Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجتمع الأبراج التنافسي اللامتناهي 34

من اليوم أنا مستكشف رسمي (4)
PDF

من اليوم أنا مستكشف رسمي (4)

 

“لابد وأنك تشعر بالتوتر من كل تلك الاختبارات القادمة. هل تريد مني أن آخذك إلى طبيب؟”

الفصل 34: من اليوم أنا مستكشف رسمي (4)

 

 

[مستكشفو زنزانة الأرض ، هل سمعتم ذلك أليس كذلك؟ لقد قمت بمسح الطابق ال50 من الزنزانة. هل يمكنكم جميعكم سماعي؟]

كانت الكلية مملة. لم تكن مختلفة عن المدرسة الثانوية. لم يكن لدي أي توقعات في المقام الأول. كنت مستكشف زنزانة. ان مكاني هو الزنزانة وليس المدرسة.

كان حبها الكبير يساوي 6500 وون فقط. لذا رفضت حبها الحار والرخيص وحدقت بصراحة في أكلها البطاطس. كان اليوم الخميس.

ومع ذلك ، بصفتي عضو في المجتمع و مواطن كوري ، فعلي أن أكون في وضع اجتماعي مناسب لعمري. حتى مع ذكائي الذي يزيد عن 20 ، لم أستطع فهم هذه الأشياء تماماً.

[هل تقول إنك ستتجاهل أزمة عالمية بسبب فخرك !؟]

عرفت أمي أنني مستكشف زنزانات مثل أبي تماماً ، وبالتالي يمكنني جني نفس القدر من المال مثله. ومع ذلك ، فقد أصرت على ذهابي إلى الكلية لأنني “كنت في ذلك العمر”.

[خذ راحتك.]

بدت طريقة التفكير هذه… مزيفة. كانت تفعل شيئاً من أجل التظاهر فقط. ربما هذا هو ما يبقي المجتمع واقفاً على قدميه ، خاصةً الآن بعدما انقلب العالم رأساً على عقب مع ظهور الوحوش والمستيقظين.

[إذن لماذا قلت ما قلته للتو؟]

بينما كنت أعاني من لحظة نادرة من التأمل الجاد ، التهمت سو يي يون البطاطس المقلية.

 

“يمكنني حقاً أكل كل شيء؟ حقاً؟”

[لا ، أنا أتفق مع الصبي ، ماستيفورد. أستطيع أن أرى بوضوح كيف ستعمل هذه المنظمة التي تنتمين إليها. حظ سعيد ، لكنني خارجها.]

“نعم ، يمكنك ذلك.”

استمر صوتها الفضي في الرنين مثل الجرس.

“ملاك … أنا أحبك!”

[ألسنا جميعاً رفاق؟ لا أعتقد أننا بحاجة إلى إخفاء أنفسنا.]

“نعم ، وانا لا أحبك.”

 

كان حبها الكبير يساوي 6500 وون فقط. لذا رفضت حبها الحار والرخيص وحدقت بصراحة في أكلها البطاطس. كان اليوم الخميس.

الوحوش. من المثير للدهشة أن الأشخاص الذين يعيشون في القرن الحادي والعشرين وجدوا صعوبة في فهم هذه المخلوقات الغريبة التي تمتلك أحجام و مظاهر وقدرات غير عادية.

 انتهت الحصص في الساعة 5:30. كان أيضاً اليوم الذي تداخل فيه صفي مع صف سو يي يون.

كان هذا هو الرجل ذو الصوت العميق. فكرت لبعض الوقت ، ثم توصلت إلى قرار. و تكلمت واضعاً يدي اليسرى على فمي.

كانت منتصف المدة تقترب ، لكن سو يي يون أقنعتني بالخروج لتناول البطاطس المقلية والبيرة. من الواضح أن هدفها كان البطاطس المقلية وليس البيرة ، لكنني لم أرفض عرضها بشكل خاص.

[نعم ، أوني …]

“بماذا تفكر يا شين؟”

في الحقيقة ، لم أعتقد أن ماستيفورد لديها أي نوايا سيئة. كانت سريعة في إظهار تفضيلها مينامي وكشفت معلومات عنها لم تكن بحاجة إلى كشفها. ربما كانت صادقة وذات دم حار مثل قدرتها ، ألسنة اللهب.

“لا شيئ.”

[مم ، يون هوواو. سأتذكر هذا الاسم. يبدو أنك تستحق المتابعة.]

كانت سو يي يون تعاني من رهاب الوحوش. و هذا هو السبب في أنها اهتزت بشكل لا يمكن السيطرة عليه وتجمدت عندما قابلنا تلك الحمامة.

[أعتقد أنني انتهيت هنا. ماستيفور سيسي ، أفترض أنك انتهيتى أيضاً؟]

الوحوش. من المثير للدهشة أن الأشخاص الذين يعيشون في القرن الحادي والعشرين وجدوا صعوبة في فهم هذه المخلوقات الغريبة التي تمتلك أحجام و مظاهر وقدرات غير عادية.

“نعم ، وانا لا أحبك.”

لم يشعر الناس بالكره الطبيعي اتجاههم فحسب ، بل تجمدوا أيضاً أمام هذه المخلوقات التي تمتلك قوة غير مفهومة. ظهرت فوبيا الوحوش(مانسترفوبيا) ككلمة جديدة لوصف الأشخاص مثلها. في الحقيقة ، معظم الناس الذين لم يستيقظوا بقدرة يمتلكون درجة معينة من فوبيا الوحوش.

