اندلع في انفجار من الضوء المتلألئ ، واختفى من هذا المكان.
كان الأسد الذهبي غاضبًا ، لكنه لم يجرؤ على التعبير عن هذا. لقد شتمه بصمت ، فلماذا لا تذهب أولاً إذن؟
عندما رأى شي هاو ذلك ، تبعه بسرعة ، وعبر الجسر بخطوة واحدة. أشرق الضوء السماوي ببراعة ، مبهرًا بشكل لا يصدق ، يضيء البحيرة العكرة بأكملها والجسر القديم.
في هذه الأثناء ، كان شي هاو والأسد الذهبي رفقاء مسافرين. بعد ذلك بوقت قصير ، رأوا بحيرة عكرة ، فوقها جسر عائم. كانت جميع هذه الجثث تعبر النهر من خلال هذا الجسر.
بينغ!
كان الأسد الذهبي غاضبًا جدًا لدرجة أنه كان يغلي بالغضب ، وكل فراءه واقف بشكل مستقيم. أشرق نور ذهبي في كل الاتجاهات وكأنه شمس ذهبية. في هذه الأثناء ، جعل هذا أيضًا شي هاو على ظهره يبدو أكثر بطولية ، كما لو كان بوذا خالدًا يجلس على جبله.
ظهروا في سلسلة من التلال الجبلية. بعد سقوط الأسد الذهبي ، كان يتدلى من شجرة ذابلة ، ولم يعد يتحرك.
بغض النظر عما إذا كان شي هاو أو الأسد الذهبي ، أصبحت تعابيرهم كلها جادة. حدقوا في هذه الشجرة القديمة ، وهم يتجولون أسفل الشجرة ، ويفحصون بجدية شوك هذه الشجرة الضخمة.
فقط عندما ظهر شي هاو ، اصطدم بجسده ، سقط معه على الأرض.
كان هذا مثالًا على التناسخ ، لكنه كان غريبًا للغاية ، ومختلفًا عن المعنى الحقيقي للتناسخ العظيم.
تغيرت تعبيرات شي هاو على الفور ، وشعر بقشعريرة تجري من الرأس إلى أخمص القدمين. كان هذا المكان مألوفًا جدًا! أدرك على الفور مكان وجوده.
في هذه الأثناء ، ما كان يرتديه على جسده كان كاسايا *، مصقول من ستار ساند. كان في الأصل كنزًا سريًا نادرًا ، لكنه كان يرتديه منذ فترة طويلة مع مرور الوقت ، والآن يفتقر تمامًا إلى البريق.
كانت تلك الشجرة الذابلة ، تلك الشجرة التي عصفت في السابق بالفأر السماوي ، وقتلت مجموعة من المزارعين الأجانب. كانت هذه الشجرة غريبة للغاية.
بعد كل هذه السنوات ، لم يجف هذا المكان في الواقع. كان من الصعب تخيل عدد المخلوقات التي قُتلت هنا لتشكيل مستنقع الدم هذا.
في ذلك الوقت ، كان شي هاو يشاهد سابقًا من بعيد ، ولم يقترب.
ومع ذلك ، عندما استداروا ، ذهلوا. لم يكن هناك طريق خلفهم ، فقط جثث ماشية تظهر الواحدة تلو الأخرى ، راغبين في عبور هذا الجسر.
في هذه الأثناء الآن ، كانت في الواقع أمام عينيه. وصل تحت الشجرة. كان هذا المكان مميزًا للغاية وهادئًا ويفتقر إلى الصوت.
ظهروا في سلسلة من التلال الجبلية. بعد سقوط الأسد الذهبي ، كان يتدلى من شجرة ذابلة ، ولم يعد يتحرك.
كانت الشجرة القديمة كبيرة للغاية ، وكانت جميع الفروع تفتقر إلى الأوراق. كانت هذه شجرة قديمة ذابلة ، كان لونها مختلفًا ، أسود غامق تمامًا وعاري.
لم يكن هذا سوى أحد الوحوش المقدسة التي كانت تحمي طائفة سلالة الراهب القديمة ، وهي سلالة معروفة للغاية! عندما تم ذكر سلالة الراهب القديم ، مرات عديدة ، كان هذا الوحش المقدس هو الذي تم التفكير فيه.
علاوة على ذلك ، لم تكن هناك نباتات في المناطق المحيطة ، فالأرض حمراء داكنة. كانت الأرض ناعمة ورطبة تمامًا مثل المستنقعات ، موحلة قليلاً.
ظهروا في سلسلة من التلال الجبلية. بعد سقوط الأسد الذهبي ، كان يتدلى من شجرة ذابلة ، ولم يعد يتحرك.
“الدم ، دماء مخلوقات لا تعد ولا تحصى!” صرخ الأسد الذهبي.
الآن ، كان فروه باهتًا ، فقد طويلًا بريق الذهب الأزرق ، مثل قطعة خشب جافة. إذا لم ينظر المرء بعناية ، فلن يتمكن من التعرف عليه على الإطلاق.
في الوقت الحالي ، كان فروه الذهبي مصبوغًا بالدم ، وكان شعره الذهبي الذي كان سميكًا جدًا لدرجة أنه كان يتدلى إلى مخالبه الضخمة مصبوغ بالدم.
من المؤكد أن الأمر لم يكن بهذه البساطة مثل مجرد فرد أو شخصين أقوياء معلقين في هذا المكان ، كان هناك الكثير!
هذا المستنقع المزعوم تم تشكيله من الدم!
كان ذلك لأن التغييرات الآن كانت غريبة للغاية. مع وميض من الضوء السماوي ، اختفوا بالفعل من موقعهم الأصلي. لولا كون حواسه السماوية حادة ، لما لاحظ أي شيء.
بعد كل هذه السنوات ، لم يجف هذا المكان في الواقع. كان من الصعب تخيل عدد المخلوقات التي قُتلت هنا لتشكيل مستنقع الدم هذا.
عندما زأر الوحش القديم ، دمرت الغابة الجبلية الأصلية ، واندفعت الصهارة في كل مكان ، وقد احترقت هذه المخلوقات بالفعل وتحولت إلى رماد. ومع ذلك ، فقد ظهروا مرة أخرى ، واختفت الصهارة. ارتفعت الجبال العظيمة بشكل حاد من الأرض ، وعادت الغابة الخضراء ، حتى الوحوش السماوية التي ماتت عادت.
في هذه الأثناء ، كانت هذه الشجرة القديمة متجذرة في هذا المستنقع. بغض النظر عن كيف نظر المرء إليه ، كان هذا المشهد غريبًا للغاية.
“راهب بارز عظيم ، تجاوزت زراعته على الأقل عالم إطلاق الذات!” أصيب الأسد الذهبي بالصدمة وهو يصرخ منزعجًا.
وقف الأسد الذهبي شديد الحذر. لقد شعر بعدم الارتياح هنا ، وشعر دائمًا بشعور مشؤوم للغاية.
شيوى!
في نفس الوقت ، كان مستاء للغاية. لقد عامله شي هاو حقًا كأنه جبل ، جالسًا على جسده ، لا ينزل طوال هذا الوقت ، غير ملوث بمستنقع الدم.
الآن ، كان فروه باهتًا ، فقد طويلًا بريق الذهب الأزرق ، مثل قطعة خشب جافة. إذا لم ينظر المرء بعناية ، فلن يتمكن من التعرف عليه على الإطلاق.
“أنت! انزل هنا!” زأر بصوت غاضب. لولا حقيقة أنه لم يستطع التغلب على هوانغ ، لكان قد خاطر بكل شيء.
في نفس الوقت ، كان مستاء للغاية. لقد عامله شي هاو حقًا كأنه جبل ، جالسًا على جسده ، لا ينزل طوال هذا الوقت ، غير ملوث بمستنقع الدم.
كان ذلك لأنها لم يكن يريد أن يموت على هذا النحو ، ولا يزال يريد أن يجد فرصة للانتقام ، ولهذا السبب استمر في تحمل الإذلال.
“ما هذا؟” حدق شي هاو بعناية في هذا الاتجاه ، نظر نحو الأشجار السوداء القديمة. لم يستطع التخلص من الشعور بعدم الراحة.
“أن تصبح جبلي هو حظك الجيد. بعد آلاف وعشرات الآلاف من السنين ، قد تصبح أخبار هذا مجدًا لعشيرتك “. قال شي هاو .
من المؤكد أن الأمر لم يكن بهذه البساطة مثل مجرد فرد أو شخصين أقوياء معلقين في هذا المكان ، كان هناك الكثير!
عندما سمع الأسد الذهبي هذا غضب. أشرق جسمه بالكامل ، راغبًا في استخدام تقنيات ثمينة.
“أنت! انزل هنا!” زأر بصوت غاضب. لولا حقيقة أنه لم يستطع التغلب على هوانغ ، لكان قد خاطر بكل شيء.
“هل تريد أن تموت؟ التصرف بتهور هنا سيؤدي إلى موت حتمي! ” ضرب كف شي هاو وضرب رأسه. ظهر شرخ على الفور في تاج رأسه ، مما أدى إلى إصابة الأسد الذهبي بالدوار.
“هناك المزيد!” رفع شي هاو رأسه ، ورأى هيكلًا عظميًا يتدلى من شوكة إلى أعلى. كان عبارة عن جلد وعظام ، ملابس ممزقة تغطي جسده.
” دعني أحذرك ، صبري محدود! إذا كنت لا تريد أن تموت ، فتصرف بحذر! ” هدد شي هاو. كان السبب في أنه اتخذ الأسد الشجاع كجبل له بالتحديد لأنه أراد استخدامه لتخويف بعض العشائر في المستقبل.
في هذه الأثناء ، كان شي هاو والأسد الذهبي رفقاء مسافرين. بعد ذلك بوقت قصير ، رأوا بحيرة عكرة ، فوقها جسر عائم. كانت جميع هذه الجثث تعبر النهر من خلال هذا الجسر.
وإلا فقد أراد قتل هذا الأسد منذ زمن بعيد. كان على هذه العشيرة ديون من الدم تصرخ من أجل الانتقام ، لذلك لن يشعر بأي ندم على قتل هذه العشيرة.
على طريق التناسخ ، توقف شي هاو والأسد الذهبي أمام مياه البحيرة مباشرة. لم يصعدوا على الفور إلى الجسر. لقد شعروا بتردد كبير ، لأنهم لم يعرفوا ما يكمن في حدود الجسر.
كان الأسد الذهبي غاضبًا جدًا لدرجة أنه كان يغلي بالغضب ، وكل فراءه واقف بشكل مستقيم. أشرق نور ذهبي في كل الاتجاهات وكأنه شمس ذهبية. في هذه الأثناء ، جعل هذا أيضًا شي هاو على ظهره يبدو أكثر بطولية ، كما لو كان بوذا خالدًا يجلس على جبله.
على الرغم من أن الجثة الجافة كانت نحيفة ومنكمشة ، إلا أن الجلد القديم الجاف لا يزال يلمع بلون ذهبي باهت. كان هذا شعورًا بتنوير جسم بوذا الذهبي ، وكان خبيرًا مرعبًا.
بغض النظر ، ما زال الأسد الذهبي يستسلم في النهاية ، ويعاني من هذا الكآبة ، على أمل الحصول على فرصة للانتقام في المستقبل.
كان الاثنان مختلفين عن الآخرين ، اختفت بقايا الهياكل العظمية السائرة مباشرة من حدود الجسر ، بينما عندما جاء دور الأسد الذهبي ، اندلع في انفجار من الضوء المتلألئ ، واختفى من هذا المكان.
“ما هذا؟” حدق شي هاو بعناية في هذا الاتجاه ، نظر نحو الأشجار السوداء القديمة. لم يستطع التخلص من الشعور بعدم الراحة.
كان ذلك لأن التغييرات الآن كانت غريبة للغاية. مع وميض من الضوء السماوي ، اختفوا بالفعل من موقعهم الأصلي. لولا كون حواسه السماوية حادة ، لما لاحظ أي شيء.
في هذه الأثناء ، في هذا الوقت ، قام باكتشاف جديد. في الواقع كان هناك مخلوق ذابل يتدلى من شوكة شجرة ، جف لفترة طويلة ، ومن الصعب بالفعل رؤية مظهره.
كان هذا مثالًا على التناسخ ، لكنه كان غريبًا للغاية ، ومختلفًا عن المعنى الحقيقي للتناسخ العظيم.
“السمور الذهبي الأزرق!” كما رآه الأسد الذهبي. امتص نفسًا من الهواء البارد ، وتعرف على هذا المخلوق المرعب للغاية. كان في السابق وحش حرب من سلالة الراهب القديم.
بينغ!
الآن ، كان فروه باهتًا ، فقد طويلًا بريق الذهب الأزرق ، مثل قطعة خشب جافة. إذا لم ينظر المرء بعناية ، فلن يتمكن من التعرف عليه على الإطلاق.
“أنت! انزل هنا!” زأر بصوت غاضب. لولا حقيقة أنه لم يستطع التغلب على هوانغ ، لكان قد خاطر بكل شيء.
“هناك المزيد!” رفع شي هاو رأسه ، ورأى هيكلًا عظميًا يتدلى من شوكة إلى أعلى. كان عبارة عن جلد وعظام ، ملابس ممزقة تغطي جسده.
هذا المستنقع المزعوم تم تشكيله من الدم!
“راهب بارز عظيم ، تجاوزت زراعته على الأقل عالم إطلاق الذات!” أصيب الأسد الذهبي بالصدمة وهو يصرخ منزعجًا.
هونغ!
على الرغم من أن الجثة الجافة كانت نحيفة ومنكمشة ، إلا أن الجلد القديم الجاف لا يزال يلمع بلون ذهبي باهت. كان هذا شعورًا بتنوير جسم بوذا الذهبي ، وكان خبيرًا مرعبًا.
في هذه الأثناء ، في هذا الوقت ، قام باكتشاف جديد. في الواقع كان هناك مخلوق ذابل يتدلى من شوكة شجرة ، جف لفترة طويلة ، ومن الصعب بالفعل رؤية مظهره.
في هذه الأثناء ، ما كان يرتديه على جسده كان كاسايا *، مصقول من ستار ساند. كان في الأصل كنزًا سريًا نادرًا ، لكنه كان يرتديه منذ فترة طويلة مع مرور الوقت ، والآن يفتقر تمامًا إلى البريق.
في ذلك الوقت ، كان شي هاو يشاهد سابقًا من بعيد ، ولم يقترب.
**ملابس الرهبان.
**ملابس الرهبان.
تم تعليق راهب بارز عظيم على هذه الشجرة القديمة تمامًا ، لقد كان غريبًا حقًا ومخيفًا بعض الشيء.
إذا اتخذوا هذه الخطوة ، فستكون مرتبطة بالحياة والموت.
بغض النظر عما إذا كان شي هاو أو الأسد الذهبي ، أصبحت تعابيرهم كلها جادة. حدقوا في هذه الشجرة القديمة ، وهم يتجولون أسفل الشجرة ، ويفحصون بجدية شوك هذه الشجرة الضخمة.
أخيرًا ، تباطأوا ، ورأوا طريقًا. كان هناك العديد من الشخصيات على هذا الطريق ، كل تعبيراتهم جامدة ، محاطين بقوة الموت ، ويفتقرون إلى قوة الحياة.
من المؤكد أن الأمر لم يكن بهذه البساطة مثل مجرد فرد أو شخصين أقوياء معلقين في هذا المكان ، كان هناك الكثير!
“الدم ، دماء مخلوقات لا تعد ولا تحصى!” صرخ الأسد الذهبي.
ارتجف جسد الأسد الذهبي بشدة ، وارتجف في الواقع. كان ذلك بسبب التعرف على أحد المخلوقات هنا ، أصوله عظيمة للغاية ، ضخم الجسم ، لكنه الآن أصبح جاف وتتدلى من هذا المكان.
ومع ذلك ، عندما استداروا ، ذهلوا. لم يكن هناك طريق خلفهم ، فقط جثث ماشية تظهر الواحدة تلو الأخرى ، راغبين في عبور هذا الجسر.
“فيل تنين اليشم الأبيض!”
فقط عندما ظهر شي هاو ، اصطدم بجسده ، سقط معه على الأرض.
لم يكن هذا سوى أحد الوحوش المقدسة التي كانت تحمي طائفة سلالة الراهب القديمة ، وهي سلالة معروفة للغاية! عندما تم ذكر سلالة الراهب القديم ، مرات عديدة ، كان هذا الوحش المقدس هو الذي تم التفكير فيه.
وقف الأسد الذهبي شديد الحذر. لقد شعر بعدم الارتياح هنا ، وشعر دائمًا بشعور مشؤوم للغاية.
تم بالفعل شنق فيل تنين اليشم الأبيض حتى الموت هنا!
“لنذهب. لا توجد طريقة يمكن لهذا المكان أن يحول فيها الأحياء إلى أموات “. دفع شي هاو الأسد الذهبي ، وجعله يقود الطريق.
كان هذا مثالًا على التناسخ ، لكنه كان غريبًا للغاية ، ومختلفًا عن المعنى الحقيقي للتناسخ العظيم.
