من اليوم أنا مستكشف رسمي (7)
“إذن أنت تقول ، بمجرد أن تستعيد طاقتك ، ستقاتلني مرة أخرى.”
الفصل 37: من اليوم أنا مستكشف رسمي (7)
اعتقدت أنه لا يوجد أحد لا أستطيع هزيمتي. وهو أيضاً الوقت الذي أزعجت فيه والدي للسماح لي بسرعة أن أصبح مستكشف زنزانو.
“صحيح. أنا حقاً لا أستطيع فعل أي شيء حيال غريزتي التنافسية “.
[يتم توزيع 10000 ذهب بالتساوي بين أعضاء الفريق. لقد تلقيت 1667 ذهب.]
[سيتم توزيع المكافآت بترتيب المساهمة.]
“كنت سابقاً هكذا.” رداً على ذلك ، ابتسمت لرين. و رين, متحمساً ، قفز في وجهي.
[مساهمة كانغ شين نيم هي الأعلى. اختر مكافأتك.]
“اعتقدت أنك ستقتلني حقاً!”
[1. الرمح الفضي للفارس السحلية
عندما سمعت والدي يتحدث لأول مرة عن مرحلة الضرب ، شعرت بأنها منطقية للغاية. ومع ذلك ، يبدوا لوريتا التي تستمع من الجانب تختلف معي.
- جرعة متوسطة
- 1000 ذهب
- جرعة مانا متوسطة الرتبة
- سكين الحراشف
- 1500 ذهب]
“أيها العميل ، هل ترغب في قتال الفارس السحلية مرة أخرى؟”
بالنظر إلى قائمة المكافآت ، أصبحت عاجز عن الكلام. هل يمكن أن تزداد سوء!؟
على الرغم من أنني كنت محظوظ من وقت لآخر ، لكن اليوم كان اكثر من اللازم. هل حدث ذلك بسبب حركة رين الغبية في منتصف المعركة؟
“يمكنك التفكير بهدوء في المواقف العادية ، لكنك تصبح متهور في المعركة ، أليس كذلك؟”
لأنني كنت مهتماً بما سيُسقطه “الفارس السحلية” ، لم أستطع إلا أن أشعر بخيبة أمل. في النهاية ، أمسكت بالرمح الفضي للفارس الحلية.
ومع ذلك ، في هذه الحالة ، ظهر شخص أسوأ منهم : رين. على الرغم من أنه كان حريص علي المساهمة وعاطفي ، لكن أفعاله أدت تقريباً إلى محو الفريق.
كنت أنوي استبدال مطرد لورد الأورك به. لم أستطع الاستمرار في تعذيبه. لقد حان الوقت لاستخدام الرمح الذي يتناسب مع مستواي.
________________________________________
كان الرمح الفضي بالتأكيد رمح جيداً. كان مصنوع من معدن فضي اللون وصلب للغاية. وعلى الرغم من أنه لم يكن طويل كالذي استخدمه الفارس السحلية ، لكت لازال طوله حوالي 3 أمتار و سمكه بدا جيد جداً.
“هو– هناك طريقة للقيام بذلك؟ بالطبع اريد! أنا رين بانان. إذا لم أحصل على الانتقام من الفارس السحلية ، فلن أكون أنا بعد الآن! لا يمكنني أن أصبح أقوى إلا إذا تغلبت عليه!”
بدت الشفرة على رأس الرمحح طويلة بما يكفي لاستخدامها في ضربات القطع ، وكانت حادة بشكل مميز. لقد احببته. سواء من حيث الاداؤ أو المظهر ، فقد أرضاني تماماً.
على الرغم من أنه لم يكن شيئ جدير بالثناء بشكل خاص ، إلا أن معظم الأشخاص في مكانه كانوا لينتقدوهم بدلاً من الاعتذار. لقد ترك انطباع إيجابي عندي. و منذ أن فكرت أيضاً بشكل مختلف ، قررت التدخل.
على عكس مطرد لورد الأورك ، في اللحظة التي حملت فيها الرمح الفضي ، ظهرت رسالة.
“إذن أنت تقول ، بمجرد أن تستعيد طاقتك ، ستقاتلني مرة أخرى.”
[من خلال تجهيز الرمح الفضي للفارس السحلية ، تزداد قوتك وبراعتك بمقدار 2. يمنحك لقب سيد الفارس السحلية 3 نقاط قوة و براعة أخرى.]
قمت بتقريب عصير استعادة التعب من فم رين أيضاً. فبدأ رن في امتصاصه على الفور.
صحيح. لقد حان الوقت لأن يكون للأسلحة تأثيرات كهذه! بابتسامة راضية ، نظرت حولي إلى أعضاء فريقى.
“آسف. هذا كله خطأي. ليس لدي أي عذر”.
لم يكن هناك جو سعيد كما توقعت. عادةً ، عندما اهزم زعيم الطابق ، سيكون الجميع سعداء بغض النظر عن حجم الخسارة التي عانينا منها. ومع ذلك ، بدا أن أعضاء الفريق غاضبين. و كانوا أيضا جميعهم صارخون في رين.
اعتقدت أنه لا يوجد أحد لا أستطيع هزيمتي. وهو أيضاً الوقت الذي أزعجت فيه والدي للسماح لي بسرعة أن أصبح مستكشف زنزانو.
“مات الناس لأن رين-نيم فعل أشياء غير ضرورية!”
أنتِ مخادعة!
“يجب قطع نقاط مساهمتك أيضاً.”
رن سعل العصير الذي كان يشربه. لقد كانت مزحة … لكن يبدو أن رين يفكر بخلاف ذلك. لذا جثمت بجانب رين.
“ولي العهد كان يقاتل جيداً بمفرده! بسبب هجوم رين نيم ، كان على ولي العهد الأمير نيم إلغاء مهارته!”
“بكل تأكيد! أنا الأمل الوحيد لقارة بانان. سواء من أجل أولئك الذين ماتوا أو للسير ليبويك الذي اختارني لأصبح مستكشف زنزانة بدلاً من الشباب الموهوبين الآخرين ، يجب أن أصبح أقوى!”
“ها ، لهذا السبب لا يجب القتال مع أشخاص من قارة بانان.”
بدت الشفرة على رأس الرمحح طويلة بما يكفي لاستخدامها في ضربات القطع ، وكانت حادة بشكل مميز. لقد احببته. سواء من حيث الاداؤ أو المظهر ، فقد أرضاني تماماً.
“آسف. هذا كله خطأي. ليس لدي أي عذر”.
“هو– هناك طريقة للقيام بذلك؟ بالطبع اريد! أنا رين بانان. إذا لم أحصل على الانتقام من الفارس السحلية ، فلن أكون أنا بعد الآن! لا يمكنني أن أصبح أقوى إلا إذا تغلبت عليه!”
“ليس صحيح. لن تشكرني لفترة طويلة “.
آه ، هكذا كان الأمر. ابتسمت. ان مستكشفى الزنزانات أناساً أيضاً. معظمهم لم يفعل شيئ للمساهمة في الغارة ، ولا بد أنهم شعروا بالانزعاج من الداخل. كانت هذه حالة من عقدة النقص.
“أرى. يعجبني تصميمك. أعتقد أنه يمكنني تقديم المساعدة”.
ومع ذلك ، في هذه الحالة ، ظهر شخص أسوأ منهم : رين. على الرغم من أنه كان حريص علي المساهمة وعاطفي ، لكن أفعاله أدت تقريباً إلى محو الفريق.
“لا ، أنا لست ولي عهد. لا تعاملني كالملوك!”
أراد هؤلاء الأشخاص فقط الشعور بالرضا عن أنفسعم من خلال التأكيد على وجود شخص أسوأ منهم. كانوا يقولون لأنفسهم أنهم أفضل من ذلك الشخص. و أن لديهم مؤهلات أعلي.
قمت بتقريب عصير استعادة التعب من فم رين أيضاً. فبدأ رن في امتصاصه على الفور.
هذا حقاً مضحك.
“آسف. كان يجب أن أخبر الجميع عن مهارة الفارس السحلية. لقد أعتقدت بسبب غطرستي أنه يمكنني إيقافه بسهولة. هذا خطأي. أنا أعتذر.”
ما فاجأني حقاً هو رين. على عكس المزاج الناري الذي أظهره في المعركة ، فقد اعترف بأخطائه تماماً و حني رأسه معتذاراً.
ما فاجأني حقاً هو رين. على عكس المزاج الناري الذي أظهره في المعركة ، فقد اعترف بأخطائه تماماً و حني رأسه معتذاراً.
على الرغم من أنه لم يكن شيئ جدير بالثناء بشكل خاص ، إلا أن معظم الأشخاص في مكانه كانوا لينتقدوهم بدلاً من الاعتذار. لقد ترك انطباع إيجابي عندي. و منذ أن فكرت أيضاً بشكل مختلف ، قررت التدخل.
ما فاجأني حقاً هو رين. على عكس المزاج الناري الذي أظهره في المعركة ، فقد اعترف بأخطائه تماماً و حني رأسه معتذاراً.
“آسف. كان يجب أن أخبر الجميع عن مهارة الفارس السحلية. لقد أعتقدت بسبب غطرستي أنه يمكنني إيقافه بسهولة. هذا خطأي. أنا أعتذر.”
أراد هؤلاء الأشخاص فقط الشعور بالرضا عن أنفسعم من خلال التأكيد على وجود شخص أسوأ منهم. كانوا يقولون لأنفسهم أنهم أفضل من ذلك الشخص. و أن لديهم مؤهلات أعلي.
”لا– لا! قام ولي العهد نيم بعمل رائع في ظل هذه الظروف!”
“لقد كنت تهاجمني من منطق الفوز أو الموت من قبل ، لكنك لا تفعل ذلك الآن.”
“صحيح! لم نتمكن من هزيمة الفارس السحلية سوي بفضل ولي العهد نيم!”
“رين نيم ، أنت تدرك أن ولي العهد الأمير نيم يحاول التغطية على أخطائك ، أليس كذلك؟”
“اعتقدت أنك ستقتلني حقاً!”
“كوك … أعتذر يا صاحب السمو ولي العهد.”
“ها– هذا صحيح! كيف عرفت؟”
“لا ، أنا لست ولي عهد. لا تعاملني كالملوك!”
“صحيح! لم نتمكن من هزيمة الفارس السحلية سوي بفضل ولي العهد نيم!”
بشكري ، هدأ أعضاء الفريق الذين كانوا يوبخون رين وغادروا مع مكافآتهم. على الرغم من أن رين قدم مساهمة كبيرة في قطع ذيل الفارس السحلية تقريباً ، فبسبب خطأ فادح أدى بأعضاء الفريق إلى وفاتهم ، كانت مساهمته النهائية هي الأدنى. و على هذا النحو ، كان يحمل جرعة متوسطة مع تعبير حزين. الجرعة المتوسطة … لقد أمسكت هذا الشيء لمرة واحدة فقط …
“لا تقلق. سيتم إصلاحها قريباً. امنحني شهر”.
شد رين يده علي الجرعة المتوسطة وتمتم وهو يرتجف.
أمال رين رأسه وسأل. كنت على وشك أن أسأل لماذا كان يسأل مثل هذا السؤال الغبي ، لكني أدركت أن رين لا يعرف عن قسائم المعركة. و عندما نظرت إلى لوريتا ، أجابت على سؤال رين.
“اللعنة ، كلما دخلت معركة ، أنا …!”
“هذا هو الوقت الذي استغرقه أبي لإصلاح عاداتي السيئة.”
“يمكنك التفكير بهدوء في المواقف العادية ، لكنك تصبح متهور في المعركة ، أليس كذلك؟”
“اعتقدت أنك ستقتلني حقاً!”
“إيه؟”
أومأت برأسي بارتياح وأخرجت الرمح الفضي الذي حصلت عليه للتو.
نظر رين إلي بعيون فارغة.
أمال رين رأسه وسأل. كنت على وشك أن أسأل لماذا كان يسأل مثل هذا السؤال الغبي ، لكني أدركت أن رين لا يعرف عن قسائم المعركة. و عندما نظرت إلى لوريتا ، أجابت على سؤال رين.
“تريد التحدي على الرغم من أنك تعرف طعم الخسارة. تريد تجاوز من هم أقوى منك. و لأنك لا تريد أن تخسر ، فأنت تبذل قصارى جهدك ، أو حتى تغش. و حتى عندما ينتهي بك الأمر غارقاً بالفوضى وشاعراً بالكره الكامل لنفسك ، فلا يمكنك منع نفسك من الوقوف والمحاولة لمرة آخري”.
“اللعنة ، كلما دخلت معركة ، أنا …!”
“ها– هذا صحيح! كيف عرفت؟”
“يمكنك التفكير بهدوء في المواقف العادية ، لكنك تصبح متهور في المعركة ، أليس كذلك؟”
“هذا بسيط.”
.
“كنت سابقاً هكذا.” رداً على ذلك ، ابتسمت لرين. و رين, متحمساً ، قفز في وجهي.
آه ، هكذا كان الأمر. ابتسمت. ان مستكشفى الزنزانات أناساً أيضاً. معظمهم لم يفعل شيئ للمساهمة في الغارة ، ولا بد أنهم شعروا بالانزعاج من الداخل. كانت هذه حالة من عقدة النقص.
“كا– كيف يمكنني إصلاحه؟”
“لم يمت بعد ، لا تقلقى.”
“و هذاأبسط. هل تريد إصلاحه؟”
“هذا رقم محدد نوعاً ما.”
“بكل تأكيد! أنا الأمل الوحيد لقارة بانان. سواء من أجل أولئك الذين ماتوا أو للسير ليبويك الذي اختارني لأصبح مستكشف زنزانة بدلاً من الشباب الموهوبين الآخرين ، يجب أن أصبح أقوى!”
“أرى. يعجبني تصميمك. أعتقد أنه يمكنني تقديم المساعدة”.
هذا ما أعجبني فيه بالمقام الأول. طبيعته النارية التي تختلف عن مستكشفي الزنزانات الأخرىن. بالطبع إذا لم أعتقد أنه يمتلك موهبة ، لاعتقدت أنه غبي.
وقد أحتجت للمساعدة أيضاً ، هههه. مع كل القدرات الجديدة التي جمعتها ، أردت تنظيمها. و على الرغم من أن القتال ضد الوحوش أمر رائع ، لكن ضرب … أعني أن السجال مع شخص قوي جيد أيضاً.
“ها ، لهذا السبب لا يجب القتال مع أشخاص من قارة بانان.”
أومأت برأسي بارتياح وأخرجت الرمح الفضي الذي حصلت عليه للتو.
بشكري ، هدأ أعضاء الفريق الذين كانوا يوبخون رين وغادروا مع مكافآتهم. على الرغم من أن رين قدم مساهمة كبيرة في قطع ذيل الفارس السحلية تقريباً ، فبسبب خطأ فادح أدى بأعضاء الفريق إلى وفاتهم ، كانت مساهمته النهائية هي الأدنى. و على هذا النحو ، كان يحمل جرعة متوسطة مع تعبير حزين. الجرعة المتوسطة … لقد أمسكت هذا الشيء لمرة واحدة فقط …
“حسناً ، قاتلني أولاً. ستجد إجابتك بعد ذلك”.
كنت أنوي استبدال مطرد لورد الأورك به. لم أستطع الاستمرار في تعذيبه. لقد حان الوقت لاستخدام الرمح الذي يتناسب مع مستواي.
”ووه! شكراً شكراً! ولي العهد مختلف حقاً!”
هذا حقاً مضحك.
“ليس صحيح. لن تشكرني لفترة طويلة “.
[مساهمة كانغ شين نيم هي الأعلى. اختر مكافأتك.]
“لا ، سأشكرك من أعماق قلبي!”
بعد ظهر ذلك اليوم ، تساجلت مع أبي. و قد ضربني حتى اللب. حقاً. من رأسي إلى أخمص قدمي ، المكان الوحيد الذي لم يضربه رمحه الخشبي هو خصيتي.
’صدقني لن تفعل ذلك.’ حتى عندما تمتمت بذلك ، ابتسمت بلطف. و تماماً هكذا ، حصلت على كيس رمال … أحم ، شريك السجال.
على الرغم من أنه لم يكن شيئ جدير بالثناء بشكل خاص ، إلا أن معظم الأشخاص في مكانه كانوا لينتقدوهم بدلاً من الاعتذار. لقد ترك انطباع إيجابي عندي. و منذ أن فكرت أيضاً بشكل مختلف ، قررت التدخل.
*
كنت أنوي استبدال مطرد لورد الأورك به. لم أستطع الاستمرار في تعذيبه. لقد حان الوقت لاستخدام الرمح الذي يتناسب مع مستواي.
“أكرهك.”
لم يكن هناك جو سعيد كما توقعت. عادةً ، عندما اهزم زعيم الطابق ، سيكون الجميع سعداء بغض النظر عن حجم الخسارة التي عانينا منها. ومع ذلك ، بدا أن أعضاء الفريق غاضبين. و كانوا أيضا جميعهم صارخون في رين.
رين ، الذي انهار على الأرض ، صاح بغضب. من المدهش أنه لازال على قيد الحياة. أجبته وأنا أرتشف من عصير لوريتا لاسترداد التعب.
“لا تقلق. سيتم إصلاحها قريباً. امنحني شهر”.
“أخبرتك ، لن تشكرني لفترة طويلة.”
“لقد كنت تهاجمني من منطق الفوز أو الموت من قبل ، لكنك لا تفعل ذلك الآن.”
“اعتقدت أنك ستقتلني حقاً!”
“بدون دفع رمحي بنية القتل ، فكيف اتوقع أن يخرج عدوي كل ما لديه؟”
“هذا بسبب نفاد طاقتي بالكامل.”
قمت بتقريب عصير استعادة التعب من فم رين أيضاً. فبدأ رن في امتصاصه على الفور.
عندما سألت لوريتا بغمزة ، أحمرا خدي لوريتا وتهربت من نظري. ايه؟ هل فعلت شيئ خاطئ الآن؟
سألت لوريتا ، التي كانت تراقبني بصراحة من الجانب.
وقد أحتجت للمساعدة أيضاً ، هههه. مع كل القدرات الجديدة التي جمعتها ، أردت تنظيمها. و على الرغم من أن القتال ضد الوحوش أمر رائع ، لكن ضرب … أعني أن السجال مع شخص قوي جيد أيضاً.
“أيها العميل ، أنت تعلم أنه لا يمكنك التخلص من الجثث في متجري ، أليس كذلك؟”
“لم يمت بعد ، لا تقلقى.”
شد رين يده علي الجرعة المتوسطة وتمتم وهو يرتجف.
“بووووفف!”
أراد هؤلاء الأشخاص فقط الشعور بالرضا عن أنفسعم من خلال التأكيد على وجود شخص أسوأ منهم. كانوا يقولون لأنفسهم أنهم أفضل من ذلك الشخص. و أن لديهم مؤهلات أعلي.
رن سعل العصير الذي كان يشربه. لقد كانت مزحة … لكن يبدو أن رين يفكر بخلاف ذلك. لذا جثمت بجانب رين.
آه ، هكذا كان الأمر. ابتسمت. ان مستكشفى الزنزانات أناساً أيضاً. معظمهم لم يفعل شيئ للمساهمة في الغارة ، ولا بد أنهم شعروا بالانزعاج من الداخل. كانت هذه حالة من عقدة النقص.
“اذاً؟ هل تشعر بتحسن بعد السجال؟”
“حسناً ، قاتلني أولاً. ستجد إجابتك بعد ذلك”.
“هاه؟”
“لقد كنت تهاجمني من منطق الفوز أو الموت من قبل ، لكنك لا تفعل ذلك الآن.”
“لقد كنت تهاجمني من منطق الفوز أو الموت من قبل ، لكنك لا تفعل ذلك الآن.”
بابتسامة منعشة ، أجبت رين وأنا أتذكر الأيام الخوالي.
“هذا بسبب نفاد طاقتي بالكامل.”
*
كان يلهث وكأنه على وشك الموت. ومع ذلك ، كانت عيناه مشتعلتان. اعجبني ذلك. انه مثلي تماما
كان الرمح الفضي بالتأكيد رمح جيداً. كان مصنوع من معدن فضي اللون وصلب للغاية. وعلى الرغم من أنه لم يكن طويل كالذي استخدمه الفارس السحلية ، لكت لازال طوله حوالي 3 أمتار و سمكه بدا جيد جداً.
“إذن أنت تقول ، بمجرد أن تستعيد طاقتك ، ستقاتلني مرة أخرى.”
[يتم توزيع 10000 ذهب بالتساوي بين أعضاء الفريق. لقد تلقيت 1667 ذهب.]
“صحيح. أنا حقاً لا أستطيع فعل أي شيء حيال غريزتي التنافسية “.
“صحيح. أنا حقاً لا أستطيع فعل أي شيء حيال غريزتي التنافسية “.
“لا تقلق. سيتم إصلاحها قريباً. امنحني شهر”.
[مساهمة كانغ شين نيم هي الأعلى. اختر مكافأتك.]
“هذا رقم محدد نوعاً ما.”
عندما سمعت والدي يتحدث لأول مرة عن مرحلة الضرب ، شعرت بأنها منطقية للغاية. ومع ذلك ، يبدوا لوريتا التي تستمع من الجانب تختلف معي.
“هذا هو الوقت الذي استغرقه أبي لإصلاح عاداتي السيئة.”
“هذا هو الوقت الذي استغرقه أبي لإصلاح عاداتي السيئة.”
بابتسامة منعشة ، أجبت رين وأنا أتذكر الأيام الخوالي.
“ولي العهد كان يقاتل جيداً بمفرده! بسبب هجوم رين نيم ، كان على ولي العهد الأمير نيم إلغاء مهارته!”
كان ذلك عندما كنت بالرابعة عشر. وقتها كنت قد سيطرت للتو على منافسة المباريات الودية ضد ورثة عشائر فنون القتال الأخرى وكنت أشعر بثقة كبيرة بنفسي.
“ليس صحيح. لن تشكرني لفترة طويلة “.
اعتقدت أنه لا يوجد أحد لا أستطيع هزيمتي. وهو أيضاً الوقت الذي أزعجت فيه والدي للسماح لي بسرعة أن أصبح مستكشف زنزانو.
[من خلال تجهيز الرمح الفضي للفارس السحلية ، تزداد قوتك وبراعتك بمقدار 2. يمنحك لقب سيد الفارس السحلية 3 نقاط قوة و براعة أخرى.]
ما زلت أتذكر هذا الوقت بوضوح. ضحك الأب ، وهو يحدق في السماء ، و غمغم ، “لذا حان الوقت لك أيضاً”.
“والد العميل غبي حقاً. لم أكن أعتقد أنه يمكن أن يكون هناك شخص أغبى من العميل في العالم … “
بعد ظهر ذلك اليوم ، تساجلت مع أبي. و قد ضربني حتى اللب. حقاً. من رأسي إلى أخمص قدمي ، المكان الوحيد الذي لم يضربه رمحه الخشبي هو خصيتي.
“الأب كالابن …”
شعرت وقتها بالكره ، فتحدته مراراً وتكراراً ، و كالعثة التي تنجذب للهب. لم يتساهل معي أبي لمجرد اني ابنه وضربني حقاً. لقد كان طفولياً حقاً بهذا الوقت.
“يجب قطع نقاط مساهمتك أيضاً.”
استمر ذلك لمدة شهر.
“رين ، إذا كنت قد تعافيت بدرجة كافية لتبدأ بالهراء ، فيجب أن تكون مستعد لبدأ الجولة الثانية. آااه ، سنقوم بغارة أخرى علي الفارس السحلية خلال ساعة أيضاً “.
“وخلال ذلك الشهر ، تعلمت ألا أتوجه إلى العدو مباشرةً ، بل تعلمت أن آخذ وقتي وأقوم بتحليل الخصم. لقد تعلمت ايضاً كيفية انتظار الثغرة للهجوم ، وتعلمت أنه من الأفضل دائماً السعي وراء ايجاد ثغرة في دفاع خصمي بدلاً من القتال بشكل مباشر “.
“آسف. كان يجب أن أخبر الجميع عن مهارة الفارس السحلية. لقد أعتقدت بسبب غطرستي أنه يمكنني إيقافه بسهولة. هذا خطأي. أنا أعتذر.”
“على ما يبدو ، كان لدى الأشخاص من سلالتي دائماً مرحلة تجاوزت فيها قوتنا ذكائنا. و خلال هذه الفترة ، كان على معلمينا أن يضربونا ليؤدبنا. و لأن المعلمين سحقونا تماماً وقتها ، أطلقنا عليها اسم مرحلة الضرب”.
“صحيح! لم نتمكن من هزيمة الفارس السحلية سوي بفضل ولي العهد نيم!”
عندما سمعت والدي يتحدث لأول مرة عن مرحلة الضرب ، شعرت بأنها منطقية للغاية. ومع ذلك ، يبدوا لوريتا التي تستمع من الجانب تختلف معي.
على الرغم من أنه لم يكن شيئ جدير بالثناء بشكل خاص ، إلا أن معظم الأشخاص في مكانه كانوا لينتقدوهم بدلاً من الاعتذار. لقد ترك انطباع إيجابي عندي. و منذ أن فكرت أيضاً بشكل مختلف ، قررت التدخل.
“والد العميل غبي حقاً. لم أكن أعتقد أنه يمكن أن يكون هناك شخص أغبى من العميل في العالم … “
“أكرهك.”
“الأب كالابن …”
استمر ذلك لمدة شهر.
“رين ، إذا كنت قد تعافيت بدرجة كافية لتبدأ بالهراء ، فيجب أن تكون مستعد لبدأ الجولة الثانية. آااه ، سنقوم بغارة أخرى علي الفارس السحلية خلال ساعة أيضاً “.
________________________________________
“إيه؟ غارة؟ كيف؟”
“اعتقدت أنك ستقتلني حقاً!”
أمال رين رأسه وسأل. كنت على وشك أن أسأل لماذا كان يسأل مثل هذا السؤال الغبي ، لكني أدركت أن رين لا يعرف عن قسائم المعركة. و عندما نظرت إلى لوريتا ، أجابت على سؤال رين.
كان الرمح الفضي بالتأكيد رمح جيداً. كان مصنوع من معدن فضي اللون وصلب للغاية. وعلى الرغم من أنه لم يكن طويل كالذي استخدمه الفارس السحلية ، لكت لازال طوله حوالي 3 أمتار و سمكه بدا جيد جداً.
“أيها العميل ، هل ترغب في قتال الفارس السحلية مرة أخرى؟”
كان يلهث وكأنه على وشك الموت. ومع ذلك ، كانت عيناه مشتعلتان. اعجبني ذلك. انه مثلي تماما
“هو– هناك طريقة للقيام بذلك؟ بالطبع اريد! أنا رين بانان. إذا لم أحصل على الانتقام من الفارس السحلية ، فلن أكون أنا بعد الآن! لا يمكنني أن أصبح أقوى إلا إذا تغلبت عليه!”
آه ، هكذا كان الأمر. ابتسمت. ان مستكشفى الزنزانات أناساً أيضاً. معظمهم لم يفعل شيئ للمساهمة في الغارة ، ولا بد أنهم شعروا بالانزعاج من الداخل. كانت هذه حالة من عقدة النقص.
“ماذا عن ذلك ، لوريتا؟ يبدو أن لديه المؤهلات التي كنتي تتحدثين عنها “.
“تريد التحدي على الرغم من أنك تعرف طعم الخسارة. تريد تجاوز من هم أقوى منك. و لأنك لا تريد أن تخسر ، فأنت تبذل قصارى جهدك ، أو حتى تغش. و حتى عندما ينتهي بك الأمر غارقاً بالفوضى وشاعراً بالكره الكامل لنفسك ، فلا يمكنك منع نفسك من الوقوف والمحاولة لمرة آخري”.
هذا ما أعجبني فيه بالمقام الأول. طبيعته النارية التي تختلف عن مستكشفي الزنزانات الأخرىن. بالطبع إذا لم أعتقد أنه يمتلك موهبة ، لاعتقدت أنه غبي.
“أيها العميل ، أنت تعلم أنه لا يمكنك التخلص من الجثث في متجري ، أليس كذلك؟”
عندما سألت لوريتا بغمزة ، أحمرا خدي لوريتا وتهربت من نظري. ايه؟ هل فعلت شيئ خاطئ الآن؟
“اللعنة ، كلما دخلت معركة ، أنا …!”
“كا-احمم. حسناً. على الرغم من أنه لا يفي بمعاييري تماماً ، فنظراً لأن العميل … بما أن شين-نيم معه ، فسأبيعها له”.
“يمكنك التفكير بهدوء في المواقف العادية ، لكنك تصبح متهور في المعركة ، أليس كذلك؟”
“بيع؟ بيع ماذا؟”
“إذن أنت تقول ، بمجرد أن تستعيد طاقتك ، ستقاتلني مرة أخرى.”
أمال رين رأسه وسأل بتعبير ساذج. فابتسمت لوريتا وهي تأخذ حفنة من قسائم المعركة. ثم ، و كالعادة ، قالت جملة بيعها المعتادة.
رين ، الذي انهار على الأرض ، صاح بغضب. من المدهش أنه لازال على قيد الحياة. أجبته وأنا أرتشف من عصير لوريتا لاسترداد التعب.
“قسيمة معركة زعيم الطابق! مما يسمح لك بالتغلب على حد المرة الواحدة في اليوم ، قاتل وأعد تحدي زعيم الطابق! إذا اشتريتها الآن ، يمكنك الحصول عليها مقابل 4000 ذهب لكل واحدة! فقط 4000 ذهب مقابل القسيمة ، أيها العميل!”
“هاه؟”
أنتِ مخادعة!
“والد العميل غبي حقاً. لم أكن أعتقد أنه يمكن أن يكون هناك شخص أغبى من العميل في العالم … “
________________________________________
أمال رين رأسه وسأل. كنت على وشك أن أسأل لماذا كان يسأل مثل هذا السؤال الغبي ، لكني أدركت أن رين لا يعرف عن قسائم المعركة. و عندما نظرت إلى لوريتا ، أجابت على سؤال رين.
رن سعل العصير الذي كان يشربه. لقد كانت مزحة … لكن يبدو أن رين يفكر بخلاف ذلك. لذا جثمت بجانب رين.
لمن لا يفهم فلوريتا تبيع القسائم لرين بضعف السعر تقريباً الذي تبيعها به لكانغ شين
“اعتقدت أنك ستقتلني حقاً!”
.
شعرت وقتها بالكره ، فتحدته مراراً وتكراراً ، و كالعثة التي تنجذب للهب. لم يتساهل معي أبي لمجرد اني ابنه وضربني حقاً. لقد كان طفولياً حقاً بهذا الوقت.
آه ، هكذا كان الأمر. ابتسمت. ان مستكشفى الزنزانات أناساً أيضاً. معظمهم لم يفعل شيئ للمساهمة في الغارة ، ولا بد أنهم شعروا بالانزعاج من الداخل. كانت هذه حالة من عقدة النقص.
“على ما يبدو ، كان لدى الأشخاص من سلالتي دائماً مرحلة تجاوزت فيها قوتنا ذكائنا. و خلال هذه الفترة ، كان على معلمينا أن يضربونا ليؤدبنا. و لأن المعلمين سحقونا تماماً وقتها ، أطلقنا عليها اسم مرحلة الضرب”.