[آه لقد فهمت. ما زلت في الطابق الثامن عشر. لقد مرت سنتان فقط منذ أن جئت إلى الزنزانة.]

ومع ذلك ، فسو يي يون مستخدم قدرة. و على الرغم من أنني اكتشفتها على الفور ، إلا أن قدرتها على التخفي هي واحدة من أفضل القدرات للنجاة من مواجهة الوحش. لذلك فكرت بأن هناك سبب وجيه لخوفها الشديد من الوحوش.

أخرجت هاتفي المحمول أولاً وأرسلت رسالة نصية إلى والدي ، “لا تقل شيئ”. ثم جلست مرة أخرى ، محاولاً التصرف بهدوء. بهذه الاثناء ، كان بإمكاني سماع أصوات تهمس في أذني.

على الرغم من أنني كنت فضولي ، لكني لم أحاول معرفة ذلك حقاً. لم أرغب في المشاركة بهذا ، لكن إذا طلبت المساعدة ، فسألتزم بمساعدتها بدرجة معينة.

[آه-أنت! أنت كوري !؟ كان يجب أن أعرف من الطريقة المزعجة التي تحدثت بها!يجب ان تفعل شيئ حيال حكومتك و وسائل اعلامكم! استمروا في الإصرار على أنني مستخدم قدرة كورى! أنا بريطاني! نبيل بريطاني فخور!]

… تسائلت عما إذا كانت حقيقة أنني أفكر في كل هذا تعني أنني اعتبرتها صديقة جيدة ، لكنني سرعان ما ألقيت هذه الفكرة في سلة المهملات.

يبدو أن ماستيفورد اعجبها كم كانت الفتاة نقية وبريئة. لكن مهلاً ، لقد كشفتى يأنك من الزنزانة الثانية أيضاً! فلماذا لا تقلقين على نفسك؟

اللعنة ، يجب أن أجد شخص آخر ليصبح صديقها. كل تلك الأوقات التي قضيتها في الزنزانة ولم أكن أهتم بحياتي الاجتماعية بدأت تعود لعضي.

[لأكون صادق ، أنا مهتم جداً بالمنظمة التي تخططين لإنشائها وهدفها. أوافق على أنه إذا لم نعتني بأزمة الوحوش هذا ، فقد يقع عالمنا في خطر مثل العوالم الأخرى.]

عندما كنت أفكر في هذه الأشياء عديمة الفائدة إلى حد ما ، عندما آتي ذلك تماماً من الفراغ.

بدت طريقة التفكير هذه… مزيفة. كانت تفعل شيئاً من أجل التظاهر فقط. ربما هذا هو ما يبقي المجتمع واقفاً على قدميه ، خاصةً الآن بعدما انقلب العالم رأساً على عقب مع ظهور الوحوش والمستيقظين.

[غزا مستكشف زنزانة من الأرض الطابق 50 وأصبح مستكشف زنزانة من الدرجة الذهبية! قناة اتصال مستكشفي الزنزانة ستفتح الآن على الأرض! أولئك الذين يرغبون في التحدث يمكنهم القيام بذلك عن طريق وضع يدهم اليسرى على أفواههم. عندما لا تريد أن تسمع الرسائل من قناة الاتصال ، يمكنك فقط أن تقول “إيقاف تشغيل القناة.”]

[وداعاً أيتها السيدة الخيالية. لن أتذكرك.]

[مستكشفو زنزانة الأرض ، هل سمعتم ذلك أليس كذلك؟ لقد قمت بمسح الطابق ال50 من الزنزانة. هل يمكنكم جميعكم سماعي؟]

[… خطة مثيرة للاهتمام ، ماستيفورد.]

قفزت من مقعدي. وعلى الرغم من أن سو يي يون كانت تحدق في وجهي بعيون غريبة ، لكني لم أكن في حالة ذهنية للالتفات إليها.

[مم ، ما زلت أضعف من الشابة أيضاً. أنا أيضاً لا أريد أن أعمل تحت إشراف شخص ما. حظا سعيد!]

أخرجت هاتفي المحمول أولاً وأرسلت رسالة نصية إلى والدي ، “لا تقل شيئ”. ثم جلست مرة أخرى ، محاولاً التصرف بهدوء. بهذه الاثناء ، كان بإمكاني سماع أصوات تهمس في أذني.

[مم ، ما زلت أضعف من الشابة أيضاً. أنا أيضاً لا أريد أن أعمل تحت إشراف شخص ما. حظا سعيد!]

[اسمي هوايا إليني ماستيفورد ، مستخدمة قدرة بالرتبة SS ومستكشفة زنزانات بالزنزانة الثانية. اسمي الكوري يي هوايا. أنا أحمل الجنسية البريطانية ، لذا ضعوا ذلك في اعتباركم.]

بدت طريقة التفكير هذه… مزيفة. كانت تفعل شيئاً من أجل التظاهر فقط. ربما هذا هو ما يبقي المجتمع واقفاً على قدميه ، خاصةً الآن بعدما انقلب العالم رأساً على عقب مع ظهور الوحوش والمستيقظين.

نقرت على لساني. مستخدم قدرة بالرتبة SS مستكشف زنزانة! عرفت أنا وأبي أن مستكشفي الزنزانات الآخرين يمكنهم أن يستيقظوا أيضاً ، لكننا لم نتوقع أن تكون قدرتهم بالرتبة SS! قالت أن اسمها يي هوايا. انها تلك الفتاة النارية من التلفزيون.

