Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجتمع الأبراج التنافسي اللامتناهي 48

هيرميس (3)
PDF

هيرميس (3)

الفصل 48: هيرميس (3)

”غوووووه! بشري ، حي ، بشرى يتنفس!”

 

بعد ذلك مباشرةً ، صدمني ساعده. و على الرغم من أنه كان ثقيل بما يكفي لتجعلني أتأوه ، لكني لم أتلقى الكثير من الضرر ، لأنني قللت من مقدار قوة التأثير التي تلقيتها.

“ابدأ الاستكشاف!”

”كرررر! أنا أقتل! ثم اسحقه وأجعله طرى!”

في اللحظة التي صحت فيها بهذا، ارتعدت الصلبان القريبة ثم ارتفعت. كما اعتقدت ، انهم قبور. و ما خرج منهم كان ، بالطبع ، الزومبي. و كما لو كانوا يظهرون أنهم مختلفون عن زومبي الطابق الثالث والعشرين ، فإن أجسادهم كانت سليمة أكثر بكثير. حتى أنهم كانوا يحملون سيوف ودروع أو أقواس وسهام.

”كروك! فريسة مزعجة!”

غوووووه …”

“دم المحارب … …”

 

المحاربين الزومبي. على عكس الزومبي التي ولدت من جثث مشبعة بالمانا ، قيل أن المحاربين الزومبي ولدوا بأعداد كبيرة عندما تسربت قوة الليل السحرية إلى جثث جنود من الطبقة الدنيا تركوا في ساحات القتال بعد معارك واسعة النطاق.

لم أستخدم حتى جلد التنين ، لكن مخالب الغول انكسرت عند اصطدامها بدرع ، وهربوا بوجوه متألمة.

كان من المعروف أنهم سيظهرون دائماً بأعداد كبيرة ، و في بعض الأحيان يحولون الأشخاص الذين قتلوهم إلى زومبي ، كإضافة إلى جيش الزومبي الخاص بهم.

كانوا أسرع قليلا من الرجال الفئران. ومع ذلك ، فقدرتي الجسدية مختلفة تماماً عما كانت عليه عندما قاتلت الرجال الفئران. لذا كان بإمكاني رؤية حركات الغيلان بوضوح.

ومع ذلك ، لم يكن هناك الكثير من محاربي الزومبي أمامي. كانوا على الأرجح أرواح مسكينة أُجبرت على القتال عندما كانوا على قيد الحياة ولا يمكنهم الراحة حتى بعد وفاتهم.

في اللحظة التي قمت فيها بتنشيط هالة الروح ، قام كروكا بأرجحت ذراعه الأيمن الضخم نحوي. على الرغم من أنني تفاديت الهجوم ، مدركاً تماماً لمساره ، إلا أن اتجاهه تغير فجأة في الهواء وضربني. أنذهلت ، فاندفعت بسرعة نحوه. سواء كان وحش أو بشرياً ، سيصبح القتال أسهل عندما يكون العدو على مسافة ذراع منك. و كروكا لم يكن استثناء. دون أن يعرف ماذا يفعل ، حاول أن يضربني بذراعه.

“دم … المحارب …”

تناولت جرعة من اللعاب وأنا أشاهدهم ينهضون ببطء بأسلحتهم وينظرون لي بتجاويف أعينهم المتحللة.

“اتنادى …”

[حسناً ، يا سيدى! أنا أحب الركض أيضاً!]

تناولت جرعة من اللعاب وأنا أشاهدهم ينهضون ببطء بأسلحتهم وينظرون لي بتجاويف أعينهم المتحللة.

عندما هاجمت بخفة برمحي ، انفجر محاربين الزومبي إلى قطع وتشتتوا.

“العاصفة!”

كانوا أسرع قليلا من الرجال الفئران. ومع ذلك ، فقدرتي الجسدية مختلفة تماماً عما كانت عليه عندما قاتلت الرجال الفئران. لذا كان بإمكاني رؤية حركات الغيلان بوضوح.

عندما هاجمت بخفة برمحي ، انفجر محاربين الزومبي إلى قطع وتشتتوا.

بالتفكير في كل هذا في اللحظة القصيرة التي كانت فيها الغيلان تتجه نحوي ، وقفت في طريق مخالبهم. و استعجدت لأستقبال الهجوم ، واستعددت للهجوم المضاد.

كانوا ضعفاء للغاية.

قمت أولاً بقطع رأس الغول الذي يحدق بي من الجانب ، وفحصت ما تبقى من المانا. نظراً لأن بيكا كانت تأخذ المانا باستمرار ، لم يتبقى لدي سوى حوالي 50 % من إجمالي المانا.

غوووووه!”

تم قتل الزومبي ، بالطبع على الفور ، وترنحت الغيلان بعد أن تعرضت لأضرار جسيمة. و دون تردد ، رفعت قدمي عن الأرض. لقد حان الوقت للاستفادة من مهارتي السلبية الخاصة ، اندفاع.

“لذلك لازالت خطتي يعمل.”

كان من المعروف أنهم سيظهرون دائماً بأعداد كبيرة ، و في بعض الأحيان يحولون الأشخاص الذين قتلوهم إلى زومبي ، كإضافة إلى جيش الزومبي الخاص بهم.

[هذا لأن المعلم قوي!]

“الغول ، المخلب تحطمت! الغول يتألم!”

على الرغم من أنهم كانوا أقوى من الزومبي العاديين ، فقد تم تقويتي بكل أنواع الإكسير وحتى أنني امتلك تقنية الرمح بالمستوى الرابع.

بعد ذلك مباشرةً ، صدمني ساعده. و على الرغم من أنه كان ثقيل بما يكفي لتجعلني أتأوه ، لكني لم أتلقى الكثير من الضرر ، لأنني قللت من مقدار قوة التأثير التي تلقيتها.

من المحرج بعض الشيء أن أقول ذلك بفمي ، لكنني بمستوي مختلف تماماً عن المستكشفين العاديين في الطابق الرابع والعشرين.

علاوة على ذلك ، أظهرت عيونهم بوضوح علامات الذكاء. لكن بعد قولي هذا ، فيبدوا بأنهم يفكرون فقط في التهامى.

يبدو أنه حتى بعد سماع أنني قمت بإخلاء الطابق الحادي والعشرين إلى الثالث والعشرين في غضون 5 ساعات ، فلوريتا لا تعرفني جيداً. لن يتغير تفوقي الساحق لمجرد ترقية الزومبي العاديين إلى محاربي الزومبي أو لظهور الغيلان.

”كرررر! أنا أقتل! ثم اسحقه وأجعله طرى!”

غوووووه! بشري ، حي ، بشرى يتنفس!”

كان من المعروف أنهم سيظهرون دائماً بأعداد كبيرة ، و في بعض الأحيان يحولون الأشخاص الذين قتلوهم إلى زومبي ، كإضافة إلى جيش الزومبي الخاص بهم.

“دم ساخن ، بشرة ناعمة! بشري!”

“دم ساخن ، بشرة ناعمة! بشري!”

نهض المزيد من محاربي الزومبي من قبورهم. و في الوقت نفسه ، رأيت الغيلان يحاولون نصب كمين لي بإطلاق النار من الفجوات الموجودة في جدران الزنزانة. كانوا بالتأكيد أسرع من الزومبي ، و لديهم أجسام أكثر صرامة ، و لديهم مخالب متلألئة بشكل خطير.

[حسناً!]

علاوة على ذلك ، أظهرت عيونهم بوضوح علامات الذكاء. لكن بعد قولي هذا ، فيبدوا بأنهم يفكرون فقط في التهامى.

“… لماذا حصلت على زنزانة مرتبطة بالزومبي من غول؟”

“تعالوا ، أيها الغيلان الأوغاد! سأعيدكم إلى قبوركم!”

تم حساب الدفاع باستخدام نقاط الصحة والبنية والمعدات وكمية المانا التي استخدمتها لتقوية جسدك. و مع الفنون القتالية عالية الرتبة ، تم تقوية جسدي بشكل أكبر ، مما أثر على دفاعي أيضاً.

في السابق ، عندما سمعت كلمات لوريتا ، كان هذا ما اعتقدته. حتى لو كانوا سريعين ، فهل يمكن أن يكونوا أسرع من الرجال الفئران؟ و حتى لو كانوا أقوياء ، فما مدى قوتهم مقارنة بالرجال السحالى؟ أما بالنسبة لمخالبهم التي تحتوي على سم عصبي ، يمكنني فقط تجنبها. و حتى لو أصبت ، فلن أتسمم إلا إذا تمكنوا من اختراق خوذتي ودرعي.

يبدو أنه حتى بعد سماع أنني قمت بإخلاء الطابق الحادي والعشرين إلى الثالث والعشرين في غضون 5 ساعات ، فلوريتا لا تعرفني جيداً. لن يتغير تفوقي الساحق لمجرد ترقية الزومبي العاديين إلى محاربي الزومبي أو لظهور الغيلان.

بالطبع ، لأن لوريتا حذرتني كثيراً منهم ، قررت أن أحكم علي قوتهم بعد قتالهم.

“دم المحارب … …”

غوووووه!”

على الرغم من أنهم كانوا أقوى من الزومبي العاديين ، فقد تم تقويتي بكل أنواع الإكسير وحتى أنني امتلك تقنية الرمح بالمستوى الرابع.

بشرراااااى!”

”كرررر! كروكا يعاقب البشر!”

كانوا أسرع قليلا من الرجال الفئران. ومع ذلك ، فقدرتي الجسدية مختلفة تماماً عما كانت عليه عندما قاتلت الرجال الفئران. لذا كان بإمكاني رؤية حركات الغيلان بوضوح.

كان من المعروف أنهم سيظهرون دائماً بأعداد كبيرة ، و في بعض الأحيان يحولون الأشخاص الذين قتلوهم إلى زومبي ، كإضافة إلى جيش الزومبي الخاص بهم.

إذا أردت تفاديهم ، فيمكنني فعل ذلك بسهولة. ومع ذلك ، إذا واجهت العديد منهم في وقت واحد ، فمن المحتم أن أتعرض لهجوم واحد أو اثنين. و في هذه الحالة ، فمعرفة مدى قوة هجماتهم سيساعدني في تنظيف الطابق الرابع والعشرين بسهولة أكبر.

“دم ساخن ، بشرة ناعمة! بشري!”

بالتفكير في كل هذا في اللحظة القصيرة التي كانت فيها الغيلان تتجه نحوي ، وقفت في طريق مخالبهم. و استعجدت لأستقبال الهجوم ، واستعددت للهجوم المضاد.

في السابق ، عندما سمعت كلمات لوريتا ، كان هذا ما اعتقدته. حتى لو كانوا سريعين ، فهل يمكن أن يكونوا أسرع من الرجال الفئران؟ و حتى لو كانوا أقوياء ، فما مدى قوتهم مقارنة بالرجال السحالى؟ أما بالنسبة لمخالبهم التي تحتوي على سم عصبي ، يمكنني فقط تجنبها. و حتى لو أصبت ، فلن أتسمم إلا إذا تمكنوا من اختراق خوذتي ودرعي.

ومع ذلك ، في اللحظة التي ضربت فيها مخالبهم درعي ، حدث شيئ عبثى لم أتوقعه أبداً.

“الضربة البطولية!”

باانغ، كراااك.

[حسناً!]

“الغول ، المخلب تحطمت! الغول يتألم!”

فقط من خلال توجيه رمحي المعزز بالمانا للأمام أثناء الركض باستخدام الاندفاع ، تم طار الزومبي والغيلان من طريقي جميعاً. حتى لو كانت أجساد الغول أقوى من الفولاذ ، فقد كان بإمكاني اختراق صفيحة فولاذية بسمك 5 سم برمحي في عمر الرابعة عشر. وك قوتي الحالية لا تضاهى قوتي في ذلك الوقت. لذلك لم تكن الغيلان مختلفة عن الزومبى.

“جرح!”

إذا أردت تفاديهم ، فيمكنني فعل ذلك بسهولة. ومع ذلك ، إذا واجهت العديد منهم في وقت واحد ، فمن المحتم أن أتعرض لهجوم واحد أو اثنين. و في هذه الحالة ، فمعرفة مدى قوة هجماتهم سيساعدني في تنظيف الطابق الرابع والعشرين بسهولة أكبر.

“مخلب الغول, مؤلم!”

و نظراً لأنني لم أترك نفسي اصاب أبداً من قبل الزومبي ، فقد اكتشفت ذلك الآن فقط. و حتى لو تركت الزومبي يضربونني ، فلم أكن لأفكر بأنه حتى غيلان الطابق الرابع والعشرين لا يمكنهم اصابتي أي ضرر …

”الغول ضعيف! ضعيف للغاية!”

الفصل 48: هيرميس (3)

لم أستخدم حتى جلد التنين ، لكن مخالب الغول انكسرت عند اصطدامها بدرع ، وهربوا بوجوه متألمة.

إذا أردت تفاديهم ، فيمكنني فعل ذلك بسهولة. ومع ذلك ، إذا واجهت العديد منهم في وقت واحد ، فمن المحتم أن أتعرض لهجوم واحد أو اثنين. و في هذه الحالة ، فمعرفة مدى قوة هجماتهم سيساعدني في تنظيف الطابق الرابع والعشرين بسهولة أكبر.

لماذا حدث هذا مرة أخرى؟ صحيح! لقد سمعت أنه إذا كان دفاعي أعلى بكثير من هجومهم ، فإن أسلحة الأعداء المهاجمين ستنكسر.

ثم تجمعوا وحاولوا عرقلة طريقي من الأمام. ومع ذلك ، مثل انفجار قذائف القنابل اليدوية ، قذفتهم طائرين بجميع الاتجاهات ببرق بيكا و الاندفاع.

تم حساب الدفاع باستخدام نقاط الصحة والبنية والمعدات وكمية المانا التي استخدمتها لتقوية جسدك. و مع الفنون القتالية عالية الرتبة ، تم تقوية جسدي بشكل أكبر ، مما أثر على دفاعي أيضاً.

”ووووه! امسح الطرياااااق!”

“الغول بتألم!”

“هاب!”

“الغول يعود. الغول يتألم!”

“بيكا ، تعالى الي رمحي!”

“الغول يدعو الغول الأقوى! الغول القوي ينتقم!”

في اللحظة التي قمت فيها بتنشيط هالة الروح ، قام كروكا بأرجحت ذراعه الأيمن الضخم نحوي. على الرغم من أنني تفاديت الهجوم ، مدركاً تماماً لمساره ، إلا أن اتجاهه تغير فجأة في الهواء وضربني. أنذهلت ، فاندفعت بسرعة نحوه. سواء كان وحش أو بشرياً ، سيصبح القتال أسهل عندما يكون العدو على مسافة ذراع منك. و كروكا لم يكن استثناء. دون أن يعرف ماذا يفعل ، حاول أن يضربني بذراعه.

“هل يمكنكم يا رفاق التوقف عن البكاء كالأطفال الصغار !؟ ولا تتحدث وكأنكم تنادون أخيكم الأكبر بعد أن ضربكم المتنمر المحلي!”

“الغول يتراجع!”

نظراً لأنني ظللت أرتدي الدرع الجلدى للرجل الفأر المظلم حتى الطابق العشرين ، لذلك لم يكن دفاعي مرتفع إلى هذا الحد. لكنم الآن وانا أرتدي مجموعة الفارس السحلية و زيادة بنيتي ، لم تعد الوحوش العادية قادرة على اختراق دفاعي بعد الآن.

“العاصفة!”

و نظراً لأنني لم أترك نفسي اصاب أبداً من قبل الزومبي ، فقد اكتشفت ذلك الآن فقط. و حتى لو تركت الزومبي يضربونني ، فلم أكن لأفكر بأنه حتى غيلان الطابق الرابع والعشرين لا يمكنهم اصابتي أي ضرر …

عندما هاجمت بخفة برمحي ، انفجر محاربين الزومبي إلى قطع وتشتتوا.

بعد أن أدركت كل هذا ، وقفت ساكناً وحدقت في السماء. في هذه الأثناء ، كانت الغيلان المصابة (باستثناء ذلك الذي ذهب لدعوة أخيه …) تلتهم الزومبي القريبين بينما تشكو من مقدار الألم الذي يعانون منه. و بمجرد الانتهاء ، هاجموني مرة أخرى ، وكسروا مخالبهم ، وعادوا إلى أكل الزومبي …

“اتنادى …”

“الغول يتعافى!”

تمسكت بألمي ، وأطلقت رمحي مرة أخرى. فأصاب نفس المنطقة ، فانفجر دمه السام في الهواء.

“أكل الزومبي ، تعافى!”

”كرررر! أنا أقتل! ثم اسحقه وأجعله طرى!”

” الغول يهاجم! الغول يتألم!”

كانوا أسرع قليلا من الرجال الفئران. ومع ذلك ، فقدرتي الجسدية مختلفة تماماً عما كانت عليه عندما قاتلت الرجال الفئران. لذا كان بإمكاني رؤية حركات الغيلان بوضوح.

“مخلب الغول يتألم!”

غطى الضوء الأبيض مع هالة الروح الرمح ، مما اعطاه مظهر مشابه للبرق الالهى السماوي. و في الوقت نفسه ، فجرت رأس كروكا. لم تتاح الفرصة لذراعه لضربي.

“الغول يتراجع!”

 

ماذا يسمون هذا؟ دقيق؟ نظرت إلى الغيلان الممتدة من حولي بعيون محبطة ، رفعت رمح الأرض السوداء ووجهته إليهم.

”كروك! فريسة مزعجة!”

على الرغم من أنني بدأت أحب الطريقة التي يتحدثون بها ، لكني لم أكن بحاجة إلى التردد الآن لأنني عرفت مدى ضعفهم.

في اللحظة التالية ، تدفقت رسالة في أذني.

بيكا ، خذى المانا بقدر ما تحتاج وافتحى الطريق أمامي. سأركض.”

“هاب!”

[حسناً ، يا سيدى! أنا أحب الركض أيضاً!]

“بشرراااااى!”

بإذن مني ، أشرقت بيكا ، التي بدأت في أخذ المانا بحرية ، بضوء مشع. و سرعان ما ومضت الشرارات من جسدها. ثم تقدمت للأمام ، وحرقت كل زومبي وغول في طريقها إلى رماد.

“… لماذا حصلت على زنزانة مرتبطة بالزومبي من غول؟”

تم قتل الزومبي ، بالطبع على الفور ، وترنحت الغيلان بعد أن تعرضت لأضرار جسيمة. و دون تردد ، رفعت قدمي عن الأرض. لقد حان الوقت للاستفادة من مهارتي السلبية الخاصة ، اندفاع.

عندما هاجمت بخفة برمحي ، انفجر محاربين الزومبي إلى قطع وتشتتوا.

ووووه! امسح الطرياااااق!”

”الغول ضعيف! ضعيف للغاية!”

في اللحظة التي رفعت فيها قدمي عن الأرض ، بدأ المشهد المحيط بي يندفع للخلف. حدق الزومبي في وجهي بتعابير فارغة. و الغيلان التي طاردتني ارتدت على الفور.

ماذا يسمون هذا؟ دقيق؟ نظرت إلى الغيلان الممتدة من حولي بعيون محبطة ، رفعت رمح الأرض السوداء ووجهته إليهم.

ثم تجمعوا وحاولوا عرقلة طريقي من الأمام. ومع ذلك ، مثل انفجار قذائف القنابل اليدوية ، قذفتهم طائرين بجميع الاتجاهات ببرق بيكا و الاندفاع.

“بيكا ، خذى المانا بقدر ما تحتاج وافتحى الطريق أمامي. سأركض.”

‘سريع! مهارة الاندفاع هذه ، أحبها!”

“الغول ، المخلب تحطمت! الغول يتألم!”

إذا رآني رين الآن ، فإنه سيقول للأسف ، “لذلك فمن الممكن حقاً جعل ساقيك تختفيان!” و الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لم يتصل رين بي منذ افترقنا. هل خسر بعد تحدي سيد الأرض وحده؟ إذا كان الأمر كذلك ، فسنحتاج إلى البدأ بمرحلة الضرب 2 …

” الغول يهاجم! الغول يتألم!”

غوووووه!”

“الغول ، المخلب تحطمت! الغول يتألم!”

“الغول يموت!”

”كروك! فريسة مزعجة!”

فقط من خلال توجيه رمحي المعزز بالمانا للأمام أثناء الركض باستخدام الاندفاع ، تم طار الزومبي والغيلان من طريقي جميعاً. حتى لو كانت أجساد الغول أقوى من الفولاذ ، فقد كان بإمكاني اختراق صفيحة فولاذية بسمك 5 سم برمحي في عمر الرابعة عشر. وك قوتي الحالية لا تضاهى قوتي في ذلك الوقت. لذلك لم تكن الغيلان مختلفة عن الزومبى.

“غوووووه!”

لم أتحقق مما إذا كانت الوحوش التي اقذفها بعيداً بقوتي ميته أم حية. لم احتج لقتلهم لمسح الطابق. كان عليّ فقط الوصول إلى نهاية المسار على قيد الحياة.

“مخلب الغول, مؤلم!”

في الماضي ، كنت أعتقد أنني بحاجة لقتل كل الوحوش لمسح الطابق. ومع ذلك ، فربما لأنه من المحتمل أن أقتل على يد الوحوش. فلم يكن قتل كل الوحوش شرط ضروري لمسح الطابق. لقد سمعت أن بعض مستكشفي الزنزانات شحذوا قدراتهم في التخفي إلى أقصى حد حتى يتمكنوا من تنظيف طوابق الزنزانات مع تجنب المعارك قدر الإمكان.

” الغول يهاجم! الغول يتألم!”

بغض النظر ، كنت أركض حالياً بينما أتجاهل معظم الزومبي والغيلان. ومع ذلك ، وبسبب كل الوحوش التي كانت بيكا تقتلها والأشخاص الذين ماتوا بعد اصطدامهم بي ، ظللت أسمع الذهب يتراكم باستمرار.

بإذن مني ، أشرقت بيكا ، التي بدأت في أخذ المانا بحرية ، بضوء مشع. و سرعان ما ومضت الشرارات من جسدها. ثم تقدمت للأمام ، وحرقت كل زومبي وغول في طريقها إلى رماد.

في مرحلة ما ، اصطدمت بغول كبير وأدركت أنه لم يطير بعد اصطدامه برمحى. و أدركت في تلك المرحلة.

كانوا ضعفاء للغاية.

”كرررر! كروكا يعاقب البشر!”

“الغول يعود. الغول يتألم!”

“أنت الأخ الأكبر للغيلان!”

” الغول يهاجم! الغول يتألم!”

“كرررررر!”

يبدو أنه حتى بعد سماع أنني قمت بإخلاء الطابق الحادي والعشرين إلى الثالث والعشرين في غضون 5 ساعات ، فلوريتا لا تعرفني جيداً. لن يتغير تفوقي الساحق لمجرد ترقية الزومبي العاديين إلى محاربي الزومبي أو لظهور الغيلان.

قمت أولاً بقطع رأس الغول الذي يحدق بي من الجانب ، وفحصت ما تبقى من المانا. نظراً لأن بيكا كانت تأخذ المانا باستمرار ، لم يتبقى لدي سوى حوالي 50 % من إجمالي المانا.

كانوا أسرع قليلا من الرجال الفئران. ومع ذلك ، فقدرتي الجسدية مختلفة تماماً عما كانت عليه عندما قاتلت الرجال الفئران. لذا كان بإمكاني رؤية حركات الغيلان بوضوح.

كان طول الغول الكبير أكثر من مترين ، وكانت ذراعه اليمنى كبيرة بشكل غريب. إذا حكمنا من خلال لون جلد الذراع الأيمن ، فهو و بلا شك أقوى من الأجزاء الأخرى.

تمسكت بألمي ، وأطلقت رمحي مرة أخرى. فأصاب نفس المنطقة ، فانفجر دمه السام في الهواء.

بيكا ، تعالى الي رمحي!”

“هاب!”

[حسناً!]

ثم تجمعوا وحاولوا عرقلة طريقي من الأمام. ومع ذلك ، مثل انفجار قذائف القنابل اليدوية ، قذفتهم طائرين بجميع الاتجاهات ببرق بيكا و الاندفاع.

”كرررر! أنا أقتل! ثم اسحقه وأجعله طرى!”

“الغول يتعافى!”

في اللحظة التي قمت فيها بتنشيط هالة الروح ، قام كروكا بأرجحت ذراعه الأيمن الضخم نحوي. على الرغم من أنني تفاديت الهجوم ، مدركاً تماماً لمساره ، إلا أن اتجاهه تغير فجأة في الهواء وضربني. أنذهلت ، فاندفعت بسرعة نحوه. سواء كان وحش أو بشرياً ، سيصبح القتال أسهل عندما يكون العدو على مسافة ذراع منك. و كروكا لم يكن استثناء. دون أن يعرف ماذا يفعل ، حاول أن يضربني بذراعه.

“أكل الزومبي ، تعافى!”

“هاب!”

“مخلب الغول يتألم!”

بصرخة قصيرة مفعمة بالحيوية ، أطلقت رمحي باتجاه رأسه. لكنه لايزال وحش مسمى. رأسه الأكثر صلابة لم ينفجر مثل كل رؤوس الغيلان الأخرى. بل أطلق صرخة ألم فقط.

” الغول يهاجم! الغول يتألم!”

بعد ذلك مباشرةً ، صدمني ساعده. و على الرغم من أنه كان ثقيل بما يكفي لتجعلني أتأوه ، لكني لم أتلقى الكثير من الضرر ، لأنني قللت من مقدار قوة التأثير التي تلقيتها.

عندما هاجمت بخفة برمحي ، انفجر محاربين الزومبي إلى قطع وتشتتوا.

تمسكت بألمي ، وأطلقت رمحي مرة أخرى. فأصاب نفس المنطقة ، فانفجر دمه السام في الهواء.

________________________________________

”كروك! فريسة مزعجة!”

“لذلك لازالت خطتي يعمل.”

“إن تناول اللحوم فقط ليس مفيد لك! في حياتك القادمة ، تناول بعض الخضروات اللعينة!”

“مخلب الغول, مؤلم!”

هاجم كروكا مرة أخرى بذراعه الكبيرة. لكن هذه المرة انقسمت ذراعه إلى قسمين في منتصف الهواء. ’هل لا يزال يعتبر غول؟ لقد انه متحول! سأصاب بشدة إذا أصابني هذا الشيء ’، لكني لم افكر في تفاديه.

“غوووووه!”

لقد ركزت ببساطة طاقة جسدي والمانا وأطلقت رمحي للأمام. انه هجوم استهلك 20 % من نقاط الصحة و المانا!

هذا رد الفعل الصحيح!

“الضربة البطولية!”

غطى الضوء الأبيض مع هالة الروح الرمح ، مما اعطاه مظهر مشابه للبرق الالهى السماوي. و في الوقت نفسه ، فجرت رأس كروكا. لم تتاح الفرصة لذراعه لضربي.

“الغول بتألم!”

في اللحظة التالية ، تدفقت رسالة في أذني.

و نظراً لأنني لم أترك نفسي اصاب أبداً من قبل الزومبي ، فقد اكتشفت ذلك الآن فقط. و حتى لو تركت الزومبي يضربونني ، فلم أكن لأفكر بأنه حتى غيلان الطابق الرابع والعشرين لا يمكنهم اصابتي أي ضرر …

[هزمت الوحش المسمى كروكا! لقد حصلت على “تذكرة دخول زنزانة الحدث: هجوم الزومبي العملاق!” كمكافأة!]

“دم ساخن ، بشرة ناعمة! بشري!”

“… لماذا حصلت على زنزانة مرتبطة بالزومبي من غول؟”

”غوووووه! بشري ، حي ، بشرى يتنفس!”

انتظر ، كان هذا رد فعل خاطئ.

”غوووووه! بشري ، حي ، بشرى يتنفس!”

“نعم! زنزانة حدث!”

“بيكا ، خذى المانا بقدر ما تحتاج وافتحى الطريق أمامي. سأركض.”

هذا رد الفعل الصحيح!

“نعم! زنزانة حدث!”

________________________________________

الفصل 48: هيرميس (3)

 

في اللحظة التي صحت فيها بهذا، ارتعدت الصلبان القريبة ثم ارتفعت. كما اعتقدت ، انهم قبور. و ما خرج منهم كان ، بالطبع ، الزومبي. و كما لو كانوا يظهرون أنهم مختلفون عن زومبي الطابق الثالث والعشرين ، فإن أجسادهم كانت سليمة أكثر بكثير. حتى أنهم كانوا يحملون سيوف ودروع أو أقواس وسهام.

 

تم قتل الزومبي ، بالطبع على الفور ، وترنحت الغيلان بعد أن تعرضت لأضرار جسيمة. و دون تردد ، رفعت قدمي عن الأرض. لقد حان الوقت للاستفادة من مهارتي السلبية الخاصة ، اندفاع.

 

بغض النظر ، كنت أركض حالياً بينما أتجاهل معظم الزومبي والغيلان. ومع ذلك ، وبسبب كل الوحوش التي كانت بيكا تقتلها والأشخاص الذين ماتوا بعد اصطدامهم بي ، ظللت أسمع الذهب يتراكم باستمرار.

 

“دم … المحارب …”

“الغول يعود. الغول يتألم!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط