زنزانة الحدث (1)
“هذا الأحمق يفعلها مرة أخرى.”
الفصل 38: زنزانة الحدث (1)
بعد أن اخترقت رقبته باستخدام الضربة البطولية بدعم السرعة الإلهية ، اخذت وقتي بالقضاء علىه. ثم ناديت رين الذي طار جسده عندما لم يستطع منع نفسه من الاندفاع نحو ذيل الفارس السحلية.
في اللحظة التي أكلت فيها الإكسير ، شعرت أن كل عضلة في جسدي تشتد كما لو كانت مضغوطة. ثم انتشرت حرارة نارية في جسدي في لحظة ، و تلتها موجة من الإرهاق.
اشترى رين قسائم المعركة بالجملة. بدا وكأنه مثلي ، لأنه فضل عدم شراء المعدات أو المواد الاستهلاكية. و نتيجة لذلك ، جمع مقدار كبير من الذهب. و حتى عندما استخدم كل ذلك لأنه التقى بالشخص الخطأ ، فلم يبدوا وكأنه يمانع.
“… اسرع واذهب وقم بالغارة. تلقي الشكر من شين نيم يجعلني أرتجف”.
يمكنني رؤية نظرة العزم على وجهه.
“كو …. ضربت رأسي “.
“قابلت أخيراً شخص يبذل جهداً من أجلي. إذا لم أؤمن بك ، فأنا لا أستحق أن أسمي نفسي رين!”
غريب. لسبب ما ، كان الخصم أعلى من أجلي. كنت ممتن لذلك ولكن لسوء الحظ ، التقط رين كلماتها.
هل كان على رين أن يضع علامة تعجب بكل جملة يقولها؟ انه حقاً متهور.
بعد أخذت إكسير تقوية العضلات ، تلقيت الحذاء الحديدي من رين. اشترى رن قسائم معركة زعيم الطابق مقابل 4000 ذهب لكل منها. و مع ال5000 ذهب التي سيحصل عليها من الغارة ، سيربح 1000 ذهب دون أن يفعل الكثير. ناهيك عن أنني سأقوم بتدريبه شخصياً ومنعه من الموت.
“كوك … خذيهم ، صاحب متجر. في المقابل ، سآخذ هذه القسائم!”
“… اسرع واذهب وقم بالغارة. تلقي الشكر من شين نيم يجعلني أرتجف”.
“نعم نعم. شكرا لك أيها العميل. تعال مرة أخرى!”
كنت محق. استطيع ان ارى هذا بسهولة لانني مثله. اللعنة ، لم أرغب في أن أتواصل معه بهذه الطريقة!
بدا مشهد رن وهو يشتري قسائم المعارك وكأنه يستبدل المال برقائق في كازينو. لحسن الحظ ، فسيحقق الفوز بالجائزة الكبرى دائماً.
“أنت … هل أنت بشري؟”
“لوريتا ، أنا على وشك استنفاد قسائم المعركة أيضاً. هل يمكنك أن تعطيني 30 أكثر؟”
“كو …. ضربت رأسي “.
“نعم ، شين نيم. 30 ، أليس كذلك؟ سيكون هذا بإجمالي 70000 ذهب “.
هل كان على رين أن يضع علامة تعجب بكل جملة يقولها؟ انه حقاً متهور.
غريب. لسبب ما ، كان الخصم أعلى من أجلي. كنت ممتن لذلك ولكن لسوء الحظ ، التقط رين كلماتها.
حديثنا السابق؟ فكرت فجأة في احتمال. من المؤكد أن لرين وجه ذكوري وجسد سليم. لكن…
“إيه؟ صاحبة المتجر ، أليس الرقم خطأ؟ يجب أن تكون ال30 قسيمة ب… “
استمر هذا التحول السريع بين الهجوم والدفاع حتى رفع الفارس السحلية رمحه ليستخدم هجوم الزلزال. و هذه المرة ، إما لأنه تلقى صدمة أكبر أو لأنه لم يكن هناك معالجين لمساعدته ، لم ينهض رين. و على هذا النحو ، تمكنت من استخدام العاصفة بسلاسة لإبعاد رمح الفارس السحلية.
“العميل ، 70.000 ذهب. من أجل شين نيم ، هذا هو السعر”.
اطلقت لوريتا هالة مخيفة مع ابتسامتها. ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافي لمنع رين الغبي.
“حسناً ، رين. سآخذ المكافأة كما وعدت “.
“إذن ، ألا يجب أن تبيعيها لي مقابل هذا السعر أيضاً؟ أعطيتك 4000 ذهب لكل قسيمة “.
في وقت لاحق فقط اكتشفت أن لما فعلتخ مصطلح تقني يسمى بإلغاء المهارة. و إيلوس ، الذي شرح لي هذا ، تحدث عن انها تقنية سرية أسطورية أو أي شيء كهذا ، لكنني توقفت منذ فترة طويلة عن الاستماع إليه.
”هوو. يبدو أن العميل لا يعرف متاجر الطوابق جيداً حتى الآن “.
“انتهى الأمر ، لذا انهض!”
“ماذا تقصدين؟ ألا يجب أن يكون السعر هو نفسه؟”
كان هناك شيء واحد فقط لم آخذه بعين الاعتبار. وهو أن لوريتا ستبيع قسائم المعركة مقابل 4000 ذهب. كنت أتوقع أن يربح رين 2000 ذهب ، لكن الآن بعد أن ربح 1000 ذهب فقط ، شعرت بالغرابة بعض الشيء. بالطبع ، نظراً لأننا سنقوم بالغارة ثلاث مرات في اليوم ، فسيصل إجمالي ربحه ل3000 قطعة ذهبية.
حدقت لوريتا في رين بابتسامتها ، ثم ضحكت. كانت ابتسامتها مخيفة للغاية لدرجة أنني كنت أخشى أن تظهر في كوابيسى.
“هوك!”
“شين نيم عضو مميز ، ويمكن للأعضاء المميزين شراء السلع بسعر أرخص. هل تفهم؟ كما هو متوقع من شخص أحضره شين نيم ، أنت غبي”.
“حسناً ، رين. سآخذ المكافأة كما وعدت “.
“مم؟ مميز؟ لذلك فالأمر هكذا … “
مع رغبتي في جعل رين يتوقف عن الحديث ، سرعان ما أخرجت الذهب.
لا ، لا يوجد شيء كهذا. و لم اسمع به من قبل ايضا.
“ماذا تقصدين؟ ألا يجب أن يكون السعر هو نفسه؟”
مع رغبتي في جعل رين يتوقف عن الحديث ، سرعان ما أخرجت الذهب.
لقد ابتلعت إكسير تقوية العضلات كالحلوى. و للحظة ، كنت قلقة من أن عضلاتي ستنتفخ كما كان من قبل. و لحسن الحظ ، لم يحدث شيء من هذا القبيل.
“هنا ، 70000 ذهب. كالعادة ، شكراً لكى لوريتا “.
“حسناً ، دعنا نذهب ونقوم بغارتنا الأخيرة لهذا اليوم.”
“… اسرع واذهب وقم بالغارة. تلقي الشكر من شين نيم يجعلني أرتجف”.
اشترى رين قسائم المعركة بالجملة. بدا وكأنه مثلي ، لأنه فضل عدم شراء المعدات أو المواد الاستهلاكية. و نتيجة لذلك ، جمع مقدار كبير من الذهب. و حتى عندما استخدم كل ذلك لأنه التقى بالشخص الخطأ ، فلم يبدوا وكأنه يمانع.
كما قال المثل ، قلوب النساء تتقلب اسرع من الطقس.
كنت مثل سانشو بانزا أشاهد دون كيشوت وهو يميل طواحين الهواء وبتعبير سلمي ، صليت من أجله بأن يعود حياً. و في الوقت نفسه ، طعنت الفارس السحلية برمحى الفضية لمنعه من التركيز على ذيله.
بعد أن باعت قسائم المعارك بسعر ارخص لي ، بدا أن مزاج لوريتا قد تحول إلى الأسوأ حيث حاولت طردي بعيداً بوجه متورد.
بعد أن قذف الفارس السحلية رين طائراً ، اندفع نحوي. لقد تفاديته أولاً بخطوة جانبية خفيفة ، وجعلته يسقط بجعله يتعثر على رمحي. ثم طعنته في عنقه. و على الرغم من أن رمحي كان يحمل الكثير من المانا ، لكنه بالكاد يكفي لكسر بعض الحراشق وإلحاق ضرر طفيف. كما هو متوقع من زعيم الطابق. لم يكن دفاعه شيئ يمكنني السخرية منه.
لذا حزيناً ، غادرت متجر متجر الطابق وانا أتسائل عما إذا كان سيأتي اليوم عندما أكون لوريتا وأنا غير متحفظين تماماً بعلاقتنا ببعضنا البعض. و فجأة ، سألني رين سؤال.
“3000 قطعة من الذهب بالتأكيد ليست كمية صغيرة … و مع تدريب شخصي من ولي العهد على القمة …”
“هل تواعد صاحبة المتجر؟”
“واو ، انظر إلى المكافآت!”
استغرق الأمر مني بعض الوقت لفهم ما قاله. و بعد الوقوف وكأنني عانيت من عطل(هنج) ، بالكاد تمكنت من الرد.
“لهذا السبب قلت إنني سأدربك جيداً.”
“… ماذا؟”
“حسناً ، دعنا نذهب ونقوم بغارتنا الأخيرة لهذا اليوم.”
“بغض النظر عن كيف نظرت إلى الأمر ، فذلك يبدوا كشجار بين عاشقين.”
“حسناً؟ ماالخطب؟ ماذا حدث لروحك القتالية من قبل ، رين؟”
حديثنا السابق؟ فكرت فجأة في احتمال. من المؤكد أن لرين وجه ذكوري وجسد سليم. لكن…
“رين ، هل كنت أعزب طوال حياتك؟”
“هاهاها ، انت حر للأنضمام لي, لكنك لا تملك الحرية للمغادرة.(دخول الحمام مش زي خرجو)”
“كا– كيف عرفت؟”
“كا– كيف عرفت؟”
كنت محق. استطيع ان ارى هذا بسهولة لانني مثله. اللعنة ، لم أرغب في أن أتواصل معه بهذه الطريقة!
و بالنسبة لي ، سيمكننى تقصير طحني لزعيم الطابق من خلال تلقي جائزتين في كل مرة. هذه حقاً خطة مثالية.
“هل تعتقد أن أي رجل وامرأة يتحدثان بطريقة ودية هم في علاقة ، أليس كذلك؟”
يمكنني رؤية نظرة العزم على وجهه.
“هوك!”
“لهذا السبب قلت إنني سأدربك جيداً.”
“إذا رأيت فتاة تحدق فيك ، فستهندم ملابسك و شعرك و تفكر فيما ستقوله عندما تبدأ في السير نحوك ، أليس كذلك؟”
لذا حزيناً ، غادرت متجر متجر الطابق وانا أتسائل عما إذا كان سيأتي اليوم عندما أكون لوريتا وأنا غير متحفظين تماماً بعلاقتنا ببعضنا البعض. و فجأة ، سألني رين سؤال.
“هوك!”
“هوك!”
لقد خططت لمضايقة رين باستمرار بينما كنا نسير إلى غرفة الزعيم. لكن لأنني شعرت بأنني أعذب نفسي ايضاً ، توقفت.
بدا مشهد رن وهو يشتري قسائم المعارك وكأنه يستبدل المال برقائق في كازينو. لحسن الحظ ، فسيحقق الفوز بالجائزة الكبرى دائماً.
***تباً لكانغ شين, لو لم اقرأ الرواية لتمنيت بان يظل عازب لباقي حياته
في وقت لاحق فقط اكتشفت أن لما فعلتخ مصطلح تقني يسمى بإلغاء المهارة. و إيلوس ، الذي شرح لي هذا ، تحدث عن انها تقنية سرية أسطورية أو أي شيء كهذا ، لكنني توقفت منذ فترة طويلة عن الاستماع إليه.
“كوك … خذيهم ، صاحب متجر. في المقابل ، سآخذ هذه القسائم!”
على الرغم من أنني لم أخبر رين بهذا حتى الآن ، لكننا سنقاتل الزعيم. لسحق روحه التنافسية المفرطة تماماً, لانه السجال معي لم يكن ببساطة كافي.
“إذا رأيت فتاة تحدق فيك ، فستهندم ملابسك و شعرك و تفكر فيما ستقوله عندما تبدأ في السير نحوك ، أليس كذلك؟”
بالإضافة إلى ذلك ، كان عليّ أن أتقاضى رسوم للدرس أيضاً. لا يجب علي العمل مجاناً ، اليس كذلك؟
كانت الإجابة بسيطة. لم أفتقد أي شيء. في الواقع ، كان لدي الكثير. الكثير مما تسأل؟
لهذا السبب…
“هل تعتقد أن أي رجل وامرأة يتحدثان بطريقة ودية هم في علاقة ، أليس كذلك؟”
“ضرباااااة الأسد!”
“واو ، انظر إلى المكافآت!”
“هذا الأحمق يفعلها مرة أخرى.”
فحتى الآن ، بغض النظر عن مدى سوء أداء الأشخاص الآخرين ، كانت إنجازاتي كافية لإسقاط عناصر الإكسير. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للغارة الثانية لـ الفارس السحلية. فتسائلت عما كنت أفتقده.
”شيشيك! البشري ، مت!”
“على الأقل أنت صلب. كنت أفكر بأنني أحب شعور يدي وهي تض… “
رين الذي كان مسؤول عن ظهر الفارس السحلية اندفع بشجاعة إلى ذيل الفارس السحلية وهو يطير باتجاهه.
بعد أخذت إكسير تقوية العضلات ، تلقيت الحذاء الحديدي من رين. اشترى رن قسائم معركة زعيم الطابق مقابل 4000 ذهب لكل منها. و مع ال5000 ذهب التي سيحصل عليها من الغارة ، سيربح 1000 ذهب دون أن يفعل الكثير. ناهيك عن أنني سأقوم بتدريبه شخصياً ومنعه من الموت.
كنت مثل سانشو بانزا أشاهد دون كيشوت وهو يميل طواحين الهواء وبتعبير سلمي ، صليت من أجله بأن يعود حياً. و في الوقت نفسه ، طعنت الفارس السحلية برمحى الفضية لمنعه من التركيز على ذيله.
“قابلت أخيراً شخص يبذل جهداً من أجلي. إذا لم أؤمن بك ، فأنا لا أستحق أن أسمي نفسي رين!”
**** إمالة طواحين الهواء – مهاجمة أعداء وهميين
“3000 ذهب في اليوم بالإضافة إلى تدريب شخصي مني. أليس هذا رائع, رين؟”
كانت الإجابة بسيطة. لم أفتقد أي شيء. في الواقع ، كان لدي الكثير. الكثير مما تسأل؟
“كواك ، البشري!”
“قابلت أخيراً شخص يبذل جهداً من أجلي. إذا لم أؤمن بك ، فأنا لا أستحق أن أسمي نفسي رين!”
“نعم ، أنا بشري!”
اطلقت لوريتا هالة مخيفة مع ابتسامتها. ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافي لمنع رين الغبي.
بعد أن قذف الفارس السحلية رين طائراً ، اندفع نحوي. لقد تفاديته أولاً بخطوة جانبية خفيفة ، وجعلته يسقط بجعله يتعثر على رمحي. ثم طعنته في عنقه. و على الرغم من أن رمحي كان يحمل الكثير من المانا ، لكنه بالكاد يكفي لكسر بعض الحراشق وإلحاق ضرر طفيف. كما هو متوقع من زعيم الطابق. لم يكن دفاعه شيئ يمكنني السخرية منه.
“كواك!”
غريب. لسبب ما ، كان الخصم أعلى من أجلي. كنت ممتن لذلك ولكن لسوء الحظ ، التقط رين كلماتها.
“توقف ، لا تنهض فجأة! لقد كدت ان اموت من الرعب!”
“على الأقل أنت صلب. كنت أفكر بأنني أحب شعور يدي وهي تض… “
قفزت بسرعة إلى الخلف وتفاديت هجومه المضاد. و كلما رأيت ثغرة ، هاجمته.
”هوو. يبدو أن العميل لا يعرف متاجر الطوابق جيداً حتى الآن “.
استمر هذا التحول السريع بين الهجوم والدفاع حتى رفع الفارس السحلية رمحه ليستخدم هجوم الزلزال. و هذه المرة ، إما لأنه تلقى صدمة أكبر أو لأنه لم يكن هناك معالجين لمساعدته ، لم ينهض رين. و على هذا النحو ، تمكنت من استخدام العاصفة بسلاسة لإبعاد رمح الفارس السحلية.
“واو ، انظر إلى المكافآت!”
“كوك!”
.
“إذا فقدت سلاحك ، فعليك مهاجمتي بدونه! لا تقف فقط! لا ، انتظر ، لماذا أعملك انت بدلاً من رين!؟”
“واو ، انظر إلى المكافآت!”
كان اللعب مع الفارس السحلية الذي فقد رمحه قطعة من الكعكة(سهل للغاية). و هذه المرة ، لم أعطه حتى الفرصة لاستخدام جلد التنين.
مرة عندما هزمته وحدي ومرة عندما هزمته مع أعضاء الفريق. باستخدام هاتين الفرصتين ، حفظت التغيير في موقفه عندما يكون على وشك استخدام جلد التنين. و الآن ، كلما رأيته يتخذ هذا الموقف ، وجهت ضربة قوية لمنعه من استخدام جلد التنين.
لا ، لا يوجد شيء كهذا. و لم اسمع به من قبل ايضا.
في وقت لاحق فقط اكتشفت أن لما فعلتخ مصطلح تقني يسمى بإلغاء المهارة. و إيلوس ، الذي شرح لي هذا ، تحدث عن انها تقنية سرية أسطورية أو أي شيء كهذا ، لكنني توقفت منذ فترة طويلة عن الاستماع إليه.
“هذا الأحمق يفعلها مرة أخرى.”
“كواك! مجرد بشري يجرؤ على مهاجمة الفارس السحلية! كوك!”
استمر هذا التحول السريع بين الهجوم والدفاع حتى رفع الفارس السحلية رمحه ليستخدم هجوم الزلزال. و هذه المرة ، إما لأنه تلقى صدمة أكبر أو لأنه لم يكن هناك معالجين لمساعدته ، لم ينهض رين. و على هذا النحو ، تمكنت من استخدام العاصفة بسلاسة لإبعاد رمح الفارس السحلية.
“بالنسبة إلى السحلية ، فأنت بالتأكد تعرف كيف تتحدث.”
الكثير الناس. الناس. و مع وفاة أربعة أشخاص ، لم يتبقى سوى 6 منا للحصول على المكافآت. و حتى بذلك الحين ، كان لدينا الكثير من الأشخاص ليخرج عنصر نادر.
بعد أن اخترقت رقبته باستخدام الضربة البطولية بدعم السرعة الإلهية ، اخذت وقتي بالقضاء علىه. ثم ناديت رين الذي طار جسده عندما لم يستطع منع نفسه من الاندفاع نحو ذيل الفارس السحلية.
“نعم نعم. شكرا لك أيها العميل. تعال مرة أخرى!”
“انتهى الأمر ، لذا انهض!”
لقد ابتلعت إكسير تقوية العضلات كالحلوى. و للحظة ، كنت قلقة من أن عضلاتي ستنتفخ كما كان من قبل. و لحسن الحظ ، لم يحدث شيء من هذا القبيل.
“كو …. ضربت رأسي “.
“إنها رسوم الدرس.”
“على الأقل أنت صلب. كنت أفكر بأنني أحب شعور يدي وهي تض… “
“توقف ، لا تنهض فجأة! لقد كدت ان اموت من الرعب!”
“هل يمكنك تكرار ذلك؟”
“واو ، انظر إلى المكافآت!”
“واو ، انظر إلى المكافآت!”
بعد أن اخترقت رقبته باستخدام الضربة البطولية بدعم السرعة الإلهية ، اخذت وقتي بالقضاء علىه. ثم ناديت رين الذي طار جسده عندما لم يستطع منع نفسه من الاندفاع نحو ذيل الفارس السحلية.
لقد تجاهلت بشكل صارخ سؤال رين ونظرت إلى قائمة المكافآت ذات العنصرين فقط. ثم ابتسمت بلا وعي من الأذن إلى الأذن. العنصر الذي كنت أنتظره ظهر أخيراً.
“إذا رأيت فتاة تحدق فيك ، فستهندم ملابسك و شعرك و تفكر فيما ستقوله عندما تبدأ في السير نحوك ، أليس كذلك؟”
[1. إكسير تقوية العضلات
“إنها رسوم الدرس.”
- حذاء الفارس السحلية الحديدي]
في الغارة الثانية ، حيث أحضرت تسعة أشخاص آخرين ، تسائلت عن سبب عدم سقوط عنصر من نوع الإكسير.
“رين ، هل كنت أعزب طوال حياتك؟”
فحتى الآن ، بغض النظر عن مدى سوء أداء الأشخاص الآخرين ، كانت إنجازاتي كافية لإسقاط عناصر الإكسير. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للغارة الثانية لـ الفارس السحلية. فتسائلت عما كنت أفتقده.
________________________________________
كانت الإجابة بسيطة. لم أفتقد أي شيء. في الواقع ، كان لدي الكثير. الكثير مما تسأل؟
لذا حزيناً ، غادرت متجر متجر الطابق وانا أتسائل عما إذا كان سيأتي اليوم عندما أكون لوريتا وأنا غير متحفظين تماماً بعلاقتنا ببعضنا البعض. و فجأة ، سألني رين سؤال.
الكثير الناس. الناس. و مع وفاة أربعة أشخاص ، لم يتبقى سوى 6 منا للحصول على المكافآت. و حتى بذلك الحين ، كان لدينا الكثير من الأشخاص ليخرج عنصر نادر.
“إيه؟ صاحبة المتجر ، أليس الرقم خطأ؟ يجب أن تكون ال30 قسيمة ب… “
لذا فالحل بسيط. علي فقط خفض الرقم أكثر.
“همم. لدي الكثير لأقوله ، لكنني لا أعرف تماماً كيف أصفه بالكلمات. آااخ ، جانبي يؤلمني “.
ما لفت انتباهي حينها كان رين. كانت لديه الشجاعة لمهاجمة زعيم الطابق ، وامتلك القوة لدعم شجاعته. بالطبع ، فهو لازال يفتقر إلى التقنيات.
كان لدى رين تعبير يائس للغاية. لقد اظهر أخيراً تعبير يليق بوجهه الشاب. لذا بابتسامة هادئة ، مئنته.
لذا فهذه المرة ، كان عقلي ذكي بشكل غير معهود. حيث شكلت خطة حيث استفيد انا و رين.
**** إمالة طواحين الهواء – مهاجمة أعداء وهميين
“حسناً ، رين. سآخذ المكافأة كما وعدت “.
“… اسرع واذهب وقم بالغارة. تلقي الشكر من شين نيم يجعلني أرتجف”.
“وووه ، لدي ربح صاف قدره 1000 ذهب ، لكن …”
كما قال المثل ، قلوب النساء تتقلب اسرع من الطقس.
“إنها رسوم الدرس.”
“… ماذا؟”
بعد أخذت إكسير تقوية العضلات ، تلقيت الحذاء الحديدي من رين. اشترى رن قسائم معركة زعيم الطابق مقابل 4000 ذهب لكل منها. و مع ال5000 ذهب التي سيحصل عليها من الغارة ، سيربح 1000 ذهب دون أن يفعل الكثير. ناهيك عن أنني سأقوم بتدريبه شخصياً ومنعه من الموت.
حديثنا السابق؟ فكرت فجأة في احتمال. من المؤكد أن لرين وجه ذكوري وجسد سليم. لكن…
و بالنسبة لي ، سيمكننى تقصير طحني لزعيم الطابق من خلال تلقي جائزتين في كل مرة. هذه حقاً خطة مثالية.
لهذا السبب…
كان هناك شيء واحد فقط لم آخذه بعين الاعتبار. وهو أن لوريتا ستبيع قسائم المعركة مقابل 4000 ذهب. كنت أتوقع أن يربح رين 2000 ذهب ، لكن الآن بعد أن ربح 1000 ذهب فقط ، شعرت بالغرابة بعض الشيء. بالطبع ، نظراً لأننا سنقوم بالغارة ثلاث مرات في اليوم ، فسيصل إجمالي ربحه ل3000 قطعة ذهبية.
“قابلت أخيراً شخص يبذل جهداً من أجلي. إذا لم أؤمن بك ، فأنا لا أستحق أن أسمي نفسي رين!”
“3000 قطعة من الذهب بالتأكيد ليست كمية صغيرة … و مع تدريب شخصي من ولي العهد على القمة …”
“3000 ذهب في اليوم بالإضافة إلى تدريب شخصي مني. أليس هذا رائع, رين؟”
“آآك! ولي العهد يقتل مستكشف زنزانة!”
“همم. لدي الكثير لأقوله ، لكنني لا أعرف تماماً كيف أصفه بالكلمات. آااخ ، جانبي يؤلمني “.
“رين ، هل كنت أعزب طوال حياتك؟”
“أنت تحصد ما تزرع.”
لقد ابتلعت إكسير تقوية العضلات كالحلوى. و للحظة ، كنت قلقة من أن عضلاتي ستنتفخ كما كان من قبل. و لحسن الحظ ، لم يحدث شيء من هذا القبيل.
“إذن ، ألا يجب أن تبيعيها لي مقابل هذا السعر أيضاً؟ أعطيتك 4000 ذهب لكل قسيمة “.
في اللحظة التي أكلت فيها الإكسير ، شعرت أن كل عضلة في جسدي تشتد كما لو كانت مضغوطة. ثم انتشرت حرارة نارية في جسدي في لحظة ، و تلتها موجة من الإرهاق.
“هل تواعد صاحبة المتجر؟”
[كل عضلة بجسمك تصبح أقوى وأشد. زادت القوة والبراعة بمقدار 1.]
لطيف! زادت إحصائيتان في نفس الوقت. بهذا ، يمكنني أن أصبح أقوى مرة أخرى. متحمساً ، دفعت رين.
“حسناً ، دعنا نذهب ونقوم بغارتنا الأخيرة لهذا اليوم.”
“حسناً ، رين. سآخذ المكافأة كما وعدت “.
رداً علي كلامي ، شحب رين وارتعدت شفتيه.
“كوك … خذيهم ، صاحب متجر. في المقابل ، سآخذ هذه القسائم!”
“أنت … هل أنت بشري؟”
لطيف! زادت إحصائيتان في نفس الوقت. بهذا ، يمكنني أن أصبح أقوى مرة أخرى. متحمساً ، دفعت رين.
“حسناً؟ ماالخطب؟ ماذا حدث لروحك القتالية من قبل ، رين؟”
“مم؟ مميز؟ لذلك فالأمر هكذا … “
“جسدي كله يؤلمني! إنه يؤلمني جداً!”
كما قال المثل ، قلوب النساء تتقلب اسرع من الطقس.
كان لدى رين تعبير يائس للغاية. لقد اظهر أخيراً تعبير يليق بوجهه الشاب. لذا بابتسامة هادئة ، مئنته.
لهذا السبب…
“لهذا السبب قلت إنني سأدربك جيداً.”
“كواك!”
“آآك! ولي العهد يقتل مستكشف زنزانة!”
“حسناً؟ ماالخطب؟ ماذا حدث لروحك القتالية من قبل ، رين؟”
“هاهاها ، انت حر للأنضمام لي, لكنك لا تملك الحرية للمغادرة.(دخول الحمام مش زي خرجو)”
**** إمالة طواحين الهواء – مهاجمة أعداء وهميين
وهكذا ، رفعت الستائر عن فريق غاراتنا الممتعة.
“بغض النظر عن كيف نظرت إلى الأمر ، فذلك يبدوا كشجار بين عاشقين.”
“كوك!”
________________________________________
“هل يمكنك تكرار ذلك؟”
في اللحظة التي أكلت فيها الإكسير ، شعرت أن كل عضلة في جسدي تشتد كما لو كانت مضغوطة. ثم انتشرت حرارة نارية في جسدي في لحظة ، و تلتها موجة من الإرهاق.
اطلقت لوريتا هالة مخيفة مع ابتسامتها. ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافي لمنع رين الغبي.
.
“إذا فقدت سلاحك ، فعليك مهاجمتي بدونه! لا تقف فقط! لا ، انتظر ، لماذا أعملك انت بدلاً من رين!؟”
“أنت تحصد ما تزرع.”
“نعم ، شين نيم. 30 ، أليس كذلك؟ سيكون هذا بإجمالي 70000 ذهب “.