**** يشير كلاً من فايولت و سومير إلى زهور البنفسج مما يعني البراءة

شعرت بان الجدار الذي سبق وشعرت ان بإمكاني القفز فوقه ذات يوم بانه يتضخم فجأة ببضع مئات من المرات ، و يرتفع لبضعة آلاف من الكيلومترات. فقضمت شفتي ، و انتبهت إلى كلماتها.

 

[يجب أن تعلموا جميعاً أنه لا يوجد سوى خمسة مستكشفي زنانات على الأرض. و أريد أن أبقي الرقم هكذا لفترة من الوقت. وهذا يعني أنني لا أريد أن يظهر أي مستكشف زنزانة جديدة. قبعد كل شيء ، لا يمكننا السماح لأي شخص بأن يصبح مستكشف زنزانة.]

[مم ، هذا هو أول شيء تقولينه. إذا كنتى قلق حقاً بشأن العالم ، فلن يكون هذا هو أول ما يدور في ذهنك. لا يهم من هو الزعيم ، أليس كذلك؟]

استمر صوتها الفضي في الرنين مثل الجرس.

بذلك أوقفت قناة الاتصال. و تلقيت رسالة نصية من أبي بعد ذلك مباشرة.

[علينا أن نتكاتف. ألسنا مميزين بعض الشيء لاعتبارنا مثل المستخدمين ذوي القدرات الأخرى؟ عندما نجتمع ، سيكون لدينا تأثيرات تعاوني. بالطبع ، نظراً لأنني أمتلك قدرة من رتبة SS وأصبحت أول شخص على وجه الأرض يغزو الطابق 50 ، سأكون القائدة. أريد إنشاء منظمة من مستكشفي الزنزانات ، وأريدكم جميعاً أن تنضموا لها.]

18 طابق في سنتين !؟ حسناً ، لم أعرف الزنزانة التي تتسلقها. لكن إذا أمتلكت المانا ، لكان بإمكاني فعل نفس الشيئ … لا ، لا تمانع في ذلك. اهدأ، اهدأ.

[… خطة مثيرة للاهتمام ، ماستيفورد.]

 

كان صوت عميق لرجل. و لم يكن صوت الأب ، لذلك لابد وأنه مستكشف زنزانة لم أعرفه. فاستمعت عن كثب إلى صوته.

 

[أعترف أنك الأقوى بيننا. لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نكون تحت إمرتك.]

ومع ذلك ، بصفتي عضو في المجتمع و مواطن كوري ، فعلي أن أكون في وضع اجتماعي مناسب لعمري. حتى مع ذكائي الذي يزيد عن 20 ، لم أستطع فهم هذه الأشياء تماماً.

[أنا لا أقول أنني ساأمركم كما اريد. لكن إذا اجتمعنا ، يجب أن ينتمي منصب القائد إلى الأقوى.]

[غزا مستكشف زنزانة من الأرض الطابق 50 وأصبح مستكشف زنزانة من الدرجة الذهبية! قناة اتصال مستكشفي الزنزانة ستفتح الآن على الأرض! أولئك الذين يرغبون في التحدث يمكنهم القيام بذلك عن طريق وضع يدهم اليسرى على أفواههم. عندما لا تريد أن تسمع الرسائل من قناة الاتصال ، يمكنك فقط أن تقول “إيقاف تشغيل القناة.”]

[هاه. عرضك ليس بمغري ولا مقنع. حتى بدون أن يجتمعوا معاً ، فإن مستكشفي الزنزانات لديهم القدرة على السيطرة على مستخدمي القدرات الآخرين.]

 

[يمكننا أن نكون أقوى معاً! سيكون صوتنا أقوى أيضاً! بالإضافة إلى ذلك ، أنا لا أقول أننا يجب أن نتحد من أجل سبب مالي. ماذا عن الآخرين؟ يجب أن تعرفوهم ، أليس كذلك؟ ما حدث للعوالم الأخرى مع وصولهم إلى الزنزانة.]

ومع ذلك ، بصفتي عضو في المجتمع و مواطن كوري ، فعلي أن أكون في وضع اجتماعي مناسب لعمري. حتى مع ذكائي الذي يزيد عن 20 ، لم أستطع فهم هذه الأشياء تماماً.

اعرف. ظهر زعيم شيطاني في قارة لوكا ، وظهر الغزاة في قارة إدياس. كان سكان قاراتهم يقاتلون حقاً لتحديد مصيرهم. و عالمنا أيضاً … بدأت الوحوش بالظهور.

لم يشعر الناس بالكره الطبيعي اتجاههم فحسب ، بل تجمدوا أيضاً أمام هذه المخلوقات التي تمتلك قوة غير مفهومة. ظهرت فوبيا الوحوش(مانسترفوبيا) ككلمة جديدة لوصف الأشخاص مثلها. في الحقيقة ، معظم الناس الذين لم يستيقظوا بقدرة يمتلكون درجة معينة من فوبيا الوحوش.

“شين؟”

[أوه ، أنتي نصف أيضاً؟ ولكن، نعم. يمكننا أن ننمو حتى نصل إلى هذا بالنهاية. عندما نجتمع معاً ، لا يمكن لأي دولة أو مؤسسة أن تتجاهلنا أو تستغلنا. بالإضافة إلى ذلك ، طالما ان لدينا القدرة على تعيين مستكشفين الزنزانات ، فيمكننا استخدام هذه القوة لتوسيع مؤسستنا.]

“شششيس.”

بينما كنت أعاني من لحظة نادرة من التأمل الجاد ، التهمت سو يي يون البطاطس المقلية.

سو يي يون التي كانت قلقة بشأن إنتباهي بالكامل. لوحت بيدي لأسكتها وركزت على قناة التواصل. هذه المرة ، سمعت صوت آخر. بدا وكأنه صوت فتاة صغيرة.

كان هذا هو الرجل ذو الصوت العميق. فكرت لبعض الوقت ، ثم توصلت إلى قرار. و تكلمت واضعاً يدي اليسرى على فمي.

[اه- انا سو-سوميري فيوليت مينامي… , إذن هل يقول ماستيفور سيسى … أننا إذا اجتمعنا ، يمكننا هزيمة كل الوحوش في العالم؟]

“نعم ، يمكنك ذلك.”

**** سيسي هي المعادل الكوري للكلمة اليابانية “-سان”

[علينا أن نتكاتف. ألسنا مميزين بعض الشيء لاعتبارنا مثل المستخدمين ذوي القدرات الأخرى؟ عندما نجتمع ، سيكون لدينا تأثيرات تعاوني. بالطبع ، نظراً لأنني أمتلك قدرة من رتبة SS وأصبحت أول شخص على وجه الأرض يغزو الطابق 50 ، سأكون القائدة. أريد إنشاء منظمة من مستكشفي الزنزانات ، وأريدكم جميعاً أن تنضموا لها.]

 

[أعترف أنك الأقوى بيننا. لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نكون تحت إمرتك.]

[أوه ، أنتي نصف أيضاً؟ ولكن، نعم. يمكننا أن ننمو حتى نصل إلى هذا بالنهاية. عندما نجتمع معاً ، لا يمكن لأي دولة أو مؤسسة أن تتجاهلنا أو تستغلنا. بالإضافة إلى ذلك ، طالما ان لدينا القدرة على تعيين مستكشفين الزنزانات ، فيمكننا استخدام هذه القوة لتوسيع مؤسستنا.]

ان الفتيات غامضات حقاً. يمكنهم التحدث بطريقة ودية للغاية بعد دقائق من لقاء بعضهم البعض. عندما كنت على وشك الصراخ “اغلاق القناة” بمثل هذه الأفكار المتحيزة ، تدخل الرجل ذو الصوت العميق.

[التع– التعيين؟ هل يمكننا تعيين مستكشفي زنزانات آخرين؟]

[لكن من الواضح أنني سأصبح القائد كأقوى مستكشف! ألست أنت من يبالغ في تقدير نفسك؟ كيف ستفوقني !؟ بالإضافة إلى ذلك ، أنا أفكر حقاً في مستقبل مستكشفي الزنزانات!]

[… يبدو أن الآنسة الصغيرة هنا لا تزال متدربة.]

قام الرجل ذو الصوت العميق بالشم بينما أدلى الأب بتعليق طفولي. ناهيك عن أنه كاد أن يكشف أننا أب وابنه. فأجابة ماستيفورد.

تحدث الرجل بصوت خائب. ’تسك ، تلك الفتاة. عرفت ذلك منذ أن كشفت عن اسمها ، لكنها ليست ذكية جداً. كان عليها أن تتظاهر بمعرفة هذا.

[لا أعرف شيئاً عن الآنسة مينامي ، لكن لدي فخر قوي ، لذا لا يمكنني العمل تحت إشراف شخص مثلها.]

[ستصلين للرتبة الفضية عندما تخترقي الطابق 20 ، سوميري. ثم سيتم منحك الحق في تعيين مستكشف زنزانة واحد. و عندما تصلين للرتبة الذهبية ، يمكنك تعيين شخص أخر.]

[التع– التعيين؟ هل يمكننا تعيين مستكشفي زنزانات آخرين؟]

[آه لقد فهمت. ما زلت في الطابق الثامن عشر. لقد مرت سنتان فقط منذ أن جئت إلى الزنزانة.]

[يمكننا أن نكون أقوى معاً! سيكون صوتنا أقوى أيضاً! بالإضافة إلى ذلك ، أنا لا أقول أننا يجب أن نتحد من أجل سبب مالي. ماذا عن الآخرين؟ يجب أن تعرفوهم ، أليس كذلك؟ ما حدث للعوالم الأخرى مع وصولهم إلى الزنزانة.]

18 طابق في سنتين !؟ حسناً ، لم أعرف الزنزانة التي تتسلقها. لكن إذا أمتلكت المانا ، لكان بإمكاني فعل نفس الشيئ … لا ، لا تمانع في ذلك. اهدأ، اهدأ.

[… يبدو أن الآنسة الصغيرة هنا لا تزال متدربة.]

[هوهو ، سوميري. لا يجب أن تعطي معلوماتك بحرية. أوني قلقة.]

كان هذا هو الرجل ذو الصوت العميق. فكرت لبعض الوقت ، ثم توصلت إلى قرار. و تكلمت واضعاً يدي اليسرى على فمي.

يبدو أن ماستيفورد اعجبها كم كانت الفتاة نقية وبريئة. لكن مهلاً ، لقد كشفتى يأنك من الزنزانة الثانية أيضاً! فلماذا لا تقلقين على نفسك؟

… تسائلت عما إذا كانت حقيقة أنني أفكر في كل هذا تعني أنني اعتبرتها صديقة جيدة ، لكنني سرعان ما ألقيت هذه الفكرة في سلة المهملات.

ضحكت مينامي عليها وأجابت.

[اذاً بقي واحد فقط. لا تخبرني بأنك ستظل صامت؟]

[ألسنا جميعاً رفاق؟ لا أعتقد أننا بحاجة إلى إخفاء أنفسنا.]

[خذ راحتك.]

هذه الفتاة. إنها تخبرني وأبي أن يخرجا ، أليس كذلك؟ أنتى في المستوى 18! أبى ضعيف أمام هذه الأشياء!

استمر صوتها الفضي في الرنين مثل الجرس.

[أنتى محقة أيتها الشابة. آسف على التزام الصمت. أردت فقط الاستماع إلى الأصوات الجميلة قليلاً.]

“نعم ، وانا لا أحبك.”

كما هو متوقع ، ظهر أبى قائلاً بعض الهراء. صوت جميل مؤخرتي. الموسيقى الكلاسيكية تجعلك تغفو بأقل من 5 ثوان!

لا ، أنا ووالدي من نفس الدولة ، ان كوريا أقوى دولة في العالم!

[اذاً بقي واحد فقط. لا تخبرني بأنك ستظل صامت؟]

[التع– التعيين؟ هل يمكننا تعيين مستكشفي زنزانات آخرين؟]

كان هذا هو الرجل ذو الصوت العميق. فكرت لبعض الوقت ، ثم توصلت إلى قرار. و تكلمت واضعاً يدي اليسرى على فمي.

[لأكون صادق ، أنا مهتم جداً بالمنظمة التي تخططين لإنشائها وهدفها. أوافق على أنه إذا لم نعتني بأزمة الوحوش هذا ، فقد يقع عالمنا في خطر مثل العوالم الأخرى.]

[لم أرغب حقاً في قطع محادثتكم. منظمة من مستكشفي الزنزانات. تبدو مثيرة للاهتمام وربما تكون فعالة. أنا فقط لا أرى كيف ستكون مختلفة عن الحراس أو جناح الحرية.]

اللعنة ، يجب أن أجد شخص آخر ليصبح صديقها. كل تلك الأوقات التي قضيتها في الزنزانة ولم أكن أهتم بحياتي الاجتماعية بدأت تعود لعضي.

[ستكون مختلفة طبعاً! سيكون لمستكشفي الزنزانة كلمتهم. و سيكون هدف المنظمة هو العثور على السبب الكامن وراء ظهور الوحوش وحله.]

[لا ، أنا أتفق مع الصبي ، ماستيفورد. أستطيع أن أرى بوضوح كيف ستعمل هذه المنظمة التي تنتمين إليها. حظ سعيد ، لكنني خارجها.]

[ماستيفور سيسي ، كل المنظمات تبدأ بقضايا صالحة. الحراس مثال علي هذا ، والنتيجة كما ترى.]

[مم ، يون هوواو. سأتذكر هذا الاسم. يبدو أنك تستحق المتابعة.]

[يالا الوقاحة.]

كان حبها الكبير يساوي 6500 وون فقط. لذا رفضت حبها الحار والرخيص وحدقت بصراحة في أكلها البطاطس. كان اليوم الخميس.

يبدو أن ماستيفورد لم تكن سعيدة بما قلته ، حيث ظهرت إشارة من الغضب في صوتها. و كدت أشعر بالحرارة في أذني.

أخرجت هاتفي المحمول أولاً وأرسلت رسالة نصية إلى والدي ، “لا تقل شيئ”. ثم جلست مرة أخرى ، محاولاً التصرف بهدوء. بهذه الاثناء ، كان بإمكاني سماع أصوات تهمس في أذني.

[لأكون صادق ، أنا مهتم جداً بالمنظمة التي تخططين لإنشائها وهدفها. أوافق على أنه إذا لم نعتني بأزمة الوحوش هذا ، فقد يقع عالمنا في خطر مثل العوالم الأخرى.]

كانت الكلية مملة. لم تكن مختلفة عن المدرسة الثانوية. لم يكن لدي أي توقعات في المقام الأول. كنت مستكشف زنزانة. ان مكاني هو الزنزانة وليس المدرسة.

[إذن لماذا قلت ما قلته للتو؟]

[ما- ماذا بالجميع !؟ أعتقد أن أوني لديها وجهة نظر. إنها الأقوى في الوقت الحالي ، وهي أيضاً من تطرقت إلى فكرة إنشاء منظمة!]

[ساكون صادق. أنا أضعف منكِ ، لكني لست من النوع الذي يزحف بين ساقي شخص ما. لذا يمكننا التحدث مرة أخرى عندما أصبح أقوى منك. سأكون سعيداً بالانضمام إلى منظمتى ، على الرغم من أنني سأصبح الزعيم في ذلك الوقت. و وقتها لن يكون هناك داعي للقلق بشأن فقدان المنظمة لتركيزها.]

شعرت بان الجدار الذي سبق وشعرت ان بإمكاني القفز فوقه ذات يوم بانه يتضخم فجأة ببضع مئات من المرات ، و يرتفع لبضعة آلاف من الكيلومترات. فقضمت شفتي ، و انتبهت إلى كلماتها.

[بففتتت.]

 

[الآن هذا رجل! لكني من سيصبح الزعيم ، لذا … كوهوهمم ، فتى!]

[التع– التعيين؟ هل يمكننا تعيين مستكشفي زنزانات آخرين؟]

قام الرجل ذو الصوت العميق بالشم بينما أدلى الأب بتعليق طفولي. ناهيك عن أنه كاد أن يكشف أننا أب وابنه. فأجابة ماستيفورد.

كان اثنان من المستكشفين الخمسة بريطانيين. من بين المستخدمين السبعة المعروفين الذين يتمتعون بقدرة من الرتبة SS ، كان هناك مستخدم بريطاني آخر إلى جانب ماستيفور.

[بفففت ، أنت؟ تريد تجاوزني؟ مستكشف الرتبة الذهبية بالزنزانات الثانية؟ و مستخدم قدرة بالرتبة SS؟]

على الرغم من أنني كنت فضولي ، لكني لم أحاول معرفة ذلك حقاً. لم أرغب في المشاركة بهذا ، لكن إذا طلبت المساعدة ، فسألتزم بمساعدتها بدرجة معينة.

[مم ، هذا هو أول شيء تقولينه. إذا كنتى قلق حقاً بشأن العالم ، فلن يكون هذا هو أول ما يدور في ذهنك. لا يهم من هو الزعيم ، أليس كذلك؟]

18 طابق في سنتين !؟ حسناً ، لم أعرف الزنزانة التي تتسلقها. لكن إذا أمتلكت المانا ، لكان بإمكاني فعل نفس الشيئ … لا ، لا تمانع في ذلك. اهدأ، اهدأ.

بالطبع ، كنت أعلم أنني كنت أقلب كلماتها. كنت أحفر غطرستها لأجعلها تفقد قطار تفكيرها من الغضب. والتقطت ماستيفورد الطعم بشكل مثالي.

“شششيس.”

[لكن من الواضح أنني سأصبح القائد كأقوى مستكشف! ألست أنت من يبالغ في تقدير نفسك؟ كيف ستفوقني !؟ بالإضافة إلى ذلك ، أنا أفكر حقاً في مستقبل مستكشفي الزنزانات!]

 

[لا ، أنا أتفق مع الصبي ، ماستيفورد. أستطيع أن أرى بوضوح كيف ستعمل هذه المنظمة التي تنتمين إليها. حظ سعيد ، لكنني خارجها.]

[مستكشفو زنزانة الأرض ، هل سمعتم ذلك أليس كذلك؟ لقد قمت بمسح الطابق ال50 من الزنزانة. هل يمكنكم جميعكم سماعي؟]

[مم ، ما زلت أضعف من الشابة أيضاً. أنا أيضاً لا أريد أن أعمل تحت إشراف شخص ما. حظا سعيد!]

[… خطة مثيرة للاهتمام ، ماستيفورد.]

هل أدى كلامي إلى هذه النتيجة؟ لا ، ربما لم يكن أبى لينضم على أي حال ، لكن رحيله مع الرجل ذي الصوت العميق جعل ماستيفورد تبدوا كحمقاء. ’مساعدة جيدة يا أبي!’

قام الرجل ذو الصوت العميق بالشم بينما أدلى الأب بتعليق طفولي. ناهيك عن أنه كاد أن يكشف أننا أب وابنه. فأجابة ماستيفورد.

[ما- ماذا بالجميع !؟ أعتقد أن أوني لديها وجهة نظر. إنها الأقوى في الوقت الحالي ، وهي أيضاً من تطرقت إلى فكرة إنشاء منظمة!]

***يقصد حدة لسانه

[الأمر لا يتعلق بذلك ، الآنسة الصغيرة. الأمر فقط أن ماستيفورد ليست جديرة بالثقة.]

اعرف. ظهر زعيم شيطاني في قارة لوكا ، وظهر الغزاة في قارة إدياس. كان سكان قاراتهم يقاتلون حقاً لتحديد مصيرهم. و عالمنا أيضاً … بدأت الوحوش بالظهور.

[غا– غير جدير بالثقة؟ لم تقابلني حتى …]

[أعترف أنك الأقوى بيننا. لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نكون تحت إمرتك.]

كانت الفتاة الصغيرة بريئة تماماً كما يوحي اسمها. لم تعرف كيف تشك في شخص ما. بالطبع ، لم أكن بريئ جداً للوثوق بشخص ما يطلب مني الانضمام إلى منظمته.

بعد سماع إدوارد والكر يقدم نفسه ، فكرت في الكشف عن اسمي أم لا. ثم توصلت إلى قرار.

**** يشير كلاً من فايولت و سومير إلى زهور البنفسج مما يعني البراءة

[وداعاً أيتها السيدة الخيالية. لن أتذكرك.]

 

[اذاً بقي واحد فقط. لا تخبرني بأنك ستظل صامت؟]

[لا أعرف شيئاً عن الآنسة مينامي ، لكن لدي فخر قوي ، لذا لا يمكنني العمل تحت إشراف شخص مثلها.]

ضحكت مينامي عليها وأجابت.

في الحقيقة ، لم أعتقد أن ماستيفورد لديها أي نوايا سيئة. كانت سريعة في إظهار تفضيلها مينامي وكشفت معلومات عنها لم تكن بحاجة إلى كشفها. ربما كانت صادقة وذات دم حار مثل قدرتها ، ألسنة اللهب.

شعرت بان الجدار الذي سبق وشعرت ان بإمكاني القفز فوقه ذات يوم بانه يتضخم فجأة ببضع مئات من المرات ، و يرتفع لبضعة آلاف من الكيلومترات. فقضمت شفتي ، و انتبهت إلى كلماتها.

ومع ذلك ، كانت تتمتع بتقدير قوي لذاتها وأرادت أن تكون فوق الآخرين. و لم يكن لدي أي خطط للعمل تحت إشراف شخص مثلها. حتى لو كان هناك شيئ لأكسبه ، فسيؤدي ذلك إلى ألم أكثر من الراحة.

[آه-أنت! أنت كوري !؟ كان يجب أن أعرف من الطريقة المزعجة التي تحدثت بها!يجب ان تفعل شيئ حيال حكومتك و وسائل اعلامكم! استمروا في الإصرار على أنني مستخدم قدرة كورى! أنا بريطاني! نبيل بريطاني فخور!]

لم أكن شخص يسهل استغلاله. و حتى اصل على الأقل لنفس منصبها ، لم تكن لدي أي نية للتحدث معها.

نقرت على لساني. مستخدم قدرة بالرتبة SS مستكشف زنزانة! عرفت أنا وأبي أن مستكشفي الزنزانات الآخرين يمكنهم أن يستيقظوا أيضاً ، لكننا لم نتوقع أن تكون قدرتهم بالرتبة SS! قالت أن اسمها يي هوايا. انها تلك الفتاة النارية من التلفزيون.

[هل تقول إنك ستتجاهل أزمة عالمية بسبب فخرك !؟]

قفزت من مقعدي. وعلى الرغم من أن سو يي يون كانت تحدق في وجهي بعيون غريبة ، لكني لم أكن في حالة ذهنية للالتفات إليها.

[أزمة عالمية ، كما تقول. ثم سأطرح عليكِ سؤال يا آنسة مينامي. ماذا يمكننا أن نفعل معاً؟ لا يمكننا فعل أي شيء عندما نكون بعيدين؟]

ضحكت مينامي عليها وأجابت.

[ها– هذا … لكن التواجد معاً سيكون أكثر …!]

كان حبها الكبير يساوي 6500 وون فقط. لذا رفضت حبها الحار والرخيص وحدقت بصراحة في أكلها البطاطس. كان اليوم الخميس.

[أعتقد أنني انتهيت هنا. ماستيفور سيسي ، أفترض أنك انتهيتى أيضاً؟]

[نعم ، أوني …]

[همف! لن أقبل شخص ضيق الأفق مثلك على أي حال! سوميري ، لنتحدث فقط بيننا.]

نقرت على لساني. مستخدم قدرة بالرتبة SS مستكشف زنزانة! عرفت أنا وأبي أن مستكشفي الزنزانات الآخرين يمكنهم أن يستيقظوا أيضاً ، لكننا لم نتوقع أن تكون قدرتهم بالرتبة SS! قالت أن اسمها يي هوايا. انها تلك الفتاة النارية من التلفزيون.

[نعم ، أوني …]

“لابد وأنك تشعر بالتوتر من كل تلك الاختبارات القادمة. هل تريد مني أن آخذك إلى طبيب؟”

 

[… خطة مثيرة للاهتمام ، ماستيفورد.]

ان الفتيات غامضات حقاً. يمكنهم التحدث بطريقة ودية للغاية بعد دقائق من لقاء بعضهم البعض. عندما كنت على وشك الصراخ “اغلاق القناة” بمثل هذه الأفكار المتحيزة ، تدخل الرجل ذو الصوت العميق.

كانت الكلية مملة. لم تكن مختلفة عن المدرسة الثانوية. لم يكن لدي أي توقعات في المقام الأول. كنت مستكشف زنزانة. ان مكاني هو الزنزانة وليس المدرسة.

[أنا إدوارد والكر ، بريطاني أيضاً وعمري 26 عام. هل لي أن أعرف اسمك يا فتى؟]

استمر صوتها الفضي في الرنين مثل الجرس.

[بريطاني!؟ قلت أنك بريطاني! اذاً كيف يمكنك أن تقول ذلك لي؟]

[مم ، يون هوواو. سأتذكر هذا الاسم. يبدو أنك تستحق المتابعة.]

كان اثنان من المستكشفين الخمسة بريطانيين. من بين المستخدمين السبعة المعروفين الذين يتمتعون بقدرة من الرتبة SS ، كان هناك مستخدم بريطاني آخر إلى جانب ماستيفور.

[بففتتت.]

لم يكن الأمر كما لو ان عدد سكان بريطانيا ضخم ، فكيف حدث هذا؟ حسناً ، كانت على الأرجح مجرد مصادفة. ورغم قولي هذا ، يبدو أن بريطانيا ستتمتع بسلطة أقوى من الدول الأخرى.

“لابد وأنك تشعر بالتوتر من كل تلك الاختبارات القادمة. هل تريد مني أن آخذك إلى طبيب؟”

كان الأمر مثيرا للغضب إلى حد ما. على الرغم من أنني لم أكن شخص وطني تماماً ، لكني أدركت أنه ليس من الجيد أن تمتلك دولة ما عدد كبير من المستخدمين ذوي القدرات القوية.

سو يي يون التي كانت قلقة بشأن إنتباهي بالكامل. لوحت بيدي لأسكتها وركزت على قناة التواصل. هذه المرة ، سمعت صوت آخر. بدا وكأنه صوت فتاة صغيرة.

لا ، أنا ووالدي من نفس الدولة ، ان كوريا أقوى دولة في العالم!

 

بعد سماع إدوارد والكر يقدم نفسه ، فكرت في الكشف عن اسمي أم لا. ثم توصلت إلى قرار.

[متى التصق الزيت بلسانك ، يا بني؟]

[أنا يون هوواو . أنا كوري وعمري 23 عام.]

يبدو أن ماستيفورد اعجبها كم كانت الفتاة نقية وبريئة. لكن مهلاً ، لقد كشفتى يأنك من الزنزانة الثانية أيضاً! فلماذا لا تقلقين على نفسك؟

كذبت.

اللعنة ، يجب أن أجد شخص آخر ليصبح صديقها. كل تلك الأوقات التي قضيتها في الزنزانة ولم أكن أهتم بحياتي الاجتماعية بدأت تعود لعضي.

[آه-أنت! أنت كوري !؟ كان يجب أن أعرف من الطريقة المزعجة التي تحدثت بها!يجب ان تفعل شيئ حيال حكومتك و وسائل اعلامكم! استمروا في الإصرار على أنني مستخدم قدرة كورى! أنا بريطاني! نبيل بريطاني فخور!]

[لأكون صادق ، أنا مهتم جداً بالمنظمة التي تخططين لإنشائها وهدفها. أوافق على أنه إذا لم نعتني بأزمة الوحوش هذا ، فقد يقع عالمنا في خطر مثل العوالم الأخرى.]

[إيه ، نبيل في هذا اليوم وهذا العصر … آسف ماستيفورد-شي ، لكني لم أعرف حتى أنك كنتي نصف كورية حتى اليوم. بالإضافة إلى ذلك ، لم أستطع أن أفهم ما إذا كنتى من كوريا أو بريطانية أو أتلانتيسية.]

[ماستيفور سيسي ، كل المنظمات تبدأ بقضايا صالحة. الحراس مثال علي هذا ، والنتيجة كما ترى.]

[أتلانتس خيالي!]

عرفت أمي أنني مستكشف زنزانات مثل أبي تماماً ، وبالتالي يمكنني جني نفس القدر من المال مثله. ومع ذلك ، فقد أصرت على ذهابي إلى الكلية لأنني “كنت في ذلك العمر”.

[وداعاً أيتها السيدة الخيالية. لن أتذكرك.]

[وغااااه!]

لم يشعر الناس بالكره الطبيعي اتجاههم فحسب ، بل تجمدوا أيضاً أمام هذه المخلوقات التي تمتلك قوة غير مفهومة. ظهرت فوبيا الوحوش(مانسترفوبيا) ككلمة جديدة لوصف الأشخاص مثلها. في الحقيقة ، معظم الناس الذين لم يستيقظوا بقدرة يمتلكون درجة معينة من فوبيا الوحوش.

[مم ، يون هوواو. سأتذكر هذا الاسم. يبدو أنك تستحق المتابعة.]

 

[خذ راحتك.]

تحدث الرجل بصوت خائب. ’تسك ، تلك الفتاة. عرفت ذلك منذ أن كشفت عن اسمها ، لكنها ليست ذكية جداً. كان عليها أن تتظاهر بمعرفة هذا.’

بذلك أوقفت قناة الاتصال. و تلقيت رسالة نصية من أبي بعد ذلك مباشرة.

كان صوت عميق لرجل. و لم يكن صوت الأب ، لذلك لابد وأنه مستكشف زنزانة لم أعرفه. فاستمعت عن كثب إلى صوته.

[متى التصق الزيت بلسانك ، يا بني؟]

كما هو متوقع ، ظهر أبى قائلاً بعض الهراء. صوت جميل مؤخرتي. الموسيقى الكلاسيكية تجعلك تغفو بأقل من 5 ثوان!

***يقصد حدة لسانه

بدت طريقة التفكير هذه… مزيفة. كانت تفعل شيئاً من أجل التظاهر فقط. ربما هذا هو ما يبقي المجتمع واقفاً على قدميه ، خاصةً الآن بعدما انقلب العالم رأساً على عقب مع ظهور الوحوش والمستيقظين.

 

 

هذا ليس من شأنك! حسناً ، ربما هو من شأنك.

18 طابق في سنتين !؟ حسناً ، لم أعرف الزنزانة التي تتسلقها. لكن إذا أمتلكت المانا ، لكان بإمكاني فعل نفس الشيئ … لا ، لا تمانع في ذلك. اهدأ، اهدأ.

“لابد وأنك تشعر بالتوتر من كل تلك الاختبارات القادمة. هل تريد مني أن آخذك إلى طبيب؟”

… تسائلت عما إذا كانت حقيقة أنني أفكر في كل هذا تعني أنني اعتبرتها صديقة جيدة ، لكنني سرعان ما ألقيت هذه الفكرة في سلة المهملات.

“أهتمي بشؤونك يت شيطانة البطاطاس!”

[آه-أنت! أنت كوري !؟ كان يجب أن أعرف من الطريقة المزعجة التي تحدثت بها!يجب ان تفعل شيئ حيال حكومتك و وسائل اعلامكم! استمروا في الإصرار على أنني مستخدم قدرة كورى! أنا بريطاني! نبيل بريطاني فخور!]

لماذا لا يوجد احد طبيعي بجانبي؟

[… يبدو أن الآنسة الصغيرة هنا لا تزال متدربة.]

________________________________________

“بماذا تفكر يا شين؟”

 

اللعنة ، يجب أن أجد شخص آخر ليصبح صديقها. كل تلك الأوقات التي قضيتها في الزنزانة ولم أكن أهتم بحياتي الاجتماعية بدأت تعود لعضي.

 

[آه-أنت! أنت كوري !؟ كان يجب أن أعرف من الطريقة المزعجة التي تحدثت بها!يجب ان تفعل شيئ حيال حكومتك و وسائل اعلامكم! استمروا في الإصرار على أنني مستخدم قدرة كورى! أنا بريطاني! نبيل بريطاني فخور!]

 

بالطبع ، كنت أعلم أنني كنت أقلب كلماتها. كنت أحفر غطرستها لأجعلها تفقد قطار تفكيرها من الغضب. والتقطت ماستيفورد الطعم بشكل مثالي.

 

بعد سماع إدوارد والكر يقدم نفسه ، فكرت في الكشف عن اسمي أم لا. ثم توصلت إلى قرار.

كان حبها الكبير يساوي 6500 وون فقط. لذا رفضت حبها الحار والرخيص وحدقت بصراحة في أكلها البطاطس. كان اليوم الخميس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط