هيرمس (2)
بعد أن اخرجت الأدوات اللازمة من مخزوني ، قمت بإعداد بعض الرامن لي ولوريتا. هتفت لوريتا بصوت عالى وهي تحدق بثبات في الرامن الذي يغلي.
الفصل 47: هيرمس (2)
“… رامن.”
نظراً لضعفهم الشديد ، أعطى كل منهم أقل من 100 ذهب. ومع ذلك ، مع وجود الكثير منهم ، تراكم الذهب بمعدل لا يصدق.
الزومبي. انها مخلوقات ذات مظهر مرعب و جلد متعفن ، تتحرك بشكل متقطع دون أي تلميح من الوعي البشري. قيل بإنهم قادرين على إصابة أولئك الذين يعضونهم أو يجرحونهم ، ويحولوهم إلى زومبي. لهذا السبب شاهد الكثير من الناس أفلام الزومبي على حافة مقاعدهم.
استرضيت غضب لوريتا فابتسمت. و منذ أن طرحت هذا الأمر ، قررت تناول الطعام هنا أيضاً.
في هذه الأفلام حيث كان كل شيء واقعي باستثناء وجود الزومبي ، كانت الشخصيات الرئيسية تنتظر هلاكها. تحول جميع البشر على الأرض إلى كائنات زومبي ، وارتجفت الشخصيات الرئيسية ، التي كانت دائماً من بين آخر البشر الذين بقوا على قيد الحياة ، خوفاً من هذا الرعب غير المسبوق.
”العاصفة! العاصفة!”
ولكن ماذا لو أضفت عنصر آخر إلى هذه الصيغة؟ على سبيل المثال ، ماذا لو كان لديك بنية عالية و القليل من المانا ، يمكنك تطهير نفسك من سموم الزومبي؟ أو حتى لو لم يكن لديك هذه الأشياء ، يمكنك فقط رش بعض الماء المقدس على جرحك ، بل و إذابة الزومبي نفسهم عن طريق رشهم بالماء المقدس؟
نظراً لضعفهم الشديد ، أعطى كل منهم أقل من 100 ذهب. ومع ذلك ، مع وجود الكثير منهم ، تراكم الذهب بمعدل لا يصدق.
بالطبع ، لم أصدق أن الزومبي يمكنهم أن يخترقوا درعي على أي حال. حتى لو استطاعوا ، فسيواجهون صعوبة في اختراق بشرتي التي تم تعزيزها من قبل بنيتي القوية.
على أي حال ، ما بقي في هذه الحالة هو الاشمئزاز الناجم عن رائحة الجثث المتعفنة والقلق على عيني التي أجبرت على رؤية أشياء قبيحة إلى حد ما.
[لقد اخترقت بسرعة ، واكتسحت الزومبي في الطابق الحادي والعشرين والثاني والعشرين. لقد حصلت على لقب “ذابح الزومبي“. تكتسب ضرر ومقاومة متزايدة بنسبة 10 % عند قتال الوحوش الاموتي. يصل هذا التأثير ل20 % عند قتال الزومبي والغيلان.]
“كياااك!”
“…”
“العاصفة!”
رداً كلمات الامتنان التي قلتها ، مدت لوريتا يدها ونظرت بعيداً بتعبير “عفواً”. تسائلت لماذا كانت تطلب الذهب بينما اشكرها. ان الحياة مليئة بالغموض حقاً.
اجتاحت العاصفة مع رمح الأرض السوداء العشرات من الزومبي كما لو كانوا طائرات ورقية. مات معظم هؤلاء الزومبي ، والذين لم يموتو سينهاروا قريباً من التسمم. عندما كنت أحارب زعماء الطوابق معظم الوقت كان الأمر صعب ، لكني كنت كالذئب بين قطيع من الأغنام عندما أقاتل الوحوش العادية.
[حسناً ، يا سيدى!]
”العاصفة! العاصفة!”
”لا تحاول حتى. إذا بدأ عدد الغيلان في الازدياد ، فحتى شين نيم سيقع في وضع يرثى له”.
“كياغيا!”
“نوعاً ما. إذا تم إحياء جثث الزومبي ، إذن أليست الغيلان وحوش تظهر في المقابر وتتغذى على الجثث؟”
“كوواااااا!”
“تعال ، دعونا نأكل الرامن! رامن ~!”
عندما استخدمت العاصفة كالرصاص بشكل متتابع ، انفجر الزومبي من حولي في جميع الاتجاهات مثل قوارير البولينج. و دماء أولئك الذين ماتوا من سم رمح الأرض السوداء سقطت على الزومبي الأخرىن وأصابتهم أيضاً. شعرت وكأنني ألعب لعبة إطلاق نار من منظور الشخص الأول. بالطبع ، بغض النظر عن كمية المانا التي أملكها ، لأن العاصفة استخدم 300 نقطة مانا في كل مرة استخدمتها ، كان علي أن أشرب جرعة المانا من الدرجة الأدنى كل دقيقة.
متجاهلاً الرسائل المزعجة التي ترن في أذني ، سرعان ما شققت طريقي عبر الزنزانة. وصف إيلوس الطابق الحادي والعشرين بأنه “تقدم بخطى السلحفاة و توتر يبتلع العقل” ، لكنني لم أعرف أين كان التوتر أو أين كان من المفترض أن يتباطئ تقدمى.
“بيكا ، اعتني بهذا الجانب.”
[حصلت على 75 ذهب.]
[حسناً ، يا سيدى!]
نظراً لأن الزومبي لم يكونوا اقوياء بما يكفي لجعلى أستخدم هالة الروح ، فقد تركت بيكا تقاتل بشكل مستقل. نظراً لأن برقها كان يزداد قوة يوماً بعد يوم ، كان بإمكانها بسهولة اسقاط الزومبي بنفسها طالما ان لديها المانا خاصتي. كانت وحوش الطابق الحادي والعشرين ضعيفة بشكل فردي ، لكن كان هناك الكثير منهم. و على هذا النحو ، لم أستطع اصطيادهم على مهل.
“نعم؟ آه ، نعم ، إنهم متشابهين إلى حد ما حتى الطابق الرابع والعشرين. و هذا عندما تبدأ الغيلان في الظهور. ولكن انتظر ، آه ، شين نيم!”
[حصلت على 70 ذهب.]
“اراكى قريباً!”
[حصلت على 80 ذهب.]
[وصلت السرعة الإلهية للمستوى 2. عند استخدامها ، فإنها تستخدم 19 % من المانا وتضاعف سرعتك بمقدار 550 % لمدة 0.55 ثانية.]
[حصلت على 75 ذهب.]
“بيكا ، اعتني بهذا الجانب.”
نظراً لضعفهم الشديد ، أعطى كل منهم أقل من 100 ذهب. ومع ذلك ، مع وجود الكثير منهم ، تراكم الذهب بمعدل لا يصدق.
متجاهلاً الرسائل المزعجة التي ترن في أذني ، سرعان ما شققت طريقي عبر الزنزانة. وصف إيلوس الطابق الحادي والعشرين بأنه “تقدم بخطى السلحفاة و توتر يبتلع العقل” ، لكنني لم أعرف أين كان التوتر أو أين كان من المفترض أن يتباطئ تقدمى.
متجاهلاً الرسائل المزعجة التي ترن في أذني ، سرعان ما شققت طريقي عبر الزنزانة. وصف إيلوس الطابق الحادي والعشرين بأنه “تقدم بخطى السلحفاة و توتر يبتلع العقل” ، لكنني لم أعرف أين كان التوتر أو أين كان من المفترض أن يتباطئ تقدمى.
نظراً لأن الزومبي لم يكونوا اقوياء بما يكفي لجعلى أستخدم هالة الروح ، فقد تركت بيكا تقاتل بشكل مستقل. نظراً لأن برقها كان يزداد قوة يوماً بعد يوم ، كان بإمكانها بسهولة اسقاط الزومبي بنفسها طالما ان لديها المانا خاصتي. كانت وحوش الطابق الحادي والعشرين ضعيفة بشكل فردي ، لكن كان هناك الكثير منهم. و على هذا النحو ، لم أستطع اصطيادهم على مهل.
تناولت جرعات مانا من ادني درجة التي كانت تفيض بمخزوني ، و ركضت للأمام بينما أستخدم العاصفة. طارت بيكا أمامي ، وحرقت الزومبي القادمين من اتجاهات لم أواجهها. وبهذه الطريقة ، نجحت في اختراق الطابق الحادي والعشرين في غضون ساعتين فقط.
نظراً لضعفهم الشديد ، أعطى كل منهم أقل من 100 ذهب. ومع ذلك ، مع وجود الكثير منهم ، تراكم الذهب بمعدل لا يصدق.
[لقد وصلت للمستوى 22. لقد حصلت على المؤهل لدخول الطابق 22.]
الزومبي. انها مخلوقات ذات مظهر مرعب و جلد متعفن ، تتحرك بشكل متقطع دون أي تلميح من الوعي البشري. قيل بإنهم قادرين على إصابة أولئك الذين يعضونهم أو يجرحونهم ، ويحولوهم إلى زومبي. لهذا السبب شاهد الكثير من الناس أفلام الزومبي على حافة مقاعدهم.
[لقد حصلت على 5 إحصائيات إضافية.]
كانت عيون لوريتا لا تزال مثبتة على الرامن الذي يغلي. انه جاهز تقريباً الآن.
[في تاريخ الزنزانة الأولي ، اخترقت الطابق الحادي والعشرين في أقصر فترة زمنية. سيبقى هذا السجل لفترة طويلة قادمة. لقد حصلت على لقب “سيد السرعة الإلهية”. تزيد سرعتك بنسبة 3 % بشكل دائم.]
[وصلت السرعة الإلهية للمستوى 2. عند استخدامها ، فإنها تستخدم 19 % من المانا وتضاعف سرعتك بمقدار 550 % لمدة 0.55 ثانية.]
استرضيت غضب لوريتا فابتسمت. و منذ أن طرحت هذا الأمر ، قررت تناول الطعام هنا أيضاً.
“شين نيم ، لماذا أنت با … إيه؟ هذا هو متجر الطابق الحادي والعشرين ، أليس كذلك؟”
“شكراً على الشرح اللطيف ، لوريتا.”
“نعم. لقد اخترقت الطابق للتو. لماذا لم تخبرينى أن هناك مكافأة لمسح الزنزانة بسرعة؟”
[لقد اخترقت بسرعة ، واكتسحت الزومبي في الطابق الحادي والعشرين والثاني والعشرين. لقد حصلت على لقب “ذابح الزومبي“. تكتسب ضرر ومقاومة متزايدة بنسبة 10 % عند قتال الوحوش الاموتي. يصل هذا التأثير ل20 % عند قتال الزومبي والغيلان.]
كانت لوريتا قد فتحت فمها مثل البلهاء. ثم تحدثت وهي تحدق في وجهي.
“ممتاز.”
“لأنني لم أعتقد أن شخص ما قد يخترق الطابق الحادي والعشرين في ساعتين فقط … عادةً ، يعتبر شهران سريع بالفعل.”
كنت أؤمن بكلمات بلوريتا ، لكنني لم أترك نفسي أشعر بالتوتر الشديد. إذا سمحت لنفسي بالخوف من شيء كالغيلان ، فلن أصبح الأقوى!
“هل الطابق 22 مثل الطابق 21؟”
نظراً لأن الزومبي لم يكونوا اقوياء بما يكفي لجعلى أستخدم هالة الروح ، فقد تركت بيكا تقاتل بشكل مستقل. نظراً لأن برقها كان يزداد قوة يوماً بعد يوم ، كان بإمكانها بسهولة اسقاط الزومبي بنفسها طالما ان لديها المانا خاصتي. كانت وحوش الطابق الحادي والعشرين ضعيفة بشكل فردي ، لكن كان هناك الكثير منهم. و على هذا النحو ، لم أستطع اصطيادهم على مهل.
“نعم؟ آه ، نعم ، إنهم متشابهين إلى حد ما حتى الطابق الرابع والعشرين. و هذا عندما تبدأ الغيلان في الظهور. ولكن انتظر ، آه ، شين نيم!”
اجتاحت العاصفة مع رمح الأرض السوداء العشرات من الزومبي كما لو كانوا طائرات ورقية. مات معظم هؤلاء الزومبي ، والذين لم يموتو سينهاروا قريباً من التسمم. عندما كنت أحارب زعماء الطوابق معظم الوقت كان الأمر صعب ، لكني كنت كالذئب بين قطيع من الأغنام عندما أقاتل الوحوش العادية.
“اراكى قريباً!”
[لقد وصلت للمستوى 23. لقد حصلت على المؤهل لدخول الطابق 23.]
“…”
[لقد حصلت على 5 إحصائيات إضافية.]
________________________________________
[لقد اخترقت بسرعة ، واكتسحت الزومبي في الطابق الحادي والعشرين والثاني والعشرين. لقد حصلت على لقب “ذابح الزومبي“. تكتسب ضرر ومقاومة متزايدة بنسبة 10 % عند قتال الوحوش الاموتي. يصل هذا التأثير ل20 % عند قتال الزومبي والغيلان.]
“نعم. لقد اخترقت الطابق للتو. لماذا لم تخبرينى أن هناك مكافأة لمسح الزنزانة بسرعة؟”
[لقد وصلت للمستوى 24. لقد حصلت على مؤهل لدخول الطابق 24.]
التقطت لوريتا عيدان تناول الطعام عندما أجابت بجدية. كانت تخبرني بصمت أن أعطيها الرامن. و عندما وضعت الرامن في وعائها ، اشتكيت لاعناً.
[لقد حصلت على 5 إحصائيات إضافية.]
“كياااك!”
[سيتذكر الزنزانة هذا اليوم إلى الأبد. لقد سجلت رقم قياسي في تطهير الطوابق من 21 إلى 23 في 5 ساعات فقط. لقد حصلت على لقب “تجسيد البرق”. تزداد سرعتك بشكل دائم بنسبة 3 %. يزيد تقاربك لعنصر البرق بشكل كبير.]
[لقد اخترقت بسرعة ، واكتسحت الزومبي في الطابق الحادي والعشرين والثاني والعشرين. لقد حصلت على لقب “ذابح الزومبي“. تكتسب ضرر ومقاومة متزايدة بنسبة 10 % عند قتال الوحوش الاموتي. يصل هذا التأثير ل20 % عند قتال الزومبي والغيلان.]
[لقد حصلت على المهارة السلبية الخاصة ، “اندفاع”. عند الركض تزداد سرعتك بشكل كبير ولن تتعب بسهولة. سيزداد إتقان المهارة كلما ركضت.]
“اراكى قريباً!”
عندما كنت على وشك الدخول إلى الطابق الرابع والعشرين لأفعل الشيء نفسه ، خرجت لوريتا على عجل من متجر الطابق وسدت طريقي. كانت هذه هي المرة الأولى التي رأيتها فيها تخرج من متجر الطابق.
[لقد وصلت للمستوى 23. لقد حصلت على المؤهل لدخول الطابق 23.]
“شين نيم ، توقف! من الخطير أن تندفع بتهور عبر الطابق 24!”
[لقد حصلت على 5 إحصائيات إضافية.]
“هاف ، هوف … أوه ، حسناً. اسمحي لي بأن آلتقط انفاسى اذاً”.
نظراً لأن الزومبي لم يكونوا اقوياء بما يكفي لجعلى أستخدم هالة الروح ، فقد تركت بيكا تقاتل بشكل مستقل. نظراً لأن برقها كان يزداد قوة يوماً بعد يوم ، كان بإمكانها بسهولة اسقاط الزومبي بنفسها طالما ان لديها المانا خاصتي. كانت وحوش الطابق الحادي والعشرين ضعيفة بشكل فردي ، لكن كان هناك الكثير منهم. و على هذا النحو ، لم أستطع اصطيادهم على مهل.
أصبحت أقوى مع الألقاب. وقد ركزت فقط علىها ، لذلك أرهقت نفسي. أعدت أولاً بعض الأكسجين إلى جسدي المتعب واستعدت رباطة جأشي. و عندما نظرت للخلف ، رأيت لوريتا تحدق في وجهي بغضب.
“القصر الخاص الوحيد بدون مالك في الزنزانة الأولي هو حديقة ماريان. اذاً … وهووو!”
“بغض النظر عن مدى جودة الألقاب ، كيف لا تستخدم الفرشاة بمتجر الطابق الثاني والعشرين حيث كنت أنتظر؟ يا لك من مستكشف وقح!”
“العاصفة!”
“إيه ، اكانت هذه هي المشكلة؟”
استرضيت غضب لوريتا فابتسمت. و منذ أن طرحت هذا الأمر ، قررت تناول الطعام هنا أيضاً.
“…”
“لم يسقط أي منهم. لا بد أنني قتلت ما لا يقل عن عشرة آلاف وحش بينما كنت أتحرك في الطوابق الثلاثة الأخيرة”.
ابتعدت لوريتا بصمت. و بدت غاضبة.
“هل الطابق 22 مثل الطابق 21؟”
“آسف. سأزور دائماً متجر الطابق من الآن فصاعداً ، لذلك لا تغضبى. “
على أي حال ، ما بقي في هذه الحالة هو الاشمئزاز الناجم عن رائحة الجثث المتعفنة والقلق على عيني التي أجبرت على رؤية أشياء قبيحة إلى حد ما.
“… رامن.”
“كوواااااا!”
“نعم نعم. سأحضر لكِ بعض الرامن. “
ولكن ماذا لو أضفت عنصر آخر إلى هذه الصيغة؟ على سبيل المثال ، ماذا لو كان لديك بنية عالية و القليل من المانا ، يمكنك تطهير نفسك من سموم الزومبي؟ أو حتى لو لم يكن لديك هذه الأشياء ، يمكنك فقط رش بعض الماء المقدس على جرحك ، بل و إذابة الزومبي نفسهم عن طريق رشهم بالماء المقدس؟
“مم ، حسناً. اذاً خذ قسط من الراحة الآن “.
“شكراً على الشرح اللطيف ، لوريتا.”
استرضيت غضب لوريتا فابتسمت. و منذ أن طرحت هذا الأمر ، قررت تناول الطعام هنا أيضاً.
“…”
بعد أن اخرجت الأدوات اللازمة من مخزوني ، قمت بإعداد بعض الرامن لي ولوريتا. هتفت لوريتا بصوت عالى وهي تحدق بثبات في الرامن الذي يغلي.
استرضيت غضب لوريتا فابتسمت. و منذ أن طرحت هذا الأمر ، قررت تناول الطعام هنا أيضاً.
“بالمناسبة ، لوريتا ، سمعت أن الوحوش فوق الطابق الحادي والعشرين أسقطت تذاكر دخول المنطقة السكنية.”
”لا تحاول حتى. إذا بدأ عدد الغيلان في الازدياد ، فحتى شين نيم سيقع في وضع يرثى له”.
“هذا صحيح ، شين نيم. ماذا عنها؟”
“ها– هذا سيكلف 500 ذهب للمعلومات ، أيها العميل.”
كانت عيون لوريتا لا تزال مثبتة على الرامن الذي يغلي. انه جاهز تقريباً الآن.
[لقد وصلت للمستوى 24. لقد حصلت على مؤهل لدخول الطابق 24.]
“لم يسقط أي منهم. لا بد أنني قتلت ما لا يقل عن عشرة آلاف وحش بينما كنت أتحرك في الطوابق الثلاثة الأخيرة”.
“لا يجب أن تفكر بهذه البساطة. تذاكر الدخول إلى المنطقة السكنية نادرة للغاية “.
كانت لوريتا قد فتحت فمها مثل البلهاء. ثم تحدثت وهي تحدق في وجهي.
“ممتاز؟”
“ممتاز؟”
“ممتاز.”
[حصلت على 80 ذهب.]
التقطت لوريتا عيدان تناول الطعام عندما أجابت بجدية. كانت تخبرني بصمت أن أعطيها الرامن. و عندما وضعت الرامن في وعائها ، اشتكيت لاعناً.
”نعم ، قصر خاص. لقد حصلت عليها من قتل الفارس السحلية وحدي “.
“اللعنة ، متى سأذهب؟ ما فائدة أمتلاك تذكرة شراء قصر خاص إذا لم أتمكن من استخدامها؟”
________________________________________
“… قصر خاص؟”
“شين نيم ، تعرف عن الغيلان ، أليس كذلك؟”
اتسعت عينا لوريتا فجأة ولازال فمها ممتلئ بالرامين. وأنا أشاهدها وهي تحاول ابتلاع الرامن بسرعة ، لم أستطع إلا أن أفكر في كم تبدو لطيفة.
في هذه الأفلام حيث كان كل شيء واقعي باستثناء وجود الزومبي ، كانت الشخصيات الرئيسية تنتظر هلاكها. تحول جميع البشر على الأرض إلى كائنات زومبي ، وارتجفت الشخصيات الرئيسية ، التي كانت دائماً من بين آخر البشر الذين بقوا على قيد الحياة ، خوفاً من هذا الرعب غير المسبوق.
”نعم ، قصر خاص. لقد حصلت عليها من قتل الفارس السحلية وحدي “.
اجتاحت العاصفة مع رمح الأرض السوداء العشرات من الزومبي كما لو كانوا طائرات ورقية. مات معظم هؤلاء الزومبي ، والذين لم يموتو سينهاروا قريباً من التسمم. عندما كنت أحارب زعماء الطوابق معظم الوقت كان الأمر صعب ، لكني كنت كالذئب بين قطيع من الأغنام عندما أقاتل الوحوش العادية.
“القصر الخاص الوحيد بدون مالك في الزنزانة الأولي هو حديقة ماريان. اذاً … وهووو!”
“لأنني لم أعتقد أن شخص ما قد يخترق الطابق الحادي والعشرين في ساعتين فقط … عادةً ، يعتبر شهران سريع بالفعل.”
فجأة ضغطت لوريتا علي قبضتها و زفرت الهواء وهي تصيح من السعادة. و عندما كنت أشاهدها بنظرة فضولية ، قابلت عيني بعد ذلك عينيها. و يبدو أن لوريتا قد استعادت رباطة جأشها لأنها أسقطت قبضتها ببطء وتجنب عيني.
“لأنني لم أعتقد أن شخص ما قد يخترق الطابق الحادي والعشرين في ساعتين فقط … عادةً ، يعتبر شهران سريع بالفعل.”
“من؟”
________________________________________
“أنا – لا شيء! لاشىء على الاطلاق!”
“في اللحظة التي تراهم فيها ، أقطع رؤسهم أو اخترق قلبهم. فهمت؟”
“…”
“مم ، حسناً. اذاً خذ قسط من الراحة الآن “.
“تعال ، دعونا نأكل الرامن! رامن ~!”
لم يقتصر الأمر على امتلاكهم للهجوم والدفاع والسرعة العاليين فحسب ، بل لديهم أيضاً جرعات صحة تركض حولهم! فقط من وصفها ، لا يمكن أن يكونوا أكثر رعباً. رفعت لوريتا سبابتها ونصحتنى.
ظهر لغز آخر غير قابل للحل.
[لقد وصلت للمستوى 24. لقد حصلت على مؤهل لدخول الطابق 24.]
بعد أن ملئت معدتي بالرامن ، قمت ببعض الصيانة السريعة لمعداتى واشتريت خمس زجاجات أخرى من الماء المقدس. ثم سمعت عن الطابق ال24 من لوريتا.
“شين نيم ، لماذا أنت با … إيه؟ هذا هو متجر الطابق الحادي والعشرين ، أليس كذلك؟”
“شين نيم ، تعرف عن الغيلان ، أليس كذلك؟”
“بيكا ، اعتني بهذا الجانب.”
“نوعاً ما. إذا تم إحياء جثث الزومبي ، إذن أليست الغيلان وحوش تظهر في المقابر وتتغذى على الجثث؟”
“ممتاز؟”
“نعم ، هذا ما يقوله مستكشفو الزنزانات من الأرض. ومع ذلك ، فإن أصولهم أو طرق تكاثرهم لا تهم. المهم هو مدى قوتهم “.
بعد أن اخرجت الأدوات اللازمة من مخزوني ، قمت بإعداد بعض الرامن لي ولوريتا. هتفت لوريتا بصوت عالى وهي تحدق بثبات في الرامن الذي يغلي.
أوضحت أن الغيلان بمستوي مختلف عن الزومبي. كان الأول في السرعة. فالغيلان لا تقارن بالزومبي في السرعة. وهم أيضاً أقوياء وصلبين. يمكن لجلدهم بسهولة أن يجعل الفولاذ يرتد ، كما أن مخالبهم القوية تمتلك سم عصبي قوي. علاوة على ذلك ، حتى لو أصيبوا ، يمكنهم التعافي من خلال التهام لحم الزومبي الآخرين.
”نعم ، قصر خاص. لقد حصلت عليها من قتل الفارس السحلية وحدي “.
لم يقتصر الأمر على امتلاكهم للهجوم والدفاع والسرعة العاليين فحسب ، بل لديهم أيضاً جرعات صحة تركض حولهم! فقط من وصفها ، لا يمكن أن يكونوا أكثر رعباً. رفعت لوريتا سبابتها ونصحتنى.
كانت لوريتا قد فتحت فمها مثل البلهاء. ثم تحدثت وهي تحدق في وجهي.
“في اللحظة التي تراهم فيها ، أقطع رؤسهم أو اخترق قلبهم. فهمت؟”
[حصلت على 80 ذهب.]
“تسك ، يبدو أنني يجب أن أتخلى عن التقدم بسرعة.”
[لقد وصلت للمستوى 24. لقد حصلت على مؤهل لدخول الطابق 24.]
”لا تحاول حتى. إذا بدأ عدد الغيلان في الازدياد ، فحتى شين نيم سيقع في وضع يرثى له”.
“…”
“شكراً على الشرح اللطيف ، لوريتا.”
الفصل 47: هيرمس (2)
“ها– هذا سيكلف 500 ذهب للمعلومات ، أيها العميل.”
اجتاحت العاصفة مع رمح الأرض السوداء العشرات من الزومبي كما لو كانوا طائرات ورقية. مات معظم هؤلاء الزومبي ، والذين لم يموتو سينهاروا قريباً من التسمم. عندما كنت أحارب زعماء الطوابق معظم الوقت كان الأمر صعب ، لكني كنت كالذئب بين قطيع من الأغنام عندما أقاتل الوحوش العادية.
رداً كلمات الامتنان التي قلتها ، مدت لوريتا يدها ونظرت بعيداً بتعبير “عفواً”. تسائلت لماذا كانت تطلب الذهب بينما اشكرها. ان الحياة مليئة بالغموض حقاً.
“أنا – لا شيء! لاشىء على الاطلاق!”
كان الزنزانة عموماً لها نفس الهيكل عبر الطوابق. ممرات عريضة مثل ممرات القلعة و السقف مرتفع بحيث لا يمكنك رؤيته بالفعل. و علقت المشاعل على الجدران الحجرية الجانبية لتضيء الممر. إذا واصلت اتباع الرواق ، فالمسار سيلتوي ويستدير. و إذا واصلت اتباع المسار ، فسينتهي بك الأمر أمام الدرج المؤدي إلى الطابق التالي. و على الرغم من وجود بعض مفترقات الطرق ، لكنها أدت جميعها إلى نفس الوجهة. لقد تعلق الأمر فقط بالسير بشكل مستقيم أو الالتفاف.
اجتاحت العاصفة مع رمح الأرض السوداء العشرات من الزومبي كما لو كانوا طائرات ورقية. مات معظم هؤلاء الزومبي ، والذين لم يموتو سينهاروا قريباً من التسمم. عندما كنت أحارب زعماء الطوابق معظم الوقت كان الأمر صعب ، لكني كنت كالذئب بين قطيع من الأغنام عندما أقاتل الوحوش العادية.
ومع ذلك ، فالطابق 24 مختلف. أولاً ، كان الممر ضيق ولم تكن الأرضية صلبة. ثانياً ، كانت هناك صلبان عالقة هنا وهناك. كما أعطت نار المشاعل هالة مشؤومة. شعرت أن نقاط صحتي ستنخفض لمجرد تواجدي في هذا المكان.
“آسف. سأزور دائماً متجر الطابق من الآن فصاعداً ، لذلك لا تغضبى. “
[هذا مكان مليء بالموت ، يا سيدى].
متجاهلاً الرسائل المزعجة التي ترن في أذني ، سرعان ما شققت طريقي عبر الزنزانة. وصف إيلوس الطابق الحادي والعشرين بأنه “تقدم بخطى السلحفاة و توتر يبتلع العقل” ، لكنني لم أعرف أين كان التوتر أو أين كان من المفترض أن يتباطئ تقدمى.
تحدثت بيكا وهي تنظف ثوبها كما لو كان شيئاً ما قد وقع عليه. فشددت قبضتي على رمح الأرض السوداء ولاحظت محيطي. حتى الموتى الأحياء يمكن أن يتسمموا ، حيث لا يزال لديهم لحم ودم. و نظراً لأن سم رمح الأرض السوداء يحرق الدم ويلتهم العظام ، لم يكن لدي ما أخافه طالما أملكه.
”نعم ، قصر خاص. لقد حصلت عليها من قتل الفارس السحلية وحدي “.
كنت أؤمن بكلمات بلوريتا ، لكنني لم أترك نفسي أشعر بالتوتر الشديد. إذا سمحت لنفسي بالخوف من شيء كالغيلان ، فلن أصبح الأقوى!
“شكراً على الشرح اللطيف ، لوريتا.”
“ابدأ الاستكشاف!”
الزومبي. انها مخلوقات ذات مظهر مرعب و جلد متعفن ، تتحرك بشكل متقطع دون أي تلميح من الوعي البشري. قيل بإنهم قادرين على إصابة أولئك الذين يعضونهم أو يجرحونهم ، ويحولوهم إلى زومبي. لهذا السبب شاهد الكثير من الناس أفلام الزومبي على حافة مقاعدهم.
________________________________________
[لقد وصلت للمستوى 23. لقد حصلت على المؤهل لدخول الطابق 23.]
تحدثت بيكا وهي تنظف ثوبها كما لو كان شيئاً ما قد وقع عليه. فشددت قبضتي على رمح الأرض السوداء ولاحظت محيطي. حتى الموتى الأحياء يمكن أن يتسمموا ، حيث لا يزال لديهم لحم ودم. و نظراً لأن سم رمح الأرض السوداء يحرق الدم ويلتهم العظام ، لم يكن لدي ما أخافه طالما أملكه.
“اراكى قريباً!”
“أنا – لا شيء! لاشىء على الاطلاق!”
“تسك ، يبدو أنني يجب أن أتخلى عن التقدم بسرعة.”
أوضحت أن الغيلان بمستوي مختلف عن الزومبي. كان الأول في السرعة. فالغيلان لا تقارن بالزومبي في السرعة. وهم أيضاً أقوياء وصلبين. يمكن لجلدهم بسهولة أن يجعل الفولاذ يرتد ، كما أن مخالبهم القوية تمتلك سم عصبي قوي. علاوة على ذلك ، حتى لو أصيبوا ، يمكنهم التعافي من خلال التهام لحم الزومبي الآخرين.
