دم الملك الخالد
دم الملك الخالد
لم يكن معروفًا كم عدد عشرات الآلاف اللي التي امتدت لها راية الحرب. غطت قبة السماء. بضجيج هونغ كونغ ، كسرت على الفور بحر الدم ذي الألوان الخمسة ، مما جعله ينفجر مباشرة.
كانت مجرد قطرة دم ، لكنها أحدثت تغيرات كبيرة في السماء والأرض ، مما جعل الصحراء الكبرى تندلع في حالة من الفوضى ، وموجات من الرمال تضرب السماوات. كان الجميع يرتجف!
عندما اندفعت الراية العظيمة إلى السماء ، بدا الأمر وكأن نهرًا فضيًا يدور حولها ، ويطلق ضوءً مبهرًا. كانت هناك آثار دماء على سطحها ، على الرغم من مرور حقبة عظيمة ، إلا أنه لم يجف تمامًا.
ركع الجيش الأجنبي الكبير الذي لا نهاية له !
حملت موجة من الهالة التي لا يمكن تصورها ، تعبر الماضي والحاضر ، أكثر تألقا من الشمس والقمر ، وأطلقت قوة لا تضاهى.
في تلك اللحظة ، بدأت العديد من النجوم في الفضاء الخارجي بالارتعاش ، وبدأ الكون العظيم بأكمله في الاهتزاز. كان هذا النوع من القوة لا يمكن تصوره ، يهز السماء والأرض ، يرتفع ويهبط على طول نهر الزمن العظيم.
كان الجميع يعلم أن سبب ذلك هو وجود كائن أجنبي لا مثيل له. لم يتمكن جسده الحقيقي من العبور ، لذا أطلق قطرة دم عبرت هاوية السماء ، وحلقت باتجاه ساحة المعركة هذه.
لقد كانت مجرد قطرة دم واحدة ، لكنها خلقت بالفعل مشهدًا مرعبًا لا يمكن تصوره!
“سواء كانوا سيعبرون العوالم أم لا ، فقد كان دائمًا خمسين فؤ المئة. سوف يعتمد فقط على ما يشعرون به! ” قالت جين تايجون بينما كان يمسك العصا الخشبية في يدها.
كان الجميع يعلم أن سبب ذلك هو وجود كائن أجنبي لا مثيل له. لم يتمكن جسده الحقيقي من العبور ، لذا أطلق قطرة دم عبرت هاوية السماء ، وحلقت باتجاه ساحة المعركة هذه.
كان ذلك لأنهم تمكنوا من رؤية الأرض التي لا تغطيها هاوية السماء من هنا. كانت هناك شخصيات مرعبة ، شاهقة داخل ضباب خالد مثل الجبال الشيطانية ، ولا يتحركون على الإطلاق.
اندفعت قطرة دم ، متلألئة وشفافة ، بضوء من خمسة ألوان. بدا الأمر وكأنه قطرة صغيرة للغاية ، لكن القوة كانت هائلة ، وسحق العالم حتى دمدم بالضوضاء ، على وشك الانهيار.
هونغ!
الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة.
ترنح جسد منغ تيان تشنغ ، وهو يسعل الدم ، وهو يتكلم بهذه الكلمات.
ارتجف الكثير من الناس من الخوف. على الرغم من وجود مدينة عملاقة تحميهم ، مما يجعل من الصعب اختراقها ، إلا أن الجميع ما زالوا مذعورين ، ولم تستطع أرواحهم إلا أن تهتز.
ترنح جسد منغ تيان تشنغ ، وهو يسعل الدم ، وهو يتكلم بهذه الكلمات.
“لقد علمت للتو أن منغ تيان تشنغ تسبب في كارثة ضخمة! لقد حددت بالفعل الشروط ، لكنه ما زال يغادر المدينة! إذا كانت هناك كارثة عظيمة اليوم ، فسيكون آثمًا يحكم عليه التاريخ! ” قالت جين تايجون.
دونغ!
أما بالنسبة للمزارعين من مختلف العشائر ، بما في ذلك عائلة جين وعائلة دو وغيرهم ، فلم يتمكنوا جميعًا من نطق كلمة واحدة. جعلت هذه التقلبات المرعبة كل وجوههم تتحول إلى شاحب مميت.
كان العديد من الخبراء يتساءلون عن هذا. منغ تيان تشنغ لم ينسجم مع جين تايجون ، هذه المرة ، سيكون هناك على الأرجح صدام كبير الآن بعد عودته!
شعر الكثير من الناس أنه لا يمكن التغلب على الملك الخالد. ماذا لو تحركوا بالفعل ، وعبروا ، واخترقوا المدينة؟
فجأة توقف الشيخ العظيم ولم يعد يتقدم. حمل الراية الكبيرة بيده ، وأشار إلى توقف الجميع أيضًا.
“هم … لا ينبغي أن يكونوا قادرين حقًا على العبور ، أليس كذلك؟” قال قلة من الناس بأصوات ترتجف. كان هذا قائدًا من عائلة دو.
كان ذلك لأنها علمت أنه بعد أن عاد منغ تيان تشنغ ، قد يستهدفها !
“سواء كانوا سيعبرون العوالم أم لا ، فقد كان دائمًا خمسين فؤ المئة. سوف يعتمد فقط على ما يشعرون به! ” قالت جين تايجون بينما كان يمسك العصا الخشبية في يدها.
تدفق الدم ذو الألوان الخمسة ، وكان حقًا مثل كتلة كبيرة من الماء ، يغمر هذا المكان.
أمام الممر الإمبراطوري ، تضاءلت أيضًا تعبيرات الجنود الذين غادروا المدينة. على الرغم من أنهم كانوا عنيدون ، كان هذا النوع من الضغط صعبًا للغاية على أجسادهم.
هونغ!
هونغ!
“هم … لا ينبغي أن يكونوا قادرين حقًا على العبور ، أليس كذلك؟” قال قلة من الناس بأصوات ترتجف. كان هذا قائدًا من عائلة دو.
أشرق العديد من القطع السحرية الخالدة ، وعزلت هذا المكان عن العالم الخارجي. تم إطلاق حبلا بعد خيط من الضباب الأبيض ، وطاقة خالدة تتخلل الهواء وتحميهم.
اندفعت قطرة دم ، متلألئة وشفافة ، بضوء من خمسة ألوان. بدا الأمر وكأنه قطرة صغيرة للغاية ، لكن القوة كانت هائلة ، وسحق العالم حتى دمدم بالضوضاء ، على وشك الانهيار.
ومع ذلك ، فإن قطرة الدم هذه خضعت أيضًا لتغيير غريب ، حيث اتسعت بسرعة مثل البحر ، وابتلعت السماء والأرض ، واقتربت بسرعة ، وغطت العالم.
كانت مجرد قطرة دم ، لكنها أحدثت تغيرات كبيرة في السماء والأرض ، مما جعل الصحراء الكبرى تندلع في حالة من الفوضى ، وموجات من الرمال تضرب السماوات. كان الجميع يرتجف!
كان الأمر كما لو أن نهاية العالم قد حلت ، تاركًا الجميع مهتزين. أصيب الجميع بالذعر ، ومن الصعب عليهم المقاومة.
هونغ!
بدأت النجوم ترتجف الواحدة تلو الأخرى في الفضاء الخارجي ، تهتز ، على وشك الانهيار .
ركع الجيش الأجنبي الكبير الذي لا نهاية له !
خلقت قطرة دم واحدة هذا النوع من مشهد نهاية العالم ، كيف يمكن للمرء ألا يشعر بأي خوف؟
كان الأمر كما لو أن نهاية العالم قد حلت ، تاركًا الجميع مهتزين. أصيب الجميع بالذعر ، ومن الصعب عليهم المقاومة.
“ملك خالد!”
في الأصل ، لإحياء اللافتة حقًا ، كانت تتطلب قوة سماوية لا يمكن تصورها ، وتتطلب دفع ثمن باهظ ، وحتى ذلك الحين ، قد لا تنجح ، فقط قادرة على إظهار بعض قوتها.
في هذه اللحظة ، بعد أن سجد الجيش الأجنبي الكبير ، هتفوا جميعًا ، وتعبيراتهم حماسية ، وحملوا إجلالًا وإعجابًا لا يضاهى وهم ينظرون إلى بحر الدماء.
في هذه اللحظة ، بعد أن سجد الجيش الأجنبي الكبير ، هتفوا جميعًا ، وتعبيراتهم حماسية ، وحملوا إجلالًا وإعجابًا لا يضاهى وهم ينظرون إلى بحر الدماء.
تدفق الدم ذو الألوان الخمسة ، وكان حقًا مثل كتلة كبيرة من الماء ، يغمر هذا المكان.
“هم … لا ينبغي أن يكونوا قادرين حقًا على العبور ، أليس كذلك؟” قال قلة من الناس بأصوات ترتجف. كان هذا قائدًا من عائلة دو.
“لافتة حرب الدم الحديدية ، ماذا تنتظرين إذا كنت لن تنعشي الآن؟!” وقف منغ تيان تشنغ هناك. بيده راية الحرب الممزقة. أطلق زئيرًا عظيمًا ، ثم انطلق بقوة.
كان ذلك لأن هذا كان دماء ملك خالد ، يبدو الآن كما لو كان على وشك السقوط ، يتقطر باستمرار من سطح الراية!
لقد اختبر علم الحرب الممزق معمودية الزمن اللامتناهي ، وهو يحمل التغييرات العميقة والعظيمة للزمن اللامتناهي. مع ضوضاء هوا ، تحرك ، واندفعت للأمام ، ثم تضخمت باستمرار.
كان ذلك بسبب متى رأوا مشهدًا كهذا من قبل؟ كانت المخلوقات الممر الإمبراطوري تطارد ذيول الجيش الأجنبي العظيم ، وكان هذا حقًا منعشًا للغاية ، ولم يحدث من قبل.
في النهاية ، بدأت ترفرف ، وأطلق سطح اللافتة الخافت في الأصل نية قتل لا مثيل لها فاضت في السماء ، واهتزت واندفعت.
في هذه اللحظة ، بعد أن سجد الجيش الأجنبي الكبير ، هتفوا جميعًا ، وتعبيراتهم حماسية ، وحملوا إجلالًا وإعجابًا لا يضاهى وهم ينظرون إلى بحر الدماء.
عندما اندفعت الراية العظيمة إلى السماء ، بدا الأمر وكأن نهرًا فضيًا يدور حولها ، ويطلق ضوءً مبهرًا. كانت هناك آثار دماء على سطحها ، على الرغم من مرور حقبة عظيمة ، إلا أنه لم يجف تمامًا.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع أفراد عائلة جين الذين كانوا أكثر خوفًا. كان كل من عائلة دو و عشيرة بيشيو والآخرين غير مرتاحين. عاد منغ تيان تشنغ حيا. هل سيقرر التعامل معهم؟
كان ذلك لأن هذا كان دماء ملك خالد ، يبدو الآن كما لو كان على وشك السقوط ، يتقطر باستمرار من سطح الراية!
كان ذلك لأنهم تمكنوا من رؤية الأرض التي لا تغطيها هاوية السماء من هنا. كانت هناك شخصيات مرعبة ، شاهقة داخل ضباب خالد مثل الجبال الشيطانية ، ولا يتحركون على الإطلاق.
حملت موجة من الهالة التي لا يمكن تصورها ، تعبر الماضي والحاضر ، أكثر تألقا من الشمس والقمر ، وأطلقت قوة لا تضاهى.
الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة.
كان هذا كنزًا أسمى ، قطعة سحرية لا مثيل لها ، حتى أكثر من قماش تغليف جثة الملك الخالد الماضي. لقد حملت في السابق جثث ملكين خالدين من ساحة المعركة ، وكان جوهر الدم يتدفق إلى الراية.
الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة.
في هذا الوقت ، ظهرت دماء الملك الخالد الأجنبي ، مما أغضب راية الحرب ، مما أدى إلى انفجار دم الملك الخالد!
هونغ!
كان ذلك لأنها واندفعت بالطاقة الدموية للأعداء السابقين ، مدفوعة بحقد كبير عبر الأجيال التي لا نهاية لها. لقد كانوا أعداء قدامى ، ولم تنتهي الكراهية إلا بموت الطرف الآخر ، ولم يتمكنوا إلى الأبد من التعايش.
في النهاية ، بدأت ترفرف ، وأطلق سطح اللافتة الخافت في الأصل نية قتل لا مثيل لها فاضت في السماء ، واهتزت واندفعت.
على الرغم من أن قطرة دم الملك الخالد الأجنبي كانت مرعبة ، وتحولت إلى بحر ، إلا أن لافتة حرب الدم الحديدية التي أعيد إحياؤها كانت مخيفة أكثر ، وقوتها لا تُضاهى!
كانت هناك شخصيات في كل مكان ، كلهم أرواح بطولية. زأروا ، والصوت يهز هذا العالم.
في الأصل ، لإحياء اللافتة حقًا ، كانت تتطلب قوة سماوية لا يمكن تصورها ، وتتطلب دفع ثمن باهظ ، وحتى ذلك الحين ، قد لا تنجح ، فقط قادرة على إظهار بعض قوتها.
توقف المزارعون من مختلف العشائر الذين اندفعوا إلى هنا ، وتوقفت صيحات الحرب. لقد تخلصوا من مشاعرهم المهتاجة ، وينظرون بصمت إلى الأمام.
ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا هذه المرة. هذه المرة ، أعيد إحياؤها بالكامل من تلقاء نفسها ، اندلع دم الملك الخالد الساكن بداخلها ، وتدفق إلى الخارج ، كما لو كان سيحرق السماوات التسع العظيمة.
عندما اندفعت الراية العظيمة إلى السماء ، بدا الأمر وكأن نهرًا فضيًا يدور حولها ، ويطلق ضوءً مبهرًا. كانت هناك آثار دماء على سطحها ، على الرغم من مرور حقبة عظيمة ، إلا أنه لم يجف تمامًا.
كان هذا الدم الخالد الماضي ، يحمل استياء الملوك الخالدين المتوفين. تدفقت هالة المعركة إلى الخارج ، وابتلعت السماء والأرض ، واندفعت على الفور.
الآن ، عادت المشاهد السابقة للظهور ، ظهرت الأرواح البطولية الميتة كما لو كانت ستخرج من الراية ، وتذبح باتجاه العدو معًا.
لم يكن معروفًا كم عدد عشرات الآلاف اللي التي امتدت لها راية الحرب. غطت قبة السماء. بضجيج هونغ كونغ ، كسرت على الفور بحر الدم ذي الألوان الخمسة ، مما جعله ينفجر مباشرة.
كان الجميع يعلم أن سبب ذلك هو وجود كائن أجنبي لا مثيل له. لم يتمكن جسده الحقيقي من العبور ، لذا أطلق قطرة دم عبرت هاوية السماء ، وحلقت باتجاه ساحة المعركة هذه.
كشفت قطرة الدم تلك عن شكلها الأصلي ، لتصبح قطرة واحدة مرة أخرى ، متلألئة ومليئة بالحيوية ، مثل سماء صغيرة.
ومع ذلك ، كان الكثير من الناس لا يزالون هادئين. كانوا يعلمون أن هذا الأمر لم ينته بعد!
هونغ!
اندفعت قطرة دم ، متلألئة وشفافة ، بضوء من خمسة ألوان. بدا الأمر وكأنه قطرة صغيرة للغاية ، لكن القوة كانت هائلة ، وسحق العالم حتى دمدم بالضوضاء ، على وشك الانهيار.
رفرفت الراية حولها ، وحلقت مرة أخرى ، وامتدت فوقها. كانت قطرة الدم تلك محاطة ، وامتصها سطح الراية مباشرة. يمكن للمرء أن يسمع بشكل غامض أصواتًا خالدة تنتشر ، وهذا هو غضب الملوك ، وزئير الأرواح البطولية الماضية.
حملت موجة من الهالة التي لا يمكن تصورها ، تعبر الماضي والحاضر ، أكثر تألقا من الشمس والقمر ، وأطلقت قوة لا تضاهى.
بعد ذلك مباشرة ، هدأت السماء والأرض ، واختفت كل المشاهد غير المنتظمة المرعبة دون أن يترك أثرا.
كان ذلك بسبب متى رأوا مشهدًا كهذا من قبل؟ كانت المخلوقات الممر الإمبراطوري تطارد ذيول الجيش الأجنبي العظيم ، وكان هذا حقًا منعشًا للغاية ، ولم يحدث من قبل.
فقط لافتة كبيرة ترفرف في الهواء ، حمراء داكنة ، تحمل هالة بسيطة وقديمة ، الدم مقيد بداخلها.
في الأصل ، لإحياء اللافتة حقًا ، كانت تتطلب قوة سماوية لا يمكن تصورها ، وتتطلب دفع ثمن باهظ ، وحتى ذلك الحين ، قد لا تنجح ، فقط قادرة على إظهار بعض قوتها.
أصيب الجميع بالرعب. كانت هذه اللافتة أكثر رعبا مما كانوا يتصورون بعد كل شيء ، وهي في غاية الأهمية. امتصت قطرة دم حقيقية أطلقها ملك خالد وصقلتها بهذه الطريقة تمامًا!
“لقد علمت للتو أن منغ تيان تشنغ تسبب في كارثة ضخمة! لقد حددت بالفعل الشروط ، لكنه ما زال يغادر المدينة! إذا كانت هناك كارثة عظيمة اليوم ، فسيكون آثمًا يحكم عليه التاريخ! ” قالت جين تايجون.
كان الجيش الأجنبي الكبير متحمسًا ومهللًا الآن ، لكن كل شيء توقف الآن . كان الجميع متحجرًا ، وأصبحوا مثل التماثيل الطينية.
كانت الصحراء العظيمة لا حدود لها ، لكن القطع السحرية الخالدة كانت غير عادية وسريعة للغاية ، وسرعان ما مرت عبر هاوية السماء ، واندفعت إلى حدود الأفق.
قطرة الدم تلك تم امتصاصها بهذه الطريقة ؟!
كانت هناك شخصيات في كل مكان ، كلهم أرواح بطولية. زأروا ، والصوت يهز هذا العالم.
سرعان ما انتعشت راية حرب الدم الحديدية ، ولكن بعد تحطيم قطرة الدم هذه ، أصبحت باهتة مرة أخرى.
في النهاية ، بدأت ترفرف ، وأطلق سطح اللافتة الخافت في الأصل نية قتل لا مثيل لها فاضت في السماء ، واهتزت واندفعت.
“قتل!”
لم يتحركوا ، ينظرون إلى هاوية السماء ، كما لو كانوا يفكرون في شيء ما ، كما لو كانوا يبحثون عن حل لمشكلة ما.
أطلق منغ تيان تشنغ هديرًا عظيمًا ، ملوحًا شخصيًا بالراية في اتجاه الجيش الأجنبي العظيم. تحولت الراية إلى العديد من الجبال والأنهار. خرج أرقام لا حصر لها من الخبراء ، واليأس الذي شعروا به عندما واجهوا حرب الأيام الماضية ، وظهرت تعابير التي لا تلين. في النهاية ، تحول كل شيء إلى نيران حرب مستعرة ، وتصاعدت الروح القتالية. وهاجموا عدوهم.
تدفق الدم ذو الألوان الخمسة ، وكان حقًا مثل كتلة كبيرة من الماء ، يغمر هذا المكان.
الآن ، عادت المشاهد السابقة للظهور ، ظهرت الأرواح البطولية الميتة كما لو كانت ستخرج من الراية ، وتذبح باتجاه العدو معًا.
كان ذلك بسبب متى رأوا مشهدًا كهذا من قبل؟ كانت المخلوقات الممر الإمبراطوري تطارد ذيول الجيش الأجنبي العظيم ، وكان هذا حقًا منعشًا للغاية ، ولم يحدث من قبل.
كانت هناك شخصيات في كل مكان ، كلهم أرواح بطولية. زأروا ، والصوت يهز هذا العالم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“قتل!”
على الرغم من أن الجانبين كان لهما كيس السماء والأرض ومخطط العوالم العشرة لحمايتهم ، و كان من الصعب قتلهم حقًا ، إلا أنه لا يزال هناك بعض الأشخاص الذين لقوا حتفهم.
انطلق عدد لا يحصى من الناس ، حاملين عدم رغبة القديم الخالد ، مقاومة الماضي ، كل شيء يظهر الآن مرة أخرى. رفرفت الراية العظيمة ، واندفعت إلى الأمام قاتلة.
كان الجميع يعلم أن سبب ذلك هو وجود كائن أجنبي لا مثيل له. لم يتمكن جسده الحقيقي من العبور ، لذا أطلق قطرة دم عبرت هاوية السماء ، وحلقت باتجاه ساحة المعركة هذه.
“سنغادر!”
في هذا الوقت ، ظهرت دماء الملك الخالد الأجنبي ، مما أغضب راية الحرب ، مما أدى إلى انفجار دم الملك الخالد!
اهتزت جميع الكائنات الأجنبية السامية ، واستخدموا الأسلحة الخالدة. اندفع كيس الجنة والأرض والمطرقة الذهبية البنفسجية وغيرها من القطع السحرية . كان هذا هو الحال بشكل خاص مع كيس السماء والأرض ، حيث امتص الجيش العظيم. انسحبوا بسرعة.
دم الملك الخالد
لقد خسروا هذه المعركة بالفعل. تم القبض على تشي بو ، من الصعب قول الحياة والموت. لم يرغبوا في مواصلة القتال.
في الأصل ، لإحياء اللافتة حقًا ، كانت تتطلب قوة سماوية لا يمكن تصورها ، وتتطلب دفع ثمن باهظ ، وحتى ذلك الحين ، قد لا تنجح ، فقط قادرة على إظهار بعض قوتها.
بالطبع ، كان السبب الرئيسي هو أن قطرة دم هذا الملك الأجنبي تم إمتصاصها ، مما جعلهم يشعرون بالرعب ، وقلوبهم تحمل خوفًا مقيدًا.
شعر الكثير من الناس أنه لا يمكن التغلب على الملك الخالد. ماذا لو تحركوا بالفعل ، وعبروا ، واخترقوا المدينة؟
هونغ!
“قتل!”
على الرغم من وجود العديد من القطع السحرية الخالدة التي تحميهم ، عندما اهتزت الراية العظيمة ، كان سطح الراية لا يزال مغطى بقوات لا نهاية لها. مع ضوضاء هونغ كونغ ، تم اجتياحهم بالكامل.
هونغ!
بعد ذلك ، حملت هؤلاء الأشخاص في الهواء ، ثم مع هزة خفيفة ، وضوضاء بو ، تحولوا جميعًا إلى رماد. كان هذا هو الجزء المرعب من الكائن الأسمى.
هونغ!
إذا كان عليهم حقًا عرض قوتهم ، فلن يكون من الممكن تخيل ذلك!
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع أفراد عائلة جين الذين كانوا أكثر خوفًا. كان كل من عائلة دو و عشيرة بيشيو والآخرين غير مرتاحين. عاد منغ تيان تشنغ حيا. هل سيقرر التعامل معهم؟
في هذا الوقت ، لم يمتص كيس الجنة والأرض العديد من الرجال فحسب ، بل كان أهم شيء هو أن القطع السحرية أضاءت جميعها ، حاجز يصل إلى السماء، وسرعان ما جلبهم جميعًا بعيدًا وتراجعوا.
كان الجميع يعلم أن سبب ذلك هو وجود كائن أجنبي لا مثيل له. لم يتمكن جسده الحقيقي من العبور ، لذا أطلق قطرة دم عبرت هاوية السماء ، وحلقت باتجاه ساحة المعركة هذه.
“قتل!”
كانوا غير واضحين ، يصعب رؤيتهم بوضوح ، لكن الضغط الذي تسببوا فيه كان كبيرًا بشكل لا يصدق.
بعد أن اتخذ منغ تيان تشينغ إجراءً ، تم اندفع جميع القادة الذين غادروا المدينة معه ، وقاموا بإطلاق القوة السماوية بجنون ، وساعدوا في تنشيط القطع السحرية الخالدة.
إذا كان عليهم حقًا عرض قوتهم ، فلن يكون من الممكن تخيل ذلك!
أما بالنسبة للشيخ تشينغ مو والكائنات الأخرى التي لا مثيل لها ، فقد كانت هناك حاجة أقل للحديث عنهم. قاموا بتنشيط مخطط العوالم العشرة وفرن طيور العنقاء التسعة والكنوز الأخرى ، وطاردوا العدو.
في هذا الوقت ، ظهرت دماء الملك الخالد الأجنبي ، مما أغضب راية الحرب ، مما أدى إلى انفجار دم الملك الخالد!
“قتل!”
“قتل!”
في الوقت الحالي ، حتى داخل الممر الإمبراطوري ، لم يستطع الكثير من الناس المساعدة ولكن زأروا. حتى عائلة وانغ ، وعائلة دو ، وعائلة بي شيو وآخرين شعروا بغليان دمائهم.
دونغ!
كان ذلك بسبب متى رأوا مشهدًا كهذا من قبل؟ كانت المخلوقات الممر الإمبراطوري تطارد ذيول الجيش الأجنبي العظيم ، وكان هذا حقًا منعشًا للغاية ، ولم يحدث من قبل.
كان ذلك بسبب متى رأوا مشهدًا كهذا من قبل؟ كانت المخلوقات الممر الإمبراطوري تطارد ذيول الجيش الأجنبي العظيم ، وكان هذا حقًا منعشًا للغاية ، ولم يحدث من قبل.
يمكن القول أن هذه المعركة جعلتهم يشعرون بسعادة لا تصدق ، حتى أن العديد من العشائر العظيمة في المدينة لم يعد بإمكانهم الجلوس ساكنين ، بعض الخبراء يندفعون ، يندفعون خارج الممر ، ويرغبون في اتباع منغ تيان تشنغ في قتل العدو.
أطلق منغ تيان تشنغ هديرًا عظيمًا ، ملوحًا شخصيًا بالراية في اتجاه الجيش الأجنبي العظيم. تحولت الراية إلى العديد من الجبال والأنهار. خرج أرقام لا حصر لها من الخبراء ، واليأس الذي شعروا به عندما واجهوا حرب الأيام الماضية ، وظهرت تعابير التي لا تلين. في النهاية ، تحول كل شيء إلى نيران حرب مستعرة ، وتصاعدت الروح القتالية. وهاجموا عدوهم.
كانت الصحراء العظيمة لا حدود لها ، لكن القطع السحرية الخالدة كانت غير عادية وسريعة للغاية ، وسرعان ما مرت عبر هاوية السماء ، واندفعت إلى حدود الأفق.
هونغ!
هونغ!
عندما اندفعت الراية العظيمة إلى السماء ، بدا الأمر وكأن نهرًا فضيًا يدور حولها ، ويطلق ضوءً مبهرًا. كانت هناك آثار دماء على سطحها ، على الرغم من مرور حقبة عظيمة ، إلا أنه لم يجف تمامًا.
اندفعت الأداة الخالدة إلى الأمام ، وانفجر عدد قليل من المزارعين الأجانب إلى أشلاء ، وتحولوا إلى ضباب دموي.
صرخ الكثير من الناس في حالة من الذعر ، خائفين من حدوث شيء غير متوقع له. بعد كل شيء ، منذ وقت ليس ببعيد ، ذبح منغ تيان تشنغ كائنات عليا بمفرده ، ولم يكن هناك أي طريقة لم يدفع أي ثمن.
على الرغم من أن الجانبين كان لهما كيس السماء والأرض ومخطط العوالم العشرة لحمايتهم ، و كان من الصعب قتلهم حقًا ، إلا أنه لا يزال هناك بعض الأشخاص الذين لقوا حتفهم.
أمام الممر الإمبراطوري ، تضاءلت أيضًا تعبيرات الجنود الذين غادروا المدينة. على الرغم من أنهم كانوا عنيدون ، كان هذا النوع من الضغط صعبًا للغاية على أجسادهم.
دونغ!
كانت الصحراء العظيمة لا حدود لها ، لكن القطع السحرية الخالدة كانت غير عادية وسريعة للغاية ، وسرعان ما مرت عبر هاوية السماء ، واندفعت إلى حدود الأفق.
فجأة توقف الشيخ العظيم ولم يعد يتقدم. حمل الراية الكبيرة بيده ، وأشار إلى توقف الجميع أيضًا.
كان هذا كنزًا أسمى ، قطعة سحرية لا مثيل لها ، حتى أكثر من قماش تغليف جثة الملك الخالد الماضي. لقد حملت في السابق جثث ملكين خالدين من ساحة المعركة ، وكان جوهر الدم يتدفق إلى الراية.
كان ذلك لأنهم تمكنوا من رؤية الأرض التي لا تغطيها هاوية السماء من هنا. كانت هناك شخصيات مرعبة ، شاهقة داخل ضباب خالد مثل الجبال الشيطانية ، ولا يتحركون على الإطلاق.
فقط لافتة كبيرة ترفرف في الهواء ، حمراء داكنة ، تحمل هالة بسيطة وقديمة ، الدم مقيد بداخلها.
كانوا غير واضحين ، يصعب رؤيتهم بوضوح ، لكن الضغط الذي تسببوا فيه كان كبيرًا بشكل لا يصدق.
في الوقت الحالي ، حتى داخل الممر الإمبراطوري ، لم يستطع الكثير من الناس المساعدة ولكن زأروا. حتى عائلة وانغ ، وعائلة دو ، وعائلة بي شيو وآخرين شعروا بغليان دمائهم.
كانت هذه مخلوقات ذات قوة تفوق ذروة داو البشري!
ترنح جسد منغ تيان تشنغ ، وهو يسعل الدم ، وهو يتكلم بهذه الكلمات.
لم يتحركوا ، ينظرون إلى هاوية السماء ، كما لو كانوا يفكرون في شيء ما ، كما لو كانوا يبحثون عن حل لمشكلة ما.
ارتجف الكثير من الناس من الخوف. على الرغم من وجود مدينة عملاقة تحميهم ، مما يجعل من الصعب اختراقها ، إلا أن الجميع ما زالوا مذعورين ، ولم تستطع أرواحهم إلا أن تهتز.
توقف المزارعون من مختلف العشائر الذين اندفعوا إلى هنا ، وتوقفت صيحات الحرب. لقد تخلصوا من مشاعرهم المهتاجة ، وينظرون بصمت إلى الأمام.
“قتل!”
“سنغادر!”
على الرغم من أن الجانبين كان لهما كيس السماء والأرض ومخطط العوالم العشرة لحمايتهم ، و كان من الصعب قتلهم حقًا ، إلا أنه لا يزال هناك بعض الأشخاص الذين لقوا حتفهم.
ترنح جسد منغ تيان تشنغ ، وهو يسعل الدم ، وهو يتكلم بهذه الكلمات.
“سواء كانوا سيعبرون العوالم أم لا ، فقد كان دائمًا خمسين فؤ المئة. سوف يعتمد فقط على ما يشعرون به! ” قالت جين تايجون بينما كان يمسك العصا الخشبية في يدها.
“شيخ عظيم!”
كانت مجرد قطرة دم ، لكنها أحدثت تغيرات كبيرة في السماء والأرض ، مما جعل الصحراء الكبرى تندلع في حالة من الفوضى ، وموجات من الرمال تضرب السماوات. كان الجميع يرتجف!
“الشيخ منغ!”
كشفت قطرة الدم تلك عن شكلها الأصلي ، لتصبح قطرة واحدة مرة أخرى ، متلألئة ومليئة بالحيوية ، مثل سماء صغيرة.
صرخ الكثير من الناس في حالة من الذعر ، خائفين من حدوث شيء غير متوقع له. بعد كل شيء ، منذ وقت ليس ببعيد ، ذبح منغ تيان تشنغ كائنات عليا بمفرده ، ولم يكن هناك أي طريقة لم يدفع أي ثمن.
“قتل!”
“أنا بخير!” كانت تعبيرات منغ تيان تشنغ شاحبة. في النهاية ، ألقى نظرة على حدود الأرض العظيمة ، ثم مع الأسف وقليل من عدم الرغبة ، قال: “متى نذبح طريقنا ؟!”
كانت هذه مخلوقات ذات قوة تفوق ذروة داو البشري!
في النهاية ، احتشد المزارعون في الممر الإمبراطوري حولهم ، ودعموا ظهر الشيخ العظيم.
أما بالنسبة للشيخ تشينغ مو والكائنات الأخرى التي لا مثيل لها ، فقد كانت هناك حاجة أقل للحديث عنهم. قاموا بتنشيط مخطط العوالم العشرة وفرن طيور العنقاء التسعة والكنوز الأخرى ، وطاردوا العدو.
لم يتوقع أي منهم أن تنتهي الأمور بهذا الانتصار العظيم!
ومع ذلك ، فإن قطرة الدم هذه خضعت أيضًا لتغيير غريب ، حيث اتسعت بسرعة مثل البحر ، وابتلعت السماء والأرض ، واقتربت بسرعة ، وغطت العالم.
عندما اقتربوا من الممر الإمبراطوري ، لم يستطعوا المساعدة ولكن زأروا مرة أخرى ، وأطلقوا عواطفهم الحماسية ، وهزوا السماء والأرض. في غضون ذلك ، كانت هناك هتافات من داخل المدينة أيضًا.
عندما اقتربوا من الممر الإمبراطوري ، لم يستطعوا المساعدة ولكن زأروا مرة أخرى ، وأطلقوا عواطفهم الحماسية ، وهزوا السماء والأرض. في غضون ذلك ، كانت هناك هتافات من داخل المدينة أيضًا.
ومع ذلك ، كان الكثير من الناس لا يزالون هادئين. كانوا يعلمون أن هذا الأمر لم ينته بعد!
في هذا الوقت ، لم يمتص كيس الجنة والأرض العديد من الرجال فحسب ، بل كان أهم شيء هو أن القطع السحرية أضاءت جميعها ، حاجز يصل إلى السماء، وسرعان ما جلبهم جميعًا بعيدًا وتراجعوا.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع أفراد عائلة جين الذين كانوا أكثر خوفًا. كان كل من عائلة دو و عشيرة بيشيو والآخرين غير مرتاحين. عاد منغ تيان تشنغ حيا. هل سيقرر التعامل معهم؟
بعد أن اتخذ منغ تيان تشينغ إجراءً ، تم اندفع جميع القادة الذين غادروا المدينة معه ، وقاموا بإطلاق القوة السماوية بجنون ، وساعدوا في تنشيط القطع السحرية الخالدة.
كان العديد من الخبراء يتساءلون عن هذا. منغ تيان تشنغ لم ينسجم مع جين تايجون ، هذه المرة ، سيكون هناك على الأرجح صدام كبير الآن بعد عودته!
كان الأمر كما لو أن نهاية العالم قد حلت ، تاركًا الجميع مهتزين. أصيب الجميع بالذعر ، ومن الصعب عليهم المقاومة.
كانت جين تايجون تمسك بعصاها بقوة ، وتحولت أصابعها إلى اللون الأخضر ، نتيجة استخدام الكثير من القوة ، لتكشف عن مدى شعورها بعدم الارتياح.
بدأت النجوم ترتجف الواحدة تلو الأخرى في الفضاء الخارجي ، تهتز ، على وشك الانهيار .
كان ذلك لأنها علمت أنه بعد أن عاد منغ تيان تشنغ ، قد يستهدفها !
كان الجيش الأجنبي الكبير متحمسًا ومهللًا الآن ، لكن كل شيء توقف الآن . كان الجميع متحجرًا ، وأصبحوا مثل التماثيل الطينية.
هونغ!
