Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1558

رهينة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رهينة

رهينة

هونغ!

مع ضوضاء بو ، اندفع الدم عالياً للغاية في الهواء ، وأطلق تألقًا بخمسة ألوان ، . سقط رأس. كان هذا فقط صادمًا للغاية!

كانت طريقة جين تايجون قد جعلتهم في السابق يشعرون بعدم الارتياح الشديد. الآن ، تم إطلاق القليل من الاستياء أخيرًا.

كان الجميع مذهولين. من كان هذا؟ كان هذا تشي بو ، شخص من عشيرة الإمبراطور!

كلا الجانبين لا يستطيعان فعل أي شيء للآخر. إذا استخدموا القطع السحرية الخالدة ، فيمكنهم مواجهة بعضهم البعض فقط.

شخص في ذروة البشر ، قادر على التغاضي عن العالم الفاني ، لا يمكن إيقافه ، غير مهزوم في العالم الفاني ، شخص لا مثيل له.

على الجانب الآخر ، اندلع الجيش الأجنبي العظيم على الفور في فوضى ، كلهم أصيبوا بالجنون والإذلال والغضب.

ومع ذلك ، في النهاية ، هزم. شخص بهذه القوة ، شخص لم يأت إلى هذا العالم لعشرات الآلاف من السنين ، أتى إلى هنا لترهيب الممر الإمبراطوري ، في النهاية تم قطع رأسه.

لم يتم التحدث بهذه الكلمات بصوت عالٍ ، ولم يتم التحدث بها بطريقة مرهقة ، بل مجرد جملة عادية ، لكنها أثارت أمواج تفيض في السماء .

ظلت عشائر الإمبراطور دائمًا في عزلة ، ونادراً ما يخرجون ، لأنهم كانوا أقوياء جدًا. في معظم الأوقات ، بقوا في أرض الأسلاف ، يراقبون مد وجزر عالم البشر. كانت أوضاعهم عالية .

في رأيهم ، كان هذا إذلالًا. كانوا غاضبين من الداخل. سيطر الجانب الأجنبي على حقبتين عظيمتين ، وحقق دائمًا انتصارات عظيمة ، لذا فإن هذا النوع من النجاح في المعركة جعلهم يشعرون بالفشل.

كان الانطباع الذي قدموه للآخرين منقطع النظير ومستبدًا ، ومن المستحيل التغلب عليه ، ويسود في هذا العالم. طالما ظهروا ، لم تكن هناك مشاكل لا يمكن حلها.

“إذا كنتم لا تستطيعون قبول هذا ، تعالوا وقاتلوا!” رد منغ تيان تشينغ.

يمكن القول أنه على نفس المستوى ، فقد هزموا دائمًا خصومهم ، وسحقوا كل ما في طريقهم. لم تكن هناك استثناءات!

كان الانطباع الذي قدموه للآخرين منقطع النظير ومستبدًا ، ومن المستحيل التغلب عليه ، ويسود في هذا العالم. طالما ظهروا ، لم تكن هناك مشاكل لا يمكن حلها.

لكن اليوم ، كان الأمر مختلفًا تمامًا ، فقد انقلب هذا المعيار تمامًا. تم إزالة رأس تشي بو ، وانهار الجسد مقطوع الرأس ، والدم يتدفق. كان الأمر مرعبا حقا.

لم يستطع قبول هذا الواقع. كيف يمكنه تجربة هذا النوع من الهزيمة؟

في هذه اللحظة ، كان العالم صامتًا. كان الكثير من الناس يولون اهتمامًا وثيقًا ، وقد صدموا جميعًا عند رؤية هذا المشهد.

“ربحنا ، هزمنا عشيرة الإمبراطور ، وأخذنا رأسه ، آه … هاها!” جميع القادة الذين غادروا المدينة ضحكوا ، وتحركوا بشكل لا يضاهى ، كما لو أنهم أصيبوا بالجنون.

“آه ، قتل تشي بو في معركة! فاز الشيخ منغ ، وأخذ رأسه! ” أخيرًا ، صرخ أحدهم من جانب الممر الإمبراطوري ، صارخًا بجنون كما لو كان قد أصيب بالجنون.

ظلت عشائر الإمبراطور دائمًا في عزلة ، ونادراً ما يخرجون ، لأنهم كانوا أقوياء جدًا. في معظم الأوقات ، بقوا في أرض الأسلاف ، يراقبون مد وجزر عالم البشر. كانت أوضاعهم عالية .

نادراً ما شوهد هذا النوع من نجاح المعركة من الماضي إلى الآن ، ولم يسمع به من قبل!

لم يتم التحدث بهذه الكلمات بصوت عالٍ ، ولم يتم التحدث بها بطريقة مرهقة ، بل مجرد جملة عادية ، لكنها أثارت أمواج تفيض في السماء .

هذا المجد ، ربما كان على المرء أن يعود إلى العصر القديم الخالد ، فقط الناس في تلك الأوقات ينجزون هذا النوع من الأشياء.

“إذا تجرأتم جميعًا على غزونا ، فستكون كل نهايتكم هكذا!”

“ربحنا ، هزمنا عشيرة الإمبراطور ، وأخذنا رأسه ، آه … هاها!” جميع القادة الذين غادروا المدينة ضحكوا ، وتحركوا بشكل لا يضاهى ، كما لو أنهم أصيبوا بالجنون.

رهينة

“هاها ، أيها الأوغاد الأشرار ، لا تتوقفوا عن التعجرف الآن! ما هي عشيرة الإمبراطور التي لا مثيل لها ، ألم يقطع رأسه من قبل الشيخ منغ؟ إذا كانت لديك الشجاعة ، فتعال وغزونا مرة أخرى! ” زأر أحدهم ضاحكًا ، حتى الدموع تتدفق.

ذهل الجميع ، ولم يتوقعوا منه أن يكون هكذا. أصبح تشي بو رهينة ؟!

كان ذلك لأنه في كل هذه السنوات ، بعد القتال مع الجيش العظيم من الجانب الآخر ، شعروا بالقمع الشديد ، والإذلال المستمر ، وفي معظم الأوقات في وضع غير مؤات ، وعانوا دائمًا من الهزائم.

كانت طريقة جين تايجون قد جعلتهم في السابق يشعرون بعدم الارتياح الشديد. الآن ، تم إطلاق القليل من الاستياء أخيرًا.

اليوم ، انعكس الوضع بمعركة واحدة. قتل الشيخ العظيم الكائنات السامية واحدًا تلو الآخر ، في النهاية ، أطلق سهم وأصاب الكائن الأسمى لعشيرة الإمبراطور ، وقطع رأسه. فقط كم كان هذا رائعًا ومجيدًا؟

ومع ذلك ، كان هذا مستحيلا. بعد أن قطع منغ تيان تشنغ رأسه بقلب السيف ، أمسكه على الفور في يده. في هذا الوقت ، كان تشي بو لا يزال على قيد الحياة.

هذا النوع من الإنجازات في المعركة تجاوز كل الماضي ، بالتأكيد انتصار كبير ، ذو أهمية هائلة!

بالطبع ، كان ضعيفًا للغاية ، شعلة الحياة تومض ، على وشك الخروج في أي وقت!

داخل الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، تغير تعبير جين تايجون مرارًا وتكرارًا . كان وجهها أخضر قليلاً ، قبيح للغاية.

“إذا عدتم جميعًا وأعدتم هوانغ ، فسأعيد تشي بو لكم جميعًا.” قال منغ تيان تشينغ.

لم يكن الأمر أنها لم تكن تعلم أن منغ تيان تشنغ كان قوي ، لكنها لم تتوقع أبدًا أن تكون “مرعبة” على هذا النحو. بعد مغادرته المدينة ، قتل باستمرار الكائنات السامية ، وبطولة لا مثيل لها ، وفي النهاية أزال رأس شخص من عشيرة الإمبراطور ، فما مدى إبهار هذا الإنجاز؟

“إذا كنت تريد القتل ، فافعل ذلك!” ومع ذلك ، كان شديد الإرادة. في المنعطف الأخير ، هدأ تدريجياً قائلاً ببرود.

كلما كان منغ تيان تشنغ أكثر إبهارًا ، كان عليها أن تكون أكثر سلبية ، لأن وجهات نظر الاثنين كانت متضاربة.

“إذا عدتم جميعًا وأعدتم هوانغ ، فسأعيد تشي بو لكم جميعًا.” قال منغ تيان تشينغ.

على سور المدينة ، بغض النظر عما إذا كانت عائلة جين أو عائلة دو ، لم تكن وجوه هؤلاء المزارعين بهذه الروعة. كانوا خائفين بعض الشيء. منذ وقت ليس ببعيد ، قالت جين تايجون إن منغ تيان تشنغ كان متهورًا لمغادرة الممر ، ولم يفهم الوضع الأكبر ، ولكن الآن ، تم كسب هذه المعركة بشكل رائع للغاية!

رهينة

كانوا مذعورين. في السابق ، كانوا يعتقدون أن منغ تيان تشنغ سيموت على الأرجح في الخارج ، وأنه لن يكون قادرًا على العودة ، كما اعتقدت جين تايجون.

هدأ الجيش الأجنبي الكبير. كان هذا شيئًا لم يحدث من قبل. سقط زعيم جانبهم في أيدي العدو. شعروا جميعًا أن هذا كان سخيفًا تمامًا.

الآن ، كان الأمر مختلفًا تمامًا. ذبح منغ تيان تشنغ طريقه حقًا ، وبالتأكيد سيعود بقوة. في ذلك الوقت ، من منهم لن يشعر بالخوف؟

“إذا عدتم جميعًا وأعدتم هوانغ ، فسأعيد تشي بو لكم جميعًا.” قال منغ تيان تشينغ.

في هذه الأثناء ، على الجانب الآخر ، كان الجيش الأجنبي هادئًا للغاية ، ولم ينطق أحد بأي صوت. كانوا في حالة صدمة في البداية ، ولم يجرؤوا على تصديق ما يرونه ، ثم صمتوا تمامًا.

كلما كان منغ تيان تشنغ أكثر إبهارًا ، كان عليها أن تكون أكثر سلبية ، لأن وجهات نظر الاثنين كانت متضاربة.

كان هذا بالتأكيد لا يطاق بالنسبة لهم. كان كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى المعروف بأنه لم يهزم قُطع رأسه ، فكيف كان هذا الشيء لا يطاق؟

كشخص من عشيرة الإمبراطور ، سليل الملك القرمزي ، لم يواجه هذا النوع من الانتكاسة في حياته. لقد تعذب من الداخل ، وكان يريد حقًا تحطيم السماء بزئيره.

في رأيهم ، كان هذا إذلالًا. كانوا غاضبين من الداخل. سيطر الجانب الأجنبي على حقبتين عظيمتين ، وحقق دائمًا انتصارات عظيمة ، لذا فإن هذا النوع من النجاح في المعركة جعلهم يشعرون بالفشل.

ذهل الجميع ، ولم يتوقعوا منه أن يكون هكذا. أصبح تشي بو رهينة ؟!

“أطلق سراح تشي بو!” على الجانب الآخر ، صرخ أحدهم ، تحركت الكائنات السامية ، مفعلة القطع الأثرية الخالدة ، مهاجمة هذا الجانب.

كانوا مذعورين. في السابق ، كانوا يعتقدون أن منغ تيان تشنغ سيموت على الأرجح في الخارج ، وأنه لن يكون قادرًا على العودة ، كما اعتقدت جين تايجون.

ومع ذلك ، لم يكن الممر الإمبراطوري خائفًا ، حيث قاموا بتنشيط مخطط العوالم العشرة وراية حرب الدم الحديدي لمواجهة الجانب الآخر. مع ضجيج هونغ لونغ ، اهتزت السماء ، والصحراء العظيمة تتدفق مع الأمواج ، وأصبحت رائعة للغاية.

داخل الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، تغير تعبير جين تايجون مرارًا وتكرارًا . كان وجهها أخضر قليلاً ، قبيح للغاية.

كلا الجانبين لا يستطيعان فعل أي شيء للآخر. إذا استخدموا القطع السحرية الخالدة ، فيمكنهم مواجهة بعضهم البعض فقط.

“هل تفهم مفهوم الرهينة؟ أنت واحد! ” رد منغ تيان تشينغ. علاوة على ذلك ، نظر نحو الجيش الأجنبي العظيم ، قائلاً ، “كلما طال عدم عودة هوانغ ، كلما طالت مدة ختمه. إذا أصيب هوانغ ، فسوف يموت حتما! ”

“تشي بو العظيم!” صرخ شخص ما.

“هل تفهم مفهوم الرهينة؟ أنت واحد! ” رد منغ تيان تشينغ. علاوة على ذلك ، نظر نحو الجيش الأجنبي العظيم ، قائلاً ، “كلما طال عدم عودة هوانغ ، كلما طالت مدة ختمه. إذا أصيب هوانغ ، فسوف يموت حتما! ”

كان هذا لا يطاق. إذا مات شخص من عشيرة الإمبراطور ، فسيكون ذلك أمرًا هائلاً. كان سليل ملك خالد ، علاوة على ذلك ، كان هذا الملك الخالد متعطشًا للدماء ، وقد قتل في السابق ملوكًا خالدين.

كلا الجانبين لا يستطيعان فعل أي شيء للآخر. إذا استخدموا القطع السحرية الخالدة ، فيمكنهم مواجهة بعضهم البعض فقط.

لم يعرف الجميع ما إذا كان هذا سيؤدي إلى أي غضب ، كانوا قلقين للغاية ، على أمل استعادة تشي بو بطريقة ما.

كانت كرامة الملوك الخالدين عظيمة. كان من المستحيل جعلهم يتراجعون!

ومع ذلك ، كان هذا مستحيلا. بعد أن قطع منغ تيان تشنغ رأسه بقلب السيف ، أمسكه على الفور في يده. في هذا الوقت ، كان تشي بو لا يزال على قيد الحياة.

“هل تفهم مفهوم الرهينة؟ أنت واحد! ” رد منغ تيان تشينغ. علاوة على ذلك ، نظر نحو الجيش الأجنبي العظيم ، قائلاً ، “كلما طال عدم عودة هوانغ ، كلما طالت مدة ختمه. إذا أصيب هوانغ ، فسوف يموت حتما! ”

بالطبع ، كان ضعيفًا للغاية ، شعلة الحياة تومض ، على وشك الخروج في أي وقت!

بعد ذلك ، سلم منغ تيان تشنغ رأس تشي بو الذي فقد روحه البدائية للشيخ تشينغ مو ، قائلاً ، “خذ هذا لعرضه على الأرواح البطولية الماضية!”

على الأرض ، انهارت تلك الجثة مقطوعة الرأس ، ثم انفجرت بضوضاء بو ، لأن السهم القاتل دخل جسده ، وقطع قوة حياته ، ودمر كل شيء .

ومع ذلك ، فإن مكانة تشي بو كانت لا تزال غير عادية ، لذلك لا يزال الجيش الأجنبي العظيم يشعر بالتأكيد بخوف كبير ، وليس لديهم الجرأة على التصرف بتهور.

أما بالنسبة لهذا الرأس ، فقد كان مغطى بالشقوق ، والروح البدائية ضعيفة ، على وشك الموت.

“هاها ، أيها الأوغاد الأشرار ، لا تتوقفوا عن التعجرف الآن! ما هي عشيرة الإمبراطور التي لا مثيل لها ، ألم يقطع رأسه من قبل الشيخ منغ؟ إذا كانت لديك الشجاعة ، فتعال وغزونا مرة أخرى! ” زأر أحدهم ضاحكًا ، حتى الدموع تتدفق.

كان تشي بو يشعر بالخجل التام. على الرغم من أنه كان كائنًا أسمى ، غير منزعج حتى لو انفجرت النجوم العظيمة أمام عينيه ، في الوقت الحالي ، لا يمكنه الحفاظ على هدوءه .

يمكن القول أنه على نفس المستوى ، فقد هزموا دائمًا خصومهم ، وسحقوا كل ما في طريقهم. لم تكن هناك استثناءات!

كان ذلك بسبب حمله ، وشد رأسه. كان هذا شيئًا لم يجرؤ حتى على تخيله من قبل ، كيف كان يمكن أن يخسر؟

كان الجميع مذهولين. من كان هذا؟ كان هذا تشي بو ، شخص من عشيرة الإمبراطور!

كشخص من عشيرة الإمبراطور ، سليل الملك القرمزي ، لم يواجه هذا النوع من الانتكاسة في حياته. لقد تعذب من الداخل ، وكان يريد حقًا تحطيم السماء بزئيره.

رهينة

لم يستطع قبول هذا الواقع. كيف يمكنه تجربة هذا النوع من الهزيمة؟

“إذا تجرأتم جميعًا على غزونا ، فستكون كل نهايتكم هكذا!”

“إذا كنت تريد القتل ، فافعل ذلك!” ومع ذلك ، كان شديد الإرادة. في المنعطف الأخير ، هدأ تدريجياً قائلاً ببرود.

كانت طريقة جين تايجون قد جعلتهم في السابق يشعرون بعدم الارتياح الشديد. الآن ، تم إطلاق القليل من الاستياء أخيرًا.

أمسك منغ تيان تشنغ رأسه ، متحكمًا في قوته ، ولم يسمح لنية القتل التي اندفعت إلى رأسه بالاندلاع ، والتأكد من أن روحه البدائية لن تنفجر. ثم نظر نحو الجيش الأجنبي العظيم.

كان هذا لا يطاق. إذا مات شخص من عشيرة الإمبراطور ، فسيكون ذلك أمرًا هائلاً. كان سليل ملك خالد ، علاوة على ذلك ، كان هذا الملك الخالد متعطشًا للدماء ، وقد قتل في السابق ملوكًا خالدين.

“إذا تجرأتم جميعًا على غزونا ، فستكون كل نهايتكم هكذا!”

لم يتم التحدث بهذه الكلمات بصوت عالٍ ، ولم يتم التحدث بها بطريقة مرهقة ، بل مجرد جملة عادية ، لكنها أثارت أمواج تفيض في السماء .

لم يتم التحدث بهذه الكلمات بصوت عالٍ ، ولم يتم التحدث بها بطريقة مرهقة ، بل مجرد جملة عادية ، لكنها أثارت أمواج تفيض في السماء .

ذهل الجميع ، ولم يتوقعوا منه أن يكون هكذا. أصبح تشي بو رهينة ؟!

كانت جميع المخلوقات الأجنبية غاضبين ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من قول أي شيء. حتى تشي بو هُزم ، ماذا يمكن أن يفعل؟ يمكنهم فقط أن يأملوا في عبور الكائنات الخالدة عبر هاوية السماء!

لم يكن الأمر أنها لم تكن تعلم أن منغ تيان تشنغ كان قوي ، لكنها لم تتوقع أبدًا أن تكون “مرعبة” على هذا النحو. بعد مغادرته المدينة ، قتل باستمرار الكائنات السامية ، وبطولة لا مثيل لها ، وفي النهاية أزال رأس شخص من عشيرة الإمبراطور ، فما مدى إبهار هذا الإنجاز؟

كان ذلك إلى الحد الذي بدأ فيه الناس في الشك فيما إذا كان الرجل الذي كان يرتدي الدرع الذهبي المكسور قد اتخذ هذه الخطوة بالفعل ، إذا كان بإمكانه محاربة كائنات خالدة!

بعد ذلك ، سلم منغ تيان تشنغ رأس تشي بو الذي فقد روحه البدائية للشيخ تشينغ مو ، قائلاً ، “خذ هذا لعرضه على الأرواح البطولية الماضية!”

أما بالنسبة لجانب الممر الإمبراطوري ، فقد كان الجميع يهتفون. كلمات الشيخ العظيم الشاب ، جعلتهم متحمسين للغاية ، وملهمين للغاية.

على سور المدينة ، بغض النظر عما إذا كانت عائلة جين أو عائلة دو ، لم تكن وجوه هؤلاء المزارعين بهذه الروعة. كانوا خائفين بعض الشيء. منذ وقت ليس ببعيد ، قالت جين تايجون إن منغ تيان تشنغ كان متهورًا لمغادرة الممر ، ولم يفهم الوضع الأكبر ، ولكن الآن ، تم كسب هذه المعركة بشكل رائع للغاية!

كونهم ولدوا في الممر الإمبراطوري ، يحمون أراضيهم ، كان هذا هو نوع الشعور الذي يجب عليهم السعي إليه. كان من المفترض أن يواجهوا أعداء أقوياء ببرود ، وأن يواجهوهم بالرماح ، ومطارد الحرب!

كونهم ولدوا في الممر الإمبراطوري ، يحمون أراضيهم ، كان هذا هو نوع الشعور الذي يجب عليهم السعي إليه. كان من المفترض أن يواجهوا أعداء أقوياء ببرود ، وأن يواجهوهم بالرماح ، ومطارد الحرب!

لم يكن العيش في الذل هو ما أرادوه.

تغيرت تعبيرات الجميع ، ليس فقط الأشخاص من الجانب الأجنبي ، بل حتى مزارعي الممر الإمبراطوري كانوا هكذا. يبدو أن ثقل هوانغ في قلب منغ تيان تشينغ كان كبيرًا جدًا حقًا ، حيث يتمنى إيجاد طريقة لإنقاذه حتى الآن.

كانت طريقة جين تايجون قد جعلتهم في السابق يشعرون بعدم الارتياح الشديد. الآن ، تم إطلاق القليل من الاستياء أخيرًا.

“الشيخ منغ لا مثيل له!” هلل الجميع. سرعان ما ارتفعت الأصوات وسقطت في كل مكان ، وفي النهاية كانت تندفع عبر هذا المكان مثل الرعد.

بالطبع ، كان ضعيفًا للغاية ، شعلة الحياة تومض ، على وشك الخروج في أي وقت!

“ماذا تريد مقابل السماح لتشي بو بالذهاب؟” قال أحدهم ببرود.

ومع ذلك ، كان هذا مستحيلا. بعد أن قطع منغ تيان تشنغ رأسه بقلب السيف ، أمسكه على الفور في يده. في هذا الوقت ، كان تشي بو لا يزال على قيد الحياة.

هدأ الجيش الأجنبي الكبير. كان هذا شيئًا لم يحدث من قبل. سقط زعيم جانبهم في أيدي العدو. شعروا جميعًا أن هذا كان سخيفًا تمامًا.

كان ذلك إلى الحد الذي بدأ فيه الناس في الشك فيما إذا كان الرجل الذي كان يرتدي الدرع الذهبي المكسور قد اتخذ هذه الخطوة بالفعل ، إذا كان بإمكانه محاربة كائنات خالدة!

“إذا كنت تريد قتلي أو تعذيبي ، فافعل ما يحلو لك!” قال تشي بو مباشرة.

على سور المدينة ، بغض النظر عما إذا كانت عائلة جين أو عائلة دو ، لم تكن وجوه هؤلاء المزارعين بهذه الروعة. كانوا خائفين بعض الشيء. منذ وقت ليس ببعيد ، قالت جين تايجون إن منغ تيان تشنغ كان متهورًا لمغادرة الممر ، ولم يفهم الوضع الأكبر ، ولكن الآن ، تم كسب هذه المعركة بشكل رائع للغاية!

لقد شعر بالخجل الشديد ، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله. تم حمل رأسه في يد شخص آخر ، مما جعله يريد حقًا تمزيق قبة السماء ، ويجعل الشمس السماوية تتشقق.

“ماذا ستفعل؟” صرخ تشي بو.

“إذا عدتم جميعًا وأعدتم هوانغ ، فسأعيد تشي بو لكم جميعًا.” قال منغ تيان تشينغ.

بصرف النظر عن هذا ، نادرا ما يتبادل الجانب الأجنبي الأسرى. في العادة ، لن يتنازلوا.

تغيرت تعبيرات الجميع ، ليس فقط الأشخاص من الجانب الأجنبي ، بل حتى مزارعي الممر الإمبراطوري كانوا هكذا. يبدو أن ثقل هوانغ في قلب منغ تيان تشينغ كان كبيرًا جدًا حقًا ، حيث يتمنى إيجاد طريقة لإنقاذه حتى الآن.

مع ضوضاء بو ، اندفع الدم عالياً للغاية في الهواء ، وأطلق تألقًا بخمسة ألوان ، . سقط رأس. كان هذا فقط صادمًا للغاية!

“هذا … على الأرجح مستحيل. لقد سُجن في العربة ، وغادر بالفعل “.

بصرف النظر عن هذا ، نادرا ما يتبادل الجانب الأجنبي الأسرى. في العادة ، لن يتنازلوا.

هذه المرة ، سكت الجانب الأجنبي ، لأن هذا الأمر لا يمكن فعله . هذا شيء تم إنشاؤه عن طريق الدم ، فكيف يمكن إلغاؤه مثل لعب الأطفال؟

لم يكن العيش في الذل هو ما أرادوه.

كانت كرامة الملوك الخالدين عظيمة. كان من المستحيل جعلهم يتراجعون!

تغيرت تعابير الجميع ، ثم خدرت فروة رأسهم!

بصرف النظر عن هذا ، نادرا ما يتبادل الجانب الأجنبي الأسرى. في العادة ، لن يتنازلوا.

هونغ!

كان قانون البقاء على الجانب الآخر قاسيًا وحشيًا للغاية. كان هذا أحد الأسباب الرئيسية لكونهم محاربين وأقوياء!

لكن اليوم ، كان الأمر مختلفًا تمامًا ، فقد انقلب هذا المعيار تمامًا. تم إزالة رأس تشي بو ، وانهار الجسد مقطوع الرأس ، والدم يتدفق. كان الأمر مرعبا حقا.

تنهد منغ تيان تشنغ ، كان يعرف بطبيعة الحال كيف يفعل الجانب الآخر الأشياء ، لذلك لم يكن يحمل الكثير من الأمل ، فقط طرح الأمر.

“إذا كنتم لا تستطيعون قبول هذا ، تعالوا وقاتلوا!” رد منغ تيان تشينغ.

ومع ذلك ، فإن مكانة تشي بو كانت لا تزال غير عادية ، لذلك لا يزال الجيش الأجنبي العظيم يشعر بالتأكيد بخوف كبير ، وليس لديهم الجرأة على التصرف بتهور.

هذا النوع من الإنجازات في المعركة تجاوز كل الماضي ، بالتأكيد انتصار كبير ، ذو أهمية هائلة!

“في هذه الحالة ، سأختمك إلى الأبد.” عند التحدث ، أشرق إصبع منغ تيان تشنغ ، وسجن روح تشي بو البدائية ، وختمه في مرجل عظمي.

كان قانون البقاء على الجانب الآخر قاسيًا وحشيًا للغاية. كان هذا أحد الأسباب الرئيسية لكونهم محاربين وأقوياء!

“ماذا ستفعل؟” صرخ تشي بو.

داخل الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، تغير تعبير جين تايجون مرارًا وتكرارًا . كان وجهها أخضر قليلاً ، قبيح للغاية.

“هل تفهم مفهوم الرهينة؟ أنت واحد! ” رد منغ تيان تشينغ. علاوة على ذلك ، نظر نحو الجيش الأجنبي العظيم ، قائلاً ، “كلما طال عدم عودة هوانغ ، كلما طالت مدة ختمه. إذا أصيب هوانغ ، فسوف يموت حتما! ”

لم يعرف الجميع ما إذا كان هذا سيؤدي إلى أي غضب ، كانوا قلقين للغاية ، على أمل استعادة تشي بو بطريقة ما.

ذهل الجميع ، ولم يتوقعوا منه أن يكون هكذا. أصبح تشي بو رهينة ؟!

“هل تفهم مفهوم الرهينة؟ أنت واحد! ” رد منغ تيان تشينغ. علاوة على ذلك ، نظر نحو الجيش الأجنبي العظيم ، قائلاً ، “كلما طال عدم عودة هوانغ ، كلما طالت مدة ختمه. إذا أصيب هوانغ ، فسوف يموت حتما! ”

بعد ذلك ، سلم منغ تيان تشنغ رأس تشي بو الذي فقد روحه البدائية للشيخ تشينغ مو ، قائلاً ، “خذ هذا لعرضه على الأرواح البطولية الماضية!”

كان ذلك إلى الحد الذي بدأ فيه الناس في الشك فيما إذا كان الرجل الذي كان يرتدي الدرع الذهبي المكسور قد اتخذ هذه الخطوة بالفعل ، إذا كان بإمكانه محاربة كائنات خالدة!

على الجانب الآخر ، اندلع الجيش الأجنبي العظيم على الفور في فوضى ، كلهم أصيبوا بالجنون والإذلال والغضب.

على الأرض ، انهارت تلك الجثة مقطوعة الرأس ، ثم انفجرت بضوضاء بو ، لأن السهم القاتل دخل جسده ، وقطع قوة حياته ، ودمر كل شيء .

“إذا كنتم لا تستطيعون قبول هذا ، تعالوا وقاتلوا!” رد منغ تيان تشينغ.

داخل الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، تغير تعبير جين تايجون مرارًا وتكرارًا . كان وجهها أخضر قليلاً ، قبيح للغاية.

هونغ!

أما بالنسبة لهذا الرأس ، فقد كان مغطى بالشقوق ، والروح البدائية ضعيفة ، على وشك الموت.

فجأة ، في حدود الصحراء الكبرى ، سقطت قطرة دم فاضت. في البداية ، كان لونه أحمر داكن ، ثم اندفع الضوء السماوي ذو الخمسة ألوان إلى السماء ، مخيفًا إلى أبعد الحدود ، واقترب من هذا المكان.

“إذا تجرأتم جميعًا على غزونا ، فستكون كل نهايتكم هكذا!”

تغيرت تعابير الجميع ، ثم خدرت فروة رأسهم!

لم يستطع قبول هذا الواقع. كيف يمكنه تجربة هذا النوع من الهزيمة؟

في هذه الأثناء ، على الجانب الآخر ، كان الجيش الأجنبي هادئًا للغاية ، ولم ينطق أحد بأي صوت. كانوا في حالة صدمة في البداية ، ولم يجرؤوا على تصديق ما يرونه ، ثم صمتوا تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط